أنا وحيد
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
مدّ لي تشينغشان يده ، وأمسك غو يانيينغ مباشرة من كتفيه. ظهر الألم في أعماق روحه جعله يصرخ من الألم.
“شياو آن…”
تمتم لي تشينغشان في نفسه عندما استيقظ من حلمه. كانت سماء الليل لا حدود لها ، وكانت النجوم شاسعة. لم يستطع إلا الضغط على صدره. شعر وكأن هناك فجوة هناك ، مما جعله يشعر بالفراغ الشديد.
” فيهونغ ، أشعر بالوحدة الشديدة.”
لقد أصبح بالفعل سيد العالم ، وحصل على كل ما يمكن أن يريده الرجل – السلطة ، النساء ، الثروة ، كل ما يريد. حتى أنه كان يتمتع بعمر طويل بما يكفي ليتذوق ببطء كل ما لديه ، لكنه كان يشعر بانتظام بنفس الشعور الذي كان عليه عندما ولد من جديد. كان وحيدًا جدًا ، بدون أي شيء على الإطلاق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
عندما قاتل من أجل الاستحواذ على العالم ، كان هناك على الأقل شيء يصرف انتباهه ، حتى يتمكن مؤقتًا من نسيان مأزقه. الآن بعد أن تم توحيد العالم ، كانوا في سلام لسنوات عديدة. لم يعد هناك أعداء. حتى ألد أعدائه ، إرادة السماوات ، بدا وكأنه قد استسلم.
أطلق لي تشينغشان الصعداء. لم يحاول إخفاء مشاعره كما يفعل شخص داهية.
من الواضح أن لي تشينغشان لم يستطع التحطيم في الفضاء هكذا والعودة إلى الأقاليم التسع. ذهب مباشرة ليجد غو يانيينغ.
أخبرته غو يانيينغ أن السبب هو أنه أصبح “ابن السماء المختار”. في ذلك الوقت ، كان رد لي تشينغشان: “ليس لدي أب بمثل هذا الغباء!”
“لا تخبرني… هل تريد تغيير ذوقك؟” همست فيهونغ.
كان التفسير الأكثر دقة هو أنه لورد العالم ، فقد حكم جميع الأرواح في هذا العالم ، لذلك كان كل شخص في العالم مؤيدًا له. لقد باركته كل الحياة. حتى إرادة السماوات لا يمكنها أن تعاقب كل شخص.
بحلول الوقت الذي طاردته فيه خارج القصر ، كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل ، مما جعلها تهز رأسها بابتسامة ساخرة. كان لا يزال كما كان من قبل.
رفض العودة إلى النوم ، فقام ودار في المكان.
“لا تخبرني… هل تريد تغيير ذوقك؟” همست فيهونغ.
حتى شيطان القرد لم يستطع ابهاجه. بدلا من ذلك ، جعله غريب الأطوار إلى حد ما. لم يكن بجانبه الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له ولا الحلم الذي كان يهتم به أكثر من غيره.
رفض العودة إلى النوم ، فقام ودار في المكان.
امتدت الظلال في أعماق القصر. حملت فيهونغ مصباحًا عندما اقتربت من مقر إقامته. لاحظت بشرته ، وسألت بعناية ، “يا ملكي ، لماذا أنت في مزاج سيء؟”
“أي محظية تود أن تنضم إليك في مسكنك؟”
” فيهونغ ، أشعر بالوحدة الشديدة.”
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
أطلق لي تشينغشان الصعداء. لم يحاول إخفاء مشاعره كما يفعل شخص داهية.
إن حقيقة موافقتها بسعادة كبيرة قد فاجأت لي تشينغشان بدلاً من ذلك.
“أي محظية تود أن تنضم إليك في مسكنك؟”
ترجمة: zixar
كان وجه فيهونغ في حالة من الفوضى. ما الذى حدث؟ كانت كل كلمة منطقية ، ولكن مع بعضها البعض ، لم يكن أي منها منطقيًا. ما هي الأقاليم التسع؟ من كانت شياو آن؟ أين الأقاليم التسع؟ وماذا كان هذا الأخ الثور ؟
بالنظر إلى مدى حزنه ، لم تستطع فيهونغ إلا أن تشفق عليه.
نتيجة لذلك ، كان ينام ببساطة. لا يمكن أن ينزعج إذا لم يراه. لم يمنح أي شخص فرصة لكسب معروفه وإقناعه بمساعدتهم.
“لا أريد أن أراهم. لديهم العديد من الأمور التي من المهم أخذها في الاعتبار “.
لقد أصبح بالفعل سيد العالم ، وحصل على كل ما يمكن أن يريده الرجل – السلطة ، النساء ، الثروة ، كل ما يريد. حتى أنه كان يتمتع بعمر طويل بما يكفي ليتذوق ببطء كل ما لديه ، لكنه كان يشعر بانتظام بنفس الشعور الذي كان عليه عندما ولد من جديد. كان وحيدًا جدًا ، بدون أي شيء على الإطلاق.
حتى شيطان القرد لم يستطع ابهاجه. بدلا من ذلك ، جعله غريب الأطوار إلى حد ما. لم يكن بجانبه الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له ولا الحلم الذي كان يهتم به أكثر من غيره.
لوح لي تشينغشان بيده بفارغ الصبر. منذ أن أصبح حاكم العالم ، أصبح النظر إلى تلك الجمال مثير للاشمئزاز. من أجل عشائرهم وطوائفهم ، من أجل السلطة والموارد ، توصلوا جميعًا إلى مخططات وخطط لا نهاية لها ، يوضحون له أساسًا ما هو كفاح الحريم. لقد كادوا أن ينقلبوا على بعضهم البعض تمامًا.
“سأعود إلى الأقاليم التسع أولاً وألتقط شياو آن قبل أن اصنع طريقي إلى السماوات التسع وأجد أخي الثور!”
أعمت المعركة أيضًا كل هؤلاء الأطفال الأبرياء اللطفاء من الماضي. الموهبة التي ولدوا بها تحولت إلى أسلحتهم. بصرف النظر عن بعضهم البعض ، من كان له الحق في أن يكون بمثابة خصوم لهم؟
كل هذا كان مجرد غيض من فيض. كما توقعت غو يانيينغ في الأصل ، عندما لم يعد هناك أعداء في الخارج ، كان الأعداء في الداخل. أصبحت الانقسامات والصراعات في جميع أنحاء الأراضي والقاعات أمرًا شائعًا ، ولكن لحسن الحظ ، كان هناك غو يانيينغ للتعامل مع كل هذا ، أو أن الدولة المؤسسة حديثًا كانت ستنهار منذ وقت طويل.
عندما قاتل من أجل الاستحواذ على العالم ، كان هناك على الأقل شيء يصرف انتباهه ، حتى يتمكن مؤقتًا من نسيان مأزقه. الآن بعد أن تم توحيد العالم ، كانوا في سلام لسنوات عديدة. لم يعد هناك أعداء. حتى ألد أعدائه ، إرادة السماوات ، بدا وكأنه قد استسلم.
ترجمة: zixar
نتيجة لذلك ، كان ينام ببساطة. لا يمكن أن ينزعج إذا لم يراه. لم يمنح أي شخص فرصة لكسب معروفه وإقناعه بمساعدتهم.
بالنظر إلى مدى حزنه ، لم تستطع فيهونغ إلا أن تشفق عليه.
قالت فيهونغ ، “إذن خذ بعض المحظيات الجدد؟”
بالنظر إلى مدى حزنه ، لم تستطع فيهونغ إلا أن تشفق عليه.
كانت غو يانيينغ تركز على تصحيح القوانين عندما اقترب لي تشينغشان فجأة على عجل. ضغط على المكتب بكلتا يديه. “أريد أن أعود إلى الأقاليم التسع!”
“فقط اعفيني! بالحديث عن ذلك ، حتى لو أحضرت كل النساء في العالم إلى هنا ، فهذا عديم الفائدة “.
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
لقد آلم لي تشينغشان كثيرًا لدرجة أن أسنانه صرخت ، لكنه رفض تركها. “لا يمكنك أن تخيفني بهذا القليل من الألم! إما أن نعود إلى الأقاليم التسع على الفور ، أو تدفعي بجسدك على الفور! ”
“لا تخبرني… هل تريد تغيير ذوقك؟” همست فيهونغ.
ضربها لي تشينغشان في رأسها. “تغيير مؤخرتي!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
من الواضح أن لي تشينغشان لم يستطع التحطيم في الفضاء هكذا والعودة إلى الأقاليم التسع. ذهب مباشرة ليجد غو يانيينغ.
“المكان ضيق للغاية هنا.” قام لي تشينغشان بالدوس بقدمه.
“فقط اعفيني! بالحديث عن ذلك ، حتى لو أحضرت كل النساء في العالم إلى هنا ، فهذا عديم الفائدة “.
“لا أريد أن أراهم. لديهم العديد من الأمور التي من المهم أخذها في الاعتبار “.
نظرت فيهونغ حولها إلى القصر العميق والواسع. حتى المصباح في يدها كافح لإضاءة كل شيء. قالت في مفاجأة ، “هذا ضيق؟”
“تشينغشان ، ألم أخبرك بالفعل؟ لم يحن الوقت بعد! لقد حصلنا على عالم كامل بعد الكثير من الصعوبات ، لذلك يجب أن نهدئ أنفسنا تمامًا. يجب أن تجمع المزيد من القوة في تعويذتك الإلهية للخلق العظيم أيضًا. ”
“لا أريد أن أراهم. لديهم العديد من الأمور التي من المهم أخذها في الاعتبار “.
“ايا كان. حتى لو أخبرتك ، فلن تفهمي “.
تجول لي تشينغشان في المكان الذي كان فيه بقلق بينما كان ذيله يلوح حوله بشكل عرضي. كان مثل قرد محاصر في قفص صغير ضيق. كل ما كان مفقودًا هو حك رأسه في محنة.
” فيهونغ ، أشعر بالوحدة الشديدة.”
تحرك قلبه مثل القرد والعالم من حوله مثل السجن. كان الأمر ببساطة لا يطاق.
فجأة توقف وقال بوجه مليء بالجدية: “لا ، يجب أن أذهب!”
رفض العودة إلى النوم ، فقام ودار في المكان.
كان وجه فيهونغ في حالة من الفوضى. ما الذى حدث؟ كانت كل كلمة منطقية ، ولكن مع بعضها البعض ، لم يكن أي منها منطقيًا. ما هي الأقاليم التسع؟ من كانت شياو آن؟ أين الأقاليم التسع؟ وماذا كان هذا الأخ الثور ؟
”إنه منتصف الليل! إلى أين تذهب؟”
“سأعود إلى الأقاليم التسع أولاً وألتقط شياو آن قبل أن اصنع طريقي إلى السماوات التسع وأجد أخي الثور!”
لقد آلم لي تشينغشان كثيرًا لدرجة أن أسنانه صرخت ، لكنه رفض تركها. “لا يمكنك أن تخيفني بهذا القليل من الألم! إما أن نعود إلى الأقاليم التسع على الفور ، أو تدفعي بجسدك على الفور! ”
لمعت عيون لي تشينغشان بشكل مشرق. ظهرت ابتسامة على وجهه مرة أخرى. مجرد التفكير في هذه الأشياء حفزه. كان الأمر أكثر إثارة للاهتمام من ادعاء السيادة في هذا العالم. كما قال ذلك ، التقط مجموعة من البطانيات وخرج من القصر.
“أي محظية تود أن تنضم إليك في مسكنك؟”
لمعت عيون لي تشينغشان بشكل مشرق. ظهرت ابتسامة على وجهه مرة أخرى. مجرد التفكير في هذه الأشياء حفزه. كان الأمر أكثر إثارة للاهتمام من ادعاء السيادة في هذا العالم. كما قال ذلك ، التقط مجموعة من البطانيات وخرج من القصر.
كان وجه فيهونغ في حالة من الفوضى. ما الذى حدث؟ كانت كل كلمة منطقية ، ولكن مع بعضها البعض ، لم يكن أي منها منطقيًا. ما هي الأقاليم التسع؟ من كانت شياو آن؟ أين الأقاليم التسع؟ وماذا كان هذا الأخ الثور ؟
بحلول الوقت الذي طاردته فيه خارج القصر ، كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل ، مما جعلها تهز رأسها بابتسامة ساخرة. كان لا يزال كما كان من قبل.
لوح لي تشينغشان بيده بفارغ الصبر. منذ أن أصبح حاكم العالم ، أصبح النظر إلى تلك الجمال مثير للاشمئزاز. من أجل عشائرهم وطوائفهم ، من أجل السلطة والموارد ، توصلوا جميعًا إلى مخططات وخطط لا نهاية لها ، يوضحون له أساسًا ما هو كفاح الحريم. لقد كادوا أن ينقلبوا على بعضهم البعض تمامًا.
كان ضوء القمر صافياً مثل الصقيع. رفعت رأسها وحدقت في القمر الساطع فوقها الذي ذكرها بتلك الليلة منذ سنوات عديدة. قبل أن تدرك ذلك ، مرت سنوات عديدة بالفعل. لم تعد تلك المحظية المتواضعة ، بل هي المسؤولة عن رعاية القصر ، سيدة عليا وصلت زراعتها إلى الطبقة التاسعة من العالم الفطري.
“لا تخبرني… هل تريد تغيير ذوقك؟” همست فيهونغ.
مع تقدم الأمور ، تغير الجميع. فقط هو لا يبدو أنه يتغير ، ولا حتى على الإطلاق. لم يكن ملكًا حكيمًا ولا شيطانًا شريرًا ، بل كان طفلًا شجاعًا وعنيدًا.
خفضت غو يانيينغ فرشاتها وتنهدت بالداخل ، ها نحن ذا مرة أخرى!
فكرت بصمت ، أتمنى لك رحلة آمنة!
”إنه منتصف الليل! إلى أين تذهب؟”
“أنا لا أهتم. أنت من أحضرني إلى هنا. أنت بحاجة إلى تحمل المسؤولية ، أو الدفع بجسمك على الفور. أوتش! ”
من الواضح أن لي تشينغشان لم يستطع التحطيم في الفضاء هكذا والعودة إلى الأقاليم التسع. ذهب مباشرة ليجد غو يانيينغ.
تحرك قلبه مثل القرد والعالم من حوله مثل السجن. كان الأمر ببساطة لا يطاق.
كانت غو يانيينغ تركز على تصحيح القوانين عندما اقترب لي تشينغشان فجأة على عجل. ضغط على المكتب بكلتا يديه. “أريد أن أعود إلى الأقاليم التسع!”
خفضت غو يانيينغ فرشاتها وتنهدت بالداخل ، ها نحن ذا مرة أخرى!
” فيهونغ ، أشعر بالوحدة الشديدة.”
خفضت غو يانيينغ فرشاتها وتنهدت بالداخل ، ها نحن ذا مرة أخرى!
“تشينغشان ، ألم أخبرك بالفعل؟ لم يحن الوقت بعد! لقد حصلنا على عالم كامل بعد الكثير من الصعوبات ، لذلك يجب أن نهدئ أنفسنا تمامًا. يجب أن تجمع المزيد من القوة في تعويذتك الإلهية للخلق العظيم أيضًا. ”
“أنا لا أهتم. أنت من أحضرني إلى هنا. أنت بحاجة إلى تحمل المسؤولية ، أو الدفع بجسمك على الفور. أوتش! ”
“ماذا؟”
“أنا لا أهتم. أنت من أحضرني إلى هنا. أنت بحاجة إلى تحمل المسؤولية ، أو الدفع بجسمك على الفور. أوتش! ”
مع تقدم الأمور ، تغير الجميع. فقط هو لا يبدو أنه يتغير ، ولا حتى على الإطلاق. لم يكن ملكًا حكيمًا ولا شيطانًا شريرًا ، بل كان طفلًا شجاعًا وعنيدًا.
مدّ لي تشينغشان يده ، وأمسك غو يانيينغ مباشرة من كتفيه. ظهر الألم في أعماق روحه جعله يصرخ من الألم.
كانت غو يانيينغ تركز على تصحيح القوانين عندما اقترب لي تشينغشان فجأة على عجل. ضغط على المكتب بكلتا يديه. “أريد أن أعود إلى الأقاليم التسع!”
“كيف ذلك؟” ابتسمت غو يانيينغ. على مر السنين ، أنشأت قوانين وفرضت العقوبات. تطلبت منها جميع عقوبات الإعدام التوقيع عليها شخصيًا ، وتنفيذًا كاملاً لروح مدرسة القانون في هذا العالم التي لم يكن لديها قوانين في الأصل. كما وافقت أيضًا على إرادة عالم الجحيم ، لذلك نما ارتباطها بجحيم الرياح الساخنة أقوى وأقوى.
كل هذا كان مجرد غيض من فيض. كما توقعت غو يانيينغ في الأصل ، عندما لم يعد هناك أعداء في الخارج ، كان الأعداء في الداخل. أصبحت الانقسامات والصراعات في جميع أنحاء الأراضي والقاعات أمرًا شائعًا ، ولكن لحسن الحظ ، كان هناك غو يانيينغ للتعامل مع كل هذا ، أو أن الدولة المؤسسة حديثًا كانت ستنهار منذ وقت طويل.
لقد أصبح الألم من الجحيم أعمق أيضًا ، ولكن عجيبًا أن الألم الذي عانت منه خفت تدريجيًا. لقد وصلت إلى عالم جديد تمامًا ، كما لو كانت تنتقل من المعذب إلى الجلاد. كانت واثقة من قدرتها على إكمال تصورات ناراكا قبل وقت طويل إذا استمر ذلك ، ولن تواجه أي اختناقات أخرى. كل ما تفتقر إليه هو عالم أكبر قليلاً.
فجأة توقف وقال بوجه مليء بالجدية: “لا ، يجب أن أذهب!”
كان وجه فيهونغ في حالة من الفوضى. ما الذى حدث؟ كانت كل كلمة منطقية ، ولكن مع بعضها البعض ، لم يكن أي منها منطقيًا. ما هي الأقاليم التسع؟ من كانت شياو آن؟ أين الأقاليم التسع؟ وماذا كان هذا الأخ الثور ؟
ومع ذلك ، لم تكن في عجلة من أمرها للعودة إلى الأقاليم التسع. لم تستطع حتى العودة ، لذلك من الواضح أنها لم تواجه نفس الشعور بالإلحاح مثل لي تشينغشان.
“لا!” أجاب لي تشينغشان دون تردد.
لقد آلم لي تشينغشان كثيرًا لدرجة أن أسنانه صرخت ، لكنه رفض تركها. “لا يمكنك أن تخيفني بهذا القليل من الألم! إما أن نعود إلى الأقاليم التسع على الفور ، أو تدفعي بجسدك على الفور! ”
وقفت غو يانيينغ ونشرت ذراعيها. سألت بابتسامة ، “إذا كنت سأوافق على ذلك ، هل يمكنك الانتظار حتى يحين الوقت المناسب؟”
نظرت فيهونغ حولها إلى القصر العميق والواسع. حتى المصباح في يدها كافح لإضاءة كل شيء. قالت في مفاجأة ، “هذا ضيق؟”
“لا!” أجاب لي تشينغشان دون تردد.
لقد أصبح الألم من الجحيم أعمق أيضًا ، ولكن عجيبًا أن الألم الذي عانت منه خفت تدريجيًا. لقد وصلت إلى عالم جديد تمامًا ، كما لو كانت تنتقل من المعذب إلى الجلاد. كانت واثقة من قدرتها على إكمال تصورات ناراكا قبل وقت طويل إذا استمر ذلك ، ولن تواجه أي اختناقات أخرى. كل ما تفتقر إليه هو عالم أكبر قليلاً.
“أنا لا أهتم. أنت من أحضرني إلى هنا. أنت بحاجة إلى تحمل المسؤولية ، أو الدفع بجسمك على الفور. أوتش! ”
بالتأكيد! هزت غو يانيينغ كتفيه. “حسنًا ، لنعد اذن!”
إن حقيقة موافقتها بسعادة كبيرة قد فاجأت لي تشينغشان بدلاً من ذلك.
“أي محظية تود أن تنضم إليك في مسكنك؟”
“ولكن قبل أن نغادر ، لا يزال هناك شيء نحتاج إلى تجربته.”
“ماذا؟”
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
“لا تخبرني… هل تريد تغيير ذوقك؟” همست فيهونغ.
“صر إله هذا العالم!”
كل هذا كان مجرد غيض من فيض. كما توقعت غو يانيينغ في الأصل ، عندما لم يعد هناك أعداء في الخارج ، كان الأعداء في الداخل. أصبحت الانقسامات والصراعات في جميع أنحاء الأراضي والقاعات أمرًا شائعًا ، ولكن لحسن الحظ ، كان هناك غو يانيينغ للتعامل مع كل هذا ، أو أن الدولة المؤسسة حديثًا كانت ستنهار منذ وقت طويل.
ترجمة: zixar
“لا تخبرني… هل تريد تغيير ذوقك؟” همست فيهونغ.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قالت فيهونغ ، “إذن خذ بعض المحظيات الجدد؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فركت فيهونغ رأسها وقالت بطريقة مضطربة ، “إذن نفدت الأفكار ، يا ملكي. إذا كان هناك أي شيء آخر أنت غير راضٍ عنه ، يمكنني أن أحاول مساعدتك “.
