طعن السيف في ومضة.
“نعم!” أومأ ياو هان رأسه.
كلما كان يفكر في ذلك ، أصبح أكثر غضبا ينغ تاو. سار نحو مدخل قاعة الدراسة ورصد ياو هان ، الذي كان ملفوفا مثل المومياء.
حتى مدير أكاديمية هونغ تيان سيضطر إلى اعطاء بعض الوجه لأسرة قوية كهذه. بالتفكير من ضمن جميع المعلمين ، اختارت ينغ بنغ الاعتراف بالزميل الذي سجل صفراً في امتحان تأهيل المدرس، كان هذا إهانة!
لقد وصل إلى مستوى المقاتل 4-دان تدريب الجسد !
إهانة كبيرة!
“إذن … لماذا لا تدخل وتكشف عن هذا الزميل المنافق؟ لماذا تنتظر عند المدخل بدلاً من ذلك؟ ”كان ينغ تاو محيرًا.
على الرغم من أن الآخرين قد لا يكونوا على دراية بالشؤون التي تكتنف تشانغ شوان ، فقد كان ينغ تاو قد سمع الكثير عنه ، كطالب في الأكاديمية. لقد أخطأ في توجيه احد الطلاب في إحدى المرات ، مما جعل زراعته تسير في هياج ، مما يلطخ سمعة المعلمين!
طرد ياو هان من غرفة الصف بعد وقت قصير من دخوله. وعلاوة على ذلك ، ركز انتباهه على تشانغ شوان طوال الوقت ، وبالتالي ، لم يلاحظ وجود ينغ بنغ.
كان هذا الشخص موضوع مناقشة وهدفاً للسخرية على وجبة أو شاي مع أقرانه. ومع ذلك ، لن يتخيل أبداً في مخيلته أن تختار أخته الصغرى أن تعترف به كمدرس لها!
“لا تتدخلي في هذا!” دفع أخته الصغرى إلى ظهره قبل أن يحدق ببرود في تشانغ شوان. مع تعبير متعجرف ، قال ، “تشانغ شوان ، إنه شيء إذا استخدمت هراءك لخداع الآخرين ، لكن أن تفكر في أنك سوف تجرؤ على اقناع أختي الصغرى بالأكاذيب، كنت تسعى للموت! سأقدم لك عشر ثوان، إذا قمت بسحب أختي الأصغر و السيدة تشاو يا من الوصاية الخاصة بك الآن ، يمكنني أن أدع هذا يمر، إن لم يكن ، حتى لو كنت معلمًا ، فلا تلومني على عدم تساهلي! “
إذا كان الطلاب الآخرون سيُعلمون بذلك ، ألن يصبح اضحوكة؟
“دعنا لا نتحدث عن الأمر. كلما تحدثت عن ذلك ، يزداد غضبي كانت سيدتنا الشابة قد سقطت أيضاً للكلمات المضللة التي قالها تشانغ شوان واعترفت به كمعلم! “سخر ياو هان.
كلما كان يفكر في ذلك ، أصبح أكثر غضبا ينغ تاو. سار نحو مدخل قاعة الدراسة ورصد ياو هان ، الذي كان ملفوفا مثل المومياء.
عندما رأت أخيها الأكبر يضرب بهذه السرعة ، تحول وجه ينغ بنغ إلى اللون الأبيض الشنيع.
“إنه السيد الشاب ينغ تاو!”
في عينيه ، على الرغم من أن تشانغ شوان كان مدرسًا ، لم يكن أكثر من مجرد سلة مهملات. ومع ذلك ، تجرأت هذه القمامة على الصراخ في وجهه وجعله يتراجع عن الخوف. إذا كان هذا سينتشر … كيف يمكن أن يواجه أي أشخاص آخرين؟ كيف سيكون قادرا على الحفاظ على هيبته؟
وبصفته خادم لورد مدينة بايو ، كان ياو هان على اتصال بالعديد من القوى المختلفة. وبالنظر إلى أن ينغ تاو كان عبقريًا موهوبًا وابن رئيس أسرة ينغ ، كان من الطبيعي أن يدرك ياو هان وجوده.
بعد ذلك ، اندفع ينغ تاو ووقف بشراسة امام تشانغ شوان. كانت عيناه مصبوغتان باللون الأحمر القرمزي ، كما لو كان على استعداد لقتل شخص ما.
“أنت …”ارتفعت حواجب ينغ تاو.
وبصفته خادم لورد مدينة بايو ، كان ياو هان على اتصال بالعديد من القوى المختلفة. وبالنظر إلى أن ينغ تاو كان عبقريًا موهوبًا وابن رئيس أسرة ينغ ، كان من الطبيعي أن يدرك ياو هان وجوده.
بعد تعرضه للضرب بوحشية ، لم يبق أي تلميح من مظهره الأصلي. حتى تشاو يا وجدت صعوبة في التعرف عليه في حالته الحالية ،فماذا عن ينغ تاو.
لا عجب أنه يمكن أن يصبح تلميذا لأحد الشيوخ. هذه القوة لم تكن بأي حال من الأحوال أضعف من المعلم العادي للأكاديمية.
قال ياو هان: “أنا ياو هان من مدينة بايو!”
حتى مدير أكاديمية هونغ تيان سيضطر إلى اعطاء بعض الوجه لأسرة قوية كهذه. بالتفكير من ضمن جميع المعلمين ، اختارت ينغ بنغ الاعتراف بالزميل الذي سجل صفراً في امتحان تأهيل المدرس، كان هذا إهانة!
“أوه ، لذلك أنت الخادم ياو. لماذا أنت … “استغرب ينغ تاو قليلاً.
كانت هناك بعض العيوب مع رمح تشينغ يانغ. شرحها تشانغ شوان قليلا ، مما أدى إلى ارتفاع قوة تشينغ يانغ مرة أخرى ، وأبتهج الأخير على تحسنه.
“أنا أصبت بطريق الخطأ نفسي في خضم التدريب …” ياو هان أوضح بشكل محرج قبل تغيير الموضوع ، “هل لي أن أسأل ما هو الامر الذي يجعل السيد الشاب ينغ تاو هنا؟”
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد ينغ تاو رباطة جأشه. في تلك اللحظة ، ظل وجه ينغ تاو مظلماً مثل عش النمل بينما كانت عيناه تلتقطان ظلًا شديدًا باللون الأحمر.
“اعترفت أختي الصغرى بتشانغ شوان كمدرس لها. أنا هنا لأمنعها ، وكذلك لتعليم المعلم المتغطرس درسًا! ”لم يحاول ينغ تاو حتى إخفاء غضبه.
“أنت تغازل الموت!”
“آه؟ أختك الصغرى؟ تقصد السيدة ينغ بنغ “
طرد ياو هان من غرفة الصف بعد وقت قصير من دخوله. وعلاوة على ذلك ، ركز انتباهه على تشانغ شوان طوال الوقت ، وبالتالي ، لم يلاحظ وجود ينغ بنغ.
مدينة تيان شوان كانت عاصمة مملكة تيان شوان . لتكون قادرة على أن تصبح واحدة من أربع عائلات كبيرة في المدينة ، كانت براعة عائلة ينغ معروفة للجميع .
أومأ ينغ تاو رأسه.
وقال ياو هان.
“لقد سمعت أن موهبة ينغ بنغ هي في أي حال أدنى شأنا منك. لماذا تختاره؟ “كان ياو هان في حيرة.
طرد ياو هان من غرفة الصف بعد وقت قصير من دخوله. وعلاوة على ذلك ، ركز انتباهه على تشانغ شوان طوال الوقت ، وبالتالي ، لم يلاحظ وجود ينغ بنغ.
“نادراً ما تتواصل أختي الصغرى مع العالم الخارجي ولديها شخصية بريئة. هذا الزميل له لسان رائع ولست متأكداً مما قاله الزميل، لكن أختي الصغرى صدقت بالفعل هذا الهراء الذي أطلقه! ”. وتذكر ما قاله له ليو القديم ، اندلع الغضب من ينغ تاو.
“أردت أن أكشف ذلك الزميل ، لكن سيدتنا الشابة انزعجت. لم يكن أمامي خيار سوى الانتظار في الخارج. السيد الشاب ينغ تاو ، لقد جئت في توقيت مثالي. إذا كنت ستذهب الآن ، علم هذا الزميل المخجل درسًا وافضح نواياه القبيحة ، ستتمكن سيدتنا الشابة من رؤية ألوانه الحقيقية! ”
“الحقير! هذا الزميل هو آفة ، حثالة بين المعلمين! ”عند تذكر كيف سقطت سيدة عائلته الشابة لخداعه أيضا ، قام بالضغط على أسنانه بغضب ،“ السيد الصغير ينغ تاو ، عليك أن تعلم ذلك الزميل درسا ! “
ومثلما كانت على وشك إيقاف هذا الشقيق الأكبر سنا ، فإن وجه معلمها أصبح داكنًا وضيق عيناه.
وأجاب ينغ تاو. في الوقت نفسه ، كان يحدق في وجهه ، “صحيح ، الخادم ياو ، لماذا أنت هنا؟”
قام ينغ تاو بالضغط على أسنانه وأومأ برأسه. ثم ركل الباب مفتوحا وسار في خطوات واسعة.
“دعنا لا نتحدث عن الأمر. كلما تحدثت عن ذلك ، يزداد غضبي كانت سيدتنا الشابة قد سقطت أيضاً للكلمات المضللة التي قالها تشانغ شوان واعترفت به كمعلم! “سخر ياو هان.
“نادراً ما تتواصل أختي الصغرى مع العالم الخارجي ولديها شخصية بريئة. هذا الزميل له لسان رائع ولست متأكداً مما قاله الزميل، لكن أختي الصغرى صدقت بالفعل هذا الهراء الذي أطلقه! ”. وتذكر ما قاله له ليو القديم ، اندلع الغضب من ينغ تاو.
“تقصد السيدة تشاو يا ؟” فوجئ ينغ تاو.
“انصرف!”
“نعم!” أومأ ياو هان رأسه.
“أنت …”ارتفعت حواجب ينغ تاو.
“إذن … لماذا لا تدخل وتكشف عن هذا الزميل المنافق؟ لماذا تنتظر عند المدخل بدلاً من ذلك؟ ”كان ينغ تاو محيرًا.
خائفة ، صرخت في الخوف وأغلقت عينيها دون وعي.
“أردت أن أكشف ذلك الزميل ، لكن سيدتنا الشابة انزعجت. لم يكن أمامي خيار سوى الانتظار في الخارج. السيد الشاب ينغ تاو ، لقد جئت في توقيت مثالي. إذا كنت ستذهب الآن ، علم هذا الزميل المخجل درسًا وافضح نواياه القبيحة ، ستتمكن سيدتنا الشابة من رؤية ألوانه الحقيقية! ”
“لا تتدخلي في هذا!” دفع أخته الصغرى إلى ظهره قبل أن يحدق ببرود في تشانغ شوان. مع تعبير متعجرف ، قال ، “تشانغ شوان ، إنه شيء إذا استخدمت هراءك لخداع الآخرين ، لكن أن تفكر في أنك سوف تجرؤ على اقناع أختي الصغرى بالأكاذيب، كنت تسعى للموت! سأقدم لك عشر ثوان، إذا قمت بسحب أختي الأصغر و السيدة تشاو يا من الوصاية الخاصة بك الآن ، يمكنني أن أدع هذا يمر، إن لم يكن ، حتى لو كنت معلمًا ، فلا تلومني على عدم تساهلي! “
وقال ياو هان.
“أنا أصبت بطريق الخطأ نفسي في خضم التدريب …” ياو هان أوضح بشكل محرج قبل تغيير الموضوع ، “هل لي أن أسأل ما هو الامر الذي يجعل السيد الشاب ينغ تاو هنا؟”
“كن مطمئنا ، سأكشف عن احتياله الآن. سوف أتأكد من أن الزميل المخجل يكشف عن نفسه الخسيسة! “
“نعم!” أومأ ياو هان رأسه.
قام ينغ تاو بالضغط على أسنانه وأومأ برأسه. ثم ركل الباب مفتوحا وسار في خطوات واسعة.
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد ينغ تاو رباطة جأشه. في تلك اللحظة ، ظل وجه ينغ تاو مظلماً مثل عش النمل بينما كانت عيناه تلتقطان ظلًا شديدًا باللون الأحمر.
………………………………
بالعودة إلى الفصل ، جمع تشانغ شوان جميع طلابه الخمسة معا وكان يشرح الوضع لهم عندما كان هناك طفرة ، فتح الباب إلى الفصل الدراسي. بعد ذلك ، صدى عواء غاضب في الغرفة ، “تشانغ شوان ، اسحب شقيقتي الصغرى و السيدة تشاو يا من دروسك الآن. وإلا ، فسأجعلك تعاني! “
من ناحية أخرى ، خضع تشانغ شوان أخيرا للحالات الفردية لطلابه الخمسة.
من ناحية أخرى ، خضع تشانغ شوان أخيرا للحالات الفردية لطلابه الخمسة.
كانت هناك بعض العيوب مع رمح تشينغ يانغ. شرحها تشانغ شوان قليلا ، مما أدى إلى ارتفاع قوة تشينغ يانغ مرة أخرى ، وأبتهج الأخير على تحسنه.
Malek198
من ناحية أخرى ، لم يزرع يوان تاو تقنية زراعة أو أسلوب معركة مناسب. أخرج تشانغ شوان الصيغة الأساسية لطريقة الدان التسع لهونج تيان وتعديلها قليلاً قبل تمريرها إليه.
كلما كان يفكر في ذلك ، أصبح أكثر غضبا ينغ تاو. سار نحو مدخل قاعة الدراسة ورصد ياو هان ، الذي كان ملفوفا مثل المومياء.
لم يعدل الكثير منها ، لذلك كانت لا تزال هناك فجوة كبيرة بينه وبين “مسار الفن الإلهي” الذي كان يزرعه حاليًا. وحتى مع ذلك ، كان لا يزال أكثر فعالية بمرات عدة من صيغة الدان التسع لهونج تيان الأصلية. بنظرة واحدة فقط ، قفز يوان تاو تقريبا من الفرح ، اصبح بسعادة غامرة لإدراكه أنه قد اعترف بمعلّم بارع.
مع نظرة فظيعة ، أصدر ينغ تاو قوته الكاملة ، وكشف عن هالة قوية للغاية.
“حسنا ، لقد مرت تقريبا المشاكل التي لديكم جميعا، يجب عليكم المثابرة في تدريبكم … “
كانت هناك بعض العيوب مع رمح تشينغ يانغ. شرحها تشانغ شوان قليلا ، مما أدى إلى ارتفاع قوة تشينغ يانغ مرة أخرى ، وأبتهج الأخير على تحسنه.
بالعودة إلى الفصل ، جمع تشانغ شوان جميع طلابه الخمسة معا وكان يشرح الوضع لهم عندما كان هناك طفرة ، فتح الباب إلى الفصل الدراسي. بعد ذلك ، صدى عواء غاضب في الغرفة ، “تشانغ شوان ، اسحب شقيقتي الصغرى و السيدة تشاو يا من دروسك الآن. وإلا ، فسأجعلك تعاني! “
………………………………
بعد ذلك ، اندفع ينغ تاو ووقف بشراسة امام تشانغ شوان. كانت عيناه مصبوغتان باللون الأحمر القرمزي ، كما لو كان على استعداد لقتل شخص ما.
بالعودة إلى الفصل ، جمع تشانغ شوان جميع طلابه الخمسة معا وكان يشرح الوضع لهم عندما كان هناك طفرة ، فتح الباب إلى الفصل الدراسي. بعد ذلك ، صدى عواء غاضب في الغرفة ، “تشانغ شوان ، اسحب شقيقتي الصغرى و السيدة تشاو يا من دروسك الآن. وإلا ، فسأجعلك تعاني! “
“الأخ الأكبر…”
رؤية ينغ بنغ لشقيقها الأكبر في مثل هذه الحالة ، صدمت واندفعت على الفور إلى الأمام.
“أنت …”ارتفعت حواجب ينغ تاو.
“لا تتدخلي في هذا!” دفع أخته الصغرى إلى ظهره قبل أن يحدق ببرود في تشانغ شوان. مع تعبير متعجرف ، قال ، “تشانغ شوان ، إنه شيء إذا استخدمت هراءك لخداع الآخرين ، لكن أن تفكر في أنك سوف تجرؤ على اقناع أختي الصغرى بالأكاذيب، كنت تسعى للموت! سأقدم لك عشر ثوان، إذا قمت بسحب أختي الأصغر و السيدة تشاو يا من الوصاية الخاصة بك الآن ، يمكنني أن أدع هذا يمر، إن لم يكن ، حتى لو كنت معلمًا ، فلا تلومني على عدم تساهلي! “
خائفة ، صرخت في الخوف وأغلقت عينيها دون وعي.
مع نظرة فظيعة ، أصدر ينغ تاو قوته الكاملة ، وكشف عن هالة قوية للغاية.
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد ينغ تاو رباطة جأشه. في تلك اللحظة ، ظل وجه ينغ تاو مظلماً مثل عش النمل بينما كانت عيناه تلتقطان ظلًا شديدًا باللون الأحمر.
لقد وصل إلى مستوى المقاتل 4-دان تدريب الجسد !
لقد شاهدت شقيقها الأكبر الذي لا يتوقف عن ممارسة القوة ، وما كان يوقفها هو الأصبعين اللذين يبدو أنهما ضعيفان للمعلم تشانغ شوان.
لا عجب أنه يمكن أن يصبح تلميذا لأحد الشيوخ. هذه القوة لم تكن بأي حال من الأحوال أضعف من المعلم العادي للأكاديمية.
“أنت تغازل الموت!”
“أنا اقوم بالتدريس الآن ، أخرج!”
” المعلم تشانغ …”
“تقوم بالتدريس؟ مع المعيار الخاص بك ، ماذا يمكن أن يكون الذي ستدرسه! ”سخر ينغ تاو منه ببرود. “اخرج؟ تريدني أن أخرج؟ من تظن نفسك؟ السبب الوحيد الذي يجعلني أسميك مدرسًا هو من باب الاحترام الأساسي. انظر إلى كيف أنت ، ألا تعرف ذلك؟ أنت معلم متواضع لا يزال في عالم الجوهر الحقيقي ، لا تتصرف وكأنك شيء كبير أمامي. حتى لو ضربتك اليوم ، فإن أكثر ما يمكن أن يحدث هو توبيخ من قبل الشيوخ. ماذا يمكنك أن تفعل بي؟
لم يعدل الكثير منها ، لذلك كانت لا تزال هناك فجوة كبيرة بينه وبين “مسار الفن الإلهي” الذي كان يزرعه حاليًا. وحتى مع ذلك ، كان لا يزال أكثر فعالية بمرات عدة من صيغة الدان التسع لهونج تيان الأصلية. بنظرة واحدة فقط ، قفز يوان تاو تقريبا من الفرح ، اصبح بسعادة غامرة لإدراكه أنه قد اعترف بمعلّم بارع.
لم يكن مخطئا. كان هناك عدد غير قليل من تلاميذ الشيوخ في الأكاديمية الذين كانوا أقوى من المدرسين وشغلوا مناصب محترمة في الأكاديمية. حتى لو كان هناك صراع بين الطلاب والمعلمين ، فإن أقصى ما يمكن فعله هو أن يوبخهم قليلاً ، ولن تكون هناك عقوبات قاسية.
23 – المتاعب
“الأخ الأكبر …” وجه ينغ بنغ شاحب.
شعر ينغ تاو بالإذلال ، ومع نفض يده ، تم ستل السيف من على خصره.
كانت تدرك تمامًا حقيقة ما إذا كان المعلم أمامها يتمتع بالمعايير أم لا. عندما لم يستطع جميع الأطباء الخبراء في مملكة تيان شوان بأكملها فعل أي شيء حيال مشكلتها ، فقد تمكن من حلها بطريقة عرضية. كيف يمكن لمثل هذا الشخص الا يمتلك معايير على الإطلاق؟
من ناحية أخرى ، لم يزرع يوان تاو تقنية زراعة أو أسلوب معركة مناسب. أخرج تشانغ شوان الصيغة الأساسية لطريقة الدان التسع لهونج تيان وتعديلها قليلاً قبل تمريرها إليه.
ومثلما كانت على وشك إيقاف هذا الشقيق الأكبر سنا ، فإن وجه معلمها أصبح داكنًا وضيق عيناه.
شعر فقط بهذه الهالة الحادة من سيده. كيف يمكن أن تظهر على المعلم الأسوأ في الأكاديمية ، وهو زميل كان مجرد مقاتل 3-دان الجوهر الحقيقي.
“انصرف!”
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد ينغ تاو رباطة جأشه. في تلك اللحظة ، ظل وجه ينغ تاو مظلماً مثل عش النمل بينما كانت عيناه تلتقطان ظلًا شديدًا باللون الأحمر.
“تطلب مني أن انصرف …” لم يكن يتوقع أن سلة المهملات سيطلب منه ان ينصرف. ومثلما كان على وشك الاستمرار في التحدث ، ألقى نظرة على النظرة الباردة للشخص الآخر.
لقد شاهدت شقيقها الأكبر الذي لا يتوقف عن ممارسة القوة ، وما كان يوقفها هو الأصبعين اللذين يبدو أنهما ضعيفان للمعلم تشانغ شوان.
نظر إلى عينيه ، تجمد ينغ تاو ، كما لو كان أرنبًا كان قد أمسك بنظر نمر. تحت هالة قوية ، تراجع بضع خطوات لا شعوريا وارتعشت ساقيه.
وبصفته خادم لورد مدينة بايو ، كان ياو هان على اتصال بالعديد من القوى المختلفة. وبالنظر إلى أن ينغ تاو كان عبقريًا موهوبًا وابن رئيس أسرة ينغ ، كان من الطبيعي أن يدرك ياو هان وجوده.
شعر فقط بهذه الهالة الحادة من سيده. كيف يمكن أن تظهر على المعلم الأسوأ في الأكاديمية ، وهو زميل كان مجرد مقاتل 3-دان الجوهر الحقيقي.
قام ينغ تاو بالضغط على أسنانه وأومأ برأسه. ثم ركل الباب مفتوحا وسار في خطوات واسعة.
استغرق الأمر لحظة قبل أن يستعيد ينغ تاو رباطة جأشه. في تلك اللحظة ، ظل وجه ينغ تاو مظلماً مثل عش النمل بينما كانت عيناه تلتقطان ظلًا شديدًا باللون الأحمر.
وأجاب ينغ تاو. في الوقت نفسه ، كان يحدق في وجهه ، “صحيح ، الخادم ياو ، لماذا أنت هنا؟”
في عينيه ، على الرغم من أن تشانغ شوان كان مدرسًا ، لم يكن أكثر من مجرد سلة مهملات. ومع ذلك ، تجرأت هذه القمامة على الصراخ في وجهه وجعله يتراجع عن الخوف. إذا كان هذا سينتشر … كيف يمكن أن يواجه أي أشخاص آخرين؟ كيف سيكون قادرا على الحفاظ على هيبته؟
ومثلما كانت على وشك إيقاف هذا الشقيق الأكبر سنا ، فإن وجه معلمها أصبح داكنًا وضيق عيناه.
“أنت تغازل الموت!”
وأجاب ينغ تاو. في الوقت نفسه ، كان يحدق في وجهه ، “صحيح ، الخادم ياو ، لماذا أنت هنا؟”
شعر ينغ تاو بالإذلال ، ومع نفض يده ، تم ستل السيف من على خصره.
Malek198
طعن السيف في ومضة.
لقد وصل إلى مستوى المقاتل 4-دان تدريب الجسد !
في عالم المقاتل 4-دان تدريب الجسد ، يمتلك المرء قوة تتجاوز 500 كجم. وحتى قبل أن يصل إليه السيف ، فإن الصوت المستمر المتولد عن الاحتكاك بين السيف والرياح خلق جوًا قمعيًا ، كما لو كان من المستحيل مواجهة الهجوم.
نظر إلى عينيه ، تجمد ينغ تاو ، كما لو كان أرنبًا كان قد أمسك بنظر نمر. تحت هالة قوية ، تراجع بضع خطوات لا شعوريا وارتعشت ساقيه.
” المعلم تشانغ …”
Malek198
عندما رأت أخيها الأكبر يضرب بهذه السرعة ، تحول وجه ينغ بنغ إلى اللون الأبيض الشنيع.
لم يعدل الكثير منها ، لذلك كانت لا تزال هناك فجوة كبيرة بينه وبين “مسار الفن الإلهي” الذي كان يزرعه حاليًا. وحتى مع ذلك ، كان لا يزال أكثر فعالية بمرات عدة من صيغة الدان التسع لهونج تيان الأصلية. بنظرة واحدة فقط ، قفز يوان تاو تقريبا من الفرح ، اصبح بسعادة غامرة لإدراكه أنه قد اعترف بمعلّم بارع.
على الرغم من أنها كانت معجبة بتوجيهات المعلم تشانغ ، إلا أنها كانت تدرك جيدا أن المعلم امامها كان فقط في 3-دان الجوهر الحقيقي، كان بعيدا عن أخيها!
“اعترفت أختي الصغرى بتشانغ شوان كمدرس لها. أنا هنا لأمنعها ، وكذلك لتعليم المعلم المتغطرس درسًا! ”لم يحاول ينغ تاو حتى إخفاء غضبه.
كان من المستحيل عليه تفادي الضربة ، سيصاب بالتأكيد!
كانت تدرك تمامًا حقيقة ما إذا كان المعلم أمامها يتمتع بالمعايير أم لا. عندما لم يستطع جميع الأطباء الخبراء في مملكة تيان شوان بأكملها فعل أي شيء حيال مشكلتها ، فقد تمكن من حلها بطريقة عرضية. كيف يمكن لمثل هذا الشخص الا يمتلك معايير على الإطلاق؟
خائفة ، صرخت في الخوف وأغلقت عينيها دون وعي.
قال ياو هان: “أنا ياو هان من مدينة بايو!”
“كيف … كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟”
“نادراً ما تتواصل أختي الصغرى مع العالم الخارجي ولديها شخصية بريئة. هذا الزميل له لسان رائع ولست متأكداً مما قاله الزميل، لكن أختي الصغرى صدقت بالفعل هذا الهراء الذي أطلقه! ”. وتذكر ما قاله له ليو القديم ، اندلع الغضب من ينغ تاو.
فقط عندما اعتقدت أن المعلم تشانغ الذي حل مشكلتها من أجلها فقط سيُصاب بالسيف ، سمعت أصوات عدم التصديق من تشاو يا وغيرهم. وسرعان ما فتحت عينيها لإلقاء نظرة عليها وظهرت مقل العيون تقريبا من مآخذها. تحجرت على الفور.
قام ينغ تاو بالضغط على أسنانه وأومأ برأسه. ثم ركل الباب مفتوحا وسار في خطوات واسعة.
لقد شاهدت شقيقها الأكبر الذي لا يتوقف عن ممارسة القوة ، وما كان يوقفها هو الأصبعين اللذين يبدو أنهما ضعيفان للمعلم تشانغ شوان.
ترجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
لمنع مثل هذه الضربة القوية فقط … مع اثنين من الأصابع!
“نعم!” أومأ ياو هان رأسه.
ترجمة: King.Ahmed
تدقيق: Archer
بعد ذلك ، اندفع ينغ تاو ووقف بشراسة امام تشانغ شوان. كانت عيناه مصبوغتان باللون الأحمر القرمزي ، كما لو كان على استعداد لقتل شخص ما.
بواسطة :
“آه؟ أختك الصغرى؟ تقصد السيدة ينغ بنغ “
![]()
بالعودة إلى الفصل ، جمع تشانغ شوان جميع طلابه الخمسة معا وكان يشرح الوضع لهم عندما كان هناك طفرة ، فتح الباب إلى الفصل الدراسي. بعد ذلك ، صدى عواء غاضب في الغرفة ، “تشانغ شوان ، اسحب شقيقتي الصغرى و السيدة تشاو يا من دروسك الآن. وإلا ، فسأجعلك تعاني! “
