“ايها القائد ليانغ ، ماذا تفعل؟”
“ثا-هذا ليس الأمر ايها … شيخ ، من فضلك اهدأ!”
بينغ!
لكن بنظرة واحدة ، تأرجح جسده مرة أخرى.
“ايها القائد ليانغ ، ماذا تفعل؟ اسرع وقتله … “
كان جميع من في المسكن لا يزالون يعملون بشكل طبيعي ، وكأن وجوده لا يعني شيئًا على الإطلاق. أولئك الذين كانوا يزرعون استمروا في الزراعة ، أولئك الذين كانوا يطبخون تابعوا الطهي ، أولئك الذين كانوا يغتسلون استمروا في الغسيل … كان الأمر كما لو كان شفافًا!
من أين جاء هذا الشخص الهائل ؟)
خاصة بالنسبة لذلك السمين ، فقد حدق فيه بازدراء شديد ، كما لو كان يحدق في أحمق.
“أحسنت!” هز الرجل الذي في منتصف العمر رأسه ، موافقًا على كلمات الرجل السمين .
ماذا كان هذا الوضع؟
ألا يجب أن يرتجف معلم رئيسي ذو نجمتين في مملكة من الدرجة الأولى خوفًا عند رؤية مقاتل دان-9 مثله؟
ألا يجب أن يرتجف معلم رئيسي ذو نجمتين في مملكة من الدرجة الأولى خوفًا عند رؤية مقاتل دان-9 مثله؟
بعد ذلك ، شعر ليانغ تشينغ مينغ بألم حاد في صدره ، كما لو كان قد اخترق سيف صدره . وتدفق الدم ، وأظلمت رؤيته قليلا. وارتجف جسده بالكامل من الصدمة ، وكاد يسقط عن الوحش .
كان المعلمون الرئيسيون الأقوى بين عالم الزراعة نفسه ، لكن هذا التفاوت الهائل في الزراعة لا يمكن تعويضه بالمهارات!
على هذا النحو ، لم تكن على علم بظهور معلمين رئيسيين ذو 4 نجوم في جناح المعلم الرئيسي.
كان من الممكن أن يتجاهله تشانغ شوان ، ولكن كيف يمكن لهذا السمين الضعيف أن يتصرف بغطرسة أيضًا؟
“ايها القائد ليانغ ، ماذا تفعل؟ اسرع وقتله … “
ألم يخاف أن يقتل؟
لقد كانوا هنا للانتقام …
كان هذا عدم احترام صارخ!
“همف!”
بصفته قائدًا تحت وصاية ولي العهد مباشرة ، وكذلك مقاتل دان-9 في المرحلة المتأخرة ، كان وجودًا مخيفًا بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه.و يجب على كل شخص يمشي معه أن ينحني له باحترام ، حتى إمبراطور مملكة تيانوو ، مو تيانشو ، يجب أن يركع له …
بعد عدة صفعات متتالية ، انتفخ وجهها الجميل واصبح مثل وجه الخنزير. أيقظتها الصفعات ، وفهمت على الفور الوضع هنا. و حدقت في سو شي والرجل الذي في منتصف العمر ، يانغ شي بكراهية شديدة .
كيف يجرؤ هذا السمين الضعيف على إظهار هذا الازدراء له!
لم يكن صوته مرتفعًا بشكل خاص ، لكنه بدا وكأن المعدن سينفجر. وعند اصطدام الضربة بالصوت ، تبددت على الفور دون أي مقاومة.
ازدراء رأسك!
اعتقد ليانغ تشينغ مينغ أن هذا التهديد سيجعل الرجل السمين وخدم المنزل في حالة من الفوضى. تحت تهديد مثل هذا الخبير ، سيهربون قدر المستطاع.
كلما فكر في الأمر ، ازداد غضبه. في تلك اللحظة ، تردد صوت السمين مرة أخرى.
“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توجد مثل هذه المشاجرة هنا؟ “
”اسرع اذن لكن لا تقل انني لم احذرك. قد تكون هذه هي الإجراءات التي ستجريها على الإطلاق … “
من ناحية أخرى ، كان لين روتيان ، الذي كان لا يزال متمسكًا بوعيه ، يقذف كميات كبيرة من الدم. كانت جروحه القديمة وجروحه الجديدة تقضم حيويته ، مما جعله يشك بشدة في قدرته على النجاة من هذه المحنة.
“عليك اللعنة!”
ألا تنظر باستخفاف إلى الطرف الآخر كثيرًا!
تحول وجه القائد ليانغ إلى اللون الاسود ، وكان الدخان يتصاعد من رأسه.
كان وصول سو شي و لينغ شي إلى العاصمة سرًا لجناح المعلم الرئيسي. وبالتالي ، لم يكن أحد يعلم أن هذين الشخصيين العاديين المظهر كانا في الواقع خبراء أقوياء بشكل لا يمكن تصوره.
أنا الشخص الذي سوف يذبحك ، وأنت تقول إنها الاجراءات الأخيرة التي سأقوم بها؟)
عندما دق جرس الجناح ، لم تكن قادرة على العودة على الفور ، لذلك فاتها مقابلة سو شي ولينغ شي. بعد ذلك ، غادرت بعد أن شاهدت اختبار تشانغ شوان و مو هونغ يي .
هل تجرؤ على تجاهل شرفي كمقاتل دان-9؟)
“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توجد مثل هذه المشاجرة هنا؟ “
ايها السمين ، سأقسمك نصفين …)
نظرًا لأن الشيخ لم يطلب منه التوقف ، لم يجرؤ القائد ليانغ على التوقف أيضًا. مشى إلى لين لونغ وواصل ضربها.
وصل القائد ليانغ الى الحد الأقصى من التسامح وكان على وشك أن يهاجم ويقتل عددًا قليلاً من الأشخاص ليوجه تحذيرًا صارمًا للآخرين لكن ، فتحت أبواب القاعة الرئيسية ، وخرجت ثلاثة شخصيات.
ماذا كان هذا الوضع؟
أول من خرج كان رجلاً في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره ، وتبعه خلفه شيخان يرتديان رداء المعلم الرئيسي.
كان جميع من في المسكن لا يزالون يعملون بشكل طبيعي ، وكأن وجوده لا يعني شيئًا على الإطلاق. أولئك الذين كانوا يزرعون استمروا في الزراعة ، أولئك الذين كانوا يطبخون تابعوا الطهي ، أولئك الذين كانوا يغتسلون استمروا في الغسيل … كان الأمر كما لو كان شفافًا!
ومع ذلك ، حتى سيد جناح المعلم الرئيسي في مملكة تيانوو كان فقط في قمة مقاتل دان-8، لذلك تجاهل الثنائي تلقائيًا.
بينغ!
“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توجد مثل هذه المشاجرة هنا؟ “
هذا الرجل العجوز هو بشري متسامي! هل تحاولين ارسالي إلى الموت؟
حتى من دون رفع رأسه ، عبس الرجل الذي في منتصف العمر ونظر إلى ذلك الرجل السمين .
كان من الممكن أن يتجاهله تشانغ شوان ، ولكن كيف يمكن لهذا السمين الضعيف أن يتصرف بغطرسة أيضًا؟
“ايها السيد الكبير ، هذا الشخص يطلب مقابلة السيد الشاب. يا لها من مزحة ، من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد أن أحد مثله يمكنه مقابلة السيد الشاب؟
بعد سقوطه من هذا الارتفاع الكبير ، استغرقت لين لونغ جهدًا كبيرًا لاستعادة وعيها. التفتت على الفور إلى والدها وشقيقها الأصغر ، وبنظرة واحدة كادت أن تصاب بالجنون.
“لذا طلبت منه أن يركع.”
برؤية كيف كان تابعها عديم الفائدة ، حتى أنه ذهب إلى حد تسمية الطرف الآخر “بالشيخ” ، اشتعل غضب لين لونغ .
“أحسنت!” هز الرجل الذي في منتصف العمر رأسه ، موافقًا على كلمات الرجل السمين .
بو!
من ناحية أخرى ، كان لين روتيان ، الذي كان لا يزال متمسكًا بوعيه ، يقذف كميات كبيرة من الدم. كانت جروحه القديمة وجروحه الجديدة تقضم حيويته ، مما جعله يشك بشدة في قدرته على النجاة من هذه المحنة.
ترنح ليانغ تشينغ مينغ مرة أخرى.
يمتلك هذا الكف قوة تفوق 30000 دينغ. حتى مقاتل دان-9 في المرحلة المتوسطة سيتم سحقه إلى قطع صغيرة تحت القوة الهائلة.
قد تحمل الرجل السمين لحديثه بهذا الهراء ، ولكن بالتفكير في أن الرجل الذي في منتصف العمر ، الذي بدا وكأنه صاحب المسكن ، يتصرف بنفس الطريقة … كان هذا خارج عن السيطرة!
“هذا…”
في البداية ، كان ليانغ تشينغ مينغ لا يزال مترددًا في الذهاب بعيدًا. بعد كل شيء ، كان الطرف الآخر عضوًا في جناح المعلم الرئيسي. إذا تطورت الأمور ، فقد تكون كارثة ومع ذلك ، فقد أعماه غضبه ، ولم يكن يهتم كثيرًا بالعواقب الآن.
لكن بنظرة واحدة ، تأرجح جسده مرة أخرى.
“بما أنكم جميعًا تغازلون الموت ، فسأمنحكم رغبتكم …”
ضاقت عيون ليانغ تشينغ مينغ ، وارتجف جسده من الخوف.
دفع ليانغ تشينغ مينغ بيده ، ونزلت قوة ساحقة من السماء. نزل كف ضخم مباشرة نحو الحشد الذي في المسكن.
“اقتله؟”
تسبب الكف غير القابل للتدمير في هبوب عاصفة هائلة في المناطق المحيطة ، وطارت الأوراق في الهواء.
“لماذا أنت خائف منه؟ إنه مجرد معلم رئيسي في مملكة من الدرجة الأولى ، ماذا يمكنه أن يفعل لك؟ “
يمتلك هذا الكف قوة تفوق 30000 دينغ. حتى مقاتل دان-9 في المرحلة المتوسطة سيتم سحقه إلى قطع صغيرة تحت القوة الهائلة.
تقدم الشيخ الذي تمت مخاطبته باسم الصغير سو إلى الأمام.
اعتقد ليانغ تشينغ مينغ أن الطرف الآخر سيرتجف خوفًا فور رؤية قوة هجومه ، لكن الرجل الذي في منتصف العمر نظر نظرة خاطفة على الشيخ الذي بجانبه وقال ، “ايها الصغير سو ، سأترك هذا الشخص لك. أسقطه مع ذلك الطائر الذي في الهواء! “
هل كان الناس الذين في الاسفل مجانين؟
“حسنا ، يانغ شي!”
“ثا-هذا ليس الأمر ايها … شيخ ، من فضلك اهدأ!”
تقدم الشيخ الذي تمت مخاطبته باسم الصغير سو إلى الأمام.
من أين جاء هذا الشخص الهائل ؟)
لم يكن “الصغير سو” ذا مكانة كبيرة ، ولم يكن يمتلك أي تصرف مهيمن والأهم من ذلك ، أن رجليه كانتا مشدودتين بإحكام ، وكان وجهه شاحبًا. بدا وكأنه يعاني من بعض المعاناة التي لا توصف.
بواسطة :
كان شعره أشعثًا ، وبدا كما لو أنه تعرض للضرب للتو. بغض النظر عن كيف نظر إليه ليانغ تشينغ مينغ ، لم يكن الصغير سو هذا يبدو كخبير.
“اقتله؟”
لإرسال مثل هذا السخص للتعامل معه؟
“ايها السيد الكبير ، هذا الشخص يطلب مقابلة السيد الشاب. يا لها من مزحة ، من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد أن أحد مثله يمكنه مقابلة السيد الشاب؟
هل كان الناس الذين في الاسفل مجانين؟
لم يكن الوحيد الذي تفاجئ جميع الخبراء الذين شاهدوا الأمر ارتجفو بشدة.
“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توجد مثل هذه المشاجرة هنا؟ “
كان هذا خبيرًا من مملكة شوانيوان! أحضرته الأميرة إلى هنا لقتلك ، يجب على الأقل إرسال شخص مناسب للتعامل معه. ماذا تقصد بإرسال هذا العجوز الشاحب ذو الأرجل المشدودة؟
“أحسنت!” هز الرجل الذي في منتصف العمر رأسه ، موافقًا على كلمات الرجل السمين .
ألا تنظر باستخفاف إلى الطرف الآخر كثيرًا!
“هذا … بشري متسامي؟”
كان وصول سو شي و لينغ شي إلى العاصمة سرًا لجناح المعلم الرئيسي. وبالتالي ، لم يكن أحد يعلم أن هذين الشخصيين العاديين المظهر كانا في الواقع خبراء أقوياء بشكل لا يمكن تصوره.
بعد ذلك ، شعر ليانغ تشينغ مينغ بألم حاد في صدره ، كما لو كان قد اخترق سيف صدره . وتدفق الدم ، وأظلمت رؤيته قليلا. وارتجف جسده بالكامل من الصدمة ، وكاد يسقط عن الوحش .
“همف!”
تقدم الشيخ الذي تمت مخاطبته باسم الصغير سو إلى الأمام.
فقط عندما كانت رؤوس الجميع تدور من هذا المنظر المضحك ، رفع الصغير سو” رأسه وصرخ .
دون أي وقت للرد ، تم إرسال لين لونغ تطير بهذه الصفعة. وتحطم رأسها على الأرض ، وسقطت أسنانها على الأرض. ونزل الدم على حواف شفتيها.
لم يكن صوته مرتفعًا بشكل خاص ، لكنه بدا وكأن المعدن سينفجر. وعند اصطدام الضربة بالصوت ، تبددت على الفور دون أي مقاومة.
ارتجف القائد ليانغ ، وفرك يديه على عجل لتوسل الطرف الآخر.
بينغ!
“أنت … أنت …”
بعد ذلك ، شعر ليانغ تشينغ مينغ بألم حاد في صدره ، كما لو كان قد اخترق سيف صدره . وتدفق الدم ، وأظلمت رؤيته قليلا. وارتجف جسده بالكامل من الصدمة ، وكاد يسقط عن الوحش .
لكن بنظرة واحدة ، تأرجح جسده مرة أخرى.
“هذا … بشري متسامي؟”
على هذا النحو ، لم تكن على علم بظهور معلمين رئيسيين ذو 4 نجوم في جناح المعلم الرئيسي.
الطرف الآخر لم يتحرك على الإطلاق. بضربة طفيفة فقط ، كان قادرًا على تحييد هجومه وإصابته. بغض النظر عن مدى حماقة ليانغ تشينغ مينغ ، كان من الواضح أن “الصغير سو” كان يفوق إمكانياته.
ماذا كان هذا الوضع؟
ضاقت عيون ليانغ تشينغ مينغ ، وارتجف جسده من الخوف.
دفع ليانغ تشينغ مينغ بيده ، ونزلت قوة ساحقة من السماء. نزل كف ضخم مباشرة نحو الحشد الذي في المسكن.
لم يكن هناك حتى خبير بشري متسامي واحد في مملكة شوانيوان ! كيف يمكن لهذا الشخص أن يظهر في مملكة من الدرجة الأولى ؟
“هذا … هل تعرفين هذا المعلم الرئيسي؟” استدار مو تيانشو ليسأل ابنته.
علاوة على ذلك ، نظرًا للقوة التي كان الطرف الآخر قادرًا على تسخيرها بصوت واحد … يجب أن يكون هذا الصغير سو قد وصل إلى مستوى عالٍ !
على الرغم من أنه حقق طفرة في زراعته ، إلا أنه لم يفعل شيئًا يذكر لتخفيف الألم الشديد الذي كان يعاني منه. كان بالفعل في مزاج سيئ ، وعندما سمع المرأة التي على ظهر الوحش تتحدث عن قتله ، أظلم وجهه على الفور.
“هذا…”
كيف يجرؤ هذا السمين الضعيف على إظهار هذا الازدراء له!
المشاهدين الذين كانوا ينظرون إلى الموقف اتسعت أعينهم ، وكادت قلوبهم أن تتوقف من الصدمة.
بعد ذلك ، شعر ليانغ تشينغ مينغ بألم حاد في صدره ، كما لو كان قد اخترق سيف صدره . وتدفق الدم ، وأظلمت رؤيته قليلا. وارتجف جسده بالكامل من الصدمة ، وكاد يسقط عن الوحش .
كان هذا الشيخ ذو المظهر الضعيف قادرًا في الواقع على تحييد هجوم بالقوة الكاملة من مقاتل دان-9 بمجرد صرخة ضعيفة ، حتى أنه كاد يدفعه عن ظهر الوحش من التأثير …
ايها السمين ، سأقسمك نصفين …)
مالذي جرى؟)
كان المعلمون الرئيسيون الأقوى بين عالم الزراعة نفسه ، لكن هذا التفاوت الهائل في الزراعة لا يمكن تعويضه بالمهارات!
“هذا … هل تعرفين هذا المعلم الرئيسي؟” استدار مو تيانشو ليسأل ابنته.
”اسرع اذن لكن لا تقل انني لم احذرك. قد تكون هذه هي الإجراءات التي ستجريها على الإطلاق … “
لم يتعرف مو تيانشو على الصغير سو ” ، ولكن نظرًا لأن الطرف الآخر كان يرتدي رداء المعلم الرئيسي ، فلا بد أنه عضو في جناح المعلم الرئيسي .
جنبا إلى جنب مع هبوط الوحش العملاق ، تطاير الغبار في الهواء. هذا الرجل المتغطرس الذي هدد بذبح كل شخص داخل المنزل تحطم على الأرض.
من أين جاء هذا الشخص الهائل ؟)
“هذا … بشري متسامي؟”
كانت قوته بعيدة عن التوقعات !
لكن بنظرة واحدة ، تأرجح جسده مرة أخرى.
“هذا …” تفاجأت مو يو أيضًا بالمشهد.
كان هذا عدم احترام صارخ!
عندما دق جرس الجناح ، لم تكن قادرة على العودة على الفور ، لذلك فاتها مقابلة سو شي ولينغ شي. بعد ذلك ، غادرت بعد أن شاهدت اختبار تشانغ شوان و مو هونغ يي .
اعتقد ليانغ تشينغ مينغ أن هذا التهديد سيجعل الرجل السمين وخدم المنزل في حالة من الفوضى. تحت تهديد مثل هذا الخبير ، سيهربون قدر المستطاع.
على هذا النحو ، لم تكن على علم بظهور معلمين رئيسيين ذو 4 نجوم في جناح المعلم الرئيسي.
ارتجف القائد ليانغ ، وفرك يديه على عجل لتوسل الطرف الآخر.
بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كانت تعلم ، لم تكن لتتخيل أن شخصًا ما يجرؤ على مناداة معلم رئيسي ذو 4 نجوم بالصغير سو” … لتتمكن من قيادة معلم رئيسي ذو 4 نجوم ، أي نوع من الأشخاص المخيفين كان ذلك الرجل الذي في منتصف العمر ؟
ارتجف القائد ليانغ ، وفرك يديه على عجل لتوسل الطرف الآخر.
قبل أن يتمكن أي شخص من التعافي من الصدمة ، تقدم الصغير سو” قليلاً مرة أخرى.
اعتقد ليانغ تشينغ مينغ أن الطرف الآخر سيرتجف خوفًا فور رؤية قوة هجومه ، لكن الرجل الذي في منتصف العمر نظر نظرة خاطفة على الشيخ الذي بجانبه وقال ، “ايها الصغير سو ، سأترك هذا الشخص لك. أسقطه مع ذلك الطائر الذي في الهواء! “
كان الأمر كما لو أن سيفًا طار في الهواء. حتى الوحش الذي في الهواء تفاعل ، وارتجف جسده ، وانخفض مباشرة إلى أسفل.
ارتجف القائد ليانغ ، وفرك يديه على عجل لتوسل الطرف الآخر.
جنبا إلى جنب مع هبوط الوحش العملاق ، تطاير الغبار في الهواء. هذا الرجل المتغطرس الذي هدد بذبح كل شخص داخل المنزل تحطم على الأرض.
هذا الرجل العجوز هو بشري متسامي! هل تحاولين ارسالي إلى الموت؟
بعد سقوطه من هذا الارتفاع الكبير ، استغرقت لين لونغ جهدًا كبيرًا لاستعادة وعيها. التفتت على الفور إلى والدها وشقيقها الأصغر ، وبنظرة واحدة كادت أن تصاب بالجنون.
أصيبت لين لونغ بالجنون .
مع هذا السقوط، انقطع الحبل الشوكي للين لانغ ، ومن المحتمل أن يتنفس أنفاسه الأخيرة في أي لحظة. لم يعد هناك أي أمل في إنقاذه.
كان شعره أشعثًا ، وبدا كما لو أنه تعرض للضرب للتو. بغض النظر عن كيف نظر إليه ليانغ تشينغ مينغ ، لم يكن الصغير سو هذا يبدو كخبير.
من ناحية أخرى ، كان لين روتيان ، الذي كان لا يزال متمسكًا بوعيه ، يقذف كميات كبيرة من الدم. كانت جروحه القديمة وجروحه الجديدة تقضم حيويته ، مما جعله يشك بشدة في قدرته على النجاة من هذه المحنة.
أصيبت لين لونغ بالجنون .
“اقتله؟”
لقد كانوا هنا للانتقام …
“ايها السيد الكبير ، هذا الشخص يطلب مقابلة السيد الشاب. يا لها من مزحة ، من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد أن أحد مثله يمكنه مقابلة السيد الشاب؟
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من قتل شخص واحد أو حتى تحقيق هدفهم الأساسي كان ووالدها وأخوها الصغير قد ماتوا بالفعل. كما أصيبت بجروح خطيرة من السقوط أيضًا. ما كان هذا؟
ألا تنظر باستخفاف إلى الطرف الآخر كثيرًا!
“ايها القائد ليانغ ، ماذا تفعل؟ اسرع وقتله … “
تحول وجه القائد ليانغ إلى اللون الاسود ، وكان الدخان يتصاعد من رأسه.
كانت لاتزال جالسًة في الغرفة التي على ظهر الوحش ، ولم تكن لين لونغ تعرف سوى القليل جدًا عن الوضع الذي في الخارج. كل ما سمعته هو المحادثة بين الاثنين. اعتقدت أن ليانغ تشينغ مينغ كان يساير الطرف الآخر ، لذلك امرته بشدة.
باه!
“اقتله؟”
نظرًا لأن الشيخ لم يطلب منه التوقف ، لم يجرؤ القائد ليانغ على التوقف أيضًا. مشى إلى لين لونغ وواصل ضربها.
ارتجف جسد القائد ليانغ وأغمي عليه تقريبًا.
“هذا …” تفاجأت مو يو أيضًا بالمشهد.
كيف اقتله؟)
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من قتل شخص واحد أو حتى تحقيق هدفهم الأساسي كان ووالدها وأخوها الصغير قد ماتوا بالفعل. كما أصيبت بجروح خطيرة من السقوط أيضًا. ما كان هذا؟
هذا الرجل العجوز هو بشري متسامي! هل تحاولين ارسالي إلى الموت؟
كان وصول سو شي و لينغ شي إلى العاصمة سرًا لجناح المعلم الرئيسي. وبالتالي ، لم يكن أحد يعلم أن هذين الشخصيين العاديين المظهر كانا في الواقع خبراء أقوياء بشكل لا يمكن تصوره.
كيف بحق السماء تزوج ولي العهد الحكيم من حمقاء مثلك؟)
ألا تنظر باستخفاف إلى الطرف الآخر كثيرًا!
نظر سو شي إلى ليانغ تشينغ مينغ.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من قتل شخص واحد أو حتى تحقيق هدفهم الأساسي كان ووالدها وأخوها الصغير قد ماتوا بالفعل. كما أصيبت بجروح خطيرة من السقوط أيضًا. ما كان هذا؟
“نقتلني؟”
“بما أنكم جميعًا تغازلون الموت ، فسأمنحكم رغبتكم …”
على الرغم من أنه حقق طفرة في زراعته ، إلا أنه لم يفعل شيئًا يذكر لتخفيف الألم الشديد الذي كان يعاني منه. كان بالفعل في مزاج سيئ ، وعندما سمع المرأة التي على ظهر الوحش تتحدث عن قتله ، أظلم وجهه على الفور.
كانت عبقرية ، وتطورت زراعتها بسرعة. ومع ذلك ، نظرًا لمحدودية عمرها ، كانت مجرد مقاتلة دان-8 . كيف يمكنها تجنب هجمات مقاتل دان-9 في المرحلة المتأخرة .؟
“ثا-هذا ليس الأمر ايها … شيخ ، من فضلك اهدأ!”
دفع ليانغ تشينغ مينغ بيده ، ونزلت قوة ساحقة من السماء. نزل كف ضخم مباشرة نحو الحشد الذي في المسكن.
ارتجف القائد ليانغ ، وفرك يديه على عجل لتوسل الطرف الآخر.
كانت كراهيتها عميقة لدرجة أنه لا يمكن ابعادها حتى لو تم غسلها و جفت المياه من ثلاثة أنهار.
“لماذا أنت خائف منه؟ إنه مجرد معلم رئيسي في مملكة من الدرجة الأولى ، ماذا يمكنه أن يفعل لك؟ “
ألا تنظر باستخفاف إلى الطرف الآخر كثيرًا!
برؤية كيف كان تابعها عديم الفائدة ، حتى أنه ذهب إلى حد تسمية الطرف الآخر “بالشيخ” ، اشتعل غضب لين لونغ .
فقط عندما كانت رؤوس الجميع تدور من هذا المنظر المضحك ، رفع الصغير سو” رأسه وصرخ .
كانت شخصًا ذكيًا ، لكن الوضع مع والدها وشقيقها الأصغر احتل عقلها بعد السقوط ، كانوا بالفعل على وشك الموت ، وفي هذه اللحظة ، كل ما كان يدور في ذهنها هو الانتقام .
ايها السمين ، سأقسمك نصفين …)
“كيف تجرؤين على تجاهل المعلمين الرئيسيين!” صرخ سو شي. “اصفعها !”
أول من خرج كان رجلاً في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره ، وتبعه خلفه شيخان يرتديان رداء المعلم الرئيسي.
كان سو شي شخصًا ودودًا ، ولكن بصفته معلما رئيسيًا ذو 4 نجوم ، كان لديه كرامته أيضًا. من الواضح أن الطرف الآخر كان يتجاهل هيبة المعلم الرئيسي ، وكان هذا من المحرمات بالنسبة له.
دون أي وقت للرد ، تم إرسال لين لونغ تطير بهذه الصفعة. وتحطم رأسها على الأرض ، وسقطت أسنانها على الأرض. ونزل الدم على حواف شفتيها.
“حسنا…”
تسبب الكف غير القابل للتدمير في هبوب عاصفة هائلة في المناطق المحيطة ، وطارت الأوراق في الهواء.
بعد تردده للحظة ، استدار ليانغ تشينغ مينغ في النهاية وتوجه إلى الغرفة الموجودة على ظهر الوحش .
“لماذا أنت خائف منه؟ إنه مجرد معلم رئيسي في مملكة من الدرجة الأولى ، ماذا يمكنه أن يفعل لك؟ “
حتى لو كان الشخص الذي كان عليه أن يصفعه هو زوجة ولي العهد ، فلم يكن لديه خيار آخر. الشخص الذي امامه كان بشري متسامي. إذا لم يطيع أوامره ، فجميعهم سيموتون هنا اليوم.
406 – صفع الاميره
“ايها القائد ليانغ ، ماذا تفعل؟”
مع هذا السقوط، انقطع الحبل الشوكي للين لانغ ، ومن المحتمل أن يتنفس أنفاسه الأخيرة في أي لحظة. لم يعد هناك أي أمل في إنقاذه.
عند رؤية الطرف الآخر يدخل ، تفاجئ لين لونغ. وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، اندفع الطرف الآخر إلى الأمام ، ووجه صفعة مباشرة نحو خدها.
كان هذا خبيرًا من مملكة شوانيوان! أحضرته الأميرة إلى هنا لقتلك ، يجب على الأقل إرسال شخص مناسب للتعامل معه. ماذا تقصد بإرسال هذا العجوز الشاحب ذو الأرجل المشدودة؟
باه!
حتى من دون رفع رأسه ، عبس الرجل الذي في منتصف العمر ونظر إلى ذلك الرجل السمين .
دون أي وقت للرد ، تم إرسال لين لونغ تطير بهذه الصفعة. وتحطم رأسها على الأرض ، وسقطت أسنانها على الأرض. ونزل الدم على حواف شفتيها.
قد تحمل الرجل السمين لحديثه بهذا الهراء ، ولكن بالتفكير في أن الرجل الذي في منتصف العمر ، الذي بدا وكأنه صاحب المسكن ، يتصرف بنفس الطريقة … كان هذا خارج عن السيطرة!
كانت عبقرية ، وتطورت زراعتها بسرعة. ومع ذلك ، نظرًا لمحدودية عمرها ، كانت مجرد مقاتلة دان-8 . كيف يمكنها تجنب هجمات مقاتل دان-9 في المرحلة المتأخرة .؟
كلما فكر في الأمر ، ازداد غضبه. في تلك اللحظة ، تردد صوت السمين مرة أخرى.
با با با با با با با .
أنا الشخص الذي سوف يذبحك ، وأنت تقول إنها الاجراءات الأخيرة التي سأقوم بها؟)
نظرًا لأن الشيخ لم يطلب منه التوقف ، لم يجرؤ القائد ليانغ على التوقف أيضًا. مشى إلى لين لونغ وواصل ضربها.
جنبا إلى جنب مع هبوط الوحش العملاق ، تطاير الغبار في الهواء. هذا الرجل المتغطرس الذي هدد بذبح كل شخص داخل المنزل تحطم على الأرض.
“أنت … أنت …”
كان جميع من في المسكن لا يزالون يعملون بشكل طبيعي ، وكأن وجوده لا يعني شيئًا على الإطلاق. أولئك الذين كانوا يزرعون استمروا في الزراعة ، أولئك الذين كانوا يطبخون تابعوا الطهي ، أولئك الذين كانوا يغتسلون استمروا في الغسيل … كان الأمر كما لو كان شفافًا!
بعد عدة صفعات متتالية ، انتفخ وجهها الجميل واصبح مثل وجه الخنزير. أيقظتها الصفعات ، وفهمت على الفور الوضع هنا. و حدقت في سو شي والرجل الذي في منتصف العمر ، يانغ شي بكراهية شديدة .
جنبا إلى جنب مع هبوط الوحش العملاق ، تطاير الغبار في الهواء. هذا الرجل المتغطرس الذي هدد بذبح كل شخص داخل المنزل تحطم على الأرض.
منذ ولادتها ، وعلى طول الطريق حتى أصبحت زوجة ولي العهد ، عاشت حياة سلسة ، ولم تتعرض أبدًا لمثل هذا الإذلال.
“حسنا ، يانغ شي!”
كانت كراهيتها عميقة لدرجة أنه لا يمكن ابعادها حتى لو تم غسلها و جفت المياه من ثلاثة أنهار.
ضاقت عيون ليانغ تشينغ مينغ ، وارتجف جسده من الخوف.
بواسطة :
كانت شخصًا ذكيًا ، لكن الوضع مع والدها وشقيقها الأصغر احتل عقلها بعد السقوط ، كانوا بالفعل على وشك الموت ، وفي هذه اللحظة ، كل ما كان يدور في ذهنها هو الانتقام .
![]()
كيف يجرؤ هذا السمين الضعيف على إظهار هذا الازدراء له!
