Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مكتبة(مسار(السماء(كول 793

تشنغ يانغ يقبل تلميذًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تشنغ يانغ يقبل تلميذًا

“ملكي؟” صُعق تشانغ شوان. ارتجفت يداه، وانسكب الشاي من الكوب الذي كان يمسكه. “ماذا تقصد بأنه ملكي؟”

“لا تقلق! بالنظر إلى الرسوم الدراسية… أحم! كمعلم رئيسي، يرغب السيد الشاب بالتأكيد في نشر تعاليمه على نطاق واسع، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك!” ابتسم سون تشيانغ.

“لقد ذهبت للتو إلى الوكالة العقارية للبحث في الأمر، ووفقًا للمستند المسجل هناك، فإن المالك الجديد يُدعى تشانغ شوان!” بدا سون تشيانغ في حالة من عدم التصديق أيضًا وهو يتحدث.

“يا معلمي، هل سننتقل إلى القصر إذن؟” سألت لوه تشي تشي.

“لقد وجدت الأمر غريبًا أيضًا، لذلك سألتهم عن مهنة وهوية ذلك التشانغ شوان. الإجابة التي تلقيتها هي أنه طالب مستجد من الدرجة الأولى في اكاديمية المعلمين الرئيسيين. ولهذا السبب سألت السيد الشاب عما إذا كان هناك أي شخص يشاركك نفس الاسم بين الطلاب المستجدين. إذا لم يكن هناك… فإن الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن مالك القصر هو أنت!”

لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يلتفت إلى السيدة التي أمامه ويسأل: “لوه تشي تشي، هل كنتِ أنتِ؟”

“هذا…” رمش تشانغ شوان في ذهول، وكاد يغمى عليه من الصدمة.

“هذا صحيح. رأيت أن ذلك الرفيق يمتلك استعدادًا عاليًا جدًا في فن الرمح، لذلك أعطيته بعض الإرشادات بشكل عرضي. من كان يظن أنه سيصر على الاعتراف بي كمعلم له بعد ذلك؟ حتى أنه أعطاني مبلغًا كبيرًا كرسوم دراسية… رؤية مدى صدقه، لم أستطع أن أرفضه.” قال تشنغ يانغ بتردد.

لم ير هذا القصر من قبل، ولم يكن لديه المال لشراء مثل هذا القصر الكبير أيضًا. كيف يمكن أن يكون ملكه؟ لو كان الأمر قبل يوم واحد، لكان متأكدًا من أنه لابد أن يكون طالبًا مستجدًا يشاركه نفس الاسم بالمصادفة. ومع ذلك، كان تشانغ شوان قد كتب نسخة من سجل أسماء جميع أعضاء فصيل شوانشوان بالأمس، وعند التحقق منه، لم يكن هناك أحد يحمل نفس الاسم أو حتى اسمًا مشابهًا له في النطق.

“هذا صحيح…” عبس تشانغ شوان. بالنظر إلى موقع وحجم القصر، يمكن أن يصل سعره إلى مائة حجر روحي عالي المستوى… حتى مع خلفية لوه تشي تشي الغامضة، لا يبدو من المحتمل أن يكون لديها الكثير من المال في متناول يدها.

ما الذي كان يحدث؟

“ماذا عن المشتري؟ هل حصلت على أي معلومات عن الشخص الذي اشترى القصر؟” سأل تشانغ شوان. إذا كان مسجلاً في السند، فلا بد أن شخصًا ما قد أجرى الصفقة نيابة عنه. ولكن… ما هو الدافع وراء القيام بذلك؟

“ماذا عن المشتري؟ هل حصلت على أي معلومات عن الشخص الذي اشترى القصر؟” سأل تشانغ شوان. إذا كان مسجلاً في السند، فلا بد أن شخصًا ما قد أجرى الصفقة نيابة عنه. ولكن… ما هو الدافع وراء القيام بذلك؟

“عمي تشيانغ!” هرع تشنغ يانغ والإثارة تلمع في عينيه.

“حاولت البحث في الأمر أيضًا، لكن يبدو أنه حتى الوكالة العقارية ليس لديها أي فكرة عن هوية المشتري. لم يتركوا أي معلومات على الإطلاق لدى الوكالة، قائلين فقط أن المالك الجديد سيتسلم المنزل بمجرد الانتهاء من التجديد.” أجاب سون تشيانغ.

“ترغب في قبول طالب؟” اتسعت عينا سون تشيانغ في صدمة. أنت لا تزال طالبًا بنفسك، لكنك ترغب في قبول طالب؟

كلما حاول التعمق في الأمر، زادت حيرته. لقد حاول شراء القصر، لكنه لم يستطع التغلب على عرض المشتري الآخر. ومع ذلك، وبشكل غامض، وُضع القصر فجأة تحت اسم السيد الشاب؟

“هذا صحيح…” عبس تشانغ شوان. بالنظر إلى موقع وحجم القصر، يمكن أن يصل سعره إلى مائة حجر روحي عالي المستوى… حتى مع خلفية لوه تشي تشي الغامضة، لا يبدو من المحتمل أن يكون لديها الكثير من المال في متناول يدها.

“هذا…” وجد تشانغ شوان الوضع غريبًا أيضًا. لقد سمع عن أشخاص يعطون مبلغًا خاطئًا من المال عند شراء السلع، لكنه لم يسمع أبدًا عن أشخاص يضعون اسمًا خاطئًا على سند عند شراء منزل.

“حاولت البحث في الأمر أيضًا، لكن يبدو أنه حتى الوكالة العقارية ليس لديها أي فكرة عن هوية المشتري. لم يتركوا أي معلومات على الإطلاق لدى الوكالة، قائلين فقط أن المالك الجديد سيتسلم المنزل بمجرد الانتهاء من التجديد.” أجاب سون تشيانغ.

لم يستطع تشانغ شوان إلا أن يلتفت إلى السيدة التي أمامه ويسأل: “لوه تشي تشي، هل كنتِ أنتِ؟”

“لقد وجدت الأمر غريبًا أيضًا، لذلك سألتهم عن مهنة وهوية ذلك التشانغ شوان. الإجابة التي تلقيتها هي أنه طالب مستجد من الدرجة الأولى في اكاديمية المعلمين الرئيسيين. ولهذا السبب سألت السيد الشاب عما إذا كان هناك أي شخص يشاركك نفس الاسم بين الطلاب المستجدين. إذا لم يكن هناك… فإن الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن مالك القصر هو أنت!”

من بين كل مدينة هونغ يوان، كان الشخص الأكثر احتمالاً للقيام بمثل هذا الشيء هو تلميذته هذه.

“تناقشه معي؟ ما هو؟” سأل سون تشيانغ.

هزت لوه تشي تشي رأسها: “كيف يمكن أن أكون أنا؟ حتى لو رغبت في شرائه، فليس لدي المال لشراء مثل هذا القصر الفخم…”

بعد الوقت الذي قضاه مع السيد الشاب، كيف يمكن ألا يعرف شخصية الأخير؟ طالما أن المرء على استعداد لدفع ما يكفي من المال… ناهيك عن تلميذ واحد، فإنه سيقبل حتى جيشًا منهم دون أي تردد!

“هذا صحيح…” عبس تشانغ شوان. بالنظر إلى موقع وحجم القصر، يمكن أن يصل سعره إلى مائة حجر روحي عالي المستوى… حتى مع خلفية لوه تشي تشي الغامضة، لا يبدو من المحتمل أن يكون لديها الكثير من المال في متناول يدها.

“إذن… من يمكن أن يكون؟” عبس تشانغ شوان.

“إذن… هل يمكن أن تكون يو فاي-إر والآخرون؟”

“ليس بعد. بما أن السند مسجل باسمي، يجب أن يأتي الشخص الذي يقف وراء هذا للبحث عني بمجرد الانتهاء من التجديد. في تلك اللحظة، سننتقل إلى القصر علانية!” أشار تشانغ شوان.

إذا لم تكن لوه تشي تشي، فإن القلائل الذين يمكن أن يفكر فيهم هم يو فاي-إر، وشينغ يوان، والآخرون. نظرًا لأنهم من عشائر مرموقة، ناهيك عن أن يو فاي-إر كانت الأميرة السادسة لإمبراطورية هونغ يوان، فليس من المستبعد أن يكونوا قادرين على تحمل تكلفة مثل هذا القصر.

“سون تشيانغ، أخبر وانغ ينغ، وتشنغ يانغ، وليو يانغ أنه يمكنهم التوقف عن البحث عن مسكن.” أمر تشانغ شوان.

“فاي-إر، وشينغ يوان، والآخرون دخلوا في عزلة للتدريب بعد خضوعهم لتنقية خطوط الطول والعظام لمحاولة تحقيق اختراق إلى مرحلة التناغم المثالي. لا أعتقد أن لديهم الوقت للاهتمام بهذا الأمر…” هزت لوه تشي تشي رأسها. “إلى جانب ذلك، كانت يو فاي-إر صديقتي المقربة. لو فعلت شيئًا كهذا، لما كان هناك سبب لتخفيه عنها.”

“حاولت البحث في الأمر أيضًا، لكن يبدو أنه حتى الوكالة العقارية ليس لديها أي فكرة عن هوية المشتري. لم يتركوا أي معلومات على الإطلاق لدى الوكالة، قائلين فقط أن المالك الجديد سيتسلم المنزل بمجرد الانتهاء من التجديد.” أجاب سون تشيانغ.

“إذن… من يمكن أن يكون؟” عبس تشانغ شوان.

بمجرد عودته إلى مسكنه في قطاع النخبة، ذهب إلى غرفته وبدأ في التأمل. بعد تكييف جسده لمدة أربع ساعات تقريبًا، اختفى إرهاقه أخيرًا. نظر إلى الخارج، فأدرك أنه قد حان منتصف الليل بالفعل.

كان مو غاويوان، ورئيس المدرسة مو، والآخرون مرشحين محتملين، لكن تشانغ شوان لم يعتقد أنه من المرجح أن يكونوا هم. على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بتكوين علاقات جيدة معه، إلا أن شراء قصر وتجديده لتقديمه كهدية له كان مبالغة كبيرة، خاصة بالنظر إلى هوياتهم كمعلمين رئيسيين من فئة 6 نجوم. مثل هذه الإجراءات يمكن أن تجعلهم بسهولة أضحوكة المدينة.

“لقد دفع لك رسومًا دراسية؟ كم؟” سأل سون تشيانغ.

“انسَ الأمر. بما أن الطرف الآخر قد كتب اسمي على السند، فيجب أن تكون مسألة وقت قبل أن يظهروا أمامي. وإلا، ألن تكون أموالهم قد أُنفقت سدى؟” بعد لحظة أطول من التفكير، لم يتمكن تشانغ شوان من معرفة من هو، لذلك قرر أن يضع الأمر جانبًا في الوقت الحالي.

“لقد وجدت الأمر غريبًا أيضًا، لذلك سألتهم عن مهنة وهوية ذلك التشانغ شوان. الإجابة التي تلقيتها هي أنه طالب مستجد من الدرجة الأولى في اكاديمية المعلمين الرئيسيين. ولهذا السبب سألت السيد الشاب عما إذا كان هناك أي شخص يشاركك نفس الاسم بين الطلاب المستجدين. إذا لم يكن هناك… فإن الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن مالك القصر هو أنت!”

“يا معلمي، هل سننتقل إلى القصر إذن؟” سألت لوه تشي تشي.

“ليس الأمر كذلك… كل ما في الأمر أنني واجهت شيئًا اليوم، وأرغب في مناقشته معك!” حك تشنغ يانغ رأسه في حرج.

“ليس بعد. بما أن السند مسجل باسمي، يجب أن يأتي الشخص الذي يقف وراء هذا للبحث عني بمجرد الانتهاء من التجديد. في تلك اللحظة، سننتقل إلى القصر علانية!” أشار تشانغ شوان.

“هذا صحيح. أرغب في قبوله كتلميذ لي… لكنني أخشى أن يختلف المعلم مع ذلك. عمي تشيانغ، من فضلك ساعدني في إقناع معلمي بهذا الأمر…”

“حسنًا!” أومأت لوه تشي تشي.

“انسَ الأمر. بما أن الطرف الآخر قد كتب اسمي على السند، فيجب أن تكون مسألة وقت قبل أن يظهروا أمامي. وإلا، ألن تكون أموالهم قد أُنفقت سدى؟” بعد لحظة أطول من التفكير، لم يتمكن تشانغ شوان من معرفة من هو، لذلك قرر أن يضع الأمر جانبًا في الوقت الحالي.

“سون تشيانغ، أخبر وانغ ينغ، وتشنغ يانغ، وليو يانغ أنه يمكنهم التوقف عن البحث عن مسكن.” أمر تشانغ شوان.

لم ير هذا القصر من قبل، ولم يكن لديه المال لشراء مثل هذا القصر الكبير أيضًا. كيف يمكن أن يكون ملكه؟ لو كان الأمر قبل يوم واحد، لكان متأكدًا من أنه لابد أن يكون طالبًا مستجدًا يشاركه نفس الاسم بالمصادفة. ومع ذلك، كان تشانغ شوان قد كتب نسخة من سجل أسماء جميع أعضاء فصيل شوانشوان بالأمس، وعند التحقق منه، لم يكن هناك أحد يحمل نفس الاسم أو حتى اسمًا مشابهًا له في النطق.

“نعم، أيها السيد الشاب!” أجاب سون تشيانغ.

رؤية تعابير تشنغ يانغ، سأل سون تشيانغ بشك: “هل وجدت مسكنًا؟”

“حسنًا، لنعد إلى الأكاديمية إذن!”

من بين كل مدينة هونغ يوان، كان الشخص الأكثر احتمالاً للقيام بمثل هذا الشيء هو تلميذته هذه.

بما أن مالك القصر قد تأكد أنه هو، فقد انتهت مهمته هنا. بعد إصدار عدة تعليمات لسون تشيانغ، عاد إلى الأكاديمية مع لوه تشي تشي وهو ياوياو.

“حسنًا، يجب أن أبدأ!” ضحك تشانغ شوان بخفة، وبدأ في مسح الكتب بعينيه، وبدأت الكتب تتجسد في مكتبة مسار السماء بسرعة لا تصدق.

بمجرد عودته إلى مسكنه في قطاع النخبة، ذهب إلى غرفته وبدأ في التأمل. بعد تكييف جسده لمدة أربع ساعات تقريبًا، اختفى إرهاقه أخيرًا. نظر إلى الخارج، فأدرك أنه قد حان منتصف الليل بالفعل.

بمجرد عودته إلى مسكنه في قطاع النخبة، ذهب إلى غرفته وبدأ في التأمل. بعد تكييف جسده لمدة أربع ساعات تقريبًا، اختفى إرهاقه أخيرًا. نظر إلى الخارج، فأدرك أنه قد حان منتصف الليل بالفعل.

“بما أنني متفرغ في الوقت الحالي، يجب أن أزور مدرسة الأطباء لقراءة كتبهم!” فكر تشانغ شوان.

بعد الوقت الذي قضاه مع السيد الشاب، كيف يمكن ألا يعرف شخصية الأخير؟ طالما أن المرء على استعداد لدفع ما يكفي من المال… ناهيك عن تلميذ واحد، فإنه سيقبل حتى جيشًا منهم دون أي تردد!

منذ العلاج السابق لـ وي رويان، أدرك أن معرفته فيما يتعلق بطريق الطب لا تزال ناقصة، لذلك كان يفكر في زيارة مكتبة مدرسة الأطباء. كلما زادت المعرفة التي اكتسبها، زادت فرصه في إنقاذ وي رويان.

“لا نعرف أيضًا. انفصلنا في الصباح للبحث في المنطقة عن مسكن مناسب، والتقيت فقط بوانغ ينغ في طريق العودة. ومع ذلك، لا داعي للقلق. من المحتمل أنه في طريقه للعودة.” أجاب ليو يانغ.

وهكذا، دون أي تردد، سحب روحه، وبدأ يشق طريقه إلى مدرسة الأطباء.

“تناقشه معي؟ ما هو؟” سأل سون تشيانغ.

من الحادثة مع وي رانشو، تعلم أنه حتى في هيئته كروح، لا يزال عليه أن يعمل بحذر بسبب وجود خبراء عالم القديس في الأكاديمية. وهكذا، تقدم ببطء، واستغرق الأمر ساعة قبل أن يتمكن من الوصول إلى محيط برج الأطباء.

“يا معلمي، هل سننتقل إلى القصر إذن؟” سألت لوه تشي تشي.

“المكتبة هناك…”

“ليس الأمر كذلك… كل ما في الأمر أنني واجهت شيئًا اليوم، وأرغب في مناقشته معك!” حك تشنغ يانغ رأسه في حرج.

بينما كان تشانغ شوان في مدرسة الأطباء في وقت سابق، حرص على إلقاء نظرة حوله لتأكيد موقع المكتبة، وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصل إلى وجهته. المبنى الضخم الذي كان يطفو أمامه حاليًا ينبعث منه هالة مهيبة وأكاديمية. تمامًا مثل جناح خلاصة الراقصين الروحيين، كان الدخول إلى مبانيه يتطلب رمز طالب وأرصدة أكاديمية. وهكذا، انتظر تشانغ شوان بصبر في الخارج.

بينما كانوا يتحدثون، دخل شخص إلى الفناء. من يمكن أن يكون غير تشنغ يانغ؟

على عكس مدرسة الراقصين الروحيين، احتلت مدرسة الأطباء المرتبة الخامسة في الأكاديمية، وكان لديها عدة عشرات الآلاف من الطلاب تحتها. على هذا النحو، كان هناك العديد من الطلاب الذين يزورون المكتبة كل يوم، لذلك لا ينبغي أن يستغرق الانتظار وقتًا طويلاً.

ومع ذلك… بالنظر إلى أنه لا يزال طالبًا بنفسه، شعر أنه يجب عليه مناقشة هذا الأمر مع معلمه أولاً. ولكن بما أن معلمه لم يكن موجودًا، فإن الخيار الأفضل التالي هو العم تشيانغ.

كما هو متوقع، بعد بضع دقائق، خرج طالب من المدخل. مستغلاً هذه الفرصة، تسللت روح تشانغ شوان إلى الداخل. عند دخول المكتبة، ظهرت أمامه على الفور مجموعة مذهلة من الكتب.

…

“حسنًا، يجب أن أبدأ!” ضحك تشانغ شوان بخفة، وبدأ في مسح الكتب بعينيه، وبدأت الكتب تتجسد في مكتبة مسار السماء بسرعة لا تصدق.

رؤية تعابير تشنغ يانغ، سأل سون تشيانغ بشك: “هل وجدت مسكنًا؟”

…

بخلاف العشرين ألف حجر روحي متوسط المستوى، كانت هناك أعشاب مختلفة وأشياء أخرى متنوعة بالداخل أيضًا. بجمع القيمة الإجمالية للعناصر في الخاتم، كان هناك بالتأكيد ما لا يقل عن خمسين ألف حجر روحي متوسط المستوى… لقد دفع الطرف الآخر الكثير من المال لتعلم فن الرمح من تشنغ يانغ؟ من أين بحق السماء وجد تشنغ يانغ مثل هذا الفتى الثري؟

عندما عاد تشانغ شوان إلى اكاديمية المعلمين الرئيسيين، عاد سون تشيانغ أيضًا إلى مسكنهم.

“تشنغ يانغ شخص حذر، وقد ورث تراث المعلم. يجب أن يكون بخير!” أومأت وانغ ينغ.

عندما حل الليل، رأى وانغ ينغ والآخرين يعودون ورؤوسهم مطأطأة بخيبة أمل. كان إنجازًا صعبًا البحث عن مسكن مناسب في محيط اكاديمية المعلمين الرئيسيين. وإلا، لكان سون تشيانغ قد وجد شيئًا بالفعل الآن.

“الأمر كالتالي… بينما كنت في الخارج، قابلت شخصًا مهتمًا بتعلم فن الرمح مني. أرغب في قبوله كتلميذ لي والسماح له بالبقاء هنا لبضعة أيام. هل هذا جيد؟” سأل تشنغ يانغ بحرج.

“أين السيد الشاب تشنغ يانغ؟ لم يعد معكم جميعًا؟” بينما كان سون تشيانغ على وشك إخبارهم أنه لم تعد هناك حاجة للبحث، أدرك فجأة أن تشنغ يانغ مفقود، وعبس.

“لا نعرف أيضًا. انفصلنا في الصباح للبحث في المنطقة عن مسكن مناسب، والتقيت فقط بوانغ ينغ في طريق العودة. ومع ذلك، لا داعي للقلق. من المحتمل أنه في طريقه للعودة.” أجاب ليو يانغ.

“ملكي؟” صُعق تشانغ شوان. ارتجفت يداه، وانسكب الشاي من الكوب الذي كان يمسكه. “ماذا تقصد بأنه ملكي؟”

“تشنغ يانغ شخص حذر، وقد ورث تراث المعلم. يجب أن يكون بخير!” أومأت وانغ ينغ.

…

بينما كانوا يتحدثون، دخل شخص إلى الفناء. من يمكن أن يكون غير تشنغ يانغ؟

“لا تقلق! بالنظر إلى الرسوم الدراسية… أحم! كمعلم رئيسي، يرغب السيد الشاب بالتأكيد في نشر تعاليمه على نطاق واسع، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك!” ابتسم سون تشيانغ.

“عمي تشيانغ!” هرع تشنغ يانغ والإثارة تلمع في عينيه.

عندما حل الليل، رأى وانغ ينغ والآخرين يعودون ورؤوسهم مطأطأة بخيبة أمل. كان إنجازًا صعبًا البحث عن مسكن مناسب في محيط اكاديمية المعلمين الرئيسيين. وإلا، لكان سون تشيانغ قد وجد شيئًا بالفعل الآن.

رؤية تعابير تشنغ يانغ، سأل سون تشيانغ بشك: “هل وجدت مسكنًا؟”

“حسنًا، يجب أن أبدأ!” ضحك تشانغ شوان بخفة، وبدأ في مسح الكتب بعينيه، وبدأت الكتب تتجسد في مكتبة مسار السماء بسرعة لا تصدق.

“ليس الأمر كذلك… كل ما في الأمر أنني واجهت شيئًا اليوم، وأرغب في مناقشته معك!” حك تشنغ يانغ رأسه في حرج.

“انسَ الأمر. بما أن الطرف الآخر قد كتب اسمي على السند، فيجب أن تكون مسألة وقت قبل أن يظهروا أمامي. وإلا، ألن تكون أموالهم قد أُنفقت سدى؟” بعد لحظة أطول من التفكير، لم يتمكن تشانغ شوان من معرفة من هو، لذلك قرر أن يضع الأمر جانبًا في الوقت الحالي.

“تناقشه معي؟ ما هو؟” سأل سون تشيانغ.

“ليس الأمر كذلك… كل ما في الأمر أنني واجهت شيئًا اليوم، وأرغب في مناقشته معك!” حك تشنغ يانغ رأسه في حرج.

“الأمر كالتالي… بينما كنت في الخارج، قابلت شخصًا مهتمًا بتعلم فن الرمح مني. أرغب في قبوله كتلميذ لي والسماح له بالبقاء هنا لبضعة أيام. هل هذا جيد؟” سأل تشنغ يانغ بحرج.

بينما كان تشانغ شوان في مدرسة الأطباء في وقت سابق، حرص على إلقاء نظرة حوله لتأكيد موقع المكتبة، وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصل إلى وجهته. المبنى الضخم الذي كان يطفو أمامه حاليًا ينبعث منه هالة مهيبة وأكاديمية. تمامًا مثل جناح خلاصة الراقصين الروحيين، كان الدخول إلى مبانيه يتطلب رمز طالب وأرصدة أكاديمية. وهكذا، انتظر تشانغ شوان بصبر في الخارج.

“ترغب في قبول طالب؟” اتسعت عينا سون تشيانغ في صدمة. أنت لا تزال طالبًا بنفسك، لكنك ترغب في قبول طالب؟

“لا تقلق! بالنظر إلى الرسوم الدراسية… أحم! كمعلم رئيسي، يرغب السيد الشاب بالتأكيد في نشر تعاليمه على نطاق واسع، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك!” ابتسم سون تشيانغ.

“هذا صحيح. رأيت أن ذلك الرفيق يمتلك استعدادًا عاليًا جدًا في فن الرمح، لذلك أعطيته بعض الإرشادات بشكل عرضي. من كان يظن أنه سيصر على الاعتراف بي كمعلم له بعد ذلك؟ حتى أنه أعطاني مبلغًا كبيرًا كرسوم دراسية… رؤية مدى صدقه، لم أستطع أن أرفضه.” قال تشنغ يانغ بتردد.

“هذا…” رمش تشانغ شوان في ذهول، وكاد يغمى عليه من الصدمة.

بعد الدراسة بجد تحت إشراف المعلم تشانغ على مدى نصف العام الماضي، وصل فن الرمح لدى تشنغ يانغ بالفعل إلى مستوى لا يسبر غوره. عند سماعه أن شخصًا ما مهتم بالتعلم منه، لم يستطع إلا أن يقدم له بضع كلمات من التوجيه. لدهشته، كان ذلك الشاب ذكيًا للغاية، وفهم ما نقله إليه في لحظة. نتيجة لذلك، أثار اهتمام تشنغ يانغ بقبول الطرف الآخر كتلميذه.

“فاي-إر، وشينغ يوان، والآخرون دخلوا في عزلة للتدريب بعد خضوعهم لتنقية خطوط الطول والعظام لمحاولة تحقيق اختراق إلى مرحلة التناغم المثالي. لا أعتقد أن لديهم الوقت للاهتمام بهذا الأمر…” هزت لوه تشي تشي رأسها. “إلى جانب ذلك، كانت يو فاي-إر صديقتي المقربة. لو فعلت شيئًا كهذا، لما كان هناك سبب لتخفيه عنها.”

ومع ذلك… بالنظر إلى أنه لا يزال طالبًا بنفسه، شعر أنه يجب عليه مناقشة هذا الأمر مع معلمه أولاً. ولكن بما أن معلمه لم يكن موجودًا، فإن الخيار الأفضل التالي هو العم تشيانغ.

“تشنغ يانغ شخص حذر، وقد ورث تراث المعلم. يجب أن يكون بخير!” أومأت وانغ ينغ.

“لقد دفع لك رسومًا دراسية؟ كم؟” سأل سون تشيانغ.

“فاي-إر، وشينغ يوان، والآخرون دخلوا في عزلة للتدريب بعد خضوعهم لتنقية خطوط الطول والعظام لمحاولة تحقيق اختراق إلى مرحلة التناغم المثالي. لا أعتقد أن لديهم الوقت للاهتمام بهذا الأمر…” هزت لوه تشي تشي رأسها. “إلى جانب ذلك، كانت يو فاي-إر صديقتي المقربة. لو فعلت شيئًا كهذا، لما كان هناك سبب لتخفيه عنها.”

“كلها هنا!” مرر تشنغ يانغ خاتم تخزين.

…

في حيرة، أخذ سون تشيانغ خاتم التخزين وألقى نظرة بداخله. في اللحظة التالية، اتسعت عيناه في صدمة: “عشرون ألف حجر روحي متوسط المستوى؟ والكثير من الحبوب أيضًا… هل هذه هي الرسوم الدراسية التي دفعها للاعتراف بك كمعلم له؟”

لم ير هذا القصر من قبل، ولم يكن لديه المال لشراء مثل هذا القصر الكبير أيضًا. كيف يمكن أن يكون ملكه؟ لو كان الأمر قبل يوم واحد، لكان متأكدًا من أنه لابد أن يكون طالبًا مستجدًا يشاركه نفس الاسم بالمصادفة. ومع ذلك، كان تشانغ شوان قد كتب نسخة من سجل أسماء جميع أعضاء فصيل شوانشوان بالأمس، وعند التحقق منه، لم يكن هناك أحد يحمل نفس الاسم أو حتى اسمًا مشابهًا له في النطق.

بخلاف العشرين ألف حجر روحي متوسط المستوى، كانت هناك أعشاب مختلفة وأشياء أخرى متنوعة بالداخل أيضًا. بجمع القيمة الإجمالية للعناصر في الخاتم، كان هناك بالتأكيد ما لا يقل عن خمسين ألف حجر روحي متوسط المستوى… لقد دفع الطرف الآخر الكثير من المال لتعلم فن الرمح من تشنغ يانغ؟ من أين بحق السماء وجد تشنغ يانغ مثل هذا الفتى الثري؟

……

“هذا صحيح. أرغب في قبوله كتلميذ لي… لكنني أخشى أن يختلف المعلم مع ذلك. عمي تشيانغ، من فضلك ساعدني في إقناع معلمي بهذا الأمر…”

رؤية تعابير تشنغ يانغ، سأل سون تشيانغ بشك: “هل وجدت مسكنًا؟”

“لا تقلق! بالنظر إلى الرسوم الدراسية… أحم! كمعلم رئيسي، يرغب السيد الشاب بالتأكيد في نشر تعاليمه على نطاق واسع، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك!” ابتسم سون تشيانغ.

“فاي-إر، وشينغ يوان، والآخرون دخلوا في عزلة للتدريب بعد خضوعهم لتنقية خطوط الطول والعظام لمحاولة تحقيق اختراق إلى مرحلة التناغم المثالي. لا أعتقد أن لديهم الوقت للاهتمام بهذا الأمر…” هزت لوه تشي تشي رأسها. “إلى جانب ذلك، كانت يو فاي-إر صديقتي المقربة. لو فعلت شيئًا كهذا، لما كان هناك سبب لتخفيه عنها.”

بعد الوقت الذي قضاه مع السيد الشاب، كيف يمكن ألا يعرف شخصية الأخير؟ طالما أن المرء على استعداد لدفع ما يكفي من المال… ناهيك عن تلميذ واحد، فإنه سيقبل حتى جيشًا منهم دون أي تردد!

“ملكي؟” صُعق تشانغ شوان. ارتجفت يداه، وانسكب الشاي من الكوب الذي كان يمسكه. “ماذا تقصد بأنه ملكي؟”

……

“لقد وجدت الأمر غريبًا أيضًا، لذلك سألتهم عن مهنة وهوية ذلك التشانغ شوان. الإجابة التي تلقيتها هي أنه طالب مستجد من الدرجة الأولى في اكاديمية المعلمين الرئيسيين. ولهذا السبب سألت السيد الشاب عما إذا كان هناك أي شخص يشاركك نفس الاسم بين الطلاب المستجدين. إذا لم يكن هناك… فإن الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن مالك القصر هو أنت!”

ترجمة [Great Reader]

كان مو غاويوان، ورئيس المدرسة مو، والآخرون مرشحين محتملين، لكن تشانغ شوان لم يعتقد أنه من المرجح أن يكونوا هم. على الرغم من أنهم كانوا مهتمين بتكوين علاقات جيدة معه، إلا أن شراء قصر وتجديده لتقديمه كهدية له كان مبالغة كبيرة، خاصة بالنظر إلى هوياتهم كمعلمين رئيسيين من فئة 6 نجوم. مثل هذه الإجراءات يمكن أن تجعلهم بسهولة أضحوكة المدينة.

فصول اليوم ( 3/5 )

“بما أنني متفرغ في الوقت الحالي، يجب أن أزور مدرسة الأطباء لقراءة كتبهم!” فكر تشانغ شوان.

“لقد وجدت الأمر غريبًا أيضًا، لذلك سألتهم عن مهنة وهوية ذلك التشانغ شوان. الإجابة التي تلقيتها هي أنه طالب مستجد من الدرجة الأولى في اكاديمية المعلمين الرئيسيين. ولهذا السبب سألت السيد الشاب عما إذا كان هناك أي شخص يشاركك نفس الاسم بين الطلاب المستجدين. إذا لم يكن هناك… فإن الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن مالك القصر هو أنت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط