لم يكن من الغريب أنه مستاء!
ملاحظة ( ما تلاحظون أنه الفقرة الأخيرة تكررت كثير بكل فصل *_*)
تحت دعم زوجها ، على الرغم من أن جسد يو رو كان لا يزال ضعيفًا ، لم يكن المشي يمثل مشكلة كبيرة.
لم يكن من الغريب لماذا لم يكن تشانغ شوان سعيدًا. على الرغم من أنه قال ان الأعشاب الطبية باهظة الثمن ، إلا أنه كان عذرًا في الواقع. بالنظر إلى أن جوهره النقي أكثر من كافٍ لفتح خطوط الطول المسدودة ، فلماذا يحتاج إلى الأعشاب الطبية؟
“انسى ذلك ، مليون لا يزال مبلغ جيد على أي حال!”
إذا قام الطرف الآخر بشرائها بنفسه ، فكيف يكسب أمواله؟
“ايها المدير ، كأس آخر من الشاي!”
بينما كان يفكر في كيفية جعل الطرف الآخر على يدفع الأموال بطاعة ، صفع لينغ تيانيو جبهته فجأة وابتسم ابتسامة واسعة ، “المعلم الرئيسي يانغ ، في الواقع ، أنا لست على دراية بالأعشاب الطبية. أخشى أنك يجب عليك شراء الأعشاب المطلوبة بنفسك! “
قبل أن يتمكن الخادمان من رفع المحفة ، تحدثت السيدة على المحفة ووقفت ببطء.
بعد ذلك ، قدم مجموعة من المال له .
“آت!”
لم يكن أنه فهم المعنى الكامن وراء تصرفات تشانغ شوان. بدلا من ذلك ، كان لجميع المقاتلين أسرارهم الخاصة. نظرًا لأن هذا المعلم الرئيسي قادر على علاج زوجته حتى أن السيد يوانيو وجد نفسه عاجزًا أمام مرضها ، يجب أن يكون لديه صيغة علاج سرية حصرية خاصة به.
“هذا هو المعلم الرئيسي يانغ. هو الذي عالجك.”قال لها لينغ تيانيو على عجلة .
ألن يفضح صيغة العلاج السري للطرف الآخر إذا كان سيشتري له الأعشاب الطبية؟
“آت!”
لم يكن من الغريب أنه مستاء!
وجد دو يوان طاولة في محل الشاي ورمي عملة ذهبية بشكل عرضي.
على هذا النحو ، قام بتغيير كلماته على الفور.
سعال سعال.”
“اانننن!” فقط بالتأمل لفترة وجيزة ، لقد فهم تصرفاته دون أن يشرح له أي شيء على الإطلاق ونظر إلى صن تشيانغ ليجمع المال من لينغ تيانيو .
كيف يمكن للمعلم الرئيسي شخصياً أن يأخذ هذه الكومة من المال ؟ إنه غير ملائم لموقفه!
تمتم صن تشيانغ بعقله بحماس. فاض إعجابه بالسيد الكلير من الداخل .
“حسنا ، سأبدأ العلاج الآن!”
ومع ذلك … بعد الدهشة الأولية ، شعر تشانغ شوان باليأس مرة أخرى.
بعد أن نجح في وضع يديه على المال ، لم يتوانى تشانغ شوان أكثر من ذلك. ذهب إلى يو رو ، ووضع إبره الفضية ، وأدخلها في النقاط التي تم سد خطوط الطول فيها.
ضاقت عيني يو رو وسرعان ما انحنت ، “يو رو أشكر المعلم الرئيسي يانغ لإنقاذ حياتي …”
في الوقت نفسه ، تم غرس جوهره في جسم الطرف الآخر.
“ايها المدير ، كأس آخر من الشاي!”
تعززز!
“اانننن!” فقط بالتأمل لفترة وجيزة ، لقد فهم تصرفاته دون أن يشرح له أي شيء على الإطلاق ونظر إلى صن تشيانغ ليجمع المال من لينغ تيانيو .
اجتاح الجوهر النقي جسمها واختفت كل الانسدادات في جسمها على الفور.
تعززز!
يينغ نينغ! فتحت يو رو عينيها ببطء.
في البداية ، اعتقد تشانغ شوان أن الطرف الآخر سيشعر وكأنه أهدر أمواله مقابل لا شيء. على عكس توقعاته ، تعمق الإعجاب في نظرة الطرف الآخر بكل بساطة. تنفس تشانغ زوان الصعداء ، ولوح بيديه بشكل عرضي وقال ، “اليوم الأول من العلاج يساعدها فقط على استعادة وعيها. سأبحث عن بعض الأعشاب الخاصة لمساعدتها على تغذية جسمها. بعد انتهائي ، سأقوم بإرسال شخص لإحضارها “.
“هذا…”
لم يكن من الغريب لماذا لم يكن تشانغ شوان سعيدًا. على الرغم من أنه قال ان الأعشاب الطبية باهظة الثمن ، إلا أنه كان عذرًا في الواقع. بالنظر إلى أن جوهره النقي أكثر من كافٍ لفتح خطوط الطول المسدودة ، فلماذا يحتاج إلى الأعشاب الطبية؟
ذهل لينغ تيانيو والآخرين في الغرفة.
بينما كان يفكر في كيفية جعل الطرف الآخر على يدفع الأموال بطاعة ، صفع لينغ تيانيو جبهته فجأة وابتسم ابتسامة واسعة ، “المعلم الرئيسي يانغ ، في الواقع ، أنا لست على دراية بالأعشاب الطبية. أخشى أنك يجب عليك شراء الأعشاب المطلوبة بنفسك! “
ألم تقل أنه سيكون من الصعب معالجتها … أن الأمر سيستغرق تسعة أيام من الجهد مع مبلغ باهظ؟
بحق الجحيم ، كان هذا مرضًا كان حتى السيد يوانيو عاجزًا عنه. لم يمض عشر دقائق على حملها على المحفة … والان كانت تمشي …
ومع ذلك ، في لحظات قليلة ، كانت مستيقظة بالفعل. علاوة على ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه قد وضع عليها بعض الإبر فقط …
سعال سعال.”
“اللعنة ، لقد ارتكبت خطأ …”
إذا لم يكن يعرف حقيقة أن زوجة لينغ تيانيو كانت مريضة بشده حقًا ، لكان اعتقد انه عالجها فقط …
من الواضح أن تشانغ شوان لم يتوقع أن تستيقظ بهذه السرعة أيضًا. بصق تشانغ شوان الدم تقريبا.
لم يكن من الغريب أنه مستاء!
إذا استيقظت بسرعة كبيرة ، كيف يمكنه الاستمرار في امتصاص الأموال من لينغ تيانيو؟
“هذا هو المعلم الرئيسي يانغ. هو الذي عالجك.”قال لها لينغ تيانيو على عجلة .
مكتبة مسار السماء تشرح العيوب داخل جسم الشخص. لم يسجل ما سيحدث بمجرد حل هذه العيوب وعلى هذا النحو ، لم يكن تشانغ شوان يعرف أن فتح انسداد أي خط من خطوط الطول المسدودة سيساعدها على استعادة وعيها. في البداية ، كان ينوي نشر عبء العمل على مدى تسعة أيام ، وتطهير مناطق انسداد خطوط الطول كل يوم. بهذه الطريقة ، سيكون قادرًا على كسب مبلغ أكبر من لينغ تيانيو. ومع ذلك ، لم يتوقع أنه بمجرد فتح بضعها ، ستستيقظ.
بعد حل مشكلة كبيرة ، لم يكلف نفسه عناء المجاملة أو طلب المكافآت. كان موقفه مثير للإعجاب حقًا.)
سعال سعال.”
ارتجف دو يوان. توقف قلبه تقريبا من الدهشة.
استيقظت بسرعة كبيرة … إذا شعر أنه لا توجد صعوبة في علاجها فكيف يمكنه سحب الاموال من الطرف الآخر .
قبل أن يتمكن الخادمان من رفع المحفة ، تحدثت السيدة على المحفة ووقفت ببطء.
شعر تشانغ شوان بالكئابة.
كان هناك عشر أوراق لكل منها مائة ألف. ، كان المال يصل إلى مليون.
“هذا لا يصدق ، ايها المعلم الرئيسي يانغ!”
“هذا…”
لقد شعر بالدهشة، شعر لينغ تيانيو بالإعجاب التام به.
كان تشانغ شوان يبكي في الداخل ، ولكن على السطح ، حافظ على تعبير غير مبال وغير رسمي.
على الرغم من أنه بدا وكأنه وضع بضع إبر على جسم الطرف الآخر ، إلا أنه كان في الواقع فنًا عميقًا للغاية. كان يحتوي على أسرار يجد الغرباء صعوبة في فهمها. خلاف ذلك ، لماذا لم يكن السيد يوانيو قادرًا على القيام بنفس الشيء؟ من ناحية أخرى ، كان المعلم الرئيسي يانغ قادرًا على علاج زوجته في لحظة من خلال هذا الفن.
ألم تقل أنه سيكون من الصعب معالجتها … أن الأمر سيستغرق تسعة أيام من الجهد مع مبلغ باهظ؟
من الواضح أن هذا هو التفاوت بين قدراتهم!
يينغ نينغ! فتحت يو رو عينيها ببطء.
“إيه؟”
في البداية ، اعتقد تشانغ شوان أن الطرف الآخر سيشعر وكأنه أهدر أمواله مقابل لا شيء. على عكس توقعاته ، تعمق الإعجاب في نظرة الطرف الآخر بكل بساطة. تنفس تشانغ زوان الصعداء ، ولوح بيديه بشكل عرضي وقال ، “اليوم الأول من العلاج يساعدها فقط على استعادة وعيها. سأبحث عن بعض الأعشاب الخاصة لمساعدتها على تغذية جسمها. بعد انتهائي ، سأقوم بإرسال شخص لإحضارها “.
في البداية ، اعتقد تشانغ شوان أن الطرف الآخر سيشعر وكأنه أهدر أمواله مقابل لا شيء. على عكس توقعاته ، تعمق الإعجاب في نظرة الطرف الآخر بكل بساطة. تنفس تشانغ زوان الصعداء ، ولوح بيديه بشكل عرضي وقال ، “اليوم الأول من العلاج يساعدها فقط على استعادة وعيها. سأبحث عن بعض الأعشاب الخاصة لمساعدتها على تغذية جسمها. بعد انتهائي ، سأقوم بإرسال شخص لإحضارها “.
ملاحظة ( ما تلاحظون أنه الفقرة الأخيرة تكررت كثير بكل فصل *_*)
“حسنا!”
ملاحظة ( ما تلاحظون أنه الفقرة الأخيرة تكررت كثير بكل فصل *_*)
هز لينغ تيانيو رأسه على عجل.
……………………………………
“اننن!” بعد ذلك ، لم يتحدث تشانغ شوان بعد الآن.
“هل هذه … زوجة لينغ تيانيو؟”
“اذا لن نزعجك ايها السيد يانغ بعد الآن …”
لم يكن من الغريب لماذا لم يكن تشانغ شوان سعيدًا. على الرغم من أنه قال ان الأعشاب الطبية باهظة الثمن ، إلا أنه كان عذرًا في الواقع. بالنظر إلى أن جوهره النقي أكثر من كافٍ لفتح خطوط الطول المسدودة ، فلماذا يحتاج إلى الأعشاب الطبية؟
لقد أشار إلى خادمه لرفع المحفة واستعد للمغادرة.
بإلقاء نظرة غير رسمية ، دهش تشانغ شوان من الداخل.
“تيانيو …”
“جسدك لا يزال ضعيفا. بسرعة ، استلقي …”
قبل أن يتمكن الخادمان من رفع المحفة ، تحدثت السيدة على المحفة ووقفت ببطء.
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على سحب المال اكثر ، فقد أخرج تشانغ شوان ورقة ، وكتب قائمة وأخرجه لشراء بعض الأعشاب.
“جسدك لا يزال ضعيفا. بسرعة ، استلقي …”
“اننن!” بعد ذلك ، لم يتحدث تشانغ شوان بعد الآن.
عند رؤيتها تقف ، سار لينغ تيانيو بسرعة إليها .
سعال سعال.”
“ليست هناك حاجة لذلك. لقد أصبح جسمي كله مخدرًا بعد الاستلقاء لمدة نصف عام. أريد أن أمشي …”
……………………………………
تحت دعم زوجها ، على الرغم من أن جسد يو رو كان لا يزال ضعيفًا ، لم يكن المشي يمثل مشكلة كبيرة.
لم يكن من الغريب أنه مستاء!
“هذا هو المعلم الرئيسي يانغ. هو الذي عالجك.”قال لها لينغ تيانيو على عجلة .
كان الرئيس يبلغ من العمر خمسين عامًا . أحضر وعاءا إلى مائدة دو يوان وهو يبتسم.
“السيد يانغ؟ معلم رئيسي؟”
بعد حل مشكلة كبيرة ، لم يكلف نفسه عناء المجاملة أو طلب المكافآت. كان موقفه مثير للإعجاب حقًا.)
ضاقت عيني يو رو وسرعان ما انحنت ، “يو رو أشكر المعلم الرئيسي يانغ لإنقاذ حياتي …”
ومع ذلك ، بعد سماع هذه الكلمات ، شعر تشانغ شوان بالاكتئاب.
“إنه مجرد شيء بسيط.”
كشخص أصبح صيدلاني من خلال نقاش الحبوب ، لم يتمكن تشانغ شوان من صياغة حبوب. ومع ذلك ، فإن وصف بعض المساحيق الطبية لتغذية جسد المرء لا يزال مهمة بسيطة بالنسبة له.
كان تشانغ شوان يبكي في الداخل ، ولكن على السطح ، حافظ على تعبير غير مبال وغير رسمي.
ذهل لينغ تيانيو والآخرين في الغرفة.
بعد رؤية موقفه ، شعر لينغ تيانيو والآخرون بإعجاب أكثر.
“تيانيو …”
هذا هو المعلم الرئيسي الحقيقي!)
“حسنا!”
بعد حل مشكلة كبيرة ، لم يكلف نفسه عناء المجاملة أو طلب المكافآت. كان موقفه مثير للإعجاب حقًا.)
“أود أن أسألك عن القسر …”
كان من المضحك أنهم أساءوا فهمه … للاعتقاد أنهم قيموا مثل هذا الرجل بمعاييرهم الخاصة.)
والان هي بالفعل على قدميها؟)
وسرعان ما أخرج لينغ تيانيو زوجته إلى الفناء. بعد ذلك ، اخرج صن تشانغ المال ووضعه على يديه .
ألن يفضح صيغة العلاج السري للطرف الآخر إذا كان سيشتري له الأعشاب الطبية؟
بإلقاء نظرة غير رسمية ، دهش تشانغ شوان من الداخل.
أراد إيقاف العلاج لبضعة أيام إضافية لكسب المزيد من المال. حتى الآن … لم يستعد الطرف الآخر وعيه فحسب ، بل خرجت من قصره بنفسها. لم يكن من الحكمة أن يفعل هذا الامر .
كان هناك عشر أوراق لكل منها مائة ألف. ، كان المال يصل إلى مليون.
في البداية ، اعتقد تشانغ شوان أن الطرف الآخر سيشعر وكأنه أهدر أمواله مقابل لا شيء. على عكس توقعاته ، تعمق الإعجاب في نظرة الطرف الآخر بكل بساطة. تنفس تشانغ زوان الصعداء ، ولوح بيديه بشكل عرضي وقال ، “اليوم الأول من العلاج يساعدها فقط على استعادة وعيها. سأبحث عن بعض الأعشاب الخاصة لمساعدتها على تغذية جسمها. بعد انتهائي ، سأقوم بإرسال شخص لإحضارها “.
كان على يانغ مو خداع عدد لا يحصى من الناس من أجل كسب هذا القدر من المال. ومع ذلك ، كان المعلم الرئيسي قادرًا على الحصول على هذا القدر في جلسة علاج واحدة فقط … كان الأمر مخيفًا حقًا.
تمتم صن تشيانغ بعقله بحماس. فاض إعجابه بالسيد الكلير من الداخل .
ومع ذلك … بعد الدهشة الأولية ، شعر تشانغ شوان باليأس مرة أخرى.
“حسنا ، سأبدأ العلاج الآن!”
قد يبدو مليون دولار كمبلغ ضخم ولكن بالنسبة لوضعه الحالي … كان مبلغًا غير كافٍ وهزيل.
كشخص أصبح صيدلاني من خلال نقاش الحبوب ، لم يتمكن تشانغ شوان من صياغة حبوب. ومع ذلك ، فإن وصف بعض المساحيق الطبية لتغذية جسد المرء لا يزال مهمة بسيطة بالنسبة له.
أراد إيقاف العلاج لبضعة أيام إضافية لكسب المزيد من المال. حتى الآن … لم يستعد الطرف الآخر وعيه فحسب ، بل خرجت من قصره بنفسها. لم يكن من الحكمة أن يفعل هذا الامر .
شعر تشانغ شوان بالكئابة.
“كانت حالة زوجة اللورد لينغ شيئًا قد ترك مدينة تيانشوان بأكملها متعثرة. ومع ذلك ، في لحظة من الجهد ، تمكن من جعلها تستعيد وعيها. في الواقع ، أصبحت جيدة بما يكفي للمشي. كان الأمر لا يصدق … “
“اذا لن نزعجك ايها السيد يانغ بعد الآن …”
تمتم صن تشيانغ بعقله بحماس. فاض إعجابه بالسيد الكلير من الداخل .
139 – خسارة كبيرة
ومع ذلك ، بعد سماع هذه الكلمات ، شعر تشانغ شوان بالاكتئاب.
وسرعان ما أخرج لينغ تيانيو زوجته إلى الفناء. بعد ذلك ، اخرج صن تشانغ المال ووضعه على يديه .
لم يكن من السهل عليه الاصطدام بالملياردير. ومع ذلك ، بسبب عدم معرفته بفاعلية العلاج ، فشل في الحصول على مبلغ ضخم من الطرف الآخر. مجرد التفكير في ذلك تسبب في الحزن حتى داخله.
لقد أشار إلى خادمه لرفع المحفة واستعد للمغادرة.
“انسى ذلك ، مليون لا يزال مبلغ جيد على أي حال!”
“تيانيو …”
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على سحب المال اكثر ، فقد أخرج تشانغ شوان ورقة ، وكتب قائمة وأخرجه لشراء بعض الأعشاب.
بينما كان يتحدث ، أشار دو يوان إلى القصر المقابل ، لكن كلماته توقفت فجأة عندما رأى أبواب القصر تفتح ببطء.
كشخص أصبح صيدلاني من خلال نقاش الحبوب ، لم يتمكن تشانغ شوان من صياغة حبوب. ومع ذلك ، فإن وصف بعض المساحيق الطبية لتغذية جسد المرء لا يزال مهمة بسيطة بالنسبة له.
تمتم صن تشيانغ بعقله بحماس. فاض إعجابه بالسيد الكلير من الداخل .
دعنا فقط نعامل هذا المسحوق الطبي على أنه “أعشاب طبية ثمينة” باهظة الثمن!
دعنا فقط نعامل هذا المسحوق الطبي على أنه “أعشاب طبية ثمينة” باهظة الثمن!
لن يقوم الطرف الآخر بالتحقق من ذلك خوفًا منه .
“إنه مجرد شيء بسيط.”
……………………………………
بواسطة :
“ايها المدير ، كأس آخر من الشاي!”
“ايها المدير لدي شيء لأطلبه منك …”
وجد دو يوان طاولة في محل الشاي ورمي عملة ذهبية بشكل عرضي.
“جسدك لا يزال ضعيفا. بسرعة ، استلقي …”
“آت!”
ومع ذلك ، بعد سماع هذه الكلمات ، شعر تشانغ شوان بالاكتئاب.
كان الرئيس يبلغ من العمر خمسين عامًا . أحضر وعاءا إلى مائدة دو يوان وهو يبتسم.
من الواضح أن تشانغ شوان لم يتوقع أن تستيقظ بهذه السرعة أيضًا. بصق تشانغ شوان الدم تقريبا.
“ايها المدير لدي شيء لأطلبه منك …”
“هذا…”
برؤية أن محل الشاي كان مباشرة مقابل القصر ، لم يستطع دو يوان إلا أن يسأله.
“هل هذه … زوجة لينغ تيانيو؟”
“أيها العميل ، لا تتردد في قول عن أي استفسارات لديك …”
……………………………………
عند رؤية العملة الذهبية في يد دو يوان، أضاءت عيون المدير على الفور.
ضاقت عيني يو رو وسرعان ما انحنت ، “يو رو أشكر المعلم الرئيسي يانغ لإنقاذ حياتي …”
“أود أن أسألك عن القسر …”
عند رؤية العملة الذهبية في يد دو يوان، أضاءت عيون المدير على الفور.
بينما كان يتحدث ، أشار دو يوان إلى القصر المقابل ، لكن كلماته توقفت فجأة عندما رأى أبواب القصر تفتح ببطء.
وسرعان ما أخرج لينغ تيانيو زوجته إلى الفناء. بعد ذلك ، اخرج صن تشانغ المال ووضعه على يديه .
“هل؟ صن تشيانغ سيعود مرة أخرى؟”
بعد حل مشكلة كبيرة ، لم يكلف نفسه عناء المجاملة أو طلب المكافآت. كان موقفه مثير للإعجاب حقًا.)
في البداية ، اعتقد أن صن تشيانغ هو الذي خرج لتسوية بعض الأمور. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أنه كان مخطئًا عندما رأى لينغ تيانيو ، الذي دخل منذ لحظات ، يدعم شخصًا آخر لكي يمشي .
“انسى ذلك ، مليون لا يزال مبلغ جيد على أي حال!”
“هل هذه … زوجة لينغ تيانيو؟”
“أود أن أسألك عن القسر …”
ارتجف دو يوان. توقف قلبه تقريبا من الدهشة.
مكتبة مسار السماء تشرح العيوب داخل جسم الشخص. لم يسجل ما سيحدث بمجرد حل هذه العيوب وعلى هذا النحو ، لم يكن تشانغ شوان يعرف أن فتح انسداد أي خط من خطوط الطول المسدودة سيساعدها على استعادة وعيها. في البداية ، كان ينوي نشر عبء العمل على مدى تسعة أيام ، وتطهير مناطق انسداد خطوط الطول كل يوم. بهذه الطريقة ، سيكون قادرًا على كسب مبلغ أكبر من لينغ تيانيو. ومع ذلك ، لم يتوقع أنه بمجرد فتح بضعها ، ستستيقظ.
التقى بزوجة لينغ تيانيو مرتين ، وعلى هذا النحو ، تمكن من التعرف عليها. منذ لحظة فقط تم نقلها على المحفة …
“حسنا ، سأبدأ العلاج الآن!”
والان هي بالفعل على قدميها؟)
“إنه مجرد شيء بسيط.”
هذا يجب أن يكون مبالغا فيه!؟)
“هذا…”
هل أنا لا أرى جيدا …)
“ايها المدير لدي شيء لأطلبه منك …”
إذا لم يكن يعرف حقيقة أن زوجة لينغ تيانيو كانت مريضة بشده حقًا ، لكان اعتقد انه عالجها فقط …
“السيد يانغ؟ معلم رئيسي؟”
بحق الجحيم ، كان هذا مرضًا كان حتى السيد يوانيو عاجزًا عنه. لم يمض عشر دقائق على حملها على المحفة … والان كانت تمشي …
إذا استيقظت بسرعة كبيرة ، كيف يمكنه الاستمرار في امتصاص الأموال من لينغ تيانيو؟
لم يكن دو يوان يعرف ما إذا كان هناك شيء خاطئ في عينيه أو بدلاً من ذلك ، كان هناك خطأ ما في هذا العالم.
سعال سعال.”
ملاحظة ( ما تلاحظون أنه الفقرة الأخيرة تكررت كثير بكل فصل *_*)
برؤية أن محل الشاي كان مباشرة مقابل القصر ، لم يستطع دو يوان إلا أن يسأله.
بواسطة :
“ايها المدير لدي شيء لأطلبه منك …”
![]()
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على سحب المال اكثر ، فقد أخرج تشانغ شوان ورقة ، وكتب قائمة وأخرجه لشراء بعض الأعشاب.
