Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too Op 32

32 - الفصل الثاني والثلاثون : هنا يأتي ملاك.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

32 - الفصل الثاني والثلاثون : هنا يأتي ملاك.

32 – الفصل الثاني والثلاثون : هنا يأتي الملاك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

استمتعوا.

 

 

بالطبع لا! فوجئ رولاند لفترة وجيزة ثم ابتسم بمرارة : “فهمتك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دفعت الرياح الحرارة بعيدًا، كان رداء رولاند يهب في الهواء، لكن رداء فالكن ذي الحواف الخضراء لم يتأثر على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن فالكن كان بالفعل خارج العالم المادي.

دفعت الرياح الحرارة بعيدًا، كان رداء رولاند يهب في الهواء، لكن رداء فالكن ذي الحواف الخضراء لم يتأثر على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

بعد صمت قصير، سأل رولاند : “هل تطلب مني مغادرة بلدة (ريد ماونتن) قريبًا؟”.

يبدو أنهم لم يلاحظوا أيًا من هذه الظاهرة الغريبة الآن.

 

صدت موسيقى غريبة بشكل غامض في السماء، طاف عدد لا يحصى من الريش اللامع وغطى المدينة بأكملها، نزلت ملاك أنثى يبلغ ارتفاعها حوالي 1.75، ببطء من السماء وهبطت قبالت فالكن.

 

 

 

 

لم تكن فكرة عشوائية، بل ما كان يقرأه بين السطور.

 

 

 

 

 

هل (السيدة)… موجودة بالفعل؟.

ابتسم فالكن وقال : “أنت ذكي حقًا، أتمنى أن تتمكن من مغادرة بلدة (ريد ماونتن) في أقرب وقت ممكن”.

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا تريدني أن أرحل؟”، سأل رولاند بفضول.

 

 

 

 

 

 

 

“الأمر لا يتعلق بك، بل عنهم” نظرت روح فالكن إلى البلدة بلطف وقالت : “لقد قمت بحل التوازن في هذه البلدة، لا ألومك لقد فعلت شيئًا جيدًا، لكنه ليس بالضرورة شيئًا جيدًا للمدينة”.

 

 

 

 

 

 

 

وقف رولاند بجوار فالكن وسأل باهتمام أكبر : “لم ألاحظ ذلك بعد، بأي طريقة أثرنا على المدينة؟”.

جعلت القوة الغريبة في عمود الضوء رولاند غير مرتاح، لقد تراجع عن غير قصد.

 

 

 

 

 

“انت مختلف” نظر فالكن إلى رولاند وقال : “أنت والابن الذهبي الذي أتى للتو مختلفون عنا، أنت لست متواضعًا ولا متعجرفًا، وتعامل كل شيء على قدم المساواة، إنه آمر جيد ولكنها ليست بالشيء الجيد لأطفال مدينتنا”.

 

 

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

 

هل كانت.. مدخل إلى جنة الحياة؟ قام رولاند بتشغيل مسجله دون وعي.

 

 

كان رولاند مرتبكاً : “لماذا؟”.

أجاب فالكن بشكل واقعي : “الشيخوخة ستؤثر بالتأكيد على قدراتك، مظهري الحالي هو عندما كنت في أقوى فترات حياتي”.

 

عادت السماء إلى طبيعتها، كان القرويون الذين كانوا يشيدون بفالكن لا يزالون في الفناء الخلفي.

 

 

 

غلفه عمود من الضوء الأخضر.

قال فالكن بلا حول ولا قوة : “لأنهم لا يملكون القوة، ليس لديهم خلفية عائلية بارزة، لا يمكنهم حتى القراءة، ومع ذلك فهم يتعلمون كيف يتعاملون مع الأشياء بالفعل، ما الذي تعتقد أنه سيحدث لهم عندما يواجهون النبلاء أو غيرهم من المحترفين الأقوياء بفخر ولكن بلا قوة على الإطلاق؟”.

بعد دقيقة، اختفى تمامًا في المرآة الذهبية.

 

 

 

 

 

ثم نظر إلى فالكن، ووجده آمر غريباً : “لماذا أشعر أن عقلك أكثر نشاطًا الآن بعد أن أصبحت روحًا؟”.

كانت كلماته مباشرة، لكن لم تكن فظة بالنسبة لرولاند، كان الأمر صادمًا إلى حد ما، بدت زقزقة الحشرات والطيور أعلى بكثير.

 

 

هل (السيدة)… موجودة بالفعل؟.

 

“هذا غير ضروري، مبعوثو (السيدة) هنا”، أشار فالكن إلى السماء.

 

 

دون وعي نظف حلقه وقال : “هل هذا العالم فظيع لدرجة أن المرء لا يستطيع الدفاع عن كبريائه؟.

 

 

 

 

فوجئ فالكن لفترة وجيزة، ثم ابتسم وقال : “إنه شعور غريب إذا وضعت الأمر على هذا النحو… هناك نقابة من السحرة في (ديلبون)، يمكنك محاولة الانضمام إليهم، ستكون قادرًا على تعلم الكثير من المعرفة الأساسية هناك ومع ذلك يجب أن تكون حذرا، السحرة يؤمنون بالبقاء للأصلح عليك أن تكون حصيفًا، وإلا فإن السحرة الآخرين قد يقتلوك بسهولة، في النهاية يبدو كل السحرة أذكياء جدًا بالنسبة لي”.

 

 

قال فالكن : “يمكنهم أن يكونوا أقوياء، لكنهم ليسوا كذلك، هل عالم الأبناء الذهبيين هو عالم يعيش فيه الجميع بسلام دون أي تمييز منذ البداية؟”.

بعد صمت قصير، سأل رولاند : “هل تطلب مني مغادرة بلدة (ريد ماونتن) قريبًا؟”.

 

 

 

 

 

 

بالطبع لا! فوجئ رولاند لفترة وجيزة ثم ابتسم بمرارة : “فهمتك”.

 

 

 

 

 

 

 

ثم نظر إلى فالكن، ووجده آمر غريباً : “لماذا أشعر أن عقلك أكثر نشاطًا الآن بعد أن أصبحت روحًا؟”.

“إنه لشرف لي!” ارتجف فالكن في سعادة شديدة.

 

 

 

 

 

دفعت الرياح الحرارة بعيدًا، كان رداء رولاند يهب في الهواء، لكن رداء فالكن ذي الحواف الخضراء لم يتأثر على الإطلاق.

أجاب فالكن بشكل واقعي : “الشيخوخة ستؤثر بالتأكيد على قدراتك، مظهري الحالي هو عندما كنت في أقوى فترات حياتي”.

 

 

 

 

 

 

 

تنهد رولاند، لقد شعر أيضًا أنه هو و بيتا بقية هنا لفترة طويلة جدًا وأثرا على حد ما بالمدينة، نظر إلى البحيرة حيث كان بيتا لا يزال يلعب بالسيوف مع الأطفال : “متى أدركت أنه غير صحيح؟”.

“الجنة!” نظر فالكن إلى السماء وفتح ذراعيه بحماس، كما لو كان يحاول احتضان شيء ما.

 

 

 

 

 

قال فالكن بلا حول ولا قوة : “لأنهم لا يملكون القوة، ليس لديهم خلفية عائلية بارزة، لا يمكنهم حتى القراءة، ومع ذلك فهم يتعلمون كيف يتعاملون مع الأشياء بالفعل، ما الذي تعتقد أنه سيحدث لهم عندما يواجهون النبلاء أو غيرهم من المحترفين الأقوياء بفخر ولكن بلا قوة على الإطلاق؟”.

“قبل موتي بنصف دقيقة، فكرت في أشياء كثيرة” هز فالكن رأسه بلا حول ولا قوة : “في الواقع، بلدتنا صغيرة جدًا وعدد السكان قليل جدًا لذا يمكنك التأثير علينا بسهولة، المدن الكبيرة مختلفة يعيش مليون شخص في (ديلبون)، إذا ذهبت إلى هناك فستكون مثل زجاجة حبر يتم إلقاؤها في المحيط لن يتغير شيء”.

 

 

 

 

“حسنا!” نهض فالكن.

 

 

“حسنًا، حسنًا” مع العلم أن فالكن لم يمت حقًا، سخر منه : “سأغادر بعد أن أضع بعض الزهور أمام شاهد قبرك”.

 

 

 

 

 

 

 

فوجئ فالكن لفترة وجيزة، ثم ابتسم وقال : “إنه شعور غريب إذا وضعت الأمر على هذا النحو… هناك نقابة من السحرة في (ديلبون)، يمكنك محاولة الانضمام إليهم، ستكون قادرًا على تعلم الكثير من المعرفة الأساسية هناك ومع ذلك يجب أن تكون حذرا، السحرة يؤمنون بالبقاء للأصلح عليك أن تكون حصيفًا، وإلا فإن السحرة الآخرين قد يقتلوك بسهولة، في النهاية يبدو كل السحرة أذكياء جدًا بالنسبة لي”.

 

 

 

 

 

 

 

“نقابة السحرة، فهمت!” فكر رولاند للحظة وقال : “سأبقى معك حتى تذهب إلى الجنة”.

“حسنا!” نهض فالكن.

 

 

 

 

 

 

“هذا غير ضروري، مبعوثو (السيدة) هنا”، أشار فالكن إلى السماء.

عبس رولاند وتراجع مرة أخرى، كان الملاك بالفعل أجمل امرأة رآها على الإطلاق، لكنها كانت أيضًا الأخطر.

 

 

 

 

 

 

ظهرت حلقة ذهبية في السماء في وقت ما، أصبحت أكبر وتحولت في النهاية إلى مرآة ذهبية ضخمة احتلت نصف السماء.

 

 

 

 

“الجنة!” نظر فالكن إلى السماء وفتح ذراعيه بحماس، كما لو كان يحاول احتضان شيء ما.

 

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

يمكن رؤية النباتات الخضراء والبحيرات والبقع غير الشفافة التي يبدو أنها بشر أحياء بشكل غامض على المرآة.

 

 

 

 

 

 

 

هل كانت.. مدخل إلى جنة الحياة؟ قام رولاند بتشغيل مسجله دون وعي.

بالنسبة لرولاند، كان الأمر مجرد ظاهرة مثيرة للاهتمام ولكن بالنسبة لفالكن كان هذا حلمه طوال الحياة.

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لرولاند، كان الأمر مجرد ظاهرة مثيرة للاهتمام ولكن بالنسبة لفالكن كان هذا حلمه طوال الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

“الجنة!” نظر فالكن إلى السماء وفتح ذراعيه بحماس، كما لو كان يحاول احتضان شيء ما.

 

 

 

 

أومأت الملاك بارتياح، ثم حدقت في رولاند بعيونها اللازوردية : ”ساحر بشري؟ لديك روح خاصة”.

 

استمتعوا.

غلفه عمود من الضوء الأخضر.

 

 

 

 

 

 

 

جعلت القوة الغريبة في عمود الضوء رولاند غير مرتاح، لقد تراجع عن غير قصد.

 

 

 

 

 

 

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

صدت موسيقى غريبة بشكل غامض في السماء، طاف عدد لا يحصى من الريش اللامع وغطى المدينة بأكملها، نزلت ملاك أنثى يبلغ ارتفاعها حوالي 1.75، ببطء من السماء وهبطت قبالت فالكن.

 

 

 

 

 

 

 

سقط فالكن على ركبة واحدة وقال بتقوى : “الملاك المرشد الجميل والمقدس، أنا ممتن لوصولك”.

 

 

“نقابة السحرة، فهمت!” فكر رولاند للحظة وقال : “سأبقى معك حتى تذهب إلى الجنة”.

 

دون وعي نظف حلقه وقال : “هل هذا العالم فظيع لدرجة أن المرء لا يستطيع الدفاع عن كبريائه؟.

 

 

كان الملاك الأنثوي لا تشوبه شائبة من حيث المظهر وشكل الجسد، قالت بابتسامة : “فالكن، في ضوء تفانيك وإسهاماتك، يُسمح لك بالانضمام إلى الجنة كروح مقدسة، ستعيش إلى الأبد دون أي ألم أو مرض”.(استغفر الله)

 

 

 

 

“حسنًا، حسنًا” مع العلم أن فالكن لم يمت حقًا، سخر منه : “سأغادر بعد أن أضع بعض الزهور أمام شاهد قبرك”.

 

 

“إنه لشرف لي!” ارتجف فالكن في سعادة شديدة.

 

 

 

 

 

 

 

أومأت الملاك بارتياح، ثم حدقت في رولاند بعيونها اللازوردية : ”ساحر بشري؟ لديك روح خاصة”.

 

 

 

 

 

 

بالطبع لا! فوجئ رولاند لفترة وجيزة ثم ابتسم بمرارة : “فهمتك”.

عبس رولاند وتراجع مرة أخرى، كان الملاك بالفعل أجمل امرأة رآها على الإطلاق، لكنها كانت أيضًا الأخطر.

 

 

 

 

 

 

عادت السماء إلى طبيعتها، كان القرويون الذين كانوا يشيدون بفالكن لا يزالون في الفناء الخلفي.

“كيف خاصة؟” سأل رولاند أثناء التراجع وتراجع أكثر.

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

 

 

 

 

 

كان رولاند مرتبكاً : “لماذا؟”.

كما لو أنها لاحظت الحذر في عيني رولاند، ضحكت الملاك وحركت عينيها منه إلى فالكن.

 

 

 

 

 

 

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

قال فالكن : “يمكنهم أن يكونوا أقوياء، لكنهم ليسوا كذلك، هل عالم الأبناء الذهبيين هو عالم يعيش فيه الجميع بسلام دون أي تمييز منذ البداية؟”.

 

 

 

 

 

 

“حسنا!” نهض فالكن.

 

 

لوح رولاند إلى السماء وأنزل ذراعه.

 

 

 

 

رفرفت الملاك بجناحيها وصعدت ببطء، صعد فالكن أيضًا إلى السماء جنبًا إلى جنب مع عمود الضوء، لوح وداعًا إلى رولاند، وأصبح أصغر وأصغر.

 

 

 

 

 

 

 

بعد دقيقة، اختفى تمامًا في المرآة الذهبية.

 

 

 

 

 

 

 

لوح رولاند إلى السماء وأنزل ذراعه.

“دعنا نذهب، فالكن لم تعد مرتبطًا بهذا العالم”، لا يمكن لصوت الملاك أن يكون أكثر بهجة.

 

 

 

 

 

 

اختفت المرآة وكذلك صوت الموسيقى الغامضة.

كانت كلماته مباشرة، لكن لم تكن فظة بالنسبة لرولاند، كان الأمر صادمًا إلى حد ما، بدت زقزقة الحشرات والطيور أعلى بكثير.

 

 

 

 

 

لم تكن فكرة عشوائية، بل ما كان يقرأه بين السطور.

عادت السماء إلى طبيعتها، كان القرويون الذين كانوا يشيدون بفالكن لا يزالون في الفناء الخلفي.

ظهرت حلقة ذهبية في السماء في وقت ما، أصبحت أكبر وتحولت في النهاية إلى مرآة ذهبية ضخمة احتلت نصف السماء.

 

 

 

 

 

أدرك فجأة أن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كان يتصور.

يبدو أنهم لم يلاحظوا أيًا من هذه الظاهرة الغريبة الآن.

قال فالكن بلا حول ولا قوة : “لأنهم لا يملكون القوة، ليس لديهم خلفية عائلية بارزة، لا يمكنهم حتى القراءة، ومع ذلك فهم يتعلمون كيف يتعاملون مع الأشياء بالفعل، ما الذي تعتقد أنه سيحدث لهم عندما يواجهون النبلاء أو غيرهم من المحترفين الأقوياء بفخر ولكن بلا قوة على الإطلاق؟”.

 

 

 

اختفت المرآة وكذلك صوت الموسيقى الغامضة.

 

 

شعر رولاند بالبرد عندما هبت الرياح على الرغم من أنه كان صيفًا حارًا.

 

 

 

 

 

 

 

أدرك فجأة أن اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما كان يتصور.

 

 

لوح رولاند إلى السماء وأنزل ذراعه.

 

 

 

 

هل (السيدة)… موجودة بالفعل؟.

 

 

غلفه عمود من الضوء الأخضر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نقابة السحرة، فهمت!” فكر رولاند للحظة وقال : “سأبقى معك حتى تذهب إلى الجنة”.

 

 

 

عادت السماء إلى طبيعتها، كان القرويون الذين كانوا يشيدون بفالكن لا يزالون في الفناء الخلفي.

 

هل (السيدة)… موجودة بالفعل؟.

 

 

 

تنهد رولاند، لقد شعر أيضًا أنه هو و بيتا بقية هنا لفترة طويلة جدًا وأثرا على حد ما بالمدينة، نظر إلى البحيرة حيث كان بيتا لا يزال يلعب بالسيوف مع الأطفال : “متى أدركت أنه غير صحيح؟”.

+++++++++ تعليق و وللفصل التالي go

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط