Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 1092

قطع السلاسل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قطع السلاسل

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

انتهيت!

انتهيت!

 

 

مع ومضة ، تم قطع السلسلة النهائية بصمت. حتى ستارة المطر قُطعت في هذه العملية. كانت الشمس تضيء بضوء ذهبي ، لكنها لا يمكن أن تضاهي مجد ذلك السيف.

لم يستطع تشو تونغ إلا أن يحبس أنفاسه. بدا أن كل الدم في عروقه قد تجمد. إذا أراد ملك الجراد المحلق قتله ، فسيكون ذلك سهلاً مثل التنفس. سيحتاج فقط إلى لحظة واحدة.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن ملك الجراد المحلق قد اجتاحه فقط بعيونه المركّبة الباردة الخالية من المشاعر قبل أن يرفرف بجناحيه وينزل بسرعة ، ويفصل بين الغيوم.

 

 

تم فتح الفك السفلي الحاد لملك الجراد المحلق وإغلاقه بقوة ، وانقطعت السلسلة بصوت عالٍ ، متأرجحة في قمة السماء المائلة. تم تحويل عدد لا يحصى من الهياكل إلى أنقاض حيث تناثر الأنقاض في الهواء.

التقط تشو تونغ أنفاسه مرة أخرى وتساءل في حيرة من أمره ، لماذا يتعجل ملك الجراد المحلق بهذه السرعة؟

“ملك الجراد المحلق!” صرخ شيوخ السماء والأرض معًا. لماذا جاء هنا؟

 

 

كان يستطيع أن يرى بشكل غامض الصورة البشعة لعفريت مطبوعة على ظهره الأصفر العريض لملك الجراد المحلق ، مع تشي عفريت شرير داخل تشي الشيطاني خاصته. لم يستطع التفكير في أسباب ذلك. عض طرف لسانه ورش جرعة من الدم على سيف ذبح البرق ، وحلّق بعيدًا بأسرع ما يمكن.

ومع ذلك ، فإن الشيخ دي لم يفعل شيئًا. تبعثر الضوء من حوله تدريجيًا ، وقال بصرامة تجاه الشيخ تيان في قمة مجموعة السيف ، “أخي الأكبر ، لقد خسرت مقامرتك!”

 

 

“ملك الجراد المحلق!” صرخ شيوخ السماء والأرض معًا. لماذا جاء هنا؟

كان يستطيع أن يرى بشكل غامض الصورة البشعة لعفريت مطبوعة على ظهره الأصفر العريض لملك الجراد المحلق ، مع تشي عفريت شرير داخل تشي الشيطاني خاصته. لم يستطع التفكير في أسباب ذلك. عض طرف لسانه ورش جرعة من الدم على سيف ذبح البرق ، وحلّق بعيدًا بأسرع ما يمكن.

 

 

كانت قمة مجموعة السيف هي جوهر تشكيل السيف للسماء والأرض ، حيث كانت قادرة على قمع السيف الخالد المهجور مع الاعتماد على قوتها لصد العدو. في الأصل ، كان تصميمًا بارعًا للغاية ، ولكن من أجل صقل السيف الخالد المهجور ، دخل الشيخ تيان في حالة من الجمود مع روح السيف الخالد المهجور ، مما جعل التشكيل يفقد جوهره.

 

 

“هل تطلب مني أن أكون ألطف قليلاً؟ لا تقلق ، سأكون لطيفًا جدًا! ” قال روح السيف الخالد المهجور ببطء ، واختفت نية السيف المحمومة.

تغلب ملك الجراد المحلق على تشكيل السيف بسهولة. حلقت بجناحيها فوق قصر مجموعة السيف ، مما أدى إلى انحراف السماء المليئة بالأمطار والرياح.

“هل تطلب مني أن أكون ألطف قليلاً؟ لا تقلق ، سأكون لطيفًا جدًا! ” قال روح السيف الخالد المهجور ببطء ، واختفت نية السيف المحمومة.

 

 

قالت روح سيف الخالد المهجور ، “لقد استغرقت حشرة ملعونه مثلك بالتأكيد وقتك ، مما جعلني أضيع الكثير من الجهد للتحكم في التوقيت!”

“قف! اسمح لي أن أذهب ، أو سأفجر السيف الوليد خاصتي! ” دعا تيان الأكبر.

 

برفرفة من جناحيه ، لم يندفع نحو الشيخ دي ، ولكن الى أقرب سلسلة. فتح فكه الحاد وأخذ لدغة شرسة. نصف السلسلة انكسرت.

“اخرس! هل تريد أن تظل عالقًا هنا؟ ” هدر ملك الجراد المحلق بغضب.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

“هل كنت مخطئا؟”

“إذن هل تريد أن تثقل بكراهيتك إلى الأبد؟ تحتاج حشرة صغيرة ضعيفة وعديمة الفائدة مثلك إلى قوتي ، لذا بغض النظر عن كيفية إهانتك، ستتحملها ، لأن هذا القليل من العار لا يمثل شيئًا على الإطلاق مقارنة بالكراهية الحقيقية! ومع ذلك ، فقد عمل كلانا كسجناء ، لذلك لا يسعني إلا أن أشعر ببعض التعاطف تجاهك. ههههه ، تعال ، حررني واجعل كل شخص في العالم يدفع! ”

كان تشكيل السيف للسماء والأرض على وشك الانهيار. بدأ صدى كل السيوف في قمة مجموعة السيف. في الأعماق الأخرى لقمة مجموعة السيف ، بدأ صوت غريب وغريب بالانتشار ، مما جعل كل السيوف في قصر مجموعة السيف تنبض.

 

 

صر ملك الجراد المحلق على أسنانه. ما لم يكن لديه أي خيار على الإطلاق ، فقد رفض إطلاق هذا السيف ، ولكن في الوقت الحالي ، يمكنه رؤية ملك الروح جولدن سيكادا يمر بالمحنة السماوية من خلال عيون مركبة لا حصر لها ، مع مليارات الصور المتداخلة معًا. قال: “جولدن سيكادا!”

“يمكنك التحرر من هذه السلسلة بنفسك!” استدار ملك الجراد المحلق وطار بعيدًا.

 

كان يستطيع أن يرى بشكل غامض الصورة البشعة لعفريت مطبوعة على ظهره الأصفر العريض لملك الجراد المحلق ، مع تشي عفريت شرير داخل تشي الشيطاني خاصته. لم يستطع التفكير في أسباب ذلك. عض طرف لسانه ورش جرعة من الدم على سيف ذبح البرق ، وحلّق بعيدًا بأسرع ما يمكن.

اقتلعت الرياح العاتية التي أحدثها جناحيه عددًا لا يحصى من الأشجار الكبيرة. ضرب البرق الهائج السماء.

 

 

جميع السيوف في قمة مجموعة السيف تنبض. سقطت قمة مجموعة السيف مثل طائرة ورقية مكسورة ، صدمت جناح مجموعة السيف مباشرة.

“الأخ الصغير ، أوقفه ، بسرعة! بدون أسراب حشراته ، لا يمكن أن يكون أقوى بكثير من ملك الشيطان العادي! ” قال الشيخ تيان.

 

 

كان يستطيع أن يرى بشكل غامض الصورة البشعة لعفريت مطبوعة على ظهره الأصفر العريض لملك الجراد المحلق ، مع تشي عفريت شرير داخل تشي الشيطاني خاصته. لم يستطع التفكير في أسباب ذلك. عض طرف لسانه ورش جرعة من الدم على سيف ذبح البرق ، وحلّق بعيدًا بأسرع ما يمكن.

“تقنية السيف التي لا تعد ولا تحصى!”

 

 

ومع ذلك ، فإن الشيخ دي لم يفعل شيئًا. تبعثر الضوء من حوله تدريجيًا ، وقال بصرامة تجاه الشيخ تيان في قمة مجموعة السيف ، “أخي الأكبر ، لقد خسرت مقامرتك!”

شكل الشيخ دي ختمًا بيديه وحدق مباشرة في ملك الجراد المحلق. ظهرت الآلاف من خطوط الضوء حوله ، على وشك الانطلاق.

 

 

كانت قمة مجموعة السيف هي جوهر تشكيل السيف للسماء والأرض ، حيث كانت قادرة على قمع السيف الخالد المهجور مع الاعتماد على قوتها لصد العدو. في الأصل ، كان تصميمًا بارعًا للغاية ، ولكن من أجل صقل السيف الخالد المهجور ، دخل الشيخ تيان في حالة من الجمود مع روح السيف الخالد المهجور ، مما جعل التشكيل يفقد جوهره.

“اغرب عن وجهي!”

 

 

كسرت السلاسل واحدة تلو الأخرى ، تتأرجح بجنون مثل المحلاق وتصدم في الجبال التي أبقتها مقيدة.

أطلق ملك الجراد المحلق زئيرًا ، واندلع تشي العفريت من داخله. نما جسده الهائل بشكل أكبر ، وأصبح جلده الأصفر الذابل مغطى بطبقة من السواد القاتم. برزت أشواك عظمية، مما جعله يبدو أكثر قسوة وبشاعة.

“حسنًا ، لا تزال هناك سلسلة أخيرة ، وستكتمل مهمتك!” قال روح السيف الخالد المهجور.

 

كسرت السلاسل واحدة تلو الأخرى ، تتأرجح بجنون مثل المحلاق وتصدم في الجبال التي أبقتها مقيدة.

برفرفة من جناحيه ، لم يندفع نحو الشيخ دي ، ولكن الى أقرب سلسلة. فتح فكه الحاد وأخذ لدغة شرسة. نصف السلسلة انكسرت.

 

 

 

“بسرعة يا أخي الصغير!” حثه الشيخ تيان. مقارنة بملك الجراد المحلق ، كان هذا رعبًا حقيقيًا الآن.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن الشيخ دي لم يفعل شيئًا. تبعثر الضوء من حوله تدريجيًا ، وقال بصرامة تجاه الشيخ تيان في قمة مجموعة السيف ، “أخي الأكبر ، لقد خسرت مقامرتك!”

انهار مدخل جناح مجموعة السيف ، وانحرفت قمة مجموعة السيف كما لو أنها شق طريقها عبر الباب ، واختفت عن الأنظار.

 

انهار مدخل جناح مجموعة السيف ، وانحرفت قمة مجموعة السيف كما لو أنها شق طريقها عبر الباب ، واختفت عن الأنظار.

إذا كان سيصطدم بملك الجراد المحلق ، فربما يكون لديه فرصة ، لكن إذا أراد منع ملك الجراد المحلق من العض من خلال السلاسل وتدمير تشكيل السيف ، كان ذلك مستحيلًا.

بووم!

 

“ملك الجراد المحلق!” صرخ شيوخ السماء والأرض معًا. لماذا جاء هنا؟

“انقذني!” مد الشيخ تيان يده ، لكن الشيخ دي طار بعيدًا دون أن ينظر إلى الوراء.

 

 

تحت وهج الشمس البيضاء ، ارتفعت قمة مجموعة السيف ببطء مرة أخرى ، ولكن ما ارتفع معها كان مجال السيف للسماء والأرض بأكمله.

تم فتح الفك السفلي الحاد لملك الجراد المحلق وإغلاقه بقوة ، وانقطعت السلسلة بصوت عالٍ ، متأرجحة في قمة السماء المائلة. تم تحويل عدد لا يحصى من الهياكل إلى أنقاض حيث تناثر الأنقاض في الهواء.

“بسرعة يا أخي الصغير!” حثه الشيخ تيان. مقارنة بملك الجراد المحلق ، كان هذا رعبًا حقيقيًا الآن.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

“اخرس! هل تريد أن تظل عالقًا هنا؟ ” هدر ملك الجراد المحلق بغضب.

كسرت السلاسل واحدة تلو الأخرى ، تتأرجح بجنون مثل المحلاق وتصدم في الجبال التي أبقتها مقيدة.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

كسرت السلاسل واحدة تلو الأخرى ، تتأرجح بجنون مثل المحلاق وتصدم في الجبال التي أبقتها مقيدة.

كان تشكيل السيف للسماء والأرض على وشك الانهيار. بدأ صدى كل السيوف في قمة مجموعة السيف. في الأعماق الأخرى لقمة مجموعة السيف ، بدأ صوت غريب وغريب بالانتشار ، مما جعل كل السيوف في قصر مجموعة السيف تنبض.

 

 

 

في غمضة عين ، بقيت سلسلة واحدة فقط متصلة بقمة السماء المائلة، تقود مباشرة إلى الهواء.

“الأخ الصغير ، أوقفه ، بسرعة! بدون أسراب حشراته ، لا يمكن أن يكون أقوى بكثير من ملك الشيطان العادي! ” قال الشيخ تيان.

 

 

“حسنًا ، لا تزال هناك سلسلة أخيرة ، وستكتمل مهمتك!” قال روح السيف الخالد المهجور.

“بسرعة يا أخي الصغير!” حثه الشيخ تيان. مقارنة بملك الجراد المحلق ، كان هذا رعبًا حقيقيًا الآن.

 

 

“يمكنك التحرر من هذه السلسلة بنفسك!” استدار ملك الجراد المحلق وطار بعيدًا.

كانت قمة مجموعة السيف هي جوهر تشكيل السيف للسماء والأرض ، حيث كانت قادرة على قمع السيف الخالد المهجور مع الاعتماد على قوتها لصد العدو. في الأصل ، كان تصميمًا بارعًا للغاية ، ولكن من أجل صقل السيف الخالد المهجور ، دخل الشيخ تيان في حالة من الجمود مع روح السيف الخالد المهجور ، مما جعل التشكيل يفقد جوهره.

 

 

“هيه ، يا لك من ذكي!” تواصل روح سيف الخالد المهجور عنه مع الشيخ تيان. “الآن ، كل ما تبقى هو أنا وأنت. لا تصقلني ، حسنًا؟ لنذهب!” اندفعت نية السيف المحمومة إلى بحر وعي الشيخ تيان ، ممزقة كل شيء في طريقها. كان لا يمكن إيقافه.

تحت وهج الشمس البيضاء ، ارتفعت قمة مجموعة السيف ببطء مرة أخرى ، ولكن ما ارتفع معها كان مجال السيف للسماء والأرض بأكمله.

 

 

“قف! اسمح لي أن أذهب ، أو سأفجر السيف الوليد خاصتي! ” دعا تيان الأكبر.

 

 

لم يأخذ ذلك على محمل الجد. ما هو الحق الذي كان يمتلكه رجل عجوز لم يسبق له أن اجتاز المحنة السماوية  الثانية في حياته كلها لإلقاء محاضرة على خليفة سيف مشهور مثله؟ بدلاً من ذلك ، كان يعتقد أن هذا الحذر سيؤثر فقط على زراعته.

“هل تطلب مني أن أكون ألطف قليلاً؟ لا تقلق ، سأكون لطيفًا جدًا! ” قال روح السيف الخالد المهجور ببطء ، واختفت نية السيف المحمومة.

“رغم ذلك ، ما زلت أفضل أن يكون الأمر أكثر عنفًا بعض الشيء. إنه لأمر مؤسف أن هذا الجسم ضعيف للغاية ، وليس قريبًا من جسم لي تشينغشان ذاك. سأقوم باستخدامه قليلاً بعد ذلك! ” قال روح السيف الخالد المهجور.

 

مع ومضة ، تم قطع السلسلة النهائية بصمت. حتى ستارة المطر قُطعت في هذه العملية. كانت الشمس تضيء بضوء ذهبي ، لكنها لا يمكن أن تضاهي مجد ذلك السيف.

قبل أن يتمكن الشيخ تيان من التقاط أنفاسه ، اندلعت نية السيف المتلاشية مرة أخرى ، بعد أن تسللت إلى أعماق بحر وعيه دون علمه. فجأة اتسعت عينيه وخرج ضوء براق من عينيه وأذنيه وفمه وأنفه. كانت أطرافه ممدودة بالكامل حيث أصبحت ثيابه مليئة بتشي السيف.

 

 

 

“رغم ذلك ، ما زلت أفضل أن يكون الأمر أكثر عنفًا بعض الشيء. إنه لأمر مؤسف أن هذا الجسم ضعيف للغاية ، وليس قريبًا من جسم لي تشينغشان ذاك. سأقوم باستخدامه قليلاً بعد ذلك! ” قال روح السيف الخالد المهجور.

كان يستطيع أن يرى بشكل غامض الصورة البشعة لعفريت مطبوعة على ظهره الأصفر العريض لملك الجراد المحلق ، مع تشي عفريت شرير داخل تشي الشيطاني خاصته. لم يستطع التفكير في أسباب ذلك. عض طرف لسانه ورش جرعة من الدم على سيف ذبح البرق ، وحلّق بعيدًا بأسرع ما يمكن.

 

تحت وهج الشمس البيضاء ، ارتفعت قمة مجموعة السيف ببطء مرة أخرى ، ولكن ما ارتفع معها كان مجال السيف للسماء والأرض بأكمله.

في تلك اللحظة، تجمع كل البرق في السماء على قمة مجموعة السيف ، على الشيخ تيان.

ومع ذلك ، فإن ملك الجراد المحلق قد اجتاحه فقط بعيونه المركّبة الباردة الخالية من المشاعر قبل أن يرفرف بجناحيه وينزل بسرعة ، ويفصل بين الغيوم.

 

كان وعي الشيخ تيان مثل شمعة في مهب الريح ، جاهزة للإطفاء في أي لحظة. لقد أصبح تفجير السيف الوليد مجرد خيال. نظر إلى ما وراء الجبل من زاوية عينه وتذكر فجأة شيئًا قاله له شخص ما ذات مرة منذ ألف عام.

كان وعي الشيخ تيان مثل شمعة في مهب الريح ، جاهزة للإطفاء في أي لحظة. لقد أصبح تفجير السيف الوليد مجرد خيال. نظر إلى ما وراء الجبل من زاوية عينه وتذكر فجأة شيئًا قاله له شخص ما ذات مرة منذ ألف عام.

 

 

تغلب ملك الجراد المحلق على تشكيل السيف بسهولة. حلقت بجناحيها فوق قصر مجموعة السيف ، مما أدى إلى انحراف السماء المليئة بالأمطار والرياح.

“تيان اير ، الحصول على سيف مشهور ليس من حسن الحظ بالكامل. حتى الفاني يمكن أن يستخدم سيفًا معدنيًا ، لكن السيف المشهور أكثر خطورة… تذكر أن السيف ليس صديقك ، ولا حبيبك. السيف بارد وبلا عاطفة. عليك أن تمسك بالمقبض بقوة ، وإلا ستصاب بالسيف! ”

 

 

“هيه ، يا لك من ذكي!” تواصل روح سيف الخالد المهجور عنه مع الشيخ تيان. “الآن ، كل ما تبقى هو أنا وأنت. لا تصقلني ، حسنًا؟ لنذهب!” اندفعت نية السيف المحمومة إلى بحر وعي الشيخ تيان ، ممزقة كل شيء في طريقها. كان لا يمكن إيقافه.

كان هذا هو سيده الأول ، الشخص الذي علمه أبسط مهارة المبارزة. ومع ذلك ، بعد أن اجتاز المحنة السماوية  وسحب سيفًا مشهورًا ، لم يعد له الحق في إرشاده. في النهاية ، أهداه بكلمة النصيحة هذه ، لكنها أصبحت غير واضحة بالفعل.

جميع السيوف في قمة مجموعة السيف تنبض. سقطت قمة مجموعة السيف مثل طائرة ورقية مكسورة ، صدمت جناح مجموعة السيف مباشرة.

 

 

لم يأخذ ذلك على محمل الجد. ما هو الحق الذي كان يمتلكه رجل عجوز لم يسبق له أن اجتاز المحنة السماوية  الثانية في حياته كلها لإلقاء محاضرة على خليفة سيف مشهور مثله؟ بدلاً من ذلك ، كان يعتقد أن هذا الحذر سيؤثر فقط على زراعته.

كانت قمة مجموعة السيف هي جوهر تشكيل السيف للسماء والأرض ، حيث كانت قادرة على قمع السيف الخالد المهجور مع الاعتماد على قوتها لصد العدو. في الأصل ، كان تصميمًا بارعًا للغاية ، ولكن من أجل صقل السيف الخالد المهجور ، دخل الشيخ تيان في حالة من الجمود مع روح السيف الخالد المهجور ، مما جعل التشكيل يفقد جوهره.

 

“انقذني!” مد الشيخ تيان يده ، لكن الشيخ دي طار بعيدًا دون أن ينظر إلى الوراء.

“هل كنت مخطئا؟”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

“لا ، لم تكن مخطئا. لم تكن قويا بما فيه الكفاية! ” أجاب روح السيف الخالد المهجور.

 

 

 

لم يستطع الشيخ تيان سماعه بعد الآن. تم تدمير وعيه بالكامل بواسطة تشي السيف البرية. خفت الضوء من وجهه تدريجيا ، والتوى وجهه. تغير تأثيره بشكل جذري ، مليء الآن بهالة مشوهة. كان يأرجح بذراعه بطريقة درامية.

 

 

 

مع ومضة ، تم قطع السلسلة النهائية بصمت. حتى ستارة المطر قُطعت في هذه العملية. كانت الشمس تضيء بضوء ذهبي ، لكنها لا يمكن أن تضاهي مجد ذلك السيف.

“يمكنك التحرر من هذه السلسلة بنفسك!” استدار ملك الجراد المحلق وطار بعيدًا.

 

“تقنية السيف التي لا تعد ولا تحصى!”

جميع السيوف في قمة مجموعة السيف تنبض. سقطت قمة مجموعة السيف مثل طائرة ورقية مكسورة ، صدمت جناح مجموعة السيف مباشرة.

ومع ذلك ، فإن الشيخ دي لم يفعل شيئًا. تبعثر الضوء من حوله تدريجيًا ، وقال بصرامة تجاه الشيخ تيان في قمة مجموعة السيف ، “أخي الأكبر ، لقد خسرت مقامرتك!”

 

 

بووم!

 

 

كانت قمة مجموعة السيف هي جوهر تشكيل السيف للسماء والأرض ، حيث كانت قادرة على قمع السيف الخالد المهجور مع الاعتماد على قوتها لصد العدو. في الأصل ، كان تصميمًا بارعًا للغاية ، ولكن من أجل صقل السيف الخالد المهجور ، دخل الشيخ تيان في حالة من الجمود مع روح السيف الخالد المهجور ، مما جعل التشكيل يفقد جوهره.

انهار مدخل جناح مجموعة السيف ، وانحرفت قمة مجموعة السيف كما لو أنها شق طريقها عبر الباب ، واختفت عن الأنظار.

“لا ، لم تكن مخطئا. لم تكن قويا بما فيه الكفاية! ” أجاب روح السيف الخالد المهجور.

 

“اخرس! هل تريد أن تظل عالقًا هنا؟ ” هدر ملك الجراد المحلق بغضب.

في هذه اللحظة ، عاد سادة السيف والشيوخ إلى رشدهم. لقد هدأت الأفكار الشيطانية في أذهانهم بشكل جذري. السيطرة على عقول الناس من خلال البذور الشيطانية لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة بعد كل شيء. لقد حدقوا في المشهد المروع لقصر مجموعة السيف ، غير قادرين على التعافي تمامًا من خوفهم.

 

||المترجم: هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات بترجمة ZIXAR. لو تقرأ الفصل في موقع آخر فاعلم انه سارق. أتمنى ان تدعموني بقراءة الفصل على موقع ملوك الروايات||

 

 

 

تحت وهج الشمس البيضاء ، ارتفعت قمة مجموعة السيف ببطء مرة أخرى ، ولكن ما ارتفع معها كان مجال السيف للسماء والأرض بأكمله.

 

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

تحت وهج الشمس البيضاء ، ارتفعت قمة مجموعة السيف ببطء مرة أخرى ، ولكن ما ارتفع معها كان مجال السيف للسماء والأرض بأكمله.

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“اخرس! هل تريد أن تظل عالقًا هنا؟ ” هدر ملك الجراد المحلق بغضب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط