الفصل الرابع و العشرون
خرجت من عش النمل الأبيض و إتجهت نحو مكان فارغ بجوار البحيرة.
“أفعال شريرة؟ ما الذي تخرفين به؟”
‘ألبيون ، ماذا عن إيان و جوين؟’
أنا بسرعة تلاعبت بالجاذبية لزيادة قوة تعويذتي التالية.
‘إنهم نائمون.’
‘بيانكا ، ألبيون ، أتركوهم لي ، يمكنني الإعتناء بهذا لوحدي.’
‘أوه صحيح ، إنه الليل الآن أليس كذلك؟’
بينما أنا في جسد لاميت، فشلت في الشعور بمرور الوقت. الأيام و الليالي كانت تحمل معنى ضئيلا بالنسبة لي. حسنًا ، في البداية ، كان وقت النهار مزعجًا بعض الشيء ، لكن منذ أن إكتسبت البركة الذهبية من الرحيق ، لم يعد هناك أي فرق في نظري.
“هاهاها! لم يعد بإمكانك الهرب ، ما عليك سوى الجلوس هناك و إستقبال مهارتي النهائية! إنها المهارة التي أعددتها بشكل خاص للإهتمام بسوليست. جالب الموت! أخرج و قم بتدمير كل الشر بإسم الإله ، ديوسجارث! ”
في المسافة ، رأيت الغولم ماتيلدا يتحدث مع مجموعة من الغرباء.
“أنتِ … الآن لقد أغضبتني حقًا ، جهزي نفسك!”
‘هل هؤلاء هم؟’
‘إنهم نائمون.’
فتحت صفحات الحالة الخاصة بهم لمعرفة مهارات زواري الجدد.
لقد كان سيغدال ، كان يحمل سيفًا بيد واحدة مثل أسلوب الفارس الغربي و يحمل درعا دائري الشكل مغطى بغشاء نابض بالحياة ، مما سمح له بتحمل تأثير النيزك.
‘رتبة G … كم هذا مشبوه. يجب أن يكونوا يستخدمون الشرك أو مهارة مماثلة.’
“ها! أنقد غريبا من البحر ، و سيقوم بالتحول لعدوك … لم أسمع هذا التعبير منذ وقت طويل. يكفي! ماتيلدا ، روزلين ، نابي ، سيجدال ، لأجلي! ساعدوني! سوف نبذل قصارى جهدنا و نقوم بإخضاعه! ”
إذا كانت رتبتهم على الأقل E ، فسوف أكون قادرًا على تقبلها ، لكن G … كانت هي نفس رتبة تجسيدي. بالطبع ، كان لا يزال من الممكن أن تكون رتبتهم الحقيقية ، لكنني قدرت أنهم إما أقوى ، أو على الأقل في نفس مستوى ماتيلدا. بعد دراسة متأنية ، قررت المضي قدمًا و إستقبالهم على الرغم من عدم وجود صورة كاملة لإحصائياتهم و مهاراتهم. كنت ببساطة واثقا من التقدم الذي أحرزته كليتش-كبير.
“لقد رأيت بشرا يموتون في سراديب الموتى ، و لكن لقد مر بعض الوقت منذ أن قابلت أحدهم.”
‘ألبيون ، إطلبي من الجميع توفير الدعم على بعد حوالي 100 متر.’
“لورينا!”
‘نعم سيدي.’
بينما أنا في جسد لاميت، فشلت في الشعور بمرور الوقت. الأيام و الليالي كانت تحمل معنى ضئيلا بالنسبة لي. حسنًا ، في البداية ، كان وقت النهار مزعجًا بعض الشيء ، لكن منذ أن إكتسبت البركة الذهبية من الرحيق ، لم يعد هناك أي فرق في نظري.
“مرحبا ، زملائي المتناسخون ، مرحبا بكم في الحفرة!”
‘كل واحد منهم يبدو قوياً لذا لا أستطيع تحمل التهاون.’
فتحت ذراعي و وفرت لهم ترحيبًا وديًا ، مثل سفير NPC في إحدى الألعاب.
من الواضح أنها لم تكن في المرتبة G ، وإلا فإن تلك النظرة السريعة كانت ستضعها في حالة حرجة. نظرًا لأنه لا يبدو أنها تعاني على الإطلاق ، أصبح من الواضح لي أنه لا يمكن الإعتماد على أي جزء من صفحة الحالة.
“ماتيلدا ، هل هو … ذكاء إصطناعي أو ما شابه؟”
“ها! أنقد غريبا من البحر ، و سيقوم بالتحول لعدوك … لم أسمع هذا التعبير منذ وقت طويل. يكفي! ماتيلدا ، روزلين ، نابي ، سيجدال ، لأجلي! ساعدوني! سوف نبذل قصارى جهدنا و نقوم بإخضاعه! ”
“أيها. الملك. هل. أنت. تمزح؟
أيمكنك. الحديث. بشكل. طبيعي؟ ”
“روزلين. هل. أنت. بخير. الآن؟ هل. تم. معاملتك. جيدا؟”
لقد كنت واقفا مع ذراعي مفتوحة في وضعية محرجة.
‘ألبيون ، إطلبي من الجميع توفير الدعم على بعد حوالي 100 متر.’
“أوه … يا رفاق أليس لديكم أي حس دعابة؟”
“أوه … يا رفاق أليس لديكم أي حس دعابة؟”
“هم … سمعت أنه طالب سابق ، لكن إذا حكمنا من خلال مزاحه أشعر أكثر بأنه راشد.”
رجل يشبه الساموراي الياباني هرع نحوي حاملاً كاتانا حديديا أسود.
جاءت المرأة التي كانت ترتدي مجموعة كاملة من الدروع البلاتينية لتحيتي بإبتسامة صغيرة ممسكة بخوذتها في يد واحدة. من صفحة الحالة ، كنت أعرف أن إسمها هو لورينا.
‘هل هؤلاء هم؟’
“أوه لورينا ، ألم تحبي مزحتي؟”
‘أوه صحيح ، إنه الليل الآن أليس كذلك؟’
“أنت لاميت قوي ، كم من البشر كان عليك أن تؤذيهم؟”
‘هل هؤلاء هم؟’
“لقد رأيت بشرا يموتون في سراديب الموتى ، و لكن لقد مر بعض الوقت منذ أن قابلت أحدهم.”
لقد كان سيغدال ، كان يحمل سيفًا بيد واحدة مثل أسلوب الفارس الغربي و يحمل درعا دائري الشكل مغطى بغشاء نابض بالحياة ، مما سمح له بتحمل تأثير النيزك.
أعطيت لورينا لمحة سريعة ، إستخدمت تحديق الموت لإختبارها. كنت آمل في الحصول على تقدير لقوتها الحقيقية.
أعطيت لورينا لمحة سريعة ، إستخدمت تحديق الموت لإختبارها. كنت آمل في الحصول على تقدير لقوتها الحقيقية.
“هم … يبدو أنك لا تستحق الزيارة هنا.”
إذا كانت رتبتهم على الأقل E ، فسوف أكون قادرًا على تقبلها ، لكن G … كانت هي نفس رتبة تجسيدي. بالطبع ، كان لا يزال من الممكن أن تكون رتبتهم الحقيقية ، لكنني قدرت أنهم إما أقوى ، أو على الأقل في نفس مستوى ماتيلدا. بعد دراسة متأنية ، قررت المضي قدمًا و إستقبالهم على الرغم من عدم وجود صورة كاملة لإحصائياتهم و مهاراتهم. كنت ببساطة واثقا من التقدم الذي أحرزته كليتش-كبير.
لقد حافظت بسهولة على إتصال أعيننا ، وأظهرت لي إبتسامة ثقة.
“اللعنة! لورينا ، لن أترك هذا يمر!”
‘لا تأثير على الإطلاق؟’
“أنتِ … الآن لقد أغضبتني حقًا ، جهزي نفسك!”
من الواضح أنها لم تكن في المرتبة G ، وإلا فإن تلك النظرة السريعة كانت ستضعها في حالة حرجة. نظرًا لأنه لا يبدو أنها تعاني على الإطلاق ، أصبح من الواضح لي أنه لا يمكن الإعتماد على أي جزء من صفحة الحالة.
‘ألبيون ، ماذا عن إيان و جوين؟’
“روزلين!”
لم أعرف ماذا أقول ، في الغالب كان ليكون حالة أخرى لو كنت بحاجة لإقناع الآخرين بقوتي.
مصاصة الدماء الصغيرة قد وصلت لتوها من الخلف.
أعطيت لورينا لمحة سريعة ، إستخدمت تحديق الموت لإختبارها. كنت آمل في الحصول على تقدير لقوتها الحقيقية.
“لورينا!”
“رفع الجاذبية! رفع الجاذبية! رفع الجاذبية!”
بعد إندفاع قصير ، قفزت في الهواء إلى أحضان لورينا.
‘ألبيون ، ماذا عن إيان و جوين؟’
“لقد كنت قلقة!”
على الرغم من أنها كانت وقحة بعض الشيء ، فقد قررت المضي قدمًا بموقف ودي.
“لا ، لا بأس أنا بخير.”
‘هل سأموت هكذا؟ أه … ألم يكن لدي مهارة الإنبعاث؟ هذا النور هو نوع من التطهير المقدس أليس كذلك؟ آمل ألا يكون له أي تأثير على إنبعاثي. اللعنة! لماذا لم أصنع وعاء حياة مسبقًا؟’
“روزلين. هل. أنت. بخير. الآن؟ هل. تم. معاملتك. جيدا؟”
هذه المرة الضوء الذي تدفق من حول السيف تشكل في كرة دائرية و إقترب ببطء. إذا لم أكن محاصراً ، كان بإمكاني تجنبها بينما أتثاؤب ، لكن كاتانا نابي ثبتتني في مكاني بإستخدام نوع من السحر الغريب.
واقفين على أكتاف ماتيلدا الذي تكلم للتو ، كان يوجد الغريبان الآخران ، و لكل منهما سيف مختلف الحجم. ظلوا صامتين ، مع أعينهم مغلقة خلال معظم وقت ترحيبنا ببعضنا. عندما وصلت روزلين ، ألقوا نظرة سريعة قبل إغلاق أعينهم ، بوضوح كانوا غير مهتمين.
‘رابطة المتناسخين … إذا أصبحنا أعداء فسيكون ذلك مزعجًا حقًا.’
‘ما خطب هذين؟’
“لورينا!”
منذ اللحظة التي تجاهلت فيها لورينا تحديق الموت الخاص بي ، كانت آراءي حول الرابطة قد إنقلبت رأسًا على عقب. من المؤكد أن روزلين و ماتيلدا كانا أضعف أعضائهم
‘بيانكا ، ألبيون ، أتركوهم لي ، يمكنني الإعتناء بهذا لوحدي.’
‘رابطة المتناسخين … إذا أصبحنا أعداء فسيكون ذلك مزعجًا حقًا.’
في المسافة ، رأيت الغولم ماتيلدا يتحدث مع مجموعة من الغرباء.
على الرغم من أنها كانت وقحة بعض الشيء ، فقد قررت المضي قدمًا بموقف ودي.
“لا يهمني ما إذا تم لعني من قبل الأشرار أم لا. آسفة يا نابي ، سوف نتذكر دائمًا تضحيتك!”
“الآن بعد أن أمنا روزلين ، حان الوقت لوضع حد لأفعالك الشريرة!”
فتحت صفحات الحالة الخاصة بهم لمعرفة مهارات زواري الجدد.
“أفعال شريرة؟ ما الذي تخرفين به؟”
“هذا ليس عادلا!”
لقد كنت مرتبكًا جدًا من كلمات لورينا لدرجة أنني لم أحظى حتى بفرصة لأغضب.
“لقد رحبت بك كضيف لكنك عاملتني هكذا – أنقد غريبا من البحر ، و سيقوم بالتحول لعدوك-.”
“لورينا. هو. لم. يقم. بعد. بإرتكاب. أي. شر.”
فتحت صفحات الحالة الخاصة بهم لمعرفة مهارات زواري الجدد.
يبدو أن الغولم ماتيلدا بجانبي.
“أوه … يا رفاق أليس لديكم أي حس دعابة؟”
“لا ، فقط ألقِ نظرة على مستوى ذلك الرجل. فقط كم عدد الأرواح التي كان عليه إنهائها لرفع مستوى ليتش-كبير لهذه الدرجة؟ لابد أنه مثل سوليست. من المحتمل أنه يخفي حالته بإستخدام الشرك ، إنه شخص لن أعتبره أبدا كرفيق.”
“لا يهمني ما إذا تم لعني من قبل الأشرار أم لا. آسفة يا نابي ، سوف نتذكر دائمًا تضحيتك!”
“ما السيء للغاية حول هذا الموضوع؟ لقد تخلصت فقط من عدد قليل من الآفات لأرفع المستوى.”
لم أعرف ماذا أقول ، في الغالب كان ليكون حالة أخرى لو كنت بحاجة لإقناع الآخرين بقوتي.
“آفات؟ هل تسمي الكائنات الحية بالآفات؟ إنه أسوأ من سوليست!”
مصاصة الدماء الصغيرة قد وصلت لتوها من الخلف.
لم أعرف ماذا أقول ، في الغالب كان ليكون حالة أخرى لو كنت بحاجة لإقناع الآخرين بقوتي.
فتحت صفحات الحالة الخاصة بهم لمعرفة مهارات زواري الجدد.
“لقد رحبت بك كضيف لكنك عاملتني هكذا – أنقد غريبا من البحر ، و سيقوم بالتحول لعدوك-.”
“اللعنة! لورينا ، لن أترك هذا يمر!”
“ها! أنقد غريبا من البحر ، و سيقوم بالتحول لعدوك … لم أسمع هذا التعبير منذ وقت طويل. يكفي! ماتيلدا ، روزلين ، نابي ، سيجدال ، لأجلي! ساعدوني! سوف نبذل قصارى جهدنا و نقوم بإخضاعه! ”
‘هل سأموت هكذا؟ أه … ألم يكن لدي مهارة الإنبعاث؟ هذا النور هو نوع من التطهير المقدس أليس كذلك؟ آمل ألا يكون له أي تأثير على إنبعاثي. اللعنة! لماذا لم أصنع وعاء حياة مسبقًا؟’
“كووووووونغ”
لقد وجهت نيزكي على لورينا ، و حصرته في مساحة مربعة تبلغ 20 متراً.
بو ووونج! بو ووونج!
“رفع الجاذبية! رفع الجاذبية! رفع الجاذبية!”
عندما جسم ماتيلدا الكبير إتخد وضعيته بقوة ، إستجابة حشراتي.
‘أوه صحيح ، إنه الليل الآن أليس كذلك؟’
‘بيانكا ، ألبيون ، أتركوهم لي ، يمكنني الإعتناء بهذا لوحدي.’
‘ما خطب هذين؟’
“سأبيد كل الشر بهذا السيف السماوي! جالب الموت ، إجلب العدالة على العدو!”
‘ألبيون ، إطلبي من الجميع توفير الدعم على بعد حوالي 100 متر.’
سحبت لورينا سيفًا كبيرًا من خلف ظهرها و قطعت الهواء ، مما تسبب في إطلاق هالة نصل بيضاء بإتجاهي.
أعطيت لورينا لمحة سريعة ، إستخدمت تحديق الموت لإختبارها. كنت آمل في الحصول على تقدير لقوتها الحقيقية.
‘ما هي هذه التقنية السخيفة؟’
“ها! أنقد غريبا من البحر ، و سيقوم بالتحول لعدوك … لم أسمع هذا التعبير منذ وقت طويل. يكفي! ماتيلدا ، روزلين ، نابي ، سيجدال ، لأجلي! ساعدوني! سوف نبذل قصارى جهدنا و نقوم بإخضاعه! ”
كازيييييك
كاااااان!
تم تدمير محيطي بالمهارة ، و كنت خائفا من الندبة العميقة التي تركت على الأرض.
لم أعرف ماذا أقول ، في الغالب كان ليكون حالة أخرى لو كنت بحاجة لإقناع الآخرين بقوتي.
“أنتِ … الآن لقد أغضبتني حقًا ، جهزي نفسك!”
“سأبيد كل الشر بهذا السيف السماوي! جالب الموت ، إجلب العدالة على العدو!”
أنا نادرا ما أصبح مثارا هكذا.
“أنت لاميت قوي ، كم من البشر كان عليك أن تؤذيهم؟”
“واو! يمكنك البقاء واقفًا على الرغم من تلقي هجوم من هذا السيف المقدس ، إنه يشبه سوليست إلى حد كبير. دعونا نعمل معاً للتخلص منه!”
أنا نادرا ما أصبح مثارا هكذا.
‘منطقها ملتوي للغاية ، لو كان لشخص ما قوة مماثلة لسوليست ، إذا سوف يكون بالضرورة سيئًا بنفس القدر؟’
“أنتِ … الآن لقد أغضبتني حقًا ، جهزي نفسك!”
“رفع الجاذبية! رفع الجاذبية! رفع الجاذبية!”
“أنتِ … الآن لقد أغضبتني حقًا ، جهزي نفسك!”
أنا بسرعة تلاعبت بالجاذبية لزيادة قوة تعويذتي التالية.
“روزلين!”
‘كل واحد منهم يبدو قوياً لذا لا أستطيع تحمل التهاون.’
“روزلين!”
“سيجدال حضر درعك ، إنه قادم!”
كاكاك
“النيزك!”
“لا يهمني ما إذا تم لعني من قبل الأشرار أم لا. آسفة يا نابي ، سوف نتذكر دائمًا تضحيتك!”
لقد وجهت نيزكي على لورينا ، و حصرته في مساحة مربعة تبلغ 20 متراً.
‘ألبيون ، إطلبي من الجميع توفير الدعم على بعد حوالي 100 متر.’
“بإسم الإله الذي يدافع ضد كل الشر! درع إيجيس!”
“اللعنة! لورينا ، لن أترك هذا يمر!”
بونغ!
لقد كنت فخوراً و واثقاً للغاية بإزدياد قوتي السابق. لم أكن مستعدًا بشكل كافٍ للوضع ولم أعد أفكر في أي إحتمال لن يؤدي إلى موتي.
لقد كان سيغدال ، كان يحمل سيفًا بيد واحدة مثل أسلوب الفارس الغربي و يحمل درعا دائري الشكل مغطى بغشاء نابض بالحياة ، مما سمح له بتحمل تأثير النيزك.
‘رابطة المتناسخين … إذا أصبحنا أعداء فسيكون ذلك مزعجًا حقًا.’
‘هل هذه مهارة خاصة مطبقة على درعه؟ تبا ، فقط من يكون هؤلاء الأشخاص!’
“لماذا لم تتأثر بزيادة الجاذبية؟”
“نابي! إنتهز الفرصة لإنهائه!”
“رفع الجاذبية! رفع الجاذبية! رفع الجاذبية!”
“ياهاب!”
“هاهاها! لم يعد بإمكانك الهرب ، ما عليك سوى الجلوس هناك و إستقبال مهارتي النهائية! إنها المهارة التي أعددتها بشكل خاص للإهتمام بسوليست. جالب الموت! أخرج و قم بتدمير كل الشر بإسم الإله ، ديوسجارث! ”
رجل يشبه الساموراي الياباني هرع نحوي حاملاً كاتانا حديديا أسود.
“روزلين!”
‘أوم … يجب أن تكون حصانتي الجسدية قادرة على تحمل ذلك … أليس كذلك؟’
‘ألبيون ، ماذا عن إيان و جوين؟’
بعد فترة وجيزة جدا تم إثبات عدم صحة أفكاري.
“لا ، فقط ألقِ نظرة على مستوى ذلك الرجل. فقط كم عدد الأرواح التي كان عليه إنهائها لرفع مستوى ليتش-كبير لهذه الدرجة؟ لابد أنه مثل سوليست. من المحتمل أنه يخفي حالته بإستخدام الشرك ، إنه شخص لن أعتبره أبدا كرفيق.”
كاكاك
‘نعم سيدي.’
إخترق الكاتانا الأسود من خلال عظامي و شرع في تسميري على الأرض.
سمعت صوتًا يصم الآذان و غطيت بضوء ساطع ، كان كل شيء داخل دائرة حولي نصف قطرها 10 أمتار مدمرًا تمامًا.
“قطع – تمزيق – متعدد”
“اللعنة! لورينا ، لن أترك هذا يمر!”
صرخ نابي بتعويذة و عدد الكاتانا السوداء التي تخترقني زاد عدة مرات ، و ثبتني بأمان في المكان.
“النيزك!”
“لماذا لم تتأثر بزيادة الجاذبية؟”
“لورينا. هو. لم. يقم. بعد. بإرتكاب. أي. شر.”
“ماذا؟ وااااااه”
“بإسم الإله الذي يدافع ضد كل الشر! درع إيجيس!”
بمجرد إنتهائي من الكلام ، سقط على الأرض. في الغالب لقد إستخدم نوعا من مهارة الإندفاع لتأخير تأثير الجاذبية.
‘أوه صحيح ، إنه الليل الآن أليس كذلك؟’
“هذا … لا أستطيع تحريك جسدي. ماذا فعلت بي!”
واقفين على أكتاف ماتيلدا الذي تكلم للتو ، كان يوجد الغريبان الآخران ، و لكل منهما سيف مختلف الحجم. ظلوا صامتين ، مع أعينهم مغلقة خلال معظم وقت ترحيبنا ببعضنا. عندما وصلت روزلين ، ألقوا نظرة سريعة قبل إغلاق أعينهم ، بوضوح كانوا غير مهتمين.
“هاهاها! لم يعد بإمكانك الهرب ، ما عليك سوى الجلوس هناك و إستقبال مهارتي النهائية! إنها المهارة التي أعددتها بشكل خاص للإهتمام بسوليست. جالب الموت! أخرج و قم بتدمير كل الشر بإسم الإله ، ديوسجارث! ”
“لقد رأيت بشرا يموتون في سراديب الموتى ، و لكن لقد مر بعض الوقت منذ أن قابلت أحدهم.”
هذه المرة الضوء الذي تدفق من حول السيف تشكل في كرة دائرية و إقترب ببطء. إذا لم أكن محاصراً ، كان بإمكاني تجنبها بينما أتثاؤب ، لكن كاتانا نابي ثبتتني في مكاني بإستخدام نوع من السحر الغريب.
تم تدمير محيطي بالمهارة ، و كنت خائفا من الندبة العميقة التي تركت على الأرض.
“اللعنة! لورينا ، لن أترك هذا يمر!”
هذه المرة الضوء الذي تدفق من حول السيف تشكل في كرة دائرية و إقترب ببطء. إذا لم أكن محاصراً ، كان بإمكاني تجنبها بينما أتثاؤب ، لكن كاتانا نابي ثبتتني في مكاني بإستخدام نوع من السحر الغريب.
“لا يهمني ما إذا تم لعني من قبل الأشرار أم لا. آسفة يا نابي ، سوف نتذكر دائمًا تضحيتك!”
“لورينا. هو. لم. يقم. بعد. بإرتكاب. أي. شر.”
“عيشي جيدًا بدلا عني لورينا!”
“ياهاب!”
“إنتظر ، متى بالضبط أصبحت شريرًا؟ هؤلاء الأشخاص الأغبياء المجانين!”
‘هل سأموت هكذا؟ أه … ألم يكن لدي مهارة الإنبعاث؟ هذا النور هو نوع من التطهير المقدس أليس كذلك؟ آمل ألا يكون له أي تأثير على إنبعاثي. اللعنة! لماذا لم أصنع وعاء حياة مسبقًا؟’
حاولت أن أصرخ ، لكن دائرة الضوء كانت على بعد مترين فقط.
“اللعنة! لورينا ، لن أترك هذا يمر!”
“تباااااا!”
يبدو أن الغولم ماتيلدا بجانبي.
كاااااان!
فتحت صفحات الحالة الخاصة بهم لمعرفة مهارات زواري الجدد.
سمعت صوتًا يصم الآذان و غطيت بضوء ساطع ، كان كل شيء داخل دائرة حولي نصف قطرها 10 أمتار مدمرًا تمامًا.
“أوه … يا رفاق أليس لديكم أي حس دعابة؟”
‘هل سأموت هكذا؟ أه … ألم يكن لدي مهارة الإنبعاث؟ هذا النور هو نوع من التطهير المقدس أليس كذلك؟ آمل ألا يكون له أي تأثير على إنبعاثي. اللعنة! لماذا لم أصنع وعاء حياة مسبقًا؟’
“ماذا؟ وااااااه”
لقد كنت فخوراً و واثقاً للغاية بإزدياد قوتي السابق. لم أكن مستعدًا بشكل كافٍ للوضع ولم أعد أفكر في أي إحتمال لن يؤدي إلى موتي.
واقفين على أكتاف ماتيلدا الذي تكلم للتو ، كان يوجد الغريبان الآخران ، و لكل منهما سيف مختلف الحجم. ظلوا صامتين ، مع أعينهم مغلقة خلال معظم وقت ترحيبنا ببعضنا. عندما وصلت روزلين ، ألقوا نظرة سريعة قبل إغلاق أعينهم ، بوضوح كانوا غير مهتمين.
“هذا ليس عادلا!”
لقد حافظت بسهولة على إتصال أعيننا ، وأظهرت لي إبتسامة ثقة.
“سأبيد كل الشر بهذا السيف السماوي! جالب الموت ، إجلب العدالة على العدو!”
