“ربما ، إنها نعمة بالنسبة لي للصعود ! هذا النوع من الحياة المثيرة هو ما أتمناه! “
ومع ذلك ، لم تبدو شين بي رو مهتمًه به. طوال الوقت ، كانت باردة بالنسبة للجميع ، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شخص آخر ، تاركة “شانغ بين” متوترا وعاجزا.
” سلاله دماء الإمبراطور ؟”
لو كان هذا هو نفسه السابق ، لكان انتهى الأمر بالاستفادة منه اليوم. ومع ذلك ، مع مكتبة مسار السماء ، أخذت حياته منعطفا كاملا نحو اتجاه آخر.
“إذا كنت تريد مني أن أقبلك ، فيجب أن تُريني قدراتك على الأقل. ما الذي تتوقع تحقيقه من خلال معانقة ساقي؟ “وقال تشانغ شوان.
“ربما ، إنها نعمة بالنسبة لي للصعود ! هذا النوع من الحياة المثيرة هو ما أتمناه! “
“ربما ، إنها نعمة بالنسبة لي للصعود ! هذا النوع من الحياة المثيرة هو ما أتمناه! “
شوان تشانغ شوان قيد قبضته وزفر نفسا من الهواء.
“إذا كنت تريد مني أن أقبلك ، فيجب أن تُريني قدراتك على الأقل. ما الذي تتوقع تحقيقه من خلال معانقة ساقي؟ “وقال تشانغ شوان.
في حياته السابقة ، كان فقط أمين مكتبة يعيش حياة بسيطة و التى تدور فقط حول المكتبة ومنزله. حتى لو استمر على هذا النحو ، فإنه سوف يستمر في المطالبة براتبه والاستمرار في حياته بلا هدف. ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة هنا. مع هدية عظيمة تعرف باسم مكتبة مسار السماء ، ربما يمكنه المشي أكثر ويصبح أقوى. سيكون قادرا على العيش حياة جديدة ومثيرة تماما!
متجاهلا له ، وكان ينظر تشانغ شوان حاليا من خلال الكتاب الذي تم تجميعه تلقائيا في عقله.
في هذه اللحظة ، أصبح تشانغ شوان أخيرا جزء من العالم! لم يعد يكافح في قلبه حول المعضلة بين وطنه وهذا العالم.
“يان تاو ، وهو متدرب متجول في مدينة دى هانج ، مقاتل 1-دان متوسط!”
“لا تسحبني. دعني أموت ، أريد أن أموت … “
“…”
فقط عندما كان يحتفل سرا ، سمع صراخ خارق من مسافة ليست بعيدة. بدا الأمر وكأنه ثور مسعور ، مما تسبب في تمزق قلب الواحد في العذاب.
من جميع أنواع خطوط الدم ، كانت السلالت الدموية القديمة قوية جدا. لكي لا يتم قبول هذا الزميل بعد زيارة عشرات المعلمين ، لم يكن ذلك يعني أنهم غير قادرين على التعرف على مثل هذه السلالة. بدلا من ذلك ، لم تستيقظ سلالته بعد ، مما جعله مثل أي شخص عادي آخر.مع عدم ذكر كيف لم يتمكن الآخرون من تمييز سلالته ، وربما لم يكن هو نفسه على علم بها!
بعد الدوران ، رأى صراخ من رجل دهنيًا يجرى الى البحيرة الاصطناعية في الأكاديمية و يريد ان ينتحر بالقفز إلى داخلها.
“من أنت لتهيننى كقمامة؟” بسماع تشانغ شوان السخرية غير المقيده ، تشانغ شوان لم يغضب واستدار لينظر أكثر.
خلف السمين ، لم يحاول أحد منعه. كما أن الشحوم بنفسه لم يفعل أي شيء على الرغم من صراخه دون توقف. فجأة ، استدار وأمسك كف طالب بجانبه ووضعها على نفسه ، مما يجعل الأمر يبدو وكأن الطالب يسحبه. ثم ، واصل العويل.
مع العلم أن هذا الزميل لا يمكن أن يموت ، لا يمكن إزعاجه بعد الآن. بدلا من ذلك ، سار نحو الفصل الدراسي الخاص به . قبل أن يتمكن من المشي بعيدا ، بدا صوت صراخ يغلق عليه بينما كانت الأرض ترتجف. وبعد ذلك ، احتضنه زوجان من الأسلحة السميكة من ساقه.
“لا تسحبني ، دعني أموت. أنا لا أريد أن أعيش بعد الآن … “
قمع تشانغ شوان الابتهاج في قلبه وألقى رمزا لهويته بهدوء.
“…”
[هذا الشخص غير الواضح معالمه ، والسمين ، والوقح يمتلك في الواقع دماء قديمة؟]
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
بعد ذلك ، قام ببرفع كتلة خرسانية أخرى وحطمها باستخدام المرفق والساق. دون استثناء ، كلهم تحطموا.
“هذا وقح جدا!” هز تشانغ شوان رأسه
.
هذا السمين ، على الرغم من عدم رغبتة في الموت ، أصر على تصوير صورة مزيفة لشخص يتم منعه من الانتحار. كان وقح حقا.
ستؤثر الفحوصات بين الطلاب أيضًا على تقييم المعلم. شخص ممتلئ الجسم مثله يواجه مشاكل في معاركه وسرعته. معظم المعلمين المشهورين غير راغبين في قبوله.
مع العلم أن هذا الزميل لا يمكن أن يموت ، لا يمكن إزعاجه بعد الآن. بدلا من ذلك ، سار نحو الفصل الدراسي الخاص به . قبل أن يتمكن من المشي بعيدا ، بدا صوت صراخ يغلق عليه بينما كانت الأرض ترتجف. وبعد ذلك ، احتضنه زوجان من الأسلحة السميكة من ساقه.
شوان تشانغ شوان قيد قبضته وزفر نفسا من الهواء.
“معلم ، أنا أتوسل إليك ، أرجوك تقبلني كتلميذك. كلهم يزدررونني ويرفضونني بسبب حجمى … “
“ربما ، إنها نعمة بالنسبة لي للصعود ! هذا النوع من الحياة المثيرة هو ما أتمناه! “
انفجر السمين فى البكاء
“اتركنى!”
نظر حوله ، ورأى تشانغ شوان شاب بارد ومتغطرس يمشي.
كان تشانغ شوان غير قادر على الكلام.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
ألم يكن هذا الزميل غريب الأطوار؟ ان يهرع اليه و يتوسل إليه أن يقبله كتلميذ عندما يرى أنه معلم ، لم ير مثل هذا الشخص الوقح في حياته.
“القمامة مهينة لك!” ابتسم شانغ بين بازدراء.
“المعلم ، سوف أتركك فقط إذا كنت تقبلني كتلميذك!” الدموع والمخاط تدفق بحرية من جوانب متعددة من السمين. بدا صوته حزينًا لدرجة أن حتى أولئك الذين كانوا يراقبون من الجانب بدأوا يتعاطفون معه. “لقد قمت اليوم بزيارة أكثر من عشرة مدرسين ، لكن لم يكن أي منهم على استعداد لقبولى. هذا المعلم هنا ، ورؤية حالتى التى يرثى لها ، من فضلك تقبلني كتلميذك!
“من أنت لتهيننى كقمامة؟” بسماع تشانغ شوان السخرية غير المقيده ، تشانغ شوان لم يغضب واستدار لينظر أكثر.
ستؤثر الفحوصات بين الطلاب أيضًا على تقييم المعلم. شخص ممتلئ الجسم مثله يواجه مشاكل في معاركه وسرعته. معظم المعلمين المشهورين غير راغبين في قبوله.
بالنظر إلى السجلات في الكتاب ، فوجئ تشانغ شوان.
“إذا كنت تريد مني أن أقبلك ، فيجب أن تُريني قدراتك على الأقل. ما الذي تتوقع تحقيقه من خلال معانقة ساقي؟ “وقال تشانغ شوان.
نبيلة وأنيقة وجميلة وذكية ، اجتذبت السعي المحموم لعدد قليل من المعلمين.
كان يمتلك مكتبة مسار السماء ، لذلك لا يجب أن يواجه مشكلة في تجنيد الطلاب. إذا تبين أن هذا الشخص كان دون المتوسط ، فلن يقبله تشانغ شوان كطالبه
“لا تسحبني ، دعني أموت. أنا لا أريد أن أعيش بعد الآن … “
“المعلم ، عليك أن تقبلني كتلاميذك. أنا قادر تماما … “بدا السمين مترددا قبل تخفيف ذراعيه ببطء.
ومع ذلك ، حتى لو لم يكن يعلم ، كان لديه الإمكانية في هذا الجانب. كانت قدراته الدفاعية أقوى بكثير من الآخرين وهذا هو السبب في أنه اختار التدريب في هذا النوع من فنون الدفاع عن النفس .
“علينا أن نرى اولا لكي أن نعرف ما إذا كنت قادرًا أم لا. وقال تشانغ شوان و ركله بازدراء: “لم يكن هناك حاجه لاستخدام قوه بهذا القدر!”. وعندما شاهد كيف كان لا يزال مترددًا بعض الشيء في إطلاق قبضته.
“من أنت لتهيننى كقمامة؟” بسماع تشانغ شوان السخرية غير المقيده ، تشانغ شوان لم يغضب واستدار لينظر أكثر.
ما هذا؟ سيكون شيء جيد اذا كانت طالبه هى التى تعانق ساقه. ومع ذلك ، لم يكن الذى امامه ذكرا فحسب ، بل كان أيضا سمين … لقد تجمد فقط برؤيته لهذا السمين.
دم الإمبراطور الذي يمتلكه السمين كان واحدا من خطوط الدم القديمة. وقيل أنه عندما يصل أولئك الذين يمتلكون هذه السلالة إلى ذروة تدريبهم ، فإن جسدهم سيكون غير قابل للاختراق ، ولن يتمكن أي كائن في العالم من اختراق دفاعاتهم. كانت واحدة من أقوى الخطوط الدموية بين الأسلاف القائمة على الدفاع.
“حسنا ! انظر إلى قدراتي! “لم يشعر السمين بالازدراء. نهض ومسح المناطق المحيطة. ثم حمل بعض الكتل الخرسانية من على بعد مسافة قصيرة. وبعد ذلك ، رفع واحد مع يديه ، حطم رأسه في ذلك.
بعد الدمج مع ذكريات المالك السابق للجسم ، عرف أنه في هذا العالم ، كانت سلالة الدم والجسم الفطري مهمًا جدًا. وطالما أن المرء يمتلك واحد من الاثنين مع طريقة مناسبة للاستفادة منه ، فإن تدريبه سوف يرتفع بسرعة فائقة في المستقبل ، مما يؤدي إلى زيادة فى قوته بشكل كبير
بنغ!
نبيلة وأنيقة وجميلة وذكية ، اجتذبت السعي المحموم لعدد قليل من المعلمين.
تحطمت الكتلة الخرسانية.
قمع تشانغ شوان الابتهاج في قلبه وألقى رمزا لهويته بهدوء.
بعد ذلك ، قام ببرفع كتلة خرسانية أخرى وحطمها باستخدام المرفق والساق. دون استثناء ، كلهم تحطموا.
بواسطة :
[قد يبدو هذا الشخص ممتلئ الجسم ، لكنه ماهر في فنون الدفاع عن النفس ]
“لم يستيقظ دمه القديم بعد. من الواضح عليه ، يبدو أن هذا الزميل لا يدرك ذلك أيضًا. “
متجاهلا له ، وكان ينظر تشانغ شوان حاليا من خلال الكتاب الذي تم تجميعه تلقائيا في عقله.
تحطمت الكتلة الخرسانية.
ويمكن أيضا اعتبار المهارات المدربة من خلال هينج ليان كنوع من فنون الدفاع عن النفس. في اللحظة التي أظهر فيها اسمين براعتة ، بدأت المكتبة في جمع معلوماته.
في هذه اللحظة ، سمع استهزاء بارد.
“يان تاو ، وهو متدرب متجول في مدينة دى هانج ، مقاتل 1-دان متوسط!”
“يان تاو ، وهو متدرب متجول في مدينة دى هانج ، مقاتل 1-دان متوسط!”
……
“يجب أن أقبل هذا الزميل تحت وصيتي!”
“العيوب: 18 عيب. رقم 1 ، سلاله دماء الإمبراطور القديم في جسده لم تستيقظ بعد! رقم 2 ، أساسه ضعيف للغاية ، فنون الدفاع عن النفس التي يتدرب فيها … “
“لم يستيقظ دمه القديم بعد. من الواضح عليه ، يبدو أن هذا الزميل لا يدرك ذلك أيضًا. “
” سلاله دماء الإمبراطور ؟”
“أوه ، لذا فإن” القمامة “تهينني. “رائحة كريهة ، رائحة كريهة جدا!” لوح تشانغ شوان يده أمام أنفه ، واضعا تعبيرًا مثيرًا للاشمئزاز.
بالنظر إلى السجلات في الكتاب ، فوجئ تشانغ شوان.
بالنظر إلى السجلات في الكتاب ، فوجئ تشانغ شوان.
بعد الدمج مع ذكريات المالك السابق للجسم ، عرف أنه في هذا العالم ، كانت سلالة الدم والجسم الفطري مهمًا جدًا. وطالما أن المرء يمتلك واحد من الاثنين مع طريقة مناسبة للاستفادة منه ، فإن تدريبه سوف يرتفع بسرعة فائقة في المستقبل ، مما يؤدي إلى زيادة فى قوته بشكل كبير
كان تشانغ شوان غير قادر على الكلام.
كانت هناك أنواع عديدة من الأجسام الفطرية مثل جسم الين النقي ، جسم اليانج النقي ، الجسم الطاهر ، الجسم الذهبي …
كان هناك أيضا العديد من أنواع سلالات الدم مثل الخطوط الدموية القديمة ، وخطوط الدم الجديدة ، والوراثة والطفرات …
فقط عندما كان يحتفل سرا ، سمع صراخ خارق من مسافة ليست بعيدة. بدا الأمر وكأنه ثور مسعور ، مما تسبب في تمزق قلب الواحد في العذاب.
وعندما يتم العثور عليها ، يصبح كل واحد منها هدفاً يتنافس عليه عدد لا يحصى من المعلمين.
“يبدو أن معيار المعلم يحدد مستوى الطلاب الذين سيقبلهم. عندما يكون المعلم عبارة عن سلة مهملات ، سيكون الطالب أيضًا عبارة عن سلة مهملات! “
دم الإمبراطور الذي يمتلكه السمين كان واحدا من خطوط الدم القديمة. وقيل أنه عندما يصل أولئك الذين يمتلكون هذه السلالة إلى ذروة تدريبهم ، فإن جسدهم سيكون غير قابل للاختراق ، ولن يتمكن أي كائن في العالم من اختراق دفاعاتهم. كانت واحدة من أقوى الخطوط الدموية بين الأسلاف القائمة على الدفاع.
تحطمت الكتلة الخرسانية.
[هذا الشخص غير الواضح معالمه ، والسمين ، والوقح يمتلك في الواقع دماء قديمة؟]
[هذا الشخص غير الواضح معالمه ، والسمين ، والوقح يمتلك في الواقع دماء قديمة؟]
“لم يستيقظ دمه القديم بعد. من الواضح عليه ، يبدو أن هذا الزميل لا يدرك ذلك أيضًا. “
KingAhmed
عيون تشانغ شوان تومض بريق .
ومع ذلك ، لم تبدو شين بي رو مهتمًه به. طوال الوقت ، كانت باردة بالنسبة للجميع ، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شخص آخر ، تاركة “شانغ بين” متوترا وعاجزا.
من جميع أنواع خطوط الدم ، كانت السلالت الدموية القديمة قوية جدا. لكي لا يتم قبول هذا الزميل بعد زيارة عشرات المعلمين ، لم يكن ذلك يعني أنهم غير قادرين على التعرف على مثل هذه السلالة. بدلا من ذلك ، لم تستيقظ سلالته بعد ، مما جعله مثل أي شخص عادي آخر.مع عدم ذكر كيف لم يتمكن الآخرون من تمييز سلالته ، وربما لم يكن هو نفسه على علم بها!
كان يمتلك مكتبة مسار السماء ، لذلك لا يجب أن يواجه مشكلة في تجنيد الطلاب. إذا تبين أن هذا الشخص كان دون المتوسط ، فلن يقبله تشانغ شوان كطالبه
ومع ذلك ، حتى لو لم يكن يعلم ، كان لديه الإمكانية في هذا الجانب. كانت قدراته الدفاعية أقوى بكثير من الآخرين وهذا هو السبب في أنه اختار التدريب في هذا النوع من فنون الدفاع عن النفس .
“يان تاو ، وهو متدرب متجول في مدينة دى هانج ، مقاتل 1-دان متوسط!”
“يجب أن أقبل هذا الزميل تحت وصيتي!”
“إذا كنت تريد مني أن أقبلك ، فيجب أن تُريني قدراتك على الأقل. ما الذي تتوقع تحقيقه من خلال معانقة ساقي؟ “وقال تشانغ شوان.
اومضت عيناه.
في هذه اللحظة ، سمع استهزاء بارد.
قد لا تشهد الأكاديمية بأكملها طالبًا واحدًا يمتلك خطًا دمًا قديمًا على مدار سنوات متعددة. لمثل هذا البرعم الجيد للمثول أمامه ، كيف يمكن له أن يسمح له بالهروب؟
يبدو أن السمين أخذ عددًا كبيرًا من الصدمات العقلية على مدار اليوم. عند سماعه أن المعلم كان على استعداد لقبوله ، كان متحمسا للغاية لدرجة أنه جرح إصبعه دون تفكير لثانية واحده وقام بتقطير قطرة دم عليه.
“ليس سيئا. سأقبلك كطالب. تعال ، اعترف بي كمعلمك! “
“إذا كنت تريد مني أن أقبلك ، فيجب أن تُريني قدراتك على الأقل. ما الذي تتوقع تحقيقه من خلال معانقة ساقي؟ “وقال تشانغ شوان.
قمع تشانغ شوان الابتهاج في قلبه وألقى رمزا لهويته بهدوء.
ستؤثر الفحوصات بين الطلاب أيضًا على تقييم المعلم. شخص ممتلئ الجسم مثله يواجه مشاكل في معاركه وسرعته. معظم المعلمين المشهورين غير راغبين في قبوله.
“معلم ، هل ستقبلني حقاً؟ هذا عظيم…”
قد لا تشهد الأكاديمية بأكملها طالبًا واحدًا يمتلك خطًا دمًا قديمًا على مدار سنوات متعددة. لمثل هذا البرعم الجيد للمثول أمامه ، كيف يمكن له أن يسمح له بالهروب؟
يبدو أن السمين أخذ عددًا كبيرًا من الصدمات العقلية على مدار اليوم. عند سماعه أن المعلم كان على استعداد لقبوله ، كان متحمسا للغاية لدرجة أنه جرح إصبعه دون تفكير لثانية واحده وقام بتقطير قطرة دم عليه.
“يجب أن أقبل هذا الزميل تحت وصيتي!”
“يبدو أن معيار المعلم يحدد مستوى الطلاب الذين سيقبلهم. عندما يكون المعلم عبارة عن سلة مهملات ، سيكون الطالب أيضًا عبارة عن سلة مهملات! “
“حسنا ! انظر إلى قدراتي! “لم يشعر السمين بالازدراء. نهض ومسح المناطق المحيطة. ثم حمل بعض الكتل الخرسانية من على بعد مسافة قصيرة. وبعد ذلك ، رفع واحد مع يديه ، حطم رأسه في ذلك.
في هذه اللحظة ، سمع استهزاء بارد.
قد لا تشهد الأكاديمية بأكملها طالبًا واحدًا يمتلك خطًا دمًا قديمًا على مدار سنوات متعددة. لمثل هذا البرعم الجيد للمثول أمامه ، كيف يمكن له أن يسمح له بالهروب؟
نظر حوله ، ورأى تشانغ شوان شاب بارد ومتغطرس يمشي.
“هذا وقح جدا!” هز تشانغ شوان رأسه . هذا السمين ، على الرغم من عدم رغبتة في الموت ، أصر على تصوير صورة مزيفة لشخص يتم منعه من الانتحار. كان وقح حقا.
كانت هناك سيدة جميلة تمشي بجانب الشاب. وتدفق شعرها الحريري الأسود إلى أسفل كتفيها ، وكان جلدها شاحبًا بملمس دسم لها ، وكانت عينيها تأسر أنظار أولئك الذين ينظرون إليه.
ألم يكن هذا الزميل غريب الأطوار؟ ان يهرع اليه و يتوسل إليه أن يقبله كتلميذ عندما يرى أنه معلم ، لم ير مثل هذا الشخص الوقح في حياته.
“شانغ بن؟ شن باي رو؟
بالنظر إلى السجلات في الكتاب ، فوجئ تشانغ شوان.
عند رؤية اثنين منهم ، ظهر اسمان على الفور في رأسه.
لم يكن لديها أي خلفية فريدة ، ولكن تم الاعتراف بها علانية كمعلمة جميلة. حتى حسناء المدرسة سوف تتضاءل بالمقارنة عند مقارنتها.
في الأكاديمية بأكملها ، ربما لم يكن هناك أحد غير مدرك لشين بي رو!
ويمكن أيضا اعتبار المهارات المدربة من خلال هينج ليان كنوع من فنون الدفاع عن النفس. في اللحظة التي أظهر فيها اسمين براعتة ، بدأت المكتبة في جمع معلوماته.
لم يكن لديها أي خلفية فريدة ، ولكن تم الاعتراف بها علانية كمعلمة جميلة. حتى حسناء المدرسة سوف تتضاءل بالمقارنة عند مقارنتها.
في الأكاديمية بأكملها ، ربما لم يكن هناك أحد غير مدرك لشين بي رو!
لم يكن هذا يعني أي شيء إذا كانت تبدو جميله فقط. كان جوهر ذلك أنها ماهرة في التدريس كذلك. على الرغم من كونها في هذه الأكاديمية لمدة أقل من عام ، فقد أصبحت بالفعل واحدة من أشهر المعلمين في الأكاديمية.
عند رؤية اثنين منهم ، ظهر اسمان على الفور في رأسه.
نبيلة وأنيقة وجميلة وذكية ، اجتذبت السعي المحموم لعدد قليل من المعلمين.
“إذا كنت تريد مني أن أقبلك ، فيجب أن تُريني قدراتك على الأقل. ما الذي تتوقع تحقيقه من خلال معانقة ساقي؟ “وقال تشانغ شوان.
كانت شخصية تشانغ شوان السابقة أيضًا واحدة من مطارديها.
فقط عندما كان يحتفل سرا ، سمع صراخ خارق من مسافة ليست بعيدة. بدا الأمر وكأنه ثور مسعور ، مما تسبب في تمزق قلب الواحد في العذاب.
ومع ذلك ، كان تشانغ شوان السابق أكثر من الفشل. لم يذكر زراعته الضعيفة ، بل كان الأخير في كل أنواع الامتحانات. بسبب انخفاض تقديره لذاته ، على الرغم من أنه كان مهتمًا بها ، إلا أنه لم يتحدث أبدًا مع آلهة قلبه ، وغنيًا عن القول ، تلاعب بها
كانت هناك أنواع عديدة من الأجسام الفطرية مثل جسم الين النقي ، جسم اليانج النقي ، الجسم الطاهر ، الجسم الذهبي …
كان هذا الشاب يدعى شانج بين وكان حفيد مدير الأكاديمية شانغ الأكبر. كان أيضا أحد مطاردتها وكان قد استخدم هويته لقمع المطاردون الآخرون. ويبدو أنه تلقى كلمة من بعض المصادر أن تشانغ شوان كان مهتمًا أيضًا بشين بي رو ، مما دفعه إلى إهانته كلما التقاه ، وأحيانًا حتى اللجوء إلى العنف الجسدي.
تحطمت الكتلة الخرسانية.
ومع ذلك ، لم تبدو شين بي رو مهتمًه به. طوال الوقت ، كانت باردة بالنسبة للجميع ، كما لو أنها لم تكن مهتمة بأي شخص آخر ، تاركة “شانغ بين” متوترا وعاجزا.
تحطمت الكتلة الخرسانية.
“من أنت لتهيننى كقمامة؟” بسماع تشانغ شوان السخرية غير المقيده ، تشانغ شوان لم يغضب واستدار لينظر أكثر.
كانت هناك سيدة جميلة تمشي بجانب الشاب. وتدفق شعرها الحريري الأسود إلى أسفل كتفيها ، وكان جلدها شاحبًا بملمس دسم لها ، وكانت عينيها تأسر أنظار أولئك الذين ينظرون إليه.
“القمامة مهينة لك!” ابتسم شانغ بين بازدراء.
في هذه اللحظة ، أصبح تشانغ شوان أخيرا جزء من العالم! لم يعد يكافح في قلبه حول المعضلة بين وطنه وهذا العالم.
“أوه ، لذا فإن” القمامة “تهينني. “رائحة كريهة ، رائحة كريهة جدا!” لوح تشانغ شوان يده أمام أنفه ، واضعا تعبيرًا مثيرًا للاشمئزاز.
نبيلة وأنيقة وجميلة وذكية ، اجتذبت السعي المحموم لعدد قليل من المعلمين.
“أنت …” رد “شانغ بي”. تحول وجهه إلى اللون الأحمر بعد أن سخر منه من أسوأ معلم في الأكاديمية ، .
“أنت …” رد “شانغ بي”. تحول وجهه إلى اللون الأحمر بعد أن سخر منه من أسوأ معلم في الأكاديمية ، .
بواسطة :
“المعلم ، عليك أن تقبلني كتلاميذك. أنا قادر تماما … “بدا السمين مترددا قبل تخفيف ذراعيه ببطء.
![]()
خلف السمين ، لم يحاول أحد منعه. كما أن الشحوم بنفسه لم يفعل أي شيء على الرغم من صراخه دون توقف. فجأة ، استدار وأمسك كف طالب بجانبه ووضعها على نفسه ، مما يجعل الأمر يبدو وكأن الطالب يسحبه. ثم ، واصل العويل.
