الفصل الثالث
عندما وصلت إليه أخيرًا ، فتحت عيني و رأيت جسدي محطمًا تمامًا ، كانت قطع عظامي الصغيرة متناثرة على أرضية الكهف. في منتصف كل ذلك كان طاغية المقابر مستلقيا ، بلا حراك.
أعدت إيصال ذراعي اليمنى و بدأت في البحث في جبل الغنائم بحثًا عن شيء مفيد. ربما كنت متحمسًا جدًا لأن كومة المجوهرات والذهب إنهارت.
‘هل نجحت …؟’
“تنهد … أيها القبطان ، أنا نادم بالفعل على القدوم إلى هذه السراديب كريهة الرائحة و القديمة ، من الأفضل أن تكون على صواب فيما يتعلق حول هذا الكنز لأنك إذا خدعتني فسأخبر زوجتك أنك خنتها مع ليليان العام الماضي.”
لو لم أتمكن من إستخدام صدمة النار في آخر ثانية ، فربما كان سينجو و يأخذ بقية أطرافي. تساءلت إن كنت سأتمكن من إلقاء السحر دون أن يكون لدي ذراع الأيسر ، و لكي أكون صادقًا كان شيئًا أفظل ألا أضطر إلى إكتشافه أبدا.
حاولت أن أسأل ما إذا كانت على ما يرام ، لكن فقط صوت إرتطام أسناني ما كان بالإمكان سماعه.
تماما مثل المرة الأولى ، كنت محشورا في الجدار بسبب الإصطدام و كافحت من أجل إخراج نفسي. مع نقاط الحياة الخاصة بي في الحضيض ، كانت حركاتي بطيئة و كافحت لجمع قطع عظامي المنتشرة على الأرض مثل الفسيفساء. هذه المرة استغرق الأمر مني 200 إلى 230 ساعة لجمع كل القطع لأن حالتي كانت أسوأ بكثير. ربما كان ذلك لأنه بالمقارنة مع المرة الأولى ، عندما كان الطاغية فقط يتلاعب بي ، كان هذه المرة في حالة هياج كون حياته في خطر.
“أوه لا ، من فضلك لا تفعل أزيلين ستقتلني!”
‘أه صحيح ، هل إكتسبت بعض الخبرة و إرتفاع في المستوى؟’
لقد فتحت صفحة الحالة الخاصة بي تمامًا عندما إنتهيت من إعادة ذراعي اليسرى.
لقد فتحت صفحة الحالة الخاصة بي تمامًا عندما إنتهيت من إعادة ذراعي اليسرى.
كلما إقتربوا أكثر إستطعت أن أسمع حديثهم بوضوح أكثر.
★
أشرت إلى القنينة الزجاجية المفتوحة على الأرض.
الإسم: لا يوجد
الجنس: لا يوجد
الحالة: طبيعي
النوع: هيكل عظمي / لاميت
الصنف: ساحر
الرتبة: H+
المستوى: 9/20
نقاط الحياة: 19/19
نقاط السحر: 70/70
الهجوم: 12
الدفاع: 2
الرشاقة: 7
الذكاء: 21
✧ المهارات الفريدة
[الإنبعاث مستوى1] [الرؤية الليلية المستوى1] [مقاومة السقوط مستوى1] [ترنيم السحر المستوى الأقصى] [الصدمة النارية المستوى الأقصى] [الإبطاء الأدنى المستوى الأقصى]
✧ الألقاب
[صياد الجرذان] [أضرب-و-أهرب]
كلينك!
★
كنت أُفضل أن تتحدث جوين ببطء أكثر أو حتى أن تظل هادئة في بعض الأحيان ، ولكن كان ذلك مجرد تفكيري المتفائل. لم يكن لدي أي طريقة للتواصل برغباتي معها و حتى لو علمت ، فأنا أشك بطريقة أو بأخرى في أنها ستستمع لي.
المثير للدهشة أن مستواي إنخفض رغم قتلي وحشا ذو إسم. أيمكن أن تكون ضريبة الموت؟ بالنظر عن قرب حتى أنني لاحظت أن إحصائياتي إنخفضت قليلا.
من خلال وضع عنصر في يدي ، يمكنني التحقق من خصائصه من خلال النقر ببساطة على الضوء الوامض في صفحة الحالة. بعد أن مررت بكل المعدات ، قررت إرتداء رداء أحمر و خنجر مسحور بجوهرة مضمنة في الحافة و درع مستدير قوي به أحجار كريمة متلألئة
‘همم … هل يمكن أن يكون للموت خسارة كبيرة كهذه؟ حسنًا … أوه ، إنتظر لحظة.’
‘اللعنة ، لماذا أنا هيكل عظمي؟ حتى لو كنت غريملين أو غوبلن ، سأتمكن على الأقل من الإستمتاع بهذه المجوهرات.’
قمت بسرعة بمراجعة صفحة الحالة الخاصة بي لتأكيد شيء ما.
‘ماذا؟’
‘ربما لا؟’
لقد فتحت صفحة الحالة الخاصة بي تمامًا عندما إنتهيت من إعادة ذراعي اليسرى.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة للتحقق من فرضيتي في الوقت الحالي ، لذلك أنا ببساطة وضعتها في مأخرة جمجمتي و بدأت في تفكيك جسم القارض العملاق. كنت أبحث عن ذراعي اليمنى المفقودة ، متوقعا أن أجدها نصف مهضومة في بطنه ، لكن كل ما وجدته كان قطعًا من الطحالب و جثث جرذان القبر.
‘اللعنة ، لماذا أنا هيكل عظمي؟ حتى لو كنت غريملين أو غوبلن ، سأتمكن على الأقل من الإستمتاع بهذه المجوهرات.’
‘أين وضع هذا الشخص ذراعي اليمنى؟’
أثناء حمل جوين على رأسي ، فتشت جميع الغرف المجاورة بعناية و لكن لم يكن هناك أي مخرج.
أثناء محاولة إيجادي يدي ، تتبعت خطواته و بحثت عدة مرات على طول طرق تجواله المعتادة حتى صادفت مسارًا جانبيًا لم ألاحظه سابقًا.
‘أوه–‘
‘إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا أليس كذلك؟’
أومأت برأسي.
بإتباع المسار الجديد بعناية ، وصلت إلى كهف مسدود مع جبل من المجوهرات المتلألئة و الذهب اللامع و المعدات وذراعي اليمنى و هي تحمل خنجرًا.
ركزت أولاً على الرسالة الثانية حول جوين لأنها كانت صديقي الأول في هذا العالم. على الرغم من أنها أعطتني إسمًا يبدو مضحكا ، إلا أنني ربت على رأسها كإعتراف به.
‘هل هذا هو مخبأ الطاغية؟ هل هذه كل غنائمه؟ من أين جاءت كل هذه المجوهرات؟’
كراااااااك! كراااك! كراك!
أعدت إيصال ذراعي اليمنى و بدأت في البحث في جبل الغنائم بحثًا عن شيء مفيد. ربما كنت متحمسًا جدًا لأن كومة المجوهرات والذهب إنهارت.
‘ما هذا؟’
“شومبي أبطء ، يمكنني سماع بعض الناس.”
لقد لاحظت أن هناك حفرة كانت مخبأة عن الأنظار في السابق وراء جبل الكنوز. بالنظر من خلالها لاحظت أنه أدى إلى مكان مألوف مع جدران رخامية. على الأرجح قام الطاغية بجمع كل هذه الأشياء من جميع أنحاء هذا الثقب وأعادهم إلى مخبأه.
‘هل نجحت …؟’
من خلال وضع عنصر في يدي ، يمكنني التحقق من خصائصه من خلال النقر ببساطة على الضوء الوامض في صفحة الحالة. بعد أن مررت بكل المعدات ، قررت إرتداء رداء أحمر و خنجر مسحور بجوهرة مضمنة في الحافة و درع مستدير قوي به أحجار كريمة متلألئة
الإسم: لا يوجد الجنس: لا يوجد الحالة: طبيعي النوع: هيكل عظمي / لاميت الصنف: ساحر الرتبة: H+ المستوى: 9/20 نقاط الحياة: 19/19 نقاط السحر: 70/70 الهجوم: 12 الدفاع: 2 الرشاقة: 7 الذكاء: 21 ✧ المهارات الفريدة [الإنبعاث مستوى1] [الرؤية الليلية المستوى1] [مقاومة السقوط مستوى1] [ترنيم السحر المستوى الأقصى] [الصدمة النارية المستوى الأقصى] [الإبطاء الأدنى المستوى الأقصى] ✧ الألقاب [صياد الجرذان] [أضرب-و-أهرب]
يبدو أن القارض الطاغية كان مولعا جدا بالأشياء اللامعة. كنت أبدو إلى حد ما كفنان هيب-هوب مع كل هذه المجوهرات لكن شعرت بالرضا. كنت على إستعداد للمغامرة الجديدة وراء الحفرة.
“همم … إذن لأنك حررتني يجب أن أذهب معك؟”
‘هل يجب أن أبدأ؟’
أثناء محاولة إيجادي يدي ، تتبعت خطواته و بحثت عدة مرات على طول طرق تجواله المعتادة حتى صادفت مسارًا جانبيًا لم ألاحظه سابقًا.
قمت بالزحف من خلال الحفرة و إنتهى بي الأمر في كهف مظلم لم يكن فيه سوى طحالب تبعث ضوءً خافت ، مضيئة الفضاء إلى حد ما مما سمح لي برؤية بعض الصور الظلية الوعرة. عندما تأقلمت عيني أخيرا ، تمكنت من الرؤية بوضوح بفضل مهارة الرؤية الليلية.
“أوه لا ، من فضلك لا تفعل أزيلين ستقتلني!”
‘أوه–‘
بينما إقتربت خطواتهم إثنين من التماثيل من حولي يبدو أنه قد دبت بهم الحياة.
كان لها جو مختلفة مقارنة بالمكان السابق. لقد كانت مساحة أكبر بكثير ، وكانت الجدران الرخامية سوداء مظلمة. الأشياء الوحيدة التي تمكنت من رؤيتها في الظلام كانت بعض التماثيل و الأعمدة الحجرية و لكن هذا وحده كان كافياً لتحفيز شعوري بالمغامرة.
ربما منذ أن أصبحت هيكل عظمي فإن مفهوم الخطر لدي قد تغير إلى حد ما. أم أنه من الممكن لأنني أعيش مغامرة فأنا بشكل طبيعي أصبحت أشجع؟ في عالمي السابق ، لن أفكر مطلقًا في التجوال عبر مكان مظلم و مخيف كهذا.
‘هل يجب أن أذهب لألقي نظرة بالأرجاء؟’
سقطت أكتافي كما لو أنني شعرت بخيبة أمل من ردها.
ربما منذ أن أصبحت هيكل عظمي فإن مفهوم الخطر لدي قد تغير إلى حد ما. أم أنه من الممكن لأنني أعيش مغامرة فأنا بشكل طبيعي أصبحت أشجع؟ في عالمي السابق ، لن أفكر مطلقًا في التجوال عبر مكان مظلم و مخيف كهذا.
★
بدأت أتجول بالأرجاء لكن حتى بعد مرور بعض الوقت ، لم أر أي علامات على الحياة أو الحركة. على عكس نظام الكهوف و الأنفاق السابق ، كانت هذه المنطقة شاسعة بشكل لا يصدق ، لذلك قررت أن أفكر فيه على أنه سرداب موتى. بعد بعض الإستكشاف ، وجدت مكانين من المحتمل أن يقوداني إلى طوابق أخرى لكن كلاهما كان مغلقًا بأبواب حديدية كبيرة.
“تنهد … أيها القبطان ، أنا نادم بالفعل على القدوم إلى هذه السراديب كريهة الرائحة و القديمة ، من الأفضل أن تكون على صواب فيما يتعلق حول هذا الكنز لأنك إذا خدعتني فسأخبر زوجتك أنك خنتها مع ليليان العام الماضي.”
بدأت البحث في مكان قريب ، آملا أن أجد مفتاحًا أو بعضًا من الآليات لفتح قفل الأبواب ، لكن الأمر لم يكن مفيدًا. كان هناك هذه الغرفة الموجود بها العديد من الكنوز بداخلها و لكن على الرغم من البحث بعناية لم أجد أي مفاتيح أو عناصر مفيدة.
بدأت أتجول بالأرجاء لكن حتى بعد مرور بعض الوقت ، لم أر أي علامات على الحياة أو الحركة. على عكس نظام الكهوف و الأنفاق السابق ، كانت هذه المنطقة شاسعة بشكل لا يصدق ، لذلك قررت أن أفكر فيه على أنه سرداب موتى. بعد بعض الإستكشاف ، وجدت مكانين من المحتمل أن يقوداني إلى طوابق أخرى لكن كلاهما كان مغلقًا بأبواب حديدية كبيرة.
‘إذا أخذت كل هذه الكنوز فهل يمكنني الإستمتاع بنمط حياة فاخر؟’
“أنا أدعى جوين. سأركبك من الآن فصاعدًا ، إنطلق إنطلق!”
تماما عندما عبرت هذه الفكرة في ذهني أدركت حماقتها و أصبحت مكتئبًا.
‘أوه–‘
إذا رأى الناس هيكلا عظميا غنيا يتجول بالأرجاء مع جواهر فمن المؤكد أنني سوف أتعرض للضرب و السرقة من كل ما عندي من الأشياء الثمينة. و فوق كل هذا ، أنا أيضًا مصدر جيد لنقاط الخبرة ، لذلك سأقتل بالتأكيد.
عند الإستماع إلى محادثتهم ، أدركت أنهم على الأرجح هم نفس المجموعة من الأشخاص الذين هاجموا مجموعتي من الهياكل العظمية بإستخدام كرة نارية تسببت في سقوطي في الحفرة.
‘اللعنة ، لماذا أنا هيكل عظمي؟ حتى لو كنت غريملين أو غوبلن ، سأتمكن على الأقل من الإستمتاع بهذه المجوهرات.’
“همم … إذن لأنك حررتني يجب أن أذهب معك؟”
ظل رأسي منخفظا ، مكتئبا من وضعي الحالي.
“هل هذا المكان جيد؟” غوين سألت
‘حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك. ربما يكون هذا الكنز مفيدًا في وقت لاحق ، لذلك دعنا نأخذهم فقط.
‘هل يجب أن أذهب لألقي نظرة بالأرجاء؟’
عثرت على إثنين من الحقائب التي تبدو باهظة الثمن في مكان قريب ، ملأتهم حتى آخرهم بالجواهر و الأحجار الكريمة وأي أغراض لامعة قبل وضعهما بعناية داخل ردائي ، بعيدا عن أنظار العيون الجشعة.
وجهت إصبعي إليها ثم إلى مآخذ عيني الفارغة ، كانت الطريقة الوحيدة لإخفاء الضوء الذي كان ينبعث منها.
بينما كنت أتفحص كومة الكنز ، بدى و كأنني ركلت زجاجة شفافة على الأرض ، لكن لحسن الحظ لم تنكسر. بدأ ضوء داخلها باللمعان.
كلينك!
‘هاه … ما هذا ، يراعة؟’
كنت أُفضل أن تتحدث جوين ببطء أكثر أو حتى أن تظل هادئة في بعض الأحيان ، ولكن كان ذلك مجرد تفكيري المتفائل. لم يكن لدي أي طريقة للتواصل برغباتي معها و حتى لو علمت ، فأنا أشك بطريقة أو بأخرى في أنها ستستمع لي.
بالنظر عن كثب ، لاحظت مخلوقًا ساطعًا يشبه الجنية بحجم إصبع السبابة خاصتي.
“هيا شومبي ، أسرع!”
بدا الأمر و كأنه يشتكي و يتذمر بشأن كونه عالقا في الزجاجة ، لكنني لم أستطع تحديد ما يقوله.
هرعت إلى مكانها على قمة رأسي و قامت بالهتاف.
حدقت فيه في الزجاجة لفترة أطول. كان له آذان مدببة وشعر ذهبي غني و وجه مثالي لطفل غربي ظريف من لعبة خيالية.
كما هو متوقع ، إسم سخيف كهذا من الجنية الشقية.
مع ذلك ، بدا غاضبًا جدًا في الوقت الحالي ، حيث يظهر أسنانه و يصرخ من أعلى رئتيه و لكن الزجاجة كانت محكمة الإغلاق و لم أسمع سوى صوت ضعيف جدًا.
أعدت إيصال ذراعي اليمنى و بدأت في البحث في جبل الغنائم بحثًا عن شيء مفيد. ربما كنت متحمسًا جدًا لأن كومة المجوهرات والذهب إنهارت.
‘هل يجب أن أحرره؟’
حدقت فيه في الزجاجة لفترة أطول. كان له آذان مدببة وشعر ذهبي غني و وجه مثالي لطفل غربي ظريف من لعبة خيالية.
يمكنني أن أتعاطف مع موقفه إلى حد ما لأنني على الرغم من أنني لم أكن عالقا في زجاجة شعرت أنني محاصر داخل سراديب الموتى هذه.
بالنظر عن كثب ، لاحظت مخلوقًا ساطعًا يشبه الجنية بحجم إصبع السبابة خاصتي.
كلينك!
“أوه لا ، من فضلك لا تفعل أزيلين ستقتلني!”
كان صوت الغطاء المغلق الذي يتم فتحه مرتفعًا للغاية لأنه كان مغلقا لفترة طويلة. الجني الصغير في الداخل بدى في حالة ذهول من التغير في الضغط الجوي. مددت يدي بعناية للإمساك به و وضعته على يدي العظمية. كان من الغريب أن أراه مستلقيا على يدي و لكنني غير قادر على الشعور به. كان إلى حد ما خارجا عن المؤلوف رؤية مثل هذا المخلوق الجميل على يد الهيكل العظمي القبيحة خاصتي.
جوين قطبت حواجبها ، ظهر أنها متعمقة في التفكير فلم تلاحظ أنني ألوح بيدي محاولا إيقافها ، لقد فات الأوان.
“لم يكن عليك فتحها بقوة!”
تماما عندما عبرت هذه الفكرة في ذهني أدركت حماقتها و أصبحت مكتئبًا.
تذمرت الجنية بينما وقفت و فركت أذنيها للتحقق من سمعها.
أثناء حمل جوين على رأسي ، فتشت جميع الغرف المجاورة بعناية و لكن لم يكن هناك أي مخرج.
شومب*! شومب!
“في أحد الأيام كنت ألعب في الغابة ، عندما فجأة قام ساحر محتال بحبسي في تلك الزجاجة. لو كانت مجرد زجاجة عادية ، كان من الممكن أن أخرج منها بسهولة ولكن يجب أن تكون قد ختمت بالسحر لذا علقت بها.”
(صوت إحتكاك الفكوك سأتركها هكذا ستفهمون السبب بالأسفل)
من خلال وضع عنصر في يدي ، يمكنني التحقق من خصائصه من خلال النقر ببساطة على الضوء الوامض في صفحة الحالة. بعد أن مررت بكل المعدات ، قررت إرتداء رداء أحمر و خنجر مسحور بجوهرة مضمنة في الحافة و درع مستدير قوي به أحجار كريمة متلألئة
حاولت أن أسأل ما إذا كانت على ما يرام ، لكن فقط صوت إرتطام أسناني ما كان بالإمكان سماعه.
لحسن الحظ كان المسافر الصغير يتعب أيضًا لذا ببساطة جلسنا في الزاوية للإستراحة. بعد قليل ، سمعنا صوت شيء يقترب من مسافة بعيدة.
“أنت لست مجرد هيكل عظمي عادي أليس كذلك؟ مثير للاهتمام ، هل علقت في الزجاجة لفترة طويلة و تغير العالم؟ هل لدى الهياكل العظمية ذكاء الآن؟”
“تنهد … أيها القبطان ، أنا نادم بالفعل على القدوم إلى هذه السراديب كريهة الرائحة و القديمة ، من الأفضل أن تكون على صواب فيما يتعلق حول هذا الكنز لأنك إذا خدعتني فسأخبر زوجتك أنك خنتها مع ليليان العام الماضي.”
طارت الجنية في الهواء بأجنحتها الصغيرة ، و حلقت حولي لتفقدي بنظرة لا تصدق على وجهها. شعرت بعدم الإرتياح إلى حد ما بسبب تصرفاتها الوقحة ، لكنها كانت المرة الأولى التي ألتقي فيها بكائن آخر يمكن أن يتكلم ، لذلك قبلت ذلك بكل بساطة.
‘همم … هل يمكن أن يكون للموت خسارة كبيرة كهذه؟ حسنًا … أوه ، إنتظر لحظة.’
‘هل أطلب منها أن تتبعني؟’
‘ماذا؟’
ممددا إصبع السبابة خاصتي مشيرا إلى الجنية.
“ألا بأس بذلك؟ ألن يؤذيك ذلك؟”
“هاه؟ ماذا تفعل؟”
‘هاه … ما هذا ، يراعة؟’
أشرت إليها ، إلى نفسي ، ثم إستخدمت إصبعين لعمل إشارت عن المشي.
بدا الأمر و كأنه يشتكي و يتذمر بشأن كونه عالقا في الزجاجة ، لكنني لم أستطع تحديد ما يقوله.
“آه … ماذا يعني هذا؟ هل تريد مني أن أتبعك؟ ”
طارت الجنية في الهواء بأجنحتها الصغيرة ، و حلقت حولي لتفقدي بنظرة لا تصدق على وجهها. شعرت بعدم الإرتياح إلى حد ما بسبب تصرفاتها الوقحة ، لكنها كانت المرة الأولى التي ألتقي فيها بكائن آخر يمكن أن يتكلم ، لذلك قبلت ذلك بكل بساطة.
أومأت برأسي.
أثناء حمل جوين على رأسي ، فتشت جميع الغرف المجاورة بعناية و لكن لم يكن هناك أي مخرج.
“إنتظر ، لماذا؟ لماذا قد أحتاج إلى الذهاب مع هيكل عظمي مخيف المظهر مثلك؟ ”
‘اللعنة ، لماذا أنا هيكل عظمي؟ حتى لو كنت غريملين أو غوبلن ، سأتمكن على الأقل من الإستمتاع بهذه المجوهرات.’
أشرت إلى القنينة الزجاجية المفتوحة على الأرض.
بدأت أتجول بالأرجاء لكن حتى بعد مرور بعض الوقت ، لم أر أي علامات على الحياة أو الحركة. على عكس نظام الكهوف و الأنفاق السابق ، كانت هذه المنطقة شاسعة بشكل لا يصدق ، لذلك قررت أن أفكر فيه على أنه سرداب موتى. بعد بعض الإستكشاف ، وجدت مكانين من المحتمل أن يقوداني إلى طوابق أخرى لكن كلاهما كان مغلقًا بأبواب حديدية كبيرة.
“همم … إذن لأنك حررتني يجب أن أذهب معك؟”
بين التدريب وصيد الوحش ، لم يكن لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي قضيت في الكهوف ، لكن بعد سماع حديثهم ، يجب أن تكون أربعة أشهر.
أومأت برأسي مرة أخرى.
“في أحد الأيام كنت ألعب في الغابة ، عندما فجأة قام ساحر محتال بحبسي في تلك الزجاجة. لو كانت مجرد زجاجة عادية ، كان من الممكن أن أخرج منها بسهولة ولكن يجب أن تكون قد ختمت بالسحر لذا علقت بها.”
“آسفة ، شكرًا على فتح الزجاجة لكنني لا أريد إتباعك بالأرجاء.”
‘يبدو أنه هذه المرة أحضروا كاهنا. مهلا ، هل مضت أربعة أشهر بالفعل؟’
سقطت أكتافي كما لو أنني شعرت بخيبة أمل من ردها.
“شومبي أبطء ، يمكنني سماع بعض الناس.”
“بدلاً من ذلك، أنا ببساطة سأقود من فوقك! هيهي!”
هرعت إلى مكانها على قمة رأسي و قامت بالهتاف.
رفرفت بجناحيها و هبطت فوق خوذتي.
‘أوه–‘
“أنا أدعى جوين. سأركبك من الآن فصاعدًا ، إنطلق إنطلق!”
غالبا سيكون الأمر على ما يرام بما أن مآخذ عيني كانت فارغة. أوه صحيح ، بدون أي عيون كيف بإمكاني رؤية ما هو أمامي. الغموض حول كيفية عمل جسد الهيكل العظمي خاصتي كان حقا خارجا عن إرادتي.
يبدو أنني أصبحت مطية جنية ، لكنني لم أهتم حقًا. لم يكن أمرًا سيئًا للغاية أن يكون لديك صديق مزعج إلى حد ما يرافقك. على الرغم من أنني لم أتمكن من الإنضمام لها و بدء محادثة ما ، إلا أن سماع صوت جوين جلب الفرحة لقلبي.
“في أحد الأيام كنت ألعب في الغابة ، عندما فجأة قام ساحر محتال بحبسي في تلك الزجاجة. لو كانت مجرد زجاجة عادية ، كان من الممكن أن أخرج منها بسهولة ولكن يجب أن تكون قد ختمت بالسحر لذا علقت بها.”
“في أحد الأيام كنت ألعب في الغابة ، عندما فجأة قام ساحر محتال بحبسي في تلك الزجاجة. لو كانت مجرد زجاجة عادية ، كان من الممكن أن أخرج منها بسهولة ولكن يجب أن تكون قد ختمت بالسحر لذا علقت بها.”
على الرغم من الركض لفترة طويلة ، لم أشعر بأي تعب و لكنني لاحظت أن نقاط الحياة خاصتي قد إنخفضت.
كنت أُفضل أن تتحدث جوين ببطء أكثر أو حتى أن تظل هادئة في بعض الأحيان ، ولكن كان ذلك مجرد تفكيري المتفائل. لم يكن لدي أي طريقة للتواصل برغباتي معها و حتى لو علمت ، فأنا أشك بطريقة أو بأخرى في أنها ستستمع لي.
بدأت أتجول بالأرجاء لكن حتى بعد مرور بعض الوقت ، لم أر أي علامات على الحياة أو الحركة. على عكس نظام الكهوف و الأنفاق السابق ، كانت هذه المنطقة شاسعة بشكل لا يصدق ، لذلك قررت أن أفكر فيه على أنه سرداب موتى. بعد بعض الإستكشاف ، وجدت مكانين من المحتمل أن يقوداني إلى طوابق أخرى لكن كلاهما كان مغلقًا بأبواب حديدية كبيرة.
أثناء حمل جوين على رأسي ، فتشت جميع الغرف المجاورة بعناية و لكن لم يكن هناك أي مخرج.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة للتحقق من فرضيتي في الوقت الحالي ، لذلك أنا ببساطة وضعتها في مأخرة جمجمتي و بدأت في تفكيك جسم القارض العملاق. كنت أبحث عن ذراعي اليمنى المفقودة ، متوقعا أن أجدها نصف مهضومة في بطنه ، لكن كل ما وجدته كان قطعًا من الطحالب و جثث جرذان القبر.
“هاي أنت ، هل لديك إسم؟”
‘هل يجب أن أحرره؟’
الجنية تحوم أمام وجهي تسائلت. كانت مثل دمية صغيرة و جميلة. على الرغم من أن ملابسها خضراء و رثة ، كانت بشرتها ناعمة و لها لمعان لؤلؤي صحي يطفي عليها مظهرا غامضا. مع ذلك ، عندما تبدأ الحديث أحصل على إنطباع أنها مسببة مشاكل.
“هل أنت سعيد لأنني سميتك؟ هيهيهي … لقد توصلت إليه لأن الصوت الذي تصنعه عندما تحاول التحدث هو شومب! شومب! إنه مثالي أليس كذلك؟ من الآن فصاعدا أنت شومبي!”
هززت رأسي
كان صوت الغطاء المغلق الذي يتم فتحه مرتفعًا للغاية لأنه كان مغلقا لفترة طويلة. الجني الصغير في الداخل بدى في حالة ذهول من التغير في الضغط الجوي. مددت يدي بعناية للإمساك به و وضعته على يدي العظمية. كان من الغريب أن أراه مستلقيا على يدي و لكنني غير قادر على الشعور به. كان إلى حد ما خارجا عن المؤلوف رؤية مثل هذا المخلوق الجميل على يد الهيكل العظمي القبيحة خاصتي.
“حقا؟ إذا سأعطيك واحدا.”
الإسم: لا يوجد الجنس: لا يوجد الحالة: طبيعي النوع: هيكل عظمي / لاميت الصنف: ساحر الرتبة: H+ المستوى: 9/20 نقاط الحياة: 19/19 نقاط السحر: 70/70 الهجوم: 12 الدفاع: 2 الرشاقة: 7 الذكاء: 21 ✧ المهارات الفريدة [الإنبعاث مستوى1] [الرؤية الليلية المستوى1] [مقاومة السقوط مستوى1] [ترنيم السحر المستوى الأقصى] [الصدمة النارية المستوى الأقصى] [الإبطاء الأدنى المستوى الأقصى] ✧ الألقاب [صياد الجرذان] [أضرب-و-أهرب]
جوين قطبت حواجبها ، ظهر أنها متعمقة في التفكير فلم تلاحظ أنني ألوح بيدي محاولا إيقافها ، لقد فات الأوان.
رفرفت بجناحيها و هبطت فوق خوذتي.
“شومبي! ماذا عن شومبي؟ ”
بينما كنت أتفحص كومة الكنز ، بدى و كأنني ركلت زجاجة شفافة على الأرض ، لكن لحسن الحظ لم تنكسر. بدأ ضوء داخلها باللمعان.
كما هو متوقع ، إسم سخيف كهذا من الجنية الشقية.
“تنهد … أيها القبطان ، أنا نادم بالفعل على القدوم إلى هذه السراديب كريهة الرائحة و القديمة ، من الأفضل أن تكون على صواب فيما يتعلق حول هذا الكنز لأنك إذا خدعتني فسأخبر زوجتك أنك خنتها مع ليليان العام الماضي.”
[الإسم “شومبي” قد تم إختياره]
[الإسم “شومبي” قد تم إختياره]
[حالة صديقك البيكسي غوين متاحة الآن]
لسوء الحظ ، لم يكن هناك طريقة للتحقق من فرضيتي في الوقت الحالي ، لذلك أنا ببساطة وضعتها في مأخرة جمجمتي و بدأت في تفكيك جسم القارض العملاق. كنت أبحث عن ذراعي اليمنى المفقودة ، متوقعا أن أجدها نصف مهضومة في بطنه ، لكن كل ما وجدته كان قطعًا من الطحالب و جثث جرذان القبر.
‘ماذا؟’
إذا رأى الناس هيكلا عظميا غنيا يتجول بالأرجاء مع جواهر فمن المؤكد أنني سوف أتعرض للضرب و السرقة من كل ما عندي من الأشياء الثمينة. و فوق كل هذا ، أنا أيضًا مصدر جيد لنقاط الخبرة ، لذلك سأقتل بالتأكيد.
ظهرت رسالة أمامي.
كنت أُفضل أن تتحدث جوين ببطء أكثر أو حتى أن تظل هادئة في بعض الأحيان ، ولكن كان ذلك مجرد تفكيري المتفائل. لم يكن لدي أي طريقة للتواصل برغباتي معها و حتى لو علمت ، فأنا أشك بطريقة أو بأخرى في أنها ستستمع لي.
‘أوه صديق … هل أنتِ بيكسي*؟ إعتقدت أنك نوع من الجنيات.’
(هو كائن شبيه بالجنيات و هو يحب العبث)
‘أه صحيح ، هل إكتسبت بعض الخبرة و إرتفاع في المستوى؟’
ركزت أولاً على الرسالة الثانية حول جوين لأنها كانت صديقي الأول في هذا العالم. على الرغم من أنها أعطتني إسمًا يبدو مضحكا ، إلا أنني ربت على رأسها كإعتراف به.
(صوت إحتكاك الفكوك سأتركها هكذا ستفهمون السبب بالأسفل)
“هل أنت سعيد لأنني سميتك؟ هيهيهي … لقد توصلت إليه لأن الصوت الذي تصنعه عندما تحاول التحدث هو شومب! شومب! إنه مثالي أليس كذلك؟ من الآن فصاعدا أنت شومبي!”
الجنية تحوم أمام وجهي تسائلت. كانت مثل دمية صغيرة و جميلة. على الرغم من أن ملابسها خضراء و رثة ، كانت بشرتها ناعمة و لها لمعان لؤلؤي صحي يطفي عليها مظهرا غامضا. مع ذلك ، عندما تبدأ الحديث أحصل على إنطباع أنها مسببة مشاكل.
هرعت إلى مكانها على قمة رأسي و قامت بالهتاف.
أشرت إلى القنينة الزجاجية المفتوحة على الأرض.
“إنطلق!”
كراااااااك! كراااك! كراك!
لقد قضمت عن قصد بأسناني و بدأت في الركض حول القاعات مما أدى إلى ظهور أصوات قضم بصوت عالي. عند سماع صوت جوين ، شعرت بالإثارة لدرجة أنني ركضت أكثر من اللازم و أفرطت في ذلك.
‘هل نجحت …؟’
على الرغم من الركض لفترة طويلة ، لم أشعر بأي تعب و لكنني لاحظت أن نقاط الحياة خاصتي قد إنخفضت.
لقد قضمت عن قصد بأسناني و بدأت في الركض حول القاعات مما أدى إلى ظهور أصوات قضم بصوت عالي. عند سماع صوت جوين ، شعرت بالإثارة لدرجة أنني ركضت أكثر من اللازم و أفرطت في ذلك.
“هذا يكفي … أشعر بالدوار!”
لقد لاحظت أن هناك حفرة كانت مخبأة عن الأنظار في السابق وراء جبل الكنوز. بالنظر من خلالها لاحظت أنه أدى إلى مكان مألوف مع جدران رخامية. على الأرجح قام الطاغية بجمع كل هذه الأشياء من جميع أنحاء هذا الثقب وأعادهم إلى مخبأه.
لحسن الحظ كان المسافر الصغير يتعب أيضًا لذا ببساطة جلسنا في الزاوية للإستراحة. بعد قليل ، سمعنا صوت شيء يقترب من مسافة بعيدة.
“لم يكن عليك فتحها بقوة!”
“شومبي ما هي هذه الأصوات؟ ”
“حسنا؟ ألا تريد إكتشاف الأمر؟ دعنا نذهب لنرى ما يجري.”
رفرفت جوين بأجنحتها و حامت أمام وجهي بتعبير فضولي ، لكنني هززت رأسي.
أشرت إليها ، إلى نفسي ، ثم إستخدمت إصبعين لعمل إشارت عن المشي.
“حسنا؟ ألا تريد إكتشاف الأمر؟ دعنا نذهب لنرى ما يجري.”
بينما إقتربت خطواتهم إثنين من التماثيل من حولي يبدو أنه قد دبت بهم الحياة.
أومأت.
التماثيل المجنحة على شكل شيطان بدأت في التحرك ببطء ، متخلصة من الغبار.
“هيا شومبي ، أسرع!”
لقد فتحت صفحة الحالة الخاصة بي تمامًا عندما إنتهيت من إعادة ذراعي اليسرى.
عادت جوين على خوذتي و أسرعت في إتجاه الأصوات.
‘هل يجب أن أحرره؟’
“شومبي أبطء ، يمكنني سماع بعض الناس.”
بين التدريب وصيد الوحش ، لم يكن لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي قضيت في الكهوف ، لكن بعد سماع حديثهم ، يجب أن تكون أربعة أشهر.
سمعت صوت خطى و شخصين يتحدثان و هما يقتربان من مسافة بعيدة لذلك قررت أن أختبئ وراء بعض التماثيل الحجرية.
لقد قضمت عن قصد بأسناني و بدأت في الركض حول القاعات مما أدى إلى ظهور أصوات قضم بصوت عالي. عند سماع صوت جوين ، شعرت بالإثارة لدرجة أنني ركضت أكثر من اللازم و أفرطت في ذلك.
“هل هذا المكان جيد؟” غوين سألت
تذمرت الجنية بينما وقفت و فركت أذنيها للتحقق من سمعها.
وجهت إصبعي إليها ثم إلى مآخذ عيني الفارغة ، كانت الطريقة الوحيدة لإخفاء الضوء الذي كان ينبعث منها.
‘هل أطلب منها أن تتبعني؟’
“ألا بأس بذلك؟ ألن يؤذيك ذلك؟”
‘حسنًا ، لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك. ربما يكون هذا الكنز مفيدًا في وقت لاحق ، لذلك دعنا نأخذهم فقط.
غالبا سيكون الأمر على ما يرام بما أن مآخذ عيني كانت فارغة. أوه صحيح ، بدون أي عيون كيف بإمكاني رؤية ما هو أمامي. الغموض حول كيفية عمل جسد الهيكل العظمي خاصتي كان حقا خارجا عن إرادتي.
“أنت لست مجرد هيكل عظمي عادي أليس كذلك؟ مثير للاهتمام ، هل علقت في الزجاجة لفترة طويلة و تغير العالم؟ هل لدى الهياكل العظمية ذكاء الآن؟”
دخلت جوين إلى عيني ، توهج خرج منهم مضيفا بعض الحياة لهم. لقد إستمعت إلى خطوات و غطيت عيني بدرعي.
الإسم: لا يوجد الجنس: لا يوجد الحالة: طبيعي النوع: هيكل عظمي / لاميت الصنف: ساحر الرتبة: H+ المستوى: 9/20 نقاط الحياة: 19/19 نقاط السحر: 70/70 الهجوم: 12 الدفاع: 2 الرشاقة: 7 الذكاء: 21 ✧ المهارات الفريدة [الإنبعاث مستوى1] [الرؤية الليلية المستوى1] [مقاومة السقوط مستوى1] [ترنيم السحر المستوى الأقصى] [الصدمة النارية المستوى الأقصى] [الإبطاء الأدنى المستوى الأقصى] ✧ الألقاب [صياد الجرذان] [أضرب-و-أهرب]
كلما إقتربوا أكثر إستطعت أن أسمع حديثهم بوضوح أكثر.
تماما عندما عبرت هذه الفكرة في ذهني أدركت حماقتها و أصبحت مكتئبًا.
“جيليان هل صحيح أن هناك أكوام من الكنوز هنا؟”
‘أوه–‘
“نعم ، عندما جئت قبل أربعة أشهر ، لم أتمكن من الإستكشاف بعمق بسبب عدد الهياكل العظمية و لكني متأكد من وجود مجموعة من الكنوز.”
الجنية تحوم أمام وجهي تسائلت. كانت مثل دمية صغيرة و جميلة. على الرغم من أن ملابسها خضراء و رثة ، كانت بشرتها ناعمة و لها لمعان لؤلؤي صحي يطفي عليها مظهرا غامضا. مع ذلك ، عندما تبدأ الحديث أحصل على إنطباع أنها مسببة مشاكل.
“فئتي الفرعية هي مؤرخ و يمكنني أن أضمن أن ما قاله جيليان صحيح.”
“حسنا؟ ألا تريد إكتشاف الأمر؟ دعنا نذهب لنرى ما يجري.”
“تنهد … أيها القبطان ، أنا نادم بالفعل على القدوم إلى هذه السراديب كريهة الرائحة و القديمة ، من الأفضل أن تكون على صواب فيما يتعلق حول هذا الكنز لأنك إذا خدعتني فسأخبر زوجتك أنك خنتها مع ليليان العام الماضي.”
مع ذلك ، بدا غاضبًا جدًا في الوقت الحالي ، حيث يظهر أسنانه و يصرخ من أعلى رئتيه و لكن الزجاجة كانت محكمة الإغلاق و لم أسمع سوى صوت ضعيف جدًا.
“أوه لا ، من فضلك لا تفعل أزيلين ستقتلني!”
أثناء حمل جوين على رأسي ، فتشت جميع الغرف المجاورة بعناية و لكن لم يكن هناك أي مخرج.
“إذا بسرعة أرني أين يوجد هذا الكنز ، هل لديك أي فكرة كم يكلف إستئجار كاهن هذه الأيام؟ إنه ليس مبلغًا تستطيع بعض البطاطس الصغيرة مثلك دفعه.”
مع ذلك ، بدا غاضبًا جدًا في الوقت الحالي ، حيث يظهر أسنانه و يصرخ من أعلى رئتيه و لكن الزجاجة كانت محكمة الإغلاق و لم أسمع سوى صوت ضعيف جدًا.
عند الإستماع إلى محادثتهم ، أدركت أنهم على الأرجح هم نفس المجموعة من الأشخاص الذين هاجموا مجموعتي من الهياكل العظمية بإستخدام كرة نارية تسببت في سقوطي في الحفرة.
يبدو أن القارض الطاغية كان مولعا جدا بالأشياء اللامعة. كنت أبدو إلى حد ما كفنان هيب-هوب مع كل هذه المجوهرات لكن شعرت بالرضا. كنت على إستعداد للمغامرة الجديدة وراء الحفرة.
‘يبدو أنه هذه المرة أحضروا كاهنا. مهلا ، هل مضت أربعة أشهر بالفعل؟’
كراااااااك! كراااك! كراك!
بين التدريب وصيد الوحش ، لم يكن لدي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي قضيت في الكهوف ، لكن بعد سماع حديثهم ، يجب أن تكون أربعة أشهر.
يبدو أنني أصبحت مطية جنية ، لكنني لم أهتم حقًا. لم يكن أمرًا سيئًا للغاية أن يكون لديك صديق مزعج إلى حد ما يرافقك. على الرغم من أنني لم أتمكن من الإنضمام لها و بدء محادثة ما ، إلا أن سماع صوت جوين جلب الفرحة لقلبي.
كراااااااك! كراااك! كراك!
“إنطلق!”
بينما إقتربت خطواتهم إثنين من التماثيل من حولي يبدو أنه قد دبت بهم الحياة.
يمكنني أن أتعاطف مع موقفه إلى حد ما لأنني على الرغم من أنني لم أكن عالقا في زجاجة شعرت أنني محاصر داخل سراديب الموتى هذه.
‘ماذا ، لم يكونوا تماثيل عادية؟’
قمت بالزحف من خلال الحفرة و إنتهى بي الأمر في كهف مظلم لم يكن فيه سوى طحالب تبعث ضوءً خافت ، مضيئة الفضاء إلى حد ما مما سمح لي برؤية بعض الصور الظلية الوعرة. عندما تأقلمت عيني أخيرا ، تمكنت من الرؤية بوضوح بفضل مهارة الرؤية الليلية.
التماثيل المجنحة على شكل شيطان بدأت في التحرك ببطء ، متخلصة من الغبار.
بإتباع المسار الجديد بعناية ، وصلت إلى كهف مسدود مع جبل من المجوهرات المتلألئة و الذهب اللامع و المعدات وذراعي اليمنى و هي تحمل خنجرًا.
“شومبي! ماذا عن شومبي؟ ”
