“إذن هذا هو السبب!”
“إذن هذا هو السبب!”
تم تسجيل العديد من العيوب والأفعال السابقة لسيد مو يانغ في الكتاب.
*انتهى من الإفلاس؟ إذا استمعت لكلامك، فسوف أفلس حقا…*
“المعروف في الأصل باسم يانغ مو، المثمن المبتدئ. مخادع في مملكة لوزهو حيث قام بتزوير كنيته كمثمن ، سيئ السمعة قام بالعديد من الخدع لكسب ثروة واصطحاب النساء! “
“المعروف في الأصل باسم يانغ مو، المثمن المبتدئ. مخادع في مملكة لوزهو حيث قام بتزوير كنيته كمثمن ، سيئ السمعة قام بالعديد من الخدع لكسب ثروة واصطحاب النساء! “
“تقنية المعركة: صوت الاغراء . تلهي عقول الآخرين من خلال الكلمات، مما يسهل إقناعهم! “
43 – شخص ما يتصرف جيدا [2]
“العيوب: رقم 1، محظورة من قبل السلالة الحاكمة لمملكة لوزهو. الرقم 2 … “
“العيوب: رقم 1، محظورة من قبل السلالة الحاكمة لمملكة لوزهو. الرقم 2 … “
لم يكن تشانغ شوان يعرف ما إذا كان يجب عليه أن يضحك أم يبكي.
أشار السيد مو يانغ إلى تاجر القطع ليأتي.
بافتراض أن الزميل الذي كان له مظهر خبير محترم بين الخبراء قد كان بالاصل شخصا مخادعا! للحظة، حتى تشانغ شوان ظن أنه كان شخصية مذهلة!
“حسنا، أنا أعرف ما تفكر به! لا تقل المزيد!” نظر إليه الشيخ بهدوء والفخر ينعكس من عينيه.
يبدو أن هناك عدد غير قليل من الناس في الحشد الذي كانوا من رجاله. يجب أن يكون التاجر الذي يبيع القطع متواطئا معه أيضا. لقد عملوا معاً لبناء شهرته في تثمين الكنوز، حتى يتمكنوا من إقناع الناس بشراء القمامة عديمة الفائدة بسعر مرتفع، وبالتالي الاستفادة من ذلك.
لم يكن تشانغ شوان يعرف ما إذا كان يجب عليه أن يضحك أم يبكي.
“إذا كان هناك شخص ما يقوم بعملية احتيال، يجب أن يكون هناك شخص يمكن أن يخدعه أيضا!”
43 – شخص ما يتصرف جيدا [2]
على الرغم من معرفة أن الطرف الآخر كان محتالا، لم يكن لدى تشانغ شوان أي نية لفضحه على الإطلاق.
تشانغ شوان لن يفعل أفعالا لم تكن مفيدة له، ناهيك عن أنها ستجلب له سلسلة من المشاكل.
أولاً، لم يكن لديه الدليل لإثبات ذلك. لا يجب الكشف مكتبة مسار السماء بأي ثمن! ثانيا، أولئك الذين خدعوا من قبله فقدوا بالفعل منطقهم. إذا كان سيحاول إقناعهم بأنه محتال، فمن المحتمل انهم كانو سيقاتلوه !
“ستمنح الفرصة الأخيرة… لك!”
تشانغ شوان لن يفعل أفعالا لم تكن مفيدة له، ناهيك عن أنها ستجلب له سلسلة من المشاكل.
كان قد حللها بالفعل من قبل. كانت قمامة. لم تكن تستحق حتى عملة ذهبية واحدة.
“سانسى ذلك. أعتقد أنني ,ساشتري عناصري الخاصة فقط! “
“صحيح أن امتلاك كنز يتجاوز قدرة الفرد يؤدي الى جذب كارثة. من الطبيعي أن يكون هذا الفتى لديه مثل هذه الأفكار!”
لا يمكنه إزعاج السيد مو يانغ الذي كان مشغولاً في محاولة التصرف جيدا من خلال اتخاذ سلوك الخبراء، استمر تشانغ شوان في تثميين الكنوز الموضوعة على المنصة، ولمسها بشكل عرضي أثناء مروره.
من بين التسعة تخمينات التي قدمها سابقا، بغض النظر عمن هم، استجابوا له جميعا في حماس، وبعضهم حتى كان على وشك الإغماء بسبب الحماس المفرط. ومع ذلك، عندما تم اختيار هذا الزميل، كان في الواقع… لا يريد؟
سوف يظهر كتاب في ذهنه طالما كان على اتصال جسدي مع هذا البند. على الرغم من أن أسعار العنصر لم تنعكس في المكتبة، إلا أن العناصر ذات العيوب الأقل كانت ذات قيمة أعلى بالتأكيد.
“ايها الصديق الصغير ، ليس هناك حاجة لأن تكون غير متأكد من نفسك. ” قام السيد مو يانغ بلمس لحيته للتعبير عن فخره، كما لو كان يقول أن لتشانغ شوان الشرف ليتم اختياره من قبله.
بعد لمس أربعين إلى خمسين عنصر، أدرك أنه لم يكن هناك عنصر ثمين واحد فيهم. كان الاحتمال ضعيفا بعد كل شيء مما جعله يشعر بالخذلان .
تشانغ شوان لن يفعل أفعالا لم تكن مفيدة له، ناهيك عن أنها ستجلب له سلسلة من المشاكل.
“ستمنح الفرصة الأخيرة… لك!”
انظر كيف هو رحيم؟ على الرغم من امتلاكه القدرة على تقييم الكنوز، فإنه لا يستخدمها لكسب ثروة كبيرة. بدلا من ذلك، يقوم بمساعدة الاخرين باستثمار نقودهم وعدم اسرافها على شيء لا يستحق ، لو تجولنا حول العالم لن نجد شخص مثله !
عندما كان تشانغ شوان مشغولا بلمس القطع الأثرية في جميع أنحاء الغرفة، صدى صوت واثق داخل الغرفة.
“إذا كان السيد سيعطي هذه الفرصة لي، ربما سأقوم بالاستيقاظ من نومي مبتسما كل يوم!”
بعد أن أدار رأسه لإلقاء نظرة، رأى السيد مو يانغ ينظر إليه، وهو يميل رأسه قليلاً كما لو كان يتأكد من شكوك تشانغ شوان في أنه قد تم اختياره. تم النظر اليه بنظرة مليئة بالحسد من قبل الاخرين .
فقط عندما كان على وشك الكلام، قاطعه مرة أخرى: “لست بحاجة للشعور بالألم بسبب ذلك. منذ أن قمت باعطائك تثميني ، فهذا يعني أن اجتماعنا كان مصيرياً! من الصعب شرح شيء مثل القدر من خلال التفسيرات العقلانية، لذلك لا يجب أن تشعر بالامتنان الشديد لي. لا أريد الحصول على أي شيء مقابل الحصول على كنز من أجلك، إنه مجرد لطف من جهتي! “
“انا؟” فوجئ تشانغ شوان.
“تقنية المعركة: صوت الاغراء . تلهي عقول الآخرين من خلال الكلمات، مما يسهل إقناعهم! “
“ايها الصديق الصغير ، ليس هناك حاجة لأن تكون غير متأكد من نفسك. ” قام السيد مو يانغ بلمس لحيته للتعبير عن فخره، كما لو كان يقول أن لتشانغ شوان الشرف ليتم اختياره من قبله.
يبدو أن هناك عدد غير قليل من الناس في الحشد الذي كانوا من رجاله. يجب أن يكون التاجر الذي يبيع القطع متواطئا معه أيضا. لقد عملوا معاً لبناء شهرته في تثمين الكنوز، حتى يتمكنوا من إقناع الناس بشراء القمامة عديمة الفائدة بسعر مرتفع، وبالتالي الاستفادة من ذلك.
“غير متأكد؟” هز تشانغ شوان رأسه.
…
أي جزء منه بدا غير متأكد؟ بدلا من ذلك، كان يفكر في كيف يمكن أن يكون غير محظوظ جدا ليتم اختياره. من بين العديد من المتابعين الذين يتبعونك، لماذا اخترتني؟
تم تسجيل العديد من العيوب والأفعال السابقة لسيد مو يانغ في الكتاب.
مع ذلك كان يقوم بلمس الكنوز بعيدا عن الحشد كان من الصعب الا يبرز !
43 – شخص ما يتصرف جيدا [2]
“أنا أقدر حسن نيتك، لكنني لست بحاجة إليها!”
“تقنية المعركة: صوت الاغراء . تلهي عقول الآخرين من خلال الكلمات، مما يسهل إقناعهم! “
لانه كان يعلم أن الطرف الآخر كان محتالًا، لم يكن راغبًا في أن يصبح منجم ذهب كي يستفيد منه. ولوح تشانغ شوان بيده وواصل النظر في كومة الكنوز.
من بين التسعة تخمينات التي قدمها سابقا، بغض النظر عمن هم، استجابوا له جميعا في حماس، وبعضهم حتى كان على وشك الإغماء بسبب الحماس المفرط. ومع ذلك، عندما تم اختيار هذا الزميل، كان في الواقع… لا يريد؟
“لست بحاجة إليها؟” عبس السيد مو يانغ.
“لست بحاجة إليها؟” عبس السيد مو يانغ.
من بين التسعة تخمينات التي قدمها سابقا، بغض النظر عمن هم، استجابوا له جميعا في حماس، وبعضهم حتى كان على وشك الإغماء بسبب الحماس المفرط. ومع ذلك، عندما تم اختيار هذا الزميل، كان في الواقع… لا يريد؟
“ايها الجميع” عندما كان تشانغ شوان على وشك توضيح الموقف، نظر السيد امامه في محيطه وأعلن بفخر: “لقد اخترت هذا الصديق الصغير. لذا، بغض النظر عن نوع الكنوز التي اخترتها، أتمنى ألا يكون لديكم أي أفكار جشعة تجاهه! خلاف ذلك، سوف تذهب ضدي. إذا كان الأمر كذلك، فلا تلوموني بكوني لا ارحم”
أخفى وجهه المظلم بسرعة. كما كان يلوح بيده، سار إلى الأمام وهو يمسك لحيته ونظر إلى تشانغ شوان بتعبير مؤلم: “بما أنك هنا لتكهن الكنز، فبالتأكيد ترغب في شراء كنز حقيقي. لقد لاحظت أنك كنت تتجول في القاعة بدون خبرة، لذلك قررت أن أقدم لك بعض الإرشادات حتى لا ينتهي بك الحال إلى الإفلاس في هذه السن المبكرة. هل أنت متأكد أنك لست بحاجة لي؟ لا تقوم برفض النية الحسنة التي اقدمها لك! “
بعد سماع تفسير السيد مو يانغ، فهموا أخيرا لماذا رفض تشانغ شوان هذه الفرصة الرائعة.
” يافتى، إذا كنت لا تريد الارشاد، فلتقدمها لي!”
أي جزء منه بدا غير متأكد؟ بدلا من ذلك، كان يفكر في كيف يمكن أن يكون غير محظوظ جدا ليتم اختياره. من بين العديد من المتابعين الذين يتبعونك، لماذا اخترتني؟
“إنه في الواقع لا يريد الارشاد التي أعطاه إياها السيد، هل هناك شيء خاطئ في رأسه؟”
يبدو أن هناك عدد غير قليل من الناس في الحشد الذي كانوا من رجاله. يجب أن يكون التاجر الذي يبيع القطع متواطئا معه أيضا. لقد عملوا معاً لبناء شهرته في تثمين الكنوز، حتى يتمكنوا من إقناع الناس بشراء القمامة عديمة الفائدة بسعر مرتفع، وبالتالي الاستفادة من ذلك.
“من الواضح لنا أن نرى أنه كان غير طبيعي من نظرة واحدة. لقد لاحظته في السابق. لقد كان يلمس كل القطع في الغرفة، ربما كان يفكر في سرقة شيء ما! “
“من الواضح لنا أن نرى أنه كان غير طبيعي من نظرة واحدة. لقد لاحظته في السابق. لقد كان يلمس كل القطع في الغرفة، ربما كان يفكر في سرقة شيء ما! “
“إذا كان السيد سيعطي هذه الفرصة لي، ربما سأقوم بالاستيقاظ من نومي مبتسما كل يوم!”
بافتراض أن الزميل الذي كان له مظهر خبير محترم بين الخبراء قد كان بالاصل شخصا مخادعا! للحظة، حتى تشانغ شوان ظن أنه كان شخصية مذهلة!
…
تشانغ شوان لن يفعل أفعالا لم تكن مفيدة له، ناهيك عن أنها ستجلب له سلسلة من المشاكل.
كان بوسع الجميع سماع المحادثة بين تشانغ شوان والسيد بوضوح، وحدقوا فيه وكأنهم ينظرون إلى وحش.
“ستمنح الفرصة الأخيرة… لك!”
إنه مثمن خبير! سوف يغادر اليوم بعد التثمين لعشرة أشخاص! إنها فرصة جيدة والجميع يتنافس من أجلها بشكل جاد. ومع ذلك هذا الرجل… لا يريد ذلك؟ إذا لم يكن دماغه متضرر ؟ ماذا يمكن أن يكون كذلك؟]
كان بوسع الجميع سماع المحادثة بين تشانغ شوان والسيد بوضوح، وحدقوا فيه وكأنهم ينظرون إلى وحش.
“أنا حقا لا أحتاج… ” هز تشانغ شوان رأسه.
بعد أن أدار رأسه لإلقاء نظرة، رأى السيد مو يانغ ينظر إليه، وهو يميل رأسه قليلاً كما لو كان يتأكد من شكوك تشانغ شوان في أنه قد تم اختياره. تم النظر اليه بنظرة مليئة بالحسد من قبل الاخرين .
*انتهى من الإفلاس؟ إذا استمعت لكلامك، فسوف أفلس حقا…*
“العيوب: رقم 1، محظورة من قبل السلالة الحاكمة لمملكة لوزهو. الرقم 2 … “
“لا تكن سريعًا في رفضي!” قبل أن ينهي تشانغ شوان كلماته، اوقفه السيد مو يانغ. بعيون صافية تعكس تعاطفه مع العالم وتصميمه على إنقاذ من يعانون، قال: “ليس من السهل على شاب مثلك كسب بعض المال. إنني أتمنى ألا تشتري شيئاً عديم الفائدة وأن تضيع ثروتك هنا “
“ايها الصديق الصغير ، ليس هناك حاجة لأن تكون غير متأكد من نفسك. ” قام السيد مو يانغ بلمس لحيته للتعبير عن فخره، كما لو كان يقول أن لتشانغ شوان الشرف ليتم اختياره من قبله.
“السيد مو يانغ رحيم جدا!”
بواسطة :
“إنه ليس فقط قادر على تثمين الكنوز، إنه لطيف أيضا!”
…
“من اليوم فصاعدا، سأحترم شخصا واحدا فقط وهو السيد مو يانغ!”
بافتراض أن الزميل الذي كان له مظهر خبير محترم بين الخبراء قد كان بالاصل شخصا مخادعا! للحظة، حتى تشانغ شوان ظن أنه كان شخصية مذهلة!
…
على الرغم من معرفة أن الطرف الآخر كان محتالا، لم يكن لدى تشانغ شوان أي نية لفضحه على الإطلاق.
بعد سماع كلامه، شعر الجميع بطفرة من الاحترام.
“انا؟” فوجئ تشانغ شوان.
انظر كيف هو رحيم؟ على الرغم من امتلاكه القدرة على تقييم الكنوز، فإنه لا يستخدمها لكسب ثروة كبيرة. بدلا من ذلك، يقوم بمساعدة الاخرين باستثمار نقودهم وعدم اسرافها على شيء لا يستحق ، لو تجولنا حول العالم لن نجد شخص مثله !
“إذا كان هناك شخص ما يقوم بعملية احتيال، يجب أن يكون هناك شخص يمكن أن يخدعه أيضا!”
“أنا…”
“حسنا، أنا أعرف ما تفكر به! لا تقل المزيد!” نظر إليه الشيخ بهدوء والفخر ينعكس من عينيه.
لم يكن يتوقع منه أن يكون مخادعا جداً ليعلن هذه الكلمات بمثل هذه النبرة الصالحة. هز تشانغ شوان رأسه، ولكن عندما كان على وشك الكلام، قاطعه الطرف الآخر مرة أخرى.
“إذا كان السيد سيعطي هذه الفرصة لي، ربما سأقوم بالاستيقاظ من نومي مبتسما كل يوم!”
“حسنا، أنا أعرف ما تفكر به! لا تقل المزيد!” نظر إليه الشيخ بهدوء والفخر ينعكس من عينيه.
“سانسى ذلك. أعتقد أنني ,ساشتري عناصري الخاصة فقط! “
“أنت تعرف أفكاري؟” سأل تشانغ شوان بشك.
لا يمكنه إزعاج السيد مو يانغ الذي كان مشغولاً في محاولة التصرف جيدا من خلال اتخاذ سلوك الخبراء، استمر تشانغ شوان في تثميين الكنوز الموضوعة على المنصة، ولمسها بشكل عرضي أثناء مروره.
“في الواقع. أنك تفكر في أنك صغير جداً ولا تملك القوة الكافية. حتى لو نجحت في الحصول على كنز، فليس لديك القوة لحراسته! بدلاً من ذلك، قد تجذب كارثة لنفسك!” قال السيد مو يانغ وكلامه يحمل لهجة بأنه يعرف كل شيء .
“المعروف في الأصل باسم يانغ مو، المثمن المبتدئ. مخادع في مملكة لوزهو حيث قام بتزوير كنيته كمثمن ، سيئ السمعة قام بالعديد من الخدع لكسب ثروة واصطحاب النساء! “
“إذن هذا هو السبب!”
بعد رؤية هذا الكنز، كان تشانغ شوان عاجز عن الكلام.
“ليس فقط ان السيد خبير في تثمين الكنوز، من يعتقد أنه سيكون لديه القدرة على النظر في أفكار الآخرين أيضا!”
“لا تكن سريعًا في رفضي!” قبل أن ينهي تشانغ شوان كلماته، اوقفه السيد مو يانغ. بعيون صافية تعكس تعاطفه مع العالم وتصميمه على إنقاذ من يعانون، قال: “ليس من السهل على شاب مثلك كسب بعض المال. إنني أتمنى ألا تشتري شيئاً عديم الفائدة وأن تضيع ثروتك هنا “
“صحيح أن امتلاك كنز يتجاوز قدرة الفرد يؤدي الى جذب كارثة. من الطبيعي أن يكون هذا الفتى لديه مثل هذه الأفكار!”
“هذا …”
…
…
بعد سماع تفسير السيد مو يانغ، فهموا أخيرا لماذا رفض تشانغ شوان هذه الفرصة الرائعة.
على الرغم من معرفة أن الطرف الآخر كان محتالا، لم يكن لدى تشانغ شوان أي نية لفضحه على الإطلاق.
“هذا…” لم يكن لدى تشانغ شوان أي فكرة عن الكيفية التي يجب أن يستجيب بها.
كان قد حللها بالفعل من قبل. كانت قمامة. لم تكن تستحق حتى عملة ذهبية واحدة.
*هذا الشخص نرجسي للغاية. لا املك القوة لحمايتها… بالاعتقاد أنك يمكن أن تفكر في شيء من هذا القبيل.*
*انتهى من الإفلاس؟ إذا استمعت لكلامك، فسوف أفلس حقا…*
“ايها الجميع” عندما كان تشانغ شوان على وشك توضيح الموقف، نظر السيد امامه في محيطه وأعلن بفخر: “لقد اخترت هذا الصديق الصغير. لذا، بغض النظر عن نوع الكنوز التي اخترتها، أتمنى ألا يكون لديكم أي أفكار جشعة تجاهه! خلاف ذلك، سوف تذهب ضدي. إذا كان الأمر كذلك، فلا تلوموني بكوني لا ارحم”
لم يكن تشانغ شوان يعرف ما إذا كان يجب عليه أن يضحك أم يبكي.
“سيدي، ما الذي تتحدث عنه؟ كيف نجرؤ على وضع أيدينا على الشخص الذي اخترته “
بافتراض أن الزميل الذي كان له مظهر خبير محترم بين الخبراء قد كان بالاصل شخصا مخادعا! للحظة، حتى تشانغ شوان ظن أنه كان شخصية مذهلة!
“سيدي، كن مطمئنا. من المؤكد أننا لن نفعل مثل هذه الأشياء…”
“حسنا، منذ أن قمت بتحذير الجميع ، لا تتردد في شرائه. لا داعي للقلق بشأن جذب المشاكل غير المرغوب فيها! “نظر السيد مو يانغ إلى تشانغ شوان بابتسامة مشجعة.
رد الجميع بسرعة.
“إنه في الواقع لا يريد الارشاد التي أعطاه إياها السيد، هل هناك شيء خاطئ في رأسه؟”
“حسنا، منذ أن قمت بتحذير الجميع ، لا تتردد في شرائه. لا داعي للقلق بشأن جذب المشاكل غير المرغوب فيها! “نظر السيد مو يانغ إلى تشانغ شوان بابتسامة مشجعة.
…
“أنا…”
“ما مجموعه 30000 من العملات الذهبية!” قال التاجر.
فقط عندما كان على وشك الكلام، قاطعه مرة أخرى: “لست بحاجة للشعور بالألم بسبب ذلك. منذ أن قمت باعطائك تثميني ، فهذا يعني أن اجتماعنا كان مصيرياً! من الصعب شرح شيء مثل القدر من خلال التفسيرات العقلانية، لذلك لا يجب أن تشعر بالامتنان الشديد لي. لا أريد الحصول على أي شيء مقابل الحصول على كنز من أجلك، إنه مجرد لطف من جهتي! “
…
“هذا …”
“صحيح أن امتلاك كنز يتجاوز قدرة الفرد يؤدي الى جذب كارثة. من الطبيعي أن يكون هذا الفتى لديه مثل هذه الأفكار!”
“لا حاجة لهذا وذاك. هذا هو الكنز. يمكنني أن أضمن لك أنه بمجرد شرائه، ستحقق أرباحًا كبيرة بالتأكيد! “
يبدو أن هناك عدد غير قليل من الناس في الحشد الذي كانوا من رجاله. يجب أن يكون التاجر الذي يبيع القطع متواطئا معه أيضا. لقد عملوا معاً لبناء شهرته في تثمين الكنوز، حتى يتمكنوا من إقناع الناس بشراء القمامة عديمة الفائدة بسعر مرتفع، وبالتالي الاستفادة من ذلك.
لم يمنح السيد مو يانغ الفرصة لتشانغ شوان للتحدث. اخذ قطعة من كومة القطع ومررها.
“لا تكن سريعًا في رفضي!” قبل أن ينهي تشانغ شوان كلماته، اوقفه السيد مو يانغ. بعيون صافية تعكس تعاطفه مع العالم وتصميمه على إنقاذ من يعانون، قال: “ليس من السهل على شاب مثلك كسب بعض المال. إنني أتمنى ألا تشتري شيئاً عديم الفائدة وأن تضيع ثروتك هنا “
“اخذه…”
“ليس فقط ان السيد خبير في تثمين الكنوز، من يعتقد أنه سيكون لديه القدرة على النظر في أفكار الآخرين أيضا!”
بعد رؤية هذا الكنز، كان تشانغ شوان عاجز عن الكلام.
” يافتى، إذا كنت لا تريد الارشاد، فلتقدمها لي!”
كان قد حللها بالفعل من قبل. كانت قمامة. لم تكن تستحق حتى عملة ذهبية واحدة.
رد الجميع بسرعة.
“سيدي، يمكنك اعطاء الفاتورة لهذا الصديق الصغير هنا!”
“سانسى ذلك. أعتقد أنني ,ساشتري عناصري الخاصة فقط! “
أشار السيد مو يانغ إلى تاجر القطع ليأتي.
“إنه في الواقع لا يريد الارشاد التي أعطاه إياها السيد، هل هناك شيء خاطئ في رأسه؟”
“ما مجموعه 30000 من العملات الذهبية!” قال التاجر.
“لست بحاجة إليها؟” عبس السيد مو يانغ.
“أسرع وأدفع الفاتورة، هذا الكنز الأكثر قيمة قد قدّم الليلة! أيها الصديق الصغير، لقد اصبحت ثريا! ” بعد رؤية كيف بقي تشانغ شوان بلا حراك، لمس الشيخ لحيته وظهرت ابتسامة على وجهه : ” بعد عودتك، نظف الطبقة الخارجية. حاول ألا تكون مهتاج للغاية من ثروتك المكتشفة حديثًا! “
فقط عندما كان على وشك الكلام، قاطعه مرة أخرى: “لست بحاجة للشعور بالألم بسبب ذلك. منذ أن قمت باعطائك تثميني ، فهذا يعني أن اجتماعنا كان مصيرياً! من الصعب شرح شيء مثل القدر من خلال التفسيرات العقلانية، لذلك لا يجب أن تشعر بالامتنان الشديد لي. لا أريد الحصول على أي شيء مقابل الحصول على كنز من أجلك، إنه مجرد لطف من جهتي! “
“مهتاج؟ مهتاج رأسك” بعد أن تم مقاطعة كلماته عدة مرات، لم يعد بإمكان تشانغ شوان كبح جماح أعصابه: “إذا كنت تريد خداع الآخرين، فامضي قدما، لن أتدخل في شؤونك! لماذا عليك أن تضغط علي؟ هل من الممتع أن تحاول بالتصرف بشكل رائع؟ ألم تلاحظ مدى صعوبة محاولتي لتجنب كبرياءك؟”
من بين التسعة تخمينات التي قدمها سابقا، بغض النظر عمن هم، استجابوا له جميعا في حماس، وبعضهم حتى كان على وشك الإغماء بسبب الحماس المفرط. ومع ذلك، عندما تم اختيار هذا الزميل، كان في الواقع… لا يريد؟
بواسطة :
بعد رؤية هذا الكنز، كان تشانغ شوان عاجز عن الكلام.
![]()
أي جزء منه بدا غير متأكد؟ بدلا من ذلك، كان يفكر في كيف يمكن أن يكون غير محظوظ جدا ليتم اختياره. من بين العديد من المتابعين الذين يتبعونك، لماذا اخترتني؟
