Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1528

إله الشر تشينغشان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إله الشر تشينغشان

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

في أعماق الجحيم، على قمة الأنهار الجليدية القاسية.

في أعماق الجحيم، على قمة الأنهار الجليدية القاسية.

لم يكن لدى الشبح الأزرق أي فكرة عما يجب القيام به.  من الواضح أن شيئًا مهمًا للغاية كان يحدث هنا.  يجب أن يعود ويبلغ القاضي.

 

مد الشبح الأزرق رقبته ليشاهد.  كان مذهولاً.  كل ما رآه هو نسيج البرق في ضباب مجيد خلف رأس “الإله الزنديق”.

اتبع شخص طويل ونحيف سلسلة التلال الصخرية للجبل، ويشق طريقه نحو القمة خطوة بخطوة.

 

 

كانت ابتسامة لي تشينغشان أبرد من الرياح الباردة.  كانت نظرته نحو قمة الجبل أكثر سخونة من النيران الميتة.

فرقت الرياح العاتية الثلج المتراكم.  تحت قدميه كانت ألسنة اللهب الميتة الرائعة، مجمدة وتحترق إلى الأبد.

 

 

“هيه، الحقيقة تنبثق من القلب؟”

كان لي تشينغشان غير حليق، بسبب الصقيع.  أمسك كتلة من الجليد والثلج ومضغها في فمه، وابتلعها في جرعة واحدة.  استنشق نفسًا من الهواء الساخن.

لقد كان مثل النصل، خارج الفرن إلى الماء، مع عدد لا يحصى من الضرب والصقل، بحيث أصبحت حافته الآن ظاهرة تمامًا!

 

 

حتى عقد من تناول الطعام على الثلج كافح لتبريد دمه المحترق.

كان كل شيء عادلاً للغاية.  إذا كان ينشد حرية عظيمة وتحررًا عظيمًا، فكيف يمكنه أن يذهب دون مواجهة كل هذا الألم والمعاناة؟

 

تحولت روح اليانغ إلى روح الأصل، في مواجهة المحنة السماوية السادسة.

من بعيد، حدق الشبح الأزرق في الشكل الأسود المتجول في عالم الجليد والثلج هذا.  “كيف- كيف يمكن ذلك؟”

كانت ابتسامة لي تشينغشان أبرد من الرياح الباردة.  كانت نظرته نحو قمة الجبل أكثر سخونة من النيران الميتة.

 

تحولت روح اليانغ إلى روح الأصل، في مواجهة المحنة السماوية السادسة.

وفقًا لقوانين الجحيم، نشأت الحقيقة من القلب، وتشكلت المرآة من القلب.  كل الشياطين الأشرار سيُحاصرون إلى الأبد بمجرد أن ينتهي بهم الأمر هنا، ولن يكونوا قادرين على التحرر.

اتبع شخص طويل ونحيف سلسلة التلال الصخرية للجبل، ويشق طريقه نحو القمة خطوة بخطوة.

 

 

هذا هو السبب في عدم تمكن لي تشينغشان من الاقتراب من الجبل الجليدي، ولكن ما الذي يحدث الآن؟ كان في الذروة!

خفض الشبح الأزرق رأسه وسخر.  همس حراس الأشباح فيما بينهم.

 

نتيجة لذلك، ابتسم بهدوء وجلس أيضًا، متجولًا في المجلد السماوي للحرية وبدأ جولة من الزراعة الشاقة.

وقبل أن يعرف ذلك، توقفت النيران الميتة عن الاشتعال، وظلت مختومة بالجليد الأبيض المزرق في الجبل الجليدي العظيم.

قعقعة! نزلت المحنة السماوية، وانهمرت بآلاف الصواعق من البرق.

 

 

“هيه، الحقيقة تنبثق من القلب؟”

ظهرت شقوق لا حصر لها على الجليد تحت قدميه.  بدأت ألسنة اللهب تتزحزح.

 

 

كانت ابتسامة لي تشينغشان أبرد من الرياح الباردة.  كانت نظرته نحو قمة الجبل أكثر سخونة من النيران الميتة.

 

 

 

كان كل ذلك بفضل قوانين الجحيم ووعاء حساء الجدة منغ أن روح اليانغ لم تدمر حقًا لأنها مصقولة بالجليد والنار.  إنه لم يستخدم حتى قطعة واحدة من قوته، وكلها مغلقة ومحفوظة بشكل صحيح.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

كان الألم مثل المطرقة العظيمة، يضربه بشدة، ليس فقط الفشل في التغلب عليه، ولكن حتى إطلاق القوة الحقيقية في قلبه بدلاً من ذلك.

 

 

 

لقد كان مثل النصل، خارج الفرن إلى الماء، مع عدد لا يحصى من الضرب والصقل، بحيث أصبحت حافته الآن ظاهرة تمامًا!

ومع ذلك، شعر الشبح الأزرق بقشعريرة وخوف عظيم.  لقد شهد عددًا لا يحصى من الشياطين الأشرار في حياته، وقد اعتاد على دورة الحياة والموت، والتعذيب والعذاب، ومع ذلك لم يسبق له أن واجه مثل هذا الرعب العظيم من قبل.  كانت هذه هالة إله الدمار.

 

 

كراك كراك! قعقعة، قعقعة!

 

 

 

ظهرت شقوق لا حصر لها على الجليد تحت قدميه.  بدأت ألسنة اللهب تتزحزح.

وفقًا لقوانين الجحيم، نشأت الحقيقة من القلب، وتشكلت المرآة من القلب.  كل الشياطين الأشرار سيُحاصرون إلى الأبد بمجرد أن ينتهي بهم الأمر هنا، ولن يكونوا قادرين على التحرر.

 

فجأة، ذكر أن ماهيفارا كان إله الزهد.  أمضى على مدار السنة يتأمل ويتدرب على قمة جبل ثلجي عظيم، مدركًا أعمق الحكمة والقوى الأكثر رعبا.

لم يتردد لي تشينغشان على الإطلاق، واستمر في المضي قدمًا بخطوات كبيرة.  قال برباطة جأش، “أسعى إلى حرية كبيرة والحصول على حرية كبيرة.  هذه هي رغبة جميع الكائنات الحية.  أين الجريمة في ذلك؟ ”

 

 

إن اتباع طريق الحرية العظيمة لا يتطلب أي قوة أو تقنية على الإطلاق، ومع ذلك، غمرت هالته الأنهار الجليدية وطغت على جحيم النيران.

نتيجة لذلك، لم ينهار الجليد.  النيران الميتة لم تحترق.

 

 

قال للشبح الأزرق، “خذني إلى القاضي لو!”

إن اتباع طريق الحرية العظيمة لا يتطلب أي قوة أو تقنية على الإطلاق، ومع ذلك، غمرت هالته الأنهار الجليدية وطغت على جحيم النيران.

 

 

فجأة، ظهرت قرقرة الرعد من بعيد.  ابتعد عن كوابيسه وحدق في السماء في ارتباك.

كان مثل نصل مسحوب من غمده، يقطع أوهام الواقع العديدة.

 

 

 

عندما وصل أخيرًا إلى القمة، بصق الحساء الأسود السميك.  كان هذا حساء الجدة منغ الذي أغلق كل قواه.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

بانغ! وداس فجأة بقدمه اليسرى.  تحطم كل الجليد معًا، وتحول إلى بحر من النار.

مسح فمه بغير قلق ونظر إليه.  كانت الجبال قاتمة وامتدت الأنهار الجليدية إلى مسافة بعيدة دون أن تلوح في الأفق أي نهاية.

توقف لي تشينغشان عن الرقص، واختفت جميع الآثار.  شعر أنه لم يكن قد شبع بعد، لكنه شعر بضعف شديد، وغير قادر على مواصلة الرقص.  فكر، حان الوقت لزيارة هذا “الأخ الخامس”.  إذا كنت قد خمنت بشكل صحيح، فيجب أن يكون الحكيم العظيم، الملك المكاك!

 

نام الشبح الأزرق عند سفح الجبل الجليدي، ويواجه كوابيس بعد كوابيس.  سيكون هناك دائمًا تلك النظرة المرتجفة في أحلامه.

كانت السماء في متناول اليد.  لم يشعر عقله بمزيد من الانفتاح هكذا!

ألقى لي تشينغشان بنفسه على الشبح الأزرق، امتزج بجسده.

 

 

فجأة، ذكر أن ماهيفارا كان إله الزهد.  أمضى على مدار السنة يتأمل ويتدرب على قمة جبل ثلجي عظيم، مدركًا أعمق الحكمة والقوى الأكثر رعبا.

بووم! صاعقة من البرق تضرب التمثال! حتى في أعماق الجحيم، فإن المحن السماوية ستستمر في زيارة مثل أي مكان آخر.

 

ألقى لي تشينغشان بنفسه على الشبح الأزرق، امتزج بجسده.

كان كل شيء عادلاً للغاية.  إذا كان ينشد حرية عظيمة وتحررًا عظيمًا، فكيف يمكنه أن يذهب دون مواجهة كل هذا الألم والمعاناة؟

“أخبرني الفتى بسر كبير، فقط حتى يُسمح له بموت سريع!”

 

كراك كراك! قعقعة، قعقعة!

نتيجة لذلك، ابتسم بهدوء وجلس أيضًا، متجولًا في المجلد السماوي للحرية وبدأ جولة من الزراعة الشاقة.

مد الشبح الأزرق رقبته ليشاهد.  كان مذهولاً.  كل ما رآه هو نسيج البرق في ضباب مجيد خلف رأس “الإله الزنديق”.

 

كانت ابتسامة لي تشينغشان أبرد من الرياح الباردة.  كانت نظرته نحو قمة الجبل أكثر سخونة من النيران الميتة.

لم يكن لدى الشبح الأزرق أي فكرة عما يجب القيام به.  من الواضح أن شيئًا مهمًا للغاية كان يحدث هنا.  يجب أن يعود ويبلغ القاضي.

 

 

 

بدا لي تشينغشان وكأنه يشعر به، وهو ينظر إليه من بعيد.  كان هناك عدد لا يحصى من الجبال والأنهار الجليدية بينهما، لكنها كانت لا تزال مقلقة كما كانت من قبل.

“وأيضًا، ما هو السر الذي أخبرك به؟” سأل القاضي لو.

 

كان لي تشينغشان غير حليق، بسبب الصقيع.  أمسك كتلة من الجليد والثلج ومضغها في فمه، وابتلعها في جرعة واحدة.  استنشق نفسًا من الهواء الساخن.

نتيجة لذلك، شعر بالخوف، متقلبًا بعمق على الأرض.

 

 

 

أغمض لي تشينغشان عينيه مرة أخرى.  كان تعبيره مهيبًا وهادئًا ومريحًا.  على الرغم من أن بشرته قد تحولت إلى اللون الأزرق من البرد، إلا أنه أعطى هالة من الفهم كانت صافية.  كان مثل تمثال للإله.

 

 

 

ومع ذلك، شعر الشبح الأزرق بقشعريرة وخوف عظيم.  لقد شهد عددًا لا يحصى من الشياطين الأشرار في حياته، وقد اعتاد على دورة الحياة والموت، والتعذيب والعذاب، ومع ذلك لم يسبق له أن واجه مثل هذا الرعب العظيم من قبل.  كانت هذه هالة إله الدمار.

أصبح تعبير القاضي لو فارغًا.  تشدد كما لو أن سرًا عظيمًا قد تركه عاجزًا عن الكلام.  تغير وجهه فجأة بشكل جذري، مليئًا بالصراع.

 

استيقظ الإله الزنديق.

يوما بعد يوم، ليلة بعد يوم، استمر هذا إلى الأبد.

كان لي تشينغشان غير حليق، بسبب الصقيع.  أمسك كتلة من الجليد والثلج ومضغها في فمه، وابتلعها في جرعة واحدة.  استنشق نفسًا من الهواء الساخن.

 

قال للشبح الأزرق، “خذني إلى القاضي لو!”

تم تحويل لي تشينغشان إلى تمثال جليدي. كان شخصيته غير واضحة، وبدا غريبًا وملتويًا تحت إضاءة ألسنة اللهب الميتة.  كما تم نحت التمثال بحرية بفعل الرياح الباردة، مما جعله يبدو أكثر غرابة.  أصبح تمثال قديم للإله.

 

 

نظرًا للظروف التي كان فيها، لا بد أنه كان شيئًا رائعًا قدمه.  قد لا يكون بالضرورة مهتمًا به، ولكن لسبب ما، تم التغلب عليه فجأة بشعور من الفضول لا يمكن كبته.

نام الشبح الأزرق عند سفح الجبل الجليدي، ويواجه كوابيس بعد كوابيس.  سيكون هناك دائمًا تلك النظرة المرتجفة في أحلامه.

 

 

 

فجأة، ظهرت قرقرة الرعد من بعيد.  ابتعد عن كوابيسه وحدق في السماء في ارتباك.

 

 

لوى القاضي لو يده، وسار الشبح الأزرق وهو يهمس في أذنه.

بووم! صاعقة من البرق تضرب التمثال! حتى في أعماق الجحيم، فإن المحن السماوية ستستمر في زيارة مثل أي مكان آخر.

 

 

 

تحطم التمثال، ووقف شخص مظلم ببطء، والتوى تدريجيا وبسط أطرافه الأربعة.  كان مشهدًا غريبًا للغاية، ومع ذلك بدا أيضًا أنه مليء بنوع من السحر الغريب، مثل رقصة الطقوس.

بووم! صاعقة من البرق تضرب التمثال! حتى في أعماق الجحيم، فإن المحن السماوية ستستمر في زيارة مثل أي مكان آخر.

 

عندما وصل أخيرًا إلى القمة، بصق الحساء الأسود السميك.  كان هذا حساء الجدة منغ الذي أغلق كل قواه.

استيقظ الإله الزنديق.

 

 

 

قعقعة! نزلت المحنة السماوية، وانهمرت بآلاف الصواعق من البرق.

لقد كان مثل النصل، خارج الفرن إلى الماء، مع عدد لا يحصى من الضرب والصقل، بحيث أصبحت حافته الآن ظاهرة تمامًا!

 

توقف لي تشينغشان عن الرقص، واختفت جميع الآثار.  شعر أنه لم يكن قد شبع بعد، لكنه شعر بضعف شديد، وغير قادر على مواصلة الرقص.  فكر، حان الوقت لزيارة هذا “الأخ الخامس”.  إذا كنت قد خمنت بشكل صحيح، فيجب أن يكون الحكيم العظيم، الملك المكاك!

مد الشبح الأزرق رقبته ليشاهد.  كان مذهولاً.  كل ما رآه هو نسيج البرق في ضباب مجيد خلف رأس “الإله الزنديق”.

“لا أجرؤ على الاحتفاظ به لنفسي، لكن…  ” نظر الشبح الأزرق حوله.  كان جميع حراس الأشباح يستمعون عن كثب.

 

تصادف أن القاضي لو كان يترأس قضية.  قال بفارغ الصبر، “لماذا عدت مرة أخرى؟ ماذا حدث للفتى؟ ”

تجمدت حركات ” الإله الزنديق ” فجأة. وقفت ساقه اليمنى مثنية وساقه اليسرى ممدودة، وذراعاه مرفوعتان بأناقة.  كانت عيناه نصف مغمضتين ونصف مفتوحتين، مما أدى إلى تكثيف كل من الديناميكية والسكون، القوة والجمال معًا، وعرض شكل رقص ماهيفارا، ناتاراجا.

 

 

لم يمض وقت طويل حتى عاد الشبح الأزرق إلى مكتب مرآة القصاص.

في اللحظة التالية، بدأت ذراعيه تتدفقان مثل الماء، تاركين وراءه عددًا لا يحصى من الصور المتأخرة.

 

 

 

بانغ! وداس فجأة بقدمه اليسرى.  تحطم كل الجليد معًا، وتحول إلى بحر من النار.

كانت ابتسامة لي تشينغشان أبرد من الرياح الباردة.  كانت نظرته نحو قمة الجبل أكثر سخونة من النيران الميتة.

 

ظهرت شقوق لا حصر لها على الجليد تحت قدميه.  بدأت ألسنة اللهب تتزحزح.

تدفق شلال البرق عليه.

 

بدا لي تشينغشان وكأنه يشعر به، وهو ينظر إليه من بعيد.  كان هناك عدد لا يحصى من الجبال والأنهار الجليدية بينهما، لكنها كانت لا تزال مقلقة كما كانت من قبل.

وقف لي تشينغشان فوق بحر النار، مشكلاً وهجًا فجأة وعرض شكل ماهيفارا المخيف، بهايرافا.  انفتحت عين ثالثة على جبهته، مما أدى إلى انبثاق من اللهب الأسود اخترقت كل البرق.

 

 

 

ضحك بعيدا بجنون.  نظرًا لأن جميع قيوده قد ولت بالفعل، فقد حان الوقت للرقص!

وفقًا لقوانين الجحيم، نشأت الحقيقة من القلب، وتشكلت المرآة من القلب.  كل الشياطين الأشرار سيُحاصرون إلى الأبد بمجرد أن ينتهي بهم الأمر هنا، ولن يكونوا قادرين على التحرر.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

تحولت روح اليانغ إلى روح الأصل، في مواجهة المحنة السماوية السادسة.

إن اتباع طريق الحرية العظيمة لا يتطلب أي قوة أو تقنية على الإطلاق، ومع ذلك، غمرت هالته الأنهار الجليدية وطغت على جحيم النيران.

 

فجأة، ذكر أن ماهيفارا كان إله الزهد.  أمضى على مدار السنة يتأمل ويتدرب على قمة جبل ثلجي عظيم، مدركًا أعمق الحكمة والقوى الأكثر رعبا.

شعر بحرية غير مسبوقة، تحرر من الألم الذي لا نهاية له، والرقص في برق المحنة ونيران الجحيم.  لم تكن هناك أشياء مثل سكاندا-مارا أو كليشا-مارا لإزعاجه.  هو نفسه كان شيطانًا بين الشياطين!

فجأة، ذكر أن ماهيفارا كان إله الزهد.  أمضى على مدار السنة يتأمل ويتدرب على قمة جبل ثلجي عظيم، مدركًا أعمق الحكمة والقوى الأكثر رعبا.

 

 

……

فجأة، ظهرت قرقرة الرعد من بعيد.  ابتعد عن كوابيسه وحدق في السماء في ارتباك.

 

 

بعد من عرف كم من الوقت، احترق بحر النار، ولم يعد يتحول مرة أخرى إلى أنهار جليدية.  استمرت أصداء البرق الغاضب في التردد عبر الأرض المحروقة التي كانت مغطاة بالرماد وهو يرقص حولها بجنون.

 

 

 

توقف لي تشينغشان عن الرقص، واختفت جميع الآثار.  شعر أنه لم يكن قد شبع بعد، لكنه شعر بضعف شديد، وغير قادر على مواصلة الرقص.  فكر، حان الوقت لزيارة هذا “الأخ الخامس”.  إذا كنت قد خمنت بشكل صحيح، فيجب أن يكون الحكيم العظيم، الملك المكاك!

“نعم سيدي!” امتلأت عيون الشبح الأزرق بالحماسة.

 

 

قال للشبح الأزرق، “خذني إلى القاضي لو!”

وفقًا لقوانين الجحيم، نشأت الحقيقة من القلب، وتشكلت المرآة من القلب.  كل الشياطين الأشرار سيُحاصرون إلى الأبد بمجرد أن ينتهي بهم الأمر هنا، ولن يكونوا قادرين على التحرر.

 

“وأيضًا، ما هو السر الذي أخبرك به؟” سأل القاضي لو.

“نعم سيدي!” امتلأت عيون الشبح الأزرق بالحماسة.

 

 

 

اكتسب الإله الزنديق* المولود حديثًا تابعه الأول.

وقبل أن يعرف ذلك، توقفت النيران الميتة عن الاشتعال، وظلت مختومة بالجليد الأبيض المزرق في الجبل الجليدي العظيم.

**(م.م / هممممم لماذا استعمل المؤلف اله زنديق وليس خالد انسان…. هل لأنه يسير على نفس طريق الشر مثل ماهيفارا)

 

 

 

ألقى لي تشينغشان بنفسه على الشبح الأزرق، امتزج بجسده.

 

 

 

لم يمض وقت طويل حتى عاد الشبح الأزرق إلى مكتب مرآة القصاص.

 

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

تصادف أن القاضي لو كان يترأس قضية.  قال بفارغ الصبر، “لماذا عدت مرة أخرى؟ ماذا حدث للفتى؟ ”

“نعم سيدي!” امتلأت عيون الشبح الأزرق بالحماسة.

 

 

ابتسم الشبح الأزرق.  “سيدي، لقد شتمني الطفل بصوت عالٍ قبل أن يستسلم للتعذيب ويطلب الرحمة!”

إن اتباع طريق الحرية العظيمة لا يتطلب أي قوة أو تقنية على الإطلاق، ومع ذلك، غمرت هالته الأنهار الجليدية وطغت على جحيم النيران.

 

وفقًا لقوانين الجحيم، نشأت الحقيقة من القلب، وتشكلت المرآة من القلب.  كل الشياطين الأشرار سيُحاصرون إلى الأبد بمجرد أن ينتهي بهم الأمر هنا، ولن يكونوا قادرين على التحرر.

قال القاضي لو بازدراء، “تسك، كنت أعرف ذلك! طالما أنني ما زلت قاضيا، يمكنه أن ينسى ترك الجحيم! ”

تصادف أن القاضي لو كان يترأس قضية.  قال بفارغ الصبر، “لماذا عدت مرة أخرى؟ ماذا حدث للفتى؟ ”

 

 

“أخبرني الفتى بسر كبير، فقط حتى يُسمح له بموت سريع!”

 

 

لم يمض وقت طويل حتى عاد الشبح الأزرق إلى مكتب مرآة القصاص.

“موت سريع؟” ابتسم القاضي لو بشراسة.  “أرسله إلى الطبقة العاشرة من الجحيم!”

 

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

 

“وأيضًا، ما هو السر الذي أخبرك به؟” سأل القاضي لو.

 

 

 

نظرًا للظروف التي كان فيها، لا بد أنه كان شيئًا رائعًا قدمه.  قد لا يكون بالضرورة مهتمًا به، ولكن لسبب ما، تم التغلب عليه فجأة بشعور من الفضول لا يمكن كبته.

تجمدت حركات ” الإله الزنديق ” فجأة. وقفت ساقه اليمنى مثنية وساقه اليسرى ممدودة، وذراعاه مرفوعتان بأناقة.  كانت عيناه نصف مغمضتين ونصف مفتوحتين، مما أدى إلى تكثيف كل من الديناميكية والسكون، القوة والجمال معًا، وعرض شكل رقص ماهيفارا، ناتاراجا.

 

استيقظ الإله الزنديق.

“لا أجرؤ على الاحتفاظ به لنفسي، لكن…  ” نظر الشبح الأزرق حوله.  كان جميع حراس الأشباح يستمعون عن كثب.

 

 

تحولت روح اليانغ إلى روح الأصل، في مواجهة المحنة السماوية السادسة.

لوى القاضي لو يده، وسار الشبح الأزرق وهو يهمس في أذنه.

ابتسم الشبح الأزرق.  “سيدي، لقد شتمني الطفل بصوت عالٍ قبل أن يستسلم للتعذيب ويطلب الرحمة!”

 

 

“ماذا قلت؟” عبس القاضي لو وانحنى.  انطلق ظل أسود فجأة من فم الشبح الأزرق، غاص في أذني وعيني القاضي لو قبل أن يتلاشى ببطء.

 

 

 

أصبح تعبير القاضي لو فارغًا.  تشدد كما لو أن سرًا عظيمًا قد تركه عاجزًا عن الكلام.  تغير وجهه فجأة بشكل جذري، مليئًا بالصراع.

 

 

 

خفض الشبح الأزرق رأسه وسخر.  همس حراس الأشباح فيما بينهم.

من بعيد، حدق الشبح الأزرق في الشكل الأسود المتجول في عالم الجليد والثلج هذا.  “كيف- كيف يمكن ذلك؟”

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

حتى عقد من تناول الطعام على الثلج كافح لتبريد دمه المحترق.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط