7 - الفصل السابع : لا تكن صعب الإرضاء.
صمت فالكن للحظة قبل أن يقول : “شكراً لإنقاذك الأطفال”, قال رولاند في مفاجأة : “هل عرفت مسبقاً؟”.
7 – الفصل السابع: لا تكن صعب الإرضاء.
بعد أن لبس الملابس، شعر بالدوار مجدداً وسقط على الكرسي.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
بدا الرجل العجوز عاجزاً إلى حد ما.
ساعد فالكن رولاند للدخول إلى الكوخ وأجلسه على أحدا الكراسي، ثم أستأذن و غادر.
تم إحياء رولاند فوق منصة الطقوس في معبد الحياة, عارياً و شاعراً بالإرهاق أكثر من المرة السابقة, فتح قائمة النظام ليكتشف أنه تم إضعافه لمدة ساعتين.
أبتسم فالكن و قال : “نعم، كانت لي عندما كنت مُرتزقاً، يمكنه أن يُحسن قليلا من آثار التعاويذ، على الرغم من أنه عنصر سحري، إلا أنه ليس قيّماً جداً كنت فقط أحتفظ به كتذكار”.
لكن ما لبث إن شعر بالارتياح عند رؤيته فالكن,
أغلب الألعاب أدى الإضعاف فيها فقط لخفض صفات اللاعب مؤقتاً مع هذا لم يكن الحال هكذا في هذه اللعبة.
شعر رولاند برغبة في أكل شيء لقد كان جائعاً حقاً, كانت هذه اللعبة تحاكي الشعور بالجوع, لكنه ابتسم بمرارة و قال : “ليس لدي أي أموال”.
لم تكن لرولاند إي رغبة في التحرك على الإطلاق مع هذا, التقط أنفاسه و نهض من فوق المنصة, لم يكن هناك أي أحد في الكنيسة لذلك تجول قليلاً إلا أن نفذت طاقته تماماً.
جلس على واحدة من الكراسي لكن ما أن وضع رأسه حتى نام.
أدرك رولاند أن لدى فالكن وجهة نظر لذا، ارتدى الرداء و ناسبه بشكل جيد.
بعد فترة ليست بطويلة فُتح باب المعبد، ودخل منها فالكن حاملاً بعض الملابس البيضاء.
لم يكن بهذا الكبر، لكنه رأى عبر النافذة سريرً و حجرة صغيرة, طاولة وكراسي و مجموعة أخرى من الأثاث, أما فوق الطاولة وِضع طعام ساخن داخل أطباق من خشب.
لم يستغرب من رؤية الشاب عارياً, بينما أستيقظ رولاند بسبب الضوضاء و غطى دون وعيً منه منطقته الخاصة.
لكن ما لبث إن شعر بالارتياح عند رؤيته فالكن,
الملابس كانت عبارة عن رداء طويل مع خطوط زرقاء زاهية من الضوء المنسابة بشكل غامض عليها، بالتأكيد لم يكن رداءً عادياً : “هل يجب أن يكون هذا عنصراً سحري؟”.
قام فالكن بإلقاء °تعويذة اللغات°, و مرر الملابس لرولاند و قال : “ضعها عليك، يا بُنّي” قام رولاند بأخذ الملابس و ألقى نظرة عليها.
الملابس كانت عبارة عن رداء طويل مع خطوط زرقاء زاهية من الضوء المنسابة بشكل غامض عليها، بالتأكيد لم يكن رداءً عادياً : “هل يجب أن يكون هذا عنصراً سحري؟”.
أبتسم فالكن و قال : “نعم، كانت لي عندما كنت مُرتزقاً، يمكنه أن يُحسن قليلا من آثار التعاويذ، على الرغم من أنه عنصر سحري، إلا أنه ليس قيّماً جداً كنت فقط أحتفظ به كتذكار”.
استمتعوا.
هز رولاند رأسه : “لا يمكنني أخذ هذا”.
قام فالكن بإلقاء °تعويذة اللغات°, و مرر الملابس لرولاند و قال : “ضعها عليك، يا بُنّي” قام رولاند بأخذ الملابس و ألقى نظرة عليها.
أبتسم فالكن : ” ربما لديك ملابس آخرة لارتدائها؟”.
فالكن ربت على ظهر رولاند بهدوء وقال : “لقد اكتسبت هذا, إنهم جميعاً فقراء لا يملكون الكثير من المال, الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به لإرجاع فضلك هو بناء هذا الكوخ وطهي بعض الطعام, لا تكن صعب الإرضاء”.
استمتعوا.
+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?
أدرك رولاند أن لدى فالكن وجهة نظر لذا، ارتدى الرداء و ناسبه بشكل جيد.
بعد أن لبس الملابس، شعر بالدوار مجدداً وسقط على الكرسي.
ثم أشار فالكن إلى البوابة و قال : “يجب أن تخرج و تأكل شيئاً, يمكنك أن تنظر في أمر السحر لاحقاً, في العادة يشعر الناس بالضُعف عندما يكونون جائعين”.
“ما الخطأ!” شعر فالكن أن رولاند لم يكن على يرام, قال رولاند بمرارة : “لقد ضُعفت بسبب الإحياء المتكرر.
الملابس كانت عبارة عن رداء طويل مع خطوط زرقاء زاهية من الضوء المنسابة بشكل غامض عليها، بالتأكيد لم يكن رداءً عادياً : “هل يجب أن يكون هذا عنصراً سحري؟”.
صمت فالكن للحظة قبل أن يقول : “شكراً لإنقاذك الأطفال”, قال رولاند في مفاجأة : “هل عرفت مسبقاً؟”.
وجد رولاند الأمر غريباً “أراضي تلك العناكب ليست بعيدة عن قرية (ريد ماونتن), لماذا لا تحاول إزالتها؟ قد تكون هناك عواقب وخيمة إذا استطاعوا اقتحام البلدة”.
فالكن ربت على ظهر رولاند بهدوء وقال : “لقد اكتسبت هذا, إنهم جميعاً فقراء لا يملكون الكثير من المال, الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به لإرجاع فضلك هو بناء هذا الكوخ وطهي بعض الطعام, لا تكن صعب الإرضاء”.
فالكن ربت على ظهر رولاند بهدوء وقال : “لقد اكتسبت هذا, إنهم جميعاً فقراء لا يملكون الكثير من المال, الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به لإرجاع فضلك هو بناء هذا الكوخ وطهي بعض الطعام, لا تكن صعب الإرضاء”.
فالكن : “لأي سبباً تظنني آتيت إلى هنا؟” أبتسم “عاد الأطفال الثلاثة و هم يبكون, مع أن ما قالوه لم يكن منطقيا، إلا أنهم تمكنوا من إخبارنا كيف حوصروا عن طريق الخطأ من قبل عنكبوت عملاق وكيف أنقذتهم مقابل التضحية بنفسك”.
ظل رولاند يحدق في الطعام الذي لا يزال ساخناً و الدخان يتصاعد منه.
وجد رولاند الأمر غريباً “أراضي تلك العناكب ليست بعيدة عن قرية (ريد ماونتن), لماذا لا تحاول إزالتها؟ قد تكون هناك عواقب وخيمة إذا استطاعوا اقتحام البلدة”.
لم يمضى وقت طويل لاحق حتى قال أخيرا بلا حول ولا قوة : “لا عيدان طعام…. أنا حقاً لست معتاداً, على الشوكة والسكاكين.
شعر رولاند برغبة في أكل شيء لقد كان جائعاً حقاً, كانت هذه اللعبة تحاكي الشعور بالجوع, لكنه ابتسم بمرارة و قال : “ليس لدي أي أموال”.
تم إحياء رولاند فوق منصة الطقوس في معبد الحياة, عارياً و شاعراً بالإرهاق أكثر من المرة السابقة, فتح قائمة النظام ليكتشف أنه تم إضعافه لمدة ساعتين.
بعد صمت قصير قال فالكن بمرارة : “تلك العناكب العملاقة هي وحوش الناس العاديون لا يستطيعون هزيمتهم, و أيضا هناك الكثير منها، فقط المختصين يمكنهم قتلهم, لكن المشكلة هي أنني المحترف الوحيد في قرية (ريد ماونتن) وأنا أفضل في العلاج من القتال.
بدا الرجل العجوز عاجزاً إلى حد ما.
في الواقع، كانت هناك اثنا عشر حالة من العناكب تهاجم البشر كل عام، ومعظم الضحايا كانوا أطفالاً غالباً ركض الكبار أسرع لهذا السبب كان بأماكنهم الهروب من وحوش ولكن الأطفال الصغار لا يكنون محظوظين عادة.
جلس على واحدة من الكراسي لكن ما أن وضع رأسه حتى نام.
“لو كان بإمكاني استخدام السحر، لما كانت المعركة صعبة للغاية” كان رولاند غاضباً نوعاً ما لأنه فشل في قتل العنكبوت العملاق عندما كان قادراً على فعل ذلك “سيدي، هل يمكنك تعليمي استعمال التعاويذ السحرية؟”.
الملابس كانت عبارة عن رداء طويل مع خطوط زرقاء زاهية من الضوء المنسابة بشكل غامض عليها، بالتأكيد لم يكن رداءً عادياً : “هل يجب أن يكون هذا عنصراً سحري؟”.
حدق فالكن به لفترة و ابتسم, كان لديه نفس الأهداف عندما كان صغيراً لكن طموحاته لم تستطع تعويض عدم كفاءته, غير أن الشاب أمامه يبدوا مختلفاً, كان بإمكانه القول أن الشاب كان ذكياً وكان لديه تعليم لائق.
الملابس كانت عبارة عن رداء طويل مع خطوط زرقاء زاهية من الضوء المنسابة بشكل غامض عليها، بالتأكيد لم يكن رداءً عادياً : “هل يجب أن يكون هذا عنصراً سحري؟”.
“هناك ثلاثة أنواع من المشعوذين, أنا (كاهن)، و أنت (ساحر)، وأيضاً هناك (الوورلوكس), أيضا أَعلم إني لا أستطيع تعليمك أشياء متطورة فبعد كل شيء أنا على مستوى منخفض”.
بعد فترة ليست بطويلة فُتح باب المعبد، ودخل منها فالكن حاملاً بعض الملابس البيضاء.
حاولوا آلا تكونوا صعبي لإرضاء
ثم أكمل ببطء : “مع ذلك، يمكنني تعليمك بعض المعرفة الأساسية لإلقاء التعاويذ، ما يقوم به الساحر هو ربط العُقد السحرية, كلما أسرعت في الاتصال، كلما قل الوقت الذي ستستغرقه لإلقاء تعويذة, يمكنك البدء بالتعاويذ الأساسية، بحيث أن رأسك لن ينفجر بسبب الارتداد السحري حتى إذا فشلت محاولاتك”.
فالكن ربت على ظهر رولاند بهدوء وقال : “لقد اكتسبت هذا, إنهم جميعاً فقراء لا يملكون الكثير من المال, الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به لإرجاع فضلك هو بناء هذا الكوخ وطهي بعض الطعام, لا تكن صعب الإرضاء”.
و أشار فالكن في رأسه بشكل فاتن, لم يستطع رولاند سوى الضحك بعد كل شيء كانت تجربة محرجة إلى حد ما.
بعد أن غادروا المعبد، أندهش رولاند عند اكتشافه أنه تم بناء كوخ صغير إلى يسار المعبد.
ثم أشار فالكن إلى البوابة و قال : “يجب أن تخرج و تأكل شيئاً, يمكنك أن تنظر في أمر السحر لاحقاً, في العادة يشعر الناس بالضُعف عندما يكونون جائعين”.
ثم أكمل ببطء : “مع ذلك، يمكنني تعليمك بعض المعرفة الأساسية لإلقاء التعاويذ، ما يقوم به الساحر هو ربط العُقد السحرية, كلما أسرعت في الاتصال، كلما قل الوقت الذي ستستغرقه لإلقاء تعويذة, يمكنك البدء بالتعاويذ الأساسية، بحيث أن رأسك لن ينفجر بسبب الارتداد السحري حتى إذا فشلت محاولاتك”.
شعر رولاند برغبة في أكل شيء لقد كان جائعاً حقاً, كانت هذه اللعبة تحاكي الشعور بالجوع, لكنه ابتسم بمرارة و قال : “ليس لدي أي أموال”.
في الواقع، كانت هناك اثنا عشر حالة من العناكب تهاجم البشر كل عام، ومعظم الضحايا كانوا أطفالاً غالباً ركض الكبار أسرع لهذا السبب كان بأماكنهم الهروب من وحوش ولكن الأطفال الصغار لا يكنون محظوظين عادة.
بعد صمت قصير قال فالكن بمرارة : “تلك العناكب العملاقة هي وحوش الناس العاديون لا يستطيعون هزيمتهم, و أيضا هناك الكثير منها، فقط المختصين يمكنهم قتلهم, لكن المشكلة هي أنني المحترف الوحيد في قرية (ريد ماونتن) وأنا أفضل في العلاج من القتال.
“سيحل العار على قرية (ريد ماونتن), إذا كان بطلها العظيم يتضور جوعاً “, ساعد فالكن رولاند في الوقف على قدميه, وجره إلى الخارج, تفاجأ رولاند من قوة الرجل العجوز على الرغم من أنه بدا على وشك الموت.
7 – الفصل السابع: لا تكن صعب الإرضاء.
“سيحل العار على قرية (ريد ماونتن), إذا كان بطلها العظيم يتضور جوعاً “, ساعد فالكن رولاند في الوقف على قدميه, وجره إلى الخارج, تفاجأ رولاند من قوة الرجل العجوز على الرغم من أنه بدا على وشك الموت.
بعد أن غادروا المعبد، أندهش رولاند عند اكتشافه أنه تم بناء كوخ صغير إلى يسار المعبد.
لم يكن بهذا الكبر، لكنه رأى عبر النافذة سريرً و حجرة صغيرة, طاولة وكراسي و مجموعة أخرى من الأثاث, أما فوق الطاولة وِضع طعام ساخن داخل أطباق من خشب.
وجد رولاند الأمر غريباً “أراضي تلك العناكب ليست بعيدة عن قرية (ريد ماونتن), لماذا لا تحاول إزالتها؟ قد تكون هناك عواقب وخيمة إذا استطاعوا اقتحام البلدة”.
بينما اثنا عشر شخصاً كبيراً وصغيراً من الجنسين ينتظرون في الطريق المؤدي إلى أسفل الجبل, كان هناك ثلاثة أطفال بينهم بدوا مألوفين إلى حد ما.
تعرف رولاند على الأطفال ولوح لهم, فجأة انحنى جميع القرويين بشدة أمامه أما الأطفال الثلاثة انحنوا بقوة لدرجة أن رؤوسهم كادت تصطدم بالأرض.
كان رولاند مذهولاً بعض الشيء.
قام فالكن بإلقاء °تعويذة اللغات°, و مرر الملابس لرولاند و قال : “ضعها عليك، يا بُنّي” قام رولاند بأخذ الملابس و ألقى نظرة عليها.
فالكن ربت على ظهر رولاند بهدوء وقال : “لقد اكتسبت هذا, إنهم جميعاً فقراء لا يملكون الكثير من المال, الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به لإرجاع فضلك هو بناء هذا الكوخ وطهي بعض الطعام, لا تكن صعب الإرضاء”.
كانت الشمس حارقة في فترة الظهيرة, لم يكن رولاند يعرف كيف ينبغي أن يصف مشاعره المعقدة, حاول الابتسام بينما كان يخبئ دموعه.
وبعد أن أشاد به القرويون غادروا الطريق الجبلي.
ساعد فالكن رولاند للدخول إلى الكوخ وأجلسه على أحدا الكراسي، ثم أستأذن و غادر.
ظل رولاند يحدق في الطعام الذي لا يزال ساخناً و الدخان يتصاعد منه.
أبتسم فالكن : ” ربما لديك ملابس آخرة لارتدائها؟”.
لم يمضى وقت طويل لاحق حتى قال أخيرا بلا حول ولا قوة : “لا عيدان طعام…. أنا حقاً لست معتاداً, على الشوكة والسكاكين.
“سيحل العار على قرية (ريد ماونتن), إذا كان بطلها العظيم يتضور جوعاً “, ساعد فالكن رولاند في الوقف على قدميه, وجره إلى الخارج, تفاجأ رولاند من قوة الرجل العجوز على الرغم من أنه بدا على وشك الموت.
أغلب الألعاب أدى الإضعاف فيها فقط لخفض صفات اللاعب مؤقتاً مع هذا لم يكن الحال هكذا في هذه اللعبة.
أغلب الألعاب أدى الإضعاف فيها فقط لخفض صفات اللاعب مؤقتاً مع هذا لم يكن الحال هكذا في هذه اللعبة.
حاولوا آلا تكونوا صعبي لإرضاء
+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?
ظل رولاند يحدق في الطعام الذي لا يزال ساخناً و الدخان يتصاعد منه.
كلمة حلو و كلمتين حلوة يا بلدي?
فالكن : “لأي سبباً تظنني آتيت إلى هنا؟” أبتسم “عاد الأطفال الثلاثة و هم يبكون, مع أن ما قالوه لم يكن منطقيا، إلا أنهم تمكنوا من إخبارنا كيف حوصروا عن طريق الخطأ من قبل عنكبوت عملاق وكيف أنقذتهم مقابل التضحية بنفسك”.
