الأخ يو المسكين
بعبارة أخرى ، لم يكن الطرف الآخر نصف قديس أو قديس مبتدئ ولكنه قديس حقيقي!
الفصل 715: الأخ يو المسكين
“عين البصيرة!”
“البخور الوحشي؟ هذه القطعة الأثرية لها تأثير منوم. هل ينوون وضع أيديهم على ملكة النمل؟” هدر وحش هيليوس بيزنطة غاضباً ، واشتد الضغط على قمة الجبل فجأة ، كما لو كان يعكس غضبه.
هو!
بعد تغطية كل ما يمكنهم تغطيته بأوراق الشجر والكروم ، توجه الثنائي على عجل إلى قمة الجبل.
هبط الوحش الروحي بدان-7 أمام كوخ القش. و عندما سحب جناحيه ، رفعت العاصفة الهائلة من تحركاته سحابة من الثلج من الأرض.
و الوحش الروحي بهذا المستوى يُعرف بالوحش القديس.
غروووه!
بعد سماع أنه حتى ملكة النمل الوافر قد أنهت اتصالها بهم أيضاً ، سأل وحش هيليوس بيزنطة بجدية ، “ملكة النمل الوافر أيضاً؟ هل تفحصت الأمر حتى الآن؟”
بعد نزوله إلى الأرض ، عوى الوحش الطائر.
هو!
لو كان هناك أي مروض وحوش آخر هنا في مكان تشانغ شوان ، لبدا بالتأكيد مرتبك مما يحدث. ومع ذلك ، تمكن تشانغ شوان ، الذي يتقن لغة الوحش القديمة ، من فهم النية التي ينقلها الوحش من خلال هديره.
بعد إلقاء نظرة خاطفة للحظة ، بدا أن وحش هيليوس بيزنطة لم يلاحظ أي شيء مثير للاهتمام ، لذلك اختار أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى الوحش الروحي الطائر.
“سيدي ، لقد نفذت تعليماتك وحاصرت هؤلاء المعلمين الرئيسيين! هناك ما لا يقل عن ثلاثمائة إلى ألف منهم محاصرين في الوقت الحالي ، ومعظمهم مصاب!” قال الوحش الطائر.
بعد إلقاء نظرة خاطفة للحظة ، بدا أن وحش هيليوس بيزنطة لم يلاحظ أي شيء مثير للاهتمام ، لذلك اختار أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى الوحش الروحي الطائر.
عند الوصول إلى عالم السمو ، تكتسب الوحوش الروحية ذكاء على قدم المساواة مع البشر. وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنو من ممارسة الفنون المعقدة مثل إنشاء التشكيلات وتزوير الأسلحة ، لكن يمكنهم تحليل الوضع ككل وتنفيذ الأوامر.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
خذ وحش تشانغ شوان المروض على سبيل المثال ، الوحش الأرجواني العظيم. للانتقام لرفيقه، تسبب في فوضي كبيرة بقاعة الوحش لأمبراطورية هوانيو لعدة مرات. ومع ذلك ، أثناء قيامها بذلك ، سيقيم الوضع قبل الهجوم. على سبيل المثال ، كانت هناك فترة من الوقت تم فيها إحضار مروض وحوش من فئة 6 نجوم للتعامل معه ، لكنه اختار بحكمة الابتعاد خلال تلك الفترة الزمنية ، تاركاً قاعة الوحش عاجزة تماماً أمامه.
عند هذه النقطة ، توقف الوحش الطائر فجأة. وامتلئ وجهه بالتردد ، وبدا كما لو أنه بالكاد يستطيع تصديق ما سيقوله أيضاً.
“كما هو متوقع ، إنهم يعتزمون التعامل مع المعلمين الرئيسيين على الجبل!”
فبعد كل شيء ، فعلي الرغم من ان تشانغ شي قد لا يكون ضعيف ، فمن المحتمل أن هزيمة وحش روحي بالمرحلة الابتدائية لعالم جسر كوزموس هو حده. و من ناحية أخرى ، فمع البخور الوحشي ، يمكنهم بسهولة تعقب أي وحش روحي بقمة عالم جسر كوزموس والحصول على نواته الداخلية.
عند سماع الكلمات من الوحش الروحي الطائر ، تحول تعبير تشانغ شوان للغضب.
كانت ملكة النمل الوافر مصدر معلوماته. و حتى مع براعة القديس ، لن يستطيع وحش هيليوس بيزنطة مد راداره عبر قمة ليوان بأكملها لتتبع كل تحركات المعلمين الرئيسيين.
بالنظر إلى الكيفية التي وصل بها هذا الوحش الروحي إلى دان-7 وتمكن من الطيران ، لم يكن هناك تقريباً معلمين بارزين على الجبل يمكنهم منافسته!
هل يمكن أنه … لم تكن الوحوش الروحية مهتمة فقط بممتلكاتهم, بل و بأجسادهم أيضاً؟
كان ثمانية من كل عشرة من الممتحنين لا يزالون في عالم ازالة الضباب(دان-4) بينما كان الباقين أساساً في عالم الرؤوح المتناغمة(دان-5). و على الرغم من أن حفنة صغيرة جداً مثل الأخ يو قد وصلو إلى المرحلة الابتدائية من عالم جسر كوزموس(دان-6) ، فهم لازالوا بعيدين عن مطابقة هذا الوحش الروحي بدان-7!
بينما كان المعلمين الآخرون يجمعون الجلد والعظام وحتى النوى الداخلية للوحوش الروحية ، فقدوا هم حلقات التخزين والملابس …
ناهيك عن أنه يسيطر على عدد لا يحصى من الوحوش الروحية!
“عين البصيرة!”
انطلاقا من تقرير الوحش الروحي الطائر ، يبدو أن المعلمين الرئيسيين الذين أنقذهم تشانغ شوان كانوا مجرد جزء من ضحايا هذا المخطط.
بعد نزوله إلى الأرض ، عوى الوحش الطائر.
بالنظر إلى الطريقة التي تجرأ بها هذان الزميلان بالفعل على وضع أيديهما على الطلاب الجدد في أكاديمية المعلم الرئيسي ، فهناك فرصة جيدة للغاية بأن لديهم علاقة وثيقة بشياطين العالم الأخر. و حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فمن الواضح أنهم معاديين للبشر.
كلما ارتفع الجبل ، زادت احتمالية مواجهتهم لوحوش روحية أقوى. و مع مرور نصف الوقت ، كان أملهم الوحيد في العودة هو البحث عن الجودة بدلاً من الكمية.
“أحسنت!”
فبعد كل شيء ، فعلي الرغم من ان تشانغ شي قد لا يكون ضعيف ، فمن المحتمل أن هزيمة وحش روحي بالمرحلة الابتدائية لعالم جسر كوزموس هو حده. و من ناحية أخرى ، فمع البخور الوحشي ، يمكنهم بسهولة تعقب أي وحش روحي بقمة عالم جسر كوزموس والحصول على نواته الداخلية.
وقف وحش هيليوس بيزنطة على قدميه ، وخرج ببطء من الكوخ المصنوع من القش.
بدون ملكة النمل الوافر لنقل رسائلهم لهنا وهناك ، فيمكنه الاعتماد فقط على هذا الوحش الروحي الطائر لاستكشاف المنطقة ونقل رسائله.
كانت تحركاتها بطيئة وبسيطة ، لكنها مليئة بالقوة. مما جعل تشانغ شوان يشعر كما لو كان يحدق في هاوية , وبالتالي لم يستطع تحديد أعماق زراعة الطرف الآخر.
“و ماذا؟”
“عين البصيرة!”
كان وحش هيليوس بيزنطة ينظر مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه تشانغ شوان. و بعد أن أدرك أنه قد تم رصده ، تشدد جسد تشانغ شوان ، وتجمد الدم الذي يمر بعروقه.
تموجت عدة سطور في عيون تشانغ شوان بينما كان يحاول النظر إلى زراعة الطرف الآخر. ولكن لصدمته ، أدرك أنه حتى عين البصيرة كانت لا يمكنها الرؤية من خلال الطرف الآخر.
“أخشى أن يكون هذا هو الحال على ما يبدو. و بعد إقصاء الشريكين ، قمت بتمشيط الكهف ، و رغمك اني رأيت علامات المعركة ، فلم أتمكن من العثور على ملكة النمل الوافر. وهكذا ، أخذت حلقات التخزين وفكرت في أنني قد أجد آثار لملكة النمل الوافر في الداخل”.
“هل يمكن أن يعني هذا أن … وحش هيليوس بيزنطة قد وصل إلى دان-9 … أو حتى أبعد من ذلك؟”
منذ فترة قصيرة فقط , أعلن الأخ يو بثقة أنه سيتنافس مع تشانغ شوان لمعرفة من هو الأفضل, لكن الان حدث هذا الموقف. فكيف كان من المفترض أن يخرج منتصراً في هذه الحالة؟
بينما كانت زراعة تشانغ شوان الحالية في قمة عالم جسر كوزموس فقط ، فبراعته القتالية كانت على قدم المساواة مع مزارع المرحلة الابتدائية بدان-8. و كهذا يمكن لعين البصيرة خاصته الرؤية من خلال قوة اضعف الوحوش الروحية بمستوي دان-9.
ناهيك عن أنه يسيطر على عدد لا يحصى من الوحوش الروحية!
ومع ذلك ، لم يتمكن من الرؤية من خلال الوحش الذي يشبه الجبل الواقف امامه . هل هذا يعني أن الطرف الآخر قد وصل إلى إتقان عميق بزراعة دان-9؟ أو ربما … هل تجاوز الطرف الآخر حدود التسامي بالفعل؟
“لذلك ، فقد لاحظت …”
ما وراء دان-9 هو مستوي النصف قديس!
خوفاً من أن يكونوا قد أخفوا بعض حلقات التخزين الأخرى عليهم ، قام الوحش الطائر بنزع ملابسهم أيضاً. و نتيجة لذلك ، لم يأخذ ممتلكات الثنائي فحسب ، بل تركهم عاريان تماماً في الوقت الحالي.
و الوحش الروحي بهذا المستوى يُعرف بالوحش القديس.
إذا كان هذا هو الحال ، فهذا سيفسر لما لم يسمع تشانغ شوان عن وحش هيليوس بيزنطة. فبالنظر إلى رتبة قاعة الوحش لأمبراطورية هوانيو ، فليس هناك أي شخص يتمتع بالقوة الكافية لتسجيل الكتب المتعلقة بالوحوش القديسة.
هبط الوحش الروحي بدان-7 أمام كوخ القش. و عندما سحب جناحيه ، رفعت العاصفة الهائلة من تحركاته سحابة من الثلج من الأرض.
غارقاً بالدهشة ، تسبب تشانغ شوان بطريق الخطأ في اضطراب طفيف في الطاقة الروحية المحيطة. و جذب هذا الاضطراب انتباه وحش هيليوس بيزنطة، فالتفت نحوه.
ومع ذلك ، لم يتمكن من الرؤية من خلال الوحش الذي يشبه الجبل الواقف امامه . هل هذا يعني أن الطرف الآخر قد وصل إلى إتقان عميق بزراعة دان-9؟ أو ربما … هل تجاوز الطرف الآخر حدود التسامي بالفعل؟
أذهل تشانغ شوان ، وسرعان ما تراجع عن نظرته وركز جهوده على إخفاء وجوده.
“أحسنت!”
مع قدرة تشانغ شوان الحالية ، حتى التعامل مع وحش روحي بدان-8 سيعتبر مخاطرة كبيرى ، وغني عن القول مواجهة وحش نصف قديس!
إذا كان هذا هو الحال ، فهذا سيفسر لما لم يسمع تشانغ شوان عن وحش هيليوس بيزنطة. فبالنظر إلى رتبة قاعة الوحش لأمبراطورية هوانيو ، فليس هناك أي شخص يتمتع بالقوة الكافية لتسجيل الكتب المتعلقة بالوحوش القديسة.
مع جوهر مسار السماء النقي للغاية وسيطرته الدقيقة على جسده المادي ، تمكن تشانغ شوان من إخفاء وجوده تماماً. و حتى القديس سيجد صعوبة في ملاحظته.
عند الوصول إلى عالم السمو ، تكتسب الوحوش الروحية ذكاء على قدم المساواة مع البشر. وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنو من ممارسة الفنون المعقدة مثل إنشاء التشكيلات وتزوير الأسلحة ، لكن يمكنهم تحليل الوضع ككل وتنفيذ الأوامر.
بعد إلقاء نظرة خاطفة للحظة ، بدا أن وحش هيليوس بيزنطة لم يلاحظ أي شيء مثير للاهتمام ، لذلك اختار أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى الوحش الروحي الطائر.
“نعم!”
“هل لاحظ أي معلم رئيسي خطتنا حتى الآن؟” سأل وحش هيليوس بيزنطة.
عندما رأى أنه لا يزال لديه هذه القطعة الأثرية معه ، تنفس الصعداء.
“ليس بعد. ومع ذلك ، فالمئتي معلم المعلم المحاصرين في خيط السماء تم إنقاذهم من قبل شخص ما ، و …”
و الوحش الروحي بهذا المستوى يُعرف بالوحش القديس.
عند هذه النقطة ، توقف الوحش الطائر فجأة. وامتلئ وجهه بالتردد ، وبدا كما لو أنه بالكاد يستطيع تصديق ما سيقوله أيضاً.
هو!
“و ماذا؟”
“من حسن الحظ أن البخور الوحشي لازال موجود. وبه ، يمكننا اصطياد وحوش عالم جسر كوزموس بسهولة …”
حدق وحش هيليوس بيزنطة بعمق في الوحش الروحي الطائر ، وفي تلك اللحظة ، شعر وكأن السماء تضغط عليه.
كانت تحركاتها بطيئة وبسيطة ، لكنها مليئة بالقوة. مما جعل تشانغ شوان يشعر كما لو كان يحدق في هاوية , وبالتالي لم يستطع تحديد أعماق زراعة الطرف الآخر.
“وحش قديس!”
أذهل تشانغ شوان ، وسرعان ما تراجع عن نظرته وركز جهوده على إخفاء وجوده.
حواجب تشانغ شوان ارتفعت مع الصدمة.
مع قدرة تشانغ شوان الحالية ، حتى التعامل مع وحش روحي بدان-8 سيعتبر مخاطرة كبيرى ، وغني عن القول مواجهة وحش نصف قديس!
على الرغم من أن نظرته لم تعد على الثنائي خوفاً من أن يتم ملاحظته ، لكنه عرف هذا الضغط الهائل. انه نفس الضغط الذي شعر به من الشيخ مو قبل بدء امتحان القبول!
على الرغم من أن نظرته لم تعد على الثنائي خوفاً من أن يتم ملاحظته ، لكنه عرف هذا الضغط الهائل. انه نفس الضغط الذي شعر به من الشيخ مو قبل بدء امتحان القبول!
بعبارة أخرى ، لم يكن الطرف الآخر نصف قديس أو قديس مبتدئ ولكنه قديس حقيقي!
بعد نزوله إلى الأرض ، عوى الوحش الطائر.
للاعتقاد بأن قديس هو من دبر المخطط ضد الممتحنين …
في ذروة قمة ليوان ، أعطى وحش هيليوس بيزنطة أوامره للوحش الروحي الطائر.
تدفق العرق البارد على الفور إلى أسفل ظهر تشانغ شوان!
…
حتى لو اجتمع جميع الممتحنين في هذا المكان ، فسيظلوا أدني من الطرف الآخر! هذه هي القوة الهائلة التي يمتلكها القديس الحقيقي!
في ظل غضب وحش هيليوس بيزنطة ، أوضح الوحش الطائر بسرعة وجسده يرتجف ، “بصفتي وحش روحي ، لا أمتلك الجوهر ، لذلك لا يمكنني الوصول إلى حلقة التخزين للتأكد مما إذا قتلوا او أسروا ملكة النمل الوافر”.
“علاوة على ذلك ، كل الوحوش الروحية المخصصة لخيط السماء أنهت الاتصالات معي. و يبدو أنهم … قد خانونا!” اكمل الوحش الطائر.
“هل يمكن أن يعني هذا أن … وحش هيليوس بيزنطة قد وصل إلى دان-9 … أو حتى أبعد من ذلك؟”
“لقد أنهوا الاتصالات؟ ليجرؤوا على خيانتي ، انهم بالتأكيد وقحين …”
“نعم!”
ضيق وحش هيليوس بيزنطة عينيه. “من هم؟ سأعلمهم درساً بعد انتهاء هذا الأمر!”
________________________________________
“إنه الدب الشرس ذو الظهر الأزرق ، و النمر الصلب ، و النمر الأصفر الجنوبي ، و القرد ذو الذراع المعدنية … هؤلاء ، وملكة النمل الوافر!” قال الوحش الطائر.
لقد كانوا هناك لاصطياد الوحوش الروحية ، ولكن بالتفكير في أنه سينتهي الأمر بان تتم تعريتهم من قبل الطرف الآخر…
بعد سماع أنه حتى ملكة النمل الوافر قد أنهت اتصالها بهم أيضاً ، سأل وحش هيليوس بيزنطة بجدية ، “ملكة النمل الوافر أيضاً؟ هل تفحصت الأمر حتى الآن؟”
“لقد أنهوا الاتصالات؟ ليجرؤوا على خيانتي ، انهم بالتأكيد وقحين …”
كانت ملكة النمل الوافر مصدر معلوماته. و حتى مع براعة القديس ، لن يستطيع وحش هيليوس بيزنطة مد راداره عبر قمة ليوان بأكملها لتتبع كل تحركات المعلمين الرئيسيين.
“علاوة على ذلك ، كل الوحوش الروحية المخصصة لخيط السماء أنهت الاتصالات معي. و يبدو أنهم … قد خانونا!” اكمل الوحش الطائر.
“أظن أنها قُتلت!” رد الوحش الطائر. “بعد أن فقدت الاتصالات مع ملكة النمل الوافر ، سافرت إلى العش ورأيت معلمين رئيسيين يتطفلان بشكل مريب حول المنطقة ويحملون البخور الوحش …”
لوح وحش هيليوس بيزنطة بمخالبه الضخمة.
“البخور الوحشي؟ هذه القطعة الأثرية لها تأثير منوم. هل ينوون وضع أيديهم على ملكة النمل؟” هدر وحش هيليوس بيزنطة غاضباً ، واشتد الضغط على قمة الجبل فجأة ، كما لو كان يعكس غضبه.
تسبب المحو القوي لبصمات روحهم في إصابات داخلية لهم ، مما تركهم يعانون من صداع متقطع.
“أخشى أن يكون هذا هو الحال على ما يبدو. و بعد إقصاء الشريكين ، قمت بتمشيط الكهف ، و رغمك اني رأيت علامات المعركة ، فلم أتمكن من العثور على ملكة النمل الوافر. وهكذا ، أخذت حلقات التخزين وفكرت في أنني قد أجد آثار لملكة النمل الوافر في الداخل”.
حدق وحش هيليوس بيزنطة بعمق في الوحش الروحي الطائر ، وفي تلك اللحظة ، شعر وكأن السماء تضغط عليه.
في ظل غضب وحش هيليوس بيزنطة ، أوضح الوحش الطائر بسرعة وجسده يرتجف ، “بصفتي وحش روحي ، لا أمتلك الجوهر ، لذلك لا يمكنني الوصول إلى حلقة التخزين للتأكد مما إذا قتلوا او أسروا ملكة النمل الوافر”.
على الرغم من أن نظرته لم تعد على الثنائي خوفاً من أن يتم ملاحظته ، لكنه عرف هذا الضغط الهائل. انه نفس الضغط الذي شعر به من الشيخ مو قبل بدء امتحان القبول!
بعد ذلك ، رفع الوحش الروحي الطائر مخالبه العملاقة ، وحلقت حلقتا تخزين باتجاه وحش هيليوس بيزنطة.
كان هناك شرطان لفتح حلقة التخزين. أولاً ، يجب أن يكون المرء صاحب حلقة التخزين ، أو أن تكون حلقة التخزين بلا مالك. ثانياً ، ان يمتلك حاملها الجوهر. و لسبب ما ، أمرهم وحش هيليوس بيزنطة بصرامة بعدم قتل أي من المعلمين الرئيسيين في هذه العملية ، لذلك ظل الكبير فينغ والأخ يو على قيد الحياة. علاوة على ذلك ، لم يمتلك الوحش الجوهر ، لذلك لم يتمكن من الوصول إلى الأجزاء الداخلية من حلقة التخزين.
“هل لاحظ أي معلم رئيسي خطتنا حتى الآن؟” سأل وحش هيليوس بيزنطة.
“اسمح لي بأن ألقي نظرة!”
“أخشى أن يكون هذا هو الحال على ما يبدو. و بعد إقصاء الشريكين ، قمت بتمشيط الكهف ، و رغمك اني رأيت علامات المعركة ، فلم أتمكن من العثور على ملكة النمل الوافر. وهكذا ، أخذت حلقات التخزين وفكرت في أنني قد أجد آثار لملكة النمل الوافر في الداخل”.
في حين أن القواعد المذكورة أعلاه تنطبق على معظم الحالات ، فمع قوته الهائلة كوحش قديس ، يمكن لوحش هيليوس بيزنطة الوصول إلى حلقة التخزين بالقوة الغاشمة. لذا بعد الإمساك بالحلقات ، وضع عليهم مخلبه الضخم.
من حسن الحظ أن أحداً لم يرهم في وضعهم الحالي. وإلا لكانوا سيخجلوا من مواجهة العالم.
بعد ذلك ، تسربت قوة روحية قوية بشكل ساحق إلى حلقة التخزين.
خفضوا رؤوسهم ، و تجمد الثنائي فجأة للحظة قبل أن تبدأ أجسادهم في الارتعاش.
بعد لحظات ، هزّ وحش هيليوس بيزنطة رأسه وقال، “ملكة النمل الوافر ليست بالداخل ، ولا يوجد نواها الداخلي أيضاً. على الأرجح ، تمكنت من الهروب منهم. يجب أن تحاول البحث عنها مرة أخرى.”
لم ينطق هذه الكلمات بلغة الوحش القديم ولكن بلغة البشر.
“نعم!” سمع الوحش الطائر أن رفيقته بخير، لذا تنفس الصعداء.
لم ينطق هذه الكلمات بلغة الوحش القديم ولكن بلغة البشر.
بينما تم مسح بصمات الروح بقوة من حلقات التخزين ، قام الشخصان فاقدي الوعي بمنتصف الطريق لأعلى الجبل فجأة ببصق الدم في وقت واحد قبل الاستيقاظ.
لم ينطق هذه الكلمات بلغة الوحش القديم ولكن بلغة البشر.
كانا هذان هما, الأخ يو و الكبير فينغ ، اللذان تم افقادهم الوعي من قبل الوحش الروحي الطائر منذ لحظة.
تسبب المحو القوي لبصمات روحهم في إصابات داخلية لهم ، مما تركهم يعانون من صداع متقطع.
تسبب المحو القوي لبصمات روحهم في إصابات داخلية لهم ، مما تركهم يعانون من صداع متقطع.
“حلقة التخزين و … ملابسي …”
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، قام الثنائي على عجل بتحويل نظراتهما إلى أسفل للنظر إلى أجسادهما. و نظراً لعدم وجود علامات على الاستغلال ، تنفس الثنائي الصعداء قليلاً. ربما كانت هذه هي نعمتهم الوحيدة وسط هذه المحنة.
خفضوا رؤوسهم ، و تجمد الثنائي فجأة للحظة قبل أن تبدأ أجسادهم في الارتعاش.
خوفاً من أن يكونوا قد أخفوا بعض حلقات التخزين الأخرى عليهم ، قام الوحش الطائر بنزع ملابسهم أيضاً. و نتيجة لذلك ، لم يأخذ ممتلكات الثنائي فحسب ، بل تركهم عاريان تماماً في الوقت الحالي.
تسبب المحو القوي لبصمات روحهم في إصابات داخلية لهم ، مما تركهم يعانون من صداع متقطع.
“ما هذا؟”
لقد كانوا هناك لاصطياد الوحوش الروحية ، ولكن بالتفكير في أنه سينتهي الأمر بان تتم تعريتهم من قبل الطرف الآخر…
عند هذه النقطة ، توقف الوحش الطائر فجأة. وامتلئ وجهه بالتردد ، وبدا كما لو أنه بالكاد يستطيع تصديق ما سيقوله أيضاً.
كانوا سيتفهمون الأمر لو انه اخذ فقط حلقات تخزينهم ، ولكن لما أخذ ملابسهم أيضاً … ما الذي يحدث بحق السماء؟
تموجت عدة سطور في عيون تشانغ شوان بينما كان يحاول النظر إلى زراعة الطرف الآخر. ولكن لصدمته ، أدرك أنه حتى عين البصيرة كانت لا يمكنها الرؤية من خلال الطرف الآخر.
هل يمكن أنه … لم تكن الوحوش الروحية مهتمة فقط بممتلكاتهم, بل و بأجسادهم أيضاً؟
“لنسرع!”
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، قام الثنائي على عجل بتحويل نظراتهما إلى أسفل للنظر إلى أجسادهما. و نظراً لعدم وجود علامات على الاستغلال ، تنفس الثنائي الصعداء قليلاً. ربما كانت هذه هي نعمتهم الوحيدة وسط هذه المحنة.
تدفق العرق البارد على الفور إلى أسفل ظهر تشانغ شوان!
منذ فترة قصيرة فقط , أعلن الأخ يو بثقة أنه سيتنافس مع تشانغ شوان لمعرفة من هو الأفضل, لكن الان حدث هذا الموقف. فكيف كان من المفترض أن يخرج منتصراً في هذه الحالة؟
“لقد أنهوا الاتصالات؟ ليجرؤوا على خيانتي ، انهم بالتأكيد وقحين …”
بغض النظر عن التنافس مع تشانغ شوان ، لم يمتلك حتى نواة داخلية واحدة ، مما عرضه لخطر الفشل في الاختبار!
“لقد أنهوا الاتصالات؟ ليجرؤوا على خيانتي ، انهم بالتأكيد وقحين …”
ما هذا بحق الجحيم!
كان ثمانية من كل عشرة من الممتحنين لا يزالون في عالم ازالة الضباب(دان-4) بينما كان الباقين أساساً في عالم الرؤوح المتناغمة(دان-5). و على الرغم من أن حفنة صغيرة جداً مثل الأخ يو قد وصلو إلى المرحلة الابتدائية من عالم جسر كوزموس(دان-6) ، فهم لازالوا بعيدين عن مطابقة هذا الوحش الروحي بدان-7!
بينما كان المعلمين الآخرون يجمعون الجلد والعظام وحتى النوى الداخلية للوحوش الروحية ، فقدوا هم حلقات التخزين والملابس …
“لنسرع!”
من حسن الحظ أن أحداً لم يرهم في وضعهم الحالي. وإلا لكانوا سيخجلوا من مواجهة العالم.
كانت تحركاتها بطيئة وبسيطة ، لكنها مليئة بالقوة. مما جعل تشانغ شوان يشعر كما لو كان يحدق في هاوية , وبالتالي لم يستطع تحديد أعماق زراعة الطرف الآخر.
واقفاً ، بحث الأخ يو بسرعة عن ورقة شجرة كبيرة بما يكفي لإخفاء أعضائه الخاصة. و بعد ذلك ، وبتعبير غاضب على وجهه ، قال: “دعنا نطارد بسرعة بعض الوحوش الروحية لنصنع بعض الملابس أولاً … و يمكننا بعد ذلك أن نقرر ما سنفعله!”
للاعتقاد بأن قديس هو من دبر المخطط ضد الممتحنين …
“نعم!”
“البخور الوحشي؟ هذه القطعة الأثرية لها تأثير منوم. هل ينوون وضع أيديهم على ملكة النمل؟” هدر وحش هيليوس بيزنطة غاضباً ، واشتد الضغط على قمة الجبل فجأة ، كما لو كان يعكس غضبه.
أومأ الكبير فينغ متفقاً معه.
ان المسألة العاجلة الان هي العثور على شيء لارتدائه. فمن المحرج أن يركض المرء بمؤخرة عارية في الأماكن العامة ، حتى لو لم يكن هناك أحد ليراه!
“كما هو متوقع ، إنهم يعتزمون التعامل مع المعلمين الرئيسيين على الجبل!”
“من حسن الحظ أن البخور الوحشي لازال موجود. وبه ، يمكننا اصطياد وحوش عالم جسر كوزموس بسهولة …”
أومأ الوحش الطائر برأسه الضخم وأجاب بثقة ، “لا تقلق!”
بعد لف طبقة من أوراق الشجر حول خصره ، نظر الأخ يو حول المنطقة ورأى بخور نصف محترق ملقى في المنطقة المجاورة. يبدو أن الوحش الروحي الذي هاجمهم لم يأخذه منهم.
بينما كانوا يطيرون بسرعة عبر الغابة ، تمايلت الأوراق على خصورهم ، لتكشف وتخفي اجسادهم…
عندما رأى أنه لا يزال لديه هذه القطعة الأثرية معه ، تنفس الصعداء.
بغض النظر عن التنافس مع تشانغ شوان ، لم يمتلك حتى نواة داخلية واحدة ، مما عرضه لخطر الفشل في الاختبار!
طالما لا يزال لديه البخور الوحشي ، فلازال لديه فرصة للعودة.
بعد رحيل الوحش الطائر ، تشدد جسد وحش هيليوس بيزنطة ، وطفا جسده الضخم قليلاً. و أدار رأسه إلى الجانب لإلقاء نظرة على اتجاه معين مع وميض حاد في عينيه.
فبعد كل شيء ، فعلي الرغم من ان تشانغ شي قد لا يكون ضعيف ، فمن المحتمل أن هزيمة وحش روحي بالمرحلة الابتدائية لعالم جسر كوزموس هو حده. و من ناحية أخرى ، فمع البخور الوحشي ، يمكنهم بسهولة تعقب أي وحش روحي بقمة عالم جسر كوزموس والحصول على نواته الداخلية.
كان ثمانية من كل عشرة من الممتحنين لا يزالون في عالم ازالة الضباب(دان-4) بينما كان الباقين أساساً في عالم الرؤوح المتناغمة(دان-5). و على الرغم من أن حفنة صغيرة جداً مثل الأخ يو قد وصلو إلى المرحلة الابتدائية من عالم جسر كوزموس(دان-6) ، فهم لازالوا بعيدين عن مطابقة هذا الوحش الروحي بدان-7!
“لنسرع!”
كانا هذان هما, الأخ يو و الكبير فينغ ، اللذان تم افقادهم الوعي من قبل الوحش الروحي الطائر منذ لحظة.
بعد تغطية كل ما يمكنهم تغطيته بأوراق الشجر والكروم ، توجه الثنائي على عجل إلى قمة الجبل.
“سيدي ، لقد نفذت تعليماتك وحاصرت هؤلاء المعلمين الرئيسيين! هناك ما لا يقل عن ثلاثمائة إلى ألف منهم محاصرين في الوقت الحالي ، ومعظمهم مصاب!” قال الوحش الطائر.
كلما ارتفع الجبل ، زادت احتمالية مواجهتهم لوحوش روحية أقوى. و مع مرور نصف الوقت ، كان أملهم الوحيد في العودة هو البحث عن الجودة بدلاً من الكمية.
مع قدرة تشانغ شوان الحالية ، حتى التعامل مع وحش روحي بدان-8 سيعتبر مخاطرة كبيرى ، وغني عن القول مواجهة وحش نصف قديس!
بينما كانوا يطيرون بسرعة عبر الغابة ، تمايلت الأوراق على خصورهم ، لتكشف وتخفي اجسادهم…
بغض النظر عن التنافس مع تشانغ شوان ، لم يمتلك حتى نواة داخلية واحدة ، مما عرضه لخطر الفشل في الاختبار!
…
“طالما أن ملكة النمل الوافر لازالت حية ، فمن المؤكد أنها سترسل عدد لا يحصى من النمل للاتصال بنا قريباً. ولكن حتى يحدث ذلك ، سيتعين عليك ملء موقعها والتأكد من أن كل شيء يسير وفقاً للخطة!”
“طالما أن ملكة النمل الوافر لازالت حية ، فمن المؤكد أنها سترسل عدد لا يحصى من النمل للاتصال بنا قريباً. ولكن حتى يحدث ذلك ، سيتعين عليك ملء موقعها والتأكد من أن كل شيء يسير وفقاً للخطة!”
“طالما أن ملكة النمل الوافر لازالت حية ، فمن المؤكد أنها سترسل عدد لا يحصى من النمل للاتصال بنا قريباً. ولكن حتى يحدث ذلك ، سيتعين عليك ملء موقعها والتأكد من أن كل شيء يسير وفقاً للخطة!”
في ذروة قمة ليوان ، أعطى وحش هيليوس بيزنطة أوامره للوحش الروحي الطائر.
“إنه الدب الشرس ذو الظهر الأزرق ، و النمر الصلب ، و النمر الأصفر الجنوبي ، و القرد ذو الذراع المعدنية … هؤلاء ، وملكة النمل الوافر!” قال الوحش الطائر.
أومأ الوحش الطائر برأسه الضخم وأجاب بثقة ، “لا تقلق!”
بدون ملكة النمل الوافر لنقل رسائلهم لهنا وهناك ، فيمكنه الاعتماد فقط على هذا الوحش الروحي الطائر لاستكشاف المنطقة ونقل رسائله.
انطلاقا من تقرير الوحش الروحي الطائر ، يبدو أن المعلمين الرئيسيين الذين أنقذهم تشانغ شوان كانوا مجرد جزء من ضحايا هذا المخطط.
“يمكنك المغادرة الآن!”
للاعتقاد بأن قديس هو من دبر المخطط ضد الممتحنين …
لوح وحش هيليوس بيزنطة بمخالبه الضخمة.
بعد ذلك ، تسربت قوة روحية قوية بشكل ساحق إلى حلقة التخزين.
“نعم!” أومأ الوحش الطائر برأسه قبل أن يفرد جناحيه ويحلق في السماء. و بعد لحظة قصيرة ، اختفي بالفعل عن الأنظار.
أومأ الوحش الطائر برأسه الضخم وأجاب بثقة ، “لا تقلق!”
بعد رحيل الوحش الطائر ، تشدد جسد وحش هيليوس بيزنطة ، وطفا جسده الضخم قليلاً. و أدار رأسه إلى الجانب لإلقاء نظرة على اتجاه معين مع وميض حاد في عينيه.
“هذا الزميل المختبئ هناك ، يمكنك الخروج الآن!”
“عين البصيرة!”
لم ينطق هذه الكلمات بلغة الوحش القديم ولكن بلغة البشر.
بالنظر إلى الكيفية التي وصل بها هذا الوحش الروحي إلى دان-7 وتمكن من الطيران ، لم يكن هناك تقريباً معلمين بارزين على الجبل يمكنهم منافسته!
“لذلك ، فقد لاحظت …”
كانت تحركاتها بطيئة وبسيطة ، لكنها مليئة بالقوة. مما جعل تشانغ شوان يشعر كما لو كان يحدق في هاوية , وبالتالي لم يستطع تحديد أعماق زراعة الطرف الآخر.
كان وحش هيليوس بيزنطة ينظر مباشرة إلى المكان الذي كان يختبئ فيه تشانغ شوان. و بعد أن أدرك أنه قد تم رصده ، تشدد جسد تشانغ شوان ، وتجمد الدم الذي يمر بعروقه.
حدق وحش هيليوس بيزنطة بعمق في الوحش الروحي الطائر ، وفي تلك اللحظة ، شعر وكأن السماء تضغط عليه.
لقد اعتقد أنه اجاد إخفاء وجوده ، ولكن للاعتقد بأنه حتي بعد كل هذا … لازال بامكانه اكتشافه!
بينما تم مسح بصمات الروح بقوة من حلقات التخزين ، قام الشخصان فاقدي الوعي بمنتصف الطريق لأعلى الجبل فجأة ببصق الدم في وقت واحد قبل الاستيقاظ.
لقد كانوا هناك لاصطياد الوحوش الروحية ، ولكن بالتفكير في أنه سينتهي الأمر بان تتم تعريتهم من قبل الطرف الآخر…
لقد كانوا هناك لاصطياد الوحوش الروحية ، ولكن بالتفكير في أنه سينتهي الأمر بان تتم تعريتهم من قبل الطرف الآخر…
بينما كان المعلمين الآخرون يجمعون الجلد والعظام وحتى النوى الداخلية للوحوش الروحية ، فقدوا هم حلقات التخزين والملابس …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا كان هذا هو الحال ، فهذا سيفسر لما لم يسمع تشانغ شوان عن وحش هيليوس بيزنطة. فبالنظر إلى رتبة قاعة الوحش لأمبراطورية هوانيو ، فليس هناك أي شخص يتمتع بالقوة الكافية لتسجيل الكتب المتعلقة بالوحوش القديسة.
________________________________________
ما وراء دان-9 هو مستوي النصف قديس!
على الرغم من أن نظرته لم تعد على الثنائي خوفاً من أن يتم ملاحظته ، لكنه عرف هذا الضغط الهائل. انه نفس الضغط الذي شعر به من الشيخ مو قبل بدء امتحان القبول!
“اسمح لي بأن ألقي نظرة!”
