صابر حجرى لا يمكن لمسه
كان هناك شيء ما في الفرن مشتعل باللهب القرمزي.
الفصل 121 صابر حجرى لا يمكن لمسه
سيطر تشو وين على الأفاتار الملون بالدم ليصعد إلى منصة إله النار. ومضت النيران داخل الفرن لكنها لم تنفث أي طيور نارية.
’لذلك فليس كل مكان سيعطى بيضة مرافقة خرافية!’ لم يشعر تشو وين بخيبة أمل لأنه راقب بعناية النصب الحجري والفرن.
“أيها المشرف ، هناك أخبار من الأتحاد مفادها أن مخلوق أبعاد خرج من البحر وتسلل إلى المنطقة الشرقية.” قال آه شينغ وهو يحمل وثيقة تم إرسالها للتو عبر الفاكس.
أما حشد الطيور النارية الذي انطلق باتجاه الأفاتار الملون بالدم ، فتراجعوا وعادوا إلى الفرن أمام النصب الحجري.
“ما مستوى مخلوق الأبعاد؟” عبس آن تيانشو وسأل.
وعلى المنصة ، لا يوجد اى شيء آخر ؛ و لم يكن هناك من يعطيه بيضة مرافقة.
“لم اتأكد بعد ، ولكن من وصف الوثيقة ، لم يخترق الدفاعات الساحلية بسهولة بل تعرض لبعض الإصابات. يجب أن يكون مخلوق عادى بالمرحلة الملحمية.”نظر آه شينغ في الوثيقة وقال ،” ومع ذلك ، بعد أن اندفع عبر الدفاعات الساحلية ، لم يتمكن الأتحاد من تعقبها. يكتشفون أحيانًا آثاره ومن مساره ، قد يمر عبر لويانغ. تريدنا الجامعة أن نتعاون في وقفه. أيها المشرف ، ما رأيك في هذا؟ “
كان أول انطباع لديه عن الصابر الحجرى أنه خشن. كانت مطحون من حجر أسود ذو حواف خشنة وعلامات غير المستوية. لم يبدوا مثالى أو رائع.
“عزز الدفاعات و وزع رصاص الذهب البدائي الذي تم انتاجه حديثًا.” قال آن تيانشو: “حتى لو لم تتمكن من قتله هنا ، فلا يمكننا تركه يفعل ما يحلو له في لويانغ”.
“نعم المشرف.” آه شينغ استلم الأمر وغادر.
“نعم المشرف.” آه شينغ استلم الأمر وغادر.
بمساعدة قرط مستمع الحقيقة ، شعر تشو وين وكأنه سمكة في الماء. و بعد بضعة أيام ، تمكن أخيرًا من تذكر كل محتويات سوترا الإمبراطورية القديمة.
على جانب واحد من الصابر الحجرى كانت هناك بقعة دم. و اللون الأحمر الدموي مع شكلها جعلها تبدو كصاعقة من البرق الأحمر
في اللحظة التي انتهى فيها من حفظ سوترا الإمبراطورية القديمة ، شعر كما لو أن كل خلية في جسده تشتعل. أصبح جسده كله ساخن للغاية ، إلى درجة الاحتراق تقريبًا
وعلى المنصة ، لا يوجد اى شيء آخر ؛ و لم يكن هناك من يعطيه بيضة مرافقة.
أما حشد الطيور النارية الذي انطلق باتجاه الأفاتار الملون بالدم ، فتراجعوا وعادوا إلى الفرن أمام النصب الحجري.
نظر إليه تشو وين لفترة من الوقت قبل تحديد أنه سيف حجري. وهو يشتعل بنيران قوية في الفرن. و هذا سمح له فقط بتحديد الخطوط العريضة الضبابية لشكله.
تمامًا كما اعتقد تشو وين أن جسده على وشك الانفجار ، بدأت سوترا الخلود المفقود الخالد تظهر تأثيرها ، مما تسبب في تغير وضع جسده تمامًا.
في اللحظة التي انتهى فيها من حفظ سوترا الإمبراطورية القديمة ، شعر كما لو أن كل خلية في جسده تشتعل. أصبح جسده كله ساخن للغاية ، إلى درجة الاحتراق تقريبًا
في الثانية التالية ، بدأت طاقته البدائية في الدوران مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يعد هذا مسار دوران سوترا الخلود المفقود. بل سوترا الإمبراطورية القديمة التي حفظها تشو وين للتو.
يمكن وصف سوترا الإمبراطورية القديمة بكلمة واحدة “متعجرفة”. أينما تدفقت الطاقة البدائية ، شعر تشو وين كما لو أن جميع خلاياه قد تحولت إلى متفجرات يمكنها أن تنفجر بقوة لا مثيل لها.
كانت تلك القوة الحارقة والفعالة والقمعية شيئًا لم يختبره تشو وين بأي من فنون الطاقة البدائية الأخرى التي اتقنها.
ان التواجد في المرحلة الفانية جعله ضعيف جدًا. سيتم ذبحه إذا واجه خبراء حقيقيين. علاوة على ذلك ، فقط من خلال التقدم إلى المرحلة الأسطورية يمكنه احتضان البيض المرافق الأسطوري دون أي قلق.
ومع ذلك ، فهذه القوة المتعجرفة جعلته يشعر بأنه مليء بالطاقة والحيوية بدلاً من الدمار.
على العكس من ذلك ، كان الفرن الحجري غريب إلى حد ما ولم يستطع تشو وين سوى ان يدرسه بدقة أكبر.
عندما أكملت سوترا الإمبراطورية القديمة دورة ، شعر تشو وين بتغيير غريب في جسده. بدا الأمر كما لو أن لكمة بسيطة منه يمكنها أن تمزق العالم.
الآن ، اراد تشو وين العودة فورًا إلى مدينة المرشد القديمة وصعود منصة إله النار في الواقع. أراد أن يرى ما إذا كان هناك صابر حجري في الفرن.
بالنظر إلى إحصائيات الأفاتار الملون بالدم ، اكتشف أن احدى قيم السمات الأربع قد تغيرت من 10 إلى 11 نقطة. و الآن ، يمتلك تشو وين ثلاث إحصائيات وصلت ل11 ، ولم يتبقى سوى إحصاء واحد عند 10.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظرًا لأنه أتقن سوترا الإمبراطورية القديمة إلى المستوى الأساسي ، يمكن أن يقف الأفاتار الملون بالدم بالقرب من منصة إله النار دون أن تظهر الطيور النارية لمهاجمته.
’هل يمكن أن يكون الصابر الحجري مجرد وهم؟’ حدق تشو وين في الصابر الحجري في اللعبة ، لكنه لم يبدوا وهمًا على الإطلاق ، لأن هالة الصابر كانت قوية جدًا. كيف يمكن أن يمتلك الوهم هذه الهالة؟
سيطر تشو وين على الأفاتار الملون بالدم ليصعد إلى منصة إله النار. ومضت النيران داخل الفرن لكنها لم تنفث أي طيور نارية.
“لم اتأكد بعد ، ولكن من وصف الوثيقة ، لم يخترق الدفاعات الساحلية بسهولة بل تعرض لبعض الإصابات. يجب أن يكون مخلوق عادى بالمرحلة الملحمية.”نظر آه شينغ في الوثيقة وقال ،” ومع ذلك ، بعد أن اندفع عبر الدفاعات الساحلية ، لم يتمكن الأتحاد من تعقبها. يكتشفون أحيانًا آثاره ومن مساره ، قد يمر عبر لويانغ. تريدنا الجامعة أن نتعاون في وقفه. أيها المشرف ، ما رأيك في هذا؟ “
كان يعتقد في الأصل أن منصة إله النار ستمنحه بيضة مرافقة ، لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية. لم يكن هناك سوى نصب حجري وفرن حجري مشتعل
الفصل 121 صابر حجرى لا يمكن لمسه
وعلى المنصة ، لا يوجد اى شيء آخر ؛ و لم يكن هناك من يعطيه بيضة مرافقة.
بعد دراسة متأنية ، توجه تشو وين إلى مكتبة الكلية. لقد أراد معرفة ما إذا كانت هناك أي مناطق أبعاد غامضة أخرى في لويانغ بها فنون طاقة بدائية.
’لذلك فليس كل مكان سيعطى بيضة مرافقة خرافية!’ لم يشعر تشو وين بخيبة أمل لأنه راقب بعناية النصب الحجري والفرن.
كانت هناك العديد من رموز الطيور النارية على السطح الخارجي للفرن الحجري ، ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أنها ليست طيور نارية بل أعمدة نارية بأشكال مختلفة.
لقد سجل بالفعل الكلمات الموجودة على النصب. علاوة على ذلك ، فقد اكتسب بالفعل إتقانًا أساسى لسوترا الإمبراطورية القديمة ، لذلك لم يكن هناك شيء مميز به.
تمامًا كما اعتقد تشو وين أن جسده على وشك الانفجار ، بدأت سوترا الخلود المفقود الخالد تظهر تأثيرها ، مما تسبب في تغير وضع جسده تمامًا.
على العكس من ذلك ، كان الفرن الحجري غريب إلى حد ما ولم يستطع تشو وين سوى ان يدرسه بدقة أكبر.
الفصل 121 صابر حجرى لا يمكن لمسه
كانت هناك العديد من رموز الطيور النارية على السطح الخارجي للفرن الحجري ، ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أنها ليست طيور نارية بل أعمدة نارية بأشكال مختلفة.
دون أي تردد ، تحكم في الأفاتار الملون بالدم ليمسك بالمقبض ، على أمل سحب صابر الحجر من الفرن.
كان هناك شيء ما في الفرن مشتعل باللهب القرمزي.
ان التواجد في المرحلة الفانية جعله ضعيف جدًا. سيتم ذبحه إذا واجه خبراء حقيقيين. علاوة على ذلك ، فقط من خلال التقدم إلى المرحلة الأسطورية يمكنه احتضان البيض المرافق الأسطوري دون أي قلق.
نظر إليه تشو وين لفترة من الوقت قبل تحديد أنه سيف حجري. وهو يشتعل بنيران قوية في الفرن. و هذا سمح له فقط بتحديد الخطوط العريضة الضبابية لشكله.
الفصل 121 صابر حجرى لا يمكن لمسه
’هل الصابر الحجري في الفرن بيضة مرافقة أيضًا؟’ تخطى قلب تشو وين نبضة عندما قام بدفع الأفاتار الملون بالدم لإزالة الصابر من الفرن.
بعد دراسة متأنية ، توجه تشو وين إلى مكتبة الكلية. لقد أراد معرفة ما إذا كانت هناك أي مناطق أبعاد غامضة أخرى في لويانغ بها فنون طاقة بدائية.
نظرًا لأنه سيخسر قطرة دم فقط إذا مات الأفاتار الملون بالدم ، لم يكن تشو وين بخيل في القيام بمثل هذه المحاولات.
بعد تعميم سوترا الإمبراطورية القديمة إلى أقصى حدودها ، وصلت كف الأفاتار الملون بالدم إلى الفرن الحجري. و انفصل اللهب في الفرن تلقائيًا ، كما لو كان يرحب بيده.
بوووووم!
انفصلت النيران ، وكشفت عن الصابر الحجري العالق في وسط الفرن الحجري. و أصبح بإمكان تشو وين الآن رؤيته بوضوح بدلاً من الخطوط العريضة الضبابية.
وعلى المنصة ، لا يوجد اى شيء آخر ؛ و لم يكن هناك من يعطيه بيضة مرافقة.
كان أول انطباع لديه عن الصابر الحجرى أنه خشن. كانت مطحون من حجر أسود ذو حواف خشنة وعلامات غير المستوية. لم يبدوا مثالى أو رائع.
بعد دراسة متأنية ، توجه تشو وين إلى مكتبة الكلية. لقد أراد معرفة ما إذا كانت هناك أي مناطق أبعاد غامضة أخرى في لويانغ بها فنون طاقة بدائية.
ومع ذلك ، أعطاه هذا الصابر الحجرى شعور قمعي للغاية. بدا الأمر كما لو انه الشيء الوحيد الذي يمكن أن يدعي بأنه الأسمى في العالم بأسره, حيث غمرته هالة قديمة ومقفرة.
نظر إليه تشو وين لفترة من الوقت قبل تحديد أنه سيف حجري. وهو يشتعل بنيران قوية في الفرن. و هذا سمح له فقط بتحديد الخطوط العريضة الضبابية لشكله.
على جانب واحد من الصابر الحجرى كانت هناك بقعة دم. و اللون الأحمر الدموي مع شكلها جعلها تبدو كصاعقة من البرق الأحمر
“عزز الدفاعات و وزع رصاص الذهب البدائي الذي تم انتاجه حديثًا.” قال آن تيانشو: “حتى لو لم تتمكن من قتله هنا ، فلا يمكننا تركه يفعل ما يحلو له في لويانغ”.
دون أي تردد ، تحكم في الأفاتار الملون بالدم ليمسك بالمقبض ، على أمل سحب صابر الحجر من الفرن.
كانت هناك العديد من رموز الطيور النارية على السطح الخارجي للفرن الحجري ، ولكن عند الفحص الدقيق ، أدرك أنها ليست طيور نارية بل أعمدة نارية بأشكال مختلفة.
ومع ذلك ، عندما لمس كف اليد الملون بالدم الصابر الحجري ، ذهل تشو وين. حيث بدا أن كف الأفاتار الملون بالدم تمر عبر الوهم ولم تلمس شىء.
تصفح تشو وين مناطق الأبعاد الأخرى في الأتحاد. و قام ببعض الاكتشافات اللائقة من خلال هذا البحث.
’لماذا يحدث هذا؟’ حاول تشو وين عدة مرات ، لكن النتيجة ظلت نفسها. لا يبدو أن الصابر الحجري موجود على الإطلاق كما لو انه مجرد وهم. لا فائدة بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الأفاتار الملون بالدم أمساكه. مرارا وتكرارا ، ظل كفه تمر من خلال الصابر.
كان هناك شيء ما في الفرن مشتعل باللهب القرمزي.
قضى تشو وين وقتًا طويلاً في دراسة المكان على منصة إله النار دون معرفة ما يحدث.
بعد تعميم سوترا الإمبراطورية القديمة إلى أقصى حدودها ، وصلت كف الأفاتار الملون بالدم إلى الفرن الحجري. و انفصل اللهب في الفرن تلقائيًا ، كما لو كان يرحب بيده.
’هل يمكن أن يكون الصابر الحجري مجرد وهم؟’ حدق تشو وين في الصابر الحجري في اللعبة ، لكنه لم يبدوا وهمًا على الإطلاق ، لأن هالة الصابر كانت قوية جدًا. كيف يمكن أن يمتلك الوهم هذه الهالة؟
سيطر تشو وين على الأفاتار الملون بالدم ليصعد إلى منصة إله النار. ومضت النيران داخل الفرن لكنها لم تنفث أي طيور نارية.
الآن ، اراد تشو وين العودة فورًا إلى مدينة المرشد القديمة وصعود منصة إله النار في الواقع. أراد أن يرى ما إذا كان هناك صابر حجري في الفرن.
بمساعدة قرط مستمع الحقيقة ، شعر تشو وين وكأنه سمكة في الماء. و بعد بضعة أيام ، تمكن أخيرًا من تذكر كل محتويات سوترا الإمبراطورية القديمة.
لكن هذه كانت مجرد فكرة اندفاعية بعد كل شيء. كان من المستحيل عليه العودة إلى مدينة المرشد القديمة ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التخلي عن خطته للحصول على الصابر الحجرى ومغادرة زنزانة المدينة الإمبراطورية القديمة.
________________________________________
’لقد وصلت إحصائياتي الثلاث بالفعل إلى 11 نقطة ، فكيف يمكنني العثور على فن الطاقة البدائية لزيادة سرعتى إلى 11 نقطة؟’ أراد تشو وين فقط التقدم بسرعة إلى المرحلة الأسطورية .
“نعم المشرف.” آه شينغ استلم الأمر وغادر.
ان التواجد في المرحلة الفانية جعله ضعيف جدًا. سيتم ذبحه إذا واجه خبراء حقيقيين. علاوة على ذلك ، فقط من خلال التقدم إلى المرحلة الأسطورية يمكنه احتضان البيض المرافق الأسطوري دون أي قلق.
لسوء الحظ ، لم يجد أي شيء مشابه لمعبد بوذا الصغير أو جبل لاوجون. على الأقل في لويانغ ، لم يكن هناك اماكن كهذه.
كانت الدروع والأسلحة والقلائد وغيرها من الوحوش المرافقة مفيدة جدًا في تحسين قوته.
كان أول انطباع لديه عن الصابر الحجرى أنه خشن. كانت مطحون من حجر أسود ذو حواف خشنة وعلامات غير المستوية. لم يبدوا مثالى أو رائع.
بعد دراسة متأنية ، توجه تشو وين إلى مكتبة الكلية. لقد أراد معرفة ما إذا كانت هناك أي مناطق أبعاد غامضة أخرى في لويانغ بها فنون طاقة بدائية.
كان يعتقد في الأصل أن منصة إله النار ستمنحه بيضة مرافقة ، لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية. لم يكن هناك سوى نصب حجري وفرن حجري مشتعل
لسوء الحظ ، لم يجد أي شيء مشابه لمعبد بوذا الصغير أو جبل لاوجون. على الأقل في لويانغ ، لم يكن هناك اماكن كهذه.
’هل الصابر الحجري في الفرن بيضة مرافقة أيضًا؟’ تخطى قلب تشو وين نبضة عندما قام بدفع الأفاتار الملون بالدم لإزالة الصابر من الفرن.
تصفح تشو وين مناطق الأبعاد الأخرى في الأتحاد. و قام ببعض الاكتشافات اللائقة من خلال هذا البحث.
كان يعتقد في الأصل أن منصة إله النار ستمنحه بيضة مرافقة ، لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية. لم يكن هناك سوى نصب حجري وفرن حجري مشتعل
بوووووم!
دون أي تردد ، تحكم في الأفاتار الملون بالدم ليمسك بالمقبض ، على أمل سحب صابر الحجر من الفرن.
بينما كان تشو وين يتحقق من المعلومات ، سمع فجأة انفجار مدوى. وبدأت المكتبة بأكملها تهتز بشدة حيث سقطت كمية كبيرة من الإسمنت من فوق.
كان هناك شيء ما في الفرن مشتعل باللهب القرمزي.
في الثانية التالية ، بدأت طاقته البدائية في الدوران مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يعد هذا مسار دوران سوترا الخلود المفقود. بل سوترا الإمبراطورية القديمة التي حفظها تشو وين للتو.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
’لذلك فليس كل مكان سيعطى بيضة مرافقة خرافية!’ لم يشعر تشو وين بخيبة أمل لأنه راقب بعناية النصب الحجري والفرن.
________________________________________
’لماذا يحدث هذا؟’ حاول تشو وين عدة مرات ، لكن النتيجة ظلت نفسها. لا يبدو أن الصابر الحجري موجود على الإطلاق كما لو انه مجرد وهم. لا فائدة بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الأفاتار الملون بالدم أمساكه. مرارا وتكرارا ، ظل كفه تمر من خلال الصابر.
بوووووم!
كان أول انطباع لديه عن الصابر الحجرى أنه خشن. كانت مطحون من حجر أسود ذو حواف خشنة وعلامات غير المستوية. لم يبدوا مثالى أو رائع.
وعلى المنصة ، لا يوجد اى شيء آخر ؛ و لم يكن هناك من يعطيه بيضة مرافقة.
على جانب واحد من الصابر الحجرى كانت هناك بقعة دم. و اللون الأحمر الدموي مع شكلها جعلها تبدو كصاعقة من البرق الأحمر
