Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 1170

ترك الجبل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ترك الجبل

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

اصطدمت الصخرة التي ألقاها لي تشينغشان بشجرة الصنوبر ، لكنها لم تصطدم به بشكل مباشر. كان الثلج الكثيف المتراكم طوال الشتاء قد خفف من حدة سقوطه وأنقذت حياته. لقد حدث للتو أن هبط في زاوية. في الوقت نفسه ، حافظ الدليل السري الأعلى لمعبد أبستروس ، طريقة غيوم البنفسج ، على حياته. يمكن اعتباره محظوظًا للغاية.

 

 

أخرجت غو يانيينغ خريطة من جلد الغنم ووضعتها على الطاولة.

ومع ذلك ، يمكن أن يشعر بإرادة السماء الغامضة من هذا. اعتقد . السماوات بجانبي! إذا كان بإمكاني قتل هذا السفاح ، فسأكون بالتأكيد محسن الى السماء. ربما حتى تحطيم الفضاء لن يكون شيئًا صعبًا! لا ، هذا بالضبط ما هو عليه. أنا فقط يجب أن أعلن هذا…

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

“اللعنة ، هل ما زلت على قيد الحياة؟”

“اللعنة ، هل ما زلت على قيد الحياة؟”

 

 

لقد أدرك الجميع أنهم يعانون حاليًا من الكوارث ، لذا فإن معنوياتهم تراجعت تمامًا. لحسن الحظ ، وصف لي تشينغشان هذا بأنه رحلة ضد السماء منذ البداية ، أو أن المجموعة قد تنهار منذ وقت طويل. لم يكن هناك من لا يخشى المجهول. ولكن حتى في هذه الحالة ، فر عدد قليل من الناس في الليلة التي أعقبت الانهيار الجليدي الأول. قام الحماة بمطاردتهم وإعدامهم جميعًا ، مما نجح في وضع حد لهذا السلوك.

لعنة مألوفة يتردد صداها فجأة في السماء. ظهر وجه لي تشينغشان فوق الكهف ، وحجب السماء الزرقاء الصافية. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه بدا أنه الشخص الذي تم إلقاؤه من الجبل بدلاً من ذلك.

“وسيكون هناك الكثير من عمال المناجم. أنا متأكد من أنهم سيحبون أفكارك. كانت عيون غو يانيينغ مشرقة وتعكس ضوء النار.

 

“وسيكون هناك الكثير من عمال المناجم. أنا متأكد من أنهم سيحبون أفكارك. كانت عيون غو يانيينغ مشرقة وتعكس ضوء النار.

“أ- أنت…”

انطلق لي تشينغشان ، وهو يركل الثلج تحت قدميه. كان قد غرس قدميه العاريتين في الأرض بعمق ، حيث اندفعت خصلة من القوة في اسفل قدميه مع كل خطوة. استخدم هذه القوة للتقدم. كان سريعًا مثل الريح ، لكنه كان حازمًا وثابتًا للغاية.

 

 

قام بتوسيع عينيه ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الاستجابة ، تم سحبه من الزاوية من ساقيه. دار العالم حوله قبل أن يملأ وجه منحدر عينيه.

“همف ، ليس الأمر كما لو أنني قائد المجتمع. لماذا تفكري في ذلك؟ ”

 

اصطدمت الصخرة التي ألقاها لي تشينغشان بشجرة الصنوبر ، لكنها لم تصطدم به بشكل مباشر. كان الثلج الكثيف المتراكم طوال الشتاء قد خفف من حدة سقوطه وأنقذت حياته. لقد حدث للتو أن هبط في زاوية. في الوقت نفسه ، حافظ الدليل السري الأعلى لمعبد أبستروس ، طريقة غيوم البنفسج ، على حياته. يمكن اعتباره محظوظًا للغاية.

“لا…”

انطلق لي تشينغشان ، وهو يركل الثلج تحت قدميه. كان قد غرس قدميه العاريتين في الأرض بعمق ، حيث اندفعت خصلة من القوة في اسفل قدميه مع كل خطوة. استخدم هذه القوة للتقدم. كان سريعًا مثل الريح ، لكنه كان حازمًا وثابتًا للغاية.

 

“وسيكون هناك الكثير من عمال المناجم. أنا متأكد من أنهم سيحبون أفكارك. كانت عيون غو يانيينغ مشرقة وتعكس ضوء النار.

بانغ! انفجر رأسه وتناثر الدم في كل مكان.

 

 

بانغ! لطخة! بانغ!

بانغ! لطخة! بانغ!

 

 

 

بعد فترة ، قام لي تشينغشان بإلقاء ساقيه جانباً بارتياح. “عليك حقًا التأكد من رؤية الجثة حتى عندما تعتقد أنها ماتت. لا تستطيع أن تكون مهملاً على الإطلاق. دعنا نرى كيف تعيش الآن؟ ”

 

 

 

كانت واجهة المنحدر والأرض الثلجية غنية بالألوان. من الواضح أن الفوضى الدموية لم يكن لديها القدرة على الرد عليه.

اندفع عدد لا يحصى من عمال المناجم داخل وخارج المناجم مثل النمل ، وقاموا بتفريغ الجبل من خلال استخدام مختلف الآلات البسيطة. لقد جمعوا الفحم في نفس المكان وصنعوا أنواعًا مختلفة من الأسلحة. ثم قاموا بطبع الأسلحة برمز حصان طائر ونقلوها بعيدًا عن طريق النهر ، ونقلوها عبر العالم.

 

 

“بمدى وضوح إرادة السماوات ، هذا ليس بالأمر السيئ تمامًا. نحتاج فقط إلى التفكير في أسوأ سيناريو لكل شيء ، وسيكون ذلك كافياً. رن صوت غو يانيينغ ، لكنه نشأ من سلة كبيرة على ظهر لي تشينغشان.

 

 

 

“الأعظم في العالم ، كيف تشعر هناك؟” أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً وسأل.

“مناجم.”

 

 

“هذا جميل جدا. إذا كان بإمكانك المشي بشكل أكثر ثباتًا ، فسيكون ذلك أفضل “.

 

 

“الأعظم في العالم ، كيف تشعر هناك؟” أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً وسأل.

اخرجت غو يانيينغ رأسها بابتسامة ، مثل قرد صغير ملتف على ظهر قرد كبير. لقد صممت هذه السلة بنفسها. كانت مغطاة بفراء سميك ، مع أربعة حبال صلبة متقاطعة عبر صدر لي تشينغشان ، مما جعل الاثنين مرتبطين ببعضهما البعض بقوة.

“لقد فهمت أخيرًا ما أحاول قوله.” أومأ لي تشينغشان برأسه. “هناك اختلافات جوهرية بين هذا العالم وعالمنا. ”

 

قال لي تشينغشان بضع كلمات أخرى لرفع معنويات الجميع ، مما أثار حماسهم. وضع السلة على ظهره وسأل: “إلى أين نتجه؟”

كان المسار الجبلي شديد الانحدار ، وكان هناك العديد من البضائع التي كان عليهم نقلها معهم. ومع ذلك ، لم يكن لي تشينغشان صبورًا ، لذا اقترح عليهم أن يشقوا طريقهم إلى أسفل الجبل أولاً لإلقاء نظرة. من المؤكد أنهم وجدوا شيئًا ما.

بعد فترة ، قام لي تشينغشان بإلقاء ساقيه جانباً بارتياح. “عليك حقًا التأكد من رؤية الجثة حتى عندما تعتقد أنها ماتت. لا تستطيع أن تكون مهملاً على الإطلاق. دعنا نرى كيف تعيش الآن؟ ”

 

 

“أريد أن أكون أكثر ثباتًا ، لكن هل تعرف كم عدد الفخاخ الموجودة تحت الثلج؟”

“أريد أن أكون أكثر ثباتًا ، لكن هل تعرف كم عدد الفخاخ الموجودة تحت الثلج؟”

 

انطلق لي تشينغشان ، وهو يركل الثلج تحت قدميه. كان قد غرس قدميه العاريتين في الأرض بعمق ، حيث اندفعت خصلة من القوة في اسفل قدميه مع كل خطوة. استخدم هذه القوة للتقدم. كان سريعًا مثل الريح ، لكنه كان حازمًا وثابتًا للغاية.

 

 

لقد أدرك الجميع أنهم يعانون حاليًا من الكوارث ، لذا فإن معنوياتهم تراجعت تمامًا. لحسن الحظ ، وصف لي تشينغشان هذا بأنه رحلة ضد السماء منذ البداية ، أو أن المجموعة قد تنهار منذ وقت طويل. لم يكن هناك من لا يخشى المجهول. ولكن حتى في هذه الحالة ، فر عدد قليل من الناس في الليلة التي أعقبت الانهيار الجليدي الأول. قام الحماة بمطاردتهم وإعدامهم جميعًا ، مما نجح في وضع حد لهذا السلوك.

عندما وصلوا إلى الجانب الآخر من الجبل ، كان الغسق بالفعل. أشعلت المشاعل ورأى الجميع عودتهم. انحنوا.

 

 

اصطدمت الصخرة التي ألقاها لي تشينغشان بشجرة الصنوبر ، لكنها لم تصطدم به بشكل مباشر. كان الثلج الكثيف المتراكم طوال الشتاء قد خفف من حدة سقوطه وأنقذت حياته. لقد حدث للتو أن هبط في زاوية. في الوقت نفسه ، حافظ الدليل السري الأعلى لمعبد أبستروس ، طريقة غيوم البنفسج ، على حياته. يمكن اعتباره محظوظًا للغاية.

“ملكي!” “زعيم المجتمع!”

“أريد أن أكون أكثر ثباتًا ، لكن هل تعرف كم عدد الفخاخ الموجودة تحت الثلج؟”

 

في صباح اليوم التالي ، بدأ الثلج يتساقط بلطف مرة أخرى. حمل لي تشينغشان غو يانيينغ على ظهره وقاد المجموعة باتجاه الجنوب.

قال لي تشينغشان بضع كلمات أخرى لرفع معنويات الجميع ، مما أثار حماسهم. وضع السلة على ظهره وسأل: “إلى أين نتجه؟”

 

 

 

زحفت غو يانيينغ من السلة ومدت جسدها. “إذا سمع الآخرون أنك تقول هذا ، فمن المحتمل أن يكونوا في ضجة الآن. الملك البطل العظيم في الواقع لا يعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون “.

 

 

 

“همف ، ليس الأمر كما لو أنني قائد المجتمع. لماذا تفكري في ذلك؟ ”

قال لي تشينغشان بضع كلمات أخرى لرفع معنويات الجميع ، مما أثار حماسهم. وضع السلة على ظهره وسأل: “إلى أين نتجه؟”

 

 

جلس لي تشينغشان والتقط الكحول الجيد المحضر على الطاولة. أخذ رشفة قبل أن يبصقها ، مدغمًا بكلماته. “هناك سم في الكحول.”

“أريد أن أكون أكثر ثباتًا ، لكن هل تعرف كم عدد الفخاخ الموجودة تحت الثلج؟”

 

“يبدو أن هذا أيضًا فرق بين العوالم الصغيرة والكبيرة ، تمامًا مثل الاختلاف بين التواجد في الأرض والماء. من الأسهل تكوين تموجات في الماء. لكنها لا تزال تحت السيطرة. لو كانوا أقوى قليلاً ، فسيكون ذلك مزعجًا”. قالت غو يانيينغ.

وارتفعت قطعة من الدخان ذات الرائحة الحادة من الأرض ، مما أظهر فقط قوة السم. ظل غير منزعج. وبدلاً من ذلك ، بدا أكثر استياءًا من حقيقة أن غو يانيينغ لم تسمح له بأن يصبح قائد المجتمع.

 

 

“وسيكون هناك الكثير من عمال المناجم. أنا متأكد من أنهم سيحبون أفكارك. كانت عيون غو يانيينغ مشرقة وتعكس ضوء النار.

“عادل بما يكفي.” ابتسمت غو يانيينغ ، الأمر الذي ترك لي تشينغشان غاضبًا تمامًا.

 

 

ومع ذلك ، يمكن أن يشعر بإرادة السماء الغامضة من هذا. اعتقد . السماوات بجانبي! إذا كان بإمكاني قتل هذا السفاح ، فسأكون بالتأكيد محسن الى السماء. ربما حتى تحطيم الفضاء لن يكون شيئًا صعبًا! لا ، هذا بالضبط ما هو عليه. أنا فقط يجب أن أعلن هذا…

أخرجت غو يانيينغ خريطة من جلد الغنم ووضعتها على الطاولة.

 

 

 

“على بعد خمسمائة كيلومتر جنوبا هناك مكان خاضع لحكم عشيرة ما ، إحدى أكبر أربع عشائر أرستقراطية في العالم. لقد حكموا بالفعل المنطقة منذ قرنين من الزمان. أحفادهم يسيطرون على كل حقل ومنجم في المنطقة. يقال أنه حتى كل ورقة هنا تحمل لقبهم. زعيمهم ، ما زينكونغ، هو ممارس تشي من الطبقة التاسعة، مع عدد لا يحصى من السادة تحت إمرته. كنت أفكر في الأصل في الذهاب إلى مدينة بيغاسوس للتفاوض معهم. لديهم أكبر عدد من المتعلمين مجتمعين هناك ، لذلك سيساعد ذلك في نشر رواياتك أيضًا “.

“بمدى وضوح إرادة السماوات ، هذا ليس بالأمر السيئ تمامًا. نحتاج فقط إلى التفكير في أسوأ سيناريو لكل شيء ، وسيكون ذلك كافياً. رن صوت غو يانيينغ ، لكنه نشأ من سلة كبيرة على ظهر لي تشينغشان.

 

“اللعنة ، هل ما زلت على قيد الحياة؟”

انتقد لي تشينغشان الطاولة. “إلى الجحيم مع البيروقراطية الخاص بك. هذه ليست شيا العظمى ، وأنت لست ابنة إله الصقر. أنت تميلين نحو الاستسلام. لن يؤدي التفاوض إلى نصر نهائي للثوار ، ولن يساعدنا في توحيد رفاقنا “.

“يبدو أن هذا أيضًا فرق بين العوالم الصغيرة والكبيرة ، تمامًا مثل الاختلاف بين التواجد في الأرض والماء. من الأسهل تكوين تموجات في الماء. لكنها لا تزال تحت السيطرة. لو كانوا أقوى قليلاً ، فسيكون ذلك مزعجًا”. قالت غو يانيينغ.

 

  ترجمة: zixar

“أنت بالتأكيد تثرثر في الكثير من الأشياء الغريبة! لكنك على حق. أنا معتاد جدا على هذا. بمجرد أن نحاول اللعب وفقًا لقواعد هذا العالم ، سنكون مليئًا بالفتحات وسنغرق في كل مكان. قد نهاجمهم أولاً ونمسك بهم على حين غرة ، لذلك يجب أن يكون هدفنا الأول هنا! ” أشارت غو يانيينغ إلى بقعة على الخريطة.

“بمدى وضوح إرادة السماوات ، هذا ليس بالأمر السيئ تمامًا. نحتاج فقط إلى التفكير في أسوأ سيناريو لكل شيء ، وسيكون ذلك كافياً. رن صوت غو يانيينغ ، لكنه نشأ من سلة كبيرة على ظهر لي تشينغشان.

 

“على بعد خمسمائة كيلومتر جنوبا هناك مكان خاضع لحكم عشيرة ما ، إحدى أكبر أربع عشائر أرستقراطية في العالم. لقد حكموا بالفعل المنطقة منذ قرنين من الزمان. أحفادهم يسيطرون على كل حقل ومنجم في المنطقة. يقال أنه حتى كل ورقة هنا تحمل لقبهم. زعيمهم ، ما زينكونغ، هو ممارس تشي من الطبقة التاسعة، مع عدد لا يحصى من السادة تحت إمرته. كنت أفكر في الأصل في الذهاب إلى مدينة بيغاسوس للتفاوض معهم. لديهم أكبر عدد من المتعلمين مجتمعين هناك ، لذلك سيساعد ذلك في نشر رواياتك أيضًا “.

“مناجم.”

 

 

 

“وسيكون هناك الكثير من عمال المناجم. أنا متأكد من أنهم سيحبون أفكارك. كانت عيون غو يانيينغ مشرقة وتعكس ضوء النار.

 

 

 

“لقد فهمت أخيرًا ما أحاول قوله.” أومأ لي تشينغشان برأسه. “هناك اختلافات جوهرية بين هذا العالم وعالمنا. ”

 

 

 

في صباح اليوم التالي ، بدأ الثلج يتساقط بلطف مرة أخرى. حمل لي تشينغشان غو يانيينغ على ظهره وقاد المجموعة باتجاه الجنوب.

 

 

قال لي تشينغشان بضع كلمات أخرى لرفع معنويات الجميع ، مما أثار حماسهم. وضع السلة على ظهره وسأل: “إلى أين نتجه؟”

كانت رحلتهم مليئة بالتقلبات والانعطافات. في تلك الأيام القليلة ، واجهوا بالفعل انهيارين جليديين. إذا لم تكن حواس لي تشينغشان بالخطر كما كانت من قبل ولم تقم غو يانيينغ بفحص التضاريس باستمرار وافترضت الأسوأ ، لكان من الممكن أن تكون إحدى الانهيارات الجليدية كافية لدفن مجتمعهم العالمي المشكل حديثًا.

 

 

“الأعظم في العالم ، كيف تشعر هناك؟” أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً وسأل.

لقد أدرك الجميع أنهم يعانون حاليًا من الكوارث ، لذا فإن معنوياتهم تراجعت تمامًا. لحسن الحظ ، وصف لي تشينغشان هذا بأنه رحلة ضد السماء منذ البداية ، أو أن المجموعة قد تنهار منذ وقت طويل. لم يكن هناك من لا يخشى المجهول. ولكن حتى في هذه الحالة ، فر عدد قليل من الناس في الليلة التي أعقبت الانهيار الجليدي الأول. قام الحماة بمطاردتهم وإعدامهم جميعًا ، مما نجح في وضع حد لهذا السلوك.

 

 

 

بحلول غسق اليوم الخامس ، وصلوا إلى وجهتهم. أحاطت الجبال بحفرة ضخمة يبلغ عرضها خمسة كيلومترات ، وامتلأت الحفرة بالصفوف على صفوف من المباني. كان من الواضح أنها مدينة صغيرة.

اندفع عدد لا يحصى من عمال المناجم داخل وخارج المناجم مثل النمل ، وقاموا بتفريغ الجبل من خلال استخدام مختلف الآلات البسيطة. لقد جمعوا الفحم في نفس المكان وصنعوا أنواعًا مختلفة من الأسلحة. ثم قاموا بطبع الأسلحة برمز حصان طائر ونقلوها بعيدًا عن طريق النهر ، ونقلوها عبر العالم.

 

 

اندفع عدد لا يحصى من عمال المناجم داخل وخارج المناجم مثل النمل ، وقاموا بتفريغ الجبل من خلال استخدام مختلف الآلات البسيطة. لقد جمعوا الفحم في نفس المكان وصنعوا أنواعًا مختلفة من الأسلحة. ثم قاموا بطبع الأسلحة برمز حصان طائر ونقلوها بعيدًا عن طريق النهر ، ونقلوها عبر العالم.

في الأقاليم التسع ، حتى لو قاموا بدمج جميع البشر ، فلن يكفي حتى لمس شعرة على لي تشينغشان ، ولكن توجد إمكانية مختلفة في هذا العالم.

 

بحلول غسق اليوم الخامس ، وصلوا إلى وجهتهم. أحاطت الجبال بحفرة ضخمة يبلغ عرضها خمسة كيلومترات ، وامتلأت الحفرة بالصفوف على صفوف من المباني. كان من الواضح أنها مدينة صغيرة.

حدق لي تشينغشان في راية الحصان الطائر التي ترفرف في المناجم وقال لغو يانيينغ ، “نحن بحاجة إلى عمل بعض اللافتات أيضًا.” استدار وأمر حامي اليمين. “دمروا هذا المكان ، لكن لا تقتلوا أحداً. سنعقد محاكمة علنية في الليل “.

 

 

 

لم يكن لدى أي شخص أي فكرة عن ماهية المحاكمة العامة ، لكن إزالة منجم مثل هذا كان بسيطًا بقدر ما يمكن أن يصل إلى مجموعة من المبارزين. هم في الأساس لم يواجهوا أي مقاومة مناسبة على الإطلاق. على وجه الخصوص ، قام حماة اليسار واليمين بشكل أساسي بالقضاء على جميع خصومهم بضربة واحدة. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى قوة وتأثير عائلة ما، لم يتمكنوا من وضع سيد من الطبقة التاسعة لمراقبة المناجم. كان أحد الحماة كافياً لتدمير سيطرة عائلة ما هنا.

 

 

 

“هل لاحظت أن التشي الروحي ضعيف جدًا ، ومع ذلك فهم ليسوا أضعف من ممارسو التشي في الأقاليم التسعة، ولا حتى على أقل تقدير. إنهم أقوى قليلاً”. قال لي تشينغشان.

 

 

 

“يبدو أن هذا أيضًا فرق بين العوالم الصغيرة والكبيرة ، تمامًا مثل الاختلاف بين التواجد في الأرض والماء. من الأسهل تكوين تموجات في الماء. لكنها لا تزال تحت السيطرة. لو كانوا أقوى قليلاً ، فسيكون ذلك مزعجًا”. قالت غو يانيينغ.

“هل لاحظت أن التشي الروحي ضعيف جدًا ، ومع ذلك فهم ليسوا أضعف من ممارسو التشي في الأقاليم التسعة، ولا حتى على أقل تقدير. إنهم أقوى قليلاً”. قال لي تشينغشان.

 

في صباح اليوم التالي ، بدأ الثلج يتساقط بلطف مرة أخرى. حمل لي تشينغشان غو يانيينغ على ظهره وقاد المجموعة باتجاه الجنوب.

كان الاختلاف الجوهري لهذا العالم مقارنة بالأقاليم التسع هو أن قوة الأفراد لم تتفوق تمامًا على قوة المجموعات حتى الآن.

بعد فترة ، قام لي تشينغشان بإلقاء ساقيه جانباً بارتياح. “عليك حقًا التأكد من رؤية الجثة حتى عندما تعتقد أنها ماتت. لا تستطيع أن تكون مهملاً على الإطلاق. دعنا نرى كيف تعيش الآن؟ ”

 

“همف ، ليس الأمر كما لو أنني قائد المجتمع. لماذا تفكري في ذلك؟ ”

في الأقاليم التسع ، حتى لو قاموا بدمج جميع البشر ، فلن يكفي حتى لمس شعرة على لي تشينغشان ، ولكن توجد إمكانية مختلفة في هذا العالم.

“أ- أنت…”

 

 

“هيا ، لنغير طريقة لعبنا!”

قال لي تشينغشان بضع كلمات أخرى لرفع معنويات الجميع ، مما أثار حماسهم. وضع السلة على ظهره وسأل: “إلى أين نتجه؟”

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط