نيران الكارما لـ اللوتس الأحمر ، أين الأقاليم التسع؟
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
أمطار الربيع ، ورعد الصيف ، وعواصف الخريف ، وثلج الشتاء جاءت وتختفي. تغيرت الفصول.
سأل لي تشينغشان مع عدم اليقين ، “شياو مينغ؟”
في ظل البرق المحنة ، انطلق معارف لي تشينغشان. سأل راهو شياو مينغ ، الذي تم لفه في بطانيات ، “إلى أين ارتقوا برأيك؟”
أصبح راهو شياو مينغ صغيرًا بشكل لا يصدق ، حتى أنه أصغر من المولود الجديد. لم يستغرق الأمر سوى يد واحدة من لي تشينغشان لرفعه. حتى أن جلده أصبح ورديًا رقيقًا ، وقضى معظم وقته وعيناه مغمضتان مثل رضيع نائم بعيدًا. ومع ذلك ، فإن حواجبه ستظل مجعدة دائمًا ، وقد تتقلب تعبيراته أحيانًا حتى تصبح بشعة تقريبًا. كان يتصبب عرقًا ، وهو ينقع البطانيات بانتظام كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.
أصبح راهو شياو مينغ صغيرًا بشكل لا يصدق ، حتى أنه أصغر من المولود الجديد. لم يستغرق الأمر سوى يد واحدة من لي تشينغشان لرفعه. حتى أن جلده أصبح ورديًا رقيقًا ، وقضى معظم وقته وعيناه مغمضتان مثل رضيع نائم بعيدًا. ومع ذلك ، فإن حواجبه ستظل مجعدة دائمًا ، وقد تتقلب تعبيراته أحيانًا حتى تصبح بشعة تقريبًا. كان يتصبب عرقًا ، وهو ينقع البطانيات بانتظام كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.
كان لي تشينغشان يهزه دائمًا مستيقظًا في مثل هذا الوقت ويسأله عن شيء ما.
هذا منطقي. من الواضح أنه كان من المستحيل على أولئك الذين ارتقوا السفر عبر الفضاء والوصول إلى عالم آخر. كانت العوالم السامسارا الستة فقط مرتبطة بكل عالم ، ولهذا كان من الممكن الارتقاء في المقام الأول. ومع ذلك ، فإن الشكل الدقيق الذي وجدت فيه العوالم السامسارا الستة لم يكن شيئًا يمكن أن يفهمه لي تشينغشان في الوقت الحالي ، لكنه بدأ أخيرًا في فهم هذا العالم تدريجيًا.
نتيجة لذلك ، فتح راهو شياو مينغ عينيه. كانت عيناه تلمعان مثل الياقوت ، لكنهما كانتا غير واضحة بطبقة من الضباب. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يركز بصره. تحركت شفتاه وهو يردد رده: “عوالم السامسارا الستة”.
“بالتأكيد!”
سأل لي تشينغشان مع عدم اليقين ، “شياو مينغ؟”
أومأ لي تشينغشان برأسه لأن أحد أسورا تحت إمرته قد ارتقى مؤخرًا. من خلال عيون استنساخ المرآة الخاصة به ، رأى بوضوح دوامة حمراء بالدم تظهر في الفضاء الخارجي ، تمتص الأسورا بعيدًا.
أمر لي تشينغشان الآخرين بإحضار الحليب والعنب. توقف راهو شياو مينغ على الفور عن الاهتمام بأي شيء آخر وبدأ في حشو وجهه.
في الأصل ، اعتقد أنهم سيرتقون من عوالم صغيرة إلى عوالم متوسطة ، ثم من عوالم متوسطة إلى عوالم كبيرة. كما يبدو الآن ، كانت عوالم السامسارا الستة هي كل العوالم الموجودة في الفضاء الخارجي ، المقصد النهائي لجميع المخلوقات ، سواء كان ذلك عن طريق الحياة أو الموت!
“بالتأكيد ، شياو مينغ.”
هذا منطقي. من الواضح أنه كان من المستحيل على أولئك الذين ارتقوا السفر عبر الفضاء والوصول إلى عالم آخر. كانت العوالم السامسارا الستة فقط مرتبطة بكل عالم ، ولهذا كان من الممكن الارتقاء في المقام الأول. ومع ذلك ، فإن الشكل الدقيق الذي وجدت فيه العوالم السامسارا الستة لم يكن شيئًا يمكن أن يفهمه لي تشينغشان في الوقت الحالي ، لكنه بدأ أخيرًا في فهم هذا العالم تدريجيًا.
نام راهو شياو مينغ مرة أخرى ، وتحول تعبيره تدريجيًا مرة أخرى. حتى أنها كانت مليئة بالخوف.
في ظل البرق المحنة ، انطلق معارف لي تشينغشان. سأل راهو شياو مينغ ، الذي تم لفه في بطانيات ، “إلى أين ارتقوا برأيك؟”
لطالما اشتهرت الأسورا بشجاعتهم ووحشتهم وعدم خوفهم ، لذلك لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عما يمكن أن يجعل ابن إله أسورا هذا يُظهر تعبيرًا كهذا. كانت كوابيسه تزداد عمقًا أيضًا ، لدرجة أنه حتى لي تشينغشان لم يعد بإمكانه إيقاظه. أصبحت هالته أضعف وأضعف أيضًا حتى أصبحت شبه معدومة.
لطالما اشتهرت الأسورا بشجاعتهم ووحشتهم وعدم خوفهم ، لذلك لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عما يمكن أن يجعل ابن إله أسورا هذا يُظهر تعبيرًا كهذا. كانت كوابيسه تزداد عمقًا أيضًا ، لدرجة أنه حتى لي تشينغشان لم يعد بإمكانه إيقاظه. أصبحت هالته أضعف وأضعف أيضًا حتى أصبحت شبه معدومة.
استمر هذا. في أحد الأيام ، دخل في سبات طويل للغاية ، حيث اعتقد لي تشينغشان أنه لن يستيقظ مرة أخرى. ثم فتح عينيه فجأة وبدأ في البكاء بصوت عالٍ مثل طفل مملوء بالحزن والألم.
“ألا تخشى أن تفقد الاتصال مع استنساخك في مثل هذه المساحة البعيدة؟”
“إنه راهو مينغ.” أغمق وجه راهو شياو مينغ.
فوجئ لي تشينغشان. التقط البطانيات على عجل ، فقط ليشتم رائحة الدم ، مما دفعه إلى فتح الحزمة ليلقي نظرة. تشقق جلده الرقيق مع تساقط قطرات من الدم ، واشتعل مثل اللوتس الأحمر.
غرائزه جعلته يتخلى عن راهو شياو مينغ ويتراجع بعيدًا. كان الشعور بأن لهب اللوتس الأحمر الذي أعطته له في الواقع أكثر رعبا من لهب سمادهي للعظم الأبيض لـ شياو آن. يبدو أنهم يمتلكون نوعًا من القانون ، حتى أكثر عمقًا وقدماً من قوانين العالم. كانت غير قابلة للدفاع ، مخترقة عوالم لا حصر لها.
جلس راهو شياو مينغ. “لي تشينغشان ، لن أجنبك أبدًا في المستقبل!”
“لماذا؟” رفع لي تشينغشان حاجبه. حتى لي تشينغشان لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة الآن ، لذا من بين كل الأشخاص الذين كانوا متلهفين للمغادرة ، لماذا هو؟
كان هذا القانون بالضبط هو الذي انقلب على هذا ابن إله أسورا الذي كان يمتلك ذات يوم قوة لا تُحصى.
أمطار الربيع ، ورعد الصيف ، وعواصف الخريف ، وثلج الشتاء جاءت وتختفي. تغيرت الفصول.
غو يانيينغ ، التي كان تبتكر قوانين جديدة ، كانت مذهولة أيضًا. بالنظر إلى أزهار اللوتس الحمراء المزهرة ، شعرت أنه حتى القوانين من عالم الجحيم تكافح لمنافسة القوانين بداخلها.
“إنه راهو مينغ.” أغمق وجه راهو شياو مينغ.
أمسك كل من لي تشينغشان وغو يانيينغ أنفاسهما.
على عكس نصف إله لعالم مثل لي تشينغشان ، ولد راهو شياو مينغ كإله ، و “وُلِد” في هذا العالم أيضًا ، لذلك أصبح ابنًا للسماوات يحميه العالم ويباركه. حتى لو تم عزله عن التشي الروحي للعالم ، يمكنه أن ينمو بسرعة من خلال نظامه الغذائي وحده. أصبح أقوى مع كل ثانية تمر ، وسيستمر هذا حتى يصل إلى الحد الذي يمكن أن يتحمله العالم.
بدأت اللوتس الحمراء تذبل وتسقط بعد أن أزهرت إلى أقصى حدودها. توقف بكاء راهو شياو مينغ. ظهرت زهرة اللوتس الحمراء من فمه ، أكبر بكثير من اللوتس الأحمر الأخرى. فتحت بتلاتها كلها ، بحجم حوض المغسلة ، مع طفل يرقد بداخلها. لقد بدا تمامًا مثل راهو شياو مينغ. امتدت ابتسامة مبتهجة على وجهه الخالي من أي حزن. عندما نظروا تحت زهرة اللوتس مرة أخرى ، كان راهو شياو مينغ الأصلي قد تحول بالفعل إلى رماد.
“ألا تخشى أن تفقد الاتصال مع استنساخك في مثل هذه المساحة البعيدة؟”
بدأت زهرة اللوتس الأخيرة تذبل ببطء قبل أن تتساقط بتلاتها وتشتت في النهاية. حدث كل شيء في فترة قصيرة.
“ألا يجب أن تفهم قوانين العالم؟”
ترنح الطفل وهو يقف. درس جسده بارتياح ووضع يديه على وركيه.
“لماذا؟” رفع لي تشينغشان حاجبه. حتى لي تشينغشان لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة الآن ، لذا من بين كل الأشخاص الذين كانوا متلهفين للمغادرة ، لماذا هو؟
“أيها الوغد!” أطلق راهو شياو مينغ نظرة شريرة على لي تشينغشان. امتلأت عيناه بروح قتالية مثل أسورا حقيقي.
في تلك اللحظة ، اختفى كل من اكتئابه وانحطاطه. لقد أمر بجرأة ، “لي تشينغشان ، اذهب واحضر لي بعض الطعام. أريد الحليب والعنب! ”
تبادل لي تشينغشان وغو يانيينغ نظراتهما ، لكنهما ما زالا في حيرة من الموقف. بدا أن راهو شياو مينغ يمر بنوع من التغيير المثير للقلق ، لكن بالنظر إليه ، بدا أكثر نشاطًا بقليل.
“هل لاحظت التغييرات علي؟” راهو شياو مينغ شد قبضته.
سأل لي تشينغشان مع عدم اليقين ، “شياو مينغ؟”
في الأصل ، اعتقد أنهم سيرتقون من عوالم صغيرة إلى عوالم متوسطة ، ثم من عوالم متوسطة إلى عوالم كبيرة. كما يبدو الآن ، كانت عوالم السامسارا الستة هي كل العوالم الموجودة في الفضاء الخارجي ، المقصد النهائي لجميع المخلوقات ، سواء كان ذلك عن طريق الحياة أو الموت!
“نعم ، دعنا نستقر على مينغ إذن ، لكن نتخلص من’ شياو ‘. من اليوم فصاعدًا ، أنا راهو مينغ! ”
تبادل لي تشينغشان وغو يانيينغ نظراتهما ، لكنهما ما زالا في حيرة من الموقف. بدا أن راهو شياو مينغ يمر بنوع من التغيير المثير للقلق ، لكن بالنظر إليه ، بدا أكثر نشاطًا بقليل.
“بالتأكيد ، شياو مينغ.”
“أيها الوغد!” أطلق راهو شياو مينغ نظرة شريرة على لي تشينغشان. امتلأت عيناه بروح قتالية مثل أسورا حقيقي.
“إنه راهو مينغ.” أغمق وجه راهو شياو مينغ.
“لا مشكلة ، شياو مينغ.”
“أيها الوغد!” أطلق راهو شياو مينغ نظرة شريرة على لي تشينغشان. امتلأت عيناه بروح قتالية مثل أسورا حقيقي.
اقترب منه لي تشينغشان ببطء وانحنى. مد يده اليمنى بطريقة تجريبية ، وسحب إصبعه الأوسط.
هذا منطقي. من الواضح أنه كان من المستحيل على أولئك الذين ارتقوا السفر عبر الفضاء والوصول إلى عالم آخر. كانت العوالم السامسارا الستة فقط مرتبطة بكل عالم ، ولهذا كان من الممكن الارتقاء في المقام الأول. ومع ذلك ، فإن الشكل الدقيق الذي وجدت فيه العوالم السامسارا الستة لم يكن شيئًا يمكن أن يفهمه لي تشينغشان في الوقت الحالي ، لكنه بدأ أخيرًا في فهم هذا العالم تدريجيًا.
“بالتأكيد ، شياو مينغ.”
“ماذا تحاول أن تفعل؟ لا تجرؤ! ” تمايل راهو شياو مينغ بينما كان يحاول تجنب يد لي تشينغشان.
“هذا صحيح. إذا استمر هذا، فسأخضع للمحنة السماوية الأولى قبل وقت طويل. لا يمكنني الخضوع للمحن في هذا العالم ، أو سأعود إلى عالم أسورا”.
“نعم ، والدتك تبحث عنك في الكون بأسره. ألن تقوم فقط بتسليم نفسك لها بعد ذلك؟ ” أعرب لي تشينغشان عن موافقته. سأل غو يانيينغ بفارغ الصبر ، ” غو يانيينغ ، هل ستذهبين أم لا؟”
صفعة! ضرب لي تشينغشان راهو شياو مينغ في رأسه. وانهار بذلك، وتركه أحمر مع الغضب.
“نعم ، والدتك تبحث عنك في الكون بأسره. ألن تقوم فقط بتسليم نفسك لها بعد ذلك؟ ” أعرب لي تشينغشان عن موافقته. سأل غو يانيينغ بفارغ الصبر ، ” غو يانيينغ ، هل ستذهبين أم لا؟”
خدش لي تشينغشان ذقنه وابتسم. “ماذا ، كنت أعتقد أنك طورت فجأة نوعًا من القدرة الرائعة! إنه ليس مميزًا على الإطلاق! ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
جلس راهو شياو مينغ. “لي تشينغشان ، لن أجنبك أبدًا في المستقبل!”
سحب لي تشينغشان ببطء إصبعه الأوسط على كلتا يديه ، وقرر راهو شياو مينغ تجنب المتاعب من خلال التزام الصمت.
“ألا يجب أن تفهم قوانين العالم؟”
أمر لي تشينغشان الآخرين بإحضار الحليب والعنب. توقف راهو شياو مينغ على الفور عن الاهتمام بأي شيء آخر وبدأ في حشو وجهه.
“نعم ، دعنا نستقر على مينغ إذن ، لكن نتخلص من’ شياو ‘. من اليوم فصاعدًا ، أنا راهو مينغ! ”
أصبح راهو شياو مينغ صغيرًا بشكل لا يصدق ، حتى أنه أصغر من المولود الجديد. لم يستغرق الأمر سوى يد واحدة من لي تشينغشان لرفعه. حتى أن جلده أصبح ورديًا رقيقًا ، وقضى معظم وقته وعيناه مغمضتان مثل رضيع نائم بعيدًا. ومع ذلك ، فإن حواجبه ستظل مجعدة دائمًا ، وقد تتقلب تعبيراته أحيانًا حتى تصبح بشعة تقريبًا. كان يتصبب عرقًا ، وهو ينقع البطانيات بانتظام كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.
سألت غو يانيينغ بفضول ، “شياو مينغ ، ما هو الحريق في ذلك الوقت؟”
نام راهو شياو مينغ مرة أخرى ، وتحول تعبيره تدريجيًا مرة أخرى. حتى أنها كانت مليئة بالخوف.
في ظل البرق المحنة ، انطلق معارف لي تشينغشان. سأل راهو شياو مينغ ، الذي تم لفه في بطانيات ، “إلى أين ارتقوا برأيك؟”
قال راهو شياو مينغ في سخط ، “لهيب الكارما للوتس الأحمر*.” ثم قال بجدية: “يجب أن نغادر هنا بسرعة!”
أمر لي تشينغشان الآخرين بإحضار الحليب والعنب. توقف راهو شياو مينغ على الفور عن الاهتمام بأي شيء آخر وبدأ في حشو وجهه.
**(م.م / لهيب الكارما للوتس الأحمر هي إشارة إلى الجحيم البارد السابع للبوذية. البرد يجعل لحم الإنسان يتشقق ، مثل زهرة اللوتس الحمراء.)
أومأ لي تشينغشان برأسه لأن أحد أسورا تحت إمرته قد ارتقى مؤخرًا. من خلال عيون استنساخ المرآة الخاصة به ، رأى بوضوح دوامة حمراء بالدم تظهر في الفضاء الخارجي ، تمتص الأسورا بعيدًا.
“لماذا؟” رفع لي تشينغشان حاجبه. حتى لي تشينغشان لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة الآن ، لذا من بين كل الأشخاص الذين كانوا متلهفين للمغادرة ، لماذا هو؟
نام راهو شياو مينغ مرة أخرى ، وتحول تعبيره تدريجيًا مرة أخرى. حتى أنها كانت مليئة بالخوف.
أمر لي تشينغشان الآخرين بإحضار الحليب والعنب. توقف راهو شياو مينغ على الفور عن الاهتمام بأي شيء آخر وبدأ في حشو وجهه.
“هل لاحظت التغييرات علي؟” راهو شياو مينغ شد قبضته.
“نعم ، دعنا نستقر على مينغ إذن ، لكن نتخلص من’ شياو ‘. من اليوم فصاعدًا ، أنا راهو مينغ! ”
“أنت تنمو!”
لاحظت غو يانيينغ الشعر على رأس راهو شياو مينغ. لقد أصبح أكثر سمكًا مقارنةً بالوقت الذي ظهر فيه لأول مرة من اللوتس الأحمر. أصبح صوته أكثر وضوحًا أيضًا.
“لماذا؟” رفع لي تشينغشان حاجبه. حتى لي تشينغشان لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة الآن ، لذا من بين كل الأشخاص الذين كانوا متلهفين للمغادرة ، لماذا هو؟
ومع ذلك ، رأى لي تشينغشان أكثر من ذلك بكثير. لم يواجه راهو شياو مينغ الأصلي أي رفض من العالم ، لكنه لم يقبله العالم أيضًا. ومع ذلك ، منذ ولادته من جديد في لهيب الكارما للوتس الأحمر ، اندفع التشي الروح للعالم نحوه ، كما لو كان لا يمكن إيقافه.
نام راهو شياو مينغ مرة أخرى ، وتحول تعبيره تدريجيًا مرة أخرى. حتى أنها كانت مليئة بالخوف.
سألت غو يانيينغ بفضول ، “شياو مينغ ، ما هو الحريق في ذلك الوقت؟”
“هذا صحيح. إذا استمر هذا، فسأخضع للمحنة السماوية الأولى قبل وقت طويل. لا يمكنني الخضوع للمحن في هذا العالم ، أو سأعود إلى عالم أسورا”.
ترجمة: zixar
على عكس نصف إله لعالم مثل لي تشينغشان ، ولد راهو شياو مينغ كإله ، و “وُلِد” في هذا العالم أيضًا ، لذلك أصبح ابنًا للسماوات يحميه العالم ويباركه. حتى لو تم عزله عن التشي الروحي للعالم ، يمكنه أن ينمو بسرعة من خلال نظامه الغذائي وحده. أصبح أقوى مع كل ثانية تمر ، وسيستمر هذا حتى يصل إلى الحد الذي يمكن أن يتحمله العالم.
على عكس نصف إله لعالم مثل لي تشينغشان ، ولد راهو شياو مينغ كإله ، و “وُلِد” في هذا العالم أيضًا ، لذلك أصبح ابنًا للسماوات يحميه العالم ويباركه. حتى لو تم عزله عن التشي الروحي للعالم ، يمكنه أن ينمو بسرعة من خلال نظامه الغذائي وحده. أصبح أقوى مع كل ثانية تمر ، وسيستمر هذا حتى يصل إلى الحد الذي يمكن أن يتحمله العالم.
نام راهو شياو مينغ مرة أخرى ، وتحول تعبيره تدريجيًا مرة أخرى. حتى أنها كانت مليئة بالخوف.
“نعم ، والدتك تبحث عنك في الكون بأسره. ألن تقوم فقط بتسليم نفسك لها بعد ذلك؟ ” أعرب لي تشينغشان عن موافقته. سأل غو يانيينغ بفارغ الصبر ، ” غو يانيينغ ، هل ستذهبين أم لا؟”
هذا منطقي. من الواضح أنه كان من المستحيل على أولئك الذين ارتقوا السفر عبر الفضاء والوصول إلى عالم آخر. كانت العوالم السامسارا الستة فقط مرتبطة بكل عالم ، ولهذا كان من الممكن الارتقاء في المقام الأول. ومع ذلك ، فإن الشكل الدقيق الذي وجدت فيه العوالم السامسارا الستة لم يكن شيئًا يمكن أن يفهمه لي تشينغشان في الوقت الحالي ، لكنه بدأ أخيرًا في فهم هذا العالم تدريجيًا.
“حسنًا، دعنا ننطلق إذن! رغم ذلك ، أيها الرجل الذكي ، أين الإقليم التسع؟ ”
“ألا يجب أن تفهم قوانين العالم؟”
فوجئ لي تشينغشان. التقط البطانيات على عجل ، فقط ليشتم رائحة الدم ، مما دفعه إلى فتح الحزمة ليلقي نظرة. تشقق جلده الرقيق مع تساقط قطرات من الدم ، واشتعل مثل اللوتس الأحمر.
“لقد فهمت بالفعل معظمها. يمكنني فقط فهم الباقي بمجرد أن أعود إلى الأقاليم التسع “.
“ألا تخشى أن تفقد الاتصال مع استنساخك في مثل هذه المساحة البعيدة؟”
سحب لي تشينغشان ببطء إصبعه الأوسط على كلتا يديه ، وقرر راهو شياو مينغ تجنب المتاعب من خلال التزام الصمت.
اقترب منه لي تشينغشان ببطء وانحنى. مد يده اليمنى بطريقة تجريبية ، وسحب إصبعه الأوسط.
“امرأة حمقاء ، لا تقللي من قدرتي الفطرية!”
“حسنًا، دعنا ننطلق إذن! رغم ذلك ، أيها الرجل الذكي ، أين الإقليم التسع؟ ”
أومأ لي تشينغشان برأسه لأن أحد أسورا تحت إمرته قد ارتقى مؤخرًا. من خلال عيون استنساخ المرآة الخاصة به ، رأى بوضوح دوامة حمراء بالدم تظهر في الفضاء الخارجي ، تمتص الأسورا بعيدًا.
“هل تمزحين معي؟”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بدأت زهرة اللوتس الأخيرة تذبل ببطء قبل أن تتساقط بتلاتها وتشتت في النهاية. حدث كل شيء في فترة قصيرة.
لاحظت غو يانيينغ الشعر على رأس راهو شياو مينغ. لقد أصبح أكثر سمكًا مقارنةً بالوقت الذي ظهر فيه لأول مرة من اللوتس الأحمر. أصبح صوته أكثر وضوحًا أيضًا.
