مئة و سبعة
“قفي ميلبوميني، إنه أمر غريب بعض الشيء إذا بقيت ساجدة هكذا.”
توقفت عند نقابة المغامرين وألقيت نظرة على مهماتهم، قبل أن أقوم بالذهاب إلى المتاجر في المدينة.
“لا، لن أتحرك حتى تقبلني سيدي.”
“لا، ما زلت بحاجة إلى خرائطهم الاصلية، لأنه إذا أردت الذهاب إلى أي مكان لم يسبق له مثيل، فمن الضروري معرفة المناطق التي زاروها بالفعل.”
“مفهوم، سأبدأ في رسم الخرائط في هذا الطابق.”
“هل تختبرين صبري؟”
“أعرف الكثير من أسرارك، وأعرف مزاجك، فمن المرجح أنك ما لم تقبلني فستقتلني. يمكنني فقط الانتظار في هذا الوضع سيدي.”
“أرى أنك لم تكن بحاجة إلى الخريطة بالفعل، أردت فقط معرفة مقدار ما تم استكشافه بالفعل.”
“هل تفعلين كل هذا بسبب النبوءة التي تنبأ بها أخوكي؟”
“جوهرا، زنزانة كيليون ضخمة تفوق الخيال. حتى الآن، تم اكتشاف 20 طابقًا كاملًا، يضم كل منها مجموعة واسعة من القطع الأثرية والنباتات والحيوانات والمعادن. تساعد الموارد التي يتم حصادها من قبل المغامرين في تغذية الصناعة التي لا تعتمد عليها هذه المدينة فحسب، بل تعتمد الجزيرة بأكملها عليها. أيضا…. ”
“ربما في البداية، لكن الآن بواسطة إرادتي الحرة.”
“على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية ذلك، عندما تتحدث معي، أشعر أن صوتك أكثر إشراقًا من أي صوت آخر.”
“حسنًا، لكن كيف يمكنني معرفة ما إذا كنتِ تتحركين وفقًا للنبوة أو إرادتك الحرة؟”
لقد تغير المشهد أمام عيني، وقد لاحظت عبيدي ينتظرونني.
“كيف يمكنني إثبات ذلك لك؟ أنا أعرف ببساطة أنني أتصرف وفقًا لإرادتي الحرة.”
“آه، حتى في النهاية مرت بالشكل الذي توقعته.”
“من الذي يقول أن ما يسمى إرادتك الحرة لم يتم تحديده بالفعل بواسطة النبوءة؟”
“لا، بدلاً من ذلك، كان انطباعي عن نبوءة أخي هو الشعور بالاشمئزاز. لقد كان من المقدر لي أن أكون مع مخلوق مثير للاشمئزاز وشرير مع مصير العالم في يديه.”
“أنا متأكد من أنني كنت سأفعل نفس الشيء حتى دون معرفة أي نبوءة.”
بعد أن تركت الميناء، توجهت أولاً إلى ضواحي المدينة وأعدت مجموعة من وسائل النقل الآني في منطقة معزولة. ثم توجهت إلى القرية الأقرب إلى دنجن كيليون. كان الدنجن نفسه في قلب الجزيرة، تحت بركان كبير. في الجوار، تشكلت قرية صغيرة لتلبية احتياجات عدد لا يحصى من المغامرين. وقد تطورت في النهاية إلى مدينة ذات حجم لائق يبلغ عدد سكانها 20.000 شخص.
“لماذا سيكون ذلك؟ أنا ببساطة سيدك. إذا لم نكن ملزمين بعقد العبودية هذا، ألن نكون مجرد غرباء؟”
“لقد نمنا بالفعل معا.”
“كانت مجرد كذبة اعتدت أن أخفيها عن مشاعري الحقيقية. منذ سماع صوت السيد كنت قد قررت بالفعل متابعتك.”
“أعرف الكثير من أسرارك، وأعرف مزاجك، فمن المرجح أنك ما لم تقبلني فستقتلني. يمكنني فقط الانتظار في هذا الوضع سيدي.”
“إذا كان هذا شيئًا تندمين عليه، فيمكن أن تساعدكي فيزدا على نسيانه تمامًا.”
“حسنًا، مع العلم أني قد تخليت عن مستقبلي بالفعل، لكن منذ أن قابلتك، تغير رأيي تمامًا. الطريقة التي تحدثت بها مع الأخت الكبرى وأنا، كان أجمل صوت سمعته على الإطلاق.”
“عندما اخترتني أصبحت بالفعل ملكك.”
“يبدو أن المضي قدماً هو أفضل مسار هنا.”
“هذا فقط لأنه يوجد عقد العبودية. لو كان سيدًا آخر فسيكون الأمر نفسه.”
“نعم سيدي.”
“أنا عمياء.”
“لماذا يبدو هذا وكأنه نوع من الشيطان؟”
“أنا على علم بذلك بالفعل، هل سيتعاطف معكي؟”
“لا، فقط عند اختيار العبد، من الطبيعي اختيار واحد لديه قدرة مفيدة.”
“كما قلتي، أنا منحرف”
أثناء التحديق في المحيط الهادئ، حاولت تنظيم أفكاري، لكن السلام لم يصل بسهولة.
كان قلبها مليئًا بالألم. كان لأنه بصفتي مالكها، استخدمت اسمها لإصدار أمر.
“هل، أهنتك بهذه التصريحات؟”
“دعنا نقول فقط أنه منذ أن لعنت، شعرت بالأسف دائمًا لأنني فقدت قدرتي على الرؤية. فقط عندما التقيت بك وسمعت صوتك الفريد، شعرت للمرة الأولى أنني مباركة. لا يهمني إذا مت الآن، أنا فقط أطلب موافقتك.”
“سأكذب إذا قلت لا.”
أثناء التحديق في المحيط الهادئ، حاولت تنظيم أفكاري، لكن السلام لم يصل بسهولة.
“هل تختبرين صبري؟”
“حسناً، كنت في الغالب فضولية لمعرفة لماذا صوتك يبدو لامعًا جدًا ومشرق عندما تتحدث معي.”
“يلمع؟”
“حسناً، كنت في الغالب فضولية لمعرفة لماذا صوتك يبدو لامعًا جدًا ومشرق عندما تتحدث معي.”
“على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية ذلك، عندما تتحدث معي، أشعر أن صوتك أكثر إشراقًا من أي صوت آخر.”
“نعم نعم….”
“ألم تقولي أنني منحرف؟”
“كانت مجرد كذبة اعتدت أن أخفيها عن مشاعري الحقيقية. منذ سماع صوت السيد كنت قد قررت بالفعل متابعتك.”
“ما الذي تعنيه؟”
“أردت فقط معرفة نوع الشخص الذي يمكن أن يكون له مثل هذا الصوت الفريد.”
“كذلك لا أريد أبدًا أن أحزن الأخت الكبرى.”
“ربما كان الأمر مجرد صوتي.”
“لا، ليس له أي علاقة بنغمة صوتك، ولكن نوعًا من القوة الخفية.”
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب النبوءة التي سمعتيها من أخوكي؟”
لقد تغير المشهد أمام عيني، وقد لاحظت عبيدي ينتظرونني.
“لا، بدلاً من ذلك، كان انطباعي عن نبوءة أخي هو الشعور بالاشمئزاز. لقد كان من المقدر لي أن أكون مع مخلوق مثير للاشمئزاز وشرير مع مصير العالم في يديه.”
“ربما كان الأمر مجرد صوتي.”
“سيدي، إنه لأمر رائع أن تأتي، اتبعني!”
“لماذا يبدو هذا وكأنه نوع من الشيطان؟”
كان قلبها مليئًا بالألم. كان لأنه بصفتي مالكها، استخدمت اسمها لإصدار أمر.
“لا، ما زلت بحاجة إلى خرائطهم الاصلية، لأنه إذا أردت الذهاب إلى أي مكان لم يسبق له مثيل، فمن الضروري معرفة المناطق التي زاروها بالفعل.”
“حسنًا، مع العلم أني قد تخليت عن مستقبلي بالفعل، لكن منذ أن قابلتك، تغير رأيي تمامًا. الطريقة التي تحدثت بها مع الأخت الكبرى وأنا، كان أجمل صوت سمعته على الإطلاق.”
فتحت عينيّ، ونظرت إلى ميلبوميني وتحدثت.
“هل تختبرين صبري؟”
“لا تتحدثي بهذا الشكل، هذا كثير للغاية.”
توقفت عند نقابة المغامرين وألقيت نظرة على مهماتهم، قبل أن أقوم بالذهاب إلى المتاجر في المدينة.
“دعنا نقول فقط أنه منذ أن لعنت، شعرت بالأسف دائمًا لأنني فقدت قدرتي على الرؤية. فقط عندما التقيت بك وسمعت صوتك الفريد، شعرت للمرة الأولى أنني مباركة. لا يهمني إذا مت الآن، أنا فقط أطلب موافقتك.”
لقد تحدثت مع لينا عندما كنا نعبر صحراء معبد بينغداو. تعرضت في بعض الأحيان للهجوم من قبل بعض العقارب الفضية الملونة، لكنني تعاملت معهم بسرعة. كان الأمر مملًا جدًا لذلك ظللت أتحدث مع لينا.
نظرت إليها مرة أخرى. كانت تعرف الكثير من أسراري وربما كانت تتأثر ببعض النبوءات غير المعروفة. من خلال عدم قبولها، هل يمكنني التراجع عن تلك النبوءة؟ ما هي بالضبط محتويات تلك النبوءة في المقام الأول؟
“هل القمر لا يتحرك هنا؟”
الأسئلة التي لا نهاية لها من الوجودية طافت في داخلي.
هذه النبوءة التي صنعها تيريسياس كانت من العوامل الغير معروفة. تم ختم نوكس وسجن الأمير أردال في قصري.
هل يمكننا تغيير نبوءة؟ من خلال معرفة المستقبل ألا يجب تغييره؟ كيف لا يوجد مستقبل غير قابل للتغيير؟
الأسئلة التي لا نهاية لها من الوجودية طافت في داخلي.
أغلقت عيني، وسألت نفسي.
‘لا أعرف الخيار الصحيح. يبدو أنه بغض النظر عن الاختيار الذي أختاره، فسوف يتم توجيهي إلى نبوءة مقدرة. وماذا لو قررت عدم الاختيار على الإطلاق، كيف سيؤثر ذلك على المستقبل؟’
“مفهوم، سأبدأ في رسم الخرائط في هذا الطابق.”
“أنا على علم بذلك بالفعل، هل سيتعاطف معكي؟”
فتحت عينيّ، ونظرت إلى ميلبوميني وتحدثت.
“حسنًا، مع العلم أني قد تخليت عن مستقبلي بالفعل، لكن منذ أن قابلتك، تغير رأيي تمامًا. الطريقة التي تحدثت بها مع الأخت الكبرى وأنا، كان أجمل صوت سمعته على الإطلاق.”
أثناء التحديق في المحيط الهادئ، حاولت تنظيم أفكاري، لكن السلام لم يصل بسهولة.
“لا أستطيع قبولك في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، سوف تستمري في الخدمة بجانبي حيث سأراقبك عن كثب.”
“هل تستعد للمستقبل يا سيدي؟”
“آه، حتى في النهاية مرت بالشكل الذي توقعته.”
لقد تحدثت مع لينا عندما كنا نعبر صحراء معبد بينغداو. تعرضت في بعض الأحيان للهجوم من قبل بعض العقارب الفضية الملونة، لكنني تعاملت معهم بسرعة. كان الأمر مملًا جدًا لذلك ظللت أتحدث مع لينا.
بداخلي صرخت في الإحباط. هل كان مقدّرًا بالفعل أنني سأؤجل هذا الخيار؟ فقط ما الذي يحمله المستقبل في حوزته؟
“نعم، قفي الآن ميلبوميني.”
“وأخيرا وجدت ذلك.”
“هل تريد أن تفعل ذلك معي؟”
“نعم سيدي.”
“ربما في البداية، لكن الآن بواسطة إرادتي الحرة.”
كان قلبها مليئًا بالألم. كان لأنه بصفتي مالكها، استخدمت اسمها لإصدار أمر.
“أنا لا أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية، ولأنك أخفيت نبوءة أخيك عني فلا أستطيع الوثوق بك. إذا كان الأمر متروكًا لي تمامًا، فلن تعيش لرؤية يوم آخر، لكن بما أنك قريبة جدًا من فيزدا، فلن أرغب في رؤيتها تتأذى. في المستقبل، لا يمكنك الكشف عن أي من أسراري ولا يمكنك الاحتفاظ بأي شيء عني. هل هذا مفهوم، ميلبوميني؟”
“على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية ذلك، عندما تتحدث معي، أشعر أن صوتك أكثر إشراقًا من أي صوت آخر.”
“نعم أعدك. لا تقلق، لن أخونك حتى لو كلفني ذلك حياتي.”
“أنا لا أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية، ولأنك أخفيت نبوءة أخيك عني فلا أستطيع الوثوق بك. إذا كان الأمر متروكًا لي تمامًا، فلن تعيش لرؤية يوم آخر، لكن بما أنك قريبة جدًا من فيزدا، فلن أرغب في رؤيتها تتأذى. في المستقبل، لا يمكنك الكشف عن أي من أسراري ولا يمكنك الاحتفاظ بأي شيء عني. هل هذا مفهوم، ميلبوميني؟”
أعطتني نظرة صادقة، ثم أمسكت بيدي بلطف.
“أعرف الكثير من أسرارك، وأعرف مزاجك، فمن المرجح أنك ما لم تقبلني فستقتلني. يمكنني فقط الانتظار في هذا الوضع سيدي.”
“كما قلتي، أنا منحرف”
“نعم، ربما خدعتني مرة واحدة، لكن لن تكون هناك مرة ثانية أو أؤكد لك أنني سأقتلك بنفسي. لقد تعرضت للخيانة في الماضي وقررت عدم مسامحة أي شخص مرة أخرى. ربما سأسف لأنني قدمت استثناءً وأعطيتك فرصة ثانية، لكن لا يمكنني تحمل كسر قلب فيزدا الآن.”
“كذلك لا أريد أبدًا أن أحزن الأخت الكبرى.”
“كيف يمكنني إثبات ذلك لك؟ أنا أعرف ببساطة أنني أتصرف وفقًا لإرادتي الحرة.”
“أي كائن حي قادر على خيانة الآخرين لمصلحتهم الخاصة. الحل الوحيد لذلك هو إنهاء حياتهم.”
“لماذا يبدو هذا وكأنه نوع من الشيطان؟”
“سأكون مختلفة.”
“أجل.”
“توقفي عن التظاهر بأنك لا تعرفيني.”
“هاه؟”
كان قلبها مليئًا بالألم. كان لأنه بصفتي مالكها، استخدمت اسمها لإصدار أمر.
صرخت ميلبومين في مفاجأة وأنا أحملها مثل الأميرة. لم تكن تتوقع مني القيام بذلك.
“لا تسيئ الفهم، ليس هناك معنى خفي. أنت ببساطة عبدي لذلك أريد أن أعتني بممتلكاتي.”
“نعم نعم….”
“لماذا يبدو هذا وكأنه نوع من الشيطان؟”
بينما كنت أحملها إلى غرفة النوم، أغرقت وجهها الخجول في صدري.
“أردت فقط معرفة نوع الشخص الذي يمكن أن يكون له مثل هذا الصوت الفريد.”
“هل تريد أن تفعل ذلك معي؟”
“حقا؟”
“لدي عمل يجب القيام به.”
“هل تستعد للمستقبل يا سيدي؟”
نظرت إليها بعبوس، وسألتها “كم تعرفين عن مستقبلي؟”
“نعم سيدي.”
“أعتقد أنني قد أعرف المزيد عن مستقبلك حتى أكثر منك، سيدي.”
“نعم أعدك. لا تقلق، لن أخونك حتى لو كلفني ذلك حياتي.”
“أرى، حسناً، سوف أسمع كل شيء عن ذلك في يوم آخر، أنا مشغول الآن.”
“هل تفعلين كل هذا بسبب النبوءة التي تنبأ بها أخوكي؟”
“نعم، سأنتظر.”
غادرت الغرفة دون أن أقول كلمة أخرى.
‘كم هذا مزعج، كل من ميلبوميني وشقيقها يعرفون أكثر من اللازم عني. إذا وصل هذا النوع من المعلومات بين يدي الآلهة العالية، فيمكن أن يستخدم ضدي. في الوقت الحالي، لا يمكنني إخراجها من هذا الدنجن. ماذا عن تيريسياس رغم ذلك؟ لا، ليس لدي وقت للقلق عليه الآن.’
لقد ذهبت ووصلت إلى أقصى جنوب ميناء مملكة مرين واستقلت سفينة الذي اشتريت تذكرة لها من قبل.
“أنا مدرك لذلك، شكرًا. لن أكون الوحيد هناك.”
“يا إلهي… الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا.”
أثناء التحديق في المحيط الهادئ، حاولت تنظيم أفكاري، لكن السلام لم يصل بسهولة.
فتحت عينيّ، ونظرت إلى ميلبوميني وتحدثت.
بعد ثلاثة أيام، رست السفينة في وجهتنا التي كانت جزيرة.
“هذه جزيرة أتول، موطن دنجن كيليون المشهور” صرخ سيد السفينة عندما كنا مستعدين للنزول. بالنظر إلى الأمام، أدركت أنها جزيرة أكبر مما توقعت. بعد كل شيء، قيل أنه يبلغ قطرها 60 كيلومترا.
“أردت فقط معرفة نوع الشخص الذي يمكن أن يكون له مثل هذا الصوت الفريد.”
بعد أن تركت الميناء، توجهت أولاً إلى ضواحي المدينة وأعدت مجموعة من وسائل النقل الآني في منطقة معزولة. ثم توجهت إلى القرية الأقرب إلى دنجن كيليون. كان الدنجن نفسه في قلب الجزيرة، تحت بركان كبير. في الجوار، تشكلت قرية صغيرة لتلبية احتياجات عدد لا يحصى من المغامرين. وقد تطورت في النهاية إلى مدينة ذات حجم لائق يبلغ عدد سكانها 20.000 شخص.
“هل القمر لا يتحرك هنا؟”
“لماذا الجو حار جدا؟”
“كانت مجرد كذبة اعتدت أن أخفيها عن مشاعري الحقيقية. منذ سماع صوت السيد كنت قد قررت بالفعل متابعتك.”
على الرغم من أنه كان صحيحًا بشكل عام أن الأقاليم الجنوبية كانت أكثر سخونة، إلا أن الحرارة الناتجة عن البركان جعلت الخط الحدودي لدرجة الحرارة المحيطة غير محتمل، مثل تلك الموجودة في صحراء في منتصف الصيف.
“إذا كان هذا شيئًا تندمين عليه، فيمكن أن تساعدكي فيزدا على نسيانه تمامًا.”
“جوهرا، زنزانة كيليون ضخمة تفوق الخيال. حتى الآن، تم اكتشاف 20 طابقًا كاملًا، يضم كل منها مجموعة واسعة من القطع الأثرية والنباتات والحيوانات والمعادن. تساعد الموارد التي يتم حصادها من قبل المغامرين في تغذية الصناعة التي لا تعتمد عليها هذه المدينة فحسب، بل تعتمد الجزيرة بأكملها عليها. أيضا…. ”
“لا، ليس له أي علاقة بنغمة صوتك، ولكن نوعًا من القوة الخفية.”
واصلت لينا مع شرحها التفصيلي.
“سيدي، إنه لأمر رائع أن تأتي، اتبعني!”
“أنا مدرك لذلك، شكرًا. لن أكون الوحيد هناك.”
توقفت عند نقابة المغامرين وألقيت نظرة على مهماتهم، قبل أن أقوم بالذهاب إلى المتاجر في المدينة.
“وأخيرا وجدت ذلك.”
“لا، بدلاً من ذلك، كان انطباعي عن نبوءة أخي هو الشعور بالاشمئزاز. لقد كان من المقدر لي أن أكون مع مخلوق مثير للاشمئزاز وشرير مع مصير العالم في يديه.”
“أكنت تبحث عن خريطة، جوهرا؟” كنت أرسم المكان بسهولة بمجرد دخولك.”
“لا، ما زلت بحاجة إلى خرائطهم الاصلية، لأنه إذا أردت الذهاب إلى أي مكان لم يسبق له مثيل، فمن الضروري معرفة المناطق التي زاروها بالفعل.”
“لا، لن أتحرك حتى تقبلني سيدي.”
“ربما في البداية، لكن الآن بواسطة إرادتي الحرة.”
“أرى أنك لم تكن بحاجة إلى الخريطة بالفعل، أردت فقط معرفة مقدار ما تم استكشافه بالفعل.”
“حقا؟”
“صحيح.”
“أعتقد ذلك أيضًا، جميع مستشعراتي تتأثر، كما لو كان هناك بعض المغناطيسية الأرضية.”
“آه، حتى في النهاية مرت بالشكل الذي توقعته.”
بعد محادثتي القصيرة مع لينا، مشيت إلى الدنجن. كان الطابق الأول يدعى “الرمال الباردة”، وعلى الرغم من أن الجو كان حارًا في الخارج، إلا أنه كان هناك صحراء لا نهاية لها مليئة بالرمال الباردة. أيضا، يبدو أن الوقت كان ليلا بدلا من ذلك. كان من المؤكد أنه كان الظهر عندما وضعت قدمي داخل الدنجن.
“أجل.”
“يبدو أن هذا الدنجن مثل دنجن جيدوث، يوجد الدنجن داخل بُعد منفصل.”
“قفي ميلبوميني، إنه أمر غريب بعض الشيء إذا بقيت ساجدة هكذا.”
“أعتقد ذلك أيضًا، جميع مستشعراتي تتأثر، كما لو كان هناك بعض المغناطيسية الأرضية.”
كان هو نفسه بالنسبة لحواسي العنكبوتية. بدا كل شيء على متوقف، مثل الشعور بالغثيان والدوار.
“وأخيرا وجدت ذلك.”
“سأعتمد عليكي، لينا.”
الأسئلة التي لا نهاية لها من الوجودية طافت في داخلي.
“مفهوم، سأبدأ في رسم الخرائط في هذا الطابق.”
“أنا لا أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية، ولأنك أخفيت نبوءة أخيك عني فلا أستطيع الوثوق بك. إذا كان الأمر متروكًا لي تمامًا، فلن تعيش لرؤية يوم آخر، لكن بما أنك قريبة جدًا من فيزدا، فلن أرغب في رؤيتها تتأذى. في المستقبل، لا يمكنك الكشف عن أي من أسراري ولا يمكنك الاحتفاظ بأي شيء عني. هل هذا مفهوم، ميلبوميني؟”
“سأكون مختلفة.”
بعد 10 دقائق كان لدينا فهم أفضل لمحيطنا.
‘كم هذا مزعج، كل من ميلبوميني وشقيقها يعرفون أكثر من اللازم عني. إذا وصل هذا النوع من المعلومات بين يدي الآلهة العالية، فيمكن أن يستخدم ضدي. في الوقت الحالي، لا يمكنني إخراجها من هذا الدنجن. ماذا عن تيريسياس رغم ذلك؟ لا، ليس لدي وقت للقلق عليه الآن.’
“يبدو أن المضي قدماً هو أفضل مسار هنا.”
“دعنا نقول فقط أنه منذ أن لعنت، شعرت بالأسف دائمًا لأنني فقدت قدرتي على الرؤية. فقط عندما التقيت بك وسمعت صوتك الفريد، شعرت للمرة الأولى أنني مباركة. لا يهمني إذا مت الآن، أنا فقط أطلب موافقتك.”
“طريق الخروج في الاتجاه المعاكس للقمر.”
لقد تحدثت مع لينا عندما كنا نعبر صحراء معبد بينغداو. تعرضت في بعض الأحيان للهجوم من قبل بعض العقارب الفضية الملونة، لكنني تعاملت معهم بسرعة. كان الأمر مملًا جدًا لذلك ظللت أتحدث مع لينا.
“لماذا يبدو هذا وكأنه نوع من الشيطان؟”
“هل القمر لا يتحرك هنا؟”
“أعتقد أنني قد أعرف المزيد عن مستقبلك حتى أكثر منك، سيدي.”
“أردت فقط معرفة نوع الشخص الذي يمكن أن يكون له مثل هذا الصوت الفريد.”
“لا أعرف، لكن أعتقد أنه إذا حدث ذلك، فإن المخرج سيتغير وفقًا لذلك.”
كان هو نفسه بالنسبة لحواسي العنكبوتية. بدا كل شيء على متوقف، مثل الشعور بالغثيان والدوار.
“نعم، سأنتظر.”
لقد تحدثت مع لينا عندما كنا نعبر صحراء معبد بينغداو. تعرضت في بعض الأحيان للهجوم من قبل بعض العقارب الفضية الملونة، لكنني تعاملت معهم بسرعة. كان الأمر مملًا جدًا لذلك ظللت أتحدث مع لينا.
أنشأت ورقة رقيقة من البلاتين على الأرض وفعلت مصفوفة النقل الآني.
“جوهرا، تحتاج إلى العودة فورا إلى قصرك.”
بعد 10 دقائق كان لدينا فهم أفضل لمحيطنا.
“حقا؟”
“أجل.”
“أنا عمياء.”
أنشأت ورقة رقيقة من البلاتين على الأرض وفعلت مصفوفة النقل الآني.
“لماذا الجو حار جدا؟”
“سأكون مختلفة.”
شووونغ!
لقد تغير المشهد أمام عيني، وقد لاحظت عبيدي ينتظرونني.
“ما الذي تعنيه؟”
“سيدي، إنه لأمر رائع أن تأتي، اتبعني!”
أنشأت ورقة رقيقة من البلاتين على الأرض وفعلت مصفوفة النقل الآني.
“هل يمكن أن يكون ذلك بسبب النبوءة التي سمعتيها من أخوكي؟”
وجهني المضيف من دون أي التوضيح.
ترجمة: Scrub
