هذا هو السلاح الشيطاني
الفصل 2522 : هذا هو السلاح الشيطاني
ومع ذلك، يبدو أن تشو فنغ يعرف ما أرادت تشاو هونغ قوله.
“اليوم، أنا مصمم على قتل تشوو فوكونغ.”
“انتظر!”
جاءت كلمات تشو فنغ مثل دوي مفاجئ من الرعد في آذان الحشد. لقد صُدم جميع الحاضرين بشدة.
“انتظر!”
ناهيك عن الآخرين، حتى تشوو يولو نفسه صُدم.
في المعركة التي دارت قبل عامين، عانت عشيرة كونغ السماوية من خسائر فادحة. وقُتل أو فُقد شيوخهم السامين. حتى رئيس عشيرة كونغ السماوية تعرض لإصابات خطيرة.
ما كان هذا؟
“عدا ذلك، لا تلومني على أخذ حياتك الوضيعة.”
هل تجرأ مجرد سلف قتالي على معارضة خالد حقيقي؟ كان هذا متعجرفًا للغاية، وينم عن الجهل الشديد بضخامة السماء والأرض.
“جيد، جيد، جيد. اليوم سأتصرف نيابةً عن العدالة السماوية وأذبحك أيها الحيوان الملعون. عدا ذلك … لن تعرف حقًا من أنا، تشوو يولو”
“تشو فنغ، لا يهمني ماهية رمز البرق على جبهتك، ولا من أين أتت المهارة السرية التي تطفو فوقك.”
أما بالنسبة لتشوو يولو، فقد ذُهل للغاية. ولكن، سرعان ما تحولت الصدمة على وجهه إلى غضب شديد.
“في النهاية، ستبقى سلفًا قتاليًا. أنت غير قادر على تحمل ضربة واحدة مني، ناهيك عن أهليتك لتكون خصمي”.
”يا لها من غطرسة! ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع؟!” سأل تشوو فوكونغ بشراسة.
“الآن، أنا سأطرح عليك الأسئلة، ومن الأفضل لك أن تجيب عليها بطاعة.”
“انتظر!”
“عدا ذلك، لا تلومني على أخذ حياتك الوضيعة.”
“ماذا؟!” عند سماع كلمات تشوجي مينجرين، تغيرت تعابير الحشد.
بدا تشوو يولو عدوانيًا للغاية ومليئًا بالثقة.
بعد كل شيء، يُمكن القول أن تصرفات تشو فنغ تتجاهله تمامًا. تسبب هذا في شعور تشوو يولو بالإذلال الشديد.
في هذه اللحظة، بدأ الحشد المحيط بالكشف عن ابتسامات ساخرة.
برؤية أن تشو فنغ قد تجرأ على الاستمرار في مهاجمة تشوو فوكونغ أمامه مباشرة، اشتعل غضب تشوو يولو.
لقد عرفوا بشكل طبيعي أن تشو فنغ قوي جدًا. في الحقيقة، بعد اليوم، طُبع في قلوبهم أن تشو فنغ لا مثيل له تحت عالم الخالد الحقيقي.
“عدا ذلك، لا تلومني على أخذ حياتك الوضيعة.”
لقد أدركوا قوة تشو فنغ.
لقد شعر أن تشو فنغ يجب أن يتصرف بخنوع وخوف، ويجب أن يعتذر، ويركع ويتوسل إليه من أجل الرحمة.
ومع ذلك، إذا جادل تشو فنغ وعارض تشوو يولو، فقد شعروا أن تشو فنغ لن يدعو إلا إلى كارثة على نفسه.
لم يكن هذا نصل رياح العاصفة، ولم يكن سيف التنين العظيم. بدلاً من ذلك، هذا… سيف إله الشر.
“تشو فنغ، دعنا…” في هذه اللحظة، حتى تشاو هونغ الشجاعة بدأت في حث تشو فنغ ضد ذلك.
الفصل 2522 : هذا هو السلاح الشيطاني
من الطبيعي أن تشاو هونغ لم تكن خائفةً من الموت. فقط، لم ترغب في توريط تشو فنغ في ضغائنها.
لم يُخيفهم سيف إله الشر. بدلاً من ذلك، أذهلهم.
ومع ذلك، يبدو أن تشو فنغ يعرف ما أرادت تشاو هونغ قوله.
ما كان هذا؟
وهكذا، قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، قاطعها تشو فنغ “تشاو هونغ، كفى. أنا بالتأكيد سآخذ حياة تشوو فوكونغ من أجلك اليوم”.
السلاح الشيطاني. هاتين الكلمتين فقط، جعلتهم يتذكرون مسألة واحدة. مسألة في غاية الأهمية !!!
”يا لها من غطرسة! ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع؟!” سأل تشوو فوكونغ بشراسة.
ناهيك أمام الخالدون الحقيقيون، كانت الأسلحة الإمبراطورية غير المكتملة أقرب إلى الخردة المعدنية أمام الأسلاف القتاليين وأنصاف الأسلاف القتاليين.
قبل وصول تشوو يولو، لم يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة تجاه تشو فنغ. ومع ذلك، بعد أن وصل، شعر أن تشو فنغ لم يعد مؤهل للتحدث معه بهذه الطريقة.
ارتبك الحشد حقًا بشأن سبب قيام تشو فنغ بإخراج سلاح إمبراطوري غير مكتمل في مثل هذه اللحظة الحاسمة.
لقد شعر أن تشو فنغ يجب أن يتصرف بخنوع وخوف، ويجب أن يعتذر، ويركع ويتوسل إليه من أجل الرحمة.
أما بالنسبة لتشوو يولو، فقد ذُهل للغاية. ولكن، سرعان ما تحولت الصدمة على وجهه إلى غضب شديد.
بووو!!
ومع ذلك، يبدو أن تشو فنغ يعرف ما أرادت تشاو هونغ قوله.
“واااااه ~~~”
عند رؤية سيف إله الشر، تغيرت تعابير الحشد.
مباشرة، بعد أن تركت كلمات تشوو فوكونغ فمه، قام برش فم من الدم.
قطعه فأس حرب العصر القديم بشكل أعمق. هذا النوع من الاستبداد شيئًا ليس بوسع تشوو فوكونغ تحمله.
أوشكت واحدة من أقوى الفصائل في العالم العادي المائة صقل، عشيرة كونغ السماوية، على الانقراض.
“صفيق!”
“السلاح الشيطاني؟”
برؤية أن تشو فنغ قد تجرأ على الاستمرار في مهاجمة تشوو فوكونغ أمامه مباشرة، اشتعل غضب تشوو يولو.
أما بالنسبة للشخص الذي فعل ذلك الشيء الصادم، فلم يكن سوى تشو فنغ.
بعد كل شيء، يُمكن القول أن تصرفات تشو فنغ تتجاهله تمامًا. تسبب هذا في شعور تشوو يولو بالإذلال الشديد.
بدا تشوو يولو عدوانيًا للغاية ومليئًا بالثقة.
وهكذا، قرر على الفور أنه بغض النظر عن نوع الخلفية التي قد يمتلكها تشو فنغ، فإنه بالتأكيد سيعلم تشو فنغ درسًا.
في المعركة التي دارت قبل عامين، عانت عشيرة كونغ السماوية من خسائر فادحة. وقُتل أو فُقد شيوخهم السامين. حتى رئيس عشيرة كونغ السماوية تعرض لإصابات خطيرة.
فوو!
ما كان هذا؟
في هذه اللحظة ، ظهر سيف في يد تشو فنغ.
“الأخ تشوجي، تنحى جانباً. اليوم… يجب أن اذبح هذا الطفل المتكبر”. رفض تشوو يولو الاستماع إلى نصيحة تشوجي مينجرين. أمسك به ودفعه جانبًا.
لم يكن هذا نصل رياح العاصفة، ولم يكن سيف التنين العظيم. بدلاً من ذلك، هذا… سيف إله الشر.
“صفيق!”
“هذا هو؟”
“تشو فنغ، دعنا…” في هذه اللحظة، حتى تشاو هونغ الشجاعة بدأت في حث تشو فنغ ضد ذلك.
عند رؤية سيف إله الشر، تغيرت تعابير الحشد.
ما كان هذا؟
لم يُخيفهم سيف إله الشر. بدلاً من ذلك، أذهلهم.
بعد كل شيء، يُمكن القول أن تصرفات تشو فنغ تتجاهله تمامًا. تسبب هذا في شعور تشوو يولو بالإذلال الشديد.
بعد كل شيء، قبل أن يطلق سيف إله الشر قوته، بدا أنه لا يختلف عن السلاح الإمبراطوري العادي غير المكتمل.
نظرًا لحقيقة أن الأمر كان حقًا لغزًا غامضاً، فقد ظل أيضًا متشككًا في الإشاعات تلك.
ارتبك الحشد حقًا بشأن سبب قيام تشو فنغ بإخراج سلاح إمبراطوري غير مكتمل في مثل هذه اللحظة الحاسمة.
“تشو فنغ، لا يهمني ماهية رمز البرق على جبهتك، ولا من أين أتت المهارة السرية التي تطفو فوقك.”
ناهيك أمام الخالدون الحقيقيون، كانت الأسلحة الإمبراطورية غير المكتملة أقرب إلى الخردة المعدنية أمام الأسلاف القتاليين وأنصاف الأسلاف القتاليين.
إنه حقًا لم يضع هذا الخالد الحقيقي العظيم في عينيه. وإلا كيف يجرؤ على التصرف بوقاحة هكذا؟
هل يمكن أن تشو فنغ يتعمد إحراج تشوو يولو؟
في هذه اللحظة، بدأ الحشد المحيط بالكشف عن ابتسامات ساخرة.
“لا تقل أني لم أحذرك. كل ما حدث هنا اليوم لا علاقة لك به. إذا لم تتصرف بتهور، فيمكنني أن أعتبر أنه لم يحدث شيء”.
في هذه اللحظة، خمد الغضب في عيون تشوو يولو على الفور. عندما نظر إلى تشوجي مينجرين مرة أخرى، لم يعد هناك غضب في عينيه. بدلاً من ذلك، أصبح مليئاً بالامتنان والاعتذار.
“ومع ذلك، إذا رفضت نصيحتي وأصررت على التدخل في هذا الأمر هنا اليوم، فلن أتجنب حياتك الوضيعة أيضًا” مع وجود سيف إله الشر، تحدث تشو فنغ وهو يشير إلى تشوو يولو.
”يا لها من غطرسة! ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع؟!” سأل تشوو فوكونغ بشراسة.
ذُلّ. هذه إهانة صادمة تمامًا.
“الأخ تشوجي، تنحى جانباً. اليوم… يجب أن اذبح هذا الطفل المتكبر”. رفض تشوو يولو الاستماع إلى نصيحة تشوجي مينجرين. أمسك به ودفعه جانبًا.
في هذه اللحظة، اقتنع الحشد تماماً بأن تشو فنغ قد أخرج هذا السلاح لمجرد إهانة تشوو يولو.
“الآن، أنا سأطرح عليك الأسئلة، ومن الأفضل لك أن تجيب عليها بطاعة.”
إنه حقًا لم يضع هذا الخالد الحقيقي العظيم في عينيه. وإلا كيف يجرؤ على التصرف بوقاحة هكذا؟
هل تجرأ مجرد سلف قتالي على معارضة خالد حقيقي؟ كان هذا متعجرفًا للغاية، وينم عن الجهل الشديد بضخامة السماء والأرض.
”جيد جداً، تشو فنغ. يبدو أنك تعتقد حقًا أنني لا أجرؤ على مهاجمتك؟”
ذُلّ. هذه إهانة صادمة تمامًا.
“جيد، جيد، جيد. اليوم سأتصرف نيابةً عن العدالة السماوية وأذبحك أيها الحيوان الملعون. عدا ذلك … لن تعرف حقًا من أنا، تشوو يولو”
“لا تقل أني لم أحذرك. كل ما حدث هنا اليوم لا علاقة لك به. إذا لم تتصرف بتهور، فيمكنني أن أعتبر أنه لم يحدث شيء”.
تحولت بشرة تشوو يولو إلى اللون الأحمر الغامق مع الغضب. بفكرة، اكتسحت الهالة القمعية الخاصة به. هو في الحقيقة يخطط لقتل تشو فنغ.
بصفته الصديق المقرب لـتشوجي مينجرين، فقد سمع تشوجي مينجرين يذكر ما حدث منذ عامين عدة مرات.
“انتظر!”
ومع ذلك، يبدو أن تشو فنغ يعرف ما أرادت تشاو هونغ قوله.
في هذه اللحظة، أمسك به تشوجي مينجرين الذي وقف بجانب تشوو يولو فجأة، وأوقفه.
مباشرة، بعد أن تركت كلمات تشوو فوكونغ فمه، قام برش فم من الدم. قطعه فأس حرب العصر القديم بشكل أعمق. هذا النوع من الاستبداد شيئًا ليس بوسع تشوو فوكونغ تحمله.
“الأخ تشوو، يجب ألا تتصرف باندفاع” قال تشوجي مينجرين “لن تكون متطابقًا مع تشو فنغ.”
في هذه اللحظة، أمسك به تشوجي مينجرين الذي وقف بجانب تشوو يولو فجأة، وأوقفه.
“ماذا؟!” عند سماع كلمات تشوجي مينجرين، تغيرت تعابير الحشد.
جاءت كلمات تشو فنغ مثل دوي مفاجئ من الرعد في آذان الحشد. لقد صُدم جميع الحاضرين بشدة.
أما بالنسبة لتشوو يولو، فقد ذُهل للغاية. ولكن، سرعان ما تحولت الصدمة على وجهه إلى غضب شديد.
ارتبك الحشد حقًا بشأن سبب قيام تشو فنغ بإخراج سلاح إمبراطوري غير مكتمل في مثل هذه اللحظة الحاسمة.
شيئاً واحداً أن يهينه تشو فنغ. ولكن، هو حقًا لم يتوقع أبدًا أن صديقه الحميم، تشوجي مينجرين، سينظر باستصغار إليه أيضًا.
جاءت كلمات تشو فنغ مثل دوي مفاجئ من الرعد في آذان الحشد. لقد صُدم جميع الحاضرين بشدة.
“الأخ تشوجي، تنحى جانباً. اليوم… يجب أن اذبح هذا الطفل المتكبر”.
رفض تشوو يولو الاستماع إلى نصيحة تشوجي مينجرين. أمسك به ودفعه جانبًا.
“الأخ تشوو، ما يحمله تشو فنغ هو السلاح الشيطاني!!!” صاح تشوجي مينجرين.
“الأخ تشوو، ما يحمله تشو فنغ هو السلاح الشيطاني!!!” صاح تشوجي مينجرين.
“صفيق!”
“السلاح الشيطاني؟”
ما كان هذا؟
بعد سماع هذه الكلمات، لم يُصدم الحشد فحسب، بل توقف حتى تشوو يولو، الذي رفع يده لمهاجمة تشو فنغ.
بووو!!
السلاح الشيطاني. هاتين الكلمتين فقط، جعلتهم يتذكرون مسألة واحدة.
مسألة في غاية الأهمية !!!
بعد كل شيء، قبل أن يطلق سيف إله الشر قوته، بدا أنه لا يختلف عن السلاح الإمبراطوري العادي غير المكتمل.
في المعركة التي دارت قبل عامين، عانت عشيرة كونغ السماوية من خسائر فادحة. وقُتل أو فُقد شيوخهم السامين. حتى رئيس عشيرة كونغ السماوية تعرض لإصابات خطيرة.
أما بالنسبة للشخص الذي فعل ذلك الشيء الصادم، فلم يكن سوى تشو فنغ.
أوشكت واحدة من أقوى الفصائل في العالم العادي المائة صقل، عشيرة كونغ السماوية، على الانقراض.
تحولت بشرة تشوو يولو إلى اللون الأحمر الغامق مع الغضب. بفكرة، اكتسحت الهالة القمعية الخاصة به. هو في الحقيقة يخطط لقتل تشو فنغ.
أما بالنسبة للشخص الذي فعل ذلك الشيء الصادم، فلم يكن سوى تشو فنغ.
“في النهاية، ستبقى سلفًا قتاليًا. أنت غير قادر على تحمل ضربة واحدة مني، ناهيك عن أهليتك لتكون خصمي”.
وبحسب ما ورد، كان تشو فنغ مجرد نصف سلف قتالي في ذلك الوقت. والسبب الذي جعله قادرًا على إبادة عشيرة كونغ السماوية تقريباً، كان بسبب ذلك السلاح الشيطاني.
”يا لها من غطرسة! ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع؟!” سأل تشوو فوكونغ بشراسة.
لقد شهد الكثير من الناس ذلك المشهد قبل عامين. وبسبب كثرة الشهود على وجه التحديد، انتشرت أخبار الحدث كالنار في الهشيم، مما دفع الكثيرين إلى التصديق الراسخ بما حدث.
“تشو فنغ، لا يهمني ماهية رمز البرق على جبهتك، ولا من أين أتت المهارة السرية التي تطفو فوقك.”
الشيء الوحيد الجدير بالذكر هو أن تشوجي مينجرين كان موجودًا أيضًا منذ عامين. علاوة على ذلك، خلال العامين الماضيين، ظل يصر على أن هذا الحدث كان صحيحًا.
في هذه اللحظة، خمد الغضب في عيون تشوو يولو على الفور. عندما نظر إلى تشوجي مينجرين مرة أخرى، لم يعد هناك غضب في عينيه. بدلاً من ذلك، أصبح مليئاً بالامتنان والاعتذار.
“السلاح الشيطاني، هل هذا هو السلاح الشيطاني الذي ذكرته لي باستمرار؟”
تحولت بشرة تشوو يولو إلى اللون الأحمر الغامق مع الغضب. بفكرة، اكتسحت الهالة القمعية الخاصة به. هو في الحقيقة يخطط لقتل تشو فنغ.
في هذه اللحظة، خمد الغضب في عيون تشوو يولو على الفور. عندما نظر إلى تشوجي مينجرين مرة أخرى، لم يعد هناك غضب في عينيه. بدلاً من ذلك، أصبح مليئاً بالامتنان والاعتذار.
“انتظر!”
بصفته الصديق المقرب لـتشوجي مينجرين، فقد سمع تشوجي مينجرين يذكر ما حدث منذ عامين عدة مرات.
لقد شعر أن تشو فنغ يجب أن يتصرف بخنوع وخوف، ويجب أن يعتذر، ويركع ويتوسل إليه من أجل الرحمة.
نظرًا لحقيقة أن الأمر كان حقًا لغزًا غامضاً، فقد ظل أيضًا متشككًا في الإشاعات تلك.
أوشكت واحدة من أقوى الفصائل في العالم العادي المائة صقل، عشيرة كونغ السماوية، على الانقراض.
ومع ذلك، على الرغم من أنه ظل متشككًا، إلا أنه لا يزال نصف مصدق للحدث. والسبب هو أن تشوجي مينجرين هو الذي أخبره بذلك.
لقد عرفوا بشكل طبيعي أن تشو فنغ قوي جدًا. في الحقيقة، بعد اليوم، طُبع في قلوبهم أن تشو فنغ لا مثيل له تحت عالم الخالد الحقيقي.
كان هو وتشوجي مينجرين صديقين حميمين لسنوات عديدة. علاوة على ذلك، عرف شخصية تشوجي مينجرين جيدًا. وهكذا، علم أن تشوجي مينجرين شخص لا يكذب أبدًا.
لقد شهد الكثير من الناس ذلك المشهد قبل عامين. وبسبب كثرة الشهود على وجه التحديد، انتشرت أخبار الحدث كالنار في الهشيم، مما دفع الكثيرين إلى التصديق الراسخ بما حدث.
هذا السبب على وجه التحديد الذي جعله يشعر بالخوف فجأة، لأنه يؤمن بقصة تشوجي مينجرين. وهو حقًا لا يريد أن يموت.
ومع ذلك، على الرغم من أنه ظل متشككًا، إلا أنه لا يزال نصف مصدق للحدث. والسبب هو أن تشوجي مينجرين هو الذي أخبره بذلك.
لقد أدركوا قوة تشو فنغ.
