من المستحيل الاحتراس منه
الفصل 520: من المستحيل الاحتراس منه
ترجمة: احمد زكريا
“التقينا مرة أخرى!”
“أنا فقط ألقي نظرة، لم أحضر مع أحد!”
حتى النبلاء والمسؤولين الأقوياء سيتعين عليهم مخاطبته باحترام باسم السيد الشاب لو عند سماع هويته. ومع ذلك ، ظل هذا الرجل غير متأثر. يبدو أنه يجب أن يكون لديه دعم كبير.
علاوة على ذلك ، كانت تلك مكافأة للحصول على الإنسان المعدني الخالي من الروح.
مدركا ما كان يجري ، هز تشانغ شوان رأسه.
متجاهلاً الثنائي المذهول ، التفت تشانغ شوان إلى سونغ تشاو وسأل ، ” الصغير سونغ، هل ترغب في حل مظلمتها؟”
اتسع فم لو زان أيضًا في حالة صدمة. نمت عيناه أكبر من عين السمكة الذهبية.
“مجرد إلقاء نظرة؟” تفاجأ الشاب.
اين كانوا؟
لا يزال لديك الوجه لتسأل عما إذا كان لدي خطاب دعوة أم لا…
حديقة الأعشاب المالكة شو! حتى مبعوث تحالف مملكة ميرادا سيجد صعوبة في القدوم إلى هنا. لكي تلقي نظرة عرضية هنا… لابد من انك تمزح!
“نعش معدني من الدرجة السابعة؟” أمسك سونغ تشاو بالحلقة ، وسقط على الفور قطرة دم عليها قبل أن يرسل وعيه إليها. بعد إلقاء نظرة ، أضاءت عينيه على الفور.
ليس هي فقط ، حتى لو زان الذي كان يحاول فهم هوية تشانغ شوان كاد ان ينفجر.
لقد رأى الرجل أتيا في وقت سابق – الخادمة التي تحرس المدخل رافقته شخصيًا إلى هنا ، وكان موقفها محترمًا بشكل استثنائي… حتى جده لم يتمتع بمثل هذا الامتياز!
حتى لو كان الطرف الآخر معلما رئيسيًا من فئة 4 نجوم ، لكان قد تحدى الطرف الآخر بشأن أفعاله. ولكن امام هذا الرفيق.. كيف يجرؤ على ذلك؟
كان هذا بالتحديد سبب تقدمه على أمل تشكيل صداقات. بخلاف ذلك ، بصفته خليفة لعشيرة ، لم يكن لديه الوقت لمحادثة الجميع.
معتقدًا أن الطرف الآخر كان يحاول فقط الابتعاد عن الأنظار ، قرر ألا يسأل اكثر من هذا. مبتسمًا ، قدم نفسه ، “أنا لو زان ، عضو عشيرة لو!”
عادة ، فقط عندما يلتقي الصغار بشخص أعلى منهم يخاطبونهم هكذا. هذا العبقري ، هو معلم رئيسي من فئة 4 نجوم ، كان يستخدم هذا الخطاب بالفعل مع تشانغ شي؟
“تشانغ شوان!” أجاب تشانغ شوان.
كانت حلقات التخزين بالفعل عديمة القيمة بالنسبة له الآن ، وكان يحمل العديد منها. في حلقة التخزين هذه ، كان يخزن تابوت الإنسان المعدني عديم الروح الذي سرقه لوه تشو سابقًا.
“لذا ، إنه الأخ تشانغ ، سعدت بلقائك!” على الرغم من ذكر اسم عشيرة لو ، ظل تعبير الطرف الآخر دون تغيير. تحولت بشرة لو زان على الفور ، وشبك قبضته على عجل باحترام.
كان تشانغ شوان يتحدث حاليًا إلى لو زان، وكان ظهره لهم. وهكذا ، رأى سونغ تشاوظهر الطرف الآخر فقط. على الرغم من أنه بدا مألوفًا بشكل غريب بالنسبة له ، إلا أنه لم يربطها بـ تشانغ شوان.
كواحدة من العشائر الأربع الكبرى في مدينة مملكة ميرادا ، كانت قوة ومكانة عشيرة لو معروفة في جميع أنحاء التحالف بأكمله.
بعد أن خضع لنقل إرادة السماء للطرف الآخر مرتين ، عرف أن الطرف الآخر كان معلمًا رئيسيًا أعلى منه بكثير. امام هذه الشخصية، كيف يمكن أن يجرؤ على رفع وزنه؟
حتى النبلاء والمسؤولين الأقوياء سيتعين عليهم مخاطبته باحترام باسم السيد الشاب لو عند سماع هويته. ومع ذلك ، ظل هذا الرجل غير متأثر. يبدو أنه يجب أن يكون لديه دعم كبير.
بالتفكير في ذلك ، أصبح موقفه أكثر احتراما.
“أنت…”
كواحدة من العشائر الأربع الكبرى في مدينة مملكة ميرادا ، كانت قوة ومكانة عشيرة لو معروفة في جميع أنحاء التحالف بأكمله.
إذا كان يعرف أن تشانغ شوان لم يسمع أبدًا عن عشيرة لو ، كان من الصعب تحديد ما إذا كان سيتقيأ دم أو سيغمي عليه على الفور.
بعد الدردشة لفترة أطول ، أدرك لو زان أن الشخص الذي قبله لا يعرف شيئًا عن الأعشاب الطبية على الإطلاق ، وتفاقم ارتباكه.
كان الأشخاص الآخرون لا يزالون يخمنون السبب وراء دعوة مالكة الحديقة شو ، ولكن بصفته خليفة لعشيرة مرموقة من علماء الأعشاب ، فقد تلقى بالفعل أخبارًا محددة حول هذه المسألة.
كان تشانغ شوان يتحدث حاليًا إلى لو زان، وكان ظهره لهم. وهكذا ، رأى سونغ تشاوظهر الطرف الآخر فقط. على الرغم من أنه بدا مألوفًا بشكل غريب بالنسبة له ، إلا أنه لم يربطها بـ تشانغ شوان.
بعد كل شيء ، فإن العديد من الخادمات المتخصصين في علم الأعشاب الذين يخدمون في حديقة الأعشاب هذه ينتمون إلى عشيرتهم. لم يكن جمع بعض المعلومات مشكلة لهم.
“نعش معدني من الدرجة السابعة؟” أمسك سونغ تشاو بالحلقة ، وسقط على الفور قطرة دم عليها قبل أن يرسل وعيه إليها. بعد إلقاء نظرة ، أضاءت عينيه على الفور.
تمامًا كما توقع الجميع ، هناك مشكلة مع كرمة روح وريد الأرض!
كان هذا بالتحديد السبب الذي جعل كل من تمت دعوتهم هم أعظم العقول في موضوع علم الأعشاب. ومع ذلك ، فإن هذا الزميل في الواقع لا يعرف شيئًا على الإطلاق. لم يسمع من قبل عن عشائر علماء الأعشاب… ما هي هويته الحقيقية لتدعوه مالكة الحديقة شو هنا؟
كانت لوه تشينغيان على وشك البكاء.
…
“حسنًا ، فهمت. ليست هناك حاجة لأن تتصرف على هذا النحو!”
أثناء الدردشة ، وصل لو تشينغيان وسونغ تشاو إلى القاعة.
تجاهل لوه تشينغيان ، التى كانت تستعد للهروب ، لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة. ثم فجأة صدمه شيء وأضاءت عينيه. وانتقل إلى سونغ تشاو ، فقال ، “حسنًا ، هل تحتاج إلى المزيد من أشباه البشر المعدنين عديمي الروح؟”
“سونغ شي ، هذا هو الرجل الذي وضع يديه علي!” مسحًا للحشد ، سرعان ما رأت لوه تشينغ يان هذا الزميل البغيض وأشارت إليه.
اعلمه درسًا… حتى لو أعطاه أحدهم عشرة شجاعة ، فلن يجرؤ على فعل ذلك!
متابعا إصبع الطرف الآخر ، سرعان ما رأى سونغ تشاو شخصية.
…
كان تشانغ شوان يتحدث حاليًا إلى لو زان، وكان ظهره لهم. وهكذا ، رأى سونغ تشاوظهر الطرف الآخر فقط. على الرغم من أنه بدا مألوفًا بشكل غريب بالنسبة له ، إلا أنه لم يربطها بـ تشانغ شوان.
شخص قادر على إثارة الخوف في معلم ذو 4 نجوم؟
بعد كل شيء ، بدا تشانغ شي قريبًا جدًا من سيد القاعة ساي في مدينة هونغهاى في ذلك الوقت ، وهكذا ، اعتقد سونغ تشاو أن الطرف الآخر كان من مدينة هونغهاى. لماذا يظهر شخص من مدينة هونغهاي فجأة هنا ، ناهيك عن ذكر كم من المصادفة أن يظهر الاثنان في نفس حديقة الأعشاب.
“خمسة أحجار روح من الدرجة الوسطى؟” ارتعدت شفاه سونغ تشاو. “ليس لدي الكثير من أحجار الروح من الدرجة الوسطى…”
“ليس هناك خطأ ، إنه هو! هو الشخص الذي أساء استخدام هويته كمعلم رئيسي لمهاجمتي! سونغ شي، طالما تعالج مظلمتى بدلا منى ، فأنا تشينغيان. سأكون لك! ”
“الصغير سونغ”
احتضنت لو تشينغيان سونغ تشاو بصدرها الممتلئ.
حتى النبلاء والمسؤولين الأقوياء سيتعين عليهم مخاطبته باحترام باسم السيد الشاب لو عند سماع هويته. ومع ذلك ، ظل هذا الرجل غير متأثر. يبدو أنه يجب أن يكون لديه دعم كبير.
لا يزال لديك الوجه لتسأل عما إذا كان لدي خطاب دعوة أم لا…
كانت تعرف ما يحبه الرجال ، وباستخدام سحرها ، كانت دائمًا قادرة على إقناعهم بمساعدتها. وإلا ، كيف يمكن لسيدة شابة مثلها أن تفتح حديقة أعشاب في مدينة مملكة ميرادا؟
كواحدة من العشائر الأربع الكبرى في مدينة مملكة ميرادا ، كانت قوة ومكانة عشيرة لو معروفة في جميع أنحاء التحالف بأكمله.
هل أنت حقيقي؟
شعر سونغ تشاو بالطفو المذهل وهو يضغط على ذراعه ، فأومأ برأسه على الفور وأعلن ، “لا تقلقى ، حتى لو لم تقولي شيئًا ، فلن أسمح لأي شخص ان يلوث اسم المعلم الرئيسي ويذهب هكذا! ”
على الرغم من أنه كان يعلم أن الطرف الآخر كان يستخدمه فقط للانتقام ، إلا أنه لم يشعر بالانزعاج من ذلك. في المقام الأول ، كان من واجبه الحفاظ على شرف ومكانة جناح المعلم الرئيسي ، ناهيك عن أن مثل هذه السيدة الجميلة كانت تطلب مساعدته.
“سونغ شي ، إنه لا يحترمك! ماذا… هاه؟”
بعد هذا ، وصلوا قريبًا من تشانغ شوان والمجموعة.
قام تشانغ شوان بنقل معصمه ومرر حلقة التخزين.
“هذا يعمل أيضًا. سأبيع لك نعشًا معدنيًا من الدرجة السابعة اذن. هذا عمل من حداد 4 نجوم. يمكن أن يكون بمثابة سرير مريح سيبردك في الصيف ويدفئك في الشتاء ! والأهم من ذلك ، أنها مجموعة من الانسان المعدني عديم الروح التي اشتريتها سابقًا. إذا كنت ستعود بها وتدرسها جيدًا ، فقد تتمكن من تحقيق طفرة في زراعة روحك! ”
“التقينا مرة أخرى!”
مع العلم أن سونغ شي ذو الأربع نجوم سينتقم من تشانغ شوان من أجلها ، كانت لو تشينغيان لا تعرف الخوف. تقدمت ، وسخرت ببرود.
في صيغة العلاج التي قدمها للطرف الآخر. كانت هناك بعض الأعشاب الطبية التي يجب أن تكون طازجة ، والمكان الوحيد لشرائها هو حدائق الأعشاب. على الأرجح ، كان هنا لهذا الغرض.
استدار تشانغ شوان وتجمد للحظة. رمش عينيه وسأل بريبة: “اعتقدت أنه ليس لديك خطاب دعوة؟ كيف دخلتى ؟”
ولا عجب لماذا ترافقه الخادمة شخصيًا. لقد امتلك بالفعل المؤهل لمثل هذه المعاملة!
“أنت…”
ولا عجب لماذا ترافقه الخادمة شخصيًا. لقد امتلك بالفعل المؤهل لمثل هذه المعاملة!
عند سماع هذه الكلمات ، كادت لوه تشينغيان ان تبصق الدماء.
قام تشانغ شوان بنقل معصمه ومرر حلقة التخزين.
لا يزال لديك الوجه لتسأل عما إذا كان لدي خطاب دعوة أم لا…
“لا… لقد التقيت بها للتو. لا أعرفها على الإطلاق…”
أنت الذي انتزعته مني ، اتفقنا ؟!
“خمسة أحجار روح من الدرجة الوسطى؟” ارتعدت شفاه سونغ تشاو. “ليس لدي الكثير من أحجار الروح من الدرجة الوسطى…”
“لقد دخلت من خلال مرافقة سونغ شي!”
استدار تشانغ شوان وتجمد للحظة. رمش عينيه وسأل بريبة: “اعتقدت أنه ليس لديك خطاب دعوة؟ كيف دخلتى ؟”
ماذا تعني كلمة “مبتدئ”؟
لقمع غضبها ، التفتت لوه تشينغ يان إلى سونغ شي وقالت ، “إنه تشانغ شي هذا الذي تخلى عن شرفه كمعلم رئيسي وأمر وحشه المروض بمهاجمتي. أرجو من سونغ شي حل مظلمتى!”
كانت حلقات التخزين بالفعل عديمة القيمة بالنسبة له الآن ، وكان يحمل العديد منها. في حلقة التخزين هذه ، كان يخزن تابوت الإنسان المعدني عديم الروح الذي سرقه لوه تشو سابقًا.
ومع ذلك ، بقي سونغ شي ساكنًا تمامًا. عبست لوه تشينغيان. تمامًا كما كانت على وشك استفزازه إلى التحرك، بدا صوت تشانغ شي ، “سونغ شي؟ أوه! إنه الصغير سونغ!”
لا يزال لديك الوجه لتسأل عما إذا كان لدي خطاب دعوة أم لا…
“الصغير سونغ”
ذهلت لوه تشينغيان للحظة قبل أن تهتاج الفرحة المحمومة في قلبها.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الطرف الآخر كان يستخدمه فقط للانتقام ، إلا أنه لم يشعر بالانزعاج من ذلك. في المقام الأول ، كان من واجبه الحفاظ على شرف ومكانة جناح المعلم الرئيسي ، ناهيك عن أن مثل هذه السيدة الجميلة كانت تطلب مساعدته.
لقد اعتقدت أن شخصية ضخمة مثل سونغ شي ستكون بالتأكيد قادرة على تعليم هذا الزميل المتغطرس درسًا حتى تتمكن من الانتقام منه. من كان يعلم ذلك… كان دعم الطرف الآخر أكبر!
كان معلمًا عبقريًا من فئة 4 نجوم ، خبير جاء من طائفة مجاورة!
حتى شيوخ جناح المعلم لتحالف تحالف مملكة ميرادا يجب أن يعتبروه نظيرهم ، ومع ذلك ، يجرؤ شقي صغير مثلك على مخاطبته باسم الصغير سونغ…
كانت لوه تشينغ يان تفكر في كيفية تأجيج النيران بين الشابين ولكن يبدوالآن ، لم تكن هناك حاجة لذلك. كان الطرف الآخر قد تودد ببساطة إلى موته!
في هذه اللحظة ، شعر بقلبه ينهار.
ليس هي فقط ، حتى لو زان الذي كان يحاول فهم هوية تشانغ شوان كاد ان ينفجر.
ومع ذلك ، بقي سونغ شي ساكنًا تمامًا. عبست لوه تشينغيان. تمامًا كما كانت على وشك استفزازه إلى التحرك، بدا صوت تشانغ شي ، “سونغ شي؟ أوه! إنه الصغير سونغ!”
“حسنًا ، فهمت. ليست هناك حاجة لأن تتصرف على هذا النحو!”
كانت هناك أربع نجوم على الشعار مثبتة على صدر سونغ شي – معلم الرئيسي ذو الأربع نجوم. لمخاطبة الطرف الآخر باسم الصغير سونغ كما لو كان صغيرًا…
كما قال ذلك ، حرك معصمه ومرر صندوق من اليشم.
“أنا حقًا لا أعرفها على الإطلاق…”
استدار لو زان على عجل إلى سونغ شي على أمل التوسط في الموقف عندما تشوه وجه العبقرى فجأة ، وبدا كما لو أنه سيبكي في أي لحظة الآن.
“سونغ شي…”
“سونغ شي…”
“المبتدئ سونغ تشاو يقدم احترامه الى تشانغ شي!”
في هذه اللحظة ، شعر بقلبه ينهار.
كواحدة من العشائر الأربع الكبرى في مدينة مملكة ميرادا ، كانت قوة ومكانة عشيرة لو معروفة في جميع أنحاء التحالف بأكمله.
تمامًا كما توقع الجميع ، هناك مشكلة مع كرمة روح وريد الأرض!
حتى لو كان الطرف الآخر معلما رئيسيًا من فئة 4 نجوم ، لكان قد تحدى الطرف الآخر بشأن أفعاله. ولكن امام هذا الرفيق.. كيف يجرؤ على ذلك؟
“سونغ شي ، إنه لا يحترمك! ماذا… هاه؟”
بعد أن خدعه الطرف الآخر بإرادة السماء مرتين متتاليتين ، قد نفدت ثروته بالفعل… بعد أن اختبر الوسائل المذهلة للطرف الآخر في الماضي شخصيًا ، إن لم يكن في الاعتبار كبريائه وشرفه ، لكان قد ركض بالفعل بعيدًا فور رؤية وجه تشانغ شوان.
“حسنًا ، سآخذها. ها هو حجر روح الدرجة الوسطى!”
اعلمه درسًا… حتى لو أعطاه أحدهم عشرة شجاعة ، فلن يجرؤ على فعل ذلك!
كان هذا الرجل ثريًا بالفعل. استفاد تشانغ شوان بشكل كبير من الطرف الآخر.
“سونغ شي ، إنه لا يحترمك! ماذا… هاه؟”
كانت لوه تشنغيان لا تزال منغمسة في رؤية تشانغ شوان يتعرض للضرب بعنف من قبل سونغ شي، وكانت على وشك تقديم بعض أساليب العقاب للأخيرعندما أدركت فجأة ما قاله سونغ شي وتجمدت.
شعر سونغ تشاو بالطفو المذهل وهو يضغط على ذراعه ، فأومأ برأسه على الفور وأعلن ، “لا تقلقى ، حتى لو لم تقولي شيئًا ، فلن أسمح لأي شخص ان يلوث اسم المعلم الرئيسي ويذهب هكذا! ”
ماذا تعني كلمة “مبتدئ”؟
لقد عكس عدم كفاءة المرء!
متجاهلاً الثنائي المذهول ، التفت تشانغ شوان إلى سونغ تشاو وسأل ، ” الصغير سونغ، هل ترغب في حل مظلمتها؟”
عادة ، فقط عندما يلتقي الصغار بشخص أعلى منهم يخاطبونهم هكذا. هذا العبقري ، هو معلم رئيسي من فئة 4 نجوم ، كان يستخدم هذا الخطاب بالفعل مع تشانغ شي؟
“لقد دخلت من خلال مرافقة سونغ شي!”
هل يمكن أن يكون… هذا تشانغ شي ، على الرغم من صغر سنه ، كان مذهلا أكثر من سونغ شي؟
كانت تعرف ما يحبه الرجال ، وباستخدام سحرها ، كانت دائمًا قادرة على إقناعهم بمساعدتها. وإلا ، كيف يمكن لسيدة شابة مثلها أن تفتح حديقة أعشاب في مدينة مملكة ميرادا؟
شخص قادر على إثارة الخوف في معلم ذو 4 نجوم؟
هل أنت حقيقي؟
اتسع فم لو زان أيضًا في حالة صدمة. نمت عيناه أكبر من عين السمكة الذهبية.
كانت لوه تشينغيان على وشك البكاء.
“حسنًا ، فهمت. ليست هناك حاجة لأن تتصرف على هذا النحو!”
لقد اعتقدت أن شخصية ضخمة مثل سونغ شي ستكون بالتأكيد قادرة على تعليم هذا الزميل المتغطرس درسًا حتى تتمكن من الانتقام منه. من كان يعلم ذلك… كان دعم الطرف الآخر أكبر!
في صيغة العلاج التي قدمها للطرف الآخر. كانت هناك بعض الأعشاب الطبية التي يجب أن تكون طازجة ، والمكان الوحيد لشرائها هو حدائق الأعشاب. على الأرجح ، كان هنا لهذا الغرض.
شعر سونغ تشاو بالطفو المذهل وهو يضغط على ذراعه ، فأومأ برأسه على الفور وأعلن ، “لا تقلقى ، حتى لو لم تقولي شيئًا ، فلن أسمح لأي شخص ان يلوث اسم المعلم الرئيسي ويذهب هكذا! ”
على الرغم من مجيئها إلى هنا لإعادة الإذلال ، إلا أنها وجدت نفسها تتعرض للإهانة بدلاً من ذلك…
في السابق ، في قبر أوراكل الروح، أخذ صن تشيانغ أربعة توابيت معدنية من الدرجة السابعة ، وكان أحدها فارغًا والثلاثة المتبقية مليئة بأشباه البشر المعدنين الخالين من الروح. على أي حال ، نظرًا لأن هذه الأشياء كانت بلا معنى بالنسبة له وكان المشتري المحتمل الثري أمامه ، فقد قرر أن يجرب حظه.
ماذا كان هذا في العالم!
لقد شعرت حقًا بأنها تصفع السابقة في هذه اللحظة. لماذا في العالم كان الأخير أعمى بحيث يستفز شخصًا بمثل هذه المكانة؟ لقد كانت بالفعل نعمة كبيرة أنها لا تزال تتنفس في الوقت الحالي!
اتسع فم لو زان أيضًا في حالة صدمة. نمت عيناه أكبر من عين السمكة الذهبية.
معتقدًا أن الطرف الآخر كان يحاول فقط الابتعاد عن الأنظار ، قرر ألا يسأل اكثر من هذا. مبتسمًا ، قدم نفسه ، “أنا لو زان ، عضو عشيرة لو!”
بعد كل شيء ، بدا تشانغ شي قريبًا جدًا من سيد القاعة ساي في مدينة هونغهاى في ذلك الوقت ، وهكذا ، اعتقد سونغ تشاو أن الطرف الآخر كان من مدينة هونغهاى. لماذا يظهر شخص من مدينة هونغهاي فجأة هنا ، ناهيك عن ذكر كم من المصادفة أن يظهر الاثنان في نفس حديقة الأعشاب.
كان يحاول تخمين هوية هذا الشخص طوال الوقت ، حتى أنه كان يفكر في مقر رئيس التحالف، لكن الشيء الوحيد الذي لم يتخيله هو أن الطرف الآخر سيكون معلمًا رئيسيًا… ناهيك عن أنه معلما رئيسيًا يمكنه جعل معلما رئيسيًا من فئة 4 نجوم يصف نفسه بأنه “مبتدئ” عن طيب خاطر!
عند سماع هذه الكلمات ، كادت لوه تشينغيان ان تبصق الدماء.
كان هذا مخيفًا جدًا!
بعد الدردشة لفترة أطول ، أدرك لو زان أن الشخص الذي قبله لا يعرف شيئًا عن الأعشاب الطبية على الإطلاق ، وتفاقم ارتباكه.
ولا عجب لماذا ترافقه الخادمة شخصيًا. لقد امتلك بالفعل المؤهل لمثل هذه المعاملة!
متجاهلاً الثنائي المذهول ، التفت تشانغ شوان إلى سونغ تشاو وسأل ، ” الصغير سونغ، هل ترغب في حل مظلمتها؟”
ذهلت لوه تشينغيان للحظة قبل أن تهتاج الفرحة المحمومة في قلبها.
في البداية ، عندما رأى هذا الرجل ، تفاجأ قليلاً. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك سبب وجود الطرف الآخر هنا أيضًا.
لقد رأى الرجل أتيا في وقت سابق – الخادمة التي تحرس المدخل رافقته شخصيًا إلى هنا ، وكان موقفها محترمًا بشكل استثنائي… حتى جده لم يتمتع بمثل هذا الامتياز!
رد سونغ تشاو “واحد…” بصراحة.
في صيغة العلاج التي قدمها للطرف الآخر. كانت هناك بعض الأعشاب الطبية التي يجب أن تكون طازجة ، والمكان الوحيد لشرائها هو حدائق الأعشاب. على الأرجح ، كان هنا لهذا الغرض.
مع العلم أن سونغ شي ذو الأربع نجوم سينتقم من تشانغ شوان من أجلها ، كانت لو تشينغيان لا تعرف الخوف. تقدمت ، وسخرت ببرود.
“لا… لقد التقيت بها للتو. لا أعرفها على الإطلاق…”
“المبتدئ سونغ تشاو يقدم احترامه الى تشانغ شي!”
ابتسم سونغ تشاو بشكل محرج.
أثناء الدردشة ، وصل لو تشينغيان وسونغ تشاو إلى القاعة.
بعد أن خضع لنقل إرادة السماء للطرف الآخر مرتين ، عرف أن الطرف الآخر كان معلمًا رئيسيًا أعلى منه بكثير. امام هذه الشخصية، كيف يمكن أن يجرؤ على رفع وزنه؟
“أنت لا تعرفها؟” رفع تشانغ شوان إصبعه وأشار.
بعد هذا ، وصلوا قريبًا من تشانغ شوان والمجموعة.
عندها فقط أدرك سونغ تشاو أن صدر لوه تشينغيان الممتلئ كان لا يزال يضغط على ذراعه.
“لا… لقد التقيت بها للتو. لا أعرفها على الإطلاق…”
“أنا حقًا لا أعرفها على الإطلاق…”
صدم ، سونغ تشاو سرعان ما سحب ذراعه ودفع الأخير بعيدًا.
إذا كان يعرف أن تشانغ شوان لم يسمع أبدًا عن عشيرة لو ، كان من الصعب تحديد ما إذا كان سيتقيأ دم أو سيغمي عليه على الفور.
كان الإحساس بالطفو المريح من قبل يشبه وخز الإبرة في هذه اللحظة ، مما أدى إلى وخزه لدرجة أن الدموع كانت تهدد بالتسرب من عينيه.
“سونغ شي…”
بعد أن تم دفعها بعيدًا ، أدركت lلو تشينغيان أخيرًا أن سونغ شي الهائل لم يكن محترمًا فقط تجاه تشانغ شى. بل كان يخاف من الطرف الآخر!
قام تشانغ شوان بنقل معصمه ومرر حلقة التخزين.
ذهلت لوه تشينغيان للحظة قبل أن تهتاج الفرحة المحمومة في قلبها.
شخص قادر على إثارة الخوف في معلم ذو 4 نجوم؟
بعد كل شيء ، فإن العديد من الخادمات المتخصصين في علم الأعشاب الذين يخدمون في حديقة الأعشاب هذه ينتمون إلى عشيرتهم. لم يكن جمع بعض المعلومات مشكلة لهم.
بعد أن خدعه الطرف الآخر بإرادة السماء مرتين متتاليتين ، قد نفدت ثروته بالفعل… بعد أن اختبر الوسائل المذهلة للطرف الآخر في الماضي شخصيًا ، إن لم يكن في الاعتبار كبريائه وشرفه ، لكان قد ركض بالفعل بعيدًا فور رؤية وجه تشانغ شوان.
ما هي هوية الطرف الآخر بالضبط؟
مرعوبتا ، تراجع لوه تشينغيان ببطء. في هذه اللحظة ، كان الانتقام هو آخر شيء في ذهنها. كل ما يمكن أن تفكر فيه هو كيف يمكنها الإفلات.
حديقة الأعشاب المالكة شو! حتى مبعوث تحالف مملكة ميرادا سيجد صعوبة في القدوم إلى هنا. لكي تلقي نظرة عرضية هنا… لابد من انك تمزح!
لقد شعرت حقًا بأنها تصفع السابقة في هذه اللحظة. لماذا في العالم كان الأخير أعمى بحيث يستفز شخصًا بمثل هذه المكانة؟ لقد كانت بالفعل نعمة كبيرة أنها لا تزال تتنفس في الوقت الحالي!
“حسنًا ، فهمت. ليست هناك حاجة لأن تتصرف على هذا النحو!”
عند سماع هذه الكلمات ، كادت لوه تشينغيان ان تبصق الدماء.
هل أنت حقيقي؟
تجاهل لوه تشينغيان ، التى كانت تستعد للهروب ، لوح تشانغ شوان بيديه بلا مبالاة. ثم فجأة صدمه شيء وأضاءت عينيه. وانتقل إلى سونغ تشاو ، فقال ، “حسنًا ، هل تحتاج إلى المزيد من أشباه البشر المعدنين عديمي الروح؟”
بالتفكير في ذلك ، أصبح موقفه أكثر احتراما.
في السابق ، في قبر أوراكل الروح، أخذ صن تشيانغ أربعة توابيت معدنية من الدرجة السابعة ، وكان أحدها فارغًا والثلاثة المتبقية مليئة بأشباه البشر المعدنين الخالين من الروح. على أي حال ، نظرًا لأن هذه الأشياء كانت بلا معنى بالنسبة له وكان المشتري المحتمل الثري أمامه ، فقد قرر أن يجرب حظه.
“البشرى المعدنى عديم الروح… تشانغ شي لا يزال لديك المزيد منهم؟” سأل سونغ تشاو.
أومأ برأسه ، استدار سونغ تشاو وغادر. ومع ذلك ، مباشرة بعد اتخاذ خطوات قليلة ، تجمد فجأة وأصبح لون بشرته أغمق. بدأت الدموع تنهمر على وجهه.
“لا يزال لدي ثلاثة توابيت أخرى. علاوة على ذلك ، لديّ التوابيت التي تم تخزينها فيها أيضًا. إذا كنت مهتمًا ، يمكنني بيع التابوت معها ومنحك خصمًا. خمسة أحجار روح من الدرجة الوسطى للمجموعة واحدة! ” قال تشانغ شوان.
هل يمكن أن يكون… هذا تشانغ شي ، على الرغم من صغر سنه ، كان مذهلا أكثر من سونغ شي؟
كما قال ذلك ، حرك معصمه ومرر صندوق من اليشم.
في السابق ، كان قد باع الانسان المعدني عديم الروح للطرف الآخر مقابل أربعين ألف حجر روح منخفض المستوى. هذه المرة ، تم إلقاء التابوت في المزيج أيضًا ولكن السعر كان فقط 5 أحجار روح من الدرجة الوسطى. كان هناك بالفعل خصم كبير في السعر.
ذهلت لوه تشينغيان للحظة قبل أن تهتاج الفرحة المحمومة في قلبها.
“خمسة أحجار روح من الدرجة الوسطى؟” ارتعدت شفاه سونغ تشاو. “ليس لدي الكثير من أحجار الروح من الدرجة الوسطى…”
جفت ثروته بالكامل من شراء سلالة البشرى المعدنى عديم الروح سابقا على الرغم من أنه استعاد خسائره من خلال إبلاغ شيوخ طائفته بالنفقات بعد عودته إلى مدينة مملكة ميرادا ، كان هذا كله من حيث الأحجار الروحية منخفضة المستوى…حتى لو باع ملابسه لن يخرج سوي فقط حجر روح من الدرجة الوسطى!
علاوة على ذلك ، كانت تلك مكافأة للحصول على الإنسان المعدني الخالي من الروح.
هل يمكن أن يكون… هذا تشانغ شي ، على الرغم من صغر سنه ، كان مذهلا أكثر من سونغ شي؟
ليس هي فقط ، حتى لو زان الذي كان يحاول فهم هوية تشانغ شوان كاد ان ينفجر.
“إذن ، كم لديك؟” سأل تشانغ شوان.
كانت لوه تشينغيان على وشك البكاء.
رد سونغ تشاو “واحد…” بصراحة.
“هذا يعمل أيضًا. سأبيع لك نعشًا معدنيًا من الدرجة السابعة اذن. هذا عمل من حداد 4 نجوم. يمكن أن يكون بمثابة سرير مريح سيبردك في الصيف ويدفئك في الشتاء ! والأهم من ذلك ، أنها مجموعة من الانسان المعدني عديم الروح التي اشتريتها سابقًا. إذا كنت ستعود بها وتدرسها جيدًا ، فقد تتمكن من تحقيق طفرة في زراعة روحك! ”
“حسنًا ، سآخذها. ها هو حجر روح الدرجة الوسطى!”
قام تشانغ شوان بنقل معصمه ومرر حلقة التخزين.
“أنا فقط ألقي نظرة، لم أحضر مع أحد!”
اين كانوا؟
كانت حلقات التخزين بالفعل عديمة القيمة بالنسبة له الآن ، وكان يحمل العديد منها. في حلقة التخزين هذه ، كان يخزن تابوت الإنسان المعدني عديم الروح الذي سرقه لوه تشو سابقًا.
…
كان تشانغ شوان قد اكتسب بالفعل فهمًا عميقًا لأوراكل الروح عبر مو هون شنغ وهكذا ، فإن هذه التوابيت و الانسان المعدنى عديم الروح خدمت له غرضًا ضئيلًا. سيكون من الأفضل لو استطاع استبدالها بشيء أكثر عملية.
“نعش معدني من الدرجة السابعة؟” أمسك سونغ تشاو بالحلقة ، وسقط على الفور قطرة دم عليها قبل أن يرسل وعيه إليها. بعد إلقاء نظرة ، أضاءت عينيه على الفور.
كان هناك بالفعل العديد من الرموز المستخدمة بشكل شائع من قبل روح الاوراكل المنحوتة عليها. إذا كان على المرء أن يدرس الإنسان المعدني اللامع إلى جانب التابوت ، فيمكن أن يساعد بالفعل في زيادة فهم المرء للأرواح.
“ليس هناك خطأ ، إنه هو! هو الشخص الذي أساء استخدام هويته كمعلم رئيسي لمهاجمتي! سونغ شي، طالما تعالج مظلمتى بدلا منى ، فأنا تشينغيان. سأكون لك! ”
على الرغم من مجيئها إلى هنا لإعادة الإذلال ، إلا أنها وجدت نفسها تتعرض للإهانة بدلاً من ذلك…
“حسنًا ، سآخذها. ها هو حجر روح الدرجة الوسطى!”
“لذا ، إنه الأخ تشانغ ، سعدت بلقائك!” على الرغم من ذكر اسم عشيرة لو ، ظل تعبير الطرف الآخر دون تغيير. تحولت بشرة لو زان على الفور ، وشبك قبضته على عجل باحترام.
كما قال ذلك ، حرك معصمه ومرر صندوق من اليشم.
لقد شعرت حقًا بأنها تصفع السابقة في هذه اللحظة. لماذا في العالم كان الأخير أعمى بحيث يستفز شخصًا بمثل هذه المكانة؟ لقد كانت بالفعل نعمة كبيرة أنها لا تزال تتنفس في الوقت الحالي!
“أومأ!” عند فتح صدع في صندوق اليشم ، شعر تشانغ شوان على الفور بأن الطاقة الروحية المركزة تتدفق نحوه مباشرة. مع العلم أن هناك حجر روح من الدرجة الوسطى بالداخل ، أومأ تشانغ شوان برأسه بارتياح ووضعه في خاتمه.
“لديّ ثلاثة أنواع أخرى من الانسان المعدنى عديم الروح والتابوت المعدني القرمزي عالي الجودة. إذا كنت مهتمًا بها ، أحضر معك المزيد من أحجار الروح من الدرجة الوسطى للبحث عني! سأرحب بك في أي وقت!”
هل يمكن أن يكون… هذا تشانغ شي ، على الرغم من صغر سنه ، كان مذهلا أكثر من سونغ شي؟
بعد تلقي حجر الروح من الدرجة الوسطى ، نظر تشانغ شوان الراض إلى سونغ تشاو كما لو كان كيس نقود متحرك.
اعلمه درسًا… حتى لو أعطاه أحدهم عشرة شجاعة ، فلن يجرؤ على فعل ذلك!
كان هذا الرجل ثريًا بالفعل. استفاد تشانغ شوان بشكل كبير من الطرف الآخر.
استدار تشانغ شوان وتجمد للحظة. رمش عينيه وسأل بريبة: “اعتقدت أنه ليس لديك خطاب دعوة؟ كيف دخلتى ؟”
كما هو متوقع من أحد أعضاء الطائفة.
في السابق ، كان قد باع الانسان المعدني عديم الروح للطرف الآخر مقابل أربعين ألف حجر روح منخفض المستوى. هذه المرة ، تم إلقاء التابوت في المزيج أيضًا ولكن السعر كان فقط 5 أحجار روح من الدرجة الوسطى. كان هناك بالفعل خصم كبير في السعر.
“نعم! سأبلغ طائفتي بالموضوع بالتأكيد. إذا كان هناك أي شيء نحتاجه ، فسنبحث عنك بالتأكيد!”
أومأ برأسه ، استدار سونغ تشاو وغادر. ومع ذلك ، مباشرة بعد اتخاذ خطوات قليلة ، تجمد فجأة وأصبح لون بشرته أغمق. بدأت الدموع تنهمر على وجهه.
على الرغم من أنه كان يعلم أن الطرف الآخر كان يستخدمه فقط للانتقام ، إلا أنه لم يشعر بالانزعاج من ذلك. في المقام الأول ، كان من واجبه الحفاظ على شرف ومكانة جناح المعلم الرئيسي ، ناهيك عن أن مثل هذه السيدة الجميلة كانت تطلب مساعدته.
“تبا… لقد خدعت مرة أخرى…”
على الرغم من كونه حذرًا ، إلا أنه وقع في حيل الطرف الآخر.
“ليس هناك خطأ ، إنه هو! هو الشخص الذي أساء استخدام هويته كمعلم رئيسي لمهاجمتي! سونغ شي، طالما تعالج مظلمتى بدلا منى ، فأنا تشينغيان. سأكون لك! ”
لقد كان حقًا عدوًا من المستحيل الاحتراس منه!
“لذا ، إنه الأخ تشانغ ، سعدت بلقائك!” على الرغم من ذكر اسم عشيرة لو ، ظل تعبير الطرف الآخر دون تغيير. تحولت بشرة لو زان على الفور ، وشبك قبضته على عجل باحترام.
