“ألم تستفسروا جميعا عن مكان وجود ما ليانغ ورغبتم بتحقيق العدالة له؟”
أومأ سيد طائفة جنة السحاب برأسه مرارا وتكرارا. العرق الذي مسحه غطى وجهه مرة أخرى.
“الآن بعد أن عرفتم انه قتل على يدي ، كيف تخطط لتسوية هذا الدين؟” سأل تشو فنغ.
“سيكون من الأفضل أن تسأل تلاميذ جنة مرايا الماء عما إذا كنت أعرفهم أم لا.”
“سيدي ، هذا سوء فهم ، انه سوء فهم.”
“لم يكن لدينا أي فكرة حقا أن ما ليانغ قد مات. كنا نستخدم اختفاءه كذريعة عشوائية. نحن حقا لم نأت لمهاجمتك سيدي ، قال سيد طائفة جنة السحاب.
كان سيدا ، وهو وجود كبير في منطقة سلسلة جبال الشموس السبعة ، قد اصبح مرعوبا لدرجة أنه كان على وشك التبول في سرواله.
“عذر عشوائي؟ في هذه الحالة ، هل تعلم أن سيد جنة مرايا الماء صديق لي؟” سأل تشو فنغ.
خرج لوه تشي من الغرفة الخاصة التي كان يختبئ فيها ومشى إلى تشو فنغ بنظرة ودية على وجهه.
“لم يكن لدي أي فكرة. لم يكن لدي أي فكرة حقا”.
“سيدي ، هذا سوء فهم ، انه سوء فهم.”
أصبح سيد طائفة جنة السحاب متوترا للغاية.
بعد الوقوف ، مسح العرق البارد عن وجهه مرارا وتكرارا. حتى الآن ، كان جسده لا يزال يرتجف. كان مرعوبا حقا.
“سيدي ، من فضلك اسأل ” ، قال سيد جنة السحاب.
كان سيدا ، وهو وجود كبير في منطقة سلسلة جبال الشموس السبعة ، قد اصبح مرعوبا لدرجة أنه كان على وشك التبول في سرواله.
لم يتمكن لوه تشي والآخرون الذين كانوا يختبئون في الظل ويراقبون كل شيء من منع أنفسهم من امتصاص الهواء البارد.
لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى الشجاعة. بدلا من ذلك ، لم يكن يريد أن يموت حقا.
وخاطبهم كإخوة.
كما كان يعلم جيدا أن الشخص الذي أمامه كان شخصا لا يستطيع تحمل الإساءة إليه.
قال تشو فنغ: “ما حدث في وقت سابق وما رأيتموه جميعا في وقت سابق ، فقط أخبرهم ما حدث”.
“انسى الأمر. لن أجعل الأمور صعبة عليك ، يمكنك الوقوف مرة أخرى “.
وهكذا ، فقد شهدوا جميعا المشهد في وقت سابق.
لوح تشو فنغ بيده.
إلى جانب ذلك ، لم يكن يعرف تشو فنغ على الإطلاق.
“مدير الطائفة يانغ ، أنت حقا غير لطيف وغير صادق. إذا كنت قد أخبرتني أن مثل هذا الوجود العظيم يدعمك ، فأنا ، يون ، لم أكن لأجرؤ على التسبب في أي مشاكل لك ” قال سيد طائفة جنة السحاب.
“شكرا لك سيدي. شكرا لك سيدي.”
كانت نية القتل هذه هي نية القتل الأكثر كثافة ورعبا التي رآها على الإطلاق.
أومأ سيد طائفة جنة السحاب برأسه وانحنى مرارا وتكرارا. لقد انحنى لتشو فنغ لفترة طويلة جدا قبل أن يقف أخيرا.
“استمع بعناية. من الأفضل أن تتصرف بشكل صحيح من اليوم فصاعدا. ناهيك عن عدم التنمر على جنة مرايا الماء ، لا يسمح لك بالتنمر على الناس من أي قوى “.
قال تشو فنغ: “ما حدث في وقت سابق وما رأيتموه جميعا في وقت سابق ، فقط أخبرهم ما حدث”.
بعد الوقوف ، مسح العرق البارد عن وجهه مرارا وتكرارا. حتى الآن ، كان جسده لا يزال يرتجف. كان مرعوبا حقا.
وهكذا ، فقد شهدوا جميعا المشهد في وقت سابق.
“مدير الطائفة يانغ ، أنت حقا غير لطيف وغير صادق. إذا كنت قد أخبرتني أن مثل هذا الوجود العظيم يدعمك ، فأنا ، يون ، لم أكن لأجرؤ على التسبب في أي مشاكل لك ” قال سيد طائفة جنة السحاب.
شعروا بخوف لا نهاية له تجاه تشو فنغ. كانوا خائفين منه أكثر من سيدهم.
” أنت…” لم يعرف سيد طائفة جنة مرايا الماء كيف يرد على هذه الكلمات.
لقد حلموا دائما بأن يكونوا قادرين على الاقتراب من سيد طائفة جنة السحاب أو سيد طائفة جنة مرايا الماء.
كان يشعر بالظلم الشديد. بعد كل شيء ، لم يكن يعلم أن تشو فنغ كان قويا جدا أيضا.
أومأ سيد طائفة جنة السحاب برأسه مرارا وتكرارا. العرق الذي مسحه غطى وجهه مرة أخرى.
لوح تشو فنغ بيده.
إلى جانب ذلك ، لم يكن يعرف تشو فنغ على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، حتى لو أخبر سيد طائفة جنة السحاب بذلك ، فهل سيصدقه؟
إذا لم يشهد سيد طائفة جنة السحاب قوة تشو فنغ بأم عينيه ، فلن يتصرف بهذه الطريقة.
“مدير الطائفة يون ، الآن بعد أن عرفت عن العلاقة التي تربطني أنا و جنة مرايا الماء ، هل ما زلت ستسبب لهم المشاكل في المستقبل؟” سأل تشو فنغ.
إذا لم يشهد سيد طائفة جنة السحاب قوة تشو فنغ بأم عينيه ، فلن يتصرف بهذه الطريقة.
“مدير الطائفة يون ، الآن بعد أن عرفت عن العلاقة التي تربطني أنا و جنة مرايا الماء ، هل ما زلت ستسبب لهم المشاكل في المستقبل؟” سأل تشو فنغ.
“لن أجرؤ. لن أجرؤ. يا سيدي، حتى لو كنت ستعطيني الشجاعة مائة مرة، ما زلت لن أجرؤ»، قال سيد طائفة جنة السحاب.
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص ببساطة ذوي بشرة سميكة إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنه كان يتجاهلهم ، إلا أنهم ما زالوا يستفسرون عن حالة تشو فنغ دون توقف.
شعروا بخوف لا نهاية له تجاه تشو فنغ. كانوا خائفين منه أكثر من سيدهم.
عند سماع هذه الكلمات ، ابتسم تشو فنغ. ثم قال ، “سيد الطائفة يون ، سأطرح عليك سؤالا.”
وخاطبهم كإخوة.
“مدير الطائفة يون ، الآن بعد أن عرفت عن العلاقة التي تربطني أنا و جنة مرايا الماء ، هل ما زلت ستسبب لهم المشاكل في المستقبل؟” سأل تشو فنغ.
“سيدي ، من فضلك اسأل ” ، قال سيد جنة السحاب.
ما قاله تشو فنغ لم يكن تهديدا. بدلا من ذلك ، كان تحذيرا.
“منذ متى كانت طائفتك موجودة؟” سأل تشو فنغ.
“مدير الطائفة يانغ ، أنت حقا غير لطيف وغير صادق. إذا كنت قد أخبرتني أن مثل هذا الوجود العظيم يدعمك ، فأنا ، يون ، لم أكن لأجرؤ على التسبب في أي مشاكل لك ” قال سيد طائفة جنة السحاب.
“السيد ، طائفتنا موجودة منذ ثلاثة وأربعين ألفا وثمانمائة عام بالضبط. على مدى هذه الأربعين ألف سنة ، كان لدينا ما مجموعه خمسة عشر سيدا ” أجاب سيد طائفة جنة السحاب بالتفصيل.
“خلاف ذلك… فان جيلك سيكون اخر جيل يشهد وجود طائفة جنة السحاب”.
وهكذا ، كان يعلم أن تشو فنغ لم يكن بالتأكيد يكذب. إذا تجرأ على ارتكاب أي أفعال خاطئة ، فإن هذا الشخص الذي يبدو عادي المظهر سيدمر حقا طائفته.
“استمع بعناية. من الأفضل أن تتصرف بشكل صحيح من اليوم فصاعدا. ناهيك عن عدم التنمر على جنة مرايا الماء ، لا يسمح لك بالتنمر على الناس من أي قوى “.
“لم يكن لدي أي فكرة. لم يكن لدي أي فكرة حقا”.
إلى جانب ذلك ، لم يكن يعرف تشو فنغ على الإطلاق.
“خلاف ذلك… فان جيلك سيكون اخر جيل يشهد وجود طائفة جنة السحاب”.
“فهمت؟” سأل تشو فنغ ببرود.
أراد اغتنام الفرصة لتحسين علاقته مع تشو فنغ.
“فهمت. فهمت.”
أومأ سيد طائفة جنة السحاب برأسه مرارا وتكرارا. العرق الذي مسحه غطى وجهه مرة أخرى.
في الواقع ، كان هناك عرق أكثر من ذي قبل.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم تصرفوا بشغف شديد ، إلا أن تشو فنغ لم يهتم بهم على الإطلاق. تصرف كما لو أنه لم يسمع صراخهم.
ما قاله تشو فنغ لم يكن تهديدا. بدلا من ذلك ، كان تحذيرا.
ظهرت نية القتل في عيون تشو فنغ وهو يقول هذه الكلمات.
ومع ذلك ، في وقت قصير، كان وجود أقوى من سيد طائفة جنة السحاب بجانبهم مباشرة.
“سيدي ، من فضلك اسأل ” ، قال سيد جنة السحاب.
كانت نية القتل هذه هي نية القتل الأكثر كثافة ورعبا التي رآها على الإطلاق.
بعد الوقوف ، مسح العرق البارد عن وجهه مرارا وتكرارا. حتى الآن ، كان جسده لا يزال يرتجف. كان مرعوبا حقا.
إذا لم يشهد سيد طائفة جنة السحاب قوة تشو فنغ بأم عينيه ، فلن يتصرف بهذه الطريقة.
في تلك اللحظة ، رأى مشهد طائفته تدمر تماما.
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص ببساطة ذوي بشرة سميكة إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنه كان يتجاهلهم ، إلا أنهم ما زالوا يستفسرون عن حالة تشو فنغ دون توقف.
وهكذا ، كان يعلم أن تشو فنغ لم يكن بالتأكيد يكذب. إذا تجرأ على ارتكاب أي أفعال خاطئة ، فإن هذا الشخص الذي يبدو عادي المظهر سيدمر حقا طائفته.
هؤلاء الناس كانوا أتباع مياو يو. كانوا جميعا حاضرين عندما استولى مياو يو على لي تشوتشو.
“كفى. يمكنك الانقلاع ” قال تشو فنغ.
“سيدي ، ساغادر اذن.”
كان لوه تشي يحاول إصلاح الموقف.
أحضر سيد طائفة جنة السحاب على عجل الناس من جنة السحاب معه وغادر.
“سيكون من الأفضل أن تسأل تلاميذ جنة مرايا الماء عما إذا كنت أعرفهم أم لا.”
غادروا بسرعة كبيرة. ومع ذلك ، بدا مظهرهم مؤسفا للغاية.
“السيد ، طائفتنا موجودة منذ ثلاثة وأربعين ألفا وثمانمائة عام بالضبط. على مدى هذه الأربعين ألف سنة ، كان لدينا ما مجموعه خمسة عشر سيدا ” أجاب سيد طائفة جنة السحاب بالتفصيل.
“يسألك الكبير شيو لوه عما إذا كان هؤلاء الأشخاص أصدقاءه أم لا.”
“سسسس ~~~”
بعد الوقوف ، مسح العرق البارد عن وجهه مرارا وتكرارا. حتى الآن ، كان جسده لا يزال يرتجف. كان مرعوبا حقا.
لم يتمكن لوه تشي والآخرون الذين كانوا يختبئون في الظل ويراقبون كل شيء من منع أنفسهم من امتصاص الهواء البارد.
في وقت سابق ، شهدوا بأعينهم الشخص الذي اعتبروه خبيرا كبيرا يرتجف من الخوف ، ويركع ويتوسل إلى تشو فنغ من أجل المغفرة.
كان لهذا المشهد تأثير هائل على قلوبهم. ترك هذا ظلا لا يمحى في قلوبهم.
لقد حلموا دائما بأن يكونوا قادرين على الاقتراب من سيد طائفة جنة السحاب أو سيد طائفة جنة مرايا الماء.
“فهمت؟” سأل تشو فنغ ببرود.
ومع ذلك ، في وقت قصير، كان وجود أقوى من سيد طائفة جنة السحاب بجانبهم مباشرة.
كان يشعر بالظلم الشديد. بعد كل شيء ، لم يكن يعلم أن تشو فنغ كان قويا جدا أيضا.
وخاطبهم كإخوة.
كان سيدا ، وهو وجود كبير في منطقة سلسلة جبال الشموس السبعة ، قد اصبح مرعوبا لدرجة أنه كان على وشك التبول في سرواله.
أما بالنسبة لهم ، فهم لم يقدروا تلك الفرصة فحسب ، بل خططوا لإيذاء ذلك الشخص.
ظهرت نية القتل في عيون تشو فنغ وهو يقول هذه الكلمات.
في تلك اللحظة فقط أدركوا كم كانوا أغبياء.
“فهمت. فهمت.”
“الأخ شيو لوه ، ما زلت هنا؟”
علاوة على ذلك ، حتى لو أخبر سيد طائفة جنة السحاب بذلك ، فهل سيصدقه؟
“بدا أن هناك قتالا في وقت سابق. كنت قلقا جدا عليك ، هل أنت بخير؟
خرج لوه تشي من الغرفة الخاصة التي كان يختبئ فيها ومشى إلى تشو فنغ بنظرة ودية على وجهه.
في الواقع ، كان هناك عرق أكثر من ذي قبل.
بدا وكأنه رأى صديقه المقرب لسنوات عديدة.
“شكرا لك سيدي. شكرا لك سيدي.”
كان لوه تشي يحاول إصلاح الموقف.
أراد اغتنام الفرصة لتحسين علاقته مع تشو فنغ.
حتى لو فشل في إقامة علاقة مع تشو فنغ ، فقد أراد استخدام لقب “صديق تشو فنغ المقرب” لإقامة علاقات جيدة مع جنة مرايا الماء. إذا حدث ذلك ، فسيكون بالتأكيد ربحا هائلا له.
غادروا بسرعة كبيرة. ومع ذلك ، بدا مظهرهم مؤسفا للغاية.
ما قاله تشو فنغ لم يكن تهديدا. بدلا من ذلك ، كان تحذيرا.
“الأخ شيو لوه ، هل أنت بخير؟”
“لماذا ما زلت هنا؟”
“السيد ، طائفتنا موجودة منذ ثلاثة وأربعين ألفا وثمانمائة عام بالضبط. على مدى هذه الأربعين ألف سنة ، كان لدينا ما مجموعه خمسة عشر سيدا ” أجاب سيد طائفة جنة السحاب بالتفصيل.
عند رؤية لوه تشي يظهر نفسه ، عرف الآخرون أيضا سبب سلوكه ، وركضوا إلى تشو فنغ باهتمام.
إذا لم يشهد سيد طائفة جنة السحاب قوة تشو فنغ بأم عينيه ، فلن يتصرف بهذه الطريقة.
لم يكن الأمر أنه يفتقر إلى الشجاعة. بدلا من ذلك ، لم يكن يريد أن يموت حقا.
حتى وانغ ليان ركضت بلا خجل.
ما قاله تشو فنغ لم يكن تهديدا. بدلا من ذلك ، كان تحذيرا.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم تصرفوا بشغف شديد ، إلا أن تشو فنغ لم يهتم بهم على الإطلاق. تصرف كما لو أنه لم يسمع صراخهم.
إذا لم يشهد سيد طائفة جنة السحاب قوة تشو فنغ بأم عينيه ، فلن يتصرف بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص ببساطة ذوي بشرة سميكة إلى أقصى الحدود. على الرغم من أنه كان يتجاهلهم ، إلا أنهم ما زالوا يستفسرون عن حالة تشو فنغ دون توقف.
في الواقع ، كان هناك عرق أكثر من ذي قبل.
عندما رأت يانغ شينشين أن الوضع بدا خاطئا ، سألت ، “كبير ، هل تعرفهم؟”
لوح تشو فنغ بيده.
“سيدي، كيف يجب أن نجيب؟”
“سيكون من الأفضل أن تسأل تلاميذ جنة مرايا الماء عما إذا كنت أعرفهم أم لا.”
نظر تشو فنغ إلى العديد من تلاميذ جنة مرايا الماء الراكعين في مكان قريب.
هؤلاء الناس كانوا أتباع مياو يو. كانوا جميعا حاضرين عندما استولى مياو يو على لي تشوتشو.
“سيدي ، ساغادر اذن.”
“سسسس ~~~”
وهكذا ، فقد شهدوا جميعا المشهد في وقت سابق.
“سيدي، كيف يجب أن نجيب؟”
ما قاله تشو فنغ لم يكن تهديدا. بدلا من ذلك ، كان تحذيرا.
بعد أن شهدوا مدى قوة تشو فنغ ، اصبح بالفعل إله الموت في أعينهم.
ظهرت نية القتل في عيون تشو فنغ وهو يقول هذه الكلمات.
أصبح سيد طائفة جنة السحاب متوترا للغاية.
شعروا بخوف لا نهاية له تجاه تشو فنغ. كانوا خائفين منه أكثر من سيدهم.
عندما تحولت نظرة تشو فنغ إليهم ، اعتقدوا أنه كان يخطط لقتلهم. وهكذا ، لم يعرفوا حقا كيف يجيبون.
في وقت سابق ، شهدوا بأعينهم الشخص الذي اعتبروه خبيرا كبيرا يرتجف من الخوف ، ويركع ويتوسل إلى تشو فنغ من أجل المغفرة.
قال تشو فنغ: “ما حدث في وقت سابق وما رأيتموه جميعا في وقت سابق ، فقط أخبرهم ما حدث”.
“ألم تستفسروا جميعا عن مكان وجود ما ليانغ ورغبتم بتحقيق العدالة له؟”
“يسألك الكبير شيو لوه عما إذا كان هؤلاء الأشخاص أصدقاءه أم لا.”
في الواقع ، كان هناك عرق أكثر من ذي قبل.
“تكلم صراحة! لماذا تسال حتى؟!” صرخت يانغ شينشين بانزعاج.
أحضر سيد طائفة جنة السحاب على عجل الناس من جنة السحاب معه وغادر.
