العالم السفلي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
خلاف ذلك ، إذا دعاه هذا الشخص للانضمام إليه عندما كان في أقوى حالاته ، فلن يكون لديه حتى الشجاعة للتراجع. لا ، لن يكون قادرًا على الانحدار فحسب ، بل سينسي نفسه وينضم بحماس ، ويكافح من أجل إحياء قضية كانت قد ضاعت بالفعل ، ويقاتل من أجل الأمل الوهمي ، بل ويذهب إلى حد الهلاك في المعركة.
سخن صدر لي تشينغشان. بدا أن الكحول يحترق في بطنه. بعد هذه الرحلة الطويلة ، كان المحارب يقترب من ساحة المعركة النهائية!
“حسنا اذا!” رأى لي تشينغشان كيف أصبح آ بانغ ذو رأس الثور عدائيًا فجأة ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو المتابعة. ثم سأل: “كيف أجعل القاضي ينفيني إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟” لقد اعتقد شخصياً أنه لم يرتكب أي خطايا كبرى بعد. إذا أبعده إلى الطبقات العليا ، ألن يمر بكل هذه المعاناة من أجل لا شيء؟
“الأخ الكبير آ بانغ ، كيف نذهب إلى أعماق أفوتشي؟”
حتى العديد من محاكم يانلو العشر قد لقوا حتفهم ، ومن عرف عدد الأجيال من حراس الجحيم العشرة الذين مروا عبرها بالفعل ، ومع ذلك تمكن خائن مثله من البقاء على قيد الحياة.
بعد المشي بحثًا عن من كان يعرف المدة ، ظهر لوح حجري رمادي مخضر ، مزروع بجانب الطريق إلى الينابيع الصفراء. تم كتابة كلمتين هناك ، “العالم السفلي”.
سأل آ بانغ ذو رأس الثور ، “طفل ، هل أنت خائف من المعاناة؟”
حتى العديد من محاكم يانلو العشر قد لقوا حتفهم ، ومن عرف عدد الأجيال من حراس الجحيم العشرة الذين مروا عبرها بالفعل ، ومع ذلك تمكن خائن مثله من البقاء على قيد الحياة.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “أخشى المعاناة أكثر! أنا أخاف من الألم والموت أيضًا. ما الذي تطلبه؟ ”
“دعنا نسمع ذلك بعد ذلك. ” ابتسم لي تشينغشان. “قد أخاف من المعاناة ، لكن هذا لا يعني أنني لا أملك حتى الشجاعة لسماع ذلك. ”
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يجر الوجود الدنيء. في الواقع ، كل أزمات العالم اشتملت على معارك مدمرة. حتى عالم الجحيم لم يتمتع بالسلام.
حدق آ بانغ برأسه في وجهه ببعض المفاجأة. “أنت بالتأكيد صادق. ”
لقد كان يعتقد ذات مرة ، بما أن لدي بالفعل حياة أبدية ، فلماذا أخاطر بهذه الطريقة؟ إذا وصلت حقًا إلى ما وراء السماوات التسع وانغمست في أزمة العالم ، فقد ينتهي بي الأمر بالموت عاجلاً بدلاً من ذلك.
لم يلوم السماء ولا الإنسان. سار في طريقه وتحمل أخطائه.
أطلق لي تشينغشان ابتسامة بسيطة. “ليس لدي ما اخفيه حقًا. أنا فقط صادق “.
“أرى. ”
“على ما يرام! ثم سآخذك وأتسلل إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم “. بدا آ بانغ ذو رأس الثور وكأنه مستعد لاحتضان الموت.
الآن فقط أدرك أن السبب الذي جعله يتجنب كل شيء هو أن الرجلين سمحا له بذلك.
“هناك طريق آخر ، لكنه مليء بالمعاناة. ”
“هل ستكون خطيرة؟”
“حسنا اذا!” رأى لي تشينغشان كيف أصبح آ بانغ ذو رأس الثور عدائيًا فجأة ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو المتابعة. ثم سأل: “كيف أجعل القاضي ينفيني إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟” لقد اعتقد شخصياً أنه لم يرتكب أي خطايا كبرى بعد. إذا أبعده إلى الطبقات العليا ، ألن يمر بكل هذه المعاناة من أجل لا شيء؟
“ستكون هناك بعض المخاطر. بعد كل شيء ، عالم الجحيم لديه محاكم يانلو العشرة و بوديساتفا سيتيغاربا *. إذا كشفنا عن أنفسنا عن طريق الخطأ ، فسينتهي كل شيء “.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
**(م.م / ان كنت أتذكر فالبوديساتفا يكونون في المحنة الثامنة ربما)
سأل آ بانغ ذو رأس الثور ، “طفل ، هل أنت خائف من المعاناة؟”
قال لي تشينغشان بفكر ، “لا ، هذا خطير للغاية. هذا يعود إلى الحظ تمامًا. هل هناك أي طريقة أخرى؟”
قال لي تشينغشان بفكر ، “لا ، هذا خطير للغاية. هذا يعود إلى الحظ تمامًا. هل هناك أي طريقة أخرى؟”
كان عليه أن يحاول المحنة السماوية السابعة ليصبح خالداً حقيقيًا. عندها فقط أتيحت له فرصة الانتقام.
حدق آ بانغ ذو رأس الثور في وجهه. حتى بعد أن سمع عن سيتيغاربا، لم يصاب بالذعر على الإطلاق، بل أصبح أكثر حذرًا. لم يستطع إلا الإعجاب به. هذا الطفل الذي كان خائفًا من المعاناة والألم والموت تصادف أن تكون لديه روح شجاعة ، تتقدم ببسالة ، ولا تستدير أبدًا.
الآن فقط أدرك أن السبب الذي جعله يتجنب كل شيء هو أن الرجلين سمحا له بذلك.
“هناك طريق آخر ، لكنه مليء بالمعاناة. ”
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يجر الوجود الدنيء. في الواقع ، كل أزمات العالم اشتملت على معارك مدمرة. حتى عالم الجحيم لم يتمتع بالسلام.
ومع ذلك ، ما أراده هذا الشخص بالتأكيد لم يكن زميلًا مثل هذا. لقد احتاج إلى حلفاء يشتركون في نفس القضية ، وليس أي شخص على استعداد للتضحية بأنفسه من أجل قضيته.
“دعنا نسمع ذلك بعد ذلك. ” ابتسم لي تشينغشان. “قد أخاف من المعاناة ، لكن هذا لا يعني أنني لا أملك حتى الشجاعة لسماع ذلك. ”
فكر لي تشينغشان ، أليس رأس الثور هذا عاطفيًا جدًا؟
“سأسلمك إلى العالم السفلي كـ لي تيان ، وستكون قادرًا على الاختلاط بين الأشباح البائسة حتى ينفيك القاضي إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. ”
“الأخ الكبير آ بانغ ، كيف نذهب إلى أعماق أفوتشي؟”
أومأ لي تشينغشان برأسه. “أخشى المعاناة أكثر! أنا أخاف من الألم والموت أيضًا. ما الذي تطلبه؟ ”
“أرى. ”
“ليكن. دعونا لا نذهب مع الاختصار إذن ونحتضن الألم مثل أي شخص آخر! تنهد ، لقد اعتقدت في الأصل أنه سيكون أمرًا مباشرًا وممتعًا مثل رفع عشرة آلاف لافتة في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم. لم أكن أعتقد أنه سيظل عقابًا كبيرًا! ”
كان يفضل الاختباء في الجحيم كحارس جحيم تافه وتجنب الأزمات من هذا القبيل ، معتبرًا نفسه ذكيًا.
أومأ لي تشينغشان برأسه في التفكير. كان الأول بلا شك طريقا مختصرا. مع قيادة آ بانغ ذو رأس الثور الطريق ، لم يكن بحاجة إلا للمتابعة ، وكان ذلك كافياً. ومع ذلك ، فإن هذا الأخير يعني أنه كان عليه أن يخوض في الجحيم العديدة ويواجه التعذيب. ذهب الألم دون أن يقول.
“سأسلمك إلى العالم السفلي كـ لي تيان ، وستكون قادرًا على الاختلاط بين الأشباح البائسة حتى ينفيك القاضي إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. ”
“ليكن. دعونا لا نذهب مع الاختصار إذن ونحتضن الألم مثل أي شخص آخر! تنهد ، لقد اعتقدت في الأصل أنه سيكون أمرًا مباشرًا وممتعًا مثل رفع عشرة آلاف لافتة في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم. لم أكن أعتقد أنه سيظل عقابًا كبيرًا! ”
ضحك آ بانغ ذو رأس الثور. “رفع عشرة آلاف راية في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟ ألا تخاف من المعاناة؟ بمجرد دخولك الجحيم ، ستتمنى في الأساس أنك ميت إلى الأبد. من الأفضل ألا ينتهي بك الأمر إلى كشف كل شيء تحت التعذيب ، أو ربما أخاطر بذلك معك “.
“على ما يرام! ثم سآخذك وأتسلل إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم “. بدا آ بانغ ذو رأس الثور وكأنه مستعد لاحتضان الموت.
ارتجف آ بانغ ذو رأس الثور في الداخل. بدت الكلمات محبطة للغاية ، ولكن كان لها صدى أعلى مما كان عليه عندما قال رفع عشرة آلاف لافتة في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم.
“ربما!” لم يتمسك لي تشينغشان بموقفه. “ربما سأقوم بكشف كل شيء ، لكن هذا لا يزال هو المسار الذي اخترته في نهاية اليوم. حتى لو فشلت ، لا يمكنني إلا أن ألوم نفسي لكوني عديم الفائدة “.
ضحك آ بانغ ذو رأس الثور. “رفع عشرة آلاف راية في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟ ألا تخاف من المعاناة؟ بمجرد دخولك الجحيم ، ستتمنى في الأساس أنك ميت إلى الأبد. من الأفضل ألا ينتهي بك الأمر إلى كشف كل شيء تحت التعذيب ، أو ربما أخاطر بذلك معك “.
فجأة ، فهم ما يعنيه ذلك الشخص. لم يكن يجعله يسدد دينه اللطيف ويمشي حتى وفاته من أجل ما يسمى بالولاء. لقد أراده فقط أن يختار طريقه الخاص. هذا هو السبب في أنه لم يأت إليه أبدًا للحصول على المساعدة طوال هذه السنوات ، بغض النظر عن عدد الإخفاقات التي مر بها.
ارتجف آ بانغ ذو رأس الثور في الداخل. بدت الكلمات محبطة للغاية ، ولكن كان لها صدى أعلى مما كان عليه عندما قال رفع عشرة آلاف لافتة في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم.
ومع ذلك ، ما أراده هذا الشخص بالتأكيد لم يكن زميلًا مثل هذا. لقد احتاج إلى حلفاء يشتركون في نفس القضية ، وليس أي شخص على استعداد للتضحية بأنفسه من أجل قضيته.
قرب نهاية الأزمة السابقة ، اقتحم قرد الحجر الذكي سيئ السمعة العالم السفلي ، راغبًا في إنقاذ “أخيه الخامس”. هرب الحُكام الأربعة العظماء ببطء ، ولقي ثلاثة منهم حتفهم تحت عملية اكتساح واحدة لعصاه. ربت القرد على رأسه. “هيه ، أنا ، العجوز سون ، سوف اجنب حياتك باعتبار رأس الثور خاصتك. إذا واجهتني في المرة القادمة ، فمن الأفضل ألا تلومني لعدم إظهار أي رحمة! ”
لم يلوم السماء ولا الإنسان. سار في طريقه وتحمل أخطائه.
هذا هو السبب في أنه لم يقم بزيارته إلا عندما كان قد غرق بعمق كافٍ في الجحيم ، واختبر تمامًا كيف كان الأمر وكأنه كلب ، وسمح له بالاختيار مرة أخرى.
فجأة ، فهم ما يعنيه ذلك الشخص. لم يكن يجعله يسدد دينه اللطيف ويمشي حتى وفاته من أجل ما يسمى بالولاء. لقد أراده فقط أن يختار طريقه الخاص. هذا هو السبب في أنه لم يأت إليه أبدًا للحصول على المساعدة طوال هذه السنوات ، بغض النظر عن عدد الإخفاقات التي مر بها.
هذا هو السبب في أنه تمكن من الحصول على هروب محظوظ.
قرب نهاية الأزمة السابقة ، اقتحم قرد الحجر الذكي سيئ السمعة العالم السفلي ، راغبًا في إنقاذ “أخيه الخامس”. هرب الحُكام الأربعة العظماء ببطء ، ولقي ثلاثة منهم حتفهم تحت عملية اكتساح واحدة لعصاه. ربت القرد على رأسه. “هيه ، أنا ، العجوز سون ، سوف اجنب حياتك باعتبار رأس الثور خاصتك. إذا واجهتني في المرة القادمة ، فمن الأفضل ألا تلومني لعدم إظهار أي رحمة! ”
خلاف ذلك ، إذا دعاه هذا الشخص للانضمام إليه عندما كان في أقوى حالاته ، فلن يكون لديه حتى الشجاعة للتراجع. لا ، لن يكون قادرًا على الانحدار فحسب ، بل سينسي نفسه وينضم بحماس ، ويكافح من أجل إحياء قضية كانت قد ضاعت بالفعل ، ويقاتل من أجل الأمل الوهمي ، بل ويذهب إلى حد الهلاك في المعركة.
لقد كان يعتقد ذات مرة ، بما أن لدي بالفعل حياة أبدية ، فلماذا أخاطر بهذه الطريقة؟ إذا وصلت حقًا إلى ما وراء السماوات التسع وانغمست في أزمة العالم ، فقد ينتهي بي الأمر بالموت عاجلاً بدلاً من ذلك.
الفصل برعاية : SILVER
ومع ذلك ، ما أراده هذا الشخص بالتأكيد لم يكن زميلًا مثل هذا. لقد احتاج إلى حلفاء يشتركون في نفس القضية ، وليس أي شخص على استعداد للتضحية بأنفسه من أجل قضيته.
هذا هو السبب في أنه لم يقم بزيارته إلا عندما كان قد غرق بعمق كافٍ في الجحيم ، واختبر تمامًا كيف كان الأمر وكأنه كلب ، وسمح له بالاختيار مرة أخرى.
لم يلوم السماء ولا الإنسان. سار في طريقه وتحمل أخطائه.
فجأة ، تذكر الماضي البعيد جدًا. لم يعاملني أبدًا على أني لا أحد!
“إذا لم تتمكن من مساعدتي ، فلا يمكنك مساعدتي. ما الذي تبحث عنه في وجهي؟ ”
لقد رفض مواجهة تلك الوجوه المألوفة مرة أخرى ، ناهيك عن الانضمام إلى جانب آخر ، سواء كان زعيمه من الماضي أو ذلك الرجل المرعب. لم يجرؤ على معارضة أي منهما.
في تلك اللحظة ، اختفى الوجود الذي يلوح في الأفق على ظهر التنين ، وكذلك الظل الذي ألقته أجنحة التنين تمامًا. ركض مساران من الدموع الساخنة على خديه.
فكر لي تشينغشان ، أليس رأس الثور هذا عاطفيًا جدًا؟
خلاف ذلك ، إذا دعاه هذا الشخص للانضمام إليه عندما كان في أقوى حالاته ، فلن يكون لديه حتى الشجاعة للتراجع. لا ، لن يكون قادرًا على الانحدار فحسب ، بل سينسي نفسه وينضم بحماس ، ويكافح من أجل إحياء قضية كانت قد ضاعت بالفعل ، ويقاتل من أجل الأمل الوهمي ، بل ويذهب إلى حد الهلاك في المعركة.
قال أبانغ ذو رأس الثور ، “تصرف كما أنت بشكل طبيعي. ”
استدار آ بانغ ذو رأس الثور. حدق مباشرة في لي تشينغشان بعينيه الدامعتين. “أنت على حق. أنا مجرد مرشد. لا يزال يتعين عليك السير في الطريق بنفسك. لا تعتمد علي لمساعدتك في أي شيء. لدي أموري الخاصة للتعامل معها! ”
استخدمه أحدهم كعلامة لإظهار رحمته وكرمه ، لتشجيع المزيد من الناس على الاستسلام. الآخر احترم ماضيهم ، مترددًا في جره إلى المياه بعيدًا وسحبه مرة أخرى إلى ساحة المعركة.
كان عليه أن يحاول المحنة السماوية السابعة ليصبح خالداً حقيقيًا. عندها فقط أتيحت له فرصة الانتقام.
في الواقع ، بعد كل هذه السنوات من التوحيد ومساهمة عدد لا يحصى من السياديين البشريين ، كان هذا كافياً منذ وقت طويل. حتى أنه عاش لفترة أطول من معظم الخالدين الحقيقيين. ومع ذلك ، لم يكن لديه الشجاعة للمحاولة. كان خائفًا من أن يقتل ببرق المحنة ، وكان خائفًا من أن يقتل على يد شيطان الموت ، ميتو-مارا ، وكان يخشى أن ينجح.
“سأسلمك إلى العالم السفلي كـ لي تيان ، وستكون قادرًا على الاختلاط بين الأشباح البائسة حتى ينفيك القاضي إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم. ”
“ربما!” لم يتمسك لي تشينغشان بموقفه. “ربما سأقوم بكشف كل شيء ، لكن هذا لا يزال هو المسار الذي اخترته في نهاية اليوم. حتى لو فشلت ، لا يمكنني إلا أن ألوم نفسي لكوني عديم الفائدة “.
لقد كان يعتقد ذات مرة ، بما أن لدي بالفعل حياة أبدية ، فلماذا أخاطر بهذه الطريقة؟ إذا وصلت حقًا إلى ما وراء السماوات التسع وانغمست في أزمة العالم ، فقد ينتهي بي الأمر بالموت عاجلاً بدلاً من ذلك.
“ربما!” لم يتمسك لي تشينغشان بموقفه. “ربما سأقوم بكشف كل شيء ، لكن هذا لا يزال هو المسار الذي اخترته في نهاية اليوم. حتى لو فشلت ، لا يمكنني إلا أن ألوم نفسي لكوني عديم الفائدة “.
لقد رفض مواجهة تلك الوجوه المألوفة مرة أخرى ، ناهيك عن الانضمام إلى جانب آخر ، سواء كان زعيمه من الماضي أو ذلك الرجل المرعب. لم يجرؤ على معارضة أي منهما.
سخن صدر لي تشينغشان. بدا أن الكحول يحترق في بطنه. بعد هذه الرحلة الطويلة ، كان المحارب يقترب من ساحة المعركة النهائية!
كان يفضل الاختباء في الجحيم كحارس جحيم تافه وتجنب الأزمات من هذا القبيل ، معتبرًا نفسه ذكيًا.
الآن فقط أدرك أن السبب الذي جعله يتجنب كل شيء هو أن الرجلين سمحا له بذلك.
استخدمه أحدهم كعلامة لإظهار رحمته وكرمه ، لتشجيع المزيد من الناس على الاستسلام. الآخر احترم ماضيهم ، مترددًا في جره إلى المياه بعيدًا وسحبه مرة أخرى إلى ساحة المعركة.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “أخشى المعاناة أكثر! أنا أخاف من الألم والموت أيضًا. ما الذي تطلبه؟ ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يجر الوجود الدنيء. في الواقع ، كل أزمات العالم اشتملت على معارك مدمرة. حتى عالم الجحيم لم يتمتع بالسلام.
كان يفضل الاختباء في الجحيم كحارس جحيم تافه وتجنب الأزمات من هذا القبيل ، معتبرًا نفسه ذكيًا.
حتى العديد من محاكم يانلو العشر قد لقوا حتفهم ، ومن عرف عدد الأجيال من حراس الجحيم العشرة الذين مروا عبرها بالفعل ، ومع ذلك تمكن خائن مثله من البقاء على قيد الحياة.
بعد المشي بحثًا عن من كان يعرف المدة ، ظهر لوح حجري رمادي مخضر ، مزروع بجانب الطريق إلى الينابيع الصفراء. تم كتابة كلمتين هناك ، “العالم السفلي”.
قرب نهاية الأزمة السابقة ، اقتحم قرد الحجر الذكي سيئ السمعة العالم السفلي ، راغبًا في إنقاذ “أخيه الخامس”. هرب الحُكام الأربعة العظماء ببطء ، ولقي ثلاثة منهم حتفهم تحت عملية اكتساح واحدة لعصاه. ربت القرد على رأسه. “هيه ، أنا ، العجوز سون ، سوف اجنب حياتك باعتبار رأس الثور خاصتك. إذا واجهتني في المرة القادمة ، فمن الأفضل ألا تلومني لعدم إظهار أي رحمة! ”
“أرى. ”
هذا هو السبب في أنه تمكن من الحصول على هروب محظوظ.
ارتجف آ بانغ ذو رأس الثور في الداخل. بدت الكلمات محبطة للغاية ، ولكن كان لها صدى أعلى مما كان عليه عندما قال رفع عشرة آلاف لافتة في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم.
ولكن فقط كم مرة يمكن أن يكون محظوظا؟ أصبحت أزمات العالم أكثر حدة وأكثر تواترا. ربما في المرة القادمة ، سيتم إرساله إلى ساحة المعركة ، ثم سيكون حقًا لا أحد. حتى لو كان ذلك من أجل الحفاظ على حياته فقط ، كان عليه أن يفعل شيئًا.
كان عليه أن يحاول المحنة السماوية السابعة ليصبح خالداً حقيقيًا. عندها فقط أتيحت له فرصة الانتقام.
حتى عندما جاء الطفل اللعين بجانبه الذي بدا قليلاً مثل احمق ، فقد وُلد لأزمة ولديه طبيعة قاتلة للغاية. لن يكون أبدًا رقيقًا عندما يتعلق الأمر بذبح الكلاب الخائنة.
أومأ لي تشينغشان برأسه في التفكير. كان الأول بلا شك طريقا مختصرا. مع قيادة آ بانغ ذو رأس الثور الطريق ، لم يكن بحاجة إلا للمتابعة ، وكان ذلك كافياً. ومع ذلك ، فإن هذا الأخير يعني أنه كان عليه أن يخوض في الجحيم العديدة ويواجه التعذيب. ذهب الألم دون أن يقول.
“على ما يرام! ثم سآخذك وأتسلل إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم “. بدا آ بانغ ذو رأس الثور وكأنه مستعد لاحتضان الموت.
لم يكن شخصية قوية بشكل لا يصدق في الوقت الحالي ، ولكن كم من الوقت مضى منذ أن أخبره القائد أنه لا يزال فانِ؟ في الماضي ، حتى القرد الحجري الذكي كان مجرد صخرة!
ضحك آ بانغ ذو رأس الثور. “رفع عشرة آلاف راية في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟ ألا تخاف من المعاناة؟ بمجرد دخولك الجحيم ، ستتمنى في الأساس أنك ميت إلى الأبد. من الأفضل ألا ينتهي بك الأمر إلى كشف كل شيء تحت التعذيب ، أو ربما أخاطر بذلك معك “.
لقد رفض مواجهة تلك الوجوه المألوفة مرة أخرى ، ناهيك عن الانضمام إلى جانب آخر ، سواء كان زعيمه من الماضي أو ذلك الرجل المرعب. لم يجرؤ على معارضة أي منهما.
“إذا لم تتمكن من مساعدتي ، فلا يمكنك مساعدتي. ما الذي تبحث عنه في وجهي؟ ”
“دعنا نسمع ذلك بعد ذلك. ” ابتسم لي تشينغشان. “قد أخاف من المعاناة ، لكن هذا لا يعني أنني لا أملك حتى الشجاعة لسماع ذلك. ”
“ليكن. دعونا لا نذهب مع الاختصار إذن ونحتضن الألم مثل أي شخص آخر! تنهد ، لقد اعتقدت في الأصل أنه سيكون أمرًا مباشرًا وممتعًا مثل رفع عشرة آلاف لافتة في رحلة استكشافية لقتل ملك الجحيم. لم أكن أعتقد أنه سيظل عقابًا كبيرًا! ”
حك لي تشينغشان رأسه ، وأصبح أكثر حيرة مما حدث داخل رأس آ بانغ ذو رأس الثور.
في الواقع ، بعد كل هذه السنوات من التوحيد ومساهمة عدد لا يحصى من السياديين البشريين ، كان هذا كافياً منذ وقت طويل. حتى أنه عاش لفترة أطول من معظم الخالدين الحقيقيين. ومع ذلك ، لم يكن لديه الشجاعة للمحاولة. كان خائفًا من أن يقتل ببرق المحنة ، وكان خائفًا من أن يقتل على يد شيطان الموت ، ميتو-مارا ، وكان يخشى أن ينجح.
“دعنا نسمع ذلك بعد ذلك. ” ابتسم لي تشينغشان. “قد أخاف من المعاناة ، لكن هذا لا يعني أنني لا أملك حتى الشجاعة لسماع ذلك. ”
“هيا ، الوقت لا ينتظر أحد. نحن بحاجة إلى الانطلاق! ” أدرك آ بانغ ذو رأس الثور أن الوقت ينفد. خلاف ذلك ، إذا انتهى هذا الطفل بالربت على رأسه. “هيه ، سأحافظ على حياتك مقابل رأس الثور خاصتك. ” عندها سيكون من الأفضل حقًا أن يرمي رأسه بالحائط ويموت.
قرب نهاية الأزمة السابقة ، اقتحم قرد الحجر الذكي سيئ السمعة العالم السفلي ، راغبًا في إنقاذ “أخيه الخامس”. هرب الحُكام الأربعة العظماء ببطء ، ولقي ثلاثة منهم حتفهم تحت عملية اكتساح واحدة لعصاه. ربت القرد على رأسه. “هيه ، أنا ، العجوز سون ، سوف اجنب حياتك باعتبار رأس الثور خاصتك. إذا واجهتني في المرة القادمة ، فمن الأفضل ألا تلومني لعدم إظهار أي رحمة! ”
سخن صدر لي تشينغشان. بدا أن الكحول يحترق في بطنه. بعد هذه الرحلة الطويلة ، كان المحارب يقترب من ساحة المعركة النهائية!
رغم ذلك ، كانت المحادثة التي كانت ممكنة أكثر بكثير. “هاها ، أنا أمزح معك. قل لي ، هل أنت لي تيان؟ انظر إلى إصبعي الأوسط. قل لي ، هل هي ستة؟ هل هي ستة؟ ” لم يكن لديه أي شك في أن هذا الطفل كان قادرًا على شيء من هذا القبيل. لقد كان أسوأ بكثير من ذلك القرد.
“ستكون هناك بعض المخاطر. بعد كل شيء ، عالم الجحيم لديه محاكم يانلو العشرة و بوديساتفا سيتيغاربا *. إذا كشفنا عن أنفسنا عن طريق الخطأ ، فسينتهي كل شيء “.
“حسنا اذا!” رأى لي تشينغشان كيف أصبح آ بانغ ذو رأس الثور عدائيًا فجأة ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو المتابعة. ثم سأل: “كيف أجعل القاضي ينفيني إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟” لقد اعتقد شخصياً أنه لم يرتكب أي خطايا كبرى بعد. إذا أبعده إلى الطبقات العليا ، ألن يمر بكل هذه المعاناة من أجل لا شيء؟
“أرى. ”
قال أبانغ ذو رأس الثور ، “تصرف كما أنت بشكل طبيعي. ”
بعد المشي بحثًا عن من كان يعرف المدة ، ظهر لوح حجري رمادي مخضر ، مزروع بجانب الطريق إلى الينابيع الصفراء. تم كتابة كلمتين هناك ، “العالم السفلي”.
فجأة ، فهم ما يعنيه ذلك الشخص. لم يكن يجعله يسدد دينه اللطيف ويمشي حتى وفاته من أجل ما يسمى بالولاء. لقد أراده فقط أن يختار طريقه الخاص. هذا هو السبب في أنه لم يأت إليه أبدًا للحصول على المساعدة طوال هذه السنوات ، بغض النظر عن عدد الإخفاقات التي مر بها.
ترجمة: zixar
الفصل برعاية : SILVER
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“ربما!” لم يتمسك لي تشينغشان بموقفه. “ربما سأقوم بكشف كل شيء ، لكن هذا لا يزال هو المسار الذي اخترته في نهاية اليوم. حتى لو فشلت ، لا يمكنني إلا أن ألوم نفسي لكوني عديم الفائدة “.
حك لي تشينغشان رأسه ، وأصبح أكثر حيرة مما حدث داخل رأس آ بانغ ذو رأس الثور.
