المدير تشانغ
بعد كل شيء، كان جيانغ تشينغ تشين قد شهد شخصيًا المعدل الذي تعلم به تشانغ شوان.
“هذا…”
كان لا يزال جاهلاً تماماً في اليوم الأول، لكن في اليوم التالي، ارتفعت قدرته كعازف شيطاني فجأةً إلى مستوى سبع نجوم. بناءً على ذلك، لن يستغرق الأمر طويلاً لإتقان مهنة مساعدة أخرى.
“هذا…”
“أنا لست قلقًا بشأن مهنته المساعدة، بل بشأن زراعته. تشانغ شي حاليًا في عالم التناغم المثالي، لكن الحد الأدنى لاجتياز امتحان النجوم الستة هو الوصول إلى قمة عالم الشرنقة”، قال تشاو بينجشو.
“عن طريق الخطأ؟” اتسعت أعين الجميع في حالة صدمة.
تتوافق النجوم الخمس المنخفضة والعالية والذروة مع عالم جسر الكون وعالم التناغم المثالي وعالم المشي الأثيري.
“إذا كنت واثقًا، فسوف أتحدث إلى الكبير المرجل الذهبي الأصلي نيابةً عنك…”
من أجل اجتياز امتحان المعلم الرئيسي ذو الـ 6 نجوم، يجب أن تكون زراعة الشخص في قمة عالم الشرنقة على الأقل.
كان لا يزال جاهلاً تماماً في اليوم الأول، لكن في اليوم التالي، ارتفعت قدرته كعازف شيطاني فجأةً إلى مستوى سبع نجوم. بناءً على ذلك، لن يستغرق الأمر طويلاً لإتقان مهنة مساعدة أخرى.
في ذلك الوقت، عندما اصطدم تشانغ شي مع يو شو، كشف عن قوته – قمة عالم التناغم المثالي. كان ذلك مثيرًا للإعجاب بالنسبة لطالب جديد، لكنه كان لا يزال على بُعد عالمين من أن يصبح أستاذًا خبيرًا من فئة 6 نجوم. التقدم عبر عالمين في غضون ثلاثة أشهر… يمكن القول إنه كان شبه مستحيل.
“أعتقد ذلك أيضًا.” سرعان ما انتشرت كلمات الموافقة بين المجموعة.
“آه… في الواقع، عندما خرجت قبل بضعة أيام، قمت عن طريق الخطأ باختراق، لذلك زراعتي حاليًا في عالم المشي الأثيري…” قال تشانغ شوان.
كان من المفترض أن تكون الأعشاب الطبية المتنوعة قد جُمعت الآن، وأن يكون الصيدلي لو والآخرون قد أتقنوا تقنية الصياغة التي غرسها فيهم. ما كان ينقصه الآن هو مرجل مناسب لصياغة حبة الدواء المتقطعة الكبرى.
“عن طريق الخطأ؟” اتسعت أعين الجميع في حالة صدمة.
بصفته مراقبًا، كان يتابع سير الامتحانات بدقة لاختيار الطلاب الموهوبين الذين تُخصّص الأكاديمية مواردها لصقل مهاراتهم. ووفقًا لما سمعه، رفع تشانغ شوان مستوى زراعته بقوة إلى مستوىً كامل لإنقاذ زملائه من الحصار الذي كانوا فيه.
بذل آخرون جهدًا هائلًا، وأنفقوا كنوزًا ثمينة كثيرة، للوصول إلى عالم المشي الأثيري، ومع ذلك تدّعي أنك وصلت إليه بالصدفة؟ علاوة على ذلك، ما زلت تجرؤ على قول ذلك كما لو أنك ظُلمت…
كان من المفترض أن تكون الأعشاب الطبية المتنوعة قد جُمعت الآن، وأن يكون الصيدلي لو والآخرون قد أتقنوا تقنية الصياغة التي غرسها فيهم. ما كان ينقصه الآن هو مرجل مناسب لصياغة حبة الدواء المتقطعة الكبرى.
هل يمكنك أن تكون أكثر جدية؟ هذا أمرٌ مهم نتحدث عنه!في الحقيقة، لقد ظلموا تشانغ شوان. صحيحٌ أنه حقق اختراقًا دون قصد، وقد شعر بالإحباط من هذا الأمر.
باعتباره حدادًا وصيدلانيًا من فئة 6 نجوم، كان ينبغي لـ تشانغ شوان أن يكون أكثر من قادر على معرفة الفرق!
“هل حققت اختراقًا إلى عالم المشي الاثيري؟”
توجه الجميع بسرعة بأنظارهم نحو الشاب في رعب، وكأنهم ينظرون إلى وحش.
لكن على عكس تعابير الإحباط والكبت التي بدت على وجوه الآخرين، تجمد مدير المدرسة مو، وبدأ فمه يرتعش فجأة. “عندما شارك تشانغ شي لأول مرة في امتحان القبول، أتذكر أن زراعته كانت في قمة عالم الروح الساكنة. ولإنقاذ مجموعة من الطلاب، نجح في اختراق عالم جسر الكون في خضم الامتحان…”
بعد كل شيء، كان جيانغ تشينغ تشين قد شهد شخصيًا المعدل الذي تعلم به تشانغ شوان.
بصفته مراقبًا، كان يتابع سير الامتحانات بدقة لاختيار الطلاب الموهوبين الذين تُخصّص الأكاديمية مواردها لصقل مهاراتهم. ووفقًا لما سمعه، رفع تشانغ شوان مستوى زراعته بقوة إلى مستوىً كامل لإنقاذ زملائه من الحصار الذي كانوا فيه.
“أعتقد ذلك أيضًا…” تنهد مدير المدرسة مو.
كان قد ندم بعد سماعه الخبر، إذ أن مثل هذه الاختراقات المفاجئة والقويّة عادةً ما تترك صدماتٍ خفيةً في الجسم، مما يحدّ من تقدّمه المستقبلي. ولهذا السبب أيضًا نصح تشانغ شوان بأن يُنتبه لهذا الأمر ويحرص على تثبيت زراعته جيدًا… ولكن قبل أن يُدرك، كان الطرف الآخر فجأةً في عالم الدوس الأثيري…
موهبةٌ مذهلةٌ مع مُعلّمٍ لا يُضاهى. لو كان الطرف الآخر في نفس مستواهم، لكان ذلك مُحرجًا للغاية. لن يستحقوا لقب العبقري!
“لقد مر أقل من عشرين يومًا منذ امتحان القبول، أليس كذلك؟” تمتم أحد الأشخاص وسط الحشد.
كان لا يزال جاهلاً تماماً في اليوم الأول، لكن في اليوم التالي، ارتفعت قدرته كعازف شيطاني فجأةً إلى مستوى سبع نجوم. بناءً على ذلك، لن يستغرق الأمر طويلاً لإتقان مهنة مساعدة أخرى.
توجه الجميع بسرعة بأنظارهم نحو الشاب في رعب، وكأنهم ينظرون إلى وحش.
كان ذلك ما يقرب من ثلاثة عوالم كاملة!
التقدم من عالم الروح الساكنة الفانية المتسامية 5 دان إلى عالم المشي الأثيري 8 دان في ما يزيد قليلاً عن نصف شهر…
وبعد أن اتخذوا القرار بشأن الأمر، أومأ الآخرون برؤوسهم سريعًا بالموافقة.
كان ذلك ما يقرب من ثلاثة عوالم كاملة!
على أية حال، فإن مكانته لن تتغير بغض النظر عن من أصبح الرئيس، لذلك لم تكن هناك حاجة له لبذل قصارى جهده لمعارضة تشانغ شوان أيضًا.
هل أنت متأكد من أنك لست خبيرًا مشهورًا يخفي زراعته للعب معنا؟
حتى وحش هيليوس البيزنطي، على الرغم من اختراقه، لم يكن نداً للطرف الآخر.
حتى نقل الزراعة لا يمكن أن يكون بهذه السرعة، أليس كذلك؟
بعد أن فهم هذا الأمر، أومأ تشانغ شوان برأسه ردًا على ذلك.
ألا تحتاج إلى تعزيز زراعتك؟
—-
ألا تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في استيعاب والتفكير في تعقيدات كل عالم من مجالات الزراعة؟
“لقد مر أقل من عشرين يومًا منذ امتحان القبول، أليس كذلك؟” تمتم أحد الأشخاص وسط الحشد.
وبينما كانوا يشعرون بالجنون حيال هذا الأمر، سمعوا فجأة تشانغ شوان يتنهد بعمق، وبنظرة محرجة، قال: “بالفعل. لقد قضيت وقتًا طويلاً في تطوير مهنتي الداعمة لدرجة أنني لم أتمكن من إيجاد الوقت الكافي لزراعتها، لذا كان تقدمي بطيئًا…”
بالمقارنة مع الفريق الآخر، لم يكن معدل نموهم بطيئًا فحسب، بل كان كما لو كانوا يعانون من نقصٍ تام في الموهبة!
في الحقيقة، كان ينوي اكتساح المدارس العشرة خلال عشرة أيام وقضاء ستة أيام إضافية في السعي للحصول على عالم القديس المستوى الأول، وبالتالي التخرج خلال نصف شهر.
كان قد ندم بعد سماعه الخبر، إذ أن مثل هذه الاختراقات المفاجئة والقويّة عادةً ما تترك صدماتٍ خفيةً في الجسم، مما يحدّ من تقدّمه المستقبلي. ولهذا السبب أيضًا نصح تشانغ شوان بأن يُنتبه لهذا الأمر ويحرص على تثبيت زراعته جيدًا… ولكن قبل أن يُدرك، كان الطرف الآخر فجأةً في عالم الدوس الأثيري…
لكن بعد مرور أكثر من نصف شهر، كان قد وصل للتو إلى المرحلة الأساسية في عالم المشي الأثيري. بالإضافة إلى ذلك، لم يتقن سوى خمس مهن داعمة… شعر بالحرج من عجزه.
لو أنه كرّس وقته فقط لزراعة ذاته…
عند سماع هذه الكلمات، كاد الحشد أن ينزف دما.
موهبةٌ مذهلةٌ مع مُعلّمٍ لا يُضاهى. لو كان الطرف الآخر في نفس مستواهم، لكان ذلك مُحرجًا للغاية. لن يستحقوا لقب العبقري!
اللعنة!
انسَ الأمر، دعنا لا نفكّر فيه بعد الآن! على أي حال، سيزيد الأمر سوءًا!
هل تسمي هذا بطيئا؟
في الحقيقة، كان ينوي اكتساح المدارس العشرة خلال عشرة أيام وقضاء ستة أيام إضافية في السعي للحصول على عالم القديس المستوى الأول، وبالتالي التخرج خلال نصف شهر.
إذا كانت خطواتك تعتبر بطيئة، فماذا تسمي قضاء عدة عقود فقط لرفع مستوى زراعتنا مرحلة واحدة؟
اللعنة!
وأيضاً، امسحي هذا الإحراج من وجهك!
في المناقشة، تقرر أن يركز تشانغ شوان انتباهه على رفع زراعته واجتياز امتحان المعلم الرئيسي ذو الـ 6 نجوم، وبالتالي فإن معظم مسؤوليات المدير سيتم توزيعها بين المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء في الوقت الحالي.
الذين يجب أن يشعروا بالخجل هم نحن!
اللعنة!
والأمر الأكثر سوءًا هو أنه على الرغم من سخافة كلمات تشانغ شوان، إلا أنهم استطاعوا أن يقولوا إنه لم يكن يكذب، مما أدى إلى تعميق الصدمة التي عانوا منها للتو.
كان تشاو بينغشو في حيرة. “هناك فرق شاسع بين مرجل حبوب ومرجل سلاح. كيف ستصنعون فيه حبة دواء؟”
منذ أن التحق الطرف الآخر بالأكاديمية، كان قد أمضى سبعة أيام لإتقان خمس مهن داعمة، محققًا مستويات كفاءة تفوق حتى مستويات رؤساء المدارس المعنية، مما تسبب في حالة من الفوضى في أعقابه …
ثلاثة أشهر لم تكن مدة طويلة بالنسبة لمزارع؛ فقد تمضي في فترة عزلة واحدة. أما من سبقهم، فلم يجرؤوا على التفكير فيما يمكن أن يحققه في هذه الفترة المحدودة.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كان لديه الوقت لإلقاء محاضرات وتأسيس فرقة شوان شوان المؤثرة. ورغم كل ما فعله، استطاع إيجاد الوقت للارتقاء من قمة عالم جسر الكون إلى قمة عالم التناغم التام…
انسَ الأمر، دعنا لا نفكّر فيه بعد الآن! على أي حال، سيزيد الأمر سوءًا!
لو أنه كرّس وقته فقط لزراعة ذاته…
رغم موافقة المعلمين العشرة الكبار ومو شي على هذا الأمر، لم يكن تشانغ شوان المدير الرسمي للمدرسة حتى انتهاء حفل التنصيب. وبالتالي، لم يكن بإمكانه استخدام معظم صلاحياته كمدير حتى ذلك الحين.
انسَ الأمر، دعنا لا نفكّر فيه بعد الآن! على أي حال، سيزيد الأمر سوءًا!
“يا سيدي، انتظر لحظة. لن يتأخر عليك اتخاذ قرارك بعد سماع عرضي!” ابتسم تشانغ شوان بثقة.
بالمقارنة مع الفريق الآخر، لم يكن معدل نموهم بطيئًا فحسب، بل كان كما لو كانوا يعانون من نقصٍ تام في الموهبة!
الفرق الرئيسي بين مرجل الحبوب ومرجل السلاح يكمن في درجة حرارتهما.
وبقدر ما كانوا يشعرون بالاختناق، وهم يتذكرون الخبير الذي لا يمكن فهمه والذي كان الطرف الآخر يعتبره معلمًا، لم يتمكنوا إلا من قبول ما كان أمامهم.
موهبةٌ مذهلةٌ مع مُعلّمٍ لا يُضاهى. لو كان الطرف الآخر في نفس مستواهم، لكان ذلك مُحرجًا للغاية. لن يستحقوا لقب العبقري!
توجه الجميع بسرعة بأنظارهم نحو الشاب في رعب، وكأنهم ينظرون إلى وحش.
بعد لحظة صمت طويلة، قال أحد الشيوخ: “بالنظر إلى قدرات تشانغ شي، فإن الوصول إلى مستوى ست نجوم في غضون ثلاثة أشهر لن يكون مشكلة بالنسبة له!”
في ذلك الوقت، عندما اصطدم تشانغ شي مع يو شو، كشف عن قوته – قمة عالم التناغم المثالي. كان ذلك مثيرًا للإعجاب بالنسبة لطالب جديد، لكنه كان لا يزال على بُعد عالمين من أن يصبح أستاذًا خبيرًا من فئة 6 نجوم. التقدم عبر عالمين في غضون ثلاثة أشهر… يمكن القول إنه كان شبه مستحيل.
“أعتقد ذلك أيضًا.” سرعان ما انتشرت كلمات الموافقة بين المجموعة.
“هل تعتقد أن… تشانغ شي سيكون قادرًا على ترويض مرجل الأصل الذهبي الكبير؟” سأل رئيس المدرسة مو رئيس المدرسة تشاو بتكتم وهو ينظر إلى المشهد أمامه.
ثلاثة أشهر لم تكن مدة طويلة بالنسبة لمزارع؛ فقد تمضي في فترة عزلة واحدة. أما من سبقهم، فلم يجرؤوا على التفكير فيما يمكن أن يحققه في هذه الفترة المحدودة.
هل أنت متأكد من أنك لست خبيرًا مشهورًا يخفي زراعته للعب معنا؟
ربما، قد يكون قادرًا على تحقيق اختراق إلى عالم القديس!
لا تُضيع وقتك، ليس الأمر وكأنك تجهل مزاجي. إن نطقتَ بكلمة أخرى، فسأبتلعك وأُحوّلك إلى رماد! صرخ مرجل الأصل الذهبي بفخرٍ لا يُخفى في نبرته.
“إذن… بما أننا اتفقنا، فلا تترددوا. سنُجري حفل التنصيب بعد ثلاثة أيام!” أعلن مو شي وهو يلوح بيده.
لقد مرّت عشرة أيام منذ مغادرته مدينة هونغ يوان، ومع أنه لم يتسنَّ له الوقت للاطمئنان على وي رويان بعد، إلا أن روحها كانت قد تغذّت بما يكفي الآن. لقد حان الوقت للانتقال إلى الخطوة التالية.
كان افتتاح مدير أكاديمية المعلم الرئيسي حدثًا ضخمًا له آثار كبيرة على الإمبراطوريات من الدرجة الأولى وأجنحة المعلم الرئيسي المحيطة.
منذ أن التحق الطرف الآخر بالأكاديمية، كان قد أمضى سبعة أيام لإتقان خمس مهن داعمة، محققًا مستويات كفاءة تفوق حتى مستويات رؤساء المدارس المعنية، مما تسبب في حالة من الفوضى في أعقابه …
وكان السبب في تحديد موعد الحفل بعد ثلاثة أيام هو إتاحة الوقت الكافي للتحضير للحفل ودعوة الضيوف.
وكان السبب في تحديد موعد الحفل بعد ثلاثة أيام هو إتاحة الوقت الكافي للتحضير للحفل ودعوة الضيوف.
علاوة على ذلك، كان عليهم إصلاح قاعة الشيوخ وقاعة تكريم المعلمين أولًا. وإلا، لو رأى الآخرون الحالة المهترئة التي وصلت إليها أكاديمية المعلمين الرئيسيين العظيمة، لربما ماتوا من الضحك.
“…” مدير المدرسة مو.
وبعد أن اتخذوا القرار بشأن الأمر، أومأ الآخرون برؤوسهم سريعًا بالموافقة.
ألا تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في استيعاب والتفكير في تعقيدات كل عالم من مجالات الزراعة؟
في حين أن مرجل الأصل الذهبي كان له صوت في هذه المسألة أيضًا، نظرًا لأن مو شي أعرب عن دعمه لتشانغ شوان، لم يكن لديه خيار سوى الموافقة على قرار الأغلبية أيضًا.
“…” الآخرين.
على أية حال، فإن مكانته لن تتغير بغض النظر عن من أصبح الرئيس، لذلك لم تكن هناك حاجة له لبذل قصارى جهده لمعارضة تشانغ شوان أيضًا.
وبينما كانوا يشعرون بالجنون حيال هذا الأمر، سمعوا فجأة تشانغ شوان يتنهد بعمق، وبنظرة محرجة، قال: “بالفعل. لقد قضيت وقتًا طويلاً في تطوير مهنتي الداعمة لدرجة أنني لم أتمكن من إيجاد الوقت الكافي لزراعتها، لذا كان تقدمي بطيئًا…”
عندما رأى تشانغ شوان كيف توصلت المجموعة إلى قرار بدونه، ارتعشت جفونه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“هذا…”
في مناقشتك، عندما قررت ما إذا كنت سأكون المدير أم لا، ألم يكن من الأفضل أن تطلب رأيي أيضًا؟
هل تسمي هذا بطيئا؟
ربما لاحظ هيليوس أفكار تشانغ شوان، فقال: “سيدي، قد يكون تولي منصب المدير مسؤولية جسيمة، لكنه يأتي مع العديد من الامتيازات أيضًا. أولًا، يمكنك الوصول إلى مرافق المدرسة – المكتبات وما شابه – بحرية!”
عندما سمع أن تشانغ شوان يمكنه تغيير خصائص مرجل السلاح إلى مرجل حبوب بتشكيل، تردد تشاو بينجكسو للحظة قبل أن يومئ برأسه.
عند سماع هذه الكلمات، أضاءت عيون تشانغ شوان.
“لقد مر أقل من عشرين يومًا منذ امتحان القبول، أليس كذلك؟” تمتم أحد الأشخاص وسط الحشد.
لو كان بإمكانه الوصول إلى جميع الكتب الموجودة في الأكاديمية بحرية، فإن توليه منصب المدير الجديد لم يكن بالأمر المهم حقًا.
“أعتقد ذلك أيضًا.” سرعان ما انتشرت كلمات الموافقة بين المجموعة.
وبعد التأكد من هذا الأمر، ناقشت المجموعة، لمدة ساعتين أخريين، كيفية توزيع المسؤوليات المختلفة على النحو الأمثل فيما يتعلق بالتحضيرات لحفل الافتتاح.
وكان السبب في تحديد موعد الحفل بعد ثلاثة أيام هو إتاحة الوقت الكافي للتحضير للحفل ودعوة الضيوف.
مع اقتراب نهاية الاجتماع، التفت مدير المدرسة مو إلى تشانغ شوان واعتذر قائلًا: “تشانغ شي، لا يمكننا اصطحابك إلى منزل المدير حتى انتهاء مراسم التنصيب. لذا، سنطلب منك البقاء في قصرك لفترة أطول…”
وبعد التأكد من هذا الأمر، ناقشت المجموعة، لمدة ساعتين أخريين، كيفية توزيع المسؤوليات المختلفة على النحو الأمثل فيما يتعلق بالتحضيرات لحفل الافتتاح.
رغم موافقة المعلمين العشرة الكبار ومو شي على هذا الأمر، لم يكن تشانغ شوان المدير الرسمي للمدرسة حتى انتهاء حفل التنصيب. وبالتالي، لم يكن بإمكانه استخدام معظم صلاحياته كمدير حتى ذلك الحين.
في اللحظة التالية، احتضن تشانغ شوان، كما لو كان كلبًا صغيرًا يحاول إرضاء صاحبه، “دينغ دينغ يحترم السيد! سيدي، سأصنع لك ما تريد! أليست مجرد حبوب؟ كم تحتاج؟”
بعد أن فهم هذا الأمر، أومأ تشانغ شوان برأسه ردًا على ذلك.
الفرق الرئيسي بين مرجل الحبوب ومرجل السلاح يكمن في درجة حرارتهما.
على أي حال، كانت ثلاثة أيام فقط، وستمرّ بسرعة البرق.
في مناقشتك، عندما قررت ما إذا كنت سأكون المدير أم لا، ألم يكن من الأفضل أن تطلب رأيي أيضًا؟
في المناقشة، تقرر أن يركز تشانغ شوان انتباهه على رفع زراعته واجتياز امتحان المعلم الرئيسي ذو الـ 6 نجوم، وبالتالي فإن معظم مسؤوليات المدير سيتم توزيعها بين المعلمين الرئيسيين العشرة العظماء في الوقت الحالي.
الذين يجب أن يشعروا بالخجل هم نحن!
بطبيعة الحال، عند سماع هذه الكلمات، تنهد تشانغ شوان الصعداء بشكل كبير.
لقد مرّت عشرة أيام منذ مغادرته مدينة هونغ يوان، ومع أنه لم يتسنَّ له الوقت للاطمئنان على وي رويان بعد، إلا أن روحها كانت قد تغذّت بما يكفي الآن. لقد حان الوقت للانتقال إلى الخطوة التالية.
في تلك اللحظة، تذكر فجأة مسألة أخرى كان عليه الاهتمام بها، لذلك سأل، “أنا بحاجة إلى تزوير حبة من الدرجة السابعة، فهل يمكنني استعارة مرجل الأصل الذهبي الكبير للحظة؟”
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، فجأة سمع صوت حاد يتردد صداه من مرجل الأصل الذهبي، واهتز جسمه الضخم فجأة.
لقد مرّت عشرة أيام منذ مغادرته مدينة هونغ يوان، ومع أنه لم يتسنَّ له الوقت للاطمئنان على وي رويان بعد، إلا أن روحها كانت قد تغذّت بما يكفي الآن. لقد حان الوقت للانتقال إلى الخطوة التالية.
توجه الجميع بسرعة بأنظارهم نحو الشاب في رعب، وكأنهم ينظرون إلى وحش.
وهكذا، فإن الأمر العاجل المطروح الآن هو صياغة حبة منع الحمل الكبرى.
موهبةٌ مذهلةٌ مع مُعلّمٍ لا يُضاهى. لو كان الطرف الآخر في نفس مستواهم، لكان ذلك مُحرجًا للغاية. لن يستحقوا لقب العبقري!
كان من المفترض أن تكون الأعشاب الطبية المتنوعة قد جُمعت الآن، وأن يكون الصيدلي لو والآخرون قد أتقنوا تقنية الصياغة التي غرسها فيهم. ما كان ينقصه الآن هو مرجل مناسب لصياغة حبة الدواء المتقطعة الكبرى.
إذا كانت خطواتك تعتبر بطيئة، فماذا تسمي قضاء عدة عقود فقط لرفع مستوى زراعتنا مرحلة واحدة؟
“سعال سعال…” وجهه محمر من القلق، شرح تشاو بينجكسو على عجل، “تشانغ شي، مرجل الأصل الذهبي الكبير هو مرجل سلاح، وليس مرجل حبوب!”
“…” مدير المدرسة مو.
لا شك أن هناك فرقًا كبيرًا بين مرجل السلاح ومرجل الحبوب.
في حين أن مرجل الأصل الذهبي كان له صوت في هذه المسألة أيضًا، نظرًا لأن مو شي أعرب عن دعمه لتشانغ شوان، لم يكن لديه خيار سوى الموافقة على قرار الأغلبية أيضًا.
باعتباره حدادًا وصيدلانيًا من فئة 6 نجوم، كان ينبغي لـ تشانغ شوان أن يكون أكثر من قادر على معرفة الفرق!
لو كان بإمكانه الوصول إلى جميع الكتب الموجودة في الأكاديمية بحرية، فإن توليه منصب المدير الجديد لم يكن بالأمر المهم حقًا.
لماذا يقدم مثل هذا الطلب الغريب فجأة؟
التقدم من عالم الروح الساكنة الفانية المتسامية 5 دان إلى عالم المشي الأثيري 8 دان في ما يزيد قليلاً عن نصف شهر…
“أفهم ذلك، لكن الطاقة العلاجية الموجودة في حبة من الدرجة السابعة هائلة لدرجة أنني أخشى ألا تتمكن مراجل الروح من تسخيرها. على الأرجح، لن يتمكن من ذلك إلا مرجل قديس مثل مرجل الأصل الذهبي الكبير” .
م.م : اذا وجدتَ ملاحظات نصائح او اخطاء ارجو كتابتها .
كان تشانغ شوان واثقًا من أن الصيادلة لو والآخرين سيكونون قادرين على صياغة حبوب التقطع الكبرى بنجاح إذا اتبعوا إجراءاته بدقة دون التعرض لانفجار المرجل، ولكن بعد تجاربه القليلة السابقة في صياغة الحبوب، فهم أن الأمور لن تسير بالضرورة كما هو مخطط لها بغض النظر عن مدى دقة الاستعدادات.
توجه الجميع بسرعة بأنظارهم نحو الشاب في رعب، وكأنهم ينظرون إلى وحش.
إذا تم استخدام مرجل من المستوى الروحي ولم يتمكن من احتواء الانفجار، فمن الممكن أن تتحول أكاديمية المعلم الرئيسي بأكملها إلى أنقاض.
وبعد أن اتخذوا القرار بشأن الأمر، أومأ الآخرون برؤوسهم سريعًا بالموافقة.
لقد كان هذا خطرًا لا يستطيع تحمله.
كانت مراجل الأسلحة أفضل بكثير في الاحتفاظ بالحرارة، مما يسمح بارتفاع درجة الحرارة إلى مستويات أعلى.
“هذا…”
ألا تحتاج إلى تعزيز زراعتك؟
كان تشاو بينغشو في حيرة. “هناك فرق شاسع بين مرجل حبوب ومرجل سلاح. كيف ستصنعون فيه حبة دواء؟”
عند سماع هذه الكلمات، كاد الحشد أن ينزف دما.
لا داعي للقلق. مع أن مرجل الأصل الذهبي الكبير هو مرجل سلاح، إلا أنه في النهاية مرجل. ما دمتُ أضع تشكيلًا فوقه لتغيير خصائصه قليلًا، فسيعمل جيدًا كمرجل حبوب أيضًا،” أجاب تشانغ شوان مبتسمًا.
هز تشاو بينغشو رأسه. “أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا. ليس الأمر وكأنك لا تعرف مزاج كبير مرجل الأصل الذهبي. حتى أنه تجاهل المدير القديم آنذاك، لذا لا أعتقد أن تشانغ شي سينجح معه. إقناعه… مستبعد. مستبعد جدًا!”
الفرق الرئيسي بين مرجل الحبوب ومرجل السلاح يكمن في درجة حرارتهما.
كما هو متوقع من قطعة أثرية من مرتبة القديس، فقد امتلكت بالفعل براعة مخيفة.
كانت مراجل الأسلحة أفضل بكثير في الاحتفاظ بالحرارة، مما يسمح بارتفاع درجة الحرارة إلى مستويات أعلى.
كان قد ندم بعد سماعه الخبر، إذ أن مثل هذه الاختراقات المفاجئة والقويّة عادةً ما تترك صدماتٍ خفيةً في الجسم، مما يحدّ من تقدّمه المستقبلي. ولهذا السبب أيضًا نصح تشانغ شوان بأن يُنتبه لهذا الأمر ويحرص على تثبيت زراعته جيدًا… ولكن قبل أن يُدرك، كان الطرف الآخر فجأةً في عالم الدوس الأثيري…
من ناحية أخرى، يمكن لمراجل الحبوب أن تسخن وتبرد بسرعة، مما يجعل من السهل التحكم في درجة الحرارة.
وأيضاً، امسحي هذا الإحراج من وجهك!
لحسن الحظ، كان من الممكن حل هذه المشكلة بسهولة عن طريق تنفيذ تشكيل أعلى المرجل، لذلك لم تكن مشكلة كبيرة.
لكن على عكس تعابير الإحباط والكبت التي بدت على وجوه الآخرين، تجمد مدير المدرسة مو، وبدأ فمه يرتعش فجأة. “عندما شارك تشانغ شي لأول مرة في امتحان القبول، أتذكر أن زراعته كانت في قمة عالم الروح الساكنة. ولإنقاذ مجموعة من الطلاب، نجح في اختراق عالم جسر الكون في خضم الامتحان…”
عندما سمع أن تشانغ شوان يمكنه تغيير خصائص مرجل السلاح إلى مرجل حبوب بتشكيل، تردد تشاو بينجكسو للحظة قبل أن يومئ برأسه.
بعد ذلك، اقترب ووضع كفه برفق على مرجل الأصل الذهبي. ثم دار حول مرجل الأصل الذهبي، يضرب كفه عليه بين الحين والآخر أثناء مروره.
“إذا كنت واثقًا، فسوف أتحدث إلى الكبير المرجل الذهبي الأصلي نيابةً عنك…”
كان قد ندم بعد سماعه الخبر، إذ أن مثل هذه الاختراقات المفاجئة والقويّة عادةً ما تترك صدماتٍ خفيةً في الجسم، مما يحدّ من تقدّمه المستقبلي. ولهذا السبب أيضًا نصح تشانغ شوان بأن يُنتبه لهذا الأمر ويحرص على تثبيت زراعته جيدًا… ولكن قبل أن يُدرك، كان الطرف الآخر فجأةً في عالم الدوس الأثيري…
لكن في تلك اللحظة، صرخ مرجل الأصل الذهبي فجأةً “أنا مرجل سلاح قديس، وتتوقع مني أن أصنع لك حبة؟ استمر في الحلم!”
لقد مرّت عشرة أيام منذ مغادرته مدينة هونغ يوان، ومع أنه لم يتسنَّ له الوقت للاطمئنان على وي رويان بعد، إلا أن روحها كانت قد تغذّت بما يكفي الآن. لقد حان الوقت للانتقال إلى الخطوة التالية.
لكونها قطعة أثرية من مرتبة القديس، كان لها فخرها الخاص. بالنسبة لها، كان جعلها تُشكل حبة دواء أشبه بإجبار بطة على وضع بيض دجاج، وكان يعتبر ذلك إهانة كبيرة. كيف يُعقل أن يُوافق على ذلك؟
“سعال سعال…” وجهه محمر من القلق، شرح تشاو بينجكسو على عجل، “تشانغ شي، مرجل الأصل الذهبي الكبير هو مرجل سلاح، وليس مرجل حبوب!”
عند سماع هذه الكلمات، ضم تشاو بينجكسو قبضته وتوسل، “كبير…”
“…” الآخرين.
لا تُضيع وقتك، ليس الأمر وكأنك تجهل مزاجي. إن نطقتَ بكلمة أخرى، فسأبتلعك وأُحوّلك إلى رماد! صرخ مرجل الأصل الذهبي بفخرٍ لا يُخفى في نبرته.
على أي حال، كانت ثلاثة أيام فقط، وستمرّ بسرعة البرق.
“هذا…”
في مناقشتك، عندما قررت ما إذا كنت سأكون المدير أم لا، ألم يكن من الأفضل أن تطلب رأيي أيضًا؟
عند سماعه نبرة مرجل الأصل الذهبي العنيدة، تنهد تشاو بينغشو بعمق وهز رأسه بعجز. “تشانغ شي، هذا… أخشى أنني لن أتمكن من مساعدتك في هذا. إذا رفض مرجل الأصل الذهبي الكبير مساعدتك، فلا سبيل لنا لإجباره على مساعدتك.”
في ذلك الوقت، عندما اصطدم تشانغ شي مع يو شو، كشف عن قوته – قمة عالم التناغم المثالي. كان ذلك مثيرًا للإعجاب بالنسبة لطالب جديد، لكنه كان لا يزال على بُعد عالمين من أن يصبح أستاذًا خبيرًا من فئة 6 نجوم. التقدم عبر عالمين في غضون ثلاثة أشهر… يمكن القول إنه كان شبه مستحيل.
إذا رفضت الروح الموجودة داخل قطعة أثرية للقديس التعاون، فسيكون من المستحيل استخدامها. إذا عبث مرجل الأصل الذهبي بعملية التشكيل ولو قليلاً، فقد تتحول الأعشاب الطبية بسهولة إلى رماد، مما يؤدي إلى فشل ذريع.
لا شك أن هناك فرقًا كبيرًا بين مرجل السلاح ومرجل الحبوب.
“دعني أحاول التفاوض معه بنفسي!” قال تشانغ شوان لتشاو بينغشو عن بعد قبل أن يتجه نحو مرجل الأصل الذهبي.
بعد كل شيء، كان جيانغ تشينغ تشين قد شهد شخصيًا المعدل الذي تعلم به تشانغ شوان.
لا بد من القول إن قطعة القديس الأثرية كانت ضخمة بالفعل، إذ كانت أطول من تشانغ شوان بنصف رأس. وكانت تُشعّ بهالة من الهيمنة، ما فرض ضغطًا هائلًا على من يقف أمامها.
لو أنه كرّس وقته فقط لزراعة ذاته…
كما هو متوقع من قطعة أثرية من مرتبة القديس، فقد امتلكت بالفعل براعة مخيفة.
لكن بعد مرور أكثر من نصف شهر، كان قد وصل للتو إلى المرحلة الأساسية في عالم المشي الأثيري. بالإضافة إلى ذلك، لم يتقن سوى خمس مهن داعمة… شعر بالحرج من عجزه.
حتى وحش هيليوس البيزنطي، على الرغم من اختراقه، لم يكن نداً للطرف الآخر.
لكن في تلك اللحظة، صرخ مرجل الأصل الذهبي فجأةً “أنا مرجل سلاح قديس، وتتوقع مني أن أصنع لك حبة؟ استمر في الحلم!”
هدر مرجل الأصل الذهبي ببرود. “أتريدني أن أصنع لك حبوبًا؟ هذا مستحيل، لذا عليك أن تطرد هذه الفكرة من ذهنك. وإلا، حتى لو رشّحوك جميعًا لتكون المدير التالي، فسأحوّلك إلى رماد.”
لقد كان هذا خطرًا لا يستطيع تحمله.
“يا سيدي، انتظر لحظة. لن يتأخر عليك اتخاذ قرارك بعد سماع عرضي!” ابتسم تشانغ شوان بثقة.
“أعتقد ذلك أيضًا.” سرعان ما انتشرت كلمات الموافقة بين المجموعة.
بعد ذلك، اقترب ووضع كفه برفق على مرجل الأصل الذهبي. ثم دار حول مرجل الأصل الذهبي، يضرب كفه عليه بين الحين والآخر أثناء مروره.
“هل تعتقد أن… تشانغ شي سيكون قادرًا على ترويض مرجل الأصل الذهبي الكبير؟” سأل رئيس المدرسة مو رئيس المدرسة تشاو بتكتم وهو ينظر إلى المشهد أمامه.
لكونها قطعة أثرية من مرتبة القديس، كان لها فخرها الخاص. بالنسبة لها، كان جعلها تُشكل حبة دواء أشبه بإجبار بطة على وضع بيض دجاج، وكان يعتبر ذلك إهانة كبيرة. كيف يُعقل أن يُوافق على ذلك؟
هز تشاو بينغشو رأسه. “أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا. ليس الأمر وكأنك لا تعرف مزاج كبير مرجل الأصل الذهبي. حتى أنه تجاهل المدير القديم آنذاك، لذا لا أعتقد أن تشانغ شي سينجح معه. إقناعه… مستبعد. مستبعد جدًا!”
عند سماع هذه الكلمات، أضاءت عيون تشانغ شوان.
“أعتقد ذلك أيضًا…” تنهد مدير المدرسة مو.
لكن على عكس تعابير الإحباط والكبت التي بدت على وجوه الآخرين، تجمد مدير المدرسة مو، وبدأ فمه يرتعش فجأة. “عندما شارك تشانغ شي لأول مرة في امتحان القبول، أتذكر أن زراعته كانت في قمة عالم الروح الساكنة. ولإنقاذ مجموعة من الطلاب، نجح في اختراق عالم جسر الكون في خضم الامتحان…”
وبينما كان على وشك مواصلة الحديث، فجأة سمع صوت حاد يتردد صداه من مرجل الأصل الذهبي، واهتز جسمه الضخم فجأة.
“أعتقد ذلك أيضًا…” تنهد مدير المدرسة مو.
في اللحظة التالية، احتضن تشانغ شوان، كما لو كان كلبًا صغيرًا يحاول إرضاء صاحبه، “دينغ دينغ يحترم السيد! سيدي، سأصنع لك ما تريد! أليست مجرد حبوب؟ كم تحتاج؟”
كما هو متوقع من قطعة أثرية من مرتبة القديس، فقد امتلكت بالفعل براعة مخيفة.
“…” مدير المدرسة مو.
لكونها قطعة أثرية من مرتبة القديس، كان لها فخرها الخاص. بالنسبة لها، كان جعلها تُشكل حبة دواء أشبه بإجبار بطة على وضع بيض دجاج، وكان يعتبر ذلك إهانة كبيرة. كيف يُعقل أن يُوافق على ذلك؟
“…” مدير المدرسة تشاو.
“إذن… بما أننا اتفقنا، فلا تترددوا. سنُجري حفل التنصيب بعد ثلاثة أيام!” أعلن مو شي وهو يلوح بيده.
“…” الآخرين.
اللعنة! —-
إذا كانت خطواتك تعتبر بطيئة، فماذا تسمي قضاء عدة عقود فقط لرفع مستوى زراعتنا مرحلة واحدة؟ م.م : اذا وجدتَ ملاحظات نصائح او اخطاء ارجو كتابتها .
“دعني أحاول التفاوض معه بنفسي!” قال تشانغ شوان لتشاو بينغشو عن بعد قبل أن يتجه نحو مرجل الأصل الذهبي.
اللعنة!
