كبرياء
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
على الفور ، أصبحت قمة مجموعة السيف مغطاة بالشقوق. تسلل الضوء الأحمر الدموي عبر المكان ، مما جعله يهتز بعنف بحيث بدا وكأنه قد ينهار في أي لحظة.
تم تفجير قمة مجموعة السيف إلى جانب واحد ، مع فتح ثقب كبير. انهارت الصخور الكبيرة وتحطمت. من حيث القوة التدميرية وحدها ، فإن هذا السلاح الذي لا يمكن أن يمتلكه إلا ملك الإقليم لم يُسمع به حقًا. كان من الممكن القول أن هذا كان أقوى شكل لملك تشو الشرس. بعد كل شيء ، على عكس عرق الشياطين ، لم يكن المزارعون البشريون أبدًا يكرهون استخدام الأشياء الخارجية. حتى طوائف السيف التي ركزت بشكل أكبر على الزراعة الشخصية تطلبت سيفًا ثميناً لا مثيل له ، بينما كان ملك التنين القرمزي هو السيف في يد ملك تشو الشرس.
ترجمة: zixar
لم يستطع لي تشينغشان إلا أن يتنهد. إذا كان التنين القرمزي كان حاضرًا خلال المعركة في ذلك اليوم ، لكانت النتيجة حقًا لغزا!
“اللعنة عليك…”
حدق الملوك الأربعة في السماء التي تشبه لوحة. شعروا جميعا بصدمة شديدة. كانت هذه هي القوة الكامنة وراء هجوم مشترك من قبلهم. كانت قمة مجموعة السيف التي كافحوا كثيرًا لإيقافها في وقت سابق تقترب في الواقع من حافة الدمار بهذا الهجوم فقط.
“صاحب الجلالة ، لم أرك منذ وقت طويل. كيف كان حالك؟” استقبله بابتسامة ، ولكن مع ملء فمه بالأسنان الحادة ، من الواضح أن ابتسامته أصبحت شرسة للغاية في المظهر.
بووم! مع قعقعة تهز الأرض ، تحطمت قمة مجموعة السيف إلى أشلاء. اجتاحت موجة من الهواء مئات الكيلومترات حيث انطلقت صخور لا حصر لها مثل المطر.
أشار “الشيخ تيان” بيده إلى ملك تشو الشرس حيث كانت ساقه اليمنى ملتوية بزاوية غريبة ، وغرس قدمه بثقل على رأس التنين.
نظر إليه ملك تشو الشرس وشبك يديه. “لقد جئت متأخرًا. شكرا لك على مساعدتك ، ملك التنين! ”
احتفظ ” الشيخ تيان ” بإحدى يديه في قمة مجموعة السيف بينما كان يشكل ختمًا باليد الأخرى.
قال ملك التنين لبحر الحبر بهدوء: “أنا لا أساعدك ، لذلك لا داعي لشكري”.
خفض لي تشينغشان رأسه وامتص نفسا عميقا ، وأطلق صوت الخوار الثقيل للثور. ألقى رأسه ضد قمة مجموعة السيف بشدة!
“صاحب الجلالة ، لم أرك منذ وقت طويل. كيف كان حالك؟” استقبله بابتسامة ، ولكن مع ملء فمه بالأسنان الحادة ، من الواضح أن ابتسامته أصبحت شرسة للغاية في المظهر.
“من الواضح أنني أتفهم ذلك ، ولكن تقديم الشكر لي. لا علاقة لك به.” قال ملك تشو الشرس بلا مبالاة.
في مواجهة هذا المنظر الذي لا يقل رعبًا عن كارثة طبيعية ، طلبت منهم غرائزهم المراوغة على الفور ، أو أن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت. ومع ذلك ، كانت تحت أقدامهم مباشرة أسس دير تشان لـ ديفا ناغا الذي ظل قائماً لأكثر من عشرة آلاف عام. إذا هبطت قمة مجموعة السيف ضدها ، سينهار جبل بوذا العظيم بأكمله ، ويموت جميع التلاميذ من تحت الأنقاض. ونتيجة لذلك ، رفض الأربعة التزحزح عن موقفهم.
هيه ، انظر إلى الاثنين! ابتسم لي تشينغشان في الداخل ، لكنه أدرك أيضًا أنه نظرًا للظروف الحالية ، يمتلك كل منهما كبرياءه. لم يكونوا عرضيين مثله.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ونتيجة لذلك ، وقف ملك بشري وملك شيطان ونصف إنسان ونصف شيطان على نفس الخطوط الأمامية معًا على الرغم من الخلافات العديدة التي كانت قائمة بينهما.
قعقعة! مع اصطدام المعدن ، اختفى كل اللحم الموجود على ساق ” الشيخ تيان ” اليمنى ، وتحولت عظامه إلى حافة السيف ، مما أدى إلى منع الجرح. انتقلت ساقه اليسرى بنفس الطريقة ، فامتدت مع وميض.
“موو!”
مع عمل المزارعين الثلاثة الكبار في الإقليم الأخضر معًا ، بدت نتيجة المعركة واضحة مثل النهار!
كان مترددًا في الاعتراف بذلك ، لكن لم يعد لهم مكان في هذه المعركة بعد الآن. لقد كانوا في الأساس مجالًا كاملاً للزراعة بعيدًا عن قمة مجموعة السيف. فقط المزارعون المتميزون الذين وصلوا إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة مثل ملك التنين لبحر الحبر يمكنهم الحصول على فرصة. سيرسل الآخرون أنفسهم إلى الموت من أجل لا شيء.
“اللعنة عليك…”
هدّئ الشيخ تيان نفسه. أصبح وجهه ملتويًا وغير إنساني أكثر ، لكنه لم يستطع إنهاء ما كان يقوله.
ونتيجة لذلك ، وقف ملك بشري وملك شيطان ونصف إنسان ونصف شيطان على نفس الخطوط الأمامية معًا على الرغم من الخلافات العديدة التي كانت قائمة بينهما.
“ألف خريف في لوحة!” طار ملك التنين لبحر الحبر وحلّق ، وتحولت المناطق المحيطة إلى اللون الأبيض. بصرف النظر عن الغيوم الحبرية والتنين الحبر الطائر الرشيق ، أصبح كل شيء آخر في المناطق المحيطة أبيض شاحبًا مثل لوحة كبيرة تم رفعها. تم استيعاب العالم بأسره ، الماضي والمستقبل ، في اللوحة.
ولكن فجأة ، أصبحت قمة مجموعة السيف التي كانت على وشك الانهيار تقترب بسرعة أكبر وأكبر!
“نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار ، نزول القمر الدموي!”
في تلك اللحظة ، قام لي تشينغشان بأرجحة النصل ألف مرة ، ودمجها في هجوم واحد. اخترقت هالة هلالية الهواء ، تشبه الدم الأحمر القرمزي وتشتعل كالنار ، مثل قمر الدم قد نزل من فوق. كان لا يمكن إيقافه وغير قابل للإلغاء ، وأصبح الوجود الأكثر تميزًا في هذه اللوحة القماشية ذات اللون الأبيض الباهت.
لقد كان بالضبط بسبب المزارعين الذين هم أقوياء مثلهم أن الغزوات من مجال الشيطان انتهت بالفشل مرارًا وتكرارًا.
طار ملك تشو الشرس في الهواء ، وأطلق ملك التنين القرمزي هديرًا غاضبًا آخر. انطلق شعاع من الضوء القرمزي من المدفع الرئيسي مثل نيران التنين الحقيقية. كان لا يمكن إيقافه ، ودمر كل شيء في طريقه. في الوقت نفسه ، رفع مرجلًا صغيرًا وبسيطًا وقديمًا في الهواء بقلب يده اليمنى ، وأطلق العنان لمجال في السماء. لم يكن منسجمًا تمامًا مع “قماش” ملك التنين لبحر الحبر فحسب ، بل زاد من قوته.
قال ملك التنين لبحر الحبر بهدوء: “أنا لا أساعدك ، لذلك لا داعي لشكري”.
لم يكونوا بحاجة إلى التواصل ، ولا تبادل النظرات. ضرب لي تشينغشان ، ملك تشو الشرس ، وملك التنين لبحر الحبر في نفس الوقت ، لكن عملهم الجماعي كان لا تشوبه شائبة كما لو كانوا قد مارسوا هذا بالفعل آلاف المرات.
مع ملك التنين لبحر الحبر ومساعدة الملك تشو الشرس ، شعر لي تشينغشان أن الضغط عليه أصبح أخف بكثير ، ولكن نسبيًا فقط. لا تزال قمة مجموعة السيف تثقل كاهله بشدة ، مما يؤدي إلى شل حركته تقريبًا لأنه يأكل من لحمه ودمه وعظامه. كان كتفيه قد سحقوا تقريبًا إلى اللب ، معتمدين تمامًا على جسده لرفعه.
قال ملك التنين لبحر الحبر بهدوء: “أنا لا أساعدك ، لذلك لا داعي لشكري”.
مع انتشار اللوحة وسحق مرجل الإقليم الأخضر ، أظهر مجال السيف للسماء والأرض في الواقع علامات الانهيار ، وأصبحت الآلاف من السيوف عاجزة ، وتم قمع تشكيل السيف للسماء والأرض تمامًا. بدأ الحبر ينتشر ، حتى صبغ قمة مجموعة السيف كما لو أنها أصبحت جزءًا من اللوحة.
هدّئ الشيخ تيان نفسه. أصبح وجهه ملتويًا وغير إنساني أكثر ، لكنه لم يستطع إنهاء ما كان يقوله.
طار ملك تشو الشرس في الهواء ، وأطلق ملك التنين القرمزي هديرًا غاضبًا آخر. انطلق شعاع من الضوء القرمزي من المدفع الرئيسي مثل نيران التنين الحقيقية. كان لا يمكن إيقافه ، ودمر كل شيء في طريقه. في الوقت نفسه ، رفع مرجلًا صغيرًا وبسيطًا وقديمًا في الهواء بقلب يده اليمنى ، وأطلق العنان لمجال في السماء. لم يكن منسجمًا تمامًا مع “قماش” ملك التنين لبحر الحبر فحسب ، بل زاد من قوته.
في الوقت نفسه ، هبط القمر الدموي على قمة مجموعة السيف. فقط عندما هبط الضوء القرمزي بشدة على القمة ، ظهرت خط مائل ناعم بصمت.
نظر إليه ملك تشو الشرس وشبك يديه. “لقد جئت متأخرًا. شكرا لك على مساعدتك ، ملك التنين! ”
“أنت حشرة ملعونة. شاهد وأنا أسحقك! ” قال ‘الشيخ تيان’ ، لكنه لم يعد صوته. بدلاً من ذلك ، انطلقت قمة مجموعة السيف بأكملها بشراسة.
اندلعت الثقوب التي لا حصر لها في قمة مجموعة السيف مع تيارات لا حصر لها من الضوء الأحمر الدموي. انهار القمر الدموي داخل الجبل على الفور ، وتحول إلى آلاف من خيوط النصل ، ومزق كل شيء.
على الفور ، أصبحت قمة مجموعة السيف مغطاة بالشقوق. تسلل الضوء الأحمر الدموي عبر المكان ، مما جعله يهتز بعنف بحيث بدا وكأنه قد ينهار في أي لحظة.
” انقلاب العناصر الخمسة!” وضع ملك تشو الشرس قدمًا على قمة مجموعة السيف وأطلق ضربة كف نحو “الشيخ تيان”.
بغض النظر عن مدى قوة حلفائه ، كان من غير المجدي إذا كانت زراعته غير كافية. ومع ذلك ، منذ متى كان من النوع الذي يعتمد على الآخرين؟
اعتقد لي تشينغشان ، يبدو أن هذه المعركة أصبحت سهلة للغاية بمجرد أن يصبح هذان العدوان الأقوياء حلفاء.
تغيرت المناظر الطبيعية واصبحت ضبابية، وأحيانًا لوحة قماشية قوية ، وأحيانًا المناظر الطبيعية للإقليم الأخضر ، لكنها لم تنجح أبدًا في تدمير مجال السيف للسماء والأرض.
حدق الملوك الأربعة في السماء التي تشبه لوحة. شعروا جميعا بصدمة شديدة. كانت هذه هي القوة الكامنة وراء هجوم مشترك من قبلهم. كانت قمة مجموعة السيف التي كافحوا كثيرًا لإيقافها في وقت سابق تقترب في الواقع من حافة الدمار بهذا الهجوم فقط.
لقد كان بالضبط بسبب المزارعين الذين هم أقوياء مثلهم أن الغزوات من مجال الشيطان انتهت بالفشل مرارًا وتكرارًا.
صعد الرهبان الأربعة لاستلامها معًا. استمر تشكيل عالم التنقية لترنيمة بوذا الضعيف لجزء من الثانية فقط قبل أن ينهار تمامًا.
في الأصل ، كانوا يخططون للتنسيق مع الملك تشو الشرس لمهاجمة قمة مجموعة السيف ، لكن ردهم كان بطيئًا بعض الشيء. بعد رؤية هذا ، توقفوا تمامًا عن القلق ، وخططوا فقط للصمود وحراسة دير تشان لـ ديفا ناغا.
تم تفجير قمة مجموعة السيف إلى جانب واحد ، مع فتح ثقب كبير. انهارت الصخور الكبيرة وتحطمت. من حيث القوة التدميرية وحدها ، فإن هذا السلاح الذي لا يمكن أن يمتلكه إلا ملك الإقليم لم يُسمع به حقًا. كان من الممكن القول أن هذا كان أقوى شكل لملك تشو الشرس. بعد كل شيء ، على عكس عرق الشياطين ، لم يكن المزارعون البشريون أبدًا يكرهون استخدام الأشياء الخارجية. حتى طوائف السيف التي ركزت بشكل أكبر على الزراعة الشخصية تطلبت سيفًا ثميناً لا مثيل له ، بينما كان ملك التنين القرمزي هو السيف في يد ملك تشو الشرس.
ولكن فجأة ، أصبحت قمة مجموعة السيف التي كانت على وشك الانهيار تقترب بسرعة أكبر وأكبر!
“صاحب الجلالة ، لم أرك منذ وقت طويل. كيف كان حالك؟” استقبله بابتسامة ، ولكن مع ملء فمه بالأسنان الحادة ، من الواضح أن ابتسامته أصبحت شرسة للغاية في المظهر.
ارتفع رأس تنين ضخم من الوجه الشرقي لقمة مجموعة السيف ، وهو يعض.
“تضحية الدم للسيف!”
قعقعة! تم دفع جسد لي تشينغشان الضخم أساسًا إلى جبل بوذا العظيم. كسرت عظامه وظهرت في جميع أنحاء جسده ، لكنه أصبح أكثر تصميماً. قال بصرامة: “تعال!”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
جمع الشيخ تيان راحتيه معًا ، وتطايرت ملابسه وكأنها ممزقة. تمزق جلده أيضًا ، وتناثر الدم ، واندمج مع قمة مجموعة السيف تحت قدميه. الجبل استقر على الفور.
قال ملك التنين لبحر الحبر بهدوء: “أنا لا أساعدك ، لذلك لا داعي لشكري”.
تحول رأس التنين فجأة إلى شكل بشري – لا يختلف عن مو ووهين الذي رآه لي تشينغشان ذات مرة – يرفع ذراعيه برشاقة ويأرجح بسيفه.
ومع ذلك ، فإن الشيخ تيان لم يعد لديه قطعة واحدة من الجلد السليم بعد الآن ، مما يكشف عن لحمه ودمه. لم يكن يحمل أي شبه مع نفسه السابقة. بدلاً من ذلك ، كان أشبه بالشر الذي زحف من بركة من الدماء في الجحيم. مصير عبد بالسيف. كل ما في حوزته يمكن التضحية به لروح السيف في أي وقت.
اندلعت الثقوب التي لا حصر لها في قمة مجموعة السيف مع تيارات لا حصر لها من الضوء الأحمر الدموي. انهار القمر الدموي داخل الجبل على الفور ، وتحول إلى آلاف من خيوط النصل ، ومزق كل شيء.
“نشأة السيوف التي لا تعد ولا تحصى!”
“صاحب الجلالة ، لم أرك منذ وقت طويل. كيف كان حالك؟” استقبله بابتسامة ، ولكن مع ملء فمه بالأسنان الحادة ، من الواضح أن ابتسامته أصبحت شرسة للغاية في المظهر.
وقف الشيخ تيان رأسًا على عقب ، وأغرق يده بشراسة في قمة مجموعة السيف كما لو كان يستخدم سيفًا ضخمًا. عادت جميع السيوف إلى الوراء ، وانكمش تشكيل السيف للسماء والأرض فجأة ، وعمل في زيادة السرعة.
قال الراهب الشجاع: “اليوم هو اليوم الذي نموت فيه من أجل الدير! التمسك الحقيقي بقلوب تشان ، إلى بوذا! ”
مع تأثيره ، فقط من يستطيع الثناء عليه أو التقليل من شأنه؟ كان هذا فخره!
اندلعت قمة مجموعة السيف بقوة وتحررت من القشرة ، وسقطت بسرعة نحو جبل بوذا العظيم.
اعتقد لي تشينغشان ، يبدو أن هذه المعركة أصبحت سهلة للغاية بمجرد أن يصبح هذان العدوان الأقوياء حلفاء.
صعد الرهبان الأربعة لاستلامها معًا. استمر تشكيل عالم التنقية لترنيمة بوذا الضعيف لجزء من الثانية فقط قبل أن ينهار تمامًا.
“اللعنة عليك…”
في مواجهة هذا المنظر الذي لا يقل رعبًا عن كارثة طبيعية ، طلبت منهم غرائزهم المراوغة على الفور ، أو أن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت. ومع ذلك ، كانت تحت أقدامهم مباشرة أسس دير تشان لـ ديفا ناغا الذي ظل قائماً لأكثر من عشرة آلاف عام. إذا هبطت قمة مجموعة السيف ضدها ، سينهار جبل بوذا العظيم بأكمله ، ويموت جميع التلاميذ من تحت الأنقاض. ونتيجة لذلك ، رفض الأربعة التزحزح عن موقفهم.
قال الراهب الشجاع: “اليوم هو اليوم الذي نموت فيه من أجل الدير! التمسك الحقيقي بقلوب تشان ، إلى بوذا! ”
في الأصل ، كانوا يخططون للتنسيق مع الملك تشو الشرس لمهاجمة قمة مجموعة السيف ، لكن ردهم كان بطيئًا بعض الشيء. بعد رؤية هذا ، توقفوا تمامًا عن القلق ، وخططوا فقط للصمود وحراسة دير تشان لـ ديفا ناغا.
كرر الملوك الرهبان الثلاثة الآخرون ، ” التمسك بقلوبنا من تشان ، إلى بوذا!”
ترجمة: zixar
اندلع الضوء الذهبي ، وتحول الملوك الرهبان الأربعة إلى ملك وصي يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثمائة متر ، ورفع ذراعيه لاستقبال قمة مجموعة السيف القادمة.
بووم! كان هناك قعقعة كبيرة ، لكنهم لم يختبروا التأثير العنيف الذي كانوا يتوقعونه. ارتفع زوج من الأعمدة السوداء حولهم ، وتبعوه بنظراتهم ، رأوا شيطان ثور ضخم لا يقهر يحمل قمة مجموعة السيف بأكملها على أكتافه.
“تشينغشان!” نادى الراهب أونراينغ.
قعقعة! مع اصطدام المعدن ، اختفى كل اللحم الموجود على ساق ” الشيخ تيان ” اليمنى ، وتحولت عظامه إلى حافة السيف ، مما أدى إلى منع الجرح. انتقلت ساقه اليسرى بنفس الطريقة ، فامتدت مع وميض.
“ماذا تنتظر؟ اذهب!”
احتفظ ” الشيخ تيان ” بإحدى يديه في قمة مجموعة السيف بينما كان يشكل ختمًا باليد الأخرى.
ابتسم لي تشينغشان كما تكسرت عظامه. حتى مع تحول شيطان الثور والقدرات العديدة لشيطان الثور ، كافح لمواجهة ضغط قمة مجموعة السيف. تحطمت عظام كتفه تمامًا ، وانحني عموده الفقري وكسر ، وذهب لحمه ودمه أكثر من دون أن يقول ، صمد ضد قمة مجموعة السيف وتحول إلى ألسنة اللهب المتصاعدة. ومع ذلك ، فقد انغلق زوجه من القرون على قمة الجبل وتمسك بقوة. غرقت حوافر ثوره بعمق في جبل بوذا العظيم ، مما جعل رأس بوذا يتصدع وينهار.
“اللعنة عليك…”
تأثر الراهب الشجاع. قال بجدية: “نحن مدينون لك بحياتنا!” ثم أمر بصوت عالٍ ، “كل التلاميذ ، انسحبوا فورًا من جبل بوذا العظيم!”
جمع الشيخ تيان راحتيه معًا ، وتطايرت ملابسه وكأنها ممزقة. تمزق جلده أيضًا ، وتناثر الدم ، واندمج مع قمة مجموعة السيف تحت قدميه. الجبل استقر على الفور.
كان مترددًا في الاعتراف بذلك ، لكن لم يعد لهم مكان في هذه المعركة بعد الآن. لقد كانوا في الأساس مجالًا كاملاً للزراعة بعيدًا عن قمة مجموعة السيف. فقط المزارعون المتميزون الذين وصلوا إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة مثل ملك التنين لبحر الحبر يمكنهم الحصول على فرصة. سيرسل الآخرون أنفسهم إلى الموت من أجل لا شيء.
“ألف خريف في لوحة!” طار ملك التنين لبحر الحبر وحلّق ، وتحولت المناطق المحيطة إلى اللون الأبيض. بصرف النظر عن الغيوم الحبرية والتنين الحبر الطائر الرشيق ، أصبح كل شيء آخر في المناطق المحيطة أبيض شاحبًا مثل لوحة كبيرة تم رفعها. تم استيعاب العالم بأسره ، الماضي والمستقبل ، في اللوحة.
كسرت جمجمة لي تشينغشان وسكب الدم من رأسه ، وتحولت جميعها إلى ألسنة اللهب وزأر ، مثل روحه القتالية التي لم تنطفئ أبدًا. واقفًا على جبل بوذا العظيم المنهار ، قام بتقويم جسده وصرخ غاضبًا ورأسه مرفوعًا عالياً ، “تعال اسحقني!”
“أنت حشرة ملعونة. شاهد وأنا أسحقك! ” قال ‘الشيخ تيان’ ، لكنه لم يعد صوته. بدلاً من ذلك ، انطلقت قمة مجموعة السيف بأكملها بشراسة.
بووم! مع قعقعة تهز الأرض ، تحطمت قمة مجموعة السيف إلى أشلاء. اجتاحت موجة من الهواء مئات الكيلومترات حيث انطلقت صخور لا حصر لها مثل المطر.
قعقعة! تم دفع جسد لي تشينغشان الضخم أساسًا إلى جبل بوذا العظيم. كسرت عظامه وظهرت في جميع أنحاء جسده ، لكنه أصبح أكثر تصميماً. قال بصرامة: “تعال!”
على الفور ، أصبحت قمة مجموعة السيف مغطاة بالشقوق. تسلل الضوء الأحمر الدموي عبر المكان ، مما جعله يهتز بعنف بحيث بدا وكأنه قد ينهار في أي لحظة.
مع صرخة التنين ، تقلبت الغيوم الحبرية واستدارت ، وتجمعت بجانب لي تشينغشان ورفعوا قمة مجموعة السيف معًا. التف ملك التنين لبحر الحبر حول جبل بوذا العظيم.
” انقلاب العناصر الخمسة!” وضع ملك تشو الشرس قدمًا على قمة مجموعة السيف وأطلق ضربة كف نحو “الشيخ تيان”.
احتفظ ” الشيخ تيان ” بإحدى يديه في قمة مجموعة السيف بينما كان يشكل ختمًا باليد الأخرى.
لم يكونوا بحاجة إلى التواصل ، ولا تبادل النظرات. ضرب لي تشينغشان ، ملك تشو الشرس ، وملك التنين لبحر الحبر في نفس الوقت ، لكن عملهم الجماعي كان لا تشوبه شائبة كما لو كانوا قد مارسوا هذا بالفعل آلاف المرات.
تحول رأس التنين فجأة إلى شكل بشري – لا يختلف عن مو ووهين الذي رآه لي تشينغشان ذات مرة – يرفع ذراعيه برشاقة ويأرجح بسيفه.
لم يكن لديه سيف في يده ، لكن بدا أنه يمتلك كامل مجال السيف للسماء والأرض في راحة يده. اصطدم السيوف والكف ألف مرة في لحظة واحدة. على الرغم من أن وضعه كان في كل مكان وجسده لا يستطيع الالتواء أو الدوران بحرية ، إلا أنه لم يفقد اليد العليا على الإطلاق. أطلقت الطاقة الجانبية عاصفة.
ارتفع رأس تنين ضخم من الوجه الشرقي لقمة مجموعة السيف ، وهو يعض.
ارتفع رأس تنين ضخم من الوجه الشرقي لقمة مجموعة السيف ، وهو يعض.
صعد الرهبان الأربعة لاستلامها معًا. استمر تشكيل عالم التنقية لترنيمة بوذا الضعيف لجزء من الثانية فقط قبل أن ينهار تمامًا.
أشار “الشيخ تيان” بيده إلى ملك تشو الشرس حيث كانت ساقه اليمنى ملتوية بزاوية غريبة ، وغرس قدمه بثقل على رأس التنين.
تحول رأس التنين فجأة إلى شكل بشري – لا يختلف عن مو ووهين الذي رآه لي تشينغشان ذات مرة – يرفع ذراعيه برشاقة ويأرجح بسيفه.
قعقعة! مع اصطدام المعدن ، اختفى كل اللحم الموجود على ساق ” الشيخ تيان ” اليمنى ، وتحولت عظامه إلى حافة السيف ، مما أدى إلى منع الجرح. انتقلت ساقه اليسرى بنفس الطريقة ، فامتدت مع وميض.
قال الراهب الشجاع: “اليوم هو اليوم الذي نموت فيه من أجل الدير! التمسك الحقيقي بقلوب تشان ، إلى بوذا! ”
تم تقسيم الضوء القرمزي المهيب من ملك التنين القرمزي إلى قسمين ، وانحرف أيضًا نحو ملك تشو الشرس وملك التنين في بحر الحبر على التوالي.
“من الواضح أنني أتفهم ذلك ، ولكن تقديم الشكر لي. لا علاقة لك به.” قال ملك تشو الشرس بلا مبالاة.
ضرب ملك تشو الشرس بيده. تشوهت المساحة أمامه ، وانحرف الضوء القرمزي ، وحلّق في الأفق.
تغيرت المناظر الطبيعية واصبحت ضبابية، وأحيانًا لوحة قماشية قوية ، وأحيانًا المناظر الطبيعية للإقليم الأخضر ، لكنها لم تنجح أبدًا في تدمير مجال السيف للسماء والأرض.
انجرف ملك التنين لبحر الحبر مثل الحبر ، متجنبًا الضوء القرمزي بسهولة. كان هناك قعقعة كبيرة خلفه عدة عشرات من الكيلومترات ، وارتفعت سحابة ضخمة في الهواء. تسببت موجة الصدمة الدائرية في تطاير الرهبان المنسحبين.
كافح الرهبان الأربعة لإخفاء صدمتهم. كانت مهارة المبارزة في الأساس غير قابلة للتصديق. لم يكن من قبيل المصادفة أنهم هُزموا بضربة واحدة في وقت سابق. في واقع الأمر ، يمكن حتى وصفها بأنها محظوظة.
في الوقت نفسه ، هبط القمر الدموي على قمة مجموعة السيف. فقط عندما هبط الضوء القرمزي بشدة على القمة ، ظهرت خط مائل ناعم بصمت.
أطلقت قمة مجموعة السيف ضحكة غريبة ملتوية ، مليئة بالغضب والبهجة والكراهية والوحشية ، مثل ضحك رجل مجنون. كانت مليئة بالفوضى ، مما جعل من المستحيل على الناس أن يميزوا ما وراء الضحك ، إلا أن تأثيرها كان مثل صوت الشياطين. انهار الرهبان جميعًا على الأرض وهم يمسكون برؤوسهم ويعوون من الألم. كان على الملوك الراهب أن يطلقوا العنان لترانيم ديفا ناغا ، وعندها فقط نجا التلاميذ.
أطلقت قمة مجموعة السيف ضحكة غريبة ملتوية ، مليئة بالغضب والبهجة والكراهية والوحشية ، مثل ضحك رجل مجنون. كانت مليئة بالفوضى ، مما جعل من المستحيل على الناس أن يميزوا ما وراء الضحك ، إلا أن تأثيرها كان مثل صوت الشياطين. انهار الرهبان جميعًا على الأرض وهم يمسكون برؤوسهم ويعوون من الألم. كان على الملوك الراهب أن يطلقوا العنان لترانيم ديفا ناغا ، وعندها فقط نجا التلاميذ.
قال الراهب الشجاع: “اليوم هو اليوم الذي نموت فيه من أجل الدير! التمسك الحقيقي بقلوب تشان ، إلى بوذا! ”
خلال العاصفة ، ” الشيخ تيان ” الذي لا يشبه الإنسان بعد الآن صارع ضد المزارعين الثلاثة الأقوياء وحدهم.
لم يكن لديه سيف في يده ، لكن بدا أنه يمتلك كامل مجال السيف للسماء والأرض في راحة يده. اصطدم السيوف والكف ألف مرة في لحظة واحدة. على الرغم من أن وضعه كان في كل مكان وجسده لا يستطيع الالتواء أو الدوران بحرية ، إلا أنه لم يفقد اليد العليا على الإطلاق. أطلقت الطاقة الجانبية عاصفة.
قعقعة! مع اصطدام المعدن ، اختفى كل اللحم الموجود على ساق ” الشيخ تيان ” اليمنى ، وتحولت عظامه إلى حافة السيف ، مما أدى إلى منع الجرح. انتقلت ساقه اليسرى بنفس الطريقة ، فامتدت مع وميض.
تغيرت المناظر الطبيعية واصبحت ضبابية، وأحيانًا لوحة قماشية قوية ، وأحيانًا المناظر الطبيعية للإقليم الأخضر ، لكنها لم تنجح أبدًا في تدمير مجال السيف للسماء والأرض.
مع ملك التنين لبحر الحبر ومساعدة الملك تشو الشرس ، شعر لي تشينغشان أن الضغط عليه أصبح أخف بكثير ، ولكن نسبيًا فقط. لا تزال قمة مجموعة السيف تثقل كاهله بشدة ، مما يؤدي إلى شل حركته تقريبًا لأنه يأكل من لحمه ودمه وعظامه. كان كتفيه قد سحقوا تقريبًا إلى اللب ، معتمدين تمامًا على جسده لرفعه.
بغض النظر عن مدى قوة حلفائه ، كان من غير المجدي إذا كانت زراعته غير كافية. ومع ذلك ، منذ متى كان من النوع الذي يعتمد على الآخرين؟
ضرب ملك تشو الشرس بيده. تشوهت المساحة أمامه ، وانحرف الضوء القرمزي ، وحلّق في الأفق.
“موو!”
خفض لي تشينغشان رأسه وامتص نفسا عميقا ، وأطلق صوت الخوار الثقيل للثور. ألقى رأسه ضد قمة مجموعة السيف بشدة!
وفجأة اتسعت عينيه الشيخ تيان. لم يتخيله أبدًا أنه لا يزال يمتلك القوة للرد في ظل حالته ، وكان هجومه المضاد قوياً للغاية وبدون أي اعتبار.
جمع الشيخ تيان راحتيه معًا ، وتطايرت ملابسه وكأنها ممزقة. تمزق جلده أيضًا ، وتناثر الدم ، واندمج مع قمة مجموعة السيف تحت قدميه. الجبل استقر على الفور.
بووم! مع قعقعة تهز الأرض ، تحطمت قمة مجموعة السيف إلى أشلاء. اجتاحت موجة من الهواء مئات الكيلومترات حيث انطلقت صخور لا حصر لها مثل المطر.
بغض النظر عن مدى قوة حلفائه ، كان من غير المجدي إذا كانت زراعته غير كافية. ومع ذلك ، منذ متى كان من النوع الذي يعتمد على الآخرين؟
كسرت جمجمة لي تشينغشان وسكب الدم من رأسه ، وتحولت جميعها إلى ألسنة اللهب وزأر ، مثل روحه القتالية التي لم تنطفئ أبدًا. واقفًا على جبل بوذا العظيم المنهار ، قام بتقويم جسده وصرخ غاضبًا ورأسه مرفوعًا عالياً ، “تعال اسحقني!”
نظر جميع الرهبان إلى جبل بوذا العظيم من مسافة بعيدة. للحظة ، ارتفعت معنوياتهم ، غير قادرة على احتواء عواطفهم!
تم تقسيم الضوء القرمزي المهيب من ملك التنين القرمزي إلى قسمين ، وانحرف أيضًا نحو ملك تشو الشرس وملك التنين في بحر الحبر على التوالي.
تبادل ملك تشو الشرس وملك التنين لبحر الحبر النظرات ، وكلاهما غير مفاجئ.
مع تأثيره ، فقط من يستطيع الثناء عليه أو التقليل من شأنه؟ كان هذا فخره!
اندلع الضوء الذهبي ، وتحول الملوك الرهبان الأربعة إلى ملك وصي يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثمائة متر ، ورفع ذراعيه لاستقبال قمة مجموعة السيف القادمة.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
لم يكن لديه سيف في يده ، لكن بدا أنه يمتلك كامل مجال السيف للسماء والأرض في راحة يده. اصطدم السيوف والكف ألف مرة في لحظة واحدة. على الرغم من أن وضعه كان في كل مكان وجسده لا يستطيع الالتواء أو الدوران بحرية ، إلا أنه لم يفقد اليد العليا على الإطلاق. أطلقت الطاقة الجانبية عاصفة.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“تضحية الدم للسيف!”
