بعد سماع ما قالته لي يو اير ، أدرك تشو فنغ سبب رد فعلها.
سرعان ما حولت لي يو اير عينيها إلى تشو فنغ. لقد فوجئت بسرور ، “آه ، أنت حقا! لكن… لماذا… انت هنا؟”
اتضح أن هذه الفتاة اعتقدت أنها واجهت عائقا في منتصف اختراقها ، وبدأت في الهلوسة.
عند سماعها ظهرت الخطوط السوداء على جبين تشو فنغ.
كانت تعتقد أن تشو فنغ لم يكن أكثر من وهم.
“ومع ذلك ، بما أنني جئت بالفعل إلى هنا ، يجب أن تقبل هذه الهدية مني ، أليس كذلك؟” عندما تحدث تشو فنغ ، سلم خرزتي المعبد المقدس على مستوى السامي التي وضعها على الأرض في وقت سابق إلى لي يو اير.
“الفتاة صغيرة ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض. ماذا عن عناق؟”
تمكن تشو فنغ من فهم سبب اتخاذها مثل هذا القرار.
لم يقل تشو فنغ هذه الكلمات بلا خجل مع ابتسامة على وجهه فحسب ، بل فتح ذراعيه لعناق.
“ومع ذلك ، بما أنني جئت بالفعل إلى هنا ، يجب أن تقبل هذه الهدية مني ، أليس كذلك؟” عندما تحدث تشو فنغ ، سلم خرزتي المعبد المقدس على مستوى السامي التي وضعها على الأرض في وقت سابق إلى لي يو اير.
ومع ذلك ، كان يمزح فقط ، ولم يخطط حقا لعناق لي يو اير.
ومع ذلك ، كانت جميع العقبات موجودة في الممر الطويل. كان الناس العاديون ببساطة غير قادرين على دخول القاعة الرئيسية ، وغير قادرين على رؤية جوهر التشكيل.
ومع ذلك ، فإن نكتة تشو فنغ أخافتها ، وجعلتها تنسحب دون وعي.
لم يقل تشو فنغ هذه الكلمات بلا خجل مع ابتسامة على وجهه فحسب ، بل فتح ذراعيه لعناق.
من المؤكد أن تلك الفتاة كانت مختلفة تماما عن أختها الكبرى. كانت أكثر تحفظا.
بعد ذلك ، بدأت لي يو اير في إخبار تشو فنغ عن تشكيل أسلاف عشيرة لي السماوية.
“لم أكن لأتخيل أبدا أنك ستكون وقحا إلى هذا الحد حتى في وهمي” ، اضاقت لي يو اير حواجبها وهي تنظر إلى تشو فنغ. على الرغم من أنها أصبحت في حالة تأهب تام ضده ، إلا أنها لم تظهر أي علامات على الغضب.
“أخشى أن هذه الهدية ثمينة للغاية ، أليس كذلك؟” أرادت لي يو اير رفض هديته.
“اخبريني ، الفتاة ، ما الذي تتحدثين عنه؟ هل أنا شخص وقح في قلبك؟ شعر تشو فنغ بالعجز.
“آه؟” عند سماع كلمات تشو فنغ ، أدركت لي يو اير فجأة.
“أنت نفسك تعرف أفضل من أي احد أي نوع من الأشخاص تكونه. إن وصفك بالوقاحة لهو شيء محترم بالفعل. سيكون من الأنسب أن نطلق عليك منحرفا عملاقا ” أدارت لي يو اير عينيها في تشو فنغ.
كان الإحساس في مثل هذا المكان حقيقيا وقويا. على الرغم من أن تشو فنغ كان روحانيا عالميا بعباءة قديس ، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على رؤية أي آثار لأي أوهام.
عند سماعها ظهرت الخطوط السوداء على جبين تشو فنغ.
لم يكن يتوقع أبدا أن تصنفه لي يو اير على هذا النحو.
لم يكن يتوقع أبدا أن تصنفه لي يو اير على هذا النحو.
حتى أختها الكبرى لي روشو تمكنت فقط من دخول قاعة القصر ، ولم تتمكن من دخول قلب التشكيل.
ومع ذلك ، عند التفكير وتذكر ما حدث بينه وبين لي يو اير ، لم يكن لقب “المنحرف العملاق” لا أساس له من الصحة.
لم يقل تشو فنغ هذه الكلمات بلا خجل مع ابتسامة على وجهه فحسب ، بل فتح ذراعيه لعناق.
للحظات ، كان تشو فنغ في حيرة بشأن كيفية دحضها.
ومع ذلك ، عند التفكير وتذكر ما حدث بينه وبين لي يو اير ، لم يكن لقب “المنحرف العملاق” لا أساس له من الصحة.
“كح كح… لذلك ، لقد نجحت في تحقيق اختراقك. هذا رائع” ، عاجز ، قرر تشو فنغ تحويل الموضوع لإخفاء إحراجه.
“ما امر هراء الأوهام هذا؟ هل أنا حقا أشبه الوهم إلى هذا الحد؟ هز تشو فنغ كتفيه بابتسامة.
“آه؟” عند سماع كلمات تشو فنغ ، أدركت لي يو اير فجأة.
بعد سماع ما قالته لي يو اير ، أدرك تشو فنغ سبب رد فعلها.
اكتشفت أن هالتها كانت بالفعل هالة سامي في المرتبة الاولى. علاوة على ذلك ، كانت هالتها تنبعث من جسدها تلقائيا. لقد تمكنت حقا من تحقيق اختراق.
ومع ذلك ، عند التفكير وتذكر ما حدث بينه وبين لي يو اير ، لم يكن لقب “المنحرف العملاق” لا أساس له من الصحة.
بما أنها نجحت في تحقيق اختراقها ، لم يكن ينبغي أن تواجه أي أوهام.
عند رؤية ذلك ، لم يتردد تشو فنغ ، وسمح للخرزتين في يده بالاصطدام.
هل يمكن أن يكون…
لم يكن يتوقع أبدا أن تصنفه لي يو اير على هذا النحو.
“هل يمكن أن يكون ليس وهما؟” رمشت لي يو اير بعينيها الكبيرتين الجميلتين. كانت هناك نظرة محتارة ومذهولة تماما في عينيها.
اراد تشو فنغ دخول المعبد السماوي المقدس مع لي يو اير لهذا قبل أربعة خرزات من سيد عشيرة تانتاي السماوية.
“ما امر هراء الأوهام هذا؟ هل أنا حقا أشبه الوهم إلى هذا الحد؟ هز تشو فنغ كتفيه بابتسامة.
لم يكن يتوقع أبدا أن تصنفه لي يو اير على هذا النحو.
لم ترد لي يو اير على تشو فنغ. بدلا من ذلك ، ألقت بنظرها إلى موقع السيد الضفدع.
ومع ذلك ، فإن تشو فنغ بطبيعة الحال لن يسمح لها برفضها. وهكذا ، تبادل الاثنان الكلمات ذهابا وإيابا. في النهاية ، لم يكن أمام لي يو اير خيار سوى اختيار تلقي هدية تشو فنغ.
سرعان ما حولت لي يو اير عينيها إلى تشو فنغ. لقد فوجئت بسرور ، “آه ، أنت حقا! لكن… لماذا… انت هنا؟”
“هل يمكن أن يكون ليس وهما؟” رمشت لي يو اير بعينيها الكبيرتين الجميلتين. كانت هناك نظرة محتارة ومذهولة تماما في عينيها.
تمكن تشو فنغ من فهم رد فعلها. لقد تحدثت بالتأكيد مع ذلك السيد الضفدع من خلال النقل الصوتي ، وعلمت منه أنها لم تكن في وهم.
“أنت وأنا نفكر في نفس الشيء. لهذا السبب… جئت مستعدا ” عندما تحدث تشو فنغ ، أخرج خرزتين من خرز المعبد المقدس.
“كنت في الواقع أكذب عليك في وقت سابق. أنا وهم ، ولست حقيقيا ” قال تشو فنغ بابتسامة مبهجة.
“إذا لم يكن لأنني اعتقدت أنك وهم في وقت سابق ، فسأعتذر لك ” صرخت لي يو اير بطريقة مستاءة بعض الشيء.
“هل من المضحك جدا مضايقتي؟”
“هل يمكن أن يكون ليس وهما؟” رمشت لي يو اير بعينيها الكبيرتين الجميلتين. كانت هناك نظرة محتارة ومذهولة تماما في عينيها.
“إذا لم يكن لأنني اعتقدت أنك وهم في وقت سابق ، فسأعتذر لك ” صرخت لي يو اير بطريقة مستاءة بعض الشيء.
في تشكيل أسلاف عشيرة لي السماوية العديد من العقبات. مع كل عقبة ، سيحصل المرء على قدر معين من الربح.
عرف تشو فنغ أن هذه الفتاة لم تكن سهلة مثل أختها الكبرى. وهكذا ، لم يجرؤ على الاستمرار في مضايقتها ، وقرر إخبارها بما حدث بالفعل.
“اخبريني ، الفتاة ، ما الذي تتحدثين عنه؟ هل أنا شخص وقح في قلبك؟ شعر تشو فنغ بالعجز.
بعد ذلك ، بدأت لي يو اير في إخبار تشو فنغ عن تشكيل أسلاف عشيرة لي السماوية.
كان الإحساس في مثل هذا المكان حقيقيا وقويا. على الرغم من أن تشو فنغ كان روحانيا عالميا بعباءة قديس ، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على رؤية أي آثار لأي أوهام.
في تشكيل أسلاف عشيرة لي السماوية العديد من العقبات. مع كل عقبة ، سيحصل المرء على قدر معين من الربح.
ومع ذلك ، فإن نكتة تشو فنغ أخافتها ، وجعلتها تنسحب دون وعي.
ومع ذلك ، كانت جميع العقبات موجودة في الممر الطويل. كان الناس العاديون ببساطة غير قادرين على دخول القاعة الرئيسية ، وغير قادرين على رؤية جوهر التشكيل.
“لم أكن لأتخيل أبدا أنك ستكون وقحا إلى هذا الحد حتى في وهمي” ، اضاقت لي يو اير حواجبها وهي تنظر إلى تشو فنغ. على الرغم من أنها أصبحت في حالة تأهب تام ضده ، إلا أنها لم تظهر أي علامات على الغضب.
حتى أختها الكبرى لي روشو تمكنت فقط من دخول قاعة القصر ، ولم تتمكن من دخول قلب التشكيل.
اراد تشو فنغ دخول المعبد السماوي المقدس مع لي يو اير لهذا قبل أربعة خرزات من سيد عشيرة تانتاي السماوية.
كان السبب وراء تمكن لي يو اير من دخول قلب التشكيل للتدريب هو أنها حصلت على اعتراف تشكيل الاسلاف لعشيرة لي السماوية.
تمكن تشو فنغ من فهم رد فعلها. لقد تحدثت بالتأكيد مع ذلك السيد الضفدع من خلال النقل الصوتي ، وعلمت منه أنها لم تكن في وهم.
على هذا النحو ، لن تترك التشكيل في المستقبل القريب. خططت لمواصلة البقاء هناك للتدريب حتى لن تعود قادرة على تحقيق المزيد من الاختراقات في التدريب.
اراد تشو فنغ دخول المعبد السماوي المقدس مع لي يو اير لهذا قبل أربعة خرزات من سيد عشيرة تانتاي السماوية.
تمكن تشو فنغ من فهم سبب اتخاذها مثل هذا القرار.
عرف تشو فنغ أن هذه الفتاة لم تكن سهلة مثل أختها الكبرى. وهكذا ، لم يجرؤ على الاستمرار في مضايقتها ، وقرر إخبارها بما حدث بالفعل.
كان طريق التدريب القتالي طريقا صعبا للغاية. لكي تتمكن لي يو اير من مواجهة مثل هذه الفرصة ، يجب عليها بشكل طبيعي اغتنامها بشكل صحيح. حتى لو كان تشو فنغ في مكانها ، فإنه سيبقى أيضا حتى لا يتمكن من الاختراق بعد الآن.
لم يقل تشو فنغ هذه الكلمات بلا خجل مع ابتسامة على وجهه فحسب ، بل فتح ذراعيه لعناق.
قالت لي يو اير: “لهذا السبب ، تشو فنغ ، سأضطر إلى إزعاجك في إخبار أختي الكبرى ألا تقلق بشأني”.
“كح كح… لذلك ، لقد نجحت في تحقيق اختراقك. هذا رائع” ، عاجز ، قرر تشو فنغ تحويل الموضوع لإخفاء إحراجه.
“سأخبرها بذلك بشكل طبيعي. لا داعي للقلق”.
بعد سماع ما قالته لي يو اير ، أدرك تشو فنغ سبب رد فعلها.
“ومع ذلك ، بما أنني جئت بالفعل إلى هنا ، يجب أن تقبل هذه الهدية مني ، أليس كذلك؟” عندما تحدث تشو فنغ ، سلم خرزتي المعبد المقدس على مستوى السامي التي وضعها على الأرض في وقت سابق إلى لي يو اير.
“آه؟” عند سماع كلمات تشو فنغ ، أدركت لي يو اير فجأة.
“أخشى أن هذه الهدية ثمينة للغاية ، أليس كذلك؟” أرادت لي يو اير رفض هديته.
“ومع ذلك ، بما أنني جئت بالفعل إلى هنا ، يجب أن تقبل هذه الهدية مني ، أليس كذلك؟” عندما تحدث تشو فنغ ، سلم خرزتي المعبد المقدس على مستوى السامي التي وضعها على الأرض في وقت سابق إلى لي يو اير.
ومع ذلك ، فإن تشو فنغ بطبيعة الحال لن يسمح لها برفضها. وهكذا ، تبادل الاثنان الكلمات ذهابا وإيابا. في النهاية ، لم يكن أمام لي يو اير خيار سوى اختيار تلقي هدية تشو فنغ.
ومع ذلك ، تنهدت بأسف بعد ذلك. “لسوء الحظ ، هناك اثنان فقط. خلاف ذلك ، سيكون بالتأكيد أكثر إثارة للاهتمام إذا دخلنا نحن الاثنين المعبد السماوي المقدس معا “.
“كنت في الواقع أكذب عليك في وقت سابق. أنا وهم ، ولست حقيقيا ” قال تشو فنغ بابتسامة مبهجة.
“أنت وأنا نفكر في نفس الشيء. لهذا السبب… جئت مستعدا ” عندما تحدث تشو فنغ ، أخرج خرزتين من خرز المعبد المقدس.
عرف تشو فنغ أن هذه الفتاة لم تكن سهلة مثل أختها الكبرى. وهكذا ، لم يجرؤ على الاستمرار في مضايقتها ، وقرر إخبارها بما حدث بالفعل.
اراد تشو فنغ دخول المعبد السماوي المقدس مع لي يو اير لهذا قبل أربعة خرزات من سيد عشيرة تانتاي السماوية.
ومع ذلك ، فإن نكتة تشو فنغ أخافتها ، وجعلتها تنسحب دون وعي.
“لقد جئت بالفعل مستعدا. في هذه الحالة ، دعنا نذهب معا ونلقي نظرة على نوع المكان الذي سيكون عليه المعبد السماوي المقدس ذو المستوى السامي “.
كانت تعتقد أن تشو فنغ لم يكن أكثر من وهم.
عندما تحدثت لي يو اير ، وضعت حبة القفل وحبة الفتح معا في راحة يدها.
أصبح تشو فنغ متحمسا للغاية. كان يعلم جيدا أن المعبد السماوي المقدس الذي لم يره منذ وقت طويل سيظهر قريبا مرة أخرى!!!
عندما اصطدمت خرزتا الهيكل المقدس ، بدأ ضوء خافت في الوميض على يدها. بعد ذلك ، اصبح جسد لي يو اير مغطى بالضوء بالكامل.
“أنت وأنا نفكر في نفس الشيء. لهذا السبب… جئت مستعدا ” عندما تحدث تشو فنغ ، أخرج خرزتين من خرز المعبد المقدس.
عرف تشو فنغ أنها يجب أن تكون قد دخلت المعبد السماوي المقدس.
ومع ذلك ، كان يمزح فقط ، ولم يخطط حقا لعناق لي يو اير.
عند رؤية ذلك ، لم يتردد تشو فنغ ، وسمح للخرزتين في يده بالاصطدام.
“إذا لم يكن لأنني اعتقدت أنك وهم في وقت سابق ، فسأعتذر لك ” صرخت لي يو اير بطريقة مستاءة بعض الشيء.
على الفور ، تغير محيطه…
“الفتاة صغيرة ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض. ماذا عن عناق؟”
في غمضة عين ، وجد تشو فنغ نفسه وسط السماء المرصعة بالنجوم الشاسعة.
ومع ذلك ، عند التفكير وتذكر ما حدث بينه وبين لي يو اير ، لم يكن لقب “المنحرف العملاق” لا أساس له من الصحة.
كانت ساقاه واقفتين في الهواء. ملأت النجوم اللامعة التي لا نهاية لها بصره. حتى عندما نظر إلى الأسفل ، ملأ عدد لا يحصى من النجوم الفراغ من حوله.
“إذا لم يكن لأنني اعتقدت أنك وهم في وقت سابق ، فسأعتذر لك ” صرخت لي يو اير بطريقة مستاءة بعض الشيء.
كان الإحساس في مثل هذا المكان حقيقيا وقويا. على الرغم من أن تشو فنغ كان روحانيا عالميا بعباءة قديس ، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على رؤية أي آثار لأي أوهام.
اكتشفت أن هالتها كانت بالفعل هالة سامي في المرتبة الاولى. علاوة على ذلك ، كانت هالتها تنبعث من جسدها تلقائيا. لقد تمكنت حقا من تحقيق اختراق.
أصبح تشو فنغ متحمسا للغاية. كان يعلم جيدا أن المعبد السماوي المقدس الذي لم يره منذ وقت طويل سيظهر قريبا مرة أخرى!!!
ومع ذلك ، كان يمزح فقط ، ولم يخطط حقا لعناق لي يو اير.
بعد سماع ما قالته لي يو اير ، أدرك تشو فنغ سبب رد فعلها.
