Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 449

قاعة المثمن (2 في 1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قاعة المثمن (2 في 1)

الفصل 449: قاعة المثمن (2 في 1)

مثمن ذو نجمتين.

تدقيق:ملك الروايات

مثمن ذو نجمتين.

ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz

“تعال وشاهد هذا [ترياق جراس] الأصيل. يمكنه علاج واحد من أكثر 17 سمًا شيوعًا. وبسعر منخفض فقط ، يمكنك شراء بعض الضمانات على حياتك!”

المدن التي زارها تشانغ شوان سابقًا لم يكن بها نقابة المثمنين ، لذلك لم يتوقع رؤية قاعة المثمنين هنا في مدينة هونغهاي. نظرًا لأن هذا هو الحال ، يجب عليهم إجراء اختبارات المثمن هنا أيضًا.

“مرآة تمييز الكنز؟”

مع هذا ، يمكن أن يفكر تشانغ شوان في إجراء الاختبار حتى يتمكن من إجراء التقييمات كمصدر للدخل.

“لكن بالطبع ، إذا وجدت شيئًا مناسبًا لك ، فلا تتردد في شرائه. إذا كنت قلقًا ، يمكنك دفع رسوم باهظة للحصول على مثمن في الطابق العلوي لتقييمه. إذا كان أصليًا ، فأنت تقوم بذلك ربحًا ، وإلا ستكسب خسارة! ” قال تشاو فياو.

خلاف ذلك ، حتى لو علم أن الإنسان المعدني اللامع موجود هنا ، فلن يكون لديه المال لشرائه.

ما هو الأكثر قيمة أو الأكثر قيمة ، سيكون المرء حقًا أحمق إذا صدقه.

إذا كان أي شخص آخر يعرف بأفكاره ، فمن المؤكد أنهم سوف يصابون بالكلام.

لم يستطع سون تشيانغ إلا أن يطلب.

على الرغم من أن المثمنين لم يكونوا جزءًا من مسارات التسعة العليا ، إلا أن فحصهم كان معروفًا بصعوبة ذلك. سيتعين على كل مثمن أن يقضي عقودًا من حياته مكرسة لدراسة الكنوز قبل أن يتمكن من اكتساب فهم متعمق للموضوع المطلوب لاجتياز الاختبار.

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

ومع ذلك ، أراد هذا الزميل إجراء الاختبار لمجرد أنه كان يعاني من نقص في المال. إذا سمع أي شخص آخر كلماته ، فسيجد نفسه بالتأكيد عاجزًا عن الكلام.

 

“دعنا نذهب إلى قاعة المثمنين!”

“صديق ، هل أنت مهتم بمنتجي؟ يمكنني أن أضمن لك أن جميع بضاعتي هنا أصلية …”

مع وضع خطة في الاعتبار ، سأل تشانغ شوان على الفور عن موقعه قبل التوجه مع المجموعة.

بينما كانت في حالة تأمل عميق ، كانت المجموعة قد دخلت بالفعل القاعة الكبرى. في كل مكان يمكن أن تراه العين كان الباعة يبيعون بضائعهم ، وتنوع البضائع يغطي عشرات المهن.

كانت قاعة المثمنين كبيرة ومهيبة. علاوة على كونه نقابة للمثمنين ، فقد كان أيضًا سوقًا تجاريًا ضخمًا. تم وضع جميع أنواع البضائع على العدادات ، وكان حشد كبير يدخل ويخرج من القاعات. حتى قبل وصوله إلى الموقع نفسه ، وجد تشانغ شوان نفسه بالفعل مرعوبًا من الصخب أمامه.

عبس المثمن ليو تشانغ. التفت إلى تشانغ شوان وأمر ، “أنا مهتم بهذا العنصر لذا التخلي عنه!”

“هذا سوق تديره قاعة المثمنين. معظم البضائع هنا أصلية ، وقد تم التحقق منها من قبل قاعة المثمنين ، مما يمهد الطريق لها لتصبح أكبر سوق تجاري في تحالف مملكة ميرادا!”

“لكن بالطبع ، إذا وجدت شيئًا مناسبًا لك ، فلا تتردد في شرائه. إذا كنت قلقًا ، يمكنك دفع رسوم باهظة للحصول على مثمن في الطابق العلوي لتقييمه. إذا كان أصليًا ، فأنت تقوم بذلك ربحًا ، وإلا ستكسب خسارة! ” قال تشاو فياو.

رؤية التعبير المذهل على وجه هذا العبقري المذهل ، لم يستطع تشاو فياو إلا أن يشعر بالبهجة قليلاً.

تصفح تشانغ شوان البضائع المختلفة حول الكشك بينما تموجت خطوط البصيرة في عينيه.

نظرًا للطبيعة الفريدة للاحتلال ، أصبحت قاعة المثمنين رمزًا للثقة بين السكان. كانت معظم الأشياء التي تعاملت بها قاعة المثمنين باهظة الثمن قبل التقييم ، وبالتالي ، كان معظم الناس على استعداد لدفع مبلغ إضافي لضمان صحة البضائع المشتراة. على هذا النحو ، نمت الأعمال التي تديرها النقابة بشكل مطرد بمرور الوقت.

كان يدير ذات مرة متجرًا في السوق ، وبالتالي ، كان يعرف شيئًا أو شيئين عن التقليد. إذن ماذا لو كان أحد المثمنين؟ لم يكن هناك من يستطيع التأكد من أن حكمهم سيكون صحيحًا بنسبة مائة بالمائة طوال الوقت!

كان هذا بالضبط هو السبب في أنه على الرغم من أن المثمن لم يكن عضوًا في المسارات التسعة العليا ، إلا أنه كان من أكثر المهن المربحة.

“كم عدد القطع الأثرية الموجودة هنا؟” أدارت تشاو فياو عينيها وهي تشير إلى المناطق المحيطة.

فضل معظم المعلمين الرئيسيين تولي هذه المهنة على أنها مهنة داعمة لهم.

“دعنا نذهب إلى قاعة المثمنين!”

ومع ذلك ، فإن التقييم يتطلب من المرء أن يكون لديه فهم عميق لتاريخ القطع الأثرية ، وخلفيتها ، وغرضها ، وموادها ، وأصلها … فقط عندما يكون المرء قادرًا على تطبيق مثل هذه المعرفة الواسعة في التقييم ، سيكون قادرًا على تحقيق بعض الإنجازات في الفن. ومع ذلك ، فكلما زاد الصعود ، أصبحت الاختبارات أكثر صعوبة.

 

وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأشخاص الذين حلموا بأداء امتحان المثمن ، كان هناك عدد قليل جدًا ممن تمكنوا من الوصول إلى مرتبة 3 نجوم وما فوق. في الواقع ، كان الرقم أقل بكثير من عدد المعلمين الرئيسيين.

…

 

عندما رأت أن “خدعتها القديمة للعميل” كانت تعمل ، أومأت تشاو فياو ببهجة.

كان هذا هو السبب الرئيسي لوجود عدد قليل جدًا من قاعات المثمنين في القارة ، بحيث أنه حتى مكان مثل مملكة تيانوو لم يكن به قاعة مثمنين. وهذا هو السبب أيضًا في تمكن منتحل شخصية مثل مو يانغ من الفوز بإعجاب الكثير من الناس بسهولة.

على الرغم من رغبة الكثير من الناس في أن يصبحوا مثمنين ، بدا أن هذا الاحتلال لم يكن سهلاً كما يبدو.

“هل يمكن للمثمنين التأكد من دقة تقييماتهم؟”

إذا كان أي شخص آخر يعرف بأفكاره ، فمن المؤكد أنهم سوف يصابون بالكلام.

لم يستطع سون تشيانغ إلا أن يطلب.

حتى بدون استخدام مكتبة مسار السماء ، يمكنه تحديد قيمة وخلفية بعض القطع الأثرية الأقل فاعلية عبر عين البصيرة.

كان يدير ذات مرة متجرًا في السوق ، وبالتالي ، كان يعرف شيئًا أو شيئين عن التقليد. إذن ماذا لو كان أحد المثمنين؟ لم يكن هناك من يستطيع التأكد من أن حكمهم سيكون صحيحًا بنسبة مائة بالمائة طوال الوقت!

مع هذا ، يمكن أن يفكر تشانغ شوان في إجراء الاختبار حتى يتمكن من إجراء التقييمات كمصدر للدخل.

بعد كل شيء ، كان من الطبيعي أن يخطئ الفاني.

 

تمامًا كما كان من المستحيل على المرء أن يمشي على طول النهر في كثير من الأحيان وتجنب البلل ، لا يمكن للمثمنين الهائلين التأكد من أنهم لن يرتكبوا خطأ في حياتهم كلها أيضًا.

إذا كان لا يستطيع أن يرى من خلالها ، فهل هذا يعني أنه كان كنزًا لا يقدر بثمن؟ أنه كان أبعد بكثير من وسائله التحليلية الحالية؟

“المثمنون مقيدون بقدرتهم على التمييز ورتبتهم ، لذلك من المستحيل بالفعل أن يضمنوا أن جميع تقييماتهم دقيقة. وفي ظل هذه الظروف ، فإنهم سيدعون مثمنين آخرين لتقييمها معًا ، وإذا كان المدعوون غير قادرين على إعطاء إجابة محددة أيضًا ، فإنهم ببساطة سيعطون العميل تقييمهم على الأداة ليكون بمثابة أساس للنظر “. قال تشاو فياو.

في البداية ، جاء تشانغ شوان بدافع الفضول فقط. لم يكن يتوقع أن تكون ذات قيمة كبيرة. قمع هيجانه لمنعه من الظهور على وجهه ، كان على وشك الموافقة على الصفقة عندما تردد صدى صوت آخر.

“لكن هذا لا يختلف عن عدم إعطاء إجابة على الإطلاق!” هز سون تشيانغ رأسه.

“جيد !” نظرًا لأن الطرف الآخر قد وافق على ذلك ، شعرت تشاو فياو كما لو أنها فازت للتو في الحرب. التفتت لتنظر إلى تشانغ شوان بفرح وقالت ، “حسنًا ، يمكنك الدفع الآن!”

“يُسمح للمثمن بارتكاب ثلاثة أخطاء قضائية فقط طوال حياته. بمجرد تجاوزهم لهذا الحد ، سيتم تجريدهم من رخصتهم. وبالتالي ، عند التعثر في شيء ليسوا متأكدين منه ، لن يصدروا حكمهم بسهولة ! تدخل جين كونغهاي.

طوال سنواته ، رأى العديد من المثمنين يتم تجريدهم من تراخيصهم لمجرد خطأ إهمال.

“ثلاث مرات؟”

“أنا بالتأكيد يجب أن أحصل على هذا!”

 

“كم عدد القطع الأثرية الموجودة هنا؟” أدارت تشاو فياو عينيها وهي تشير إلى المناطق المحيطة.

“اجل. من اللحظة التي يصبح فيها الشخص مثمنًا ، سيتم توثيق وحفظ كل قطعة أثرية يقيمها الفرد. إذا حدث خطأ ما في الأداة ، فسيتم اعتبارها خطأ. بمجرد أن يتجاوز عدد الأخطاء ثلاث مرات ، بغض النظر عن رتبة المثمن تجرد من رخصته! ” واصل جين كونغاي.

 

طوال سنواته ، رأى العديد من المثمنين يتم تجريدهم من تراخيصهم لمجرد خطأ إهمال.

كان بإمكانه رؤية الأشياء الأخرى بسهولة ، ولم يكن هناك أي شيء ذي قيمة كبيرة في وسطها. وهكذا ، فإن نظرته لم تطول عليهم لفترة طويلة قبل أن يعود إلى الجسم الرمادي. سأل على الفور: “ما هذا؟”

اكتسب بعضهم سمعة مرموقة طوال حياتهم ، لكنهم فقدوها جميعًا بسبب بعض الأخطاء المتهورة.

إذا كان لا يستطيع أن يرى من خلالها ، فهل هذا يعني أنه كان كنزًا لا يقدر بثمن؟ أنه كان أبعد بكثير من وسائله التحليلية الحالية؟

صمت الجميع.

كانت الكنوز التي كان من المستحيل رؤيتها في الظروف العادية تتلألأ من حولهم ، مما يحفز عقولهم.

على الرغم من رغبة الكثير من الناس في أن يصبحوا مثمنين ، بدا أن هذا الاحتلال لم يكن سهلاً كما يبدو.

“في الواقع ، جميع المهن متشابهة. القواعد التي تحكم المعلم الرئيسي أكثر صرامة ؛ من المحتمل أن يتم تدمير سمعة المرء تمامًا إذا ارتكبوا خطأ واحدًا في توجيههم ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في واحد!” رؤية كيف كان الجميع يتعاطفون مع المثمنين ، هز تشانغ شوان رأسه.

بمجرد أن يتجاوز عدد الأخطاء التي يرتكبها الشخص ثلاثة ، يمكن إلغاء ترخيصه … لكن من يمكنه ضمان عدم ارتكاب أي أخطاء على الإطلاق؟

ومع ذلك ، فإن التقييم يتطلب من المرء أن يكون لديه فهم عميق لتاريخ القطع الأثرية ، وخلفيتها ، وغرضها ، وموادها ، وأصلها … فقط عندما يكون المرء قادرًا على تطبيق مثل هذه المعرفة الواسعة في التقييم ، سيكون قادرًا على تحقيق بعض الإنجازات في الفن. ومع ذلك ، فكلما زاد الصعود ، أصبحت الاختبارات أكثر صعوبة.

“في الواقع ، جميع المهن متشابهة. القواعد التي تحكم المعلم الرئيسي أكثر صرامة ؛ من المحتمل أن يتم تدمير سمعة المرء تمامًا إذا ارتكبوا خطأ واحدًا في توجيههم ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في واحد!” رؤية كيف كان الجميع يتعاطفون مع المثمنين ، هز تشانغ شوان رأسه.

قدم الطرف الآخر خمسين حجرًا روحانيًا ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على تقديم خمسين قطعة ذهبية؟ أخي ، هل تأخذني لأحمق؟

قبل مجيئه إلى هذا العالم ، ارتكبت نفسه السابقة نفس الخطأ أيضًا. بسبب الضلال ، تسبب في هياج تدريب الطالب ، مما أدى إلى عدم قدرة تشانغ شوان على تجنيد حتى طالب واحد بعد وصوله.

اكتسب بعضهم سمعة مرموقة طوال حياتهم ، لكنهم فقدوها جميعًا بسبب بعض الأخطاء المتهورة.

 

كان هذا هو السبب الرئيسي لوجود عدد قليل جدًا من قاعات المثمنين في القارة ، بحيث أنه حتى مكان مثل مملكة تيانوو لم يكن به قاعة مثمنين. وهذا هو السبب أيضًا في تمكن منتحل شخصية مثل مو يانغ من الفوز بإعجاب الكثير من الناس بسهولة.

“في الواقع ، الأطباء متماثلون أيضًا. قد يؤدي خطأ واحد إلى الوفاة …” أومأت تشاو فايو برأسها بالاتفاق بينما كانت تنظر إلى الشاب أمامها.

الفصل 449: قاعة المثمن (2 في 1)

على الرغم من أنه بدا وكأنه في نفس عمرها تقريبًا ، كيف كان قادرًا على حل مشكلة نقص العضلات الفطري ، حتى أن الأطباء من فئة الخمس نجوم كانوا عاجزين من قبل ، ويعالجونها؟

هذه القطعة الأثرية يمكن أن تنقذ حياتي ثلاث مرات ، ولن يتخلى عنها سوى الأحمق.

“الكثير من الأشياء…”

 

“كم هو جميل…”

الطب ، الحبوب ، المرجل ، الأسلحة ، ألواح التشكيل … كما لو كانت النجوم في السماء ، ملأت القاعة بكثافة ، مما يجعل من الصعب على عقل المرء معالجة كل شيء.

تمامًا كما كان تشاو فياو يفكر في كيفية تمكن الأخير من تعلم مهاراته الطبية ، بدت الأصوات المتحمسة لـ يوان تاو والآخرين من الخلف.

تمامًا مثل المضاربة على الكنز ، كان شراء شيء لم يتم تقييمه يعتمد بشكل كبير على عين الفرد المتمثلة في التمييز والحظ. بدون الحظ الكافي ، كل ما يمكن للمرء فعله هو أن يندب حزنه.

بينما كانت في حالة تأمل عميق ، كانت المجموعة قد دخلت بالفعل القاعة الكبرى. في كل مكان يمكن أن تراه العين كان الباعة يبيعون بضائعهم ، وتنوع البضائع يغطي عشرات المهن.

“عملية احتيال؟ أليس كل شيء هنا أصليًا؟” لم يستطع تشينغ يانغ إلا أن يلقي نظرة شك على تشاو فياو.

الطب ، الحبوب ، المرجل ، الأسلحة ، ألواح التشكيل … كما لو كانت النجوم في السماء ، ملأت القاعة بكثافة ، مما يجعل من الصعب على عقل المرء معالجة كل شيء.

قبل مجيئه إلى هذا العالم ، ارتكبت نفسه السابقة نفس الخطأ أيضًا. بسبب الضلال ، تسبب في هياج تدريب الطالب ، مما أدى إلى عدم قدرة تشانغ شوان على تجنيد حتى طالب واحد بعد وصوله.

كانت الكنوز التي كان من المستحيل رؤيتها في الظروف العادية تتلألأ من حولهم ، مما يحفز عقولهم.

كان يدير ذات مرة متجرًا في السوق ، وبالتالي ، كان يعرف شيئًا أو شيئين عن التقليد. إذن ماذا لو كان أحد المثمنين؟ لم يكن هناك من يستطيع التأكد من أن حكمهم سيكون صحيحًا بنسبة مائة بالمائة طوال الوقت!

“أولئك الذين يمرون ، تعال وألق نظرة. هذه هي أحدث [مرآة تمييز الكنز]. لديها القدرة على تحديد قيمة قطعة أثرية تلقائيًا ، مما يمنحك ضمانًا عند شراء سلع أخرى. إنه فقط الانطلاق في عشرة أحجار روح الآن! إذا لم تشتريها ، فستتسبب في خسارة كبيرة وتعرض نفسك لخطر الاحتيال! ” صرخ شاب.

كان على الكتاب مقدمة مفصلة عن القطعة الأثرية ، مع تسجيل اسمها وعيوبها.

“مرآة تمييز الكنز؟”

“هذا سوق تديره قاعة المثمنين. معظم البضائع هنا أصلية ، وقد تم التحقق منها من قبل قاعة المثمنين ، مما يمهد الطريق لها لتصبح أكبر سوق تجاري في تحالف مملكة ميرادا!”

غمش تشاو يا والآخرون أعينهم باهتمام ، واستعدوا للتوجه.

لقد استخدم تشانغ شوان بالفعل القطع القليلة الأخيرة التي كان لديه في الطريق إلى هنا. حتى لو باع نفسه بعيدًا ، فلن يتمكن من رفع مثل هذا السعر!

“إنها مجرد مرآة عادية ، إنها عملية احتيال. إذا كانت هذه حقًا مرآة تمييز الكنز ، فلن يبيع المرآة هنا بعشرة أحجار روح!”

كانت هذه طريقة لا تصدق!

هز تشانغ شوان رأسه.

“أوه!”

حتى بدون استخدام مكتبة مسار السماء ، يمكنه تحديد قيمة وخلفية بعض القطع الأثرية الأقل فاعلية عبر عين البصيرة.

“50؟”

بنظرة واحدة فقط ، يمكن أن يقول أن مرآة تمييز الكنز المفترضة في يد الشاب كانت مزيفة.

قدم الطرف الآخر خمسين حجرًا روحانيًا ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على تقديم خمسين قطعة ذهبية؟ أخي ، هل تأخذني لأحمق؟

“عملية احتيال؟ أليس كل شيء هنا أصليًا؟” لم يستطع تشينغ يانغ إلا أن يلقي نظرة شك على تشاو فياو.

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

كان الطرف الآخر قد قال للتو أن قاعة المُثمنين كانت بمثابة ضمانة لأصالة البضائع هنا ، فلماذا يكون هناك تقليد هنا؟

كان على الكتاب مقدمة مفصلة عن القطعة الأثرية ، مع تسجيل اسمها وعيوبها.

“كم عدد القطع الأثرية الموجودة هنا؟” أدارت تشاو فياو عينيها وهي تشير إلى المناطق المحيطة.

الطب ، الحبوب ، المرجل ، الأسلحة ، ألواح التشكيل … كما لو كانت النجوم في السماء ، ملأت القاعة بكثافة ، مما يجعل من الصعب على عقل المرء معالجة كل شيء.

“هناك على الأقل عدة عشرات الملايين من البضائع هنا ، وربما حتى مئات الملايين!”

كان يعتقد أنه نظرًا لأنه كان بائعًا في الشارع ، يجب أن تكون البضائع رخيصة. على الأكثر ، يجب أن تكلف فقط واحدة أو اثنتين من الأحجار الروحية ، أو ربما حتى العملات الذهبية … ومع ذلك ، أعتقد أنها كانت باهظة الثمن.

قال تشنغ يانغ ، بينما كان يلقي نظرة حوله. “علاوة على ذلك ، هذا فقط بقدر ما تستطيع عيني رؤيته. لا تزال هناك بعض الأماكن خارج نطاق رؤيتي ، لذلك … يجب أن يكون هناك أكثر من ذلك!”

 

كان هناك ما يقرب من مائة ألف كشك منتشرة في جميع أنحاء السوق ، وتم وضع عدد لا يحصى من الكنوز بدقة في كل كشك. بعد حساب الأرقام ، كان هناك بالفعل عدد مخيف من القطع الأثرية.

كان الطرف الآخر قد قال للتو أن قاعة المُثمنين كانت بمثابة ضمانة لأصالة البضائع هنا ، فلماذا يكون هناك تقليد هنا؟

“في الواقع. نظرًا لعدد القطع الأثرية الموجودة هنا ، سيموت المثمنون من الإرهاق قبل تقييم كل شيء هنا! إلى جانب ذلك ، هناك تدفق هائل للبضائع داخل وخارج قاعة المثمنين يوميًا – كيف يمكن تتبع كل منهم؟ ”

“خمسة عشر؟ تنهد ، أعتقد أن هذا يمكن أن يسمى القدر أيضًا. حسنًا ، سأخسر هذه المرة وأبيعها لك لمدة خمسة عشر!” قال البائع بنظرة مؤلمة.

 

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

ضحك تشاو فياو ، “بالأصالة ، أعني البضائع التي تحمل شارة قاعة المثمنين. سيكون من الأفضل عدم شراء أي سلع بدون هذه التسمية ، وإلا فقد يعرض المرء نفسه لخطر الاحتيال!”

اكتسب بعضهم سمعة مرموقة طوال حياتهم ، لكنهم فقدوها جميعًا بسبب بعض الأخطاء المتهورة.

“أوه!”

 

أومأ الحشد.

“هل ترفض التخلي عن ذلك؟”

كأكبر سوق في تحالف مملكة ميرادا ، كان هناك عدد كبير جدًا من البائعين في قاعة المثمنين لكي يلاحظوا ذلك. حتى لو تم جمع كل مثمن واحد في تحالف مملكة ميرادا هنا ، فسيكون من المستحيل عليهم تقييم كل شيء هنا.

الطب ، الحبوب ، المرجل ، الأسلحة ، ألواح التشكيل … كما لو كانت النجوم في السماء ، ملأت القاعة بكثافة ، مما يجعل من الصعب على عقل المرء معالجة كل شيء.

“لكن بالطبع ، إذا وجدت شيئًا مناسبًا لك ، فلا تتردد في شرائه. إذا كنت قلقًا ، يمكنك دفع رسوم باهظة للحصول على مثمن في الطابق العلوي لتقييمه. إذا كان أصليًا ، فأنت تقوم بذلك ربحًا ، وإلا ستكسب خسارة! ” قال تشاو فياو.

“حسنًا ، ما هي تكلفة ذلك؟” سأل تشانغ شوان غير راغب في إضاعة الوقت في الجدال مع البائع حول هذه المسألة غير المهمة.

تمامًا مثل المضاربة على الكنز ، كان شراء شيء لم يتم تقييمه يعتمد بشكل كبير على عين الفرد المتمثلة في التمييز والحظ. بدون الحظ الكافي ، كل ما يمكن للمرء فعله هو أن يندب حزنه.

اكتسب بعضهم سمعة مرموقة طوال حياتهم ، لكنهم فقدوها جميعًا بسبب بعض الأخطاء المتهورة.

“المثمن أكيد مهنة مربحة …”

“عملية احتيال؟ أليس كل شيء هنا أصليًا؟” لم يستطع تشينغ يانغ إلا أن يلقي نظرة شك على تشاو فياو.

وبغض النظر عن رسوم العمولة من السوق ، فإن خدمة التقييم التي يقدمونها تجعل العملاء أيضًا يتقاسمون أموالهم عن طيب خاطر مقابل الأمن. كما هو متوقع من أكثر المهن ربحًا في العالم.

 

“تعال وانظر ، لدي [سمكة مائية قارية] هنا! طالما أن المرء يحمل هذه السمكة في فمه ، فسيكون قادرًا على التنفس بحرية تحت الماء. إنه بالتأكيد كنز يجب أن تمتلكه!”

 

“تعال وشاهد هذا [ترياق جراس] الأصيل. يمكنه علاج واحد من أكثر 17 سمًا شيوعًا. وبسعر منخفض فقط ، يمكنك شراء بعض الضمانات على حياتك!”

كان هذا هو السبب الرئيسي لوجود عدد قليل جدًا من قاعات المثمنين في القارة ، بحيث أنه حتى مكان مثل مملكة تيانوو لم يكن به قاعة مثمنين. وهذا هو السبب أيضًا في تمكن منتحل شخصية مثل مو يانغ من الفوز بإعجاب الكثير من الناس بسهولة.

“لدي الحجر السماوي هنا! سوف يضيء طريقك مثل النجوم نفسها إذا أخرجته في الليل. أولئك المارون ، من فضلك لا تفوت هذه الفرصة المثالية …”

قبل مجيئه إلى هذا العالم ، ارتكبت نفسه السابقة نفس الخطأ أيضًا. بسبب الضلال ، تسبب في هياج تدريب الطالب ، مما أدى إلى عدم قدرة تشانغ شوان على تجنيد حتى طالب واحد بعد وصوله.

…

تمامًا مثل المضاربة على الكنز ، كان شراء شيء لم يتم تقييمه يعتمد بشكل كبير على عين الفرد المتمثلة في التمييز والحظ. بدون الحظ الكافي ، كل ما يمكن للمرء فعله هو أن يندب حزنه.

ترددت أصوات لا حصر لها في السوق الصاخبة. الكنوز تكمن في كل مكان ، وإذا جاء المرء وحيدًا وجاهلًا ، فسيكون من المستحيل على المرء تحديد الأصالة من المزيف!

“إنها مجرد مرآة عادية ، إنها عملية احتيال. إذا كانت هذه حقًا مرآة تمييز الكنز ، فلن يبيع المرآة هنا بعشرة أحجار روح!”

أثناء السير على طول الأكشاك المختلفة ، عبس تشانغ شوان فجأة وتوقف.

كان الطرف الآخر قد قال للتو أن قاعة المُثمنين كانت بمثابة ضمانة لأصالة البضائع هنا ، فلماذا يكون هناك تقليد هنا؟

على كشك ليس بعيدًا ، ظهرت في رأيه قطعة أثرية رمادية اللون ، بحجم راحة اليد.

عند رؤية مظهر الطرف الآخر المذهول ، ضحك تشاو فياو وأرسل رسالة توارد خواطر.

على الرغم من أن عين البصيرة الخاصة به لم تصل إلى أعلى مستوى حتى الآن ، وكان لا يزال بعيدًا عن التوافق مع وسائل المعلم الرئيسي المتقدم ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تحديد أصل وخلفية الأعمال الفنية العادية بسهولة.

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

لكن لسبب ما ، لم يكن قادرًا على تقييم أي شيء حول هذا المقياس على الإطلاق.

 

“هذا غريب!”

شد تشانغ شوان قبضتيه بإحكام.

استدار تشانغ شوان لفحصها بشكل أكثر شمولاً ، لكن حاجبيه كانا أكثر تجعدًا.

“صديق ، هل أنت مهتم بمنتجي؟ يمكنني أن أضمن لك أن جميع بضاعتي هنا أصلية …”

إذا كان لا يستطيع أن يرى من خلالها ، فهل هذا يعني أنه كان كنزًا لا يقدر بثمن؟ أنه كان أبعد بكثير من وسائله التحليلية الحالية؟

إذا كان أي شخص آخر يعرف بأفكاره ، فمن المؤكد أنهم سوف يصابون بالكلام.

“صديق ، هل أنت مهتم بمنتجي؟ يمكنني أن أضمن لك أن جميع بضاعتي هنا أصلية …”

“جميع بضاعتي هنا أصلية”. في الواقع ، لا يمكن الوثوق بكلمات التاجر.

عندما رأى البائع أنه كان هناك عميل ، سارع إلى الأمام ورحب بـ تشانغ شوانبابتسامة مشرقة.

على الرغم من أن المثمنين لم يكونوا جزءًا من مسارات التسعة العليا ، إلا أن فحصهم كان معروفًا بصعوبة ذلك. سيتعين على كل مثمن أن يقضي عقودًا من حياته مكرسة لدراسة الكنوز قبل أن يتمكن من اكتساب فهم متعمق للموضوع المطلوب لاجتياز الاختبار.

 

“نظرًا لأنك مهتم بها ، فهذا يعني فقط أنك مصيرها. وبالتالي ، سأبيعها لك بخصم بعد ذلك. مائة حجر روح!”

“أصلي؟”

على الرغم من أنه بدا وكأنه في نفس عمرها تقريبًا ، كيف كان قادرًا على حل مشكلة نقص العضلات الفطري ، حتى أن الأطباء من فئة الخمس نجوم كانوا عاجزين من قبل ، ويعالجونها؟

نظر تشانغ شوان لفترة وجيزة في البضائع الأخرى في الكشك.

“تعال وشاهد هذا [ترياق جراس] الأصيل. يمكنه علاج واحد من أكثر 17 سمًا شيوعًا. وبسعر منخفض فقط ، يمكنك شراء بعض الضمانات على حياتك!”

كان هناك العديد من البضائع في هذا الكشك ، يصل عددها إلى مئات الآلاف على الأقل. الأسلحة والحبوب والشيخوع … معظم الأشياء التي يمكن للمرء أن يفكر فيها كانت موجودة هنا. بينما كان هناك العديد من السلع الأصلية وسطها ، كان هناك الكثير من المنتجات المقلدة أيضًا.

 

“جميع بضاعتي هنا أصلية”. في الواقع ، لا يمكن الوثوق بكلمات التاجر.

“يخدع؟”

تصفح تشانغ شوان البضائع المختلفة حول الكشك بينما تموجت خطوط البصيرة في عينيه.

تصفح تشانغ شوان البضائع المختلفة حول الكشك بينما تموجت خطوط البصيرة في عينيه.

كان بإمكانه رؤية الأشياء الأخرى بسهولة ، ولم يكن هناك أي شيء ذي قيمة كبيرة في وسطها. وهكذا ، فإن نظرته لم تطول عليهم لفترة طويلة قبل أن يعود إلى الجسم الرمادي. سأل على الفور: “ما هذا؟”

كان يدير ذات مرة متجرًا في السوق ، وبالتالي ، كان يعرف شيئًا أو شيئين عن التقليد. إذن ماذا لو كان أحد المثمنين؟ لم يكن هناك من يستطيع التأكد من أن حكمهم سيكون صحيحًا بنسبة مائة بالمائة طوال الوقت!

“هذا؟”

“كم عدد القطع الأثرية الموجودة هنا؟” أدارت تشاو فياو عينيها وهي تشير إلى المناطق المحيطة.

اندهش البائع للحظة قبل أن تعود الابتسامة إلى وجهه. “صديقي ، لديك عيون جيدة بالتأكيد. هذا هو العنصر الأكثر قيمة في موقفي ، وقد حصلت عليه من يدي لص قبر. لست متأكدًا تمامًا من نوع الأداة. لقد جربت حرقه وإخماده بالماء ، لكنه لا يترك أثراً على الإطلاق. علاوة على ذلك ، إنه مرن بشكل لا يصدق ، لذلك أنا متأكد من أنه بالتأكيد كنز من الدرجة  الأولى … ”

إذا كان قد حصل على هذه الأداة في وقت سابق ، فلن يصاب لو تشونغ ويسقط في غيبوبة.

“العنصر الأكثر قيمة؟ من تعتقد أنك تخدع؟” رؤية الطرف الآخر يتفاخر ببضاعته ، تشاو فياو يتذمر بازدراء.

“هل ترفض التخلي عن ذلك؟”

غالبًا ما يستخدم جميع البائعين هذا الخط في محاولة لرفع أسعارهم.

كان هذا هو السبب الرئيسي لوجود عدد قليل جدًا من قاعات المثمنين في القارة ، بحيث أنه حتى مكان مثل مملكة تيانوو لم يكن به قاعة مثمنين. وهذا هو السبب أيضًا في تمكن منتحل شخصية مثل مو يانغ من الفوز بإعجاب الكثير من الناس بسهولة.

ما هو الأكثر قيمة أو الأكثر قيمة ، سيكون المرء حقًا أحمق إذا صدقه.

“كيف يمكنني أن أجرؤ على محاولة خداعكم جميعًا؟ هذا العنصر ذو قيمة كبيرة بالفعل! لقد كان لدي ذات مرة مثمن بنجمتين لتقييمه ، لكنه حتى غير قادر على إصدار حكم عليه أيضًا!” تحدث البائع بسخط.

 

“حسنًا ، ما هي تكلفة ذلك؟” سأل تشانغ شوان غير راغب في إضاعة الوقت في الجدال مع البائع حول هذه المسألة غير المهمة.

كان يعتقد أنه نظرًا لأنه كان بائعًا في الشارع ، يجب أن تكون البضائع رخيصة. على الأكثر ، يجب أن تكلف فقط واحدة أو اثنتين من الأحجار الروحية ، أو ربما حتى العملات الذهبية … ومع ذلك ، أعتقد أنها كانت باهظة الثمن.

“نظرًا لأنك مهتم بها ، فهذا يعني فقط أنك مصيرها. وبالتالي ، سأبيعها لك بخصم بعد ذلك. مائة حجر روح!”

“خمسة عشر حجرًا روحانيًا ، أليس كذلك؟ سآخذها!”

عند سماع الطرف الآخر يسأل عن السعر ، أضاءت عيون البائع.

وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأشخاص الذين حلموا بأداء امتحان المثمن ، كان هناك عدد قليل جدًا ممن تمكنوا من الوصول إلى مرتبة 3 نجوم وما فوق. في الواقع ، كان الرقم أقل بكثير من عدد المعلمين الرئيسيين.

“ماذا قلت؟”

“لا داعي لأن تعطينا هذا النوع من الهراء ، فليس الأمر كما لو أننا لم نشتري أبدًا من قاعة المثمنين من قبل. يمكن بالفعل استبدال مائة حجر روح بعشرة رموز يشم توتلاج من فئة 3 نجوم ، هل تعتقد أن هذا يستحق هذا السعر  ، من قال  لك انه  يستحق هذا الثمن؟ لماذا لا تسرق بنكًا بدلاً من ذلك؟ ”

فوجئ تشانغ شوان، وكاد أن يفيض من الدم.

في البداية ، جاء تشانغ شوان بدافع الفضول فقط. لم يكن يتوقع أن تكون ذات قيمة كبيرة. قمع هيجانه لمنعه من الظهور على وجهه ، كان على وشك الموافقة على الصفقة عندما تردد صدى صوت آخر.

كان يعتقد أنه نظرًا لأنه كان بائعًا في الشارع ، يجب أن تكون البضائع رخيصة. على الأكثر ، يجب أن تكلف فقط واحدة أو اثنتين من الأحجار الروحية ، أو ربما حتى العملات الذهبية … ومع ذلك ، أعتقد أنها كانت باهظة الثمن.

أثناء السير على طول الأكشاك المختلفة ، عبس تشانغ شوان فجأة وتوقف.

مائة حجر روح …

ضحك تشاو فياو ، “بالأصالة ، أعني البضائع التي تحمل شارة قاعة المثمنين. سيكون من الأفضل عدم شراء أي سلع بدون هذه التسمية ، وإلا فقد يعرض المرء نفسه لخطر الاحتيال!”

لقد استخدم تشانغ شوان بالفعل القطع القليلة الأخيرة التي كان لديه في الطريق إلى هنا. حتى لو باع نفسه بعيدًا ، فلن يتمكن من رفع مثل هذا السعر!

شد تشانغ شوان قبضتيه بإحكام.

كما هو متوقع من تحالف المملكة اللامحدودة. حتى الأسعار التي قدموها كانت مخيفة بنفس القدر.

نظر تشانغ شوان لفترة وجيزة في البضائع الأخرى في الكشك.

“لا تسقط من أجل ذلك. هؤلاء البائعون غالبًا ما يقدمون ثمناً باهظاً لخداع الآخرين!”

“يُسمح للمثمن بارتكاب ثلاثة أخطاء قضائية فقط طوال حياته. بمجرد تجاوزهم لهذا الحد ، سيتم تجريدهم من رخصتهم. وبالتالي ، عند التعثر في شيء ليسوا متأكدين منه ، لن يصدروا حكمهم بسهولة ! تدخل جين كونغهاي.

عند رؤية مظهر الطرف الآخر المذهول ، ضحك تشاو فياو وأرسل رسالة توارد خواطر.

 

“يخدع؟”

“كم عدد القطع الأثرية الموجودة هنا؟” أدارت تشاو فياو عينيها وهي تشير إلى المناطق المحيطة.

[: “سأساوم من أجلك ، فقط انتظر وانظر. سأحصل بالتأكيد على سعر منخفض لك!” أعلن تشاو فياو بثقة.

 

 

“على ما يرام!” أومأ تشانغ شوان برأسه.

خلاف ذلك ، حتى لو علم أن الإنسان المعدني اللامع موجود هنا ، فلن يكون لديه المال لشرائه.

بالنسبة له ، كانت مئة حجر روح ثمنًا فلكيًا. كان من المستحيل عليه أن يأخذ مثل هذا المبلغ. نظرًا لأن تشاو فياو كان يعرض المساومة عليه ، فقد كان على استعداد للسماح لها بتجربتها.

 

“لا داعي لأن تعطينا هذا النوع من الهراء ، فليس الأمر كما لو أننا لم نشتري أبدًا من قاعة المثمنين من قبل. يمكن بالفعل استبدال مائة حجر روح بعشرة رموز يشم توتلاج من فئة 3 نجوم ، هل تعتقد أن هذا يستحق هذا السعر  ، من قال  لك انه  يستحق هذا الثمن؟ لماذا لا تسرق بنكًا بدلاً من ذلك؟ ”

[: “سأساوم من أجلك ، فقط انتظر وانظر. سأحصل بالتأكيد على سعر منخفض لك!” أعلن تشاو فياو بثقة.

بإيماءة رائعة ، ارتدى تشاو فياو الأجواء التي تليق بتاجر مخضرم وألقى نظرة على التاجر ، “أعطنا سعرًا صادقًا!”

“خمسون .. عملة ذهبية؟”

“المقاتل، لا بد أنك تمازحني. السعر الذي عرضته هو سعر صادق. على الرغم من أن هذه القطعة الأثرية قد لا تبدو كثيرًا ، فقد أنفقت ثروة ضخمة لشرائها ، وحتى أنني حاولت تجنيد حداد للعمل عليه هذا ، فقط لأنه لم ينجح في النهاية. على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما هو ، هناك شيء واحد أنا متأكد منه أنه بالتأكيد كنز … ”

بعد إلقاء نظرة فاحصة على مظهره الخارجي ، تمتم تشانغ شوان بصمت.

ضحك البائع وهو يضحك جافًا وقال: “ومع ذلك … نظرًا لأن المقاتل عميل متكرر ، سأقوم باستثناء ذلك. ماذا عن هذا ، سأسمح لك بتقديم سعر ، وإذا كان مناسبًا ، يمكنك أخذها بعيدًا. وإلا فلننسى الأمر! ”

“المثمنون مقيدون بقدرتهم على التمييز ورتبتهم ، لذلك من المستحيل بالفعل أن يضمنوا أن جميع تقييماتهم دقيقة. وفي ظل هذه الظروف ، فإنهم سيدعون مثمنين آخرين لتقييمها معًا ، وإذا كان المدعوون غير قادرين على إعطاء إجابة محددة أيضًا ، فإنهم ببساطة سيعطون العميل تقييمهم على الأداة ليكون بمثابة أساس للنظر “. قال تشاو فياو.

“هذا أشبه به. نظرًا لأن هذا هو الحال ، سأقدم لك خمسة عشر حجرًا روحانيًا بعد ذلك!”

إذا كان أي شخص آخر يعرف بأفكاره ، فمن المؤكد أنهم سوف يصابون بالكلام.

عندما رأت أن “خدعتها القديمة للعميل” كانت تعمل ، أومأت تشاو فياو ببهجة.

استدار تشانغ شوان لفحصها بشكل أكثر شمولاً ، لكن حاجبيه كانا أكثر تجعدًا.

“خمسة عشر؟ تنهد ، أعتقد أن هذا يمكن أن يسمى القدر أيضًا. حسنًا ، سأخسر هذه المرة وأبيعها لك لمدة خمسة عشر!” قال البائع بنظرة مؤلمة.

كان يحب أن يدفع أيضًا ، لكن … خمسة عشر حجرًا روحانيًا كانت مبلغًا كبيرًا بالنسبة له أيضًا. حتى لو قام ببيع جميع ممتلكاته ، فلن يتمكن من جمع الكثير من المال.

“هذا يعمل كذلك؟”

المدن التي زارها تشانغ شوان سابقًا لم يكن بها نقابة المثمنين ، لذلك لم يتوقع رؤية قاعة المثمنين هنا في مدينة هونغهاي. نظرًا لأن هذا هو الحال ، يجب عليهم إجراء اختبارات المثمن هنا أيضًا.

ترنح تشاو يا والآخرون ، واتسعت أعينهم في حالة صدمة.

“لكن هذا لا يختلف عن عدم إعطاء إجابة على الإطلاق!” هز سون تشيانغ رأسه.

بعد خفض السعر الأصلي من مائة إلى خمسة عشر في لحظة ، اعتقدوا أن البائع سوف يغضب بالتأكيد. ومع ذلك ، وافق الطرف الآخر عليها على الفور …

حتى بدون استخدام مكتبة مسار السماء ، يمكنه تحديد قيمة وخلفية بعض القطع الأثرية الأقل فاعلية عبر عين البصيرة.

كانت هذه طريقة لا تصدق!

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

إذا لم يروا هذا بأنفسهم ، فلن يصدقوا أبدًا أنه صحيح.

كان هذا هو السبب الرئيسي لوجود عدد قليل جدًا من قاعات المثمنين في القارة ، بحيث أنه حتى مكان مثل مملكة تيانوو لم يكن به قاعة مثمنين. وهذا هو السبب أيضًا في تمكن منتحل شخصية مثل مو يانغ من الفوز بإعجاب الكثير من الناس بسهولة.

“جيد !” نظرًا لأن الطرف الآخر قد وافق على ذلك ، شعرت تشاو فياو كما لو أنها فازت للتو في الحرب. التفتت لتنظر إلى تشانغ شوان بفرح وقالت ، “حسنًا ، يمكنك الدفع الآن!”

كان على الكتاب مقدمة مفصلة عن القطعة الأثرية ، مع تسجيل اسمها وعيوبها.

 

“في الواقع ، الأطباء متماثلون أيضًا. قد يؤدي خطأ واحد إلى الوفاة …” أومأت تشاو فايو برأسها بالاتفاق بينما كانت تنظر إلى الشاب أمامها.

“دفع؟”

“أولئك الذين يمرون ، تعال وألق نظرة. هذه هي أحدث [مرآة تمييز الكنز]. لديها القدرة على تحديد قيمة قطعة أثرية تلقائيًا ، مما يمنحك ضمانًا عند شراء سلع أخرى. إنه فقط الانطلاق في عشرة أحجار روح الآن! إذا لم تشتريها ، فستتسبب في خسارة كبيرة وتعرض نفسك لخطر الاحتيال! ” صرخ شاب.

 

أومأ الحشد.

هز تشانغ شوان رأسه.

ومع ذلك ، أراد هذا الزميل إجراء الاختبار لمجرد أنه كان يعاني من نقص في المال. إذا سمع أي شخص آخر كلماته ، فسيجد نفسه بالتأكيد عاجزًا عن الكلام.

كان يحب أن يدفع أيضًا ، لكن … خمسة عشر حجرًا روحانيًا كانت مبلغًا كبيرًا بالنسبة له أيضًا. حتى لو قام ببيع جميع ممتلكاته ، فلن يتمكن من جمع الكثير من المال.

 

“أعتقد أن خمسة عشر حجرًا روحانيًا لا تزال باهظة الثمن!” التفت تشانغ شوان لإلقاء نظرة على البائع.

كان هذا هو السبب الرئيسي لوجود عدد قليل جدًا من قاعات المثمنين في القارة ، بحيث أنه حتى مكان مثل مملكة تيانوو لم يكن به قاعة مثمنين. وهذا هو السبب أيضًا في تمكن منتحل شخصية مثل مو يانغ من الفوز بإعجاب الكثير من الناس بسهولة.

“خمسة عشر حجرًا روحانيًا باهظة الثمن؟ صديقي ، لا بد أنك تمزح. هذا هو بالفعل أقل سعر يمكنني أن أقدمه لك …” ابتسم البائع بمرارة.

 

“هذا … إنه بالفعل سعر عادل بالفعل. إذا كنت مهتمًا ، عليك فقط شرائه!” نظرًا لأن الطرف الآخر كان لا يزال يحاول المساومة على الرغم من أنها خفضت السعر إلى خمسة عشر ، ارتفعت حواجب تشاو فياو.

كان يحب أن يدفع أيضًا ، لكن … خمسة عشر حجرًا روحانيًا كانت مبلغًا كبيرًا بالنسبة له أيضًا. حتى لو قام ببيع جميع ممتلكاته ، فلن يتمكن من جمع الكثير من المال.

أنت هنا لشراء المعادن الخالية من البشر ، أليس كذلك؟ بدون عدة آلاف أو حتى عشرة آلاف حجر روح ، من المستحيل أن تأخذها بنفسك.

هز تشانغ شوان رأسه.

 

“عيوب!”

مع ذلك ، خمسة عشر حجرًا روحانيًا لشيء يثير اهتمامك ، ومع ذلك ما زلت تجده باهظ الثمن؟

كان هناك ما يقرب من مائة ألف كشك منتشرة في جميع أنحاء السوق ، وتم وضع عدد لا يحصى من الكنوز بدقة في كل كشك. بعد حساب الأرقام ، كان هناك بالفعل عدد مخيف من القطع الأثرية.

“هل هذا صحيح؟ إذن ، هل يمكنك السماح لي بإلقاء نظرة حتى أتمكن من الحصول على مقياس أوضح لسعره قبل أن نتفاوض؟” سأل تشانغ شوان.

وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأشخاص الذين حلموا بأداء امتحان المثمن ، كان هناك عدد قليل جدًا ممن تمكنوا من الوصول إلى مرتبة 3 نجوم وما فوق. في الواقع ، كان الرقم أقل بكثير من عدد المعلمين الرئيسيين.

“بالتأكيد!” سلم البائع القطعة الأثرية الرمادية إلى تشانغ شوان.

بعد إلقاء نظرة فاحصة على مظهره الخارجي ، تمتم تشانغ شوان بصمت.

فقط عند إلقاء نظرة فاحصة ، تمكن تشانغ شوان من رؤية ما كان عليه بوضوح.

المدن التي زارها تشانغ شوان سابقًا لم يكن بها نقابة المثمنين ، لذلك لم يتوقع رؤية قاعة المثمنين هنا في مدينة هونغهاي. نظرًا لأن هذا هو الحال ، يجب عليهم إجراء اختبارات المثمن هنا أيضًا.

كانت بحجم كف ، واتخذت ظلًا بني غامق. كانت مقوسة قليلاً ، تذكرنا بقطعة سمكية عملاقة.

غاضبًا ، التفت بسرعة إلى الشاب وقال ، “صديق ، السيد العظيم ليو قد قدم عرضًا بالفعل ، لذلك … إذا كنت لن تقدم أي شيء أعلى ، فسوف أطلب منك إعادة الشيء إلي…”

كانت هناك بعض النقوش الفريدة مكتوبة بكثافة على الجانب المنحني ، وكانت هناك بعض الأجزاء غير الواضحة ، مما جعل من المستحيل تمييز ما هو عليه.

في البداية ، جاء تشانغ شوان بدافع الفضول فقط. لم يكن يتوقع أن تكون ذات قيمة كبيرة. قمع هيجانه لمنعه من الظهور على وجهه ، كان على وشك الموافقة على الصفقة عندما تردد صدى صوت آخر.

 

ترددت أصوات لا حصر لها في السوق الصاخبة. الكنوز تكمن في كل مكان ، وإذا جاء المرء وحيدًا وجاهلًا ، فسيكون من المستحيل على المرء تحديد الأصالة من المزيف!

“عيوب!”

“الكثير من الأشياء…”

 

كانت الكنوز التي كان من المستحيل رؤيتها في الظروف العادية تتلألأ من حولهم ، مما يحفز عقولهم.

بعد إلقاء نظرة فاحصة على مظهره الخارجي ، تمتم تشانغ شوان بصمت.

“نظرًا لأنك مهتم بها ، فهذا يعني فقط أنك مصيرها. وبالتالي ، سأبيعها لك بخصم بعد ذلك. مائة حجر روح!”

على الرغم من فشل عين البصيرة في العمل عليها ، يجب أن تكون مكتبة مسار السماء قادرة على تحديد ماهية القطعة الأثرية.

“حسنًا ، ما هي تكلفة ذلك؟” سأل تشانغ شوان غير راغب في إضاعة الوقت في الجدال مع البائع حول هذه المسألة غير المهمة.

هو!

“لا داعي لأن تعطينا هذا النوع من الهراء ، فليس الأمر كما لو أننا لم نشتري أبدًا من قاعة المثمنين من قبل. يمكن بالفعل استبدال مائة حجر روح بعشرة رموز يشم توتلاج من فئة 3 نجوم ، هل تعتقد أن هذا يستحق هذا السعر  ، من قال  لك انه  يستحق هذا الثمن؟ لماذا لا تسرق بنكًا بدلاً من ذلك؟ ”

ظهر كتاب في مكتبة طريق السماء. عند إلقاء نظرة عابرة عليه ، اتسعت عيون تشانغ شوان على الفور وتسارع تنفسه.

تمامًا مثل المضاربة على الكنز ، كان شراء شيء لم يتم تقييمه يعتمد بشكل كبير على عين الفرد المتمثلة في التمييز والحظ. بدون الحظ الكافي ، كل ما يمكن للمرء فعله هو أن يندب حزنه.

“هذا بالفعل كنز …”

بالنسبة له ، كانت مئة حجر روح ثمنًا فلكيًا. كان من المستحيل عليه أن يأخذ مثل هذا المبلغ. نظرًا لأن تشاو فياو كان يعرض المساومة عليه ، فقد كان على استعداد للسماح لها بتجربتها.

كان على الكتاب مقدمة مفصلة عن القطعة الأثرية ، مع تسجيل اسمها وعيوبها.

“عملية احتيال؟ أليس كل شيء هنا أصليًا؟” لم يستطع تشينغ يانغ إلا أن يلقي نظرة شك على تشاو فياو.

“تميمة واقية من حرشفة تنين، صُنعت بواسطة الحرفي باي شي ذو الـ 6 نجوم منذ ألفي عام. إنها قادرة على صد هجوم  من خبير مستوى 9-دان المتسامي ثلاث مرات. العيوب: …”

يجب أن تسحب رجلي! إذا لم أكن أعرف ما هو ، كان بإمكاني إعطائك إياه. ومع ذلك ، الآن بعد أن عرفت مدى قيمة هذه القطعة الأثرية ، لن أتخلى عنها حتى لو كنت ستضربني حتى الموت!

شد تشانغ شوان قبضتيه بإحكام.

“هذا … إنه بالفعل سعر عادل بالفعل. إذا كنت مهتمًا ، عليك فقط شرائه!” نظرًا لأن الطرف الآخر كان لا يزال يحاول المساومة على الرغم من أنها خفضت السعر إلى خمسة عشر ، ارتفعت حواجب تشاو فياو.

إذا وضعنا كل شيء جانباً ، فإن قدرتها على درء جريمة خبير مستوى 9-دان المتسامي ثلاث مرات جعلتها بالفعل أداة مخيفة.

وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأشخاص الذين حلموا بأداء امتحان المثمن ، كان هناك عدد قليل جدًا ممن تمكنوا من الوصول إلى مرتبة 3 نجوم وما فوق. في الواقع ، كان الرقم أقل بكثير من عدد المعلمين الرئيسيين.

إذا كان قد حصل على هذه الأداة في وقت سابق ، فلن يصاب لو تشونغ ويسقط في غيبوبة.

“أنا بالتأكيد يجب أن أحصل على هذا!”

“هذا؟”

في البداية ، جاء تشانغ شوان بدافع الفضول فقط. لم يكن يتوقع أن تكون ذات قيمة كبيرة. قمع هيجانه لمنعه من الظهور على وجهه ، كان على وشك الموافقة على الصفقة عندما تردد صدى صوت آخر.

المثمن ليو تشانغ يتأرجح ببرود. متجاهلاً تشانغ شوان، التفت على الفور إلى البائع وقال ، “على الرغم من أنه وضع عينيه عليها ، إلا أنه لم يدفع بعد ، أليس كذلك؟ من الطبيعي فقط أن يذهب الصالح إلى أعلى مزايد. ماذا عن هذا سأقدم لكم خمسين حجرًا روحانيًا فبيعوها لي! ”

“خمسة عشر حجرًا روحانيًا ، أليس كذلك؟ سآخذها!”

 

استدار ، رأى تشانغ شوان رجلاً في منتصف العمر ينظر إليه بعيون براقة ، يحدق بثبات في تميمة حماية مقياس التنين في يديه.

“دعنا نذهب إلى قاعة المثمنين!”

“السيد العظيم  المثمن ليو تشانغ!”

“يخدع؟”

بدا أن البائع قد تعرّف على الطرف الآخر وتحدث بسرعة ، “كنت سأعطيك إياه مباشرة لأنك مهتم بهذا العنصر. ومع ذلك ، وضع هذا الصديق عينيه عليها أولاً ، لذا … كيف عنكما تتفاوضان حول هذا الأمر؟ ”

ترنح تشاو يا والآخرون ، واتسعت أعينهم في حالة صدمة.

“مثمن سيد عظيم ؟”

كان الطرف الآخر قد قال للتو أن قاعة المُثمنين كانت بمثابة ضمانة لأصالة البضائع هنا ، فلماذا يكون هناك تقليد هنا؟

عند سماع كيف خاطب البائع الطرف الآخر ، بدأ تشانغ شوان على الفور في تقييم الرجل في منتصف العمر.

عند سماع الطرف الآخر يسأل عن السعر ، أضاءت عيون البائع.

كان هناك شعار مثبت على صدره ، وكان هناك نجمتان ساطعتان.

كانت قاعة المثمنين كبيرة ومهيبة. علاوة على كونه نقابة للمثمنين ، فقد كان أيضًا سوقًا تجاريًا ضخمًا. تم وضع جميع أنواع البضائع على العدادات ، وكان حشد كبير يدخل ويخرج من القاعات. حتى قبل وصوله إلى الموقع نفسه ، وجد تشانغ شوان نفسه بالفعل مرعوبًا من الصخب أمامه.

مثمن ذو نجمتين.

“50؟”

قد يتجول المثمنون أيضًا في هذه المنطقة أحيانًا لتصفح القطع الأثرية المختلفة وشراء العناصر التي تهمهم. إذا عثروا على كنز ثمين ، فيمكنهم أيضًا تحقيق قتل كبير.

استدار ، رأى تشانغ شوان رجلاً في منتصف العمر ينظر إليه بعيون براقة ، يحدق بثبات في تميمة حماية مقياس التنين في يديه.

عبس المثمن ليو تشانغ. التفت إلى تشانغ شوان وأمر ، “أنا مهتم بهذا العنصر لذا التخلي عنه!”

بعد خفض السعر الأصلي من مائة إلى خمسة عشر في لحظة ، اعتقدوا أن البائع سوف يغضب بالتأكيد. ومع ذلك ، وافق الطرف الآخر عليها على الفور …

 

أضاءت عيون البائع.

“عفواً لكني مهتم بها أيضًا. ليس لدي نية للتخلي عنها!” هز تشانغ شوان رأسه.

“مثمن سيد عظيم ؟”

يجب أن تسحب رجلي! إذا لم أكن أعرف ما هو ، كان بإمكاني إعطائك إياه. ومع ذلك ، الآن بعد أن عرفت مدى قيمة هذه القطعة الأثرية ، لن أتخلى عنها حتى لو كنت ستضربني حتى الموت!

“لا داعي لأن تعطينا هذا النوع من الهراء ، فليس الأمر كما لو أننا لم نشتري أبدًا من قاعة المثمنين من قبل. يمكن بالفعل استبدال مائة حجر روح بعشرة رموز يشم توتلاج من فئة 3 نجوم ، هل تعتقد أن هذا يستحق هذا السعر  ، من قال  لك انه  يستحق هذا الثمن؟ لماذا لا تسرق بنكًا بدلاً من ذلك؟ ”

هذه القطعة الأثرية يمكن أن تنقذ حياتي ثلاث مرات ، ولن يتخلى عنها سوى الأحمق.

“50؟”

 

ظهر كتاب في مكتبة طريق السماء. عند إلقاء نظرة عابرة عليه ، اتسعت عيون تشانغ شوان على الفور وتسارع تنفسه.

“هل ترفض التخلي عن ذلك؟”

“بالتأكيد!” سلم البائع القطعة الأثرية الرمادية إلى تشانغ شوان.

 

عندما رأى البائع أنه كان هناك عميل ، سارع إلى الأمام ورحب بـ تشانغ شوانبابتسامة مشرقة.

المثمن ليو تشانغ يتأرجح ببرود. متجاهلاً تشانغ شوان، التفت على الفور إلى البائع وقال ، “على الرغم من أنه وضع عينيه عليها ، إلا أنه لم يدفع بعد ، أليس كذلك؟ من الطبيعي فقط أن يذهب الصالح إلى أعلى مزايد. ماذا عن هذا سأقدم لكم خمسين حجرًا روحانيًا فبيعوها لي! ”

ضحك تشاو فياو ، “بالأصالة ، أعني البضائع التي تحمل شارة قاعة المثمنين. سيكون من الأفضل عدم شراء أي سلع بدون هذه التسمية ، وإلا فقد يعرض المرء نفسه لخطر الاحتيال!”

“50؟”

بالنسبة له ، كانت مئة حجر روح ثمنًا فلكيًا. كان من المستحيل عليه أن يأخذ مثل هذا المبلغ. نظرًا لأن تشاو فياو كان يعرض المساومة عليه ، فقد كان على استعداد للسماح لها بتجربتها.

“50؟”

“هذا يعمل كذلك؟”

أضاءت عيون البائع.

“هذا أشبه به. نظرًا لأن هذا هو الحال ، سأقدم لك خمسة عشر حجرًا روحانيًا بعد ذلك!”

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

حصل على هذه القطعة الأثرية عن غير قصد ، لذا لم يكن لديه فكرة عن قيمتها الحقيقية. في رأيه ، كانت صفقة جيدة بالتأكيد بالنسبة له لبيعها بخمسين حجرًا روحانيًا.

غاضبًا ، التفت بسرعة إلى الشاب وقال ، “صديق ، السيد العظيم ليو قد قدم عرضًا بالفعل ، لذلك … إذا كنت لن تقدم أي شيء أعلى ، فسوف أطلب منك إعادة الشيء إلي…”

بنظرة واحدة فقط ، يمكن أن يقول أن مرآة تمييز الكنز المفترضة في يد الشاب كانت مزيفة.

التفت تشانغ شوان لإلقاء نظرة على البائع وقال ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، سأعرض عليك سعرًا أيضًا. إذا وجدت ذلك مناسبًا ، فقم ببيع هذا العنصر لي!”

كما هو متوقع من تحالف المملكة اللامحدودة. حتى الأسعار التي قدموها كانت مخيفة بنفس القدر.

 

على الرغم من أن المثمنين لم يكونوا جزءًا من مسارات التسعة العليا ، إلا أن فحصهم كان معروفًا بصعوبة ذلك. سيتعين على كل مثمن أن يقضي عقودًا من حياته مكرسة لدراسة الكنوز قبل أن يتمكن من اكتساب فهم متعمق للموضوع المطلوب لاجتياز الاختبار.

“على ما يرام!” أومأ البائع برأسه.

كان يدير ذات مرة متجرًا في السوق ، وبالتالي ، كان يعرف شيئًا أو شيئين عن التقليد. إذن ماذا لو كان أحد المثمنين؟ لم يكن هناك من يستطيع التأكد من أن حكمهم سيكون صحيحًا بنسبة مائة بالمائة طوال الوقت!

 

كان يدير ذات مرة متجرًا في السوق ، وبالتالي ، كان يعرف شيئًا أو شيئين عن التقليد. إذن ماذا لو كان أحد المثمنين؟ لم يكن هناك من يستطيع التأكد من أن حكمهم سيكون صحيحًا بنسبة مائة بالمائة طوال الوقت!

“خمسون قطعة ذهبية!” أعلن تشانغ شوان.

التفت تشانغ شوان لإلقاء نظرة على البائع وقال ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، سأعرض عليك سعرًا أيضًا. إذا وجدت ذلك مناسبًا ، فقم ببيع هذا العنصر لي!”

“خمسون .. عملة ذهبية؟”

“في الواقع ، جميع المهن متشابهة. القواعد التي تحكم المعلم الرئيسي أكثر صرامة ؛ من المحتمل أن يتم تدمير سمعة المرء تمامًا إذا ارتكبوا خطأ واحدًا في توجيههم ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في واحد!” رؤية كيف كان الجميع يتعاطفون مع المثمنين ، هز تشانغ شوان رأسه.

 

على كشك ليس بعيدًا ، ظهرت في رأيه قطعة أثرية رمادية اللون ، بحجم راحة اليد.

تجمد البائع للحظة ، وكاد أن يسيل من الدماء.

 

قدم الطرف الآخر خمسين حجرًا روحانيًا ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على تقديم خمسين قطعة ذهبية؟ أخي ، هل تأخذني لأحمق؟

وهكذا ، على الرغم من وجود العديد من الأشخاص الذين حلموا بأداء امتحان المثمن ، كان هناك عدد قليل جدًا ممن تمكنوا من الوصول إلى مرتبة 3 نجوم وما فوق. في الواقع ، كان الرقم أقل بكثير من عدد المعلمين الرئيسيين.

قبل مجيئه إلى هذا العالم ، ارتكبت نفسه السابقة نفس الخطأ أيضًا. بسبب الضلال ، تسبب في هياج تدريب الطالب ، مما أدى إلى عدم قدرة تشانغ شوان على تجنيد حتى طالب واحد بعد وصوله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط