الزائرة - الفصل 14
الفصل 14 :
عندما فتحت عينيها ، كان المشهد الذي ملأ رؤيتها هو السقف – السقف الذي يبدو أنها تتذكر أنه ينتمي إلى شاحنة البضائع الكبيرة التي كانت بمثابة قاعدتهم المتنقلة.
بناء على وجهة نظرها ، كان التخلي عن القاعدة المتنقلة أمرا لا يمكن تصوره.
تسبب الهواء الرطب الذي لا معنى له في شعور بشرتها بالرطوبة.
يبدو أن {الضربة البعيدة} كان لها بعض الآثار غير المقصودة. عزز هذا أيضا أن تدريب ياكومو كان فعالا بشكل خاص.
و مع ذلك ، إذا وُضعت تحت البرد القارس ، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى نزلة برد ، على الرغم من أن الشكوى من الهواء المعلب في الوقت الحالي ستكون انحطاطا خالصا …… فكّرت لينا.
“طالما أننا لا نترك فرصة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية للتدخل ، فلا ينبغي أن يكون كويتشي-دونو قادرا على التدخل مباشرة.”
نصف مستيقظة فقط ، قامت لينا بمسح محيطها.
“اغفر لي عدم اللياقة.”
على الرغم من أنه لم يكن هناك أي نية معينة وراء أفعالها …… في قلبها ، كان الشعور بعدم الارتياح ينمو.
(ماذا حدث للعقيدة؟) ، لم تستطع لينا إلا أن تفكر.
لم يكن هذا طبيعيا.
في اللحظة التي خطر فيها شيء ببالها ، اختفى نعاسها.
في اللحظة التي خطر فيها شيء ببالها ، اختفى نعاسها.
استولى تاتسويا على المبادرة أولا.
“لا يوجد أحد هنا ……”
استولى تاتسويا على المبادرة أولا.
بالنظر إلى أنها الآن مستيقظة تماما ، كان من غير المعقول أنها لم تستطع تذكر كيف حدث ذلك.
الفصل القادم طوييييل جدا (29 ألف كلمة) …
على الرغم من أن السيارة كانت شاحنة بضائع كبيرة تتباهى بفائدة كونها “شيئا يمكن قيادته في رحلة تخييم” ، إلا أنها لم تكن هنا للمتعة و الألعاب.
لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه إعدام لينا.
يجب أن يكون قد وقع حادث لدفعهم جميعا إلى المغادرة.
“- عندما حملت أنجي سيريوس إلى السيارة ، لم يكن هناك أي أثر لقوات الاحتياط المقهورة.”
حقيقة أن لينا قد هُزمت كانت مذهلة. كان من الممكن بسهولة تعبئة الأفراد للمراقبة و كذلك مهمة البحث و الإنقاذ.
داخل السيارة الأوتوماتيكية ، قام تاتسويا بتنشيط خط الاتصال المشفر بشدة.
و مع ذلك ، كان من الواضح أنه من المستحيل أن يتغيب الجميع.
“ما الذي يحدث هنا ……؟”
(ما هو سبب ذلك؟)
بتعبير غاضب ، ضربت لينا المفاتيح قبل أن تضع يديها فجأة على لوحة المفاتيح. على الرغم من أن أصابعها و كفيها لسعتها ، إلا أن هياجها الداخلي فاق بكثير هذه الأمور التافهة.
بناء على وجهة نظرها ، كان التخلي عن القاعدة المتنقلة أمرا لا يمكن تصوره.
قام بأرجحة ذراعه اليمنى من الكتف الأيسر إلى الأمام و دفع النصل نحو مركز الصدر التابع للعدو الذي لم يتأثر بـ {الضربة البعيدة}.
(في هذه الحالة ، من الذي يمكن أن يتسبب في -)
بدلا من ذلك ، تم استقباله بعاصفة من الرصاص.
فجأة صُدمت لينا بفكرة ، هرعت إلى لوحة التحكم التي تشغل كاميرات المراقبة. تذكرت أنه تم مراقبة الجزء الداخلي من السيارة على مدار 24 ساعة في اليوم. بينما شعرت أن هذا الإعداد كان قديما بعض الشيء ، إلا أن هذه كانت لا تزال طريقة قابلة للتطبيق لاستعادة ذاكرتها. على أي حال ، أعادت الرقم القياسي 10 دقائق.
و مع ذلك ، إذا وُضعت تحت البرد القارس ، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى نزلة برد ، على الرغم من أن الشكوى من الهواء المعلب في الوقت الحالي ستكون انحطاطا خالصا …… فكّرت لينا.
– فقط ليتم الترحيب بها من قبل شاشة فارغة.
كان السحرة نصف المتحمسين المذكورين أعلاه متمسكين لأنهم لا يريدون أن يفقدوا ماء الوجه أمام تاتسويا. بدا أن آخر ساحر متبقي مؤمن بفنون الانضباط الآسيوية.
(هااه؟)
بناء على الوقت ، يجب أن تستحم. سوء تقدير واضح.
سقط فك لينا من النتيجة غير المتوقعة على الفور في ابتسامة خجولة حيث لم يكن أحد يراقبها. افترضت أنها ارتكبت خطأ في التلاعب بالضوابط.
فجأة ، بدأ عقل لينا يفقد الاتصال بالواقع.
مرة أخرى ، قامت بتعديل السجل بعناية لمدة 10 دقائق.
– فقط ليتم الترحيب بها من قبل شاشة فارغة.
– كما هو متوقع ، لم يكن هناك شيء.
لكي يتراجعوا ، يجب عليهم إرسال وحدة لاستعادة لينا.
أمرت الآلة بالترجيع بسرعة 4 أضعاف. حتى أنها استبدلت السرعة. تغير وقت اللف إلى 1 ساعة مضت ، ثم ساعتين ، حتى ثلاث ساعات.
بتعبير غاضب ، ضربت لينا المفاتيح قبل أن تضع يديها فجأة على لوحة المفاتيح. على الرغم من أن أصابعها و كفيها لسعتها ، إلا أن هياجها الداخلي فاق بكثير هذه الأمور التافهة.
بغض النظر عما فعلته ، كانت النتيجة النهائية هي نفسها. تم مسح التسجيل.
تسبب الهواء الرطب الذي لا معنى له في شعور بشرتها بالرطوبة.
فحصت لينا بشكل محموم البيانات التي لم تكن مرفقة بالشاشة ، فقط لتجد أن ذاكرة التخزين المؤقت قد تم مسحها.
“أوني-ساما ، أنت لم تتأذى ، أليس كذلك؟”
بتعبير غاضب ، ضربت لينا المفاتيح قبل أن تضع يديها فجأة على لوحة المفاتيح. على الرغم من أن أصابعها و كفيها لسعتها ، إلا أن هياجها الداخلي فاق بكثير هذه الأمور التافهة.
فيما يتعلق بأولئك الذين تحملوا العداوة بوضوح – ربما كانوا منظمة سعت إلى القبض عليه لاستخدامه كموضوع تجريبي. هؤلاء الناس لم يسعوا إلى أقل من تدميره.
(حسنا ، أحتاج إلى الإبلاغ عن هذا إلى القيادة ……)
قام بأرجحة ذراعه اليمنى من الكتف الأيسر إلى الأمام و دفع النصل نحو مركز الصدر التابع للعدو الذي لم يتأثر بـ {الضربة البعيدة}.
لسوء الحظ ، تم دفع لينا مرة أخرى إلى حفرة من الإحباط.
“أوني-ساما ، أنت لم تتأذى ، أليس كذلك؟”
تضررت وحدة التحكم في الاتصالات بأكملها بسبب تقنية ذكية لا يمكن التعرف عليها من الخارج.
إذا كانت القدم المحورية هي التي تم الضرب بها ، فيجب أن تكون تلك القدم قد استخدمت للقفز. في الواقع ، كلتا قدمي تاتسويا كانتا حاليا بعيدتين عن الأرض. إذا تم التصدي لقوة ضربته ، فبغض النظر عن مدى رشاقة تاتسويا ، فإن إحساسه بالتوازن سيتعرض للخطر – إذا كانت هذه المعركة ستقرر على أساس الضربات الجسدية البحتة وحدها.
ضربت وحدة التحكم مرتين ، ثم ثلاث مرات قبل أن تسقط بلا حول و لا قوة على الكرسي.
ملأت تسلسلات التنشيط الجزء الداخلي للسيارة.
كانت يداها قد تخدرتا و سخنتا قليلا.
من ناحية أخرى ، ربما أخذ العدو في الاعتبار أيضا أنه لا يمكنه التسبب في مشهد في عاصمة دولة أخرى.
رفعت لينا يديها بعناية للتحقق من أي إصابات.
(هااه؟)
لحسن الحظ ، لم تكن تنزف في أي مكان.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على التركيز على القوة الاحتياطية أثناء مواجهته مع لينا ، إلا أنه الآن بعد أن مد يده بحواسه مرة أخرى ، وجد أنهم ما زالوا في مواقعهم الأصلية و لم يتحركوا بعد. بعد التحول الصادم المتمثل في سحق ورقتهم الرابحة ، ربما كانوا لا يزالون ينتظرون أوامر من القيادة. لم يكن هناك تفسير آخر لرد فعلهم المتأخر.
كم سيكون طفوليا بالنسبة لها أن تجرح نفسها في مخاض نوبة غضب؟ حقيقة أن إظهار غضبها لم يتم تسجيله سمح لـ لينا برؤية صغيرة من الراحة.
“هل حدث شيء ما؟”
بمجرد أن هدأت – أدركت تفاصيل أخرى جعلتها أكثر قلقا.
بالمقارنة مع ذلك ، كان لديه أمور ملحة أخرى للتعامل معها.
“لا توجد علامة على أي …… ألم ، جروح؟”
بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه أن المكان مهجور ، كان ذلك بعد ساعة منذ أن بدأت بحثها الشامل.
مررت يديها على ساقيها ، ثم جمعت ذراعيها لفحص الكتفين و المعصمين.
(يمكن تفسير الحقيقة وراء عودة الذراع المتفحمة إلى شكلها الأصلي إذا رأيت وهم “ذراع تحترق”.)
لكن الجروح التي جلبت لها ألما شنيعا و تسبّبت في فقدانها للوعي قد اختفت.
بناء على موقفه مع ذراعه اليمنى الممتدة للخارج متأرجحة لأسفل نحو جناحه الأيسر ، فإن الهجوم التالي لن يأتي من النقطة العمياء في ظهره الأيمن ، لكن من الأسفل أدناه.
لم تختف الإصابات فحسب ، بل ظلت ملابسها خالية من العيوب ، و لم يكن هناك أي أثر للدم.
الفصل 14 : عندما فتحت عينيها ، كان المشهد الذي ملأ رؤيتها هو السقف – السقف الذي يبدو أنها تتذكر أنه ينتمي إلى شاحنة البضائع الكبيرة التي كانت بمثابة قاعدتهم المتنقلة.
“ما الذي يحدث هنا ……؟”
طالما أنه تصرف أثناء مرحلة نشر تسلسل التنشيط ، فإن رصاصات السايون ستكون كافية حتى لو لم يستخدم {التحلل}.
فجأة ، بدأ عقل لينا يفقد الاتصال بالواقع.
عند رؤية القدم المحورية أثناء حركة الإطلاق تقوم بمثل هذه الحركة غير المنتظمة ، لم يتمكن الرجل من إخفاء تعبيره المصدوم. اليد اليمنى للرجل التي كانت تمسك بحذر في قبضة محكمة و عادت لتوها بسبب قوة الطرد المركزي لحركته و أخذت ركلة تاتسويا بقوة.
– أي واحد هو الحقيقة؟
بينما كان يشاهد أخته تنفث كلماتها الحارة المعتادة ، راقبها تاتسويا بوعي ذاتي بعيون أكثر برودة قليلا.
– هل أصيبت حقا؟
كانت قدمه اليمنى تدوس على كتفه بينما قطعت قدمه اليسرى عظمة الترقوة عند هبوطها.
– هل كانوا يحاولون جعلني غير قادر على معرفة الفرق؟
لا شك أن هاياما ، الذي كان في قلب عائلة يـوتسوبـا ، تمكن من الوصول إلى المزيد من المعلومات أكثر مما فعل تاتسويا. و مع ذلك ، من أجل الاستفادة من هذه القوة ، أملى التقليد أن يشرح تاتسويا شخصيا الموقف المطروح.
– ربما كانوا ……
الفصل القادم طوييييل جدا (29 ألف كلمة) …
(هل يمكن أن يكون هذا ، سحر غير منهجي …… اعتداء عقلي؟)
كان هذا وضعا مختلفا تماما عن عصابة التنين عديم الرأس أو غزو التحالف الـآسيوي العظيم ، حيث كانت القوة وحدها كافية لتولي الأمور.
(هل يمكن أن يكون…… أننا ارتكبنا خطأ فادحا؟)
(يمكن تفسير الحقيقة وراء عودة الذراع المتفحمة إلى شكلها الأصلي إذا رأيت وهم “ذراع تحترق”.)
(تاتسويا ليس ساحرا يوظف سحر تحويل المادة إلى طاقة ، لكنه ساحر يتمتع بتوافق رائع مع السحر المنهجي للتداخل العقلي …… “خبير أوهام”؟)
(…… إذا كان هذا صحيحا ، فيمكن تفسير الكثير.)
مررت يديها على ساقيها ، ثم جمعت ذراعيها لفحص الكتفين و المعصمين.
(يمكن تفسير الحقيقة وراء عودة الذراع المتفحمة إلى شكلها الأصلي إذا رأيت وهم “ذراع تحترق”.)
كما لم يكن هناك أي تحقق بيولوجي لمنع السرقة.
(و بالمثل ، ربما يكون قد اخترق {الباريد} لأنه يتمتع بدرجة أعلى من التوافق مع الأوهام).
بفضل الهوية البيولوجية ، تمكنت لينا من الدخول دون الكثير من المتاعب.
(إذا كان بحتا من حيث التطبيق المباشر للسحر المنهجي للتداخل العقلي ، فإن إبطال {موسبلهايم} منطقي أيضا.)
بينما تمت مصادرة جميع معداتها ، لسبب لا يمكن تفسيره ، كان البريونايك لا يزال معها ، لذلك لن تكون السلامة الشخصية مشكلة.
(بما أن السحر يتطلب تحكما دقيقا ، حتى لو لم ألاحظ ذلك ، فبمجرد إزعاجه لعقلي ، فإن السحر سيتلاشى أيضا. هذا أسهل بكثير من تدمير السحر نفسه.)
بدلا من ذلك ، تم استقباله بعاصفة من الرصاص.
(بعد كل شيء ، تاتسويا هو تلميذ “النينجا” المشهور بمهارته في سحر الوهم. أن تاتسويا نفسه هو أيضا “نينجا” هو أكثر احتمالا.)
(في هذه الحالة ، من الذي يمكن أن يتسبب في -)
كل هذا مر عبر عقل لينا المشوش.
“أوني-ساما ، أنت لم تتأذى ، أليس كذلك؟”
□□□□□□
استدار في الهواء و أعاد هدية من الرصاص نحو مطلق النار الذي خرج من النافذة. بعد أن اخترقت رصاصات تاتسويا صدره ، انزلق جسد الرجل من النافذة إلى السيارة.
لم يكن لدى تاتسويا أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت لينا قد استمرت في طريقتها المضللة في تفسير الأمور (لا يعني ذلك أنها أبرمت الكثير من الصفقة ، لأنه أصلح أطرافها و ملابسها فقط) بطريقة أفادته.
**********
بالمقارنة مع ذلك ، كان لديه أمور ملحة أخرى للتعامل معها.
في حالة التراجع التكتيكي ، كان تشكيل فرقة قتالية ذا أولوية قصوى.
لا يزال هناك 20 دقيقة حتى يضطر للذهاب لأخذ ميوكي.
معركة بسيطة و مباشرة إلى الأمام جعلت الأمر أكثر صعوبة.
و إذا كان ممكنا ، فإنه يريد التأكد من أن جميع الترتيبات في مكانها الصحيح.
بدلا من ذلك ، يمكن أن يُنظر عليها على أنها “تجاوز للحد”.
داخل السيارة الأوتوماتيكية ، قام تاتسويا بتنشيط خط الاتصال المشفر بشدة.
“ما الذي يحدث هنا ……؟”
“هوو ، تاتسويا-دونو. هل حدث شيء ما؟”
داخل السيارة الأوتوماتيكية ، قام تاتسويا بتنشيط خط الاتصال المشفر بشدة.
“هاياما-سان ، أعتذر على الاتصال في مثل هذه الساعة.”
بعد خمس ثوان ، هدأت تماما.
الشخص الذي أجاب هو خادم عائلة يـوتسوبـا ، هاياما ، على الرغم من أنه كان أكثر من خادم يوتسوبا مايا الشخصي.
فيما يتعلق بأولئك الذين تحملوا العداوة بوضوح – ربما كانوا منظمة سعت إلى القبض عليه لاستخدامه كموضوع تجريبي. هؤلاء الناس لم يسعوا إلى أقل من تدميره.
كان هذا الخط خطا سريا يؤدي مباشرة إلى مايا.
“لا توجد علامة على أي …… ألم ، جروح؟”
“لم يفت الأوان بعد في المساء ، لكن للأسف لدى السيدة أعمال عاجلة أخرى و لا يمكنها القدوم إلى الهاتف.”
فيما يتعلق بأولئك الذين تحملوا العداوة بوضوح – ربما كانوا منظمة سعت إلى القبض عليه لاستخدامه كموضوع تجريبي. هؤلاء الناس لم يسعوا إلى أقل من تدميره.
“اغفر لي عدم اللياقة.”
على الرغم من أن الاستجابة كانت فورية ، إلا أن ميوكي فهمت جيدا أن هذه كانت مجرد كلمات سطحية تهدف إلى تغطية الموقف.
بناء على الوقت ، يجب أن تستحم. سوء تقدير واضح.
بسبب الجمود ، انزلق جسد تاتسويا نحو اليسار.
“هذا ليس شيئا يتطلب المغفرة. وفقا لما أذكره ، يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تتصل فيها من جانبك. يجب أن تكون الأمور خطيرة.”
ملأت تسلسلات التنشيط الجزء الداخلي للسيارة.
تماما كما أشار الخادم الشخصي القديم ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تاتسويا بتنشيط هذا الخط السري.
الطلقة الأولى أصابت خط الاتصال ، الثانية أصابت مصدر الطاقة المؤدي إلى أنظمة الكاميرا من الخارج ، الثالثة أصابت مصدر الطاقة الذي يغذي الكاميرات في الداخل. في الأصل ، لم يكن السحر تقنية يمكن استخدامها بشكل صحيح ضد المعدات الكهربائية. لذلك ، كان عليه أن يشكر تأثير فوجيباياشي و سانادا.
في الحقيقة ، طلب المساعدة من الـ يـوتسوبـا يُغضب تاتسويا و هو شيئ يحاول تجنبه بأي ثمن ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للعناد.
على الرغم من أن الاستجابة كانت فورية ، إلا أن ميوكي فهمت جيدا أن هذه كانت مجرد كلمات سطحية تهدف إلى تغطية الموقف.
كان هذا وضعا مختلفا تماما عن عصابة التنين عديم الرأس أو غزو التحالف الـآسيوي العظيم ، حيث كانت القوة وحدها كافية لتولي الأمور.
ضربت وحدة التحكم مرتين ، ثم ثلاث مرات قبل أن تسقط بلا حول و لا قوة على الكرسي.
لا شك أن هاياما ، الذي كان في قلب عائلة يـوتسوبـا ، تمكن من الوصول إلى المزيد من المعلومات أكثر مما فعل تاتسويا. و مع ذلك ، من أجل الاستفادة من هذه القوة ، أملى التقليد أن يشرح تاتسويا شخصيا الموقف المطروح.
الشخص الذي أجاب هو خادم عائلة يـوتسوبـا ، هاياما ، على الرغم من أنه كان أكثر من خادم يوتسوبا مايا الشخصي.
“في الواقع ، لقد تعرضت للهجوم من قوة عسكرية تابعة للـ USNA. تم صد الهجوم الأول بفضل مساعدة الابن الثاني لعائلة تشيبا ، تشيبا ناوتسوغو ، لكن الأضرار الناجمة عن القائدة الأعلى للنجوم أنجي سيريوس جعلته غير قادر على الاستمرار. بعد ذلك ، دخلت في قتال مع أنجي سيريوس – ”
و مع ذلك ، فإن الطلقات النارية سرعان ما صمتت.
– بعد سحقه لـ لينا ، لم يستطع تاتسويا حتى إضاعة الوقت في تقييدها أثناء سيره نحو موقف السيارات على حافة الحديقة. لا يعني ذلك أنه كانت هناك حاجة له للقيام بذلك. حتى لو استعادت لينا وعيها ، كانت الحركة مستحيلة. على افتراض أنها تستطيع حجب الألم ، في ظل حالتها الحالية مع قطع الأعصاب المسؤولة عن الحركة ، كان الوقوف أو الزحف غير وارد. لقد هاجم أطراف لينا لهذا السبب على وجه التحديد.
بعد أن قفز مترين في الهواء ، كان يمكن سماع صوت الرصاص القادم من خلفه أثناء هبوطه حيث كان يقف في وقت سابق.
علاوة على ذلك ، إذا كانت قد تدربت في البداية على عدم الشعور بأي ألم ، فلن تفقد الوعي في المقام الأول ، و بالتالي خلص تاتسويا إلى أنه من غير المحتمل أن تستيقظ لينا في أي وقت قريب.
بناء على وجهة نظرها ، كان التخلي عن القاعدة المتنقلة أمرا لا يمكن تصوره.
و هكذا ، كانت أولويته الأولى هي احتياطيات العدو.
كان تاتسويا قد دفن بالفعل أحد السحرة المعترف بهم دوليا من الدرجة الـإستراتيجية باسم “الرسل الثلاثة عشر”. على الرغم من أنه لم يكن في نية تاتسويا القيام بذلك ، إلا أنه كان قد أخل بالفعل بتوازن العالم بشكل أساسي. كانت الهزات الارتدادية لقضائه على ساحر آخر من الدرجة الـإستراتيجية التي توازن ميزان القوى الدولي ببساطة لا يمكن تصورها.
في الوقت الحالي ، كان الضوء (نوع تذبذب الموجة الضوئية) السحري الذي كان يحجب أي “رؤية” لا يزال ساري المفعول. كان هذا هو النهج الواضح لأنه لم تكن هناك مخاوف بشأن تسجيل وجه لينا الحقيقي. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أن الاحتياطيات أجبرت على المجيء إلى هنا مباشرة.
كان الـ CAD الذي يحمله في يده اليمنى قد أعيد بالفعل إلى حافظته عندما أخرج الخنجر.
لأن جيش الـ USNA لن يتخلى أبدا عن “أنجي سيريوس”.
لكي يتراجعوا ، يجب عليهم إرسال وحدة لاستعادة لينا.
مد تاتسويا يده اليسرى الفارغة.
كان هذا الإطار الزمني هو بالضبط الفتحة التي تمكن تاتسويا من التسلل من خلالها.
باستثناء أن هذه الكلمات بدت مبالغا فيها بعض الشيء.
يجب أن يتوقع العدو أن يضرب تاتسويا في هذا الوقت و أن يكون على أهبة الاستعداد بشكل مناسب. بعد كل شيء ، لقد شاهدوه يهزم سيريوس. و مع ذلك ، فإن ترك القوة الاحتياطية بمفردها لم يكن خيارا لـ تاتسويا.
عرف تاتسويا أن اسم “كويتشي-دونو” يشير إلى رئيس عائلة سايغـوسا ، سايغوسا كويتشي. كانت أسماء الرؤساء المختلفين داخل العشائر العشرة الرئيسية معروفة بين السحرة اليابانيين.
لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه إعدام لينا.
الشخص الذي أجاب هو خادم عائلة يـوتسوبـا ، هاياما ، على الرغم من أنه كان أكثر من خادم يوتسوبا مايا الشخصي.
على الرغم من أنه لم يستطع قتلها ، إلا أنه على الأقل لا يزال بإمكانه كبحها.
قفز الرجال من باب السيارة و هم يلوّحون بالسكاكين.
و مع ذلك ، فإن قتلها أو أسرها يطرح قضايا رئيسية خاصة بهم.
كان تاتسويا قد دفن بالفعل أحد السحرة المعترف بهم دوليا من الدرجة الـإستراتيجية باسم “الرسل الثلاثة عشر”. على الرغم من أنه لم يكن في نية تاتسويا القيام بذلك ، إلا أنه كان قد أخل بالفعل بتوازن العالم بشكل أساسي. كانت الهزات الارتدادية لقضائه على ساحر آخر من الدرجة الـإستراتيجية التي توازن ميزان القوى الدولي ببساطة لا يمكن تصورها.
لم يكن هذا هو الـ CAD على شكل مسدس الذي يحمله عادة ، لكنه مسدس حقيقي أخذه أيضا من لينا.
و مع ذلك ، كان موظفو الدعم قصة أخرى تماما.
“من فضلك ، أنا أطلب منك أن تستقر قليلا.”
فيما يتعلق بأولئك الذين تحملوا العداوة بوضوح – ربما كانوا منظمة سعت إلى القبض عليه لاستخدامه كموضوع تجريبي. هؤلاء الناس لم يسعوا إلى أقل من تدميره.
بعد عمل نسخة من جميع السجلات الموجودة على متن السيارة ، شرع تاتسويا في مسح جميع الأجهزة الموجودة على متنها.
بالنسبة لمثل هؤلاء الأعداء ، لم تكن الرحمة مطلوبة.
و هكذا ، كانت أولويته الأولى هي احتياطيات العدو.
لقد طلبوا تذكيرا بالتكلفة عندما يتعلق الأمر بالتشابك مع تاتسويا في الظل.
لم يتم التحريض على أي من سلسلة الأحداث التي بدأت منذ أبريل من قبل تاتسويا. لقد أصبح دائما متورطا في الأحداث لأنه تم جره إلى الداخل. بغض النظر ، كان تاتسويا مدركا تماما أن وجود وصي مثله واضح جدا لم يكن مسارا حكيما للعمل ، لذلك اعترض.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على التركيز على القوة الاحتياطية أثناء مواجهته مع لينا ، إلا أنه الآن بعد أن مد يده بحواسه مرة أخرى ، وجد أنهم ما زالوا في مواقعهم الأصلية و لم يتحركوا بعد. بعد التحول الصادم المتمثل في سحق ورقتهم الرابحة ، ربما كانوا لا يزالون ينتظرون أوامر من القيادة. لم يكن هناك تفسير آخر لرد فعلهم المتأخر.
“من فضلك ، أنا أطلب منك أن تستقر قليلا.”
على الرغم من أن هذا كان معقولا تماما ، إلا أن تاتسويا شعر أن هذا ساذج للغاية.
على الرغم من أن السيارة كانت شاحنة بضائع كبيرة تتباهى بفائدة كونها “شيئا يمكن قيادته في رحلة تخييم” ، إلا أنها لم تكن هنا للمتعة و الألعاب.
في حالة التراجع التكتيكي ، كان تشكيل فرقة قتالية ذا أولوية قصوى.
و إلى جانب الاثنين اللذين قتلا بالرصاص ، كان هناك رجلان آخران فاقدان للوعي على الأرض.
يجب أن يقول إن لديهم الكثير من الغطرسة.
– هل أصيبت حقا؟
بالطبع …
كان هذا الخط خطا سريا يؤدي مباشرة إلى مايا.
(أنا ممتن حقا لأنهم مهملين للغاية.)
(إذا كان بحتا من حيث التطبيق المباشر للسحر المنهجي للتداخل العقلي ، فإن إبطال {موسبلهايم} منطقي أيضا.)
إذا كان العدو قد شن هجوما أماميا شاملا ، فقد كان من الواضح أنه ربما استسلم أمام قوة الأعداد. بعد أن خلقوا عمدا موقفا حيث ستواجه لينا تاتسويا واحد ضد واحد ، لم يستطع إلا أن يقول إن لديهم الكثير من الغطرسة إلى جانبهم.
لا يزال هناك 20 دقيقة حتى يضطر للذهاب لأخذ ميوكي.
من ناحية أخرى ، ربما أخذ العدو في الاعتبار أيضا أنه لا يمكنه التسبب في مشهد في عاصمة دولة أخرى.
(أنا ممتن حقا لأنهم مهملين للغاية.)
بغض النظر ، بالنسبة لـ تاتسويا ، كانت هذه فرصة ممتازة للاستفادة منها.
“تنتمي طوكيو إلى الولاية القضائية لعائلة سايغـوسا. لقد اكتشفنا أيضا أن مرؤوسي كويتشي-دونو يتخذون إجراءات معينة.”
بتخطي الوقت اللازم للتصويب الصحيح ، استخدم تاتسويا قدرته الخاصة على الاستهداف قبل النقر على زناد الـ CAD الخاص به.
من حيث الأعداد ، كان من الواضح أن عائلتي سايغـوسا و إتـشيجو تتفوقان على عائلة يـوتسوبـا. لكن الحديث عن براعة عائلة يـوتسوبـا القتالية هو شيء مختلف تماما. في قتالات و معارك واحد ضد واحد ، سيكون للـ يـوتسوبـا ميزة واضحة. و على الرغم من أعدادهم المحدودة ، إلا أنهم كانوا أكثر من قادرين على أن يصبحوا الورقة الرابحة لمكافحة الإرهاب و تنفيذ إجراءات تتجاوز نطاق القانون الذي تحتاجه الحكومة. فيما يتعلق بالعمليات السوداء و الاغتيالات ، لا يمكن لأي من “العائلات المرقمة” أن يضاهي عائلة يـوتسوبـا.
كانت الأهداف هي المعدات الإلكترونية في شاحنة البضائع.
ربما أي شخص آخر قد يشعر بالصدمة و الذهول من هذه الكلمات ، لكن ميوكي أدركت على الفور المعنى الموجود بداخلها.
الطلقة الأولى أصابت خط الاتصال ، الثانية أصابت مصدر الطاقة المؤدي إلى أنظمة الكاميرا من الخارج ، الثالثة أصابت مصدر الطاقة الذي يغذي الكاميرات في الداخل. في الأصل ، لم يكن السحر تقنية يمكن استخدامها بشكل صحيح ضد المعدات الكهربائية. لذلك ، كان عليه أن يشكر تأثير فوجيباياشي و سانادا.
لم تكن أكثر من فكرة.
على الرغم من أن أي أجهزة اتصال شخصية كانت لا تزال قابلة للتشغيل ، لم يكن لدى تاتسويا وقت لأشياء مثل وضع يده على باب شاحنة البضائع. لم يكن الباب مغلقا.
كانت يداها قد تخدرتا و سخنتا قليلا.
كما لم يكن هناك أي تحقق بيولوجي لمنع السرقة.
كما هو متوقع من خبير ، اختار الرجل “تجنب” الضربة.
بدلا من ذلك ، تم استقباله بعاصفة من الرصاص.
عند تعرضه للضرب ، تم رفع الرجل جسديا عن الأرض و إرساله يطير.
ربما كان ذلك بفضل كواتم الصوت عالية الجودة أو الذخيرة الخاصة ، لكن لم يكن هناك عمليا أي أصوات طلقات نارية. بالنسبة لـ تاتسويا ، الذي وقف في ظل المدخل ، كان الأمر أشبه بفتح و إطلاق بندقية هجومية.
(…… حسنا ، لا يزال هذا أفضل من الاستجواب بلا رحمة.)
و مع ذلك ، فإن الطلقات النارية سرعان ما صمتت.
سقط فك لينا من النتيجة غير المتوقعة على الفور في ابتسامة خجولة حيث لم يكن أحد يراقبها. افترضت أنها ارتكبت خطأ في التلاعب بالضوابط.
ذلك لأن تفكيك الأسلحة هو أحد الأشياء التي يمارسها تاتسويا كثيرا عن طريق سحر {التحلل} الخاص به.
“أوني-ساما ، أنت لم تتأذى ، أليس كذلك؟”
قفز الرجال من باب السيارة و هم يلوّحون بالسكاكين.
كان الـ CAD الذي يحمله في يده اليمنى قد أعيد بالفعل إلى حافظته عندما أخرج الخنجر.
ملأت تسلسلات التنشيط الجزء الداخلي للسيارة.
(…… إذا كان هذا صحيحا ، فيمكن تفسير الكثير.)
(قتال قريب المدى من الأمام متبوعا بدعم معدات من النوع الطائر في الخلف) – أو في هذه الحالة ، هجوم سحري. تقليدي بعض الشيء ، لكنه بلا شك تكتيك فعال.
بطبيعة الحال ، ذلك على افتراض أن تاتسويا لم يكن قادرا على تمييز تسلسل تنشيط خصومه.
بعد استخدام إطلاق النار لقمع العدو و الشحن في السيارة ، قام تاتسويا بمسح الموقف و لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل صغيرة.
طالما أنه تصرف أثناء مرحلة نشر تسلسل التنشيط ، فإن رصاصات السايون ستكون كافية حتى لو لم يستخدم {التحلل}.
تماما كما أشار الخادم الشخصي القديم ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تاتسويا بتنشيط هذا الخط السري.
مد تاتسويا يده اليسرى الفارغة.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على التركيز على القوة الاحتياطية أثناء مواجهته مع لينا ، إلا أنه الآن بعد أن مد يده بحواسه مرة أخرى ، وجد أنهم ما زالوا في مواقعهم الأصلية و لم يتحركوا بعد. بعد التحول الصادم المتمثل في سحق ورقتهم الرابحة ، ربما كانوا لا يزالون ينتظرون أوامر من القيادة. لم يكن هناك تفسير آخر لرد فعلهم المتأخر.
في يده اليسرى ، ابتكر الشكل الأساسي لرصاصة السايون المضغوطة ، {الضربة البعيدة} (Far Strike) ، التي كان يتدرب عليها بشراسة. لم يستهدف فقط تسلسل التنشيط المنشور ، لكنه شمل بلا رحمة المُلقي أيضا.
قفز الرجال من باب السيارة و هم يلوّحون بالسكاكين.
رأى تاتسويا تسلسل التنشيط يتحطم إلى أجزاء.
عند رؤية القدم المحورية أثناء حركة الإطلاق تقوم بمثل هذه الحركة غير المنتظمة ، لم يتمكن الرجل من إخفاء تعبيره المصدوم. اليد اليمنى للرجل التي كانت تمسك بحذر في قبضة محكمة و عادت لتوها بسبب قوة الطرد المركزي لحركته و أخذت ركلة تاتسويا بقوة.
على الرغم من أن سحرة العدو كانوا قادرين على تشتيت رد الفعل العنيف ، إلا أن الضرر الذي لحق بهم عن طريق رصاصة السايون جعلهم غير قادرين على الاستعداد للتعويذة التالية.
لكن الجروح التي جلبت لها ألما شنيعا و تسبّبت في فقدانها للوعي قد اختفت.
من بين الأفراد المقاتلين الثلاثة الذين قفزوا إلى الأمام ، كان اثنان منهم قد انتهوا بالفعل.
“لا ، لا شيء هو الأمر.”
أثرت {الضربة البعيدة} على الشكل النجمي بدلا من الشكل المادي ، و الروح بالتأكيد. في حين أنه كان أكثر فعالية ضد البشر المدربين على استخدام قوة إرادتهم للسيطرة على الجسم المادي ، فإن الخبراء في استخدام “التشي” سيكونون قادرين على تشتيت أو تجنب رصاصات السايون المهاجمة.
و مع ذلك ، سقطت مناورة الرجل المراوغة على طول حسابات تاتسويا. على وجه التحديد لأن الإجراء كان منطقيا للغاية ، أصبح التخطيط له أسهل أيضا.
بعبارة أخرى ، كانت فعالة للغاية ضد السحرة نصف المتحمسين الذين فشلوا في تعلم كيفية التحكم في جسدهم المادي بشكل صحيح.
اخترقت شفرة صورته اللاحقة. تم إلقاء السلاح من قبل أحد الرفيقين المرافقين للرجل الذي دافع بنجاح ضد {الضربة البعيدة}.
كان السحرة نصف المتحمسين المذكورين أعلاه متمسكين لأنهم لا يريدون أن يفقدوا ماء الوجه أمام تاتسويا. بدا أن آخر ساحر متبقي مؤمن بفنون الانضباط الآسيوية.
“لا تقلقي. كنت أنا من سبب قلقك.”
معركة بسيطة و مباشرة إلى الأمام جعلت الأمر أكثر صعوبة.
كان تاتسويا قد دفن بالفعل أحد السحرة المعترف بهم دوليا من الدرجة الـإستراتيجية باسم “الرسل الثلاثة عشر”. على الرغم من أنه لم يكن في نية تاتسويا القيام بذلك ، إلا أنه كان قد أخل بالفعل بتوازن العالم بشكل أساسي. كانت الهزات الارتدادية لقضائه على ساحر آخر من الدرجة الـإستراتيجية التي توازن ميزان القوى الدولي ببساطة لا يمكن تصورها.
استولى تاتسويا على المبادرة أولا.
حقيقة أن لينا قد هُزمت كانت مذهلة. كان من الممكن بسهولة تعبئة الأفراد للمراقبة و كذلك مهمة البحث و الإنقاذ.
استبدل الـ CAD في يده اليمنى بالمعدات على شكل خنجر التي تخص لينا و شدّ قبضته.
رأى تاتسويا تسلسل التنشيط يتحطم إلى أجزاء.
قام بأرجحة ذراعه اليمنى من الكتف الأيسر إلى الأمام و دفع النصل نحو مركز الصدر التابع للعدو الذي لم يتأثر بـ {الضربة البعيدة}.
لسوء الحظ ، تم دفع لينا مرة أخرى إلى حفرة من الإحباط.
تم شن هجوم الإطلاق غير المتوقع من مسافة قريبة للغاية.
**********
كان مسار الخنجر بحيث لا يمكن تجنب الإصابات حتى لو تم منعها.
عض الألم المفاجئ من الركلة على معصمه ، و خطط لضرب ركلة تاتسويا.
كما هو متوقع من خبير ، اختار الرجل “تجنب” الضربة.
المطر الذي أعقب ذلك من الرصاص الذي تناثر حول جسده هو علامة واضحة على مدى ذعر مطلق النار العدو.
و مع ذلك ، سقطت مناورة الرجل المراوغة على طول حسابات تاتسويا. على وجه التحديد لأن الإجراء كان منطقيا للغاية ، أصبح التخطيط له أسهل أيضا.
عند رؤية النظرة الدافئة التي وجهتها ميوكي نحوه ، أدرك تاتسويا أنه ارتكب خطئا تكتيكيا.
رفع الرجل كتفه الأيسر و ساقه بينما تأرجحت الذراع اليمنى التي تحمل الخنجر للخارج من الداخل ، مما تسبب في تطاير الخنجر المندفع عبر جناحه.
“هوو ، تاتسويا-دونو. هل حدث شيء ما؟”
بناء على موقفه مع ذراعه اليمنى الممتدة للخارج متأرجحة لأسفل نحو جناحه الأيسر ، فإن الهجوم التالي لن يأتي من النقطة العمياء في ظهره الأيمن ، لكن من الأسفل أدناه.
“مثل هذا الشيء …… من الطبيعي أنني كأختك سأشعر بالقلق على سلامتك ، أوني-ساما.”
ضرب تاتسويا بساقه اليمنى.
عند رؤية القدم المحورية أثناء حركة الإطلاق تقوم بمثل هذه الحركة غير المنتظمة ، لم يتمكن الرجل من إخفاء تعبيره المصدوم. اليد اليمنى للرجل التي كانت تمسك بحذر في قبضة محكمة و عادت لتوها بسبب قوة الطرد المركزي لحركته و أخذت ركلة تاتسويا بقوة.
“اغفر لي عدم اللياقة.”
لم يفقد الرجل الخنجر في قبضته.
قام بأرجحة ذراعه اليمنى من الكتف الأيسر إلى الأمام و دفع النصل نحو مركز الصدر التابع للعدو الذي لم يتأثر بـ {الضربة البعيدة}.
عض الألم المفاجئ من الركلة على معصمه ، و خطط لضرب ركلة تاتسويا.
لم تكن هذه قبضة ، بل ضربة كف موجهة نحو موقع قلب العدو.
إذا كانت القدم المحورية هي التي تم الضرب بها ، فيجب أن تكون تلك القدم قد استخدمت للقفز. في الواقع ، كلتا قدمي تاتسويا كانتا حاليا بعيدتين عن الأرض. إذا تم التصدي لقوة ضربته ، فبغض النظر عن مدى رشاقة تاتسويا ، فإن إحساسه بالتوازن سيتعرض للخطر – إذا كانت هذه المعركة ستقرر على أساس الضربات الجسدية البحتة وحدها.
“لا ، لا شيء هو الأمر.”
هذه المرة ، قام تاتسويا بتنشيط سحر التحكم في الجاذبية الكامن مسبقا في منطقة الحساب السحري. لمدة ثلاث ثوان متواصلة ، سيتغير المحور أكثر من عشر مرات خلال سحر نوع الطيران. بعد أن تم التصدي لساقه اليمنى ، استمر تاتسويا في الارتفاع في الهواء دون لمس الأرض و وجّه ركلة مستديرة بساقه اليسرى.
“هاياما-سان ، أعتذر على الاتصال في مثل هذه الساعة.”
هذه المرة ، لم يكن لدى الرجل الوقت الكافي للرد.
أمرت الآلة بالترجيع بسرعة 4 أضعاف. حتى أنها استبدلت السرعة. تغير وقت اللف إلى 1 ساعة مضت ، ثم ساعتين ، حتى ثلاث ساعات.
ضرب الكعب الأيسر الجزء الخلفي من رقبة الرجل مباشرة.
جاء صوت ثقيل من التأثير بالإضافة إلى الشعور بضربة قوية.
هذا صوت كان تاتسويا على دراية به جيدا ، صوت كسر العظام بواسطة ركلة.
ضربت وحدة التحكم مرتين ، ثم ثلاث مرات قبل أن تسقط بلا حول و لا قوة على الكرسي.
طار جسد الرجل جانبيا.
و مع ذلك ، حتى لو لم يتم إعفاؤه من واجباته ، فسيكون من المروع أن يكشف مبدأه عن هذا النوع من التفكير الانهزامي.
بسبب الجمود ، انزلق جسد تاتسويا نحو اليسار.
في صباح اليوم التالي.
اخترقت شفرة صورته اللاحقة. تم إلقاء السلاح من قبل أحد الرفيقين المرافقين للرجل الذي دافع بنجاح ضد {الضربة البعيدة}.
المطر الذي أعقب ذلك من الرصاص الذي تناثر حول جسده هو علامة واضحة على مدى ذعر مطلق النار العدو.
على الرغم من أنه كان لا يزال تحت تأثيرسحر نوع الطيران، إلا أن أقدام تاتسويا لا تزال تلمس الأرض.
لقد طلبوا تذكيرا بالتكلفة عندما يتعلق الأمر بالتشابك مع تاتسويا في الظل.
استخدم السحر لتقليل قوة الاتصال.
على الرغم من أنه كان من الصعب ضرب العدو الذي يختبئ في السيارة ، إلا أنه لحسن الحظ لم يتبق سوى خصم واحد.
بسرعة تتجاوز جسم الإنسان – على الأقل سرعة لم يستطع جسم تاتسويا المادي تحقيقها ، اندفع تاتسويا نحو الاثنين.
عبارة “اشتعلت” يجب أن تشير إلى فكرة أن “تاتسويا هو شخص منتسب إلى عائلة يـوتسوبـا”. كان تاتسويا معجبا داخليا بأن هذا لا يزال “عالقا” و ليس “مصدر قلق متزايد”.
كان الـ CAD الذي يحمله في يده اليمنى قد أعيد بالفعل إلى حافظته عندما أخرج الخنجر.
**********
بعد ذلك ، لم يستخدم السحر لإبطاء نفسه لكنه استخدم حركة القفز إلى الأمام لتسخير الطاقة الحركية. في نفس الوقت الذي انطلق فيه من الأرض ، أرسل ذراعه اليمنى التي كان يغذيها الجمود و الطاقة الحركية مباشرة إلى صدر العدو.
ملأت تسلسلات التنشيط الجزء الداخلي للسيارة.
لم تكن هذه قبضة ، بل ضربة كف موجهة نحو موقع قلب العدو.
كان سحر نوع الطيران لا يزال نشطا لثانية أخرى.
عند تعرضه للضرب ، تم رفع الرجل جسديا عن الأرض و إرساله يطير.
بدت الكلمات الخفيفة التي سقطت من فم هاياما و كأنها تفاخر فخور لآذان تاتسويا.
خفض تاتسويا ارتفاعه قليلا و مرة أخرى اتصل بالأرض على قدميه.
بالمقارنة مع ذلك ، كان لديه أمور ملحة أخرى للتعامل معها.
كان سحر نوع الطيران لا يزال نشطا لثانية أخرى.
في اللحظة التي خطر فيها شيء ببالها ، اختفى نعاسها.
بعد أن قفز مترين في الهواء ، كان يمكن سماع صوت الرصاص القادم من خلفه أثناء هبوطه حيث كان يقف في وقت سابق.
على الرغم من أنه كان لا يزال تحت تأثيرسحر نوع الطيران، إلا أن أقدام تاتسويا لا تزال تلمس الأرض.
جاءت الطلقات من داخل السيارة. يجب أن يكون المهاجم قد التقط سلاحا ناريا آخر ليحل محل البندقية الهجومية المفككة. و مع ذلك ، فإن اعتماد هذا التكتيك في هذه المرحلة كان متأخرا جدا.
في اللحظة التي خطر فيها شيء ببالها ، اختفى نعاسها.
سحب تاتسويا مسدسا من خصره.
و لهذا السبب ، أكثر من أي وقت مضى ، كان بحاجة إلى تقديم جبهة لا تقهر.
لم يكن هذا هو الـ CAD على شكل مسدس الذي يحمله عادة ، لكنه مسدس حقيقي أخذه أيضا من لينا.
(…… إذا كان هذا صحيحا ، فيمكن تفسير الكثير.)
استدار في الهواء و أعاد هدية من الرصاص نحو مطلق النار الذي خرج من النافذة. بعد أن اخترقت رصاصات تاتسويا صدره ، انزلق جسد الرجل من النافذة إلى السيارة.
(هل يمكن أن يكون هذا ، سحر غير منهجي …… اعتداء عقلي؟)
على الفور ، هبط تاتسويا فوق الرجل الثالث.
مرة أخرى ، قامت بتعديل السجل بعناية لمدة 10 دقائق.
كانت قدمه اليمنى تدوس على كتفه بينما قطعت قدمه اليسرى عظمة الترقوة عند هبوطها.
كانت الأهداف هي المعدات الإلكترونية في شاحنة البضائع.
جسده ، الخالي من أي تأثيرات سحرية أخرى ، هبط خلف الرجل الثالث تماما مثل هكذا.
(ماذا حدث للعقيدة؟) ، لم تستطع لينا إلا أن تفكر.
المطر الذي أعقب ذلك من الرصاص الذي تناثر حول جسده هو علامة واضحة على مدى ذعر مطلق النار العدو.
كان شعور شخص ما بالقلق عليه أمرا يستحق التشجيع ، لكن لم تكن هناك طريقة للتحدث إذا لم تستطع أن تهدأ.
على الرغم من أنه كان من الصعب ضرب العدو الذي يختبئ في السيارة ، إلا أنه لحسن الحظ لم يتبق سوى خصم واحد.
بعد أن قفز مترين في الهواء ، كان يمكن سماع صوت الرصاص القادم من خلفه أثناء هبوطه حيث كان يقف في وقت سابق.
بعد استخدام إطلاق النار لقمع العدو و الشحن في السيارة ، قام تاتسويا بمسح الموقف و لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل صغيرة.
(هل يمكن أن يكون هذا ، سحر غير منهجي …… اعتداء عقلي؟)
و إلى جانب الاثنين اللذين قتلا بالرصاص ، كان هناك رجلان آخران فاقدان للوعي على الأرض.
عند رؤية القدم المحورية أثناء حركة الإطلاق تقوم بمثل هذه الحركة غير المنتظمة ، لم يتمكن الرجل من إخفاء تعبيره المصدوم. اليد اليمنى للرجل التي كانت تمسك بحذر في قبضة محكمة و عادت لتوها بسبب قوة الطرد المركزي لحركته و أخذت ركلة تاتسويا بقوة.
استنادا إلى الـ CADs على معاصمهما ، يجب أن يكون كلاهما السحرة.
جسده ، الخالي من أي تأثيرات سحرية أخرى ، هبط خلف الرجل الثالث تماما مثل هكذا.
يبدو أن {الضربة البعيدة} كان لها بعض الآثار غير المقصودة. عزز هذا أيضا أن تدريب ياكومو كان فعالا بشكل خاص.
“لا ، ميوكي ، من فضلك اهدئي قليلا.”
كتأمين ، داس تاتسويا على صدر كل رجل للتحقق من أي رد فعل قبل دفع جثث القتلى و الفاقدين للوعي خارج السيارة.
“لا أستطيع أن أهدأ! هذه “الرائحة” …… أوني-ساما ، لقد قاتلت ضد لينا ، أليس كذلك !؟ و لم يكن واحدا ضد واحد ، أليس كذلك؟ أنت تعطي “رائحة” كما لو كنت قد قاتلت ضد عشرة أشخاص على الأقل!”
نظرا لأن مسدس لينا كان به فوهة صغيرة ، لحسن الحظ لم تظهر على الجثث أي جروح كبيرة. على الرغم من أن الجميع كان لديهم بعض الثقوب على أجسادهم ، لم يهرب الكثير من الدماء.
يجب أن يتوقع العدو أن يضرب تاتسويا في هذا الوقت و أن يكون على أهبة الاستعداد بشكل مناسب. بعد كل شيء ، لقد شاهدوه يهزم سيريوس. و مع ذلك ، فإن ترك القوة الاحتياطية بمفردها لم يكن خيارا لـ تاتسويا.
بعد عمل نسخة من جميع السجلات الموجودة على متن السيارة ، شرع تاتسويا في مسح جميع الأجهزة الموجودة على متنها.
“لا تقلقي. كنت أنا من سبب قلقك.”
بعد الأخذ في الاعتبار أن المجموعة التالية من الضيوف ستنظف من بعده ، قام تاتسويا بعمل سريع في مسح الدم و خرج من السيارة.
عند تعرضه للضرب ، تم رفع الرجل جسديا عن الأرض و إرساله يطير.
طوال هذا التسلسل بأكمله ، تظاهر تاتسويا بأنه غافل عن الشخص الغامض الذي يتجسس عليه.
هذا في الواقع ألقى تاتسويا داخل حلقة.
“- عندما حملت أنجي سيريوس إلى السيارة ، لم يكن هناك أي أثر لقوات الاحتياط المقهورة.”
كان مسار الخنجر بحيث لا يمكن تجنب الإصابات حتى لو تم منعها.
“هل أخذهم المراقب؟”
تسبب الهواء الرطب الذي لا معنى له في شعور بشرتها بالرطوبة.
“أفترض أنهم قرروا أن هذا يفوق مراقبتي المستمرة ، لأنه بحلول الوقت الذي عدت فيه ، كان تشيبا ناوتسوغو غير المتحرك قد اختفى أيضا.”
اخترقت شفرة صورته اللاحقة. تم إلقاء السلاح من قبل أحد الرفيقين المرافقين للرجل الذي دافع بنجاح ضد {الضربة البعيدة}.
بعد الاستماع إلى تقرير حالة تاتسويا ، تبنى هاياما موقفا تأمليا. بالنظر إلى أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان يقوم بعمل ما ، فلا يمكن اعتبار ذلك سوى خبرة واسعة لرجل أكبر سنا.
“لا أستطيع أن أهدأ! هذه “الرائحة” …… أوني-ساما ، لقد قاتلت ضد لينا ، أليس كذلك !؟ و لم يكن واحدا ضد واحد ، أليس كذلك؟ أنت تعطي “رائحة” كما لو كنت قد قاتلت ضد عشرة أشخاص على الأقل!”
“يبدو أن مراقبنا مرتبط ارتباطا وثيقا بعائلة سايغـوسا.”
بالمقارنة مع ذلك ، كان لديه أمور ملحة أخرى للتعامل معها.
“عائلة سايغـوسا؟ هل أنت متأكد من أنها ليست عائلة تشيبا؟”
“في الواقع ، لقد تعرضت للهجوم من قوة عسكرية تابعة للـ USNA. تم صد الهجوم الأول بفضل مساعدة الابن الثاني لعائلة تشيبا ، تشيبا ناوتسوغو ، لكن الأضرار الناجمة عن القائدة الأعلى للنجوم أنجي سيريوس جعلته غير قادر على الاستمرار. بعد ذلك ، دخلت في قتال مع أنجي سيريوس – ”
“تنتمي طوكيو إلى الولاية القضائية لعائلة سايغـوسا. لقد اكتشفنا أيضا أن مرؤوسي كويتشي-دونو يتخذون إجراءات معينة.”
“هاياما-سان ، أعتذر على الاتصال في مثل هذه الساعة.”
عرف تاتسويا أن اسم “كويتشي-دونو” يشير إلى رئيس عائلة سايغـوسا ، سايغوسا كويتشي. كانت أسماء الرؤساء المختلفين داخل العشائر العشرة الرئيسية معروفة بين السحرة اليابانيين.
“إن الحد من استخدام السحر إلى الحد الأدنى و الاعتماد بشكل أساسي على القتال عن قرب لتسوية المشكلة كلاهما ولد من حقيقة أنك على دراية بالمراقبة ، لكن في النهاية كان هذا شيئا يجب تجنبه إن أمكن بالنظر إلى المراقب.”
لم تكن أخته تعتذر شفهيا فحسب ، بل حتى جسدها كان متجمعا معا في إحراج. لم يستطع تاتسويا إلا أن يبتسم – ربما شعر أن الابتسامة هي الطريقة الصحيحة الوحيدة للرد – و هز رأسه قليلا.
لم يتم التحريض على أي من سلسلة الأحداث التي بدأت منذ أبريل من قبل تاتسويا. لقد أصبح دائما متورطا في الأحداث لأنه تم جره إلى الداخل. بغض النظر ، كان تاتسويا مدركا تماما أن وجود وصي مثله واضح جدا لم يكن مسارا حكيما للعمل ، لذلك اعترض.
“هذا ليس شيئا يتطلب المغفرة. وفقا لما أذكره ، يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تتصل فيها من جانبك. يجب أن تكون الأمور خطيرة.”
“و مع ذلك ، فإننا ندرك أيضا أن تاتسويا-دونو لم يفعل أي شيء يستحق اللوم. على الرغم من أن حماية واحدة من المرشحين لمنصب رئيس العائلة التالي ، ميوكي-ساما ، هي مهمتك ، فأنت بالتأكيد لست الوحيد المكلف بهذه المهمة. حتى لو لم تكن إلى جانب مايا-ساما بعد ، فمن السابق لأوانه أن تدرك العائلات الأخرى موقف ميوكي-ساما. بالطبع ، بالنظر إلى أن هذا هو كويتشي-دونو ، فربما تكون قد اشتعلت بالفعل ….”
“…… أوني-ساما ، اعتذاراتي الصادقة على عرضي غير اللائق.”
عبارة “اشتعلت” يجب أن تشير إلى فكرة أن “تاتسويا هو شخص منتسب إلى عائلة يـوتسوبـا”. كان تاتسويا معجبا داخليا بأن هذا لا يزال “عالقا” و ليس “مصدر قلق متزايد”.
بفضل الهوية البيولوجية ، تمكنت لينا من الدخول دون الكثير من المتاعب.
“على الرغم من ذلك ، لا يمكننا السماح لهم بالاستيلاء على أي دليل من شأنه أن يتجاوز التكهنات. تاتسويا-دونو ، يرجى نقل البيانات المنسوخة إلي. سأبدأ التعامل مع الجانب العسكري من الـ USNA.”
لم يفقد الرجل الخنجر في قبضته.
بدت الكلمات الخفيفة التي سقطت من فم هاياما و كأنها تفاخر فخور لآذان تاتسويا.
استدار في الهواء و أعاد هدية من الرصاص نحو مطلق النار الذي خرج من النافذة. بعد أن اخترقت رصاصات تاتسويا صدره ، انزلق جسد الرجل من النافذة إلى السيارة.
من حيث الأعداد ، كان من الواضح أن عائلتي سايغـوسا و إتـشيجو تتفوقان على عائلة يـوتسوبـا. لكن الحديث عن براعة عائلة يـوتسوبـا القتالية هو شيء مختلف تماما. في قتالات و معارك واحد ضد واحد ، سيكون للـ يـوتسوبـا ميزة واضحة. و على الرغم من أعدادهم المحدودة ، إلا أنهم كانوا أكثر من قادرين على أن يصبحوا الورقة الرابحة لمكافحة الإرهاب و تنفيذ إجراءات تتجاوز نطاق القانون الذي تحتاجه الحكومة. فيما يتعلق بالعمليات السوداء و الاغتيالات ، لا يمكن لأي من “العائلات المرقمة” أن يضاهي عائلة يـوتسوبـا.
بالإضافة إلى هذا ، في نفس اليوم ، تغيبت الطالبة المنقولة الجميلة في الثانوية الأولى لليوم الثاني بسبب ادعائها أن لديها مشاكل صحية.
“طالما أننا لا نترك فرصة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية للتدخل ، فلا ينبغي أن يكون كويتشي-دونو قادرا على التدخل مباشرة.”
ضربت وحدة التحكم مرتين ، ثم ثلاث مرات قبل أن تسقط بلا حول و لا قوة على الكرسي.
كان العملاء الآخرون قصة أخرى تماما ، لكن كلمات هاياما على الأقل كانت جديرة بالثقة.
“هاياما-سان ، أعتذر على الاتصال في مثل هذه الساعة.”
في نفس الوقت الذي ضغط فيه على مفتاح خط الاتصال ، انحنى تاتسويا بعمق أمام الكاميرا.
كلا ، حتى لو كان بإمكانه محوها ، كان هذا الموقف خارجا عن إرادته.
□□□□□□
على الرغم من أنه لم يكن هناك أي نية معينة وراء أفعالها …… في قلبها ، كان الشعور بعدم الارتياح ينمو.
في اللحظة التي رأت فيها وجه تاتسويا عند وصوله لاصطحابها ، اتسعت عيون ميوكي من الصدمة.
“…… أوني-ساما ، اعتذاراتي الصادقة على عرضي غير اللائق.”
“هل حدث شيء ما؟”
في الحقيقة ، طلب المساعدة من الـ يـوتسوبـا يُغضب تاتسويا و هو شيئ يحاول تجنبه بأي ثمن ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للعناد.
“لا ، لا شيء هو الأمر.”
و مع ذلك ، كان من الواضح أنه من المستحيل أن يتغيب الجميع.
على الرغم من أن الاستجابة كانت فورية ، إلا أن ميوكي فهمت جيدا أن هذه كانت مجرد كلمات سطحية تهدف إلى تغطية الموقف.
كان هذا وضعا مختلفا تماما عن عصابة التنين عديم الرأس أو غزو التحالف الـآسيوي العظيم ، حيث كانت القوة وحدها كافية لتولي الأمور.
“أوني-ساما ، أنت لم تتأذى ، أليس كذلك؟”
عند رؤية القدم المحورية أثناء حركة الإطلاق تقوم بمثل هذه الحركة غير المنتظمة ، لم يتمكن الرجل من إخفاء تعبيره المصدوم. اليد اليمنى للرجل التي كانت تمسك بحذر في قبضة محكمة و عادت لتوها بسبب قوة الطرد المركزي لحركته و أخذت ركلة تاتسويا بقوة.
فجأة ، ميوكي عانقت تاتسويا بإحكام.
و مع ذلك ، حتى لو لم يتم إعفاؤه من واجباته ، فسيكون من المروع أن يكشف مبدأه عن هذا النوع من التفكير الانهزامي.
هذا في الواقع ألقى تاتسويا داخل حلقة.
(و بالمثل ، ربما يكون قد اخترق {الباريد} لأنه يتمتع بدرجة أعلى من التوافق مع الأوهام).
“لا ، ميوكي ، من فضلك اهدئي قليلا.”
“و مع ذلك ، فإننا ندرك أيضا أن تاتسويا-دونو لم يفعل أي شيء يستحق اللوم. على الرغم من أن حماية واحدة من المرشحين لمنصب رئيس العائلة التالي ، ميوكي-ساما ، هي مهمتك ، فأنت بالتأكيد لست الوحيد المكلف بهذه المهمة. حتى لو لم تكن إلى جانب مايا-ساما بعد ، فمن السابق لأوانه أن تدرك العائلات الأخرى موقف ميوكي-ساما. بالطبع ، بالنظر إلى أن هذا هو كويتشي-دونو ، فربما تكون قد اشتعلت بالفعل ….”
“لا أستطيع أن أهدأ! هذه “الرائحة” …… أوني-ساما ، لقد قاتلت ضد لينا ، أليس كذلك !؟ و لم يكن واحدا ضد واحد ، أليس كذلك؟ أنت تعطي “رائحة” كما لو كنت قد قاتلت ضد عشرة أشخاص على الأقل!”
لحسن الحظ ، لم تكن تنزف في أي مكان.
مثلما يمكن لـ تاتسويا استخدام البصر لالتقاط “المعلومات” ، كذلك يمكن لـ ميوكي اكتشاف “المعلومات” من خلال اللمس. و مع ذلك ، كانت ميوكي أكثر قدرة من ذلك ، حيث يمكنها أيضا استخدام الرائحة لتلقي المعرفة التي كانت غريزة عمليا. على الرغم من أن تاتسويا لم يحمل أي آثار لإصابات جسدية ، إلا أنه لا يزال يحمل “رائحة” المعركة.
“عائلة سايغـوسا؟ هل أنت متأكد من أنها ليست عائلة تشيبا؟”
“من فضلك ، أنا أطلب منك أن تستقر قليلا.”
“أوني-ساما ، أنت لم تتأذى ، أليس كذلك؟”
كان شعور شخص ما بالقلق عليه أمرا يستحق التشجيع ، لكن لم تكن هناك طريقة للتحدث إذا لم تستطع أن تهدأ.
“لا تقلقي. كنت أنا من سبب قلقك.”
“يجب أن تعلمي أنه لا أحد في العالم قادر على ترك بصمة علي.”
لم تكن أخته تعتذر شفهيا فحسب ، بل حتى جسدها كان متجمعا معا في إحراج. لم يستطع تاتسويا إلا أن يبتسم – ربما شعر أن الابتسامة هي الطريقة الصحيحة الوحيدة للرد – و هز رأسه قليلا.
ربما أي شخص آخر قد يشعر بالصدمة و الذهول من هذه الكلمات ، لكن ميوكي أدركت على الفور المعنى الموجود بداخلها.
اخترقت شفرة صورته اللاحقة. تم إلقاء السلاح من قبل أحد الرفيقين المرافقين للرجل الذي دافع بنجاح ضد {الضربة البعيدة}.
تدريجيا ، استقر حماسها.
على الرغم من أن الاستجابة كانت فورية ، إلا أن ميوكي فهمت جيدا أن هذه كانت مجرد كلمات سطحية تهدف إلى تغطية الموقف.
بعد خمس ثوان ، هدأت تماما.
“على الرغم من ذلك ، لا يمكننا السماح لهم بالاستيلاء على أي دليل من شأنه أن يتجاوز التكهنات. تاتسويا-دونو ، يرجى نقل البيانات المنسوخة إلي. سأبدأ التعامل مع الجانب العسكري من الـ USNA.”
“…… أوني-ساما ، اعتذاراتي الصادقة على عرضي غير اللائق.”
بحلول الوقت الذي عادت فيه لينا إلى شقتها ، كان ذلك بالفعل اليوم التالي. علاوة على ذلك ، لم يكن الوقت بعد منتصف الليل مباشرة ، بل “بعد ذلك بكثير”. على أقل تقدير ، لم تكن الشمس قد أشرقت عندما عادت إلى المنزل ، لذلك على الأقل يمكنها أن تستمد القليل من الراحة.
لم تكن أخته تعتذر شفهيا فحسب ، بل حتى جسدها كان متجمعا معا في إحراج. لم يستطع تاتسويا إلا أن يبتسم – ربما شعر أن الابتسامة هي الطريقة الصحيحة الوحيدة للرد – و هز رأسه قليلا.
قام بأرجحة ذراعه اليمنى من الكتف الأيسر إلى الأمام و دفع النصل نحو مركز الصدر التابع للعدو الذي لم يتأثر بـ {الضربة البعيدة}.
“لا تقلقي. كنت أنا من سبب قلقك.”
(…… حسنا ، لا يزال هذا أفضل من الاستجواب بلا رحمة.)
“مثل هذا الشيء …… من الطبيعي أنني كأختك سأشعر بالقلق على سلامتك ، أوني-ساما.”
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على التركيز على القوة الاحتياطية أثناء مواجهته مع لينا ، إلا أنه الآن بعد أن مد يده بحواسه مرة أخرى ، وجد أنهم ما زالوا في مواقعهم الأصلية و لم يتحركوا بعد. بعد التحول الصادم المتمثل في سحق ورقتهم الرابحة ، ربما كانوا لا يزالون ينتظرون أوامر من القيادة. لم يكن هناك تفسير آخر لرد فعلهم المتأخر.
(حقا؟) على الرغم من أن هذا السؤال ومض عبر دماغ تاتسويا عند رد الفعل ، إلا أنه كان يدرك جيدا أن التعبير عن ذلك بصوت عال كان من المحرمات.
مد تاتسويا يده اليسرى الفارغة.
لم تكن أكثر من فكرة.
لقد طلبوا تذكيرا بالتكلفة عندما يتعلق الأمر بالتشابك مع تاتسويا في الظل.
(صحيح أن الشعور بالقلق تجاه الآخرين هو أمر طبيعي ، لكن حماسك يا ميوكي غير طبيعي بعض الشيء.)
استبدل الـ CAD في يده اليمنى بالمعدات على شكل خنجر التي تخص لينا و شدّ قبضته.
“بطبيعة الحال ، لا توجد طريقة يمكن أن تهزمك بها لينا بغض النظر عن عدد مرات تحديها لك. هذا لأنه لا يوجد أحد في العالم يمكنه التغلب على أوني-ساما.”
إذا كانت القدم المحورية هي التي تم الضرب بها ، فيجب أن تكون تلك القدم قد استخدمت للقفز. في الواقع ، كلتا قدمي تاتسويا كانتا حاليا بعيدتين عن الأرض. إذا تم التصدي لقوة ضربته ، فبغض النظر عن مدى رشاقة تاتسويا ، فإن إحساسه بالتوازن سيتعرض للخطر – إذا كانت هذه المعركة ستقرر على أساس الضربات الجسدية البحتة وحدها.
بينما كان يشاهد أخته تنفث كلماتها الحارة المعتادة ، راقبها تاتسويا بوعي ذاتي بعيون أكثر برودة قليلا.
إذا كان العدو قد شن هجوما أماميا شاملا ، فقد كان من الواضح أنه ربما استسلم أمام قوة الأعداد. بعد أن خلقوا عمدا موقفا حيث ستواجه لينا تاتسويا واحد ضد واحد ، لم يستطع إلا أن يقول إن لديهم الكثير من الغطرسة إلى جانبهم.
طالما آمنت ميوكي به ، كان عليه أن يلبي توقعاتها بغض النظر عن التكلفة. كان هذا الفكر موجودا حقا في مكان ما في قلبه ، و هو فهم وُلد من التصميم و الفخر.
“لا توجد علامة على أي …… ألم ، جروح؟”
و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، رأت موضوعيته التي لم تكن مرتبطة تماما بهذا الفهم أن هذا كان خطيرا للغاية.
رفع الرجل كتفه الأيسر و ساقه بينما تأرجحت الذراع اليمنى التي تحمل الخنجر للخارج من الداخل ، مما تسبب في تطاير الخنجر المندفع عبر جناحه.
لولا حقيقة أن خصمه كانت شابة غير ناضجة عاطفيا تبلغ من العمر 16 عاما ، إذا كان كلا الجانبين قد بذلا قوتهما الكاملة ، فربما كان هو الشخص الذي سقط في النهاية.
لا يزال هناك 20 دقيقة حتى يضطر للذهاب لأخذ ميوكي.
و مع ذلك ، حتى لو لم يتم إعفاؤه من واجباته ، فسيكون من المروع أن يكشف مبدأه عن هذا النوع من التفكير الانهزامي.
هذه المرة ، قام تاتسويا بتنشيط سحر التحكم في الجاذبية الكامن مسبقا في منطقة الحساب السحري. لمدة ثلاث ثوان متواصلة ، سيتغير المحور أكثر من عشر مرات خلال سحر نوع الطيران. بعد أن تم التصدي لساقه اليمنى ، استمر تاتسويا في الارتفاع في الهواء دون لمس الأرض و وجّه ركلة مستديرة بساقه اليسرى.
و لهذا السبب ، أكثر من أي وقت مضى ، كان بحاجة إلى تقديم جبهة لا تقهر.
كان شعور شخص ما بالقلق عليه أمرا يستحق التشجيع ، لكن لم تكن هناك طريقة للتحدث إذا لم تستطع أن تهدأ.
“طالما أنك تنتظرينني ، فلن أخسر أمام أي أحد.”
تشكلت الدموع في زوايا عيون ميوكي.
باستثناء أن هذه الكلمات بدت مبالغا فيها بعض الشيء.
(هااه؟)
بدلا من ذلك ، يمكن أن يُنظر عليها على أنها “تجاوز للحد”.
“ما الذي يحدث هنا ……؟”
تشكلت الدموع في زوايا عيون ميوكي.
بدلا من ذلك ، تم استقباله بعاصفة من الرصاص.

و مع ذلك ، كان موظفو الدعم قصة أخرى تماما.
عند رؤية النظرة الدافئة التي وجهتها ميوكي نحوه ، أدرك تاتسويا أنه ارتكب خطئا تكتيكيا.
(حسنا ، أحتاج إلى الإبلاغ عن هذا إلى القيادة ……)
و مع ذلك ، لم تكن هناك طريقة له لاستعادة الكلمات التي قالها.
في صباح اليوم التالي.
كلا ، حتى لو كان بإمكانه محوها ، كان هذا الموقف خارجا عن إرادته.
بناء على موقفه مع ذراعه اليمنى الممتدة للخارج متأرجحة لأسفل نحو جناحه الأيسر ، فإن الهجوم التالي لن يأتي من النقطة العمياء في ظهره الأيمن ، لكن من الأسفل أدناه.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت ميوكي في حالة تجاوزت أي وسيلة سهلة لنزع فتيلها.
لم تكن أكثر من فكرة.
(…… حسنا ، لا يزال هذا أفضل من الاستجواب بلا رحمة.)
لم يتم التحريض على أي من سلسلة الأحداث التي بدأت منذ أبريل من قبل تاتسويا. لقد أصبح دائما متورطا في الأحداث لأنه تم جره إلى الداخل. بغض النظر ، كان تاتسويا مدركا تماما أن وجود وصي مثله واضح جدا لم يكن مسارا حكيما للعمل ، لذلك اعترض.
في الوقت الحالي ، كان عقل تاتسويا مليئا بأفكار الهروب.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على التركيز على القوة الاحتياطية أثناء مواجهته مع لينا ، إلا أنه الآن بعد أن مد يده بحواسه مرة أخرى ، وجد أنهم ما زالوا في مواقعهم الأصلية و لم يتحركوا بعد. بعد التحول الصادم المتمثل في سحق ورقتهم الرابحة ، ربما كانوا لا يزالون ينتظرون أوامر من القيادة. لم يكن هناك تفسير آخر لرد فعلهم المتأخر.
□□□□□□
“لا أستطيع أن أهدأ! هذه “الرائحة” …… أوني-ساما ، لقد قاتلت ضد لينا ، أليس كذلك !؟ و لم يكن واحدا ضد واحد ، أليس كذلك؟ أنت تعطي “رائحة” كما لو كنت قد قاتلت ضد عشرة أشخاص على الأقل!”
بحلول الوقت الذي عادت فيه لينا إلى شقتها ، كان ذلك بالفعل اليوم التالي. علاوة على ذلك ، لم يكن الوقت بعد منتصف الليل مباشرة ، بل “بعد ذلك بكثير”. على أقل تقدير ، لم تكن الشمس قد أشرقت عندما عادت إلى المنزل ، لذلك على الأقل يمكنها أن تستمد القليل من الراحة.
من ناحية أخرى ، ربما أخذ العدو في الاعتبار أيضا أنه لا يمكنه التسبب في مشهد في عاصمة دولة أخرى.
بينما تمت مصادرة جميع معداتها ، لسبب لا يمكن تفسيره ، كان البريونايك لا يزال معها ، لذلك لن تكون السلامة الشخصية مشكلة.
في الوقت الحالي ، كان الضوء (نوع تذبذب الموجة الضوئية) السحري الذي كان يحجب أي “رؤية” لا يزال ساري المفعول. كان هذا هو النهج الواضح لأنه لم تكن هناك مخاوف بشأن تسجيل وجه لينا الحقيقي. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أن الاحتياطيات أجبرت على المجيء إلى هنا مباشرة.
لسوء الحظ ، نظرا لأن جهاز الاتصال الخاص بها قد تم أخذه بعيدا ، لم تكن هناك طريقة للاتصال بسيارة لاصطحابها.
في صباح اليوم التالي.
علاوة على ذلك ، نظرا لأنها كانت تستخدم العملة الكهربائية دائما ، لم تكن تحمل حقيبتها. و الأهم من ذلك ، من أجل منع أي تحقيق في عمليتها القتالية ، لم تحضر أي أغراض شخصية أيضا. بفضل ذلك ، تم حرمانها حتى من وسائل النقل العام على مدار 24 ساعة ، مما أجبرها على المشي طوال الطريق إلى المنزل.
(ما هو سبب ذلك؟)
منذ اختفاء كل من الـ CAD المتخصص و المعمم ، كان يتعذر الوصول إلى سحر نوع الطيران و سحر نوع الحركة عالي السرعة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه أخيرا إلى الشقة التي تعيش فيها بفضل تقنيات القفز المتقطع ، كانت لينا عمليا على وشك البكاء.
(في هذه الحالة ، من الذي يمكن أن يتسبب في -)
إذا كان أي شخص محظوظا بما يكفي لمشاهدة حالتها ، فربما كانت لينا قد أطلقت النار بالبريونايك في رد فعل من العار المذهل.
استولى تاتسويا على المبادرة أولا.
بفضل الهوية البيولوجية ، تمكنت لينا من الدخول دون الكثير من المتاعب.
يجب أن يكون قد وقع حادث لدفعهم جميعا إلى المغادرة.
في الوقت نفسه تنفست الصعداء ، انفجر الغضب بداخلها.
بعد ذلك ، لم يستخدم السحر لإبطاء نفسه لكنه استخدم حركة القفز إلى الأمام لتسخير الطاقة الحركية. في نفس الوقت الذي انطلق فيه من الأرض ، أرسل ذراعه اليمنى التي كان يغذيها الجمود و الطاقة الحركية مباشرة إلى صدر العدو.
(هل تكرهني أو شيء من هذا القبيل ، تاتسويا!؟)
(ما هو سبب ذلك؟)
من منظور موضوعي ، كان لدى لينا جبل من الأسباب للشكوى منه. و مع ذلك ، فإن الغالبية منها جاءت من عواطفها. في النهاية ، بفضل تدريبها العسكري ، اخترقت هذه المشاعر و تذكرت أولوياتها.
عرف تاتسويا أن اسم “كويتشي-دونو” يشير إلى رئيس عائلة سايغـوسا ، سايغوسا كويتشي. كانت أسماء الرؤساء المختلفين داخل العشائر العشرة الرئيسية معروفة بين السحرة اليابانيين.
أولا ، فتحت الإشارة إلى مركز القيادة. و مع ذلك ، بغض النظر عن كيفية إشارتها ، فشلت في تلقي رد.
يجب أن يقول إن لديهم الكثير من الغطرسة.
كان العرق البارد يقطر على ظهر لينا. من أجل تبديد الهاجس المظلم في قلبها ، هزت لينا رأسها بشراسة.
و مع ذلك ، فإن قتلها أو أسرها يطرح قضايا رئيسية خاصة بهم.
حاولت استخدام جهاز الاتصال في غرفتها مرة أخرى للاتصال بمركز القيادة. في وقت سابق ، كانت لا تزال تحمل الأمل في أن “الإشارة لم تكن تمر” ، لكن عندما اتصلت مرارا و تكرارا ، تلاشى هذا الأمل و مات.
بفضل الهوية البيولوجية ، تمكنت لينا من الدخول دون الكثير من المتاعب.
(ماذا حدث للعقيدة؟) ، لم تستطع لينا إلا أن تفكر.
من بين الأفراد المقاتلين الثلاثة الذين قفزوا إلى الأمام ، كان اثنان منهم قد انتهوا بالفعل.
جهزت لينا نفسها بسرعة بالـ CADs و أسلحة أخرى ، و طلبت من نفسها أن تنهض ، ثم قفزت من الشرفة إلى سماء الليل.
أثرت {الضربة البعيدة} على الشكل النجمي بدلا من الشكل المادي ، و الروح بالتأكيد. في حين أنه كان أكثر فعالية ضد البشر المدربين على استخدام قوة إرادتهم للسيطرة على الجسم المادي ، فإن الخبراء في استخدام “التشي” سيكونون قادرين على تشتيت أو تجنب رصاصات السايون المهاجمة.
كانت وجهتها أمامها ، ناطحة السحاب التي تضم مركز القيادة السري.
(ماذا حدث للعقيدة؟) ، لم تستطع لينا إلا أن تفكر.
بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه أن المكان مهجور ، كان ذلك بعد ساعة منذ أن بدأت بحثها الشامل.
عند تعرضه للضرب ، تم رفع الرجل جسديا عن الأرض و إرساله يطير.
□□□□□□
لحسن الحظ ، لم تكن تنزف في أي مكان.
في صباح اليوم التالي.
عرف تاتسويا أن اسم “كويتشي-دونو” يشير إلى رئيس عائلة سايغـوسا ، سايغوسا كويتشي. كانت أسماء الرؤساء المختلفين داخل العشائر العشرة الرئيسية معروفة بين السحرة اليابانيين.
ذكرت الأخبار على التلفزيون أنه تم العثور على سفينة صغيرة تابعة للـ USNA في المياه اليابانية و تم إنقاذها من قبل قوات الدفاع البحرية اليابانية بعد أن انجرفت السفينة المذكورة بسبب تعرضها لعطل ميكانيكي.
لم تكن أكثر من فكرة.
لسبب ما ، كان على متن السفينة ضابط رفيع المستوى متمركز في سفارة الـ USNA بـ طوكيو ، لكن الأخبار لم تبلغ عن ذلك.
لقد طلبوا تذكيرا بالتكلفة عندما يتعلق الأمر بالتشابك مع تاتسويا في الظل.
بالإضافة إلى هذا ، في نفس اليوم ، تغيبت الطالبة المنقولة الجميلة في الثانوية الأولى لليوم الثاني بسبب ادعائها أن لديها مشاكل صحية.
ربما كان ذلك بفضل كواتم الصوت عالية الجودة أو الذخيرة الخاصة ، لكن لم يكن هناك عمليا أي أصوات طلقات نارية. بالنسبة لـ تاتسويا ، الذي وقف في ظل المدخل ، كان الأمر أشبه بفتح و إطلاق بندقية هجومية.
بالنظر إلى أنها الآن مستيقظة تماما ، كان من غير المعقول أنها لم تستطع تذكر كيف حدث ذلك.
قفز الرجال من باب السيارة و هم يلوّحون بالسكاكين.
**********
إذا كانت القدم المحورية هي التي تم الضرب بها ، فيجب أن تكون تلك القدم قد استخدمت للقفز. في الواقع ، كلتا قدمي تاتسويا كانتا حاليا بعيدتين عن الأرض. إذا تم التصدي لقوة ضربته ، فبغض النظر عن مدى رشاقة تاتسويا ، فإن إحساسه بالتوازن سيتعرض للخطر – إذا كانت هذه المعركة ستقرر على أساس الضربات الجسدية البحتة وحدها.
الفصل القادم طوييييل جدا (29 ألف كلمة) …
رفعت لينا يديها بعناية للتحقق من أي إصابات.
“لا أستطيع أن أهدأ! هذه “الرائحة” …… أوني-ساما ، لقد قاتلت ضد لينا ، أليس كذلك !؟ و لم يكن واحدا ضد واحد ، أليس كذلك؟ أنت تعطي “رائحة” كما لو كنت قد قاتلت ضد عشرة أشخاص على الأقل!”
