Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 791

السعر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السعر

“الأمر ليس مسألة سعر، بل إن معلمي ببساطة ليس لديه أي نية لبيع أي من هذه الأعشاب الطبية. أرجو تفهمكم!” انحنى سون يوان.

“أنا حقًا بحاجة إلى هذه العشبة القديسة لتغذية روح ابنتي من أجل إنقاذها. أتوسل إلى نائب رئيس المدرسة يو أن يسدي لي هذه الخدمة…” أخذ وي تشانغ فنغ نفسًا عميقًا، وركع على الأرض.

عند سماع هذه الكلمات، قبض وي تشانغ فنغ على فكيه بقلق.

“خطيرة جدًا؟ بالطبع أعرف! لكن يجب أن تكون قد سمعت عن أفعال وي تشانغ فنغ في مدينة هونغ يوان أيضًا… حثالة مثله من الأفضل أن يموت! أما بالنسبة لذلك التشانغ شوان المغرور وعديم الاحترام، فسيكون من الأفضل لو ذهب معه أيضًا. ولكن حتى لو لم يفعل، فسوف يتعلم أن معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم… ليس شخصًا يمكنه إهانته بهذه السهولة!” سخر نائب رئيس المدرسة يو.

طالما أن الطرف الآخر مستعد لبيعها، حتى لو كان عليه أن يخاطر بالإفلاس، فسيشتريها بالتأكيد. ولكن… إذا لم يكن الطرف الآخر مستعدًا للبيع، فلا يمكنه أن يصل إلى حد سرقتها، أليس كذلك؟

يجب أن يكون للمعلم الرئيسي سلوك يليق به. بصفته معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم، كان من غير اللائق حقًا أن يهين ويذل حدادًا من فئة 6 نجوم. إذا تم إبلاغ اكاديمية المعلمين الرئيسيين بهذا الأمر، فبينما كان من غير المرجح أن يتعرض لأي عقوبة شديدة، إلا أنه سيترك بلا شك وصمة عار في سجله. علاوة على ذلك، إذا علم الطلاب بأمره، فلن يتمكن من رفع رأسه عاليًا في مدرسة الأطباء.

بغض النظر عما إذا كان ندًا لنائب رئيس المدرسة يو أم لا، فإن مجرد وجودهم في اكاديمية المعلمين الرئيسيين بدد هذه الأفكار بسرعة.

ترجمة [Great Reader]

“أنا حقًا بحاجة إلى هذه العشبة القديسة لتغذية روح ابنتي من أجل إنقاذها. أتوسل إلى نائب رئيس المدرسة يو أن يسدي لي هذه الخدمة…” أخذ وي تشانغ فنغ نفسًا عميقًا، وركع على الأرض.

فصول اليوم ( 1/5 )

“هاا…” عند رؤية تصرفات وي تشانغ فنغ، تنهد تشانغ شوان بعمق. من أجل ابنته، ركع بالفعل مرتين.

دونغ، دونغ، دونغ، دونغ!

أن يتخلى خبير في عالم القديس عن كرامته وكل ما لديه من أجل شخص آخر… هذا هو الوالد! حبهم لأطفالهم بسيط وبريء، نبيل وقوي. من أجل أطفالهم، هم على استعداد لفعل أي شيء.

“زهرة ضباب السحاب هي نبتة فريدة تظهر فقط في سلسلة جبال ضباب السحاب في سلسلة جبال هونغ يوان. ومع ذلك، فهي ليست عشبة طبية… إذا جففها المرء أولاً قبل غليها في الماء، فستنتج تيارًا من البخار المتصاعد الذي يذكرنا بالغيوم. زهرة ضباب السحاب هي ورقة شاي ثمينة للغاية!” أوضح وي تشانغ فنغ.

“قلت إنني لن أبيعها! حتى لو ركعت حتى الموت هنا، فلن يتغير قراري. يجب أن تغادر!” لوّح نائب رئيس المدرسة يو بيده لـ وي تشانغ فنغ ببرود، غير متأثر بأفعاله.

بغض النظر عما إذا كان ندًا لنائب رئيس المدرسة يو أم لا، فإن مجرد وجودهم في اكاديمية المعلمين الرئيسيين بدد هذه الأفكار بسرعة.

“نائب رئيس المدرسة يو…” غاصت أظافر وي تشانغ فنغ عميقًا في لحمه.

“بالفعل. بما أنك طالب مستجد، فمن الأفضل أن تتصرف على هذا النحو وتطيع القواعد. ومع ذلك، ها أنت هنا، وقح، ومغرور، وعديم الاحترام… إذا واصلت التصرف هكذا، فلا مانع لدي من تلقينك درسًا نيابة عن معلمك!” وضع نائب رئيس المدرسة يو يديه خلف ظهره، ونفض أكمامه.

كانوا جميعًا خبراء في عالم القديس، وجودًا يقف في قمة مدينة هونغ يوان. ومع ذلك، على الرغم من الركوع والتوسل إلى نائب رئيس المدرسة يو، ظل الأخير غير متأثر.

“نعم!” أومأ سون يوان. دخل حديقة الأعشاب، وحفر عشبة طبية خضراء فاتحة اللون، وسلمها إلى الرجل في منتصف العمر.

رأى تشانغ شوان أن نائب رئيس المدرسة يو غير راغب في التراجع على الإطلاق، فهز رأسه. وبينما كان على وشك التقدم للتحدث نيابة عن وي تشانغ فنغ، دوى فجأة سلسلة من الطرقات على البوابات.

“أنت تعرف ما هي؟” سأل تشانغ شوان.

دونغ، دونغ، دونغ، دونغ!

ترك التغيير المفاجئ في كلمات نائب رئيس المدرسة يو كلًا من تشانغ شوان ووي تشانغ فنغ في حيرة. تبادل الثنائي نظرات متشككة.

غادر سون يوان ليفتح الباب، وقبل مضي وقت طويل، عاد وخلفه رجل في منتصف العمر.

غادر سون يوان ليفتح الباب، وقبل مضي وقت طويل، عاد وخلفه رجل في منتصف العمر.

قبض الرجل في منتصف العمر على قبضته وقال: “نائب رئيس المدرسة يو، معلمي يحتاج إلى عشب تسخير الأصل من مستوى القديس لصياغة حبوبه!”

“ورقة شاي؟ مقايضة ورقة شاي بزهرة الأوراق العشر؟” ذُهل تشانغ شوان. كانت زهرة الأوراق العشر عشبة طبية من مستوى القديس، حتى في السوق، ستبلغ قيمتها بسهولة عشرة أحجار روحية عالية المستوى على الأقل. مقايضتها بورقة شاي… أليست هذه صفقة جيدة جدًا؟

“عشب تسخير الأصل؟” أومأ نائب رئيس المدرسة يو، ثم قال: “سون يوان، اذهب وأحضره للمعلم تشو!”

“مع من أتحدث؟ بالطبع أعرف، المعلم الرئيسي من فئة 6 نجوم يو شو، نائب رئيس مدرسة الأطباء! ولكن هل تعرف أنت مع من تتحدث؟” بظهر مستقيم، انبعثت من تشانغ شوان هالة غامرة من الثقة. “أنا الضيف الموقر لسيد الجناح مو، ورئيس المدرسة مو، ورئيس المدرسة تشاو، ورئيس المدرسة وي، وقد عهدوا إليّ برموزهم الشخصية كرمز لذلك. علاوة على ذلك، أنا حداد من فئة 6 نجوم وراقص روحي من فئة 6 نجوم. ومع ذلك، أنت تجرؤ على إهانتي وتهديدي… أليس واضحًا من هو الوقح هنا؟”

“نعم!” أومأ سون يوان. دخل حديقة الأعشاب، وحفر عشبة طبية خضراء فاتحة اللون، وسلمها إلى الرجل في منتصف العمر.

“ولكن، قد يكون السعر باهظًا بعض الشيء!” قال نائب رئيس المدرسة يو.

“شكرًا لك!” أومأ الرجل في منتصف العمر وهو يحرك معصمه، وأخرج عشرة أحجار روحية عالية المستوى. “هذا هو ثمن الدواء!”

“من أنت لتقحم نفسك في حديثنا؟” عبس نائب رئيس المدرسة يو بامتعاض. لقد كان معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم في الذروة، ونائب رئيس مدرسة الأطباء. متى وعظه شخص آخر من قبل، ناهيك عن فتى في العشرين من عمره؟

أخذ نائب رئيس المدرسة يو الأحجار الروحية، ووضع الرجل عشب تسخير الأصل في خاتم التخزين الخاص به قبل أن يغادر. في غضون دقائق قليلة، اكتملت هذه الصفقة.

ترك التغيير المفاجئ في كلمات نائب رئيس المدرسة يو كلًا من تشانغ شوان ووي تشانغ فنغ في حيرة. تبادل الثنائي نظرات متشككة.

“نائب رئيس المدرسة يو، ألم تقل أنك لن تبيع أي أعشاب طبية؟ لماذا بعتها لذلك المعلم تشو إذن؟” عندما رأى كيف تمكن الرجل من الحصول على عشبة طبية بسهولة من يو شو بينما تم رفضه هو على الرغم من أنه قد ركع بالفعل، قبض وي تشانغ فنغ على قبضتيه في فورة من الغضب، وبرزت عروق من صدغيه.

دونغ، دونغ، دونغ، دونغ!

بمشاهدة هذا المنظر، تجعدت حواجب تشانغ شوان أيضًا في عبوس. لو كان مبدأ يو شو هو عدم بيع الأعشاب الطبية لأي شخص، فلن يكون هناك ما يمكنهم قوله… لكن الطرف الآخر رفض طلب وي تشانغ فنغ اليائس فقط ليبيع عشبة طبية لذلك المعلم تشو بهذه السهولة في اللحظة التالية… هذه المعاملة التفضيلية كانت مبالغًا فيها للغاية!

“بالفعل. بما أنك طالب مستجد، فمن الأفضل أن تتصرف على هذا النحو وتطيع القواعد. ومع ذلك، ها أنت هنا، وقح، ومغرور، وعديم الاحترام… إذا واصلت التصرف هكذا، فلا مانع لدي من تلقينك درسًا نيابة عن معلمك!” وضع نائب رئيس المدرسة يو يديه خلف ظهره، ونفض أكمامه.

تذمر نائب رئيس المدرسة يو ردًا على ذلك: “معلم المعلم تشو هو رئيس مدرسة الصيادلة، رئيس المدرسة لو فنغ. لدي علاقة وثيقة معه، لذلك بطبيعة الحال أنا على استعداد لبيع أعشابي الطبية له. ولكن من ناحية أخرى… لا أعتقد أننا مقربان لدرجة تجعلني مضطرًا لبيع أعشابي الطبية لك، أليس كذلك؟”

لقد سمع عن شؤون تشانغ شوان أيضًا. لقد أثار الأخير عاصفة ضخمة بمجرد وصوله إلى الأكاديمية، وفي هذه المرحلة، ربما لم يكن هناك أحد في الأكاديمية، سواء كانوا من الطلاب المستجدين أو الكبار أو حتى المعلمين، لا يعرف اسمه.

“أنا…” قبض وي تشانغ فنغ على فكيه بسخط، ولكن لم يكن هناك أي شيء يمكنه دحضه في كلمات نائب رئيس المدرسة يو. كان الطرف الآخر على حق. بالنظر إلى عدم وجود علاقة بينهما، لم يكن هناك سبب يجبر الطرف الآخر على بيع العشبة الطبية له. إذا كان الطرف الآخر على استعداد لبيعها، فسيكون ذلك حسن نية من جانبه، ولكن إذا لم يكن كذلك، فستكون حريته في الاختيار أيضًا.

“شكرًا لك!” أومأ الرجل في منتصف العمر وهو يحرك معصمه، وأخرج عشرة أحجار روحية عالية المستوى. “هذا هو ثمن الدواء!”

غير قادر على المشاهدة أكثر، تقدم تشانغ شوان إلى الأمام وقبض على قبضته: “نائب رئيس المدرسة يو على حق، ولكن الاستخدام الرئيسي للعشبة الطبية يجب أن يكون لإنقاذ الأرواح. يجب أن يكون لدى الأطباء رحمة في قلوبهم، لا ينبغي لهم تجاهل حياة لمجرد أنهم ليسوا مقربين من الطرف الآخر! حياة ابنة الرئيس وي تتوقف حاليًا على زهرتك ذات الأوراق العشر، لذا أطلب من نائب رئيس المدرسة يو أن يرحمها!”

“نائب رئيس المدرسة يو…” غاصت أظافر وي تشانغ فنغ عميقًا في لحمه.

“من أنت لتقحم نفسك في حديثنا؟” عبس نائب رئيس المدرسة يو بامتعاض. لقد كان معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم في الذروة، ونائب رئيس مدرسة الأطباء. متى وعظه شخص آخر من قبل، ناهيك عن فتى في العشرين من عمره؟

“أوه، إذن أنت ذلك التشانغ شوان؟” سخر نائب رئيس المدرسة يو. “لقد سمعت عنك. ربما تكون قد نلت استحسان رئيس المدرسة مو ورئيس المدرسة تشاو، لكن أمامي، لست أكثر من مجرد مبتدئ. اعرف مكانك!”

“أنا تشانغ شوان، طالب مستجد في الأكاديمية.” أجاب تشانغ شوان.

طالما أن الطرف الآخر مستعد لبيعها، حتى لو كان عليه أن يخاطر بالإفلاس، فسيشتريها بالتأكيد. ولكن… إذا لم يكن الطرف الآخر مستعدًا للبيع، فلا يمكنه أن يصل إلى حد سرقتها، أليس كذلك؟

“أوه، إذن أنت ذلك التشانغ شوان؟” سخر نائب رئيس المدرسة يو. “لقد سمعت عنك. ربما تكون قد نلت استحسان رئيس المدرسة مو ورئيس المدرسة تشاو، لكن أمامي، لست أكثر من مجرد مبتدئ. اعرف مكانك!”

وتابع: “على الرغم من كونك طالبًا في هذه الأكاديمية، اخترت ألا تركز جهودك على دراستك وبدلاً من ذلك تجولت تثير المتاعب، وتلطخ سمعة المعلمين الرئيسيين. لو كنت طالبي، لكنت قد طردتك من نسبي منذ زمن طويل!”

وتابع: “على الرغم من كونك طالبًا في هذه الأكاديمية، اخترت ألا تركز جهودك على دراستك وبدلاً من ذلك تجولت تثير المتاعب، وتلطخ سمعة المعلمين الرئيسيين. لو كنت طالبي، لكنت قد طردتك من نسبي منذ زمن طويل!”

“أنت… جيد، جيد!” لم يتوقع أن الكلمات التي نطق بها في لحظة غضب ستُستخدم ضده بالفعل، فأصبح وجه نائب رئيس المدرسة يو قبيحًا للغاية.

عند هذه النقطة، نظر إلى تشانغ شوان بازدراء وقال: “قبل أن تثير غضبي، من الأفضل أن تغادر في هذه اللحظة. وإلا، فلا تلمني على قسوتي معك.”

لقد سمع منذ فترة طويلة عن أفعال تشانغ شوان المذهلة، لكنه لم يعتقد أن كلماته ستكون حادة أيضًا. مع العلم أنه لن يؤدي إلا إلى محاصرة نفسه أكثر إذا استمر في المشاحنة مع الطرف الآخر، اختار نائب رئيس المدرسة يو تغيير الموضوع بشكل حاسم: “لقد بذلت الكثير من الجهد لزراعة زهرة الأوراق العشر. ومع ذلك، بما أنك تحتاجها حقًا، يمكنني التفكير في بيعها لك.”

“قسوتك معي؟”

“اطمئن! طالما أنك تفي بوعدك، سأنجح بالتأكيد!” قال وي تشانغ فنغ وقبضتاه مشدودتان بإحكام خلف ظهره. أخذ نفسًا عميقًا، والتفت إلى تشانغ شوان وقال: “أيها السيد الشاب، دعنا نذهب!”

“بالفعل. بما أنك طالب مستجد، فمن الأفضل أن تتصرف على هذا النحو وتطيع القواعد. ومع ذلك، ها أنت هنا، وقح، ومغرور، وعديم الاحترام… إذا واصلت التصرف هكذا، فلا مانع لدي من تلقينك درسًا نيابة عن معلمك!” وضع نائب رئيس المدرسة يو يديه خلف ظهره، ونفض أكمامه.

“أنت… جيد، جيد!” لم يتوقع أن الكلمات التي نطق بها في لحظة غضب ستُستخدم ضده بالفعل، فأصبح وجه نائب رئيس المدرسة يو قبيحًا للغاية.

“تلقيني درسًا نيابة عن معلمي؟ أنت؟” شعر تشانغ شوان بعداء الطرف الآخر تجاهه، فلم يكبح نفسه هو الآخر. “من أنت لتتحدث عن سمعة المعلمين الرئيسيين؟ هذا أمر يقرره جناح المعلمين الرئيسيين واكاديمية المعلمين الرئيسيين! إلى جانب ذلك، على الرغم من أننا في مقر إقامتك الآن، إلا أن هذا ملك للأكاديمية. تطردني… هل أنت متأكد من أنك مؤهل للقيام بذلك؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح…”

“نائب رئيس المدرسة يو…” غاصت أظافر وي تشانغ فنغ عميقًا في لحمه.

عند هذه النقطة، ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي تشانغ شوان: “أنت لست رئيس المدرسة بعد، أليس كذلك؟”

بغض النظر عما إذا كان ندًا لنائب رئيس المدرسة يو أم لا، فإن مجرد وجودهم في اكاديمية المعلمين الرئيسيين بدد هذه الأفكار بسرعة.

إذا عامله الآخرون باحترام، فإن تشانغ شوان سيعاملهم باحترام أيضًا. لكن الطرف الآخر تحدث عن كيفية تلويثه لسمعة المعلمين الرئيسيين وأنه سيطرده من نسبه منذ البداية… بغض النظر عن مدى حسن مزاج تشانغ شوان، كيف يمكنه تحمل هذا؟

“لقد أحضرت مرؤوسي إلى هنا لشراء عشبة قديسة منك، وإذا كان لديك أي طلب لنا، فنحن على أتم الاستعداد للاستماع. ومع ذلك، على الرغم من كونك معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم، فقد وجهت لي هجومًا لفظيًا كشخص، وأهنتني كما شئت. إذا أبلغت الأكاديمية بهذا الأمر، أتساءل عما إذا كانوا على استعداد لإنصافي من مظلمتي!” تذمر تشانغ شوان ببرود.

كانت السمعة مهمة للغاية للمعلم الرئيسي. بدون سمعة واضحة، كيف يمكنهم كسب احترام الآخرين؟ كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت تشانغ شوان يختار في النهاية نقل جوهر روحه إلى وي رويان على الرغم من المخاطر.

عند هذه النقطة، نظر إلى تشانغ شوان بازدراء وقال: “قبل أن تثير غضبي، من الأفضل أن تغادر في هذه اللحظة. وإلا، فلا تلمني على قسوتي معك.”

ومع ذلك، أهانه الطرف الآخر بمجرد أن بدأ في التحدث. كان ذلك استفزازًا واضحًا، وقد تجاوز بالفعل حده الأدنى.

عند هذه النقطة، ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي تشانغ شوان: “أنت لست رئيس المدرسة بعد، أليس كذلك؟”

“وقح! هل تعرف مع من تتحدث؟” لم يتوقع أن يرد عليه طالب مستجد، فإلتوى وجه نائب رئيس المدرسة يو من شدة الغضب.

وتابع: “على الرغم من كونك طالبًا في هذه الأكاديمية، اخترت ألا تركز جهودك على دراستك وبدلاً من ذلك تجولت تثير المتاعب، وتلطخ سمعة المعلمين الرئيسيين. لو كنت طالبي، لكنت قد طردتك من نسبي منذ زمن طويل!”

“مع من أتحدث؟ بالطبع أعرف، المعلم الرئيسي من فئة 6 نجوم يو شو، نائب رئيس مدرسة الأطباء! ولكن هل تعرف أنت مع من تتحدث؟” بظهر مستقيم، انبعثت من تشانغ شوان هالة غامرة من الثقة. “أنا الضيف الموقر لسيد الجناح مو، ورئيس المدرسة مو، ورئيس المدرسة تشاو، ورئيس المدرسة وي، وقد عهدوا إليّ برموزهم الشخصية كرمز لذلك. علاوة على ذلك، أنا حداد من فئة 6 نجوم وراقص روحي من فئة 6 نجوم. ومع ذلك، أنت تجرؤ على إهانتي وتهديدي… أليس واضحًا من هو الوقح هنا؟”

بمشاهدة هذا المنظر، تجعدت حواجب تشانغ شوان أيضًا في عبوس. لو كان مبدأ يو شو هو عدم بيع الأعشاب الطبية لأي شخص، فلن يكون هناك ما يمكنهم قوله… لكن الطرف الآخر رفض طلب وي تشانغ فنغ اليائس فقط ليبيع عشبة طبية لذلك المعلم تشو بهذه السهولة في اللحظة التالية… هذه المعاملة التفضيلية كانت مبالغًا فيها للغاية!

لا يمكن للمعلم الرئيسي أن يسمح بتدنيس كرامته. وهذا ينطبق بشكل أكبر على معلم سماوي مثله!

كانت السمعة مهمة للغاية للمعلم الرئيسي. بدون سمعة واضحة، كيف يمكنهم كسب احترام الآخرين؟ كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت تشانغ شوان يختار في النهاية نقل جوهر روحه إلى وي رويان على الرغم من المخاطر.

“أنت…” ضيّق نائب رئيس المدرسة يو عينيه في غضب.

وتابع: “على الرغم من كونك طالبًا في هذه الأكاديمية، اخترت ألا تركز جهودك على دراستك وبدلاً من ذلك تجولت تثير المتاعب، وتلطخ سمعة المعلمين الرئيسيين. لو كنت طالبي، لكنت قد طردتك من نسبي منذ زمن طويل!”

لقد سمع عن شؤون تشانغ شوان أيضًا. لقد أثار الأخير عاصفة ضخمة بمجرد وصوله إلى الأكاديمية، وفي هذه المرحلة، ربما لم يكن هناك أحد في الأكاديمية، سواء كانوا من الطلاب المستجدين أو الكبار أو حتى المعلمين، لا يعرف اسمه.

رأى تشانغ شوان أن نائب رئيس المدرسة يو غير راغب في التراجع على الإطلاق، فهز رأسه. وبينما كان على وشك التقدم للتحدث نيابة عن وي تشانغ فنغ، دوى فجأة سلسلة من الطرقات على البوابات.

كان نائب رئيس المدرسة يو يكن كراهية عميقة لأولئك الذين لا يظهرون أي اعتبار للقواعد، لذلك كان ينوي تلقين تشانغ شوان درسًا لقمع غطرسته، لكن من كان يظن أن الطاولة ستنقلب عليه بدلاً من ذلك؟

“أنت تعرف ما هي؟” سأل تشانغ شوان.

كان الطرف الآخر على حق. الرموز الشخصية لرؤساء المدارس الثلاثة تمثل وجودهم ذاته. إن طرد ثلاثة رؤساء مدارس من مقر إقامته كان عملاً كبيرًا من عدم الاحترام تجاههم، لذلك كان بالفعل خطأ فادحًا من جانبه. على الرغم من أنه كان معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم في الذروة أيضًا، إلا أن مكانته لم تكن على قدم المساواة مع المعلمين الرئيسيين العشرة العظام.

“هاا…” عند رؤية تصرفات وي تشانغ فنغ، تنهد تشانغ شوان بعمق. من أجل ابنته، ركع بالفعل مرتين.

“لقد أحضرت مرؤوسي إلى هنا لشراء عشبة قديسة منك، وإذا كان لديك أي طلب لنا، فنحن على أتم الاستعداد للاستماع. ومع ذلك، على الرغم من كونك معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم، فقد وجهت لي هجومًا لفظيًا كشخص، وأهنتني كما شئت. إذا أبلغت الأكاديمية بهذا الأمر، أتساءل عما إذا كانوا على استعداد لإنصافي من مظلمتي!” تذمر تشانغ شوان ببرود.

“خطيرة جدًا؟ بالطبع أعرف! لكن يجب أن تكون قد سمعت عن أفعال وي تشانغ فنغ في مدينة هونغ يوان أيضًا… حثالة مثله من الأفضل أن يموت! أما بالنسبة لذلك التشانغ شوان المغرور وعديم الاحترام، فسيكون من الأفضل لو ذهب معه أيضًا. ولكن حتى لو لم يفعل، فسوف يتعلم أن معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم… ليس شخصًا يمكنه إهانته بهذه السهولة!” سخر نائب رئيس المدرسة يو.

“أنت… جيد، جيد!” لم يتوقع أن الكلمات التي نطق بها في لحظة غضب ستُستخدم ضده بالفعل، فأصبح وجه نائب رئيس المدرسة يو قبيحًا للغاية.

“جيد. سأكون في انتظار أخبارك السارة إذن.” ضحك نائب رئيس المدرسة يو بخفة، ولوح بيديه.

يجب أن يكون للمعلم الرئيسي سلوك يليق به. بصفته معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم، كان من غير اللائق حقًا أن يهين ويذل حدادًا من فئة 6 نجوم. إذا تم إبلاغ اكاديمية المعلمين الرئيسيين بهذا الأمر، فبينما كان من غير المرجح أن يتعرض لأي عقوبة شديدة، إلا أنه سيترك بلا شك وصمة عار في سجله. علاوة على ذلك، إذا علم الطلاب بأمره، فلن يتمكن من رفع رأسه عاليًا في مدرسة الأطباء.

“شكرًا لك!” أومأ الرجل في منتصف العمر وهو يحرك معصمه، وأخرج عشرة أحجار روحية عالية المستوى. “هذا هو ثمن الدواء!”

لقد سمع منذ فترة طويلة عن أفعال تشانغ شوان المذهلة، لكنه لم يعتقد أن كلماته ستكون حادة أيضًا. مع العلم أنه لن يؤدي إلا إلى محاصرة نفسه أكثر إذا استمر في المشاحنة مع الطرف الآخر، اختار نائب رئيس المدرسة يو تغيير الموضوع بشكل حاسم: “لقد بذلت الكثير من الجهد لزراعة زهرة الأوراق العشر. ومع ذلك، بما أنك تحتاجها حقًا، يمكنني التفكير في بيعها لك.”

بينما كان تشانغ شوان على وشك أن يسأل ما هي، رأى فجأة وجه وي تشانغ فنغ يتحول إلى شاحب، وبدأ جسده يرتجف بخفة.

ترك التغيير المفاجئ في كلمات نائب رئيس المدرسة يو كلًا من تشانغ شوان ووي تشانغ فنغ في حيرة. تبادل الثنائي نظرات متشككة.

“من أنت لتقحم نفسك في حديثنا؟” عبس نائب رئيس المدرسة يو بامتعاض. لقد كان معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم في الذروة، ونائب رئيس مدرسة الأطباء. متى وعظه شخص آخر من قبل، ناهيك عن فتى في العشرين من عمره؟

“ولكن، قد يكون السعر باهظًا بعض الشيء!” قال نائب رئيس المدرسة يو.

بما أن المفاوضات قد انتهت، أومأ تشانغ شوان، وغادر الثنائي المسكن.

“تفضل بالكلام!” قبض وي تشانغ فنغ على قبضته. على الرغم من أنه لم تكن لديه فكرة عما ينويه الطرف الآخر، إلا أنها كانت أخبارًا جيدة بالنسبة له أن الطرف الآخر كان على استعداد لبيع زهرة الأوراق العشر له.

عند هذه النقطة، نظر إلى تشانغ شوان بازدراء وقال: “قبل أن تثير غضبي، من الأفضل أن تغادر في هذه اللحظة. وإلا، فلا تلمني على قسوتي معك.”

“أحتاج إلى ساق من زهرة ضباب السحاب. إذا تمكنت من إحضار زهرة ضباب السحاب لي في غضون يومين، فسأقايضها بزهرتي ذات الأوراق العشر!” قال نائب رئيس المدرسة يو.

“نعم!” أومأ وي تشانغ فنغ. فتح فمه مرة أخرى لمواصلة الحديث، لكن في اللحظة الأخيرة، غير رأيه والتفت إلى نائب رئيس المدرسة يو بدلاً من ذلك: “حسنًا، سأوافق على ذلك!”

“زهرة ضباب السحاب؟” عبس تشانغ شوان. على الرغم من كونه طبيبًا من فئة 4 نجوم، إلا أنه لم يسمع عن هذه العشبة الطبية من قبل.

طالما أن الطرف الآخر مستعد لبيعها، حتى لو كان عليه أن يخاطر بالإفلاس، فسيشتريها بالتأكيد. ولكن… إذا لم يكن الطرف الآخر مستعدًا للبيع، فلا يمكنه أن يصل إلى حد سرقتها، أليس كذلك؟

بينما كان تشانغ شوان على وشك أن يسأل ما هي، رأى فجأة وجه وي تشانغ فنغ يتحول إلى شاحب، وبدأ جسده يرتجف بخفة.

“ورقة شاي؟ مقايضة ورقة شاي بزهرة الأوراق العشر؟” ذُهل تشانغ شوان. كانت زهرة الأوراق العشر عشبة طبية من مستوى القديس، حتى في السوق، ستبلغ قيمتها بسهولة عشرة أحجار روحية عالية المستوى على الأقل. مقايضتها بورقة شاي… أليست هذه صفقة جيدة جدًا؟

“أنت تعرف ما هي؟” سأل تشانغ شوان.

طالما أن الطرف الآخر مستعد لبيعها، حتى لو كان عليه أن يخاطر بالإفلاس، فسيشتريها بالتأكيد. ولكن… إذا لم يكن الطرف الآخر مستعدًا للبيع، فلا يمكنه أن يصل إلى حد سرقتها، أليس كذلك؟

“زهرة ضباب السحاب هي نبتة فريدة تظهر فقط في سلسلة جبال ضباب السحاب في سلسلة جبال هونغ يوان. ومع ذلك، فهي ليست عشبة طبية… إذا جففها المرء أولاً قبل غليها في الماء، فستنتج تيارًا من البخار المتصاعد الذي يذكرنا بالغيوم. زهرة ضباب السحاب هي ورقة شاي ثمينة للغاية!” أوضح وي تشانغ فنغ.

لقد سمع منذ فترة طويلة عن أفعال تشانغ شوان المذهلة، لكنه لم يعتقد أن كلماته ستكون حادة أيضًا. مع العلم أنه لن يؤدي إلا إلى محاصرة نفسه أكثر إذا استمر في المشاحنة مع الطرف الآخر، اختار نائب رئيس المدرسة يو تغيير الموضوع بشكل حاسم: “لقد بذلت الكثير من الجهد لزراعة زهرة الأوراق العشر. ومع ذلك، بما أنك تحتاجها حقًا، يمكنني التفكير في بيعها لك.”

“ورقة شاي؟ مقايضة ورقة شاي بزهرة الأوراق العشر؟” ذُهل تشانغ شوان. كانت زهرة الأوراق العشر عشبة طبية من مستوى القديس، حتى في السوق، ستبلغ قيمتها بسهولة عشرة أحجار روحية عالية المستوى على الأقل. مقايضتها بورقة شاي… أليست هذه صفقة جيدة جدًا؟

“ورقة شاي؟ مقايضة ورقة شاي بزهرة الأوراق العشر؟” ذُهل تشانغ شوان. كانت زهرة الأوراق العشر عشبة طبية من مستوى القديس، حتى في السوق، ستبلغ قيمتها بسهولة عشرة أحجار روحية عالية المستوى على الأقل. مقايضتها بورقة شاي… أليست هذه صفقة جيدة جدًا؟

“نعم!” أومأ وي تشانغ فنغ. فتح فمه مرة أخرى لمواصلة الحديث، لكن في اللحظة الأخيرة، غير رأيه والتفت إلى نائب رئيس المدرسة يو بدلاً من ذلك: “حسنًا، سأوافق على ذلك!”

“أوه، إذن أنت ذلك التشانغ شوان؟” سخر نائب رئيس المدرسة يو. “لقد سمعت عنك. ربما تكون قد نلت استحسان رئيس المدرسة مو ورئيس المدرسة تشاو، لكن أمامي، لست أكثر من مجرد مبتدئ. اعرف مكانك!”

“جيد. سأكون في انتظار أخبارك السارة إذن.” ضحك نائب رئيس المدرسة يو بخفة، ولوح بيديه.

“أنت… جيد، جيد!” لم يتوقع أن الكلمات التي نطق بها في لحظة غضب ستُستخدم ضده بالفعل، فأصبح وجه نائب رئيس المدرسة يو قبيحًا للغاية.

“اطمئن! طالما أنك تفي بوعدك، سأنجح بالتأكيد!” قال وي تشانغ فنغ وقبضتاه مشدودتان بإحكام خلف ظهره. أخذ نفسًا عميقًا، والتفت إلى تشانغ شوان وقال: “أيها السيد الشاب، دعنا نذهب!”

“زهرة ضباب السحاب؟” عبس تشانغ شوان. على الرغم من كونه طبيبًا من فئة 4 نجوم، إلا أنه لم يسمع عن هذه العشبة الطبية من قبل.

بما أن المفاوضات قد انتهت، أومأ تشانغ شوان، وغادر الثنائي المسكن.

“جيد. سأكون في انتظار أخبارك السارة إذن.” ضحك نائب رئيس المدرسة يو بخفة، ولوح بيديه.

بعد وقت قصير من مغادرتهما، التفت سون يوان إلى معلمه وسأل: “يا معلم، سلسلة جبال ضباب السحاب مليئة بالوحوش القديسة. حتى لو غامر سيد في ترويض الوحوش مثل رئيس المدرسة مو هناك، سيكون من الصعب عليه العودة حيًا… أن تطلب من الرئيس وي قطف زهرة ضباب السحاب من هناك، أليست هذه المهمة… خطيرة جدًا؟”

تذمر نائب رئيس المدرسة يو ردًا على ذلك: “معلم المعلم تشو هو رئيس مدرسة الصيادلة، رئيس المدرسة لو فنغ. لدي علاقة وثيقة معه، لذلك بطبيعة الحال أنا على استعداد لبيع أعشابي الطبية له. ولكن من ناحية أخرى… لا أعتقد أننا مقربان لدرجة تجعلني مضطرًا لبيع أعشابي الطبية لك، أليس كذلك؟”

“خطيرة جدًا؟ بالطبع أعرف! لكن يجب أن تكون قد سمعت عن أفعال وي تشانغ فنغ في مدينة هونغ يوان أيضًا… حثالة مثله من الأفضل أن يموت! أما بالنسبة لذلك التشانغ شوان المغرور وعديم الاحترام، فسيكون من الأفضل لو ذهب معه أيضًا. ولكن حتى لو لم يفعل، فسوف يتعلم أن معلمًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم… ليس شخصًا يمكنه إهانته بهذه السهولة!” سخر نائب رئيس المدرسة يو.

بينما كان تشانغ شوان على وشك أن يسأل ما هي، رأى فجأة وجه وي تشانغ فنغ يتحول إلى شاحب، وبدأ جسده يرتجف بخفة.

……

“أحتاج إلى ساق من زهرة ضباب السحاب. إذا تمكنت من إحضار زهرة ضباب السحاب لي في غضون يومين، فسأقايضها بزهرتي ذات الأوراق العشر!” قال نائب رئيس المدرسة يو.

ترجمة [Great Reader]

“هاا…” عند رؤية تصرفات وي تشانغ فنغ، تنهد تشانغ شوان بعمق. من أجل ابنته، ركع بالفعل مرتين.

فصول اليوم ( 1/5 )

بمشاهدة هذا المنظر، تجعدت حواجب تشانغ شوان أيضًا في عبوس. لو كان مبدأ يو شو هو عدم بيع الأعشاب الطبية لأي شخص، فلن يكون هناك ما يمكنهم قوله… لكن الطرف الآخر رفض طلب وي تشانغ فنغ اليائس فقط ليبيع عشبة طبية لذلك المعلم تشو بهذه السهولة في اللحظة التالية… هذه المعاملة التفضيلية كانت مبالغًا فيها للغاية!

“أنت تعرف ما هي؟” سأل تشانغ شوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط