Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة مسار السماء 748

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 748: الهايبر الروحي

نظرًا لأن الهايبر الروحي قد تجرأ على وضع يديه عليهم ، فمن المحتمل أن يصيبهم نفس المصير.

 

 

 

لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يخسرها أمام خصم في عالم جسر الكون (دان-6)!

“أنت تسعى للموت!” عوى الرجل المقنع الأخير.

 

 

 

لم يكن يتوقع تعرضه للهجوم هنا ، وأصبح وجهه غاضبًا. قام بالضغط علي فكيه ، وحرك جوهره ، وتدفقت الهالة القوية لخبير عالم الخطو الأثيري من جسده.

الفصل 748: الهايبر الروحي

 

 

 

 

هو!

 

 

 

 

 

 

 

رفع الرجل المقنع يديه ، وفجأة غمرت الجوهر المنطقة. في لحظة ، أصبح الهواء المحيط بـ تشانغ شوان لزجًا. كانت هناك مقاومة هائلة ضد كل حركة يقوم بها ، مما أدى إلى انخفاض كبير في سرعة حركته.

 

 

 

 

 

لم تكن قوته باهتة مقارنة بالطرف الآخر ، ولكن بسبب الاختلاف في زراعتهم ، وبالتالي فهم الطبيعة ، كانت قدرته في استخدام الجوهر أقل بكثير من قدرة الطرف الآخر. في المعركة ، قد يشكل هذا عيبًا كبيرًا.

 

 

 

 

بسماع الغضب المحجوب وراء كلمات السيد الشاب ، أومأ صن تشيانغ.

بعبارة أخرى ، في حين أنه كان قادرًا على الوقوف ندا مع خبير في عالم الخطو الأثيري في صراع مباشر للقوة ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من إعاقة شديدة في معركة مناسبة.

 

 

 

 

 

“تحطم!”

 

 

 

 

 

 

 

لكن رغم ذلك ، لن يسمح تشانغ شوان لنفسه بالهزيمة دون أي مقاومة. جمع قوته ، ركل إلى الأمام فجأة.

 

 

 

 

 

هوالا!

“أنت… ماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

 

 

 

 

تحت القوة الهائلة التي تقترب من 20.000.000 دينغ ، تحطم قفل الجوهر المكاني مثل المرآة المكسورة.

 

 

 

 

 

هو!

 

 

هو!

 

 

 

“لا- ​​لا- لا تقتلني! سأتحدث! سأتحدث!” أدى عدم تردد الشاب الذي امامه في أمر قتلهم إلى إصابة الرجل بالبرد. “كنت أطيع أوامر سيدي فقط ، أتوسل إليك أن تنقذ حياتي…”

بتفعيل فن حركة مسار السماء مرة أخرى ، اتجه تشانغ شوان مباشرة إلى الرجل المقنع.

بتفعيل فن حركة مسار السماء مرة أخرى ، اتجه تشانغ شوان مباشرة إلى الرجل المقنع.

 

 

 

 

هوا لا!

 

 

 

 

 

 

 

قبضة قوية مثل الصلب انطلقت نحو الرجل المقنع.

 

 

وهكذا ، أرسل الهايبر الروحي هؤلاء الرجال الأربعة من أجلهم. كان الدور الرئيسي لهؤلاء الرجال الأربعة هو استكشاف أهدافهم للتأكد من عدم وجود خبراء في وسطهم. إذا كانت الأهداف في حدود قدراتهم ، فسيشنون هجومًا وينهبون ثرواتهم.

 

هوا لا!

“همف!” بعد الاشتباك الأول ، كان بإمكان الرجل المقنع أن يرى بالفعل أن زراعة خصمه كانت فقط في قمة عالم جسر الكون (دان-6). في حين أن الطرف الآخر ربما يكون قد رفع قوته بشكل كبير من خلال بعض الوسائل غير المعروفة ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن مجابهته، وهو خبير في عالم الخطو الأثيري!

 

 

 

 

 

 

“لا- ​​لا- لا تقتلني! سأتحدث! سأتحدث!” أدى عدم تردد الشاب الذي امامه في أمر قتلهم إلى إصابة الرجل بالبرد. “كنت أطيع أوامر سيدي فقط ، أتوسل إليك أن تنقذ حياتي…”

لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يخسرها أمام خصم في عالم جسر الكون (دان-6)!

 

 

 

 

 

 

 

جمع الجوهر بين ذراعيه ، ورد بضربة من يده.

 

 

في ذلك الوقت ، عندما أصيب لو تشونغ بجروح قاتلة على يد دينغ تشونغ ، اندفع تشانغ شوان بمفرده إلى مملكة شوانيوان لتدمير عائلتها الملكية ، مطالبًا بالانتقام لتلميذه.

 

 

هوا لا!

 

 

 

 

 

 

 

كانت يده تحمل قوة هائلة بدت أكثر من قادرة على تحطيم جبل.

 

 

 

 

 

تقنية معركة روحية عالية المستوى ، يد تحطيم الجبل!

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة من الذهول ، شعر كما لو أن السماء والأرض قد أظلمتا في مواجهة هذه اليد. حتى لو كان خصمه خبيرًا آخر في عالم الخطو الأثيري ، فقد كان واثقًا من قدرته على التغلب على الطرف الآخر بسهولة!

لم يكن تشانغ شوان مغرمًا بإراقة الدماء ، لكنه لم يمانع في تلطيخ يديه بدماء أولئك الذين تجرأوا على تهديد حياة طلابه وخادمه الشخصي.

 

“السيدة رو تشين… أعتقد أنني أشعر بهالة وحش شمس بيزنطة!” أجاب ميو شي.

 

 

 

 

كانت هذه أقوى تقنية قتال كانت لديه. كانت الوسائل الغريبة للزميل امامه قد أرسل أجراسًا تحذيرية تدق في رأسه ، لذلك قرر استخدام أقوى تقنياته منذ البداية.

“إنه ليس بعيدًا جدًا عن هنا. يجب أن تستغرق الرحلة عشر دقائق سيرًا على الأقدام!” رد صن تشيانغ.

 

لقد تدرب على كف الجبل المنهار إلى مستوى عالٍ جدًا ، مما جعل من الصعب على خصمه ملاحظة العيوب في أسلوبه. كيف بحق العالم وجدها ذلك الرفيق وحتى ضربها بدقة دون أدنى انحراف؟

 

 

كان يعتقد أنه سيكون قادرًا على إرسال ذلك الرفق طائرا في لحظة بهذه الضربة ، مما يؤدي إلى إعاقته. لكن من كان يعلم أنه قبل أن تصل كفه ، كان يسمع صوت الطرف الآخر المندفع.

“أنت من الهايبر الروحي؟” تجمد صن تشيانغ للحظة قبل أن يشبك قبضته تجاه تشانغ شوان. “السيد الشاب ، الهايبر الروحي هو متجر في مدينة هونغ يوان يتعامل مع القطع الأثرية… اليوم فقط ، قمت بزيارة واجهة المتجر!”

 

على الأرجح ، قد تكون لوه رو تشين حقًا سيدة من إحدى عشائر الحكيم، تمامًا كما توقع الجميع.

 

 

“مواجهة وجها لوجه؟ عظيم!”

“مواجهة وجها لوجه؟ عظيم!”

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك، تهرب الشاب أمامه بخفة إلى يساره.

 

 

أشار صن تشيانغ إلى الرجال الأربعة في وسط القاعة الرئيسية وسأل ، “ماذا نفعل بهؤلاء الرجال؟”

 

 

“هذا…” عند رؤية هذه المناورة كادت روح الرجل المقنع أن تفر من جسده من الخوف.

“السيدة رو تشين… أعتقد أنني أشعر بهالة وحش شمس بيزنطة!” أجاب ميو شي.

 

بعد ذلك، تهرب الشاب أمامه بخفة إلى يساره.

 

 

كانت يد الطرف الآخر متجهة إلى مكان تواجد بوابة حياة يد تحطيم الجبل!

إذا لم يعد برغبة منه في تفقد أحوالهم ، فإن ما كان سينتظره قد يكون نهرًا من الدماء والجثث النائمة.

 

 

 

 

 

 

كل تقنية لها عيوبها الخاصة ، كان هذا شيئًا لا مفر منه. ومع ذلك ، طالما كان على المرء أن يتحرك بسرعة كافية ، يمكن للمرء أن يمنع خصمه من استغلال نقاط ضعفه. على هذا النحو ، في معركة بين الخبراء ، كان من النادر رؤية احدهم يضرب بوابة الحياة.

هوا لا!

 

“شل زراعتهم واربطهم. سنرسلهم مرة أخرى كهدايا في وضح النهار!”

 

 

ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن هذا الزميل قد عرف عيوب يد تحطيم الجبل منذ البداية ، وانتقل مباشرة إلى نقطته العمياء ليضربها بمجرد أن بدأ في تنفيذ التقنية.

 

 

 

 

أصيب وحش شمس بيزنطة بجروح خطيرة في جميع أنحاء جسده ، وكان جسده مقيدًا بإحكام ، مما أدى إلى إغلاق تحركاته. عند رؤية وجه “أمير القبيلة الشيطانية من العالم الأخر” ، صر علي أسنانه على الفور وزأر في عداء ، “اقتلني إذا كنت تريد ذلك ، ولكن لا تحلم حتى بجعلني أخون سيدي!”

إذا وضعنا جانباً كيف عرف أسلوبه ، ليكون قادراً على التعرف عليها والرد على الفور ، إلى أي مدى يجب أن يمتلك فهمًا ليد الجبل المنهار؟

 

 

 

 

بنقرة من معصمه ، ظهر أمامه قرد ضخم.

 

“نعم. بعد كل شيء ، نحن نفتقر قليلاً إلى المال في الوقت الحالي… وهكذا ، فكرت في بيع الكنوز التي جمعتها من إمبراطورية هوانيو لتوجيهنا خلال هذه الفترة ، وبعد السؤال ، وجدت في النهاية الهايبر الروحي ، وأوضح صن تشيانغ.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه الوقت لمعالجة صدمته على الإطلاق. رأت عيناه اللتان ارتجفتا بسرعة أن إصبع الشاب يحاول على مهل الوصول إلى نقطة الضعف في أسلوبه ، ولكن بسبب الزخم الهائل من هجومه ، لم يستطع الابتعاد على الإطلاق.

وحش شمس بيزنطة!

 

 

 

 

بو!

 

 

على الرغم من أن الهايبر الروحي بدا وكأنه عمل مناسب على السطح ، إلا أنه كان في الواقع سوقًا سوداء ترأسها منظمة خطيرة. من خلال عملهم الرسمي ، تمكنوا من العثور على أهداف محتملة يمكن لأعضائهم السرقة منهم لكسب أموال سهلة.

 

 

 

 

كانت مجرد ضربة خفيفة ، لكن جسده أرسل على الفور بعيدًا. تم إرسال الجوهر الخاص به في حالة من الفوضى ، واندفع الدم الطازج من فمه مثل النافورة. في النهاية ، صدم شجرة وسقط على الأرض.

 

 

 

 

“الإساءة إلى أحد؟ التسبب المتاعب؟ لم نفعل!” رد صن تشيانغ.

ضربت تلك اللكمة بدقة مركز تدفق الجوهر ، مما أرسل الجوهر في جسده إلى هياج مدمر على الفور ، مما أدى إلى تمزيق خطوط الطول ونقاط الوخز الخاصة به. حتى لو تعافى من إصابته ، فإن تدريبه كانت مشلولة إلى حد كبير في هذه المرحلة.

 

 

“إنه ليس بعيدًا جدًا عن هنا. يجب أن تستغرق الرحلة عشر دقائق سيرًا على الأقدام!” رد صن تشيانغ.

 

 

مستشعرا التغيرات التي طرأت على جسده ، تدفقت الدموع على وجه الرجل المقنع.

 

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه الوقت لمعالجة صدمته على الإطلاق. رأت عيناه اللتان ارتجفتا بسرعة أن إصبع الشاب يحاول على مهل الوصول إلى نقطة الضعف في أسلوبه ، ولكن بسبب الزخم الهائل من هجومه ، لم يستطع الابتعاد على الإطلاق.

لقد تدرب على كف الجبل المنهار إلى مستوى عالٍ جدًا ، مما جعل من الصعب على خصمه ملاحظة العيوب في أسلوبه. كيف بحق العالم وجدها ذلك الرفيق وحتى ضربها بدقة دون أدنى انحراف؟

 

 

لم يكن يتوقع تعرضه للهجوم هنا ، وأصبح وجهه غاضبًا. قام بالضغط علي فكيه ، وحرك جوهره ، وتدفقت الهالة القوية لخبير عالم الخطو الأثيري من جسده.

 

بعبارة أخرى ، في حين أنه كان قادرًا على الوقوف ندا مع خبير في عالم الخطو الأثيري في صراع مباشر للقوة ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من إعاقة شديدة في معركة مناسبة.

 

 

لو كان يعلم فقط أن مثل هذا الموقف سيحدث ، لما استخدم أبدًا كف الجبل المنهار ضد هذا الزميل الصغير…

 

 

 

 

 

بعد افقادهم وعيهم جميعًا ، تنفس تشانغ شوان الصعداء وأمر ، “حسنًا ، أحضر هؤلاء الزملاء إلي!”

“شل زراعتهم واربطهم. سنرسلهم مرة أخرى كهدايا في وضح النهار!”

 

 

 

“نعم. بعد كل شيء ، نحن نفتقر قليلاً إلى المال في الوقت الحالي… وهكذا ، فكرت في بيع الكنوز التي جمعتها من إمبراطورية هوانيو لتوجيهنا خلال هذه الفترة ، وبعد السؤال ، وجدت في النهاية الهايبر الروحي ، وأوضح صن تشيانغ.

 

وهكذا ، أرسل الهايبر الروحي هؤلاء الرجال الأربعة من أجلهم. كان الدور الرئيسي لهؤلاء الرجال الأربعة هو استكشاف أهدافهم للتأكد من عدم وجود خبراء في وسطهم. إذا كانت الأهداف في حدود قدراتهم ، فسيشنون هجومًا وينهبون ثرواتهم.

هدير!

 

 

 

 

“همف!” بعد الاشتباك الأول ، كان بإمكان الرجل المقنع أن يرى بالفعل أن زراعة خصمه كانت فقط في قمة عالم جسر الكون (دان-6). في حين أن الطرف الآخر ربما يكون قد رفع قوته بشكل كبير من خلال بعض الوسائل غير المعروفة ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن مجابهته، وهو خبير في عالم الخطو الأثيري!

 

 

عند سماع الأوامر ، بدأ الوحش البنفسجي العظيم في العمل على الفور.

الفصل 748: الهايبر الروحي

 

 

 

 

“السيد الشاب، أنت هنا!”

 

 

 

 

 

 

 

“معلم!”

بتفعيل فن حركة مسار السماء مرة أخرى ، اتجه تشانغ شوان مباشرة إلى الرجل المقنع.

 

 

 

رافقه تشينغ يانغ والآخرون طوال رحلته ، وكان يعتبرهم بالفعل من أقربائه. من يجرؤ على إلحاق الأذى بأقاربه يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة غضبه المدمر!

 

 

هرع صن تشيانغ وتشنغ يانغ ووانغ ينغ والآخرون عند سماع المشاجرة في الخارج ، ورأوا على الفور صورة ظلية لتشانغ شوان تحت سماء الليل.

 

 

 

 

 

دخلت المجموعة المنزل ، وبعد جلوسها ، سأل تشانغ شوان بعبوس ، “حسنًا ، هل أساءتم إلى أي شخص في العاصمة أو تسببتم في أي مشكلة في مكان ما؟”

 

 

 

 

 

 

 

“الإساءة إلى أحد؟ التسبب المتاعب؟ لم نفعل!” رد صن تشيانغ.

 

 

هدير!

 

 

“إذا لم تفعل أي شيء ، فلماذا يتربص أربعة خبراء في عالم الخطو الأثيري حول مكان الإقامة؟” استجوب تشانغ شوان بصرامة.

هو!

 

 

 

هرع صن تشيانغ وتشنغ يانغ ووانغ ينغ والآخرون عند سماع المشاجرة في الخارج ، ورأوا على الفور صورة ظلية لتشانغ شوان تحت سماء الليل.

“أربعة خبراء في عالم الخطو الأثيري؟” عند سماع هذه الكلمات ، قفز صن تشيانغ على الفور في حالة صدمة.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، “بوتونغ!” ، تم إلقاء كومة من الجثث فجأة عند مدخل القاعة الرئيسية من قبل الوحش البنفسجي العظيم.

 

 

 

 

بعد ذلك عاد إلى غرفته.

“ألق نظرة بنفسك!” أشار تشانغ شوان إلى المدخل.

 

 

 

 

تحت القوة الهائلة التي تقترب من 20.000.000 دينغ ، تحطم قفل الجوهر المكاني مثل المرآة المكسورة.

مشى صن تشيانغ إلى المدخل وفحص وجوه هؤلاء الرجال الملثمين قبل أن يهز رأسه في ارتباك. “أنا لا أعرف أي من هؤلاء الرجال…”

بعد ذلك عاد إلى غرفته.

 

 

 

الغريب ، كان موقفه محترمًا للغاية ، على عكس الطريقة التي يعامل بها المرء عادة المبتدئين.

 

 

“إذا كنت لا تعرفهم ، فلماذا يتسكعون حول منزلنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن ما واجهه تشانغ شوان لم يكن سوى النظرات المحيرة لطلابه وخادمه الشخصي. وهكذا تنهد بعمق ولوح بيديه. “أحضرهم!”

 

 

كان من المفترض أن يشكروا الآلهة لأنه لم يجلب الدمار لمنظمتهم حتى الآن ، لكن للاعتقاد بأنهم سيكونون وقحين بحيث يضعون أعينهم على طلابه والخادم الشخصي بدلاً من ذلك!

 

 

 

بنقرة من معصمه ، ظهر أمامه قرد ضخم.

هدير!

 

 

 

 

 

 

 

تم رفع الرجال الأربعة وإلقائهم في القاعة الرئيسية.

 

 

أجاب الرجل “الهايبر الروحي…”.

 

 

نظرًا لأنهم كانوا يقاتلون في الظلام سابقًا ، لم تتح لـ تشانغ شوان فرصة لفحص وجوه خصومه. تحت الإضاءة من لآلئ الإضاءة الليلية في الغرفة ، رأى أربعة رجال في منتصف العمر ، على ما يبدو في الأربعينيات من العمر. كان لديهم لون بشرة داكنة ولياقة بدنية كبيرة.

كانت يد الطرف الآخر متجهة إلى مكان تواجد بوابة حياة يد تحطيم الجبل!

 

 

 

 

“من أنتم؟ لماذا تتربصون حول هذا المسكن؟” تحول تشانغ شوان إلى مزارع ذروة عالم الخطو الأثيري ، الوحيد الواعي للأربعة ، ومجر.

“تحطم!”

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه الوقت لمعالجة صدمته على الإطلاق. رأت عيناه اللتان ارتجفتا بسرعة أن إصبع الشاب يحاول على مهل الوصول إلى نقطة الضعف في أسلوبه ، ولكن بسبب الزخم الهائل من هجومه ، لم يستطع الابتعاد على الإطلاق.

 

 

أجاب الطرف الآخر: “لقد كنا نمر بهذه المنطقة فقط ، ولم نقصد فزعك”.

 

 

 

 

 

“تمروا؟” رؤية كيف كان الطرف الآخر لا يزال يحاول إنكار الأمر ، ومض بريق حاد عبر عيون تشانغ شوان وهو يلوح بيديه ويصدر تعليماته ، “اقتلهم وارمي جثثهم خارج المدينة!”

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان بالفعل في مزاج سيئ ، وما زال ذلك الزميل يجرؤ على اللعب معه.

 

 

ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن هذا الزميل قد عرف عيوب يد تحطيم الجبل منذ البداية ، وانتقل مباشرة إلى نقطته العمياء ليضربها بمجرد أن بدأ في تنفيذ التقنية.

 

 

يغازل الموت!

“تحطم!”

 

هو!

 

علم الرجل أنه لن يحصل على فرصة للتحدث مرة أخرى إذا لم يتحدث الآن ، لذلك استسلم على الفور.

 

الفصل 748: الهايبر الروحي

لم يكن تشانغ شوان مغرمًا بإراقة الدماء ، لكنه لم يمانع في تلطيخ يديه بدماء أولئك الذين تجرأوا على تهديد حياة طلابه وخادمه الشخصي.

هدير!

 

 

 

 

هدير!

 

 

 

 

إذا كان رئيس المدرسة الصيادلة هنا ، فمن المؤكد أنه سيتعرف على صاحب الصوت هو “المبتدئة” الذي أوصى بها ميو شي هنا – لوه رو تشين.

 

 

عند سماع الأمر ، هز الوحش البنفسجي العظيم رأسه على الفور في اثارة. مع هدير يصم الآذان ، مرر مخلبه يمينًا للرجال الأربعة.

عند سماع الأمر ، هز الوحش البنفسجي العظيم رأسه على الفور في اثارة. مع هدير يصم الآذان ، مرر مخلبه يمينًا للرجال الأربعة.

 

 

 

“ميو شي ، ما الخطب؟” صوت هادئ يسأله الجانب.

إذا سقطت عليهم ، فمن المؤكد أن رؤوسهم ستنفجر على الفور.

 

 

 

 

“حسنًا ، استعدوا ، سنقوم بزيارتهم عند الفجر!” أمر تشانغ شوان بعيون ضيقة.

“لا- ​​لا- لا تقتلني! سأتحدث! سأتحدث!” أدى عدم تردد الشاب الذي امامه في أمر قتلهم إلى إصابة الرجل بالبرد. “كنت أطيع أوامر سيدي فقط ، أتوسل إليك أن تنقذ حياتي…”

 

 

كانت مجرد ضربة خفيفة ، لكن جسده أرسل على الفور بعيدًا. تم إرسال الجوهر الخاص به في حالة من الفوضى ، واندفع الدم الطازج من فمه مثل النافورة. في النهاية ، صدم شجرة وسقط على الأرض.

 

على الرغم من أن الهايبر الروحي بدا وكأنه عمل مناسب على السطح ، إلا أنه كان في الواقع سوقًا سوداء ترأسها منظمة خطيرة. من خلال عملهم الرسمي ، تمكنوا من العثور على أهداف محتملة يمكن لأعضائهم السرقة منهم لكسب أموال سهلة.

 

 

علم الرجل أنه لن يحصل على فرصة للتحدث مرة أخرى إذا لم يتحدث الآن ، لذلك استسلم على الفور.

“معلم!”

 

 

 

 

“أوامر؟ من؟” سأل تشانغ شوان.

 

 

“شل زراعتهم واربطهم. سنرسلهم مرة أخرى كهدايا في وضح النهار!”

 

نظرًا لأن الهايبر الروحي قد تجرأ على وضع يديه عليهم ، فمن المحتمل أن يصيبهم نفس المصير.

أجاب الرجل “الهايبر الروحي…”.

 

 

 

 

 

“الهايبر الروحي؟” عبس تشانغ شوان.

“إذا كنت لا تعرفهم ، فلماذا يتسكعون حول منزلنا؟”

 

 

 

كانت مجرد ضربة خفيفة ، لكن جسده أرسل على الفور بعيدًا. تم إرسال الجوهر الخاص به في حالة من الفوضى ، واندفع الدم الطازج من فمه مثل النافورة. في النهاية ، صدم شجرة وسقط على الأرض.

لم يسمع بهذا المكان من قبل ، فلماذا يلاحقه الطرف الآخر؟

 

 

“ميو شي ، ما الخطب؟” صوت هادئ يسأله الجانب.

 

رافقه تشينغ يانغ والآخرون طوال رحلته ، وكان يعتبرهم بالفعل من أقربائه. من يجرؤ على إلحاق الأذى بأقاربه يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة غضبه المدمر!

 

 

“أنت من الهايبر الروحي؟” تجمد صن تشيانغ للحظة قبل أن يشبك قبضته تجاه تشانغ شوان. “السيد الشاب ، الهايبر الروحي هو متجر في مدينة هونغ يوان يتعامل مع القطع الأثرية… اليوم فقط ، قمت بزيارة واجهة المتجر!”

 

 

 

 

 

 

 

“هل زرت الهايبر الروحي؟” سأل تشانغ شوان بشكل مشكوك فيه.

 

 

“تحطم!”

 

 

“نعم. بعد كل شيء ، نحن نفتقر قليلاً إلى المال في الوقت الحالي… وهكذا ، فكرت في بيع الكنوز التي جمعتها من إمبراطورية هوانيو لتوجيهنا خلال هذه الفترة ، وبعد السؤال ، وجدت في النهاية الهايبر الروحي ، وأوضح صن تشيانغ.

بعبارة أخرى ، في حين أنه كان قادرًا على الوقوف ندا مع خبير في عالم الخطو الأثيري في صراع مباشر للقوة ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من إعاقة شديدة في معركة مناسبة.

 

 

 

 

بالعودة إلى قاعة الكنز الغامضة في إمبراطورية هوانيو ، حصل على عدد غير قليل من القطع الأثرية ، لكنه لم يجد فرصة لبيعها حتى الآن. ومع ذلك ، مع انخفاض مواردهم المالية ، لم يكن أمام صن تشيانغ خيار سوى بيع تلك القطع الأثرية.

“تمروا؟” رؤية كيف كان الطرف الآخر لا يزال يحاول إنكار الأمر ، ومض بريق حاد عبر عيون تشانغ شوان وهو يلوح بيديه ويصدر تعليماته ، “اقتلهم وارمي جثثهم خارج المدينة!”

 

 

 

بعد ذلك، تهرب الشاب أمامه بخفة إلى يساره.

من كان يظن أنه سينتهي به الأمر إلى جذب الأنظار إلى مجموعتهم؟

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت.” بعد طرح المزيد من الأسئلة ، سرعان ما حصل تشانغ شوان على فهم واضح للوضع.

 

 

 

 

إذا كان رئيس المدرسة الصيادلة هنا ، فمن المؤكد أنه سيتعرف على صاحب الصوت هو “المبتدئة” الذي أوصى بها ميو شي هنا – لوه رو تشين.

على الرغم من أن الهايبر الروحي بدا وكأنه عمل مناسب على السطح ، إلا أنه كان في الواقع سوقًا سوداء ترأسها منظمة خطيرة. من خلال عملهم الرسمي ، تمكنوا من العثور على أهداف محتملة يمكن لأعضائهم السرقة منهم لكسب أموال سهلة.

 

 

بعد ذلك عاد إلى غرفته.

 

 

كان صن تشيانغ وتشنغ يانغ والآخرون يمتلكون زراعة ضعيفة ، لكنهم حملوا ثروة هائلة معهم. كيف يمكن لـ الهايبر الروحي أن يترك مثل هذا الهدف السهل؟

 

 

 

 

كل تقنية لها عيوبها الخاصة ، كان هذا شيئًا لا مفر منه. ومع ذلك ، طالما كان على المرء أن يتحرك بسرعة كافية ، يمكن للمرء أن يمنع خصمه من استغلال نقاط ضعفه. على هذا النحو ، في معركة بين الخبراء ، كان من النادر رؤية احدهم يضرب بوابة الحياة.

 

دخلت المجموعة المنزل ، وبعد جلوسها ، سأل تشانغ شوان بعبوس ، “حسنًا ، هل أساءتم إلى أي شخص في العاصمة أو تسببتم في أي مشكلة في مكان ما؟”

وهكذا ، أرسل الهايبر الروحي هؤلاء الرجال الأربعة من أجلهم. كان الدور الرئيسي لهؤلاء الرجال الأربعة هو استكشاف أهدافهم للتأكد من عدم وجود خبراء في وسطهم. إذا كانت الأهداف في حدود قدراتهم ، فسيشنون هجومًا وينهبون ثرواتهم.

 

 

 

 

“معلم!”

“كيف يجرؤون على محاولة سرقة طلابي وخادمي الشخصي؟ لا بد أنهم سئموا الحياة!” أغمق وجه تشانغ شوان.

 

 

 

 

كانت مجرد ضربة خفيفة ، لكن جسده أرسل على الفور بعيدًا. تم إرسال الجوهر الخاص به في حالة من الفوضى ، واندفع الدم الطازج من فمه مثل النافورة. في النهاية ، صدم شجرة وسقط على الأرض.

كان من المفترض أن يشكروا الآلهة لأنه لم يجلب الدمار لمنظمتهم حتى الآن ، لكن للاعتقاد بأنهم سيكونون وقحين بحيث يضعون أعينهم على طلابه والخادم الشخصي بدلاً من ذلك!

 

 

 

 

“معلم!”

 

في تلك اللحظة ، “بوتونغ!” ، تم إلقاء كومة من الجثث فجأة عند مدخل القاعة الرئيسية من قبل الوحش البنفسجي العظيم.

التفت تشانغ شوان إلى صن تشيانغ وسأل ، “أين الهايبر الروحي؟”

لقد تدرب على كف الجبل المنهار إلى مستوى عالٍ جدًا ، مما جعل من الصعب على خصمه ملاحظة العيوب في أسلوبه. كيف بحق العالم وجدها ذلك الرفيق وحتى ضربها بدقة دون أدنى انحراف؟

 

تشانغ شوان زمجر.

 

 

“إنه ليس بعيدًا جدًا عن هنا. يجب أن تستغرق الرحلة عشر دقائق سيرًا على الأقدام!” رد صن تشيانغ.

 

 

 

 

 

“حسنًا ، استعدوا ، سنقوم بزيارتهم عند الفجر!” أمر تشانغ شوان بعيون ضيقة.

 

 

“السيدة رو تشين… أعتقد أنني أشعر بهالة وحش شمس بيزنطة!” أجاب ميو شي.

 

“همف!” بعد الاشتباك الأول ، كان بإمكان الرجل المقنع أن يرى بالفعل أن زراعة خصمه كانت فقط في قمة عالم جسر الكون (دان-6). في حين أن الطرف الآخر ربما يكون قد رفع قوته بشكل كبير من خلال بعض الوسائل غير المعروفة ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن مجابهته، وهو خبير في عالم الخطو الأثيري!

إذا لم يعد برغبة منه في تفقد أحوالهم ، فإن ما كان سينتظره قد يكون نهرًا من الدماء والجثث النائمة.

 

 

رافقه تشينغ يانغ والآخرون طوال رحلته ، وكان يعتبرهم بالفعل من أقربائه. من يجرؤ على إلحاق الأذى بأقاربه يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة غضبه المدمر!

 

 

رافقه تشينغ يانغ والآخرون طوال رحلته ، وكان يعتبرهم بالفعل من أقربائه. من يجرؤ على إلحاق الأذى بأقاربه يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة غضبه المدمر!

 

 

كان من المفترض أن يشكروا الآلهة لأنه لم يجلب الدمار لمنظمتهم حتى الآن ، لكن للاعتقاد بأنهم سيكونون وقحين بحيث يضعون أعينهم على طلابه والخادم الشخصي بدلاً من ذلك!

 

 

 

 

إذا لم يكن قادرًا حتى على حماية طلابه وخادمه الشخصي ، فما الفائدة منه في السعي وراء قوة أكبر؟

جعلهم تشانغ شوان ينفذون أسلوبًا قتاليًا لكل منهم وقدم لهم بعض المؤشرات حول تقنياتهم. بعد ذلك ، نقل إليهم نسخة مبسطة من الفن الإلهي في عالم جسر الكون (دان-6) قبل صرفهم حتى يتمكنوا من قضاء الليل ببطء في فك رموز جوهره.

 

 

 

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

 

“نعم!” أومأ صن تشيانغ برأسه قبل أن يحمل الرجال الأربعة مع الوحش البنفسجي العظيم.

 

 

بسماع الغضب المحجوب وراء كلمات السيد الشاب ، أومأ صن تشيانغ.

على الأرجح ، قد تكون لوه رو تشين حقًا سيدة من إحدى عشائر الحكيم، تمامًا كما توقع الجميع.

 

هو لا!

 

“أنت تسعى للموت!” عوى الرجل المقنع الأخير.

بعد أن رافق السيد الشاب من مملكة تيانوو إلى هنا ، حصل على فهم واضح لشخصية هذا الأخير.

 

 

 

 

“أنت… ماذا تريد أن تفعل؟”

كان السيد الشاب شخصًا لطيفًا وعادة ما يكون جيدًا في أي شيء. ومع ذلك ، إذا تجرأ أي شخص على تهديد سلامة من حوله ، فسوف يتحول إلى شيطان ، ويدمر كل عدو في طريقه.

 

 

“همف!” بعد الاشتباك الأول ، كان بإمكان الرجل المقنع أن يرى بالفعل أن زراعة خصمه كانت فقط في قمة عالم جسر الكون (دان-6). في حين أن الطرف الآخر ربما يكون قد رفع قوته بشكل كبير من خلال بعض الوسائل غير المعروفة ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن مجابهته، وهو خبير في عالم الخطو الأثيري!

 

 

في ذلك الوقت ، عندما أصيب لو تشونغ بجروح قاتلة على يد دينغ تشونغ ، اندفع تشانغ شوان بمفرده إلى مملكة شوانيوان لتدمير عائلتها الملكية ، مطالبًا بالانتقام لتلميذه.

 

 

 

 

في لحظة من الذهول ، شعر كما لو أن السماء والأرض قد أظلمتا في مواجهة هذه اليد. حتى لو كان خصمه خبيرًا آخر في عالم الخطو الأثيري ، فقد كان واثقًا من قدرته على التغلب على الطرف الآخر بسهولة!

نظرًا لأن الهايبر الروحي قد تجرأ على وضع يديه عليهم ، فمن المحتمل أن يصيبهم نفس المصير.

لقد تدرب على كف الجبل المنهار إلى مستوى عالٍ جدًا ، مما جعل من الصعب على خصمه ملاحظة العيوب في أسلوبه. كيف بحق العالم وجدها ذلك الرفيق وحتى ضربها بدقة دون أدنى انحراف؟

 

 

 

 

أشار صن تشيانغ إلى الرجال الأربعة في وسط القاعة الرئيسية وسأل ، “ماذا نفعل بهؤلاء الرجال؟”

 

 

 

 

 

 

 

تشانغ شوان زمجر.

 

 

هدير!

 

 

“شل زراعتهم واربطهم. سنرسلهم مرة أخرى كهدايا في وضح النهار!”

 

 

“نعم!” أومأ صن تشيانغ برأسه قبل أن يحمل الرجال الأربعة مع الوحش البنفسجي العظيم.

 

 

 

 

“نعم!” أومأ صن تشيانغ برأسه قبل أن يحمل الرجال الأربعة مع الوحش البنفسجي العظيم.

 

 

رافقه تشينغ يانغ والآخرون طوال رحلته ، وكان يعتبرهم بالفعل من أقربائه. من يجرؤ على إلحاق الأذى بأقاربه يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة غضبه المدمر!

 

 

مع مغادرتهم ، ترك فقط تشانغ شوان و تشينغ يانغ وطلابه الآخرين في الغرفة.

ومع ذلك ، فإن ما واجهه تشانغ شوان لم يكن سوى النظرات المحيرة لطلابه وخادمه الشخصي. وهكذا تنهد بعمق ولوح بيديه. “أحضرهم!”

 

 

 

 

جعلهم تشانغ شوان ينفذون أسلوبًا قتاليًا لكل منهم وقدم لهم بعض المؤشرات حول تقنياتهم. بعد ذلك ، نقل إليهم نسخة مبسطة من الفن الإلهي في عالم جسر الكون (دان-6) قبل صرفهم حتى يتمكنوا من قضاء الليل ببطء في فك رموز جوهره.

“نعم!”

 

 

 

 

بعد ذلك عاد إلى غرفته.

 

 

 

 

 

هو لا!

 

 

 

 

بنقرة من معصمه ، ظهر أمامه قرد ضخم.

 

 

بنقرة من معصمه ، ظهر أمامه قرد ضخم.

 

 

 

 

 

وحش شمس بيزنطة!

 

 

 

 

إذا لم يكن قادرًا حتى على حماية طلابه وخادمه الشخصي ، فما الفائدة منه في السعي وراء قوة أكبر؟

 

لم يسمع بهذا المكان من قبل ، فلماذا يلاحقه الطرف الآخر؟

حشى هذا الزميل في عش ملكة ميرادا النمل في وقت سابق من بعد ظهر هذا اليوم ، وبما أنه كان هناك بعض الوقت الآن ، فقد قرر إخراجه.

 

 

 

 

 

“أنت… ماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

أصيب وحش شمس بيزنطة بجروح خطيرة في جميع أنحاء جسده ، وكان جسده مقيدًا بإحكام ، مما أدى إلى إغلاق تحركاته. عند رؤية وجه “أمير القبيلة الشيطانية من العالم الأخر” ، صر علي أسنانه على الفور وزأر في عداء ، “اقتلني إذا كنت تريد ذلك ، ولكن لا تحلم حتى بجعلني أخون سيدي!”

 

 

 

 

 

 

 

…

 

 

أجاب الطرف الآخر: “لقد كنا نمر بهذه المنطقة فقط ، ولم نقصد فزعك”.

 

ومع ذلك ، فإن ما واجهه تشانغ شوان لم يكن سوى النظرات المحيرة لطلابه وخادمه الشخصي. وهكذا تنهد بعمق ولوح بيديه. “أحضرهم!”

في نفس اللحظة ، في فناء رائع داخل أكاديمية المعلم الرئيسي ، وقف أحد الشيوخ فجأة.

– ترجمة نيرو تدقيق اكاما

 

 

 

 

“ميو شي ، ما الخطب؟” صوت هادئ يسأله الجانب.

 

 

لقد كان بالفعل في مزاج سيئ ، وما زال ذلك الزميل يجرؤ على اللعب معه.

 

 

إذا كان رئيس المدرسة الصيادلة هنا ، فمن المؤكد أنه سيتعرف على صاحب الصوت هو “المبتدئة” الذي أوصى بها ميو شي هنا – لوه رو تشين.

“شل زراعتهم واربطهم. سنرسلهم مرة أخرى كهدايا في وضح النهار!”

 

 

 

 

“السيدة رو تشين… أعتقد أنني أشعر بهالة وحش شمس بيزنطة!” أجاب ميو شي.

 

 

دخلت المجموعة المنزل ، وبعد جلوسها ، سأل تشانغ شوان بعبوس ، “حسنًا ، هل أساءتم إلى أي شخص في العاصمة أو تسببتم في أي مشكلة في مكان ما؟”

 

 

الغريب ، كان موقفه محترمًا للغاية ، على عكس الطريقة التي يعامل بها المرء عادة المبتدئين.

 

 

 

 

بتفعيل فن حركة مسار السماء مرة أخرى ، اتجه تشانغ شوان مباشرة إلى الرجل المقنع.

على الأرجح ، قد تكون لوه رو تشين حقًا سيدة من إحدى عشائر الحكيم، تمامًا كما توقع الجميع.

 

–
ترجمة نيرو
تدقيق اكاما

 

أجاب الطرف الآخر: “لقد كنا نمر بهذه المنطقة فقط ، ولم نقصد فزعك”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط