أخ و أخت
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
رفرف لي فنغيوان جناحيه بأقصى قوة. اتضحت وجهة نظره فجأة. كان الطرف الآخر من السوط في يد امرأة فضية. كانت رشيقة، إلا أن تعابيرها كانت شديدة البرودة.
“جولدن سيكادا ، اخرج الى هنا! جولدن سيكادا، هل تعرف عدد الأشخاص الذين أكلتهم؟ أين هو إحسانك؟ أين توبتك؟ اخرج الى هنا!”
كان سرب الجراد يتنقل عبر الكهوف تحت الأرض شديدة السواد، ويطلق عواءًا شرسًا مثل الرياح الشريرة فوق الجبال الجليدية. لم يهتموا إذا لم يتلقوا ردًا. كانوا يعوون ويزأرون بلا نهاية في أعماق الظلام.
طنين! اندفع سرب الحشرات في كهف مثل الفيضان. بحر أزهار الفراشة الزرقاء التي أزهرت في الظلام لآلاف السنين كلها باهتة وذبلت. كل ما تبقى كان منصة حجرية وحيدة ، تجلس في المنتصف.
“سريع جدا!” فوجئ لي فنغيوان.
انطلقت شعاع من ضوء النار المتدفق عبر الكهف المظلم ، باستثناء الأزيز الذي ظهر من جميع الاتجاهات ، متقاربًا تدريجيًا معًا.
بعد فترة ، سافر صوت الطنين بعيدًا ، وخرج شخصان من المنصة الحجرية.
“اووه ، لقد ذهبوا أخيرًا. يبدو أن هذه الحشرات قد أصيبت بالجنون! ”
“اووه ، لقد ذهبوا أخيرًا. يبدو أن هذه الحشرات قد أصيبت بالجنون! ”
ألقى لي فنغيوان فاكهة ووتونغ ذات اللون الأحمر الناري في فمه ، وعادت ألسنة اللهب إليه.
زفر طائر العنقاء الصغير لي فنغيوان. الآن فقط شعر بالألم من ذراعه. قضمت تايغريس التي كانت أصغر منه ذراعه بشراسة ، وأطلق هديرًا غاضبًا. وخز اذني تايغريس.
كان استنساخ المرآة لـ لي تشينغشان يتجول عبر الكهوف الموجودة تحت الأرض طوال الوقت. استخدم قدراته الفطرية عدة مرات سراً لمساعدة لي فنغيوان وتايغريس على تجنب اكتشافهما من قبل ملك الجراد المحلق.
مع دوران ، اندلع بالنيران وأضاء الكهف الاسود. تحولت ألسنة اللهب إلى أجنحة رائعة تتخذ شكل طائر العنقاء. أمسك تايغريس بمخالبه وطار.
“الفتاة الملعونة ، هل عضتني بما فيه الكفاية؟ كم مرة يجب أن أخبرك؟ أنا أخوك الأكبر. حتى لو لم نكن مرتبطين بالدم ، فنحن أقرب من ذلك. لولاي لكنت قد أكلت من قبل الحشرات بالفعل. ومع ذلك ما زلت تعضيني! ” قام لي فنغيوان بتحريك ذراعه في محاولة للتخلص منها ، لكنه كان يخشى أيضًا استخدام الكثير من القوة ، مما قد يؤذيها.
فجأة ، سمع ضجيجًا لطيفًا. طار جراد من بين الرواسب أعلاه ، يحدق بهم بعيونه الباردة المركبة.
مع وميض ، قام لي فنغيوان بأرجحة ناب النمر وقطع الجراد إلى النصف.
مع وميض ، قام لي فنغيوان بأرجحة ناب النمر وقطع الجراد إلى النصف.
“إذن ليس الاب، ولكن والدتك! ايا كان! اسمح لي أن اساعدك على الخروج!”
انطلقت شعاع من ضوء النار المتدفق عبر الكهف المظلم ، باستثناء الأزيز الذي ظهر من جميع الاتجاهات ، متقاربًا تدريجيًا معًا.
في هذه اللحظة ، عادت الضوضاء التي تصم الآذان إلى الظهور في أعماق الكهوف.
مع وميض ، قام لي فنغيوان بأرجحة ناب النمر وقطع الجراد إلى النصف.
“أوه لا ، نحن بحاجة إلى المغادرة هنا في أسرع وقت ممكن!”
مع دوران ، اندلع بالنيران وأضاء الكهف الاسود. تحولت ألسنة اللهب إلى أجنحة رائعة تتخذ شكل طائر العنقاء. أمسك تايغريس بمخالبه وطار.
يبدو أنه سيظهر فقط في اللحظة التي يرتقي فيها ملك الروح جولدن سيكادا. أيا كان ، سوف نتعامل معه بعد ذلك. إذا عملت مع شياو آن معًا ، فستكون لديك فرصة أقل!
انطلقت شعاع من ضوء النار المتدفق عبر الكهف المظلم ، باستثناء الأزيز الذي ظهر من جميع الاتجاهات ، متقاربًا تدريجيًا معًا.
فجأة ، سد وجه غريب ، ذابل ، أصفر طريقهم ، متجمعين من عدد لا يحصى من الجراد. يفتح فمه ويغلق ، ويصدر صوتًا أجش ، “إنه في الواقع طائر العنقاء! يبدو لذيذ جدا! تعال بسرعة. اسمح لي أن أتذوقك “. فجأة اتسع فمه واندفع نحوهم.
“الأب!” ابتسم لي فنغيوان ببهجة في الداخل. فجأة شعر بجسده يخف، واندفع مع الأرض من حوله. ملأ ضوء النهار الساطع عينيه ، بعد أن غادر الكهف تحت الأرض في غمضة عين. رأى المناظر الطبيعية فوق الأرض مرة أخرى ، وكذلك الشخصية التي تقف في السماء.
“تذوق والدتك!” اتخذ لي فنغيوان قراره وأطلق صرخة طائر العنقاء الرنانة ، غاصًا رأسه أولاً في وجهه.
بانغ! مثل ضرب البرق ، اخترق شيء من خلال عدد لا يحصى من الجراد.
مع بانغ ، انهار الوجه ، وتناثر عدد لا يحصى من الجراد ، وتحولوا إلى رماد في النيران. ومع ذلك ، اجتاح المزيد من الجراد.
شعر وكأنه عالق في الوحل. أيا كان ما يمكن أن يراه ، كل ما يسمعه ، كل ما يمكن أن يشعر به ، كان كل شيء لا نهاية له من الجراد. لم يكن هذا مجرد تجميع لأعداد هائلة. بدلاً من ذلك ، كانوا جميعًا متصلين ، وشكلوا كيانًا واحدًا. قوة الملايين من الجراد المتكدسة معًا ، تؤدي إلى تغيير جوهري في قوتها.
رفرف لي فنغيوان جناحيه بأقصى قوة. اتضحت وجهة نظره فجأة. كان الطرف الآخر من السوط في يد امرأة فضية. كانت رشيقة، إلا أن تعابيرها كانت شديدة البرودة.
كافح لي فنغيوان للتقدم أكثر. ضعفت النيران عليه تدريجياً لأنه كان يحمي تايغريس بعناية بين ذراعيه. كل ما سمعه هو الصوت الأجش ، “حار جدًا! حار جدا!” لم تكن تلك صرخات ألم ، بل كانت أشبه بوحش بري جشع يستمتع ببعض الطعام الحارق ، يمضغه بحذر ولكن بحماس كبير أيضًا.
” هرير! أعد لي نصلي! ” وضعت تايغريس صراعًا شرسًا.
انطلقت شعاع من ضوء النار المتدفق عبر الكهف المظلم ، باستثناء الأزيز الذي ظهر من جميع الاتجاهات ، متقاربًا تدريجيًا معًا.
“سوف تأرجحيه في وجهي مرة أخرى… أوتش!”
“ماذا ؟ إذن لماذا لم تساعدني عاجلاً؟ ”
شعر لي فنغيوان بلسعة خفيفة من ذراعه. اخترق الجراد حاجز النار وأخذ لدغة شريرة. لقد تحول إلى رماد على الفور ، لكنه شعر بخطر يهدد حياته. اعتقد ، يبدو أنني لا أستطيع الذهاب دون طلب المساعدة! لقد أخرج تعويذة اليشم التي أعطاها لي تشينغشان وسحقها.
يبدو أنه سيظهر فقط في اللحظة التي يرتقي فيها ملك الروح جولدن سيكادا. أيا كان ، سوف نتعامل معه بعد ذلك. إذا عملت مع شياو آن معًا ، فستكون لديك فرصة أقل!
“الأب!” ابتسم لي فنغيوان ببهجة في الداخل. فجأة شعر بجسده يخف، واندفع مع الأرض من حوله. ملأ ضوء النهار الساطع عينيه ، بعد أن غادر الكهف تحت الأرض في غمضة عين. رأى المناظر الطبيعية فوق الأرض مرة أخرى ، وكذلك الشخصية التي تقف في السماء.
بانغ! مثل ضرب البرق ، اخترق شيء من خلال عدد لا يحصى من الجراد.
“سريع جدا!” فوجئ لي فنغيوان.
سوط أسود طويل يخترق السرب مثل تنين سام ، يلتف حوله ويخرجه. ومع ذلك ، تشبثت الحشرات بحزم رافضة الاستسلام.
كان سرب الجراد يتنقل عبر الكهوف تحت الأرض شديدة السواد، ويطلق عواءًا شرسًا مثل الرياح الشريرة فوق الجبال الجليدية. لم يهتموا إذا لم يتلقوا ردًا. كانوا يعوون ويزأرون بلا نهاية في أعماق الظلام.
طنين! اندفع سرب الحشرات في كهف مثل الفيضان. بحر أزهار الفراشة الزرقاء التي أزهرت في الظلام لآلاف السنين كلها باهتة وذبلت. كل ما تبقى كان منصة حجرية وحيدة ، تجلس في المنتصف.
انتزعت تايغريس ناب النمر وأرجحته للأمام بأقصى ما تستطيع. صفّر هلال أحمر دموي ، يقطع الحشرات.
“إذن ليس الاب، ولكن والدتك! ايا كان! اسمح لي أن اساعدك على الخروج!”
رفرف لي فنغيوان جناحيه بأقصى قوة. اتضحت وجهة نظره فجأة. كان الطرف الآخر من السوط في يد امرأة فضية. كانت رشيقة، إلا أن تعابيرها كانت شديدة البرودة.
في وجه الموت ، اخترق صوت ثقيل للغاية فجأة عبر الأرض ورن من فوق الكهف ، تبعه قعقعة كبيرة.
“الأم!” نادت تايغريس .
“إذن ليس الاب، ولكن والدتك! ايا كان! اسمح لي أن اساعدك على الخروج!”
ألقى لي فنغيوان فاكهة ووتونغ ذات اللون الأحمر الناري في فمه ، وعادت ألسنة اللهب إليه.
ترجمة: zixar
مع دوران ، اندلع بالنيران وأضاء الكهف الاسود. تحولت ألسنة اللهب إلى أجنحة رائعة تتخذ شكل طائر العنقاء. أمسك تايغريس بمخالبه وطار.
نظرت إليه لولث وأرجحت سوطها بأقصى ما تستطيع. بعد تأرجح النصل ، أصبح وجه تايغريس شاحبًا ، لكن الهيجان في عينيها ازداد ثقلًا. عندما كانت على وشك أن تأرجح للمرة الثانية ، انتزعت لولث النصل.
كانت قوة لي فنغيوان على قدم المساواة مع ملوك الشيطان. عندما عمل مع ملك شيطان ذو قوة غير عادية مثل لولث، تمكنوا من صد الهجمات الشرسة للحشرات ، لكنهم كافحوا لكسر الحصار. محاطين بالحشرات ، لم يتمكنوا أساسًا من استخدام أي قدرات فطرية ، لأن المصير الوحيد الذي ينتظرهم كان يؤكلوا بمجرد نفاد التشي الشيطاني خاصتهم. ومع ذلك ، بدت الحشرات لا نهاية لها. لقد دخلوا تدريجياً في ضائقة شديدة مرة أخرى.
كافح لي فنغيوان للتقدم أكثر. ضعفت النيران عليه تدريجياً لأنه كان يحمي تايغريس بعناية بين ذراعيه. كل ما سمعه هو الصوت الأجش ، “حار جدًا! حار جدا!” لم تكن تلك صرخات ألم ، بل كانت أشبه بوحش بري جشع يستمتع ببعض الطعام الحارق ، يمضغه بحذر ولكن بحماس كبير أيضًا.
لماذا ليس الأب هنا بعد؟ أصيب لي فنغيوان بالذعر من الداخل ، ولكن في مواجهة الخطر ، تم إطلاق العنان للقوة الكامنة داخل جسده تدريجياً.
“هزات شيطان الثور!”
“هزات شيطان الثور!”
“ماذا ؟ إذن لماذا لم تساعدني عاجلاً؟ ”
في وجه الموت ، اخترق صوت ثقيل للغاية فجأة عبر الأرض ورن من فوق الكهف ، تبعه قعقعة كبيرة.
كان سرب الجراد يتنقل عبر الكهوف تحت الأرض شديدة السواد، ويطلق عواءًا شرسًا مثل الرياح الشريرة فوق الجبال الجليدية. لم يهتموا إذا لم يتلقوا ردًا. كانوا يعوون ويزأرون بلا نهاية في أعماق الظلام.
طنين! اندفع سرب الحشرات في كهف مثل الفيضان. بحر أزهار الفراشة الزرقاء التي أزهرت في الظلام لآلاف السنين كلها باهتة وذبلت. كل ما تبقى كان منصة حجرية وحيدة ، تجلس في المنتصف.
بووم! تحطمت الصخور والتربة السميكة المتينة وانفتحت جميعًا. دفنتهم مع الحشرات.
“الأم!” نادت تايغريس .
“مجال قوة الأرض!”
“مجال قوة الأرض!”
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
“الفتاة الملعونة ، هل عضتني بما فيه الكفاية؟ كم مرة يجب أن أخبرك؟ أنا أخوك الأكبر. حتى لو لم نكن مرتبطين بالدم ، فنحن أقرب من ذلك. لولاي لكنت قد أكلت من قبل الحشرات بالفعل. ومع ذلك ما زلت تعضيني! ” قام لي فنغيوان بتحريك ذراعه في محاولة للتخلص منها ، لكنه كان يخشى أيضًا استخدام الكثير من القوة ، مما قد يؤذيها.
“الأب!” ابتسم لي فنغيوان ببهجة في الداخل. فجأة شعر بجسده يخف، واندفع مع الأرض من حوله. ملأ ضوء النهار الساطع عينيه ، بعد أن غادر الكهف تحت الأرض في غمضة عين. رأى المناظر الطبيعية فوق الأرض مرة أخرى ، وكذلك الشخصية التي تقف في السماء.
“سوف تأرجحيه في وجهي مرة أخرى… أوتش!”
“أبي ، أنت بطيء جدًا!” نادى لي فنغيوان.
حدق لي تشينغشان في الفتحة بالأسفل. لم تأت الحشرات من بعدهم ، بل انتشرت مرة أخرى في الكهوف تحت الأرض. اعتقد . أنه بالتأكيد يمكنه أن يقضي وقته! إنه في الأساس صبور للغاية!
“لقد وصلت منذ وقت طويل! وإلا ، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك لعب الغميضة لفترة طويلة؟ ”
في هذه اللحظة ، عادت الضوضاء التي تصم الآذان إلى الظهور في أعماق الكهوف.
كان استنساخ المرآة لـ لي تشينغشان يتجول عبر الكهوف الموجودة تحت الأرض طوال الوقت. استخدم قدراته الفطرية عدة مرات سراً لمساعدة لي فنغيوان وتايغريس على تجنب اكتشافهما من قبل ملك الجراد المحلق.
شعر وكأنه عالق في الوحل. أيا كان ما يمكن أن يراه ، كل ما يسمعه ، كل ما يمكن أن يشعر به ، كان كل شيء لا نهاية له من الجراد. لم يكن هذا مجرد تجميع لأعداد هائلة. بدلاً من ذلك ، كانوا جميعًا متصلين ، وشكلوا كيانًا واحدًا. قوة الملايين من الجراد المتكدسة معًا ، تؤدي إلى تغيير جوهري في قوتها.
“ماذا ؟ إذن لماذا لم تساعدني عاجلاً؟ ”
ترجمة: zixar
“إذا ساعدت في وقت أقرب ، هل ستتاح لك فرصة الأداء؟”
“إذا ساعدت في وقت أقرب ، هل ستتاح لك فرصة الأداء؟”
بعد فترة ، سافر صوت الطنين بعيدًا ، وخرج شخصان من المنصة الحجرية.
حدق لي تشينغشان في الفتحة بالأسفل. لم تأت الحشرات من بعدهم ، بل انتشرت مرة أخرى في الكهوف تحت الأرض. اعتقد . أنه بالتأكيد يمكنه أن يقضي وقته! إنه في الأساس صبور للغاية!
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان يبحث عن الجثة الرئيسية لملك الجراد المحلق طوال الوقت. خلاف ذلك ، فإن محاولة ذبح كل الجراد داخل مثل هذا النظام الكهفي الكبير سيستغرق الكثير من الجهد. كان يكافح لإكمال ذلك قبل ارتقاء ملك الروح جولدن سيكادا.
بعد فترة ، سافر صوت الطنين بعيدًا ، وخرج شخصان من المنصة الحجرية.
لماذا ليس الأب هنا بعد؟ أصيب لي فنغيوان بالذعر من الداخل ، ولكن في مواجهة الخطر ، تم إطلاق العنان للقوة الكامنة داخل جسده تدريجياً.
طالما ظهر الجسد الرئيسي لملك الجراد المحلق ، كانت ملكية هان على بعد بضع مئات من الكيلومترات فقط من هنا ، لذلك يمكن لجسده الرئيسي الشعور به على الفور وتنفيذ خطة قتله. ومع ذلك ، كان ملك الجراد المحلق أكثر حكمة مما كان يتوقعه. حتى مع وجود العديد من الحشرات حوله ، لم يظهر جسده الرئيسي أبدًا. حتى أنه لم يعطِ أي تلميح من هالته.
” هرير! أعد لي نصلي! ” وضعت تايغريس صراعًا شرسًا.
ومع ذلك ، كان ذلك منطقيًا عند مزيد من التفكير. ركز ملك الروح جولدن سيكادا على الزراعة ، والاستعداد للارتقاء، لكن ذلك لم يجعل من المستحيل عليه اتخاذ إجراء. بمجرد ظهور الجسد الرئيسي لـ ملك الجراد المحلق ، قد لا يكون خصم ملك الروح جولدن سيكادا. إلى جانب الدعم من لي تشينغشان، فإن الهزيمة فقط هي التي تنتظر ملك الجراد المحلق. لم يكن لديه سوى فرصة للانتقام من خلال الانتظار حتى يواجه ملك الروح جولدن سيكادا المحنة. احتاج إلى استعارة قوة المحنة السماوية.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان يبحث عن الجثة الرئيسية لملك الجراد المحلق طوال الوقت. خلاف ذلك ، فإن محاولة ذبح كل الجراد داخل مثل هذا النظام الكهفي الكبير سيستغرق الكثير من الجهد. كان يكافح لإكمال ذلك قبل ارتقاء ملك الروح جولدن سيكادا.
يبدو أنه سيظهر فقط في اللحظة التي يرتقي فيها ملك الروح جولدن سيكادا. أيا كان ، سوف نتعامل معه بعد ذلك. إذا عملت مع شياو آن معًا ، فستكون لديك فرصة أقل!
طالما ظهر الجسد الرئيسي لملك الجراد المحلق ، كانت ملكية هان على بعد بضع مئات من الكيلومترات فقط من هنا ، لذلك يمكن لجسده الرئيسي الشعور به على الفور وتنفيذ خطة قتله. ومع ذلك ، كان ملك الجراد المحلق أكثر حكمة مما كان يتوقعه. حتى مع وجود العديد من الحشرات حوله ، لم يظهر جسده الرئيسي أبدًا. حتى أنه لم يعطِ أي تلميح من هالته.
الفصل برعاية Azcol Azcol
مع بانغ ، انهار الوجه ، وتناثر عدد لا يحصى من الجراد ، وتحولوا إلى رماد في النيران. ومع ذلك ، اجتاح المزيد من الجراد.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
حدق لي تشينغشان في الفتحة بالأسفل. لم تأت الحشرات من بعدهم ، بل انتشرت مرة أخرى في الكهوف تحت الأرض. اعتقد . أنه بالتأكيد يمكنه أن يقضي وقته! إنه في الأساس صبور للغاية!
ترجمة: zixar
شعر وكأنه عالق في الوحل. أيا كان ما يمكن أن يراه ، كل ما يسمعه ، كل ما يمكن أن يشعر به ، كان كل شيء لا نهاية له من الجراد. لم يكن هذا مجرد تجميع لأعداد هائلة. بدلاً من ذلك ، كانوا جميعًا متصلين ، وشكلوا كيانًا واحدًا. قوة الملايين من الجراد المتكدسة معًا ، تؤدي إلى تغيير جوهري في قوتها.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
