الفصل 75
توقفت الفتاة مرة أخرى ونظرت إليه. “هل حقا؟”
الفصل 75
قال تشي شاو تشيو بابتسامة: “نعم ، أنت”. “أنت الآن الأخ الصغير.”
على الرغم من أن وجهه كان أخضرًا تمامًا وكان مزاجه متوترًا جدًا ، إلا أن تشي شاوتشيو لم يقل أي شيء.
كان لأخته الصغرى شخصية فظيعة. كان لديها لسان حاد وتحب سحب البساط من تحت قدميه. كان لديها الكثير من العيوب ، لكنها كانت أخته في النهاية.
“أنا أقول فقط ، في الوقت الحاضر لا يوجد العديد من الشباب الذين يمكنهم تحمل المصاعب.” انخفض صوت الفتاة تدريجياً. “في الماضي ، كان هناك ما لا يقل عن عشرين من الأقارب البعيدين والمقرّبين الذين كانوا يتعلمون تقنيات السيف من أخي الأكبر. والآن ، لم يتعلم سوى أربعة منهم برغم ان ذلك مجانًا.”
لم يكن على استعداد لتوبيخها.
غالبًا ما كان بإمكان رولاند رؤية مثل هذا التعبير في عيون المرء.
هذا هو السبب في أنه كان بإمكانه فقط إظهار وجهه الأخضر وعدم قول أي شيء.
أراد رولاند حقًا أن يقول إنه حتى لو توقف عن التعلم ، فلن يطلب منهم رد الأموال إليه. ومع ذلك ، كان التعبير في عيون الفتاة عنيدًا للغاية مع وجود أثر للمرافعة ، وميض ضوء خافت في أعماقهم ، وفجأة ، ابتلع رولاند الكلمات التي يقصد قولها.
على الرغم من أنه كان يطلق عليه المبذر الأحمق ، إلا أن رولاند لم يكن غاضبًا على الإطلاق.
كان هذا لأنه رأى شعاعا غريبا من الضوء ومض في عيون الفتاة . كان حادًا بعض الشيء ويبدو كما لو أنها تهدده ، كما لو كانت تقول: إذا لم تجرؤ على دفع الرسوم الآن ، وتخيب أمل أخي ، سأكسر ساقيك.
كانت نبرته لا تزال غير رسمية ، لكنها كانت تتسم بالجدية والصدق.
غالبًا ما كان بإمكان رولاند رؤية مثل هذا التعبير في عيون المرء.
كان لأخته الصغرى شخصية فظيعة. كان لديها لسان حاد وتحب سحب البساط من تحت قدميه. كان لديها الكثير من العيوب ، لكنها كانت أخته في النهاية.
كأصدقاء مقربين ، عادة ما يتصرفون بهذه الطريقة ، يسحبون البساط من تحت أقدام بعضهم البعض ، متقلبون في مشاعرهم ، لكن هذا كان تفاعلًا يوميًا بين أصدقاء الطفولة. إذا تجرأ أي من الغرباء على استخدام كلمات مماثلة لإهانة أحدهم ، فسوف يسارعون بلا شك إلى ضربهم بشكل جيد.
لهذا السبب لم يمانع رولاند. أخرج هاتفه وقال ، “سأمسحه!”
كان السائر في المقدمة شابًا مراهقًا أسمر قليلاً. صرخ ، “ابن عمي ، أسرع ، ساعدني في مغرفة وعاء من المعكرونة ، أنا أتضور جوعاً”.
أخذت الفتاة هاتفًا ذكيًا بغلاف وردي فاتح وفتحت رمز الدفع الخاص بها.
كان للفتاة وعاء صغير خاص بها. لم يتبق سوى الحساء في القدر الكبير.
قام رولاند بمسحها ضوئيًا. ظهرت الصورة الرمزية للفتاة والاسم المستعار على الإنترنت على هاتفه.
غادر الاثنان المطبخ ، واتجهتا نحو مؤخرة السقيفة الكبيرة.
كانت الصورة الرمزية عبارة عن شجرة صغيرة تنبت ؛ كان اسمها المستعار على الإنترنت ليل المد والجزر الرملي. (Night Tide Sands)
أمسك تشي شاوتشيو بوعائه الكبير وجلس في زاوية. وبينما كان يأكل ، أشار بعينيه إلى رولاند ليأكل بسرعة.
كان الاسم المستعار على الإنترنت اسمًا رائعًا.
لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل استخدام الطب الصيني كل يوم في طهي المعكرونة على نار هادئة أمر مكلف للغاية بالنسبة لكم يا رفاق؟”
قام رولاند بإدخال المبلغ في هاتفه. وسرعان ما اطلعت الفتاة على إشعار التحويل على هاتفها ، المبلغ المدفوع بالكامل. نظرت بغرابة إلى رولاند وقالت ، “لنأكل بعض المعكرونة معًا.”
أخذت الفتاة هاتفًا ذكيًا بغلاف وردي فاتح وفتحت رمز الدفع الخاص بها.
“قال أخي إنه ربما لن يتمكن من ضربك إذا لم يكن بحوزته سلاح. وهذا يعني أن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من هزيمتك حتى لو كان لديهم سلاح.” توقفت الفتاة واستدارت ونظرت في عيني رولاند. “لا داعي لتعلم تقنيات مياوداو على الإطلاق.”
“لا داعي ، لقد تناولت الإفطار بالفعل قبل مجيئي”.
وبينما كانوا يتحدثون ، جاء الطلاب الأربعة من السقيفة الكبيرة ، وكانوا حارين ومتعرقين.
هذا هو السبب في أنه كان بإمكانه فقط إظهار وجهه الأخضر وعدم قول أي شيء.
المعكرونة داخل القدر كانت رائحتها لذيذة حقًا. لقد أثار بالفعل شهية رولاندز ، لكنه لم يكن من عشاق الطعام.
في هذه اللحظة ، بينما كانت تقود الطريق ، سألت الفتاة ، “لماذا تريد أن تتعلم تقنيات المياوداو ؟ أليست الملاكمة جيدة جدًا؟”
قام رولاند بإدخال المبلغ في هاتفه. وسرعان ما اطلعت الفتاة على إشعار التحويل على هاتفها ، المبلغ المدفوع بالكامل. نظرت بغرابة إلى رولاند وقالت ، “لنأكل بعض المعكرونة معًا.”
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه هي المرة الثانية التي يجتمعون فيها وكانوا على دراية ببعضهم البعض ، وكانت الدعوة شكلاً من أشكال المجاملة. إذا هرعت حقًا لتناول المعكرونة ، فأنت أحمق جاهل.
“لا تتعجل ، امسح العرق أولاً.” كان تعبير المد والجزر الرملي لطيفًا بشكل واضح تجاه هؤلاء الأولاد الصغار مقارنة بتعبيرها عند مواجهة إخوها الأكبر سناً ، كأنهما كانا شخصان مختلفان.
كانت نبرته لا تزال غير رسمية ، لكنها كانت تتسم بالجدية والصدق.
ومع ذلك ، قالت الفتاة بصدق ، “بما أنك دفعت الرسوم الدراسية ، يجب أن تأكل هذه المعكرونة.”
لم يكن على استعداد لتوبيخها.
حسنًا ، قلد رولاند تشي شاوتشيو و جلس القرفصاء وأكل في الزاوية. بعد تناول الطعام ، اكتشف أن هذه المعكرونة حقًا مذاقها جيد جدًا.
هاه؟ كان رولاند متفاجئًا إلى حد ما. هل اهتم هذا المكان أيضا بوجبات الطلاب؟
قال تشي شاو تشيو بابتسامة: “نعم ، أنت”. “أنت الآن الأخ الصغير.”
بينما كان هؤلاء الأولاد الصغار يمسحون عرقهم ، قامت الفتاة بغرف أربعة أوعية كبيرة من المعكرونة ووضعها على الطاولة.
أوضح تشي شاوتشيو : “سيكون تدريبنا على تقنية المياوداو الأرثوذكسية مرهقًا للغاية ، وسيتطلب متطليات أكثر على بنية الجسم و القدرة على التحمل. حسنًا ، لذا نضيف بعضًا من الطب الصيني لتقوية الجسم وتنشيطه في وجبة الإفطار لدينا لتحسين الدورة الدموية”. “ومع ذلك ، أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أعطيك وصفة هذا الدواء الصيني. ومع ذلك ، نظرًا لأنني مسؤولاً عن تدريبك ، فعلي تغطية إفطارك جيدًا في المستقبل.”
ومع ذلك ، قالت الفتاة بصدق ، “بما أنك دفعت الرسوم الدراسية ، يجب أن تأكل هذه المعكرونة.”
“هل كانت هذه فكرة اللحظة الأخيرة ، أم أنه تم النص عليها عندما فتحتما يا رفاق للعمل؟” طلب رولاند بدافع الفضول.
لم يستطع رولاند أن يقول إنه يريد تعلم تقنيات السلاح ليحمي نفسه من المحاربين أو قطاع الطرق في اللعبة. تأمل لمدة ثانيتين قبل أن يجيب ، “فقط أشعر أن تعلم الملاكمة له حدوده أمام الناس بالسلاح ، وفرصة الخروج منتصرا ليست كبيرة.”
“تم تعيينه عندما فتحنا للعمل ، وسيأكل الطلاب الآخرون معنا أيضًا.”
وبينما كانوا يتحدثون ، جاء الطلاب الأربعة من السقيفة الكبيرة ، وكانوا حارين ومتعرقين.
أراد رولاند حقًا أن يقول إنه منذ عهد أسرة سونغ ، لم ترتفع مكانة فناني الدفاع عن النفس. ومع ذلك ، من الطبيعي أنه لن يقول هذه الكلمات بحماقة.
كان السائر في المقدمة شابًا مراهقًا أسمر قليلاً. صرخ ، “ابن عمي ، أسرع ، ساعدني في مغرفة وعاء من المعكرونة ، أنا أتضور جوعاً”.
كان السائر في المقدمة شابًا مراهقًا أسمر قليلاً. صرخ ، “ابن عمي ، أسرع ، ساعدني في مغرفة وعاء من المعكرونة ، أنا أتضور جوعاً”.
“لا داعي ، لقد تناولت الإفطار بالفعل قبل مجيئي”.
“لا تتعجل ، امسح العرق أولاً.” كان تعبير المد والجزر الرملي لطيفًا بشكل واضح تجاه هؤلاء الأولاد الصغار مقارنة بتعبيرها عند مواجهة إخوها الأكبر سناً ، كأنهما كانا شخصان مختلفان.
أمسك تشي شاوتشيو بوعائه الكبير وجلس في زاوية. وبينما كان يأكل ، أشار بعينيه إلى رولاند ليأكل بسرعة.
على الرغم من وجود طعم طبي ، إلا أنه تمتزج بأعجوبة مع المعكرونة. كان لذيذ جدا.
بينما كان هؤلاء الأولاد الصغار يمسحون عرقهم ، قامت الفتاة بغرف أربعة أوعية كبيرة من المعكرونة ووضعها على الطاولة.
كان السائر في المقدمة شابًا مراهقًا أسمر قليلاً. صرخ ، “ابن عمي ، أسرع ، ساعدني في مغرفة وعاء من المعكرونة ، أنا أتضور جوعاً”.
بعد ذلك ، تلقى كل من تشي شاوتشيو و رولاند وعاءًا.
كان للفتاة وعاء صغير خاص بها. لم يتبق سوى الحساء في القدر الكبير.
أوضح تشي شاوتشيو : “سيكون تدريبنا على تقنية المياوداو الأرثوذكسية مرهقًا للغاية ، وسيتطلب متطليات أكثر على بنية الجسم و القدرة على التحمل. حسنًا ، لذا نضيف بعضًا من الطب الصيني لتقوية الجسم وتنشيطه في وجبة الإفطار لدينا لتحسين الدورة الدموية”. “ومع ذلك ، أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أعطيك وصفة هذا الدواء الصيني. ومع ذلك ، نظرًا لأنني مسؤولاً عن تدريبك ، فعلي تغطية إفطارك جيدًا في المستقبل.”
جلس الأطفال الأربعة بجانب الطاولة وبدأوا في التهام المعكرونة.
بعد ذلك ، تلقى كل من تشي شاوتشيو و رولاند وعاءًا.
أمسك تشي شاوتشيو بوعائه الكبير وجلس في زاوية. وبينما كان يأكل ، أشار بعينيه إلى رولاند ليأكل بسرعة.
“لا تتعجل ، امسح العرق أولاً.” كان تعبير المد والجزر الرملي لطيفًا بشكل واضح تجاه هؤلاء الأولاد الصغار مقارنة بتعبيرها عند مواجهة إخوها الأكبر سناً ، كأنهما كانا شخصان مختلفان.
أمسكت الفتاة بوعائها وتراقبه بصمت.
واصل رولاند التحدث بنبرة غير رسمية. “سأواصل التعلم حقًا.”
حسنًا ، قلد رولاند تشي شاوتشيو و جلس القرفصاء وأكل في الزاوية. بعد تناول الطعام ، اكتشف أن هذه المعكرونة حقًا مذاقها جيد جدًا.
كانت نبرته لا تزال غير رسمية ، لكنها كانت تتسم بالجدية والصدق.
بعد ذلك ، اشتم رولاند رائحة خفيفة في الهواء. كانت تشبه إلى حد ما رائحة أزهار الأوسمانثوس.
على الرغم من وجود طعم طبي ، إلا أنه تمتزج بأعجوبة مع المعكرونة. كان لذيذ جدا.
بعد تناول وعاء كبير من المعكرونة ، شعر رولاند بالراحة والدفء في كل مكان.
على الرغم من أنه كان يطلق عليه المبذر الأحمق ، إلا أن رولاند لم يكن غاضبًا على الإطلاق.
لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل استخدام الطب الصيني كل يوم في طهي المعكرونة على نار هادئة أمر مكلف للغاية بالنسبة لكم يا رفاق؟”
هذا هو السبب في أنه كان بإمكانه فقط إظهار وجهه الأخضر وعدم قول أي شيء.
قال تشي شاوتشيو بابتسامة: “لقد كان الأمر مكلفًا للغاية ، ولكن في العشر إلى العشرين عامًا الماضية ، استفدنا من زراعة الأدوية العشبية الصينية على نطاق واسع. هو الآن أرخص “.
“قال أخي إنه ربما لن يتمكن من ضربك إذا لم يكن بحوزته سلاح. وهذا يعني أن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من هزيمتك حتى لو كان لديهم سلاح.” توقفت الفتاة واستدارت ونظرت في عيني رولاند. “لا داعي لتعلم تقنيات مياوداو على الإطلاق.”
كان رولاند أكثر فضولًا الآن. “إذن ما مدى تكلفة ذلك في ذلك الوقت؟”
حدقت الفتاة في رولاند لفترة ثم قالت ، “سأصدقك الآن ، لكن إذا توقفت حقًا عن التعلم في منتصف الطريق ، سأكرهك إلى الأبد.”
“سمعت من جدي أنه عندما كان في سن المراهقة ، قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية ، كان تناول وعاء من المعكرونة مع الطب الصيني يستهلك ستة إلى سبعة أيام من الطعام لعائلة مكونة من خمسة أفراد.”
تنهد تشي شاوتشيو بعمق وقال: “في الماضي ، لم يكن القول بأن الفقراء يتعلمون القراءة والأثرياء فقط يتعلمون فنون الدفاع عن النفس مزحة. والآن بعد أن أصبحت مستويات المعيشة جيدة ، يمكن للجميع ملء بطونهم ، ولكن ليس الكثير من الناس على استعداد لتعلم فنون الدفاع عن النفس بعد الآن. كما أن وضع فناني الدفاع عن النفس يزداد سوءًا “.
أمسك تشي شاوتشيو بوعائه الكبير وجلس في زاوية. وبينما كان يأكل ، أشار بعينيه إلى رولاند ليأكل بسرعة.
قال تشي شاوتشيو بابتسامة: “لقد كان الأمر مكلفًا للغاية ، ولكن في العشر إلى العشرين عامًا الماضية ، استفدنا من زراعة الأدوية العشبية الصينية على نطاق واسع. هو الآن أرخص “.
أراد رولاند حقًا أن يقول إنه منذ عهد أسرة سونغ ، لم ترتفع مكانة فناني الدفاع عن النفس. ومع ذلك ، من الطبيعي أنه لن يقول هذه الكلمات بحماقة.
“لن أشعر بهذه الطريقة.”
في هذا الوقت ، كانت الفتاة قد انتهت أيضًا من تناول الطعام. وضعت سلطتها وقالت للأطفال الأربعة ، “أنتم ستغسلون الأطباق ، أنا سآخذ أخيكم الصغير إلى المخزن لأختار بعض الأشياء لتعلم فنون الدفاع عن النفس.”
ومع ذلك ، قالت الفتاة بصدق ، “بما أنك دفعت الرسوم الدراسية ، يجب أن تأكل هذه المعكرونة.”
“لا يبدو أن الأخت الكبرى ترحب بي لتعلم تقنيات المياوداو .”
تمتم الأطفال الأربعة بالموافقة.
قام رولاند بمسحها ضوئيًا. ظهرت الصورة الرمزية للفتاة والاسم المستعار على الإنترنت على هاتفه.
في غضون ذلك ، أشار رولاند إلى نفسه. “أنا؟ الأخ الأصغر؟”
قال تشي شاو تشيو بابتسامة: “نعم ، أنت”. “أنت الآن الأخ الصغير.”
كان الاسم المستعار على الإنترنت اسمًا رائعًا.
“ما هذا العصر ، هذا عفا عليه الزمن.” شعر رولاند بالذهول إلى حد ما في هذه التسمية.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه هي المرة الثانية التي يجتمعون فيها وكانوا على دراية ببعضهم البعض ، وكانت الدعوة شكلاً من أشكال المجاملة. إذا هرعت حقًا لتناول المعكرونة ، فأنت أحمق جاهل.
كما نظر رولاند في عينيها. كانت عيناها جميلتين حقًا ، مثل اثنين من الأحجار الكريمة الزجاجية السوداء.
ومع ذلك ، قالت الفتاة على الجانب ، “هل تجد أنه من الغريب أن يتصل الناس ببعضهم البعض بالأخت الكبرى أو الأخ الأصغر في الكلية؟”
“قال أخي إنه ربما لن يتمكن من ضربك إذا لم يكن بحوزته سلاح. وهذا يعني أن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من هزيمتك حتى لو كان لديهم سلاح.” توقفت الفتاة واستدارت ونظرت في عيني رولاند. “لا داعي لتعلم تقنيات مياوداو على الإطلاق.”
“لن أشعر بهذه الطريقة.”
“إذًا هو ليس كذلك”. وقفت الفتاة وقالت: “اتبعني”.
“إذًا هو ليس كذلك”. وقفت الفتاة وقالت: “اتبعني”.
“لا تتعجل ، امسح العرق أولاً.” كان تعبير المد والجزر الرملي لطيفًا بشكل واضح تجاه هؤلاء الأولاد الصغار مقارنة بتعبيرها عند مواجهة إخوها الأكبر سناً ، كأنهما كانا شخصان مختلفان.
“حسنًا ، اذا هو أخي الصغير .” وقف رولاند وتبع خلف الفتاة الصغيرة.
أراد رولاند حقًا أن يقول إنه حتى لو توقف عن التعلم ، فلن يطلب منهم رد الأموال إليه. ومع ذلك ، كان التعبير في عيون الفتاة عنيدًا للغاية مع وجود أثر للمرافعة ، وميض ضوء خافت في أعماقهم ، وفجأة ، ابتلع رولاند الكلمات التي يقصد قولها.
غادر الاثنان المطبخ ، واتجهتا نحو مؤخرة السقيفة الكبيرة.
بعد ذلك ، اشتم رولاند رائحة خفيفة في الهواء. كانت تشبه إلى حد ما رائحة أزهار الأوسمانثوس.
لهذا السبب لم يمانع رولاند. أخرج هاتفه وقال ، “سأمسحه!”
كان الاسم المستعار على الإنترنت اسمًا رائعًا.
كان رولاند يحب زهور الأوسمانثوس ، لذلك اعتاد على شمها عدة مرات.
كانت نبرته لا تزال غير رسمية ، لكنها كانت تتسم بالجدية والصدق.
في هذه اللحظة ، بينما كانت تقود الطريق ، سألت الفتاة ، “لماذا تريد أن تتعلم تقنيات المياوداو ؟ أليست الملاكمة جيدة جدًا؟”
لم يستطع رولاند أن يقول إنه يريد تعلم تقنيات السلاح ليحمي نفسه من المحاربين أو قطاع الطرق في اللعبة. تأمل لمدة ثانيتين قبل أن يجيب ، “فقط أشعر أن تعلم الملاكمة له حدوده أمام الناس بالسلاح ، وفرصة الخروج منتصرا ليست كبيرة.”
“قال أخي إنه ربما لن يتمكن من ضربك إذا لم يكن بحوزته سلاح. وهذا يعني أن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من هزيمتك حتى لو كان لديهم سلاح.” توقفت الفتاة واستدارت ونظرت في عيني رولاند. “لا داعي لتعلم تقنيات مياوداو على الإطلاق.”
كأصدقاء مقربين ، عادة ما يتصرفون بهذه الطريقة ، يسحبون البساط من تحت أقدام بعضهم البعض ، متقلبون في مشاعرهم ، لكن هذا كان تفاعلًا يوميًا بين أصدقاء الطفولة. إذا تجرأ أي من الغرباء على استخدام كلمات مماثلة لإهانة أحدهم ، فسوف يسارعون بلا شك إلى ضربهم بشكل جيد.
كما نظر رولاند في عينيها. كانت عيناها جميلتين حقًا ، مثل اثنين من الأحجار الكريمة الزجاجية السوداء.
ومع ذلك ، قالت الفتاة على الجانب ، “هل تجد أنه من الغريب أن يتصل الناس ببعضهم البعض بالأخت الكبرى أو الأخ الأصغر في الكلية؟”
“لا يبدو أن الأخت الكبرى ترحب بي لتعلم تقنيات المياوداو .”
بينما كان هؤلاء الأولاد الصغار يمسحون عرقهم ، قامت الفتاة بغرف أربعة أوعية كبيرة من المعكرونة ووضعها على الطاولة.
بعد تناول وعاء كبير من المعكرونة ، شعر رولاند بالراحة والدفء في كل مكان.
أذهلت الفتاة للحظة. ثم استدارت ، وبدأت تمشي ببطء مرة أخرى ، وقالت ، “لا أعرف تقنيات المياوداو ، لذلك لا تتصل بي بأختك الكبرى. أنا قلقة فقط من أن شغفك مجرد نزوة عابرة. بعد أيام قليلة ، قد يمل عقلك و تشعر أن الرسوم الدراسية باهظة الثمن ولا تريد التعلم ، فتجعلنا نعيد لك أموالك. أخي فخور ومتغطرس ؛ ظاهريًا ، يبتسم امام كل شيء ، لكنه في الواقع حساس وضعيف للغاية. أخيرًا حصل على طالب بعد الانتظار مثل هذا الوقت الطويل. إذا غادرت ، فسيكون بالتأكيد مستاءًا للغاية “.
غالبًا ما كان بإمكان رولاند رؤية مثل هذا التعبير في عيون المرء.
“سمعت من جدي أنه عندما كان في سن المراهقة ، قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية ، كان تناول وعاء من المعكرونة مع الطب الصيني يستهلك ستة إلى سبعة أيام من الطعام لعائلة مكونة من خمسة أفراد.”
قال رولاند بشكل عرضي: “لا تقلق ، لن أغادر حتى أتقنها”.
“أنا أقول فقط ، في الوقت الحاضر لا يوجد العديد من الشباب الذين يمكنهم تحمل المصاعب.” انخفض صوت الفتاة تدريجياً. “في الماضي ، كان هناك ما لا يقل عن عشرين من الأقارب البعيدين والمقرّبين الذين كانوا يتعلمون تقنيات السيف من أخي الأكبر. والآن ، لم يتعلم سوى أربعة منهم برغم ان ذلك مجانًا.”
كانت نبرته لا تزال غير رسمية ، لكنها كانت تتسم بالجدية والصدق.
واصل رولاند التحدث بنبرة غير رسمية. “سأواصل التعلم حقًا.”
قام رولاند بإدخال المبلغ في هاتفه. وسرعان ما اطلعت الفتاة على إشعار التحويل على هاتفها ، المبلغ المدفوع بالكامل. نظرت بغرابة إلى رولاند وقالت ، “لنأكل بعض المعكرونة معًا.”
توقفت الفتاة مرة أخرى ونظرت إليه. “هل حقا؟”
على الرغم من وجود طعم طبي ، إلا أنه تمتزج بأعجوبة مع المعكرونة. كان لذيذ جدا.
أراد رولاند حقًا أن يقول إنه حتى لو توقف عن التعلم ، فلن يطلب منهم رد الأموال إليه. ومع ذلك ، كان التعبير في عيون الفتاة عنيدًا للغاية مع وجود أثر للمرافعة ، وميض ضوء خافت في أعماقهم ، وفجأة ، ابتلع رولاند الكلمات التي يقصد قولها.
في هذا الوقت ، كانت الفتاة قد انتهت أيضًا من تناول الطعام. وضعت سلطتها وقالت للأطفال الأربعة ، “أنتم ستغسلون الأطباق ، أنا سآخذ أخيكم الصغير إلى المخزن لأختار بعض الأشياء لتعلم فنون الدفاع عن النفس.”
“هل حقا.”
أمسكت الفتاة بوعائها وتراقبه بصمت.
هذا هو السبب في أنه كان بإمكانه فقط إظهار وجهه الأخضر وعدم قول أي شيء.
كانت نبرته لا تزال غير رسمية ، لكنها كانت تتسم بالجدية والصدق.
حدقت الفتاة في رولاند لفترة ثم قالت ، “سأصدقك الآن ، لكن إذا توقفت حقًا عن التعلم في منتصف الطريق ، سأكرهك إلى الأبد.”
على الرغم من وجود طعم طبي ، إلا أنه تمتزج بأعجوبة مع المعكرونة. كان لذيذ جدا.
كان للفتاة وعاء صغير خاص بها. لم يتبق سوى الحساء في القدر الكبير.
