الحصول على البذرة
ومع ذلك ، عندما رأوا الوضع داخل الباب الرئيسي لمعبد إله الشمس ، فوجئوا.
الفصل 210 الحصول على البذرة
“كيف لي أن أعرف!’ كان بروس غاضبين أيضًا. هو أيضا أراد أن يعرف ما الذي يجري. كان هذا مختلف تمامًا عما تخيله
كلما امتص اللهب الذهبي ، أصبح ريشه أكثر حيوية. حتى أنه يبدو وكأنه قد اصبح أكبر.
مع ارتفاع درجة حرارة البذور بشكل غير طبيعي ، زادت درجة الحرارة المحيطة أيضًا بشكل مفاجئ. أشتعلت ألسنة اللهب الذهبية المرعبة في معبد إله الشمس بالكامل ، مما أدى إلى ملء الفراغ على الفور.
“بروس، ما الذي يحدث؟ ألم تقل أنه لا يمكن لأحد اجتياز التجربة المحسنة؟ أنه لا يملك جسد إله الشمس ، من غير المعروف ما إذا كان بإمكان المرء حتى النجاة؟؟ ” برؤية تشو وين سالمًا ، لم يستطع دوجو تشوان سوي استجوابه.
بدت البذرة كـ قطعة من الزجاج الذهبي بداخلها رموز ذهبية متلألئة.
على الرغم من أن رياح اليين العظيمة لـ مروحة الموز يمكن أن تخمد اللهب الذهبي هنا ، إلا أن الطاقة البدائية لـ تشو وين كانت محدودة بعد كل شيء. و بفضل قدرات التعافي لجسد الداو ، كان من المستحيل عليه استخدام رياح اليين العظيمة باستمرار. كان سيعاني مهما حدث.
قفز تشو وين مذعوراً عندما اشتعلت ملابسه. و عرف على الفور أن هناك مشكلة ما. فـ سوترا الخلود المفقود تزيف بنية جسده فقط لخداع المعبد. لم يمتلك جسد إله الشمس حقًا ، لذلك إذا بدأت النيران تلتهمه ، فمن المؤكد أنه سيتحول إلى رماد.
مع شيا بينغ والآخرين يحيطون به ، أمسك تشو وين بمروحة الموز وحركها ، واكتسحهم برياح اليين العظيمة.
مع اقتراب اللهب الذهبي من ابتلاعه ، كان تشو وين على وشك استخدام مروحة الموز التي استدعاها, عندما انبثق إحساس بالبرد من رقبته حيث انطفأت النيران على جسده تلقائيًا.
مع إطفاء اللهب ، نظر تشو وين إلى البذرة الذهبية وعبس قليلاً. كان الرمز الذهبي في البذرة لا يزال يتلألأ ، مما يسمح له باستشعار درجات الحرارة القصوى للبذرة.
تفاجأ تشو وين قليلاً عندما نظر إلى أسفل وأدرك أن البرودة جاءت من قلادة معلقة حول رقبته. كانت القلادة العاجية التي أعطاها له وانغ مينغيوان قبل مغادرته.
عندما ابتلع اللهب الذهبي ، بدأ الريش الأصفر الباهت على جسد الكتكوت يظهر بريقًا. بدا ريشها ممتلئ مع توهج ذهبي خافت.
’القلادة التي أعطاني إياها المعلم ليست شيئًا عادى؟’ تنهد تشو وين سرا.
تذكرت اول قتال لهان سين ضد مأوي بشري بمعبد الأله التاني
دون أي وقت للتفكير ، أمسك تشو وين مروحة الموز وحاول الهروب من معبد إله الشمس. أما بالنسبة للبذرة، فعلى الرغم من أنه أراد محاولة أخذها ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك. كانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل مخيف، لذلك حتى المعدن سيذوب عند ملامستها.
خارج معبد إله الشمس ، كان بروس و رفاقه ينتظرون خروج تشو وين. على الرغم من وجود آخرين تمنوا موته هناك ، لكنهم كانوا يعلمون أنه لن يموت بهذه السهولة. ومع ذلك ، فمن المرجح أنه سيتعرض لإصابة بالغة.
فجأة ، فتح الكتكوت على كتف تشو وين منقاره واستنشق. فتدفقت النيران الذهبية المحيطة بـ تشو وين على الفور نحو فم الكتكوت مثل السيل.
شاهد تشو وين اللهب الذهبي الذي ملأ السماء يندفع كـ نهر سماوي في فم الكتكوت الصغير. بدا جسمه الصغير وكأنه هاوية لا قاع لها. حيث اختفت كل ألسنة اللهب الذهبية – بغض النظر عن عددها – لحظة امتصاصها.
تفاجأ تشو وين قليلاً عندما نظر إلى أسفل وأدرك أن البرودة جاءت من قلادة معلقة حول رقبته. كانت القلادة العاجية التي أعطاها له وانغ مينغيوان قبل مغادرته.
عندما ابتلع اللهب الذهبي ، بدأ الريش الأصفر الباهت على جسد الكتكوت يظهر بريقًا. بدا ريشها ممتلئ مع توهج ذهبي خافت.
ومع ذلك ، كانت نتيجة تخمينه شيئًا وجده بروس غير معقول.
كلما امتص اللهب الذهبي ، أصبح ريشه أكثر حيوية. حتى أنه يبدو وكأنه قد اصبح أكبر.
________________________________________
شاهد تشو وين اللهب الذهبي في الفراغ تم امتصاصه بالكامل بواسطة الكتكوت. كما و اختفت الحرارة المرعبة ، تاركة البذرة متوهجة مثل شمس مصغرة.
تفاجأ تشو وين قليلاً عندما نظر إلى أسفل وأدرك أن البرودة جاءت من قلادة معلقة حول رقبته. كانت القلادة العاجية التي أعطاها له وانغ مينغيوان قبل مغادرته.
في تلك اللحظة ، نما جسم الكتكوت إلى حجم حمامة. كان ريشها ذهبى شاحب وبدا مثل حمامة بلون مميز إلى حد ما.
أخيرًا ، فتح باب معبد إله الشمس. أعد كل منهم على عجل الوحوش المرافقة ومهارات الطاقة البدائية. لقد خططوا لأسقاط تشو وين عندما يهرع للخارج.
“كل الشكر لك هذه المرة.” ربت تشو وين على رأس الكتكوت وأخفي مروحة الموز.
في اللحظة التي فتح فيها القصر الإلهي ، بدأت المنحوتات والأنماط الموجودة عليه تطلق ضوء مقدس. القصر الحجري الذي بدا قديماً بدأ الآن يتألق بالضوء الإلهي ، كما لو كان قصر من الأساطير.
على الرغم من أن رياح اليين العظيمة لـ مروحة الموز يمكن أن تخمد اللهب الذهبي هنا ، إلا أن الطاقة البدائية لـ تشو وين كانت محدودة بعد كل شيء. و بفضل قدرات التعافي لجسد الداو ، كان من المستحيل عليه استخدام رياح اليين العظيمة باستمرار. كان سيعاني مهما حدث.
بتجاهل حقيقة أن استخدام قرص الشمس يمكن أن يزيد من صعوبة المحاكمة ، يمكن لعدد قليل من الناس المشي إلى بذرة الشمس وأخذها بعيدًا في محاكمة معبد إله الشمس العادية.
مع إطفاء اللهب ، نظر تشو وين إلى البذرة الذهبية وعبس قليلاً. كان الرمز الذهبي في البذرة لا يزال يتلألأ ، مما يسمح له باستشعار درجات الحرارة القصوى للبذرة.
كلما امتص اللهب الذهبي ، أصبح ريشه أكثر حيوية. حتى أنه يبدو وكأنه قد اصبح أكبر.
حاول أن يمسكها بيده ، ولكن قبل أن تلمس أصابعه البذرة ، شعر وكأنه قد تحرق بسبب الحرارة المرعبة.
شاهد تشو وين اللهب الذهبي الذي ملأ السماء يندفع كـ نهر سماوي في فم الكتكوت الصغير. بدا جسمه الصغير وكأنه هاوية لا قاع لها. حيث اختفت كل ألسنة اللهب الذهبية – بغض النظر عن عددها – لحظة امتصاصها.
نظرًا لعدم وجود طريقة للحصول على البذرة ، كانت لدى تشو وين فكرة. أخرج هاتفه الغامض ووجهه نحو البذرة. في الواقع ، نجحت الكاميرا في الإمساك بالبذرة. في لحظة ، اختفت البذرة على الفور وتم تخزينها في هاتفه.
أخيرًا ، فتح باب معبد إله الشمس. أعد كل منهم على عجل الوحوش المرافقة ومهارات الطاقة البدائية. لقد خططوا لأسقاط تشو وين عندما يهرع للخارج.
لم يستطع تشو وين سوي أن يشعر بسعادة غامرة. فوضع هاتفه بعيدًا على عجل واستدار ليغادر.
في تلك اللحظة ، نما جسم الكتكوت إلى حجم حمامة. كان ريشها ذهبى شاحب وبدا مثل حمامة بلون مميز إلى حد ما.
مع التحول المفاجئ للأحداث التي تحدث داخل معبد إله الشمس ، شك تشو وين في أن شيئًا ما قد حدث في الخارج.
ومع ذلك ، عندما رأوا الوضع داخل الباب الرئيسي لمعبد إله الشمس ، فوجئوا.
خارج معبد إله الشمس ، كان بروس و رفاقه ينتظرون خروج تشو وين. على الرغم من وجود آخرين تمنوا موته هناك ، لكنهم كانوا يعلمون أنه لن يموت بهذه السهولة. ومع ذلك ، فمن المرجح أنه سيتعرض لإصابة بالغة.
ومع ذلك ، عندما رأوا الوضع داخل الباب الرئيسي لمعبد إله الشمس ، فوجئوا.
من المرجح أن تكون مواجهة تشو وين المصاب بجروح بالغة أسهل بكثير بالنسبة لهم.
“لماذا توجد ظاهرة في معبد إله الشمس الآن؟ أليست هذه ظاهرة لن تحدث إلا بعد عشرة أيام؟ ما زلنا على بعد أيام قبل انتهاء المحاكمة. لماذا الآن … “كلما تحدث بروس أكثر ، أصبح صوته أكثر نعومة وأصبح تعبيره أسوء.
لو لم يصف جون تشو وين كما وصفه، لما توصلوا إلى مثل هذه الخطة. إذا كانوا في أي وقت آخر ، لكانوا قد اقتربوا مباشرة من تشو وين وقمعوه بالقوة.
تفاجأ تشو وين قليلاً عندما نظر إلى أسفل وأدرك أن البرودة جاءت من قلادة معلقة حول رقبته. كانت القلادة العاجية التي أعطاها له وانغ مينغيوان قبل مغادرته.
بوووووم!
كانت صورة الشمس في أعلى نقطة في القصر تشع بضوء لا مثيل له ، وكأنها تعلن شيئًا للعالم.
أخيرًا ، فتح باب معبد إله الشمس. أعد كل منهم على عجل الوحوش المرافقة ومهارات الطاقة البدائية. لقد خططوا لأسقاط تشو وين عندما يهرع للخارج.
ومع ذلك ، و لمفاجأة تشو وين ، حملت شيا بينغ قرعًا في يدها وعندما وجهته إلى رياح اليين العظيمة. امتص الريح القوية في القرع ، ولم يترك شيئًا وراءه.
ومع ذلك ، عندما رأوا الوضع داخل الباب الرئيسي لمعبد إله الشمس ، فوجئوا.
لقد فهم بالفعل السبب الوحيد لحدوث مثل هذا الموقف – ان شخص ما قد سار بالفعل إلى بذرة الشمس وأخذها.
في اللحظة التي فتح فيها القصر الإلهي ، بدأت المنحوتات والأنماط الموجودة عليه تطلق ضوء مقدس. القصر الحجري الذي بدا قديماً بدأ الآن يتألق بالضوء الإلهي ، كما لو كان قصر من الأساطير.
مع اقتراب اللهب الذهبي من ابتلاعه ، كان تشو وين على وشك استخدام مروحة الموز التي استدعاها, عندما انبثق إحساس بالبرد من رقبته حيث انطفأت النيران على جسده تلقائيًا.
كانت صورة الشمس في أعلى نقطة في القصر تشع بضوء لا مثيل له ، وكأنها تعلن شيئًا للعالم.
“أنتم يا رفاق بالتأكيد لا تعرفون متى تستسلمون.” أدار تشو وين نظره ورأى لى شوان مقيدًا بشبكة بيضاء مثل سمكة. فاسترخى على الفور عندما أدرك أنه لم يكن في حالة رهيبة.
“لماذا توجد ظاهرة في معبد إله الشمس الآن؟ أليست هذه ظاهرة لن تحدث إلا بعد عشرة أيام؟ ما زلنا على بعد أيام قبل انتهاء المحاكمة. لماذا الآن … “كلما تحدث بروس أكثر ، أصبح صوته أكثر نعومة وأصبح تعبيره أسوء.
قفز تشو وين مذعوراً عندما اشتعلت ملابسه. و عرف على الفور أن هناك مشكلة ما. فـ سوترا الخلود المفقود تزيف بنية جسده فقط لخداع المعبد. لم يمتلك جسد إله الشمس حقًا ، لذلك إذا بدأت النيران تلتهمه ، فمن المؤكد أنه سيتحول إلى رماد.
لقد فهم بالفعل السبب الوحيد لحدوث مثل هذا الموقف – ان شخص ما قد سار بالفعل إلى بذرة الشمس وأخذها.
مع إطفاء اللهب ، نظر تشو وين إلى البذرة الذهبية وعبس قليلاً. كان الرمز الذهبي في البذرة لا يزال يتلألأ ، مما يسمح له باستشعار درجات الحرارة القصوى للبذرة.
ومع ذلك ، كانت نتيجة تخمينه شيئًا وجده بروس غير معقول.
طبعا لازال الأختلاف ان هان سين وغد بيقتل كل خصومه بدل شلهم
بتجاهل حقيقة أن استخدام قرص الشمس يمكن أن يزيد من صعوبة المحاكمة ، يمكن لعدد قليل من الناس المشي إلى بذرة الشمس وأخذها بعيدًا في محاكمة معبد إله الشمس العادية.
دون أي وقت للتفكير ، أمسك تشو وين مروحة الموز وحاول الهروب من معبد إله الشمس. أما بالنسبة للبذرة، فعلى الرغم من أنه أراد محاولة أخذها ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك. كانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل مخيف، لذلك حتى المعدن سيذوب عند ملامستها.
حتى في عائلاتهم ، شخصان فقط فعلوا ذلك بعد كل هذه السنوات. كان أحدهم بطلاً من الجيل الأول ، والآخر كان شخص ورث سلالة جسد إله الشمس. هذا الأخير قد حصل على بذور الشمس من خلال الخضوع للمحاكمة العادية.
’القلادة التي أعطاني إياها المعلم ليست شيئًا عادى؟’ تنهد تشو وين سرا.
أما بالنسبة للتجربة المعززة ، حتى لو كان لدى أحدهم جسد إله الشمس ، فلن يحصل أحد على بذرة الشمس. من الطبيعي أن تشو وين لم يكن لديه جسد إله الشمس. لذا رفض بروس تصديق أن تشو وين تمكن من الحصول عليها في المحاكمة المعززة.
في تلك اللحظة ، نما جسم الكتكوت إلى حجم حمامة. كان ريشها ذهبى شاحب وبدا مثل حمامة بلون مميز إلى حد ما.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى رفضه لتصديق ذلك ، كانت الحقيقة أمامه بالفعل. خرج تشو وين دون أن يصاب بأذى. حتى الحمام على كتفه لم يصاب بأذى.
حاول أن يمسكها بيده ، ولكن قبل أن تلمس أصابعه البذرة ، شعر وكأنه قد تحرق بسبب الحرارة المرعبة.
“بروس، ما الذي يحدث؟ ألم تقل أنه لا يمكن لأحد اجتياز التجربة المحسنة؟ أنه لا يملك جسد إله الشمس ، من غير المعروف ما إذا كان بإمكان المرء حتى النجاة؟؟ ” برؤية تشو وين سالمًا ، لم يستطع دوجو تشوان سوي استجوابه.
بتجاهل حقيقة أن استخدام قرص الشمس يمكن أن يزيد من صعوبة المحاكمة ، يمكن لعدد قليل من الناس المشي إلى بذرة الشمس وأخذها بعيدًا في محاكمة معبد إله الشمس العادية.
“كيف لي أن أعرف!’ كان بروس غاضبين أيضًا. هو أيضا أراد أن يعرف ما الذي يجري. كان هذا مختلف تمامًا عما تخيله
قفز تشو وين مذعوراً عندما اشتعلت ملابسه. و عرف على الفور أن هناك مشكلة ما. فـ سوترا الخلود المفقود تزيف بنية جسده فقط لخداع المعبد. لم يمتلك جسد إله الشمس حقًا ، لذلك إذا بدأت النيران تلتهمه ، فمن المؤكد أنه سيتحول إلى رماد.
“الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن هذا. دعونا نسقط تشو وين أولاً ونتصرف وفقًا للخطة.” قالت شيا بينغ وهي تسحب سيفها وتهاجم تشو وين “حتى لو لم يصب في المعبد ، لا يزال بإمكاننا شلّه”.
’القلادة التي أعطاني إياها المعلم ليست شيئًا عادى؟’ تنهد تشو وين سرا.
“أنتم يا رفاق بالتأكيد لا تعرفون متى تستسلمون.” أدار تشو وين نظره ورأى لى شوان مقيدًا بشبكة بيضاء مثل سمكة. فاسترخى على الفور عندما أدرك أنه لم يكن في حالة رهيبة.
مع شيا بينغ والآخرين يحيطون به ، أمسك تشو وين بمروحة الموز وحركها ، واكتسحهم برياح اليين العظيمة.
قفز تشو وين مذعوراً عندما اشتعلت ملابسه. و عرف على الفور أن هناك مشكلة ما. فـ سوترا الخلود المفقود تزيف بنية جسده فقط لخداع المعبد. لم يمتلك جسد إله الشمس حقًا ، لذلك إذا بدأت النيران تلتهمه ، فمن المؤكد أنه سيتحول إلى رماد.
ومع ذلك ، و لمفاجأة تشو وين ، حملت شيا بينغ قرعًا في يدها وعندما وجهته إلى رياح اليين العظيمة. امتص الريح القوية في القرع ، ولم يترك شيئًا وراءه.
ومع ذلك ، عندما رأوا الوضع داخل الباب الرئيسي لمعبد إله الشمس ، فوجئوا.
________________________________________
مع التحول المفاجئ للأحداث التي تحدث داخل معبد إله الشمس ، شك تشو وين في أن شيئًا ما قد حدث في الخارج.
تذكرت اول قتال لهان سين ضد مأوي بشري بمعبد الأله التاني
أما بالنسبة للتجربة المعززة ، حتى لو كان لدى أحدهم جسد إله الشمس ، فلن يحصل أحد على بذرة الشمس. من الطبيعي أن تشو وين لم يكن لديه جسد إله الشمس. لذا رفض بروس تصديق أن تشو وين تمكن من الحصول عليها في المحاكمة المعززة.
طبعا لازال الأختلاف ان هان سين وغد بيقتل كل خصومه بدل شلهم
فجأة ، فتح الكتكوت على كتف تشو وين منقاره واستنشق. فتدفقت النيران الذهبية المحيطة بـ تشو وين على الفور نحو فم الكتكوت مثل السيل.
الفصل 210 الحصول على البذرة
