قلب نابض
الفصل 675: قلب نابض
ترجمة: احمد زكريا
مباشرة بعد نداء اسم هذا الرجل ، تحول وجه يو فاي-اير إلى اللون القرمزي ، وسرعان ما هزت رأسها في حالة إنكار.
بمعنى أن حاجز الضوء هذا كان بالفعل قطعة أثرية خلفها وو يانغتسي. ربما كانت وسيلة لمنع تشويه جثته من قبل شياطين العالم الآخر بعد وفاته ، لكن من كان يمكن أن يعرف أنها ستنقذ عن غير قصد الصغار الذين جاءوا بحثًا عنه بعد ألفي عام؟
“كيف يمكن أن يكون هنا…”
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون في خطر كبير!
بالنظر إلى المدة التي فروا فيها ، فقد كانوا على بعد عدة كيلومترات على الأقل في أعماق الغرفة الموجودة تحت الأرض. علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الدمى الشيطانية الأخرى التي تقوم بدوريات في المنطقة ، وعلى استعداد للقضاء على أي متسلل. الأهم من ذلك كله ، أن هذا الرجل قد دخل بوضوح في الممر الآخر ، فكيف يمكن أن يظهر هنا؟
لم يكن هناك شك في ذلك ، لا بد أنها كانت مهلوسة!
تبا ما كان ذلك؟
قال تشانغ شوان: “هذا بالتحديد لأنني لا أملك أي أفكار ، فأنا هنا لمناقشة هذا الأمر معكم…”.
مباشرة بعد أن أعادت التأكيد على أنها لن تقع في حب هذا الزميل الحقير ، قامت بالفعل بهذيان صوته واعتقدت أنه سيأتي لإنقاذها… كم هذا محرج!
تم استنفاد جميع القطع الأثرية الدفاعية التي كانت بحوزتهم. بمجرد تحطم حاجز الضوء ، سيفقدون الحماية الوحيدة لهم. حتى لو كان تشانغ شوان هنا لدعمهم ، فلا يزال من غير المرجح أن يتمكنوا من الفرار.
“لقد كانت مجرد ملاحظة عابرة ، لم يسمع أحد منكم أي شيء على الإطلاق… فهمتم؟”
كان من حسن الحظ أن شينغ يوان و الاميرة فاي-اير امتلكا العديد من القطع الأثرية القيمة عليهما. تمكنوا من طردهم أثناء التراجع ، وصد الأعداء. ومع ذلك ، ما زالوا يعانون من إصابات بالغة خلال المواجهات العديدة.
كانت يو فاي إير تتأرجح بشراسة بنبرة تهديد في نبرة صوتها.
كانت تلك أيضًا المنطقة التي وجد فيها تشانغ شوان لأول مرة آثار المعركة.
“كح كح…”
“الدمى… تعيد شحن طاقتها؟”
نظر وو تشين والآخرون إلى بعضهم البعض قبل الرد ، “أميرة… يبدو أننا سمعنا هذه الكلمات أيضًا.”
لم يكن ركن المدينة مضاءً بلآلئ الإضاءة الليلية ، لذلك كان لونه شديد السواد. ومع ذلك ، سارت الدمى بلا كلل ، واختفوا في الظلام بسرعة.
“هل سمعتم جميعًا هذه الكلمات أيضًا؟”
على قاعدة التمثال المستديرة ، كان هناك شيء حول حجم البطيخ. تقلص وتمدد بتردد ثابت ، مما تسبب في ضوضاء صاخبة عالية تذكرنا بالرعد مع تحركاتها.
فوجئت فاي-اير بسرعة بفحص محيطها بقلق. ولكن بخلاف الدميتين اللتين كانتا لا تزالان تضربان حاجز الضوء بلا هوادة ، لم يكن هناك أحد بخلافهما.
في حين أن جسده المادي لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في حلقة التخزين ، يجب أن يكون هذا هو المسار الأكثر أمانًا للعمل في الوقت الحالي.
“نظرًا لأننا جميعًا سمعنا صوته بوضوح ، فمن غير المرجح أن يكون خيال من جانبنا…”
أومأ شينغ يوان برأسه.
نظرًا لأن تشانغ شوان كان على دراية بوضعهم وكان ينوي إنقاذهم ، تنهدت فاي-اير معتمداً وسألت ، “كيف تنوي إنقاذنا؟ هل لديك فكرة في الاعتبار؟”
نظرًا لأن تشانغ شوان كان على دراية بوضعهم وكان ينوي إنقاذهم ، تنهدت فاي-اير معتمداً وسألت ، “كيف تنوي إنقاذنا؟ هل لديك فكرة في الاعتبار؟”
بينما كان يكره تشانغ شوان ، كان لا يزال يبعث على العزاء لسماع صوت الطرف الآخر في هذه اللحظة الحاسمة.
بمجرد أن تدخل الدمية ، نقرت سلسلة من التروس ، وظهرت قاعدة مستديرة في منتصف الدفق.
بعد أن رأى أن الطرف الآخر قد شك بالفعل في وجوده بعد أن تحدث ، هز رأسه بلا حول ولا قوة واستمر في نقل صوته إليهم.
تجمد جسد تشانغ شوان.
في حين أن جسده المادي لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في حلقة التخزين ، يجب أن يكون هذا هو المسار الأكثر أمانًا للعمل في الوقت الحالي.
“حسنًا ، لا أحد منكم يهلوس. أنا بالفعل تشانغ شوان ، وأنا هنا لإنقاذكم جميعًا. لا يزال جسدي المادي بالخارج ، وأنا حاليًا أستخدم فنًا سريًا لنقل صوتي…”
نظرًا لأنه لم يستطع الكشف عن أنه كان روحًا عائمة في هذه اللحظة – وهذا من شأنه أن يكشف هويته كروح أوراكل – لم يستطع تفسير ذلك إلا من خلال هذا.
“منذ حوالي عشر دقائق أو نحو ذلك!” قال يي تشيان.
“إذا كنت في الخارج ، فهل يمكن أن يكون هذا… انتقال عبر ألف لي؟”
اتسعت شينغ يوان والآخرون عيونهم في حالة صدمة.
“انتظر هنا من أجلي ، سألقي نظرة لمعرفة ما الذي تفعله الدمى. على الأقل ، سأكون قادرًا على الاستعداد لكل ما يريدون…”
“لا توجد دمى هنا…”
يجب على المرء أن يعرف أنه حتى شخصية متسامي دان-8 يمكنها نقل صوتها بوضوح على مدى عدة كيلومترات.
ارتفعت معنوياته بعد سماع صوت تشانغ شوان ، لكن من كان يظن أن الطرف الآخر ضائع مثلهم؟
هل يمكن أن يكون… تشانغ شوان يمتلك بالفعل مثل هذه القوة الهائلة؟
نظرًا لأن تشانغ شوان كان على دراية بوضعهم وكان ينوي إنقاذهم ، تنهدت فاي-اير معتمداً وسألت ، “كيف تنوي إنقاذنا؟ هل لديك فكرة في الاعتبار؟”
محاطة بمجموعة من الدمى في عالم القديس، لم تكن بطبيعة الحال ندا على الإطلاق.
قد يكون هذا الزميل بغيضًا ، لكنه يمتلك قدرات مذهلة.
وإلا ، كيف يمكن أن تكون قد تعرضت للتنمر مرات عديدة ومع ذلك لا تزال عاجزة ضده؟
لقد كان متشككًا في البداية ، ولكن كلما نظر إليه ، أصبح واضحًا له أن الشيء الموضوع في قاعدة التمثال المركزية كان قلبًا قرمزيًا!
قال تشانغ شوان: “هذا بالتحديد لأنني لا أملك أي أفكار ، فأنا هنا لمناقشة هذا الأمر معكم…”.
في حين أن الدمى لم تكن تمتلك أي معلومات استخباراتية ، كان من المنطقي الاعتقاد بأنها تمت برمجتها لتطويق وهزيمة أي متسللين في الغرفة تحت الأرض. بعد كل شيء ، الدمية التي قابلها في الغرفة الحجرية من قبل كانت تلاحقه بجنون ، مهددة بطحنه إلى عجينة اللحم. على هذا النحو ، كيف يمكنهم السماح لمثل هذه المجموعة الضخمة بالخروج؟
عبس تشانغ شوان.
هو حقا ليس لديه فكرة في ذهنه.
هل يمكن أن… اكتشف هؤلاء الزملاء أنه اخترق الممر الآخر ، وكانوا يتجهون لدعم حليفهم؟
‘بحق العالم ما هو ذلك؟’
ربما تكون روحه قادرة على التسلل دون أن تلفت انتباه أي شخص ، ولكن إذا حاول إخراج الآخرين ، فمن المؤكد أنهم سيُحاصرون ويُقتلون قبل أن يتمكنوا من الوصول بعيدًا.
“انتظر هنا من أجلي ، سألقي نظرة لمعرفة ما الذي تفعله الدمى. على الأقل ، سأكون قادرًا على الاستعداد لكل ما يريدون…”
هل يمكن أن… اكتشف هؤلاء الزملاء أنه اخترق الممر الآخر ، وكانوا يتجهون لدعم حليفهم؟
“مناقشة؟ إذا كانت لدينا فكرة ، لكنا قد هربنا بالفعل من هذا المكان منذ فترة طويلة…” قال شينغ يوان بوجه مظلم.
كان يعتقد أن الدمى الأخرى كانت تسرع في مساعدة حليفهم في الغرفة الأخرى تحت الأرض بعد أن علموا أن المتسللين قتلوه ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. حك تشانغ شوان رأسه في ارتباك.
“نظرًا لأننا جميعًا سمعنا صوته بوضوح ، فمن غير المرجح أن يكون خيال من جانبنا…”
ارتفعت معنوياته بعد سماع صوت تشانغ شوان ، لكن من كان يظن أن الطرف الآخر ضائع مثلهم؟
اتسعت شينغ يوان والآخرون عيونهم في حالة صدمة.
هل يمكن أن يكون… تشانغ شوان يمتلك بالفعل مثل هذه القوة الهائلة؟
“حسنًا ، لماذا لا تخبرونني جميعًا بالوضع هنا بالتفصيل؟ سيساعدني هذا في إيجاد حل قابل للتطبيق لمحنتكم الحالية. على سبيل المثال ، رأيت عددًا قليلاً من الدمى تبتعد عن اتجاهكم عندما كنت أستكشف الآن فقط. في ظل الظروف العادية ، كان يجب أن يجتمعوا جميعًا هنا للتخلص منكم معًا. لماذا غادروا ، ولم يتبق سوى هذين الاثنين هنا؟ ”
فوجئت فاي-اير بسرعة بفحص محيطها بقلق. ولكن بخلاف الدميتين اللتين كانتا لا تزالان تضربان حاجز الضوء بلا هوادة ، لم يكن هناك أحد بخلافهما.
لقد كان متشككًا في البداية ، ولكن كلما نظر إليه ، أصبح واضحًا له أن الشيء الموضوع في قاعدة التمثال المركزية كان قلبًا قرمزيًا!
أثار تشانغ شوان الشك الذي كان يعاني منه طوال الوقت.
“بعد فترة ليست طويلة من دخولنا هذه الغرفة تحت الأرض ، واجهنا تلك الدمى الشيطانية. لقد تغلبوا علينا علي الفور ، وقاموا عمدًا بإغلاق طريق العودة إلى الممر. وبالتالي ، لم نتمكن إلا من التراجع بشكل أعمق إلى الغرفة تحت الأرض أثناء الدفاع…”
لو قاموا جميعًا بالهجوم في الحال ، لكان حاجز الضوء قد تحطم منذ فترة طويلة ، وستكون هذه المجموعة جثثًا باردة الآن.
لم يكن ذلك منطقيًا على الإطلاق. لو استمر هؤلاء الزملاء ، لكان حاجز الضوء قد تحطم الآن. لماذا ينطلق هؤلاء الدمى خلال هذه اللحظة الحاسمة ، ويتركون اثنان منهم فقط للمتابعة؟
في حين أن الدمى لم تكن تمتلك أي معلومات استخباراتية ، كان من المنطقي الاعتقاد بأنها تمت برمجتها لتطويق وهزيمة أي متسللين في الغرفة تحت الأرض. بعد كل شيء ، الدمية التي قابلها في الغرفة الحجرية من قبل كانت تلاحقه بجنون ، مهددة بطحنه إلى عجينة اللحم. على هذا النحو ، كيف يمكنهم السماح لمثل هذه المجموعة الضخمة بالخروج؟
عابسا ، ظهرت فكرة فجأة ، وظلم وجه تشانغ شوان. “هل من الممكن ذلك…”
ربما ، قد يكون هناك بعض المنطق الأساسي لذلك. إذا كان عليه استغلال ذلك ، فقد يتمكن من إيجاد طريقة لإنقاذ المجموعة.
بينما كان يكره تشانغ شوان ، كان لا يزال يبعث على العزاء لسماع صوت الطرف الآخر في هذه اللحظة الحاسمة.
“بعد فترة ليست طويلة من دخولنا هذه الغرفة تحت الأرض ، واجهنا تلك الدمى الشيطانية. لقد تغلبوا علينا علي الفور ، وقاموا عمدًا بإغلاق طريق العودة إلى الممر. وبالتالي ، لم نتمكن إلا من التراجع بشكل أعمق إلى الغرفة تحت الأرض أثناء الدفاع…”
هربوا على طول الطريق إلى المذبح ، ووجدوا جثة وو يانغستي وأطلقوا الآلية التي تركها وراءه. عندها ظهر حاجز الضوء ، وحصلوا على لحظة استراحة.
شرح يي تشيان بسرعة كل ما حدث.
بعد أن رأى أن الطرف الآخر قد شك بالفعل في وجوده بعد أن تحدث ، هز رأسه بلا حول ولا قوة واستمر في نقل صوته إليهم.
وإلا ، كيف يمكن أن تكون قد تعرضت للتنمر مرات عديدة ومع ذلك لا تزال عاجزة ضده؟
بعد نزولهم مباشرة على الدرج ، رأوا على الفور هذه المدينة الواقعة تحت الأرض ، فسرعوا إليها بسرعة بحماس ، معتقدين أنهم قد وجدوا دليلًا حيويًا. من كان يظن أنهما سيلتقيان بالدمى الشيطانية بعد وقت ليس ببعيد؟
اتسعت شينغ يوان والآخرون عيونهم في حالة صدمة.
كانت تلك أيضًا المنطقة التي وجد فيها تشانغ شوان لأول مرة آثار المعركة.
بمجرد ظهور القاعدة المستديرة ، ملأت نية القتل الساحقة المناطق المحيطة على الفور.
محاطة بمجموعة من الدمى في عالم القديس، لم تكن بطبيعة الحال ندا على الإطلاق.
اتسعت شينغ يوان والآخرون عيونهم في حالة صدمة.
وهكذا ، شعر تشانغ شوان أن هناك حاجة ماسة له للكشف عما كان هؤلاء الزملاء على وشك القيام به!
كان من حسن الحظ أن شينغ يوان و الاميرة فاي-اير امتلكا العديد من القطع الأثرية القيمة عليهما. تمكنوا من طردهم أثناء التراجع ، وصد الأعداء. ومع ذلك ، ما زالوا يعانون من إصابات بالغة خلال المواجهات العديدة.
وبطبيعة الحال ، تركت حلقة التخزين مع استنساخه.
لم تكن عين البصيرة قادرة فقط على الرؤية من خلال الواجهة ، حتى الظلام لم يستطع منع رؤيتها.
هربوا على طول الطريق إلى المذبح ، ووجدوا جثة وو يانغستي وأطلقوا الآلية التي تركها وراءه. عندها ظهر حاجز الضوء ، وحصلوا على لحظة استراحة.
فوجئت فاي-اير بسرعة بفحص محيطها بقلق. ولكن بخلاف الدميتين اللتين كانتا لا تزالان تضربان حاجز الضوء بلا هوادة ، لم يكن هناك أحد بخلافهما.
لا يمكن إزعاج تشانغ شوان من الاستياء الذي كان يتراكم عليه في الوقت الحالي. اندفعت روحه إلى الوراء إلى الممر بأسرع سرعة ممكنة.
بمعنى أن حاجز الضوء هذا كان بالفعل قطعة أثرية خلفها وو يانغتسي. ربما كانت وسيلة لمنع تشويه جثته من قبل شياطين العالم الآخر بعد وفاته ، لكن من كان يمكن أن يعرف أنها ستنقذ عن غير قصد الصغار الذين جاءوا بحثًا عنه بعد ألفي عام؟
ومع ذلك ، انطلاقا من الوضع الحالي للحاجز ، فمن غير المرجح أن يستمر لفترة أطول.
ومع ذلك ، انطلاقا من الوضع الحالي للحاجز ، فمن غير المرجح أن يستمر لفترة أطول.
بعد سماع أفعال يي تشبان ، تأرجح فاي-اير.
مباشرة بعد نداء اسم هذا الرجل ، تحول وجه يو فاي-اير إلى اللون القرمزي ، وسرعان ما هزت رأسها في حالة إنكار.
“من قال إن هؤلاء الزملاء لم يجتمعوا هنا في محاولة للتخلص منا؟ كل العشرين منهم كانوا هنا منذ لحظة ، وإلا فإن حاجز الضوء لا يمكن أن يتلاشى بهذه السرعة. هذا فقط… لسبب ما غير معروف لنا ، غادروا فجأة! ”
أومأ شينغ يوان برأسه.
لم يكن الأمر أن هؤلاء الرفاق لم يأتوا لتطويقهم ، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الحاجز وغادروا. من يعرف متى سيعودون؟
أثار تشانغ شوان الشك الذي كان يعاني منه طوال الوقت.
تم استنفاد جميع القطع الأثرية الدفاعية التي كانت بحوزتهم. بمجرد تحطم حاجز الضوء ، سيفقدون الحماية الوحيدة لهم. حتى لو كان تشانغ شوان هنا لدعمهم ، فلا يزال من غير المرجح أن يتمكنوا من الفرار.
“قلت أنهم غادروا بعد أن هاجموا الحاجز للحظة؟”
“متى غادروا؟” سأل تشانغ شوان.
عبس تشانغ شوان.
هوالا! (صوت)
لم يكن ذلك منطقيًا على الإطلاق. لو استمر هؤلاء الزملاء ، لكان حاجز الضوء قد تحطم الآن. لماذا ينطلق هؤلاء الدمى خلال هذه اللحظة الحاسمة ، ويتركون اثنان منهم فقط للمتابعة؟
أومأت المجموعة برأسها.
“متى غادروا؟” سأل تشانغ شوان.
وبطبيعة الحال ، تركت حلقة التخزين مع استنساخه.
“منذ حوالي عشر دقائق أو نحو ذلك!” قال يي تشيان.
“منذ عشر دقائق؟ كان هذا هو الوقت الذي غادرت فيه أنا و الصغيرة تشي الغرفة تحت الأرض…”
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون في خطر كبير!
هل يمكن أن… اكتشف هؤلاء الزملاء أنه اخترق الممر الآخر ، وكانوا يتجهون لدعم حليفهم؟
عابسا ، ظهرت فكرة فجأة ، وظلم وجه تشانغ شوان. “هل من الممكن ذلك…”
لم يكن ذلك منطقيًا على الإطلاق. لو استمر هؤلاء الزملاء ، لكان حاجز الضوء قد تحطم الآن. لماذا ينطلق هؤلاء الدمى خلال هذه اللحظة الحاسمة ، ويتركون اثنان منهم فقط للمتابعة؟
بعد سماع أفعال يي تشبان ، تأرجح فاي-اير.
هل يمكن أن… اكتشف هؤلاء الزملاء أنه اخترق الممر الآخر ، وكانوا يتجهون لدعم حليفهم؟
بالنظر إلى أن هؤلاء الدمى لن يذهبوا إلى الغرفة الأخرى الموجودة تحت الأرض ، يبدو انهم ينوون شيئا. خلاف ذلك ، لا يمكنهم السماح لـ فاي-اير والآخرين بالرحيل.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون في خطر كبير!
كان جسده لا يزال مختبئًا في الممر بالقرب من مدخل الغرفة تحت الأرض. إذا لاحظوه ، ألن يتشقق جسده؟
جيجي! جيجي! (صوت)
“أعطني لحظة ، وسوف أنظر حولي واتأكد من شيئًا ما…”
قال تشانغ شوان: “هذا بالتحديد لأنني لا أملك أي أفكار ، فأنا هنا لمناقشة هذا الأمر معكم…”.
قد يكون هذا الزميل بغيضًا ، لكنه يمتلك قدرات مذهلة.
كان جسده المادي هو الأهم بالنسبة له الآن ، لم يستطع السماح لأي خطأ يحدث له. ناهيك عن أنه إذا كان جسده المادي قد دمر ، فلا توجد طريقة يمكنه من خلالها مساعدة فاي-اير والآخرين للخروج من محنتهم الحالية.
على الدرجات الحجرية ، كان جسده ما زال يتأمل بهدوء من الزاوية ، ولم يمسسه أحد.
وهكذا ، تاركًا وراءه هذه الكلمات ، هرع على الفور.
جنبًا إلى جنب مع دقات القلب ، طاقة روحية سحبت من التيار وانتقلت إلى الدمية. تم تنشيط الدمية البالية مرة أخرى على الفور.
“استنى!… استنى!”
وهكذا ، تاركًا وراءه هذه الكلمات ، هرع على الفور.
نظرًا لأن تشانغ شوان كان على دراية بوضعهم وكان ينوي إنقاذهم ، تنهدت فاي-اير معتمداً وسألت ، “كيف تنوي إنقاذنا؟ هل لديك فكرة في الاعتبار؟”
مع تلاشي صوته ببطء ، صمت المحيط مرة أخرى. صرخت فاي-اير في ذعر عدة مرات ، لكنها لم تتلق أي رد. غضبت ، وضربت الأرض بقبضتها.
بعد الطيران للحظة ، رأى تشانغ شوان الموجة الأولى من الدمى مرة أخرى. كانوا ينتقلون حاليًا إلى ركن “المدينة”.
تبا ما كان ذلك؟
“لا توجد دمى هنا…”
لقد كان هنا لإنقاذهم ، ومع ذلك فقد اختفى دون أن يفعل أي شيء على الإطلاق. ما الذى كان يريده؟
لم يكن ركن المدينة مضاءً بلآلئ الإضاءة الليلية ، لذلك كان لونه شديد السواد. ومع ذلك ، سارت الدمى بلا كلل ، واختفوا في الظلام بسرعة.
…
“انتظر هنا من أجلي ، سألقي نظرة لمعرفة ما الذي تفعله الدمى. على الأقل ، سأكون قادرًا على الاستعداد لكل ما يريدون…”
لا يمكن إزعاج تشانغ شوان من الاستياء الذي كان يتراكم عليه في الوقت الحالي. اندفعت روحه إلى الوراء إلى الممر بأسرع سرعة ممكنة.
كانت تلك أيضًا المنطقة التي وجد فيها تشانغ شوان لأول مرة آثار المعركة.
كان ذلك بسبب خوفه من أن يُلاحظ أنه كان يتحرك ببطء في السابق ، ولكن نظرًا لأنه من المحتمل أن يكون خطره الجسدي في خطر الآن ، لم يعد بإمكانه أن يكلف نفسه عناء ذلك. سرعان ما عاد إلى السلم.
بينما كان يكره تشانغ شوان ، كان لا يزال يبعث على العزاء لسماع صوت الطرف الآخر في هذه اللحظة الحاسمة.
“لا توجد دمى هنا…”
“منذ عشر دقائق؟ كان هذا هو الوقت الذي غادرت فيه أنا و الصغيرة تشي الغرفة تحت الأرض…”
على الدرجات الحجرية ، كان جسده ما زال يتأمل بهدوء من الزاوية ، ولم يمسسه أحد.
“هل كنت مخطئا؟”
“نظرًا لأننا جميعًا سمعنا صوته بوضوح ، فمن غير المرجح أن يكون خيال من جانبنا…”
كان يعتقد أن الدمى الأخرى كانت تسرع في مساعدة حليفهم في الغرفة الأخرى تحت الأرض بعد أن علموا أن المتسللين قتلوه ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. حك تشانغ شوان رأسه في ارتباك.
“لا توجد دمى هنا…”
“نسخة!”
على الرغم من أن استنساخه قد أثبت أنه غير موثوق به في العديد من المناسبات ، إلا أن قوة لوتس التسع قلوب لم تكن للعرض. قد تكون تلك الدمى الشيطانية هائلة ، ولكن سيظل من الصعب للغاية عليهم قتل استنساخه.
ارتفعت معنوياته بعد سماع صوت تشانغ شوان ، لكن من كان يظن أن الطرف الآخر ضائع مثلهم؟
هو! (صوت)
لم تكن عين البصيرة قادرة فقط على الرؤية من خلال الواجهة ، حتى الظلام لم يستطع منع رؤيتها.
لقد كان هنا لإنقاذهم ، ومع ذلك فقد اختفى دون أن يفعل أي شيء على الإطلاق. ما الذى كان يريده؟
بعد إطلاق سراحه ، وضع تشانغ شوان جسده المادي في حلقة التخزين الخاصة به.
هو حقا ليس لديه فكرة في ذهنه.
في حين أن جسده المادي لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في حلقة التخزين ، يجب أن يكون هذا هو المسار الأكثر أمانًا للعمل في الوقت الحالي.
وبطبيعة الحال ، تركت حلقة التخزين مع استنساخه.
على الرغم من أن استنساخه قد أثبت أنه غير موثوق به في العديد من المناسبات ، إلا أن قوة لوتس التسع قلوب لم تكن للعرض. قد تكون تلك الدمى الشيطانية هائلة ، ولكن سيظل من الصعب للغاية عليهم قتل استنساخه.
في خضم ارتباك تشانغ شوان ، صعدت إحدى الدمى إلى النهر.
على الأقل ، يجب أن يكون استنساخه قادرًا على ضمان سلامة جسده الرئيسي.
بمجرد ظهور القاعدة المستديرة ، ملأت نية القتل الساحقة المناطق المحيطة على الفور.
“انتظر هنا من أجلي ، سألقي نظرة لمعرفة ما الذي تفعله الدمى. على الأقل ، سأكون قادرًا على الاستعداد لكل ما يريدون…”
“استنى!… استنى!”
مع تلاشي صوته ببطء ، صمت المحيط مرة أخرى. صرخت فاي-اير في ذعر عدة مرات ، لكنها لم تتلق أي رد. غضبت ، وضربت الأرض بقبضتها.
بعد إصدار تعليمات لاستنساخه ، طارت روح تشانغ شوان إلى أعماق الغرفة تحت الأرض مرة أخرى.
“الدمى… تعيد شحن طاقتها؟”
بالنظر إلى أن هؤلاء الدمى لن يذهبوا إلى الغرفة الأخرى الموجودة تحت الأرض ، يبدو انهم ينوون شيئا. خلاف ذلك ، لا يمكنهم السماح لـ فاي-اير والآخرين بالرحيل.
وهكذا ، شعر تشانغ شوان أن هناك حاجة ماسة له للكشف عما كان هؤلاء الزملاء على وشك القيام به!
“منذ حوالي عشر دقائق أو نحو ذلك!” قال يي تشيان.
وهكذا ، شعر تشانغ شوان أن هناك حاجة ماسة له للكشف عما كان هؤلاء الزملاء على وشك القيام به!
“عين البصيرة!”
بعد الطيران للحظة ، رأى تشانغ شوان الموجة الأولى من الدمى مرة أخرى. كانوا ينتقلون حاليًا إلى ركن “المدينة”.
لماذا كان هناك قلب هنا؟ والأهم من ذلك… كيف كان لا يزال ينبض؟
‘ماذا يفعلون هناك؟’
الفصل 675: قلب نابض ترجمة: احمد زكريا
كان المقياس لا يقارن تمامًا بشيطان العالم الآخر الحي الذي اصطاده هونغ شي.
لم يكن ركن المدينة مضاءً بلآلئ الإضاءة الليلية ، لذلك كان لونه شديد السواد. ومع ذلك ، سارت الدمى بلا كلل ، واختفوا في الظلام بسرعة.
“عين البصيرة!”
مع تنشيط عين البصيرة ، أصبحت المنطقة السوداء فجأة مرئية على بصره.
بينما كان يكره تشانغ شوان ، كان لا يزال يبعث على العزاء لسماع صوت الطرف الآخر في هذه اللحظة الحاسمة.
هل يمكن أن يكون… تشانغ شوان يمتلك بالفعل مثل هذه القوة الهائلة؟
لم تكن عين البصيرة قادرة فقط على الرؤية من خلال الواجهة ، حتى الظلام لم يستطع منع رؤيتها.
وبطبيعة الحال ، تركت حلقة التخزين مع استنساخه.
بفحص المناطق المحيطة عن كثب ، واصل تشانغ شوان متابعة الدمى إلى الأمام.
بفحص المناطق المحيطة عن كثب ، واصل تشانغ شوان متابعة الدمى إلى الأمام.
قريبًا جدًا ، غادرت الدمى المدينة ووصلوا امام مجرى مائي.
تمامًا كما كان تشانغ شوان محيرًا من الموقف أمامه ، رأى الدمية التي قفزت في الماء راكعة أمام القاعدة المستديرة.
“من المحتمل أنه متصل بالتدفق الذي رأيته أعلاه…”
على الرغم من أن استنساخه قد أثبت أنه غير موثوق به في العديد من المناسبات ، إلا أن قوة لوتس التسع قلوب لم تكن للعرض. قد تكون تلك الدمى الشيطانية هائلة ، ولكن سيظل من الصعب للغاية عليهم قتل استنساخه.
ارتفعت عيون تشانغ شوان.
لقد كان متشككًا في البداية ، ولكن كلما نظر إليه ، أصبح واضحًا له أن الشيء الموضوع في قاعدة التمثال المركزية كان قلبًا قرمزيًا!
للاعتقاد بأن التيار أعلاه سوف يتدفق بالفعل عبر هذه المنطقة أيضًا!
مباشرة بعد نداء اسم هذا الرجل ، تحول وجه يو فاي-اير إلى اللون القرمزي ، وسرعان ما هزت رأسها في حالة إنكار.
ومع ذلك ، ما الذي كانوا يخططون للقيام به هنا بدلاً من مهاجمة فاي-اير والآخرين؟
قال تشانغ شوان: “هذا بالتحديد لأنني لا أملك أي أفكار ، فأنا هنا لمناقشة هذا الأمر معكم…”.
هوالا! (صوت)
“لقد كانت مجرد ملاحظة عابرة ، لم يسمع أحد منكم أي شيء على الإطلاق… فهمتم؟”
في خضم ارتباك تشانغ شوان ، صعدت إحدى الدمى إلى النهر.
كان جسده لا يزال مختبئًا في الممر بالقرب من مدخل الغرفة تحت الأرض. إذا لاحظوه ، ألن يتشقق جسده؟
لم يكن الأمر أن هؤلاء الرفاق لم يأتوا لتطويقهم ، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الحاجز وغادروا. من يعرف متى سيعودون؟
جيجي! جيجي! (صوت)
“منذ حوالي عشر دقائق أو نحو ذلك!” قال يي تشيان.
هو هوا هوا هوا! (صوت)
بمجرد أن تدخل الدمية ، نقرت سلسلة من التروس ، وظهرت قاعدة مستديرة في منتصف الدفق.
عبس تشانغ شوان.
بمجرد ظهور القاعدة المستديرة ، ملأت نية القتل الساحقة المناطق المحيطة على الفور.
تسبب انفجار نية القتل الطاغية في ضغط هائل على روح تشانغ شوان.
تسبب انفجار نية القتل الطاغية في ضغط هائل على روح تشانغ شوان.
نظر وو تشين والآخرون إلى بعضهم البعض قبل الرد ، “أميرة… يبدو أننا سمعنا هذه الكلمات أيضًا.”
“حسنًا ، لا أحد منكم يهلوس. أنا بالفعل تشانغ شوان ، وأنا هنا لإنقاذكم جميعًا. لا يزال جسدي المادي بالخارج ، وأنا حاليًا أستخدم فنًا سريًا لنقل صوتي…”
“للاعتقاد بأن نية القتل تؤثر حتى على الأرواح؟”
‘قلب؟’
قاد تشانغ شوان بسرعة فن روح مسار السماء ، وعندها فقط تعافى أخيرًا من التأثير. لم يستطع إلا أن يضيّق عينيه.
ومع ذلك ، انطلاقا من الوضع الحالي للحاجز ، فمن غير المرجح أن يستمر لفترة أطول.
كان حاليًا روحًا ، لا شكل لها ولا ملمس. من كان يعلم أن نية القتل المنبثقة من قاعدة التمثال المستديرة الظاهرة على السطح ستكون قوية لدرجة أنها كادت أن تتسبب في سقوط روحه على الأرض؟
كان المقياس لا يقارن تمامًا بشيطان العالم الآخر الحي الذي اصطاده هونغ شي.
‘بحق العالم ما هو ذلك؟’
اتسعت شينغ يوان والآخرون عيونهم في حالة صدمة.
جمع المزيد من الأفكار في طاقته ، ركز تشانغ شوان نظرته على القاعدة المستديرة. حتى بدون التفكير ، كان من الواضح أن هناك خطأ ما في الوضع الحالي.
“هل سمعتم جميعًا هذه الكلمات أيضًا؟”
بعد نزولهم مباشرة على الدرج ، رأوا على الفور هذه المدينة الواقعة تحت الأرض ، فسرعوا إليها بسرعة بحماس ، معتقدين أنهم قد وجدوا دليلًا حيويًا. من كان يظن أنهما سيلتقيان بالدمى الشيطانية بعد وقت ليس ببعيد؟
على قاعدة التمثال المستديرة ، كان هناك شيء حول حجم البطيخ. تقلص وتمدد بتردد ثابت ، مما تسبب في ضوضاء صاخبة عالية تذكرنا بالرعد مع تحركاتها.
بعد سماع أفعال يي تشبان ، تأرجح فاي-اير.
‘قلب؟’
…
يجب على المرء أن يعرف أنه حتى شخصية متسامي دان-8 يمكنها نقل صوتها بوضوح على مدى عدة كيلومترات.
تجمد جسد تشانغ شوان.
ارتفعت عيون تشانغ شوان.
لقد كان متشككًا في البداية ، ولكن كلما نظر إليه ، أصبح واضحًا له أن الشيء الموضوع في قاعدة التمثال المركزية كان قلبًا قرمزيًا!
هو حقا ليس لديه فكرة في ذهنه.
لماذا كان هناك قلب هنا؟ والأهم من ذلك… كيف كان لا يزال ينبض؟
في خضم ارتباك تشانغ شوان ، صعدت إحدى الدمى إلى النهر.
تمامًا كما كان تشانغ شوان محيرًا من الموقف أمامه ، رأى الدمية التي قفزت في الماء راكعة أمام القاعدة المستديرة.
لا يمكن إزعاج تشانغ شوان من الاستياء الذي كان يتراكم عليه في الوقت الحالي. اندفعت روحه إلى الوراء إلى الممر بأسرع سرعة ممكنة.
هو هوا هوا هوا! (صوت)
جنبًا إلى جنب مع دقات القلب ، طاقة روحية سحبت من التيار وانتقلت إلى الدمية. تم تنشيط الدمية البالية مرة أخرى على الفور.
“الدمى… تعيد شحن طاقتها؟”
لم يكن ذلك منطقيًا على الإطلاق. لو استمر هؤلاء الزملاء ، لكان حاجز الضوء قد تحطم الآن. لماذا ينطلق هؤلاء الدمى خلال هذه اللحظة الحاسمة ، ويتركون اثنان منهم فقط للمتابعة؟
قام تشانغ شوان بقبض قبضتيه في حالة من الهياج.
“لا توجد دمى هنا…”
