Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 367

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قد يرى الآخرون أنه مستحيل ، ولكن بالنسبة لـتشانغ شوان، طالما كان يزرع بجد ووجد تقنيات الزراعة التي يحتاجها ، كانت هناك فرصة كبيرة لنجاحه.

367 – سقط مو هونغ يي في حفرة تجميع البراز !

لم يكن هذا مو هونغ يى؟ لماذا يبحث عنه الآن؟)

“كيف سار الأمر؟”

لقد أخبر الطرف الآخر للبحث عن لو تشونغ ، لكن الطرف الآخر عاد مذعورا هل انحرف ذلك الشخص عن أسلوب الزراعة الذي علمه إياه ، وحدثت مشكلة له؟

تقدم الصيدلاني هونغ يون إلى الأمام وسأل.

دخل مو هونغ يى مباشرة في الموضوع. “أولاً ، طلب مني مدير المدرسة أن أقنعك بمقابلة تشانغ شي لتناول وجبة حتى لا يتطور أي نزاع بينكما بشأن قتال الطلاب!”

“نجحنا…”

“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. لقد وضعت القليل من جوهر مسار السماء لحماية قلبه. علاوة على ذلك ، لقد نجا من أصعب محنة ، لذلك لا ينبغي أن يواجه أي مشكلة! “

كان مو يانفينغ مرهقًا ، لكن الإثارة كانت متلألئة في أعماق عينيه. التفت للنظر إلى زعيم النقابة ليو باحترام.

“حسنا!” رد تشانغ شوان عليه .

بعد أن قام الصيدلاني مو بصياغة هذه الحبة بارشاده فهم في النهاية مدى عمق فهمه لصياغة الحبوب .

إذا فشل الطالب الذي قام بتدريسه خلال هذه الفترة الزمنية في الزراعة وأصبح هائجا …

لم يكن هذا مستوى يمكن الوصول إليه بناءً على فهم المرء للأعشاب الطبية فقط.

لقد أخبر الطرف الآخر للبحث عن لو تشونغ ، لكن الطرف الآخر عاد مذعورا هل انحرف ذلك الشخص عن أسلوب الزراعة الذي علمه إياه ، وحدثت مشكلة له؟

على الرغم من أنه اتبع تعليمات الطرف الآخر بشكل صارم ، إلا أن العديد من المشاكل حدثت طوال العملية.

“من طلب منك أن تكون عبقري …” بعد رؤية الشخص الذي حطم معظم سجلاته يعاني من هذه المعضلة ، ضحك مو هونغ يي .

لم يكن لأنه ارتكب خطأ ، ولكن لأن زراعته كانت منخفضة للغاية. كانت مملكة تيانوو مملكة قوية إلى حد ما ، لكنها لا تزال غير قادرة على صياغة حبوب من الدرجة الرابعة حتى الآن.

367 – سقط مو هونغ يي في حفرة تجميع البراز !

لصياغة حبوب ، والحفاظ على اللهب ، وكذلك درجة حرارة المرجل ، مطلوب جوهر قوي وكثيف .

“حسنا!” رد تشانغ شوان عليه .

كان هناك العديد من المرات التي كادت أن تفشل فيها عملية الصياغة بسبب استنزاف جوهره . لولا العديد من حبوب التجديد التي قام باخذها على مر السنين ، ربما مات من الإرهاق هناك .

طُلب منك فقط أن تعمل كمعلم عادي ، ولكنك ذهبت إلى نقابة الأطباء لتولي دور زعيم نقابتهم ، وأصر الطلاب الذين تدرسهم على المبارزة مع طلاب “تشانغ شي” …

في كل مرة كان فيها الجوهر ينخفض ​​، وتحدث مشكلة كان زعيم النقابة ليو يستخدم وسائل غير معقولة ولكن فعالة بشكل مدهش لإنقاذ الوضع. على الرغم من أنه بدا وكأن الفشل كان لا مفر منه ، إلا أنه أنتج معجزة بعد المعجزة ، مما أدى إلى النجاح النهائي.

في كل مرة كان فيها الجوهر ينخفض ​​، وتحدث مشكلة كان زعيم النقابة ليو يستخدم وسائل غير معقولة ولكن فعالة بشكل مدهش لإنقاذ الوضع. على الرغم من أنه بدا وكأن الفشل كان لا مفر منه ، إلا أنه أنتج معجزة بعد المعجزة ، مما أدى إلى النجاح النهائي.

كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يرى الوضع في المرجل بأم عينه ، وكان يعرف ما يجب عليه فعله لمنع الانفجار.

بغض النظر عن الفشل في امتحان المعلم الرئيسي ذي النجمتين ، فقد يتم طرده!

لم يكن يتخيل حقًا كيف يمكن لشخص ما في عمر الطرف الآخر امتلاك مثل هذه المعرفة الواسعة والعميقة لصياغة الحبوب .

ضحك مو هونغ يى بعد رؤية الطرف الآخر يوافق على اقتراحه . “حسنًا ، فلننتقل إلى جناح المعلم الرئيسي صباح الغد!”

تمامًا كما خمّن الصيدلاني هونغ يون، لقد تعلم أشياء كثيرة من خلال هذه الحبة. بغض النظر عما إذا كانت مهارته أو ثباته العقلي ، فقد شهد نموًا كبيرًا. ربما لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن من صياغة حبوب ابتدائية من الدرجة الثالثة أو حتى متوسطة وحده دون مساعدة !

أنت من وضع نفسك في موقف حرج!

“نجحتم؟”

“أنت هنا أخيرًا! أنت بالتأكيد جعلتني أنتظر كثيرا … “

عند رؤية نظرة الصيدلاني ، نظر هونغ يون وجيانغ تشن أيضًا إلى زعيم النقابة ليو المدهش.

ومع ذلك ، إذا فشل في الاختبار ، سيعرف الطلاب بالتأكيد هويته الحقيقية ، مما يجعل من المستحيل عليهم مواصلة الاختبار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيفشل في امتحان المعلم الرئيسي ذو النجمتين .

لم أعتقد أن الطرف الآخر يمكن أن يخلق معجزة حقا! كانت هذه نتيجة لا يمكن للمرء أن يقبلها بسهولة حتى عند رؤيته بنفسه!)

قبل المغادرة ، تأكد تشانغ شوان مرة أخرى من أن الجوهر الذي غرسه في جسمه لا يزال داخل جسم لو تشونغ. نظرًا لأنه نجا حتى من أصعب محنة ، فلا ينبغي أن يكون هناك سبب لحدوث مشكلة الآن.

…

بمجرد وصول تشانغ شوان إلى مدخل الفصل الدراسي ، هرع إليه منغ تاو على الفور.

بعد الصياغة الناجحة لحبة برودة الين، لم يبق شيء أمام تشانغ شوان للقيام به هنا. بعد لحظة من الراحة ، بدأ تشانغ شوان في مساعدة مو شويتشنغ لاستعمال الطاقة الطبية المتراكمة في جسمها.

إذا فشل الطالب الذي قام بتدريسه خلال هذه الفترة الزمنية في الزراعة وأصبح هائجا …

أعد الصيدلاني مو المحلول الطبي منذ فترة طويلة ، ووصلت نو شويتشنغ أيضًا إلى حالة الذروة ، مما سمح لـتشانغ شوان ببدء العلاج على الفور. باستخدام الإبر الفضية كوسيط ، غرس تشانغ شوان جوهر مسار السماء في جسمها .

تردد صدى الانفجارات على التوالي في جميع أنحاء جسدها حيث تم فتح نقاط الوخز العديدة.

بمجرد أن اتصل هذا الجوهر النقي بالطاقة الطبية المتراكمة داخل مو شويتشنغ، كان الأمر كما لو أن شرارة اللهب قد لامست الوقود و تم إشعال لهب ضخم ، وبدأت الطاقة الهائلة تتدفق عبر جسدها بالكامل عبر خطوط الطول الخاصة بها.

كان منغ تاو دائمًا شخصًا اجتماعيا كان من المستحيل عليه الانتظار عند مدخل الفصل الدراسي من أجل لا شيء.

تردد صدى الانفجارات على التوالي في جميع أنحاء جسدها حيث تم فتح نقاط الوخز العديدة.

عند رؤية تشانغ شوان وهو يدخل ابتسم مو هونغ يي.

مع علمه أن مو شويتشنغ لن تكون في أي خطر تحت حماية المحلول الطبي ، قام تشانغ شوان بتوديعهم وترك النقابة.

بصراحة ، لقد استهان بصعوبة صياغة حبة برودة الين لولا التحديثات الفورية لمكتبة مسار السماء التي سمحت له بالنظر في عيوب الصياغة، لكان الانفجار قد وقع.

بعد العثور على زقاق بعيد ، غير هويته إلى يانغ شوان وسار نحو الإقامة.

يقضي هذا الشخص اقل من ساعة في فصله كل يوم ويختفي كثيرًا … ومع ذلك ، كان طلابه مفتونين به تمامًا!

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السكن ، كان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. من حسن الحظ أن تشاو يا كانت لا تزال مستيقظًة لقد مرر إليها حبة برودة الين وأمرها باستهلاكها في أقرب وقت ممكن.

كيف يمكنه فعل ذلك بحق الجحيم؟

بعد ذلك ، مرر لها سيف الوحوش الذي أخذه من مروض الوحوش وانغ في قاعة الوحوش.

“اللقاء مع تشانغ شي؟” صُدم تشانغ شوان. “كيف يمكنني الموافقة على ذلك …”

كان هذا السيف في مستوى أعلى بكثير من ذلك الذي كسره ،.

“ايها المعلم ليو هناك أخبار سيئة!”

بعد التعامل مع هذه الأمور المتنوعة ، شعر تشانغ شوان فجأة في التعب ، فاستلق وسقط في نوم عميق.

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السكن ، كان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. من حسن الحظ أن تشاو يا كانت لا تزال مستيقظًة لقد مرر إليها حبة برودة الين وأمرها باستهلاكها في أقرب وقت ممكن.

بصراحة ، لقد استهان بصعوبة صياغة حبة برودة الين لولا التحديثات الفورية لمكتبة مسار السماء التي سمحت له بالنظر في عيوب الصياغة، لكان الانفجار قد وقع.

و لماذا؟)

إن إبقاء عقله يعمل بأقصى طاقته قد استنفد جسده وروحه ، مما تسبب في شحوب وجهه.

نظرًا لمكانتك البارزة ، سيكون من الصعب عليك عدم جذب أي اهتمام!

يبدو أنه كان عليه أن يتجنب القيام بأمور تتجاوز قوته. وإلا ، قد يموت من الإرهاق يومًا ما.

“أنت هنا أخيرًا! أنت بالتأكيد جعلتني أنتظر كثيرا … “

…

…

في الوقت الذي استيقظ فيه تشانغ شوان في اليوم التالي ، كانت الشمس قد اشرقت بالفعل.

بعد ذلك ، مرر لها سيف الوحوش الذي أخذه من مروض الوحوش وانغ في قاعة الوحوش.

بعد أخذ قسط من الراحة ، شعر بالحيوية.

بعد العودة إلى الفصل الدراسي ، وجه تشانغ شوان منغ تاو والآخرين وسألهم ، “أين لو تشونغ؟ لماذا هو ليس هنا اليوم؟ “

بعد أن سأل الآخرين ، اكتشف أن تشاو يا قد دخلت زراعة منعزلة. وهكذا ، فوض بعض التعليمات إلى صن تشيانغ قبل مغادرته من المسكن إلى أكاديمية تيانوو .

لم يكن هذا الأمر معقدًا للغاية ، لذلك بعد الاتفاق ، قام مو هونغ يي بتوديعه. أراد أن يواصل دروسه لمرة أخيرة مع طلابه .

لم يلتق لو تشونغ منذ يومين بالفعل ، لذلك شعر أنه يجب عليه التحقق من حالته الآن بعد أن كان لديه الوقت.

بمجرد وصول تشانغ شوان إلى مدخل الفصل الدراسي ، هرع إليه منغ تاو على الفور.

“معلمي ، أنت هنا …”

“اللقاء مع تشانغ شي؟” صُدم تشانغ شوان. “كيف يمكنني الموافقة على ذلك …”

بمجرد وصول تشانغ شوان إلى مدخل الفصل الدراسي ، هرع إليه منغ تاو على الفور.

تقدم الصيدلاني هونغ يون إلى الأمام وسأل.

“ماذا هناك؟” نظر تشانغ شوان إليه.

بعد العثور على زقاق بعيد ، غير هويته إلى يانغ شوان وسار نحو الإقامة.

كان منغ تاو دائمًا شخصًا اجتماعيا كان من المستحيل عليه الانتظار عند مدخل الفصل الدراسي من أجل لا شيء.

بمجرد وصول تشانغ شوان إلى مدخل الفصل الدراسي ، هرع إليه منغ تاو على الفور.

“يا معلمي ، المعلم صن ينتظرك منذ الصباح ، وقد مرت ساعتان منذ وصوله!” ذكر منغ تاو الأمر بسرعة.

لم يكن هذا مستوى يمكن الوصول إليه بناءً على فهم المرء للأعشاب الطبية فقط.

“صن تشنغ؟” تفاجئ تشانغ شوان.

كان هذا جنونًا حقًا!

لم يكن هذا مو هونغ يى؟ لماذا يبحث عنه الآن؟)

“صن تشنغ؟” تفاجئ تشانغ شوان.

أثناء دخوله الغرفة ، رأى مو هونغ يي جالسًا بهدوء على كرسي في الفصل ، وهو يحتسي بهدوء على فنجان من الشاي.

عندما لامس شفتيه الكأس ، عبس فجأة .

“أنت هنا أخيرًا! أنت بالتأكيد جعلتني أنتظر كثيرا … “

أعد الصيدلاني مو المحلول الطبي منذ فترة طويلة ، ووصلت نو شويتشنغ أيضًا إلى حالة الذروة ، مما سمح لـتشانغ شوان ببدء العلاج على الفور. باستخدام الإبر الفضية كوسيط ، غرس تشانغ شوان جوهر مسار السماء في جسمها .

عند رؤية تشانغ شوان وهو يدخل ابتسم مو هونغ يي.

بعد العثور على زقاق بعيد ، غير هويته إلى يانغ شوان وسار نحو الإقامة.

كان تشانغ شوان مذهلاً حقًا. لاجتياز اختبار المعلم الرئيسي ذي النجمتين ، كان مو هونغ يي يتحصن في الفصل الدراسي ، ولا يجرؤ على المغادرة على الإطلاق. في كل يوم ، كان يقضي من ثماني إلى عشر ساعات في إجراء الدروس لبناء الثقة مع طلابه.

كان المسحوق الترابي الجاف نوعًا من السم ذو الدرجة الثانية ، وكان فعالًا حتى على قمة مقاتلين دان-8. على الرغم من أنه لم يكن مميت ، يمكن أن تستنزف طاقة الشخص تمامًا وتسبب الغثيان والإسهال ، مما يجعله يعاني من الألم.

يقضي هذا الشخص اقل من ساعة في فصله كل يوم ويختفي كثيرًا … ومع ذلك ، كان طلابه مفتونين به تمامًا!

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السكن ، كان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. من حسن الحظ أن تشاو يا كانت لا تزال مستيقظًة لقد مرر إليها حبة برودة الين وأمرها باستهلاكها في أقرب وقت ممكن.

لقد ذهبوا إلى حد القتال مع طلاب “تشانغ شي” من أجل شرفه …

إذا لم يتمكن من العثور على تلك الحلول ، فلا فائدة من وجودها! كانت هذه أفضل فرصة حصل عليها الآن.

كان هذا جنونًا حقًا!

ومع ذلك ، إذا فشل في الاختبار ، سيعرف الطلاب بالتأكيد هويته الحقيقية ، مما يجعل من المستحيل عليهم مواصلة الاختبار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيفشل في امتحان المعلم الرئيسي ذو النجمتين .

لم يكن لدى مو هونغ يي أي خيار سوى الخضوع له.

“صن تشنغ؟” تفاجئ تشانغ شوان.

“دعنا نذهب للتحدث!”

بعد العثور على زقاق بعيد ، غير هويته إلى يانغ شوان وسار نحو الإقامة.

كان الفصل مليئًا بالطلاب ، لذا لم يكن مكانًا جيدًا للتحدث. وهكذا ، دعا تشانغ شوان مو هونغ يي إلى غرفة التدريس الصغيرة .

بعد أخذ قسط من الراحة ، شعر بالحيوية.

“لدي أمران لأناقشهم معك!”

قد يرى الآخرون أنه مستحيل ، ولكن بالنسبة لـتشانغ شوان، طالما كان يزرع بجد ووجد تقنيات الزراعة التي يحتاجها ، كانت هناك فرصة كبيرة لنجاحه.

دخل مو هونغ يى مباشرة في الموضوع. “أولاً ، طلب مني مدير المدرسة أن أقنعك بمقابلة تشانغ شي لتناول وجبة حتى لا يتطور أي نزاع بينكما بشأن قتال الطلاب!”

لم يكن لدى مو هونغ يي أي خيار سوى الخضوع له.

“اللقاء مع تشانغ شي؟” صُدم تشانغ شوان. “كيف يمكنني الموافقة على ذلك …”

يبدو أنه كان عليه أن يتجنب القيام بأمور تتجاوز قوته. وإلا ، قد يموت من الإرهاق يومًا ما.

لقاء مع نفسه؟ وتناول وجبة ايضا ؟

طُلب منك فقط أن تعمل كمعلم عادي ، ولكنك ذهبت إلى نقابة الأطباء لتولي دور زعيم نقابتهم ، وأصر الطلاب الذين تدرسهم على المبارزة مع طلاب “تشانغ شي” …

كيف يمكنه فعل ذلك بحق الجحيم؟

و لماذا؟)

“من طلب منك أن تكون عبقري …” بعد رؤية الشخص الذي حطم معظم سجلاته يعاني من هذه المعضلة ، ضحك مو هونغ يي .

تردد صدى الانفجارات على التوالي في جميع أنحاء جسدها حيث تم فتح نقاط الوخز العديدة.

طُلب منك فقط أن تعمل كمعلم عادي ، ولكنك ذهبت إلى نقابة الأطباء لتولي دور زعيم نقابتهم ، وأصر الطلاب الذين تدرسهم على المبارزة مع طلاب “تشانغ شي” …

بعد التعامل مع هذه الأمور المتنوعة ، شعر تشانغ شوان فجأة في التعب ، فاستلق وسقط في نوم عميق.

نظرًا لمكانتك البارزة ، سيكون من الصعب عليك عدم جذب أي اهتمام!

لم يكن لدى مو هونغ يي أي خيار سوى الخضوع له.

أنت من وضع نفسك في موقف حرج!

بعد أن قام الصيدلاني مو بصياغة هذه الحبة بارشاده فهم في النهاية مدى عمق فهمه لصياغة الحبوب .

“حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. أعلم أنك لن توافق على ذلك على أي حال. ومع ذلك ، نظرًا لموقف المدير ، إذا أخبرته أنني غير قادر على إقناعك ، فسيأتي بالتأكيد ليبحث عنك شخصيًا! في ذلك الوقت ، سيكون من الصعب عليك رفضه! “

هز مو هونغ يى رأسه وقام بتغيير الموضوع. “لنتحدث عن المسألة الثانية . بعد الأيام القليلة الماضية ، أعتقد أن مستوى الثقة بطلابي كان يجب أن يصل بالفعل إلى 40. وبالتالي ، أعتزم العودة إلى جناح المعلم الرئيسي لإنهاء الاختبار! “

قد يرى الآخرون أنه مستحيل ، ولكن بالنسبة لـتشانغ شوان، طالما كان يزرع بجد ووجد تقنيات الزراعة التي يحتاجها ، كانت هناك فرصة كبيرة لنجاحه.

“يبدو أن طلابك يتمتعون أيضًا بدرجة عالية من الثقة بك ، فلماذا لا نذهب معًا! بمجرد الانتهاء من الاختبار ، سيعرف الآخرون أن المعلم ليو هو تشانغ شي ، وستتمكن من الخروج من هذه المعضلة. في الوقت نفسه ، ستتوقف الخلافات بين طلابك أيضًا! “

يقضي هذا الشخص اقل من ساعة في فصله كل يوم ويختفي كثيرًا … ومع ذلك ، كان طلابه مفتونين به تمامًا!

“اوونن…” هز تشانغ شوان رأسه بعد تردده للحظة.

كان تشانغ شوان على وشك أن يسأل من الذي وضعه في الشاي الخاص به لكن دخل منغ تاو بسرعة.

كان الشرط الذي أعطاه لهم جناح المعلم الرئيسي هو الحصول على درجة ثقة 40 مع طلابهم في غضون عشرة أيام .

إذا لم يتمكن من العثور على تلك الحلول ، فلا فائدة من وجودها! كانت هذه أفضل فرصة حصل عليها الآن.

هذه الفترة كانت مجرد حد للامتحان. إذا تمكن المرء من تحقيق هذا في وقت اقل، فسيكون بإمكانه إنهاء هذا الاختبار مقدمًا.

بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السكن ، كان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. من حسن الحظ أن تشاو يا كانت لا تزال مستيقظًة لقد مرر إليها حبة برودة الين وأمرها باستهلاكها في أقرب وقت ممكن.

ومع ذلك ، إذا فشل في الاختبار ، سيعرف الطلاب بالتأكيد هويته الحقيقية ، مما يجعل من المستحيل عليهم مواصلة الاختبار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيفشل في امتحان المعلم الرئيسي ذو النجمتين .

كان هناك العديد من المرات التي كادت أن تفشل فيها عملية الصياغة بسبب استنزاف جوهره . لولا العديد من حبوب التجديد التي قام باخذها على مر السنين ، ربما مات من الإرهاق هناك .

بعد الأيام القليلة من التوجيه ، اصبحت مو شويتشنغ و لو تشونغ قريبين منه بشكل استثنائي ، وكان منغ تاو والآخرين مطيعين تمامًا لكلماته. حتى لو لم تكن درجة الثقة فيهم مرتفعًة جدًا ، كان تشانغ شوان واثقًا من أنهم وصلوا بالفعل إلى 40 ، مما يسمح له باجتياز الاختبار.

لم يكن لأنه ارتكب خطأ ، ولكن لأن زراعته كانت منخفضة للغاية. كانت مملكة تيانوو مملكة قوية إلى حد ما ، لكنها لا تزال غير قادرة على صياغة حبوب من الدرجة الرابعة حتى الآن.

ضحك مو هونغ يى بعد رؤية الطرف الآخر يوافق على اقتراحه . “حسنًا ، فلننتقل إلى جناح المعلم الرئيسي صباح الغد!”

تردد صدى الانفجارات على التوالي في جميع أنحاء جسدها حيث تم فتح نقاط الوخز العديدة.

“حسنا!” رد تشانغ شوان عليه .

عند رؤية نظرة الصيدلاني ، نظر هونغ يون وجيانغ تشن أيضًا إلى زعيم النقابة ليو المدهش.

لم يكن هذا الأمر معقدًا للغاية ، لذلك بعد الاتفاق ، قام مو هونغ يي بتوديعه. أراد أن يواصل دروسه لمرة أخيرة مع طلابه .

عند رؤية تشانغ شوان وهو يدخل ابتسم مو هونغ يي.

بعد العودة إلى الفصل الدراسي ، وجه تشانغ شوان منغ تاو والآخرين وسألهم ، “أين لو تشونغ؟ لماذا هو ليس هنا اليوم؟ “

367 – سقط مو هونغ يي في حفرة تجميع البراز !

“أنه يزرع . سأحضره إلى هنا … ” رد منغ تاو عليه وغادر.

لقد أخبر الطرف الآخر للبحث عن لو تشونغ ، لكن الطرف الآخر عاد مذعورا هل انحرف ذلك الشخص عن أسلوب الزراعة الذي علمه إياه ، وحدثت مشكلة له؟

بما أنه طالب في الأكاديمية ، عاش لو تشونغ في مهجع الأكاديمية .

أعد الصيدلاني مو المحلول الطبي منذ فترة طويلة ، ووصلت نو شويتشنغ أيضًا إلى حالة الذروة ، مما سمح لـتشانغ شوان ببدء العلاج على الفور. باستخدام الإبر الفضية كوسيط ، غرس تشانغ شوان جوهر مسار السماء في جسمها .

مع علمه أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتمكن منغ تاو من احضار لو تشونغ إلى هنا جلس تشانغ شوان على مقعده بينما وقام بمشاهدة طلابه وهم يزرعون ، وسكب لنفسه كوبًا من الشاي ووضعه على شفتيه.

كان الفصل مليئًا بالطلاب ، لذا لم يكن مكانًا جيدًا للتحدث. وهكذا ، دعا تشانغ شوان مو هونغ يي إلى غرفة التدريس الصغيرة .

عندما لامس شفتيه الكأس ، عبس فجأة .

“لدي أمران لأناقشهم معك!”

“مسحوق ترابي جاف؟”

إن إبقاء عقله يعمل بأقصى طاقته قد استنفد جسده وروحه ، مما تسبب في شحوب وجهه.

لم يقم تشانغ شوان بإجراء امتحان أسياد السم ، ولكن بعد قراءة جميع الكتب في قاعة السم ، كان يمتلك بالفعل قدرة سيد سم ذو نجمتين .

كان تشانغ شوان على وشك أن يسأل من الذي وضعه في الشاي الخاص به لكن دخل منغ تاو بسرعة.

حتى قبل ملامسة الشاي في الكأس ، لاحظ بالفعل السم القاتل الموجود بداخله.

في كل مرة كان فيها الجوهر ينخفض ​​، وتحدث مشكلة كان زعيم النقابة ليو يستخدم وسائل غير معقولة ولكن فعالة بشكل مدهش لإنقاذ الوضع. على الرغم من أنه بدا وكأن الفشل كان لا مفر منه ، إلا أنه أنتج معجزة بعد المعجزة ، مما أدى إلى النجاح النهائي.

كان المسحوق الترابي الجاف نوعًا من السم ذو الدرجة الثانية ، وكان فعالًا حتى على قمة مقاتلين دان-8. على الرغم من أنه لم يكن مميت ، يمكن أن تستنزف طاقة الشخص تمامًا وتسبب الغثيان والإسهال ، مما يجعله يعاني من الألم.

في الوقت الذي استيقظ فيه تشانغ شوان في اليوم التالي ، كانت الشمس قد اشرقت بالفعل.

من وضعه هنا ؟)

بما أنه طالب في الأكاديمية ، عاش لو تشونغ في مهجع الأكاديمية .

و لماذا؟)

بعد ذلك ، مرر لها سيف الوحوش الذي أخذه من مروض الوحوش وانغ في قاعة الوحوش.

كان تشانغ شوان على وشك أن يسأل من الذي وضعه في الشاي الخاص به لكن دخل منغ تاو بسرعة.

يبدو أنه كان عليه أن يتجنب القيام بأمور تتجاوز قوته. وإلا ، قد يموت من الإرهاق يومًا ما.

“ايها المعلم ليو هناك أخبار سيئة!”

بعد العثور على زقاق بعيد ، غير هويته إلى يانغ شوان وسار نحو الإقامة.

“ما هي المشكلة ، هل حدث شيء لـلو تشونغ؟”

ومع ذلك ، إذا فشل في الاختبار ، سيعرف الطلاب بالتأكيد هويته الحقيقية ، مما يجعل من المستحيل عليهم مواصلة الاختبار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيفشل في امتحان المعلم الرئيسي ذو النجمتين .

عند رؤية تعبير الطرف الآخر ، ارتفعت حواجب تشانغ شوان.

“معلمي ، أنت هنا …”

لقد أخبر الطرف الآخر للبحث عن لو تشونغ ، لكن الطرف الآخر عاد مذعورا هل انحرف ذلك الشخص عن أسلوب الزراعة الذي علمه إياه ، وحدثت مشكلة له؟

ضحك مو هونغ يى بعد رؤية الطرف الآخر يوافق على اقتراحه . “حسنًا ، فلننتقل إلى جناح المعلم الرئيسي صباح الغد!”

إذا فشل الطالب الذي قام بتدريسه خلال هذه الفترة الزمنية في الزراعة وأصبح هائجا …

قد يرى الآخرون أنه مستحيل ، ولكن بالنسبة لـتشانغ شوان، طالما كان يزرع بجد ووجد تقنيات الزراعة التي يحتاجها ، كانت هناك فرصة كبيرة لنجاحه.

بغض النظر عن الفشل في امتحان المعلم الرئيسي ذي النجمتين ، فقد يتم طرده!

“أنه يزرع . سأحضره إلى هنا … ” رد منغ تاو عليه وغادر.

إذا كان ذلك في الماضي ، بالنظر إلى كيفية امتلاكه لمكتبة مسار السماء ، كونه معلمًا رئيسيًا أو لا
لا يعني شيئًا بالنسبة له.

بصراحة ، لقد استهان بصعوبة صياغة حبة برودة الين لولا التحديثات الفورية لمكتبة مسار السماء التي سمحت له بالنظر في عيوب الصياغة، لكان الانفجار قد وقع.

ومع ذلك ، إذا لم يصبح معلمًا رئيسيًا ذو 9 نجوم قبل أن يصل إلى ثلاثين عامًا ، فإن السم الفطري للجنين سيتم تنشيطه ، مما يتسبب في وفاته.لذا كان عليه أن يجتاز الاختبار!

لم يكن يتخيل حقًا كيف يمكن لشخص ما في عمر الطرف الآخر امتلاك مثل هذه المعرفة الواسعة والعميقة لصياغة الحبوب .

على الرغم من أنه كان يعلم أن هناك طرقًا أخرى أيضًا ، لكن لم يكن متأكدا أنه سيكون قادرًا على العثور عليها …

“كيف سار الأمر؟”

إذا لم يتمكن من العثور على تلك الحلول ، فلا فائدة من وجودها! كانت هذه أفضل فرصة حصل عليها الآن.

كان الفصل مليئًا بالطلاب ، لذا لم يكن مكانًا جيدًا للتحدث. وهكذا ، دعا تشانغ شوان مو هونغ يي إلى غرفة التدريس الصغيرة .

قد يرى الآخرون أنه مستحيل ، ولكن بالنسبة لـتشانغ شوان، طالما كان يزرع بجد ووجد تقنيات الزراعة التي يحتاجها ، كانت هناك فرصة كبيرة لنجاحه.

لم يقم تشانغ شوان بإجراء امتحان أسياد السم ، ولكن بعد قراءة جميع الكتب في قاعة السم ، كان يمتلك بالفعل قدرة سيد سم ذو نجمتين .

“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. لقد وضعت القليل من جوهر مسار السماء لحماية قلبه. علاوة على ذلك ، لقد نجا من أصعب محنة ، لذلك لا ينبغي أن يواجه أي مشكلة! “

إذا لم يتمكن من العثور على تلك الحلول ، فلا فائدة من وجودها! كانت هذه أفضل فرصة حصل عليها الآن.

قبل المغادرة ، تأكد تشانغ شوان مرة أخرى من أن الجوهر الذي غرسه في جسمه لا يزال داخل جسم لو تشونغ. نظرًا لأنه نجا حتى من أصعب محنة ، فلا ينبغي أن يكون هناك سبب لحدوث مشكلة الآن.

هذه الفترة كانت مجرد حد للامتحان. إذا تمكن المرء من تحقيق هذا في وقت اقل، فسيكون بإمكانه إنهاء هذا الاختبار مقدمًا.

“إنه ليس لو تشونغ!” هز منغ تاو رأسه. وظهر تعبير غريب ببطء على وجهه. “إنه المعلم صن تشنغ ! … “

367 – سقط مو هونغ يي في حفرة تجميع البراز !

“ماذا به؟” سأله تشانغ شوان.

“يا معلمي ، المعلم صن ينتظرك منذ الصباح ، وقد مرت ساعتان منذ وصوله!” ذكر منغ تاو الأمر بسرعة.

أجابه منغ تاو بتعبير محرج ، “لقد سقط في حفرة تجميع البراز …”

في كل مرة كان فيها الجوهر ينخفض ​​، وتحدث مشكلة كان زعيم النقابة ليو يستخدم وسائل غير معقولة ولكن فعالة بشكل مدهش لإنقاذ الوضع. على الرغم من أنه بدا وكأن الفشل كان لا مفر منه ، إلا أنه أنتج معجزة بعد المعجزة ، مما أدى إلى النجاح النهائي.

بواسطة :

بما أنه طالب في الأكاديمية ، عاش لو تشونغ في مهجع الأكاديمية .

Murilo


بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السكن ، كان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. من حسن الحظ أن تشاو يا كانت لا تزال مستيقظًة لقد مرر إليها حبة برودة الين وأمرها باستهلاكها في أقرب وقت ممكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط