“يبدو أنكم جميعا تريدون المعاناة.”
كانت الصرخات البائسة لا تزال يتردد صداها.
“بما أن هذا هو الحال ، فسوف أرضيك.” أصبحت نظرة توبا تشينجان باردة. ثم نظر سامي ضباب الدم السماوي.
صرخ تشو فنغ بقلق.
وصل سامي ضباب الدم السماوي إلى تفاهم ضمني مع توبا تشينجان. لوح بلطف بمضرب ذيل الحصان الذي كان يحمله في يده ووجهه إلى قديسي الكهوف الغامضة.
“كن مطمئنا ، هذا السامي سيجدهم بالتأكيد” ، قال سامي ضباب الدم السماوي. كان لا يزال مليئا بالثقة.
مظاهرهم ببساطة لم تشبه الروحانيين العالميين المقدسين والمنعزلين.
“ووش ، ووش ، ووش ، ووش ~~~”
كانت نبرته كمن يقدم نصيحة.
سقط ما مجموعه أحد عشر شفرة حمراء من السماء واخترقت أجساد قديسي الكهوف الأحد عشر.
“إيههه
عندما رأى أن تشو فنغ قد اتخذ قراره ، تنهد الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش وهز رأسه بأسف.
“يا لها من مزحة! مجموعة من الوحوش تريد في الواقع التحدث عن البر والولاء؟
بمجرد دخول الشفرات إلى أجسادهم ، بدأ قديسي الكهوف الغامضة في الصراخ بشكل بائس.
قد لا يفهم المارة سبب صراخ قديسي الكهوف الغامضة بشكل بائس ، لكن قديسي الكهوف الغامضة أنفسهم كانوا يعرفون جيدا.
بينما كانت الشفرات تخترق دون توقف ، تم تدمير حتى العباءات التي استخدمها قديسي الكهوف الغامضة لإخفاء مظهرهم.
بمجرد دخول تلك الشفرات الحمراء الدموية إلى أجسادهم ، بدأوا في التحرك داخل أجسادهم مثل الحشرات.
بمجرد دخول الشفرات إلى أجسادهم ، بدأ قديسي الكهوف الغامضة في الصراخ بشكل بائس.
اخترقت الشفرات عظامهم ، وأحشائهم الخمسة ، القلب والكبد والطحال والرئتين والكلى ، والأمعاء الستة ، والمعدة ، والأمعاء الغليظة والصغيرة ، والمثانة ، وقطعت خطوط الطول ، والأهم من ذلك… تسبب في إصابات لأرواحهم.
علاوة على ذلك ، يبدو أن الشفرات الحمراء الدموية مسمومة. كان الألم الناجم عن الشفرات ببساطة لا يطاق. حتى قديسي الكهوف الغامضة شعروا كما لو أنهم يفضلون الموت على أن يعانوا من مثل هذا الألم.
“اللعنة!”
حتى المارة امتلأوا بالخوف بعد أن رأوا مدى بؤس قديسي الكهوف الغامضة.
كانت بشرتهم خضراء داكنة ، وعيونهم حمراء داكنة. كان لديهم أنوف تشبه الثور وآذان تشبه الخنازير. حتى أفواههم كانت كبيرة بشكل خاص. علاوة على ذلك ، عندما فتحوا أفواههم وهم يصرخون من الألم ، استطاع الحشد أن يرى أن أسنانهم كانت أنيابا حادة.
بعد قول هذه الكلمات ، نظر توبا تشينجان إلى سامي ضباب الدم السماوي ، “السامي السماوي ، هل نحن حقا غير قادرين على العثور على مكان إخفاء الكنوز المسروقة إذا رفضوا تسليمها بأنفسهم؟”
على الرغم من أنهم لم يعرفوا بالضبط نوع الألم الذي كان يمر به قديسي الكهوف الغامضة ، إلا أنهم كانوا قادرين على تخيل مدى الألم الذي تعرضوا له من التعذيب بمجرد سماع صراخهم ومشاهدة الطريقة التي عانوا بها من الألم.
“هل ما زلتم جميعا غير راغبين في إخراج الكنوز؟” سأل سامي ضباب الدم السماوي.
“يا لها من مزحة! مجموعة من الوحوش تريد في الواقع التحدث عن البر والولاء؟
“كفى… عن الهراء الخاص بك…! إذا كنت قادرا ، فحاول قتلنا! ” صرخ كبير قديسي الكهوف الغامضة بصوت عال وهو يتحمل الألم المبرح.
صدم الحشد جميعا لرؤية المظاهر الحالية لقديسي الكهوف.
ألم القطع بالشفرات عذب قلب تشو فنغ.
“لا تكن في عجلة من أمرك ، فهذه مجرد البداية” ، ضحك سامي ضباب الدم السماوي بغرابة. ثم لوح بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
ومع ذلك ، إذا اندمج تشو فنغ مع الميراث وسعى للحصول على اعترافه بشكل طبيعي ، فإن الحصول على قوة تشكيل الروح سيكون بطيئا للغاية. وهكذا ، بعد أن اكتشف تشو فنغ أن قديسي الكهوف الغامضة كانوا في خطر ، حول انتباهه إلى الاندماج.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“هل ما زلتم جميعا غير راغبين في إخراج الكنوز؟” سأل سامي ضباب الدم السماوي.
بعد قول هذه الكلمات ، نظر توبا تشينجان إلى سامي ضباب الدم السماوي ، “السامي السماوي ، هل نحن حقا غير قادرين على العثور على مكان إخفاء الكنوز المسروقة إذا رفضوا تسليمها بأنفسهم؟”
في اللحظة التالية ، سقطت عشرات الشفرات الحمراء الدموية من السماء واخترقت أجساد قديسي الكهوف الغامضة.
هذه المرة ، لم تخترق تلك الشفرات الحمراء الدموية أجسادهم فحسب ، بل اخترقتهم تماما وخرجت من الجانب الآخر. بعد أن خرجوا من أجسادهم ، اخترقواهم مرة أخرى.
بدوا وكأنهم على وشك الموت.
تمكن جميع المارة من مشاهدة الشفرات القرمزية بوضوح وهي تخرج وتدخل أجساد قديسي الكهوف الغامضة على التوالي.
كانت بشرتهم خضراء داكنة ، وعيونهم حمراء داكنة. كان لديهم أنوف تشبه الثور وآذان تشبه الخنازير. حتى أفواههم كانت كبيرة بشكل خاص. علاوة على ذلك ، عندما فتحوا أفواههم وهم يصرخون من الألم ، استطاع الحشد أن يرى أن أسنانهم كانت أنيابا حادة.
لوح سامي ضباب الدم السماوي بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
بينما كانت الشفرات تخترق دون توقف ، تم تدمير حتى العباءات التي استخدمها قديسي الكهوف الغامضة لإخفاء مظهرهم.
فقط ، مقارنة بالسابق ، أصبحت تلك الصرخات ضعيفة للغاية.
سرعان ما تم الكشف عن المظاهر الحقيقية لقديسي الكهوف للحشد.
يجب أن يستمر في الاندماج مع قوة تشكيل الروح. فقط بعد أن يشعر أنه يمتلك القوة الكافية ليكون قادرا على هزيمة سامي ضباب الدم السماوي يمكنه الخروج وإنقاذ قديسي الكهوف الغامضة.
صدم الحشد جميعا لرؤية المظاهر الحالية لقديسي الكهوف.
كانت الصرخات البائسة لا تزال يتردد صداها.
والسبب في ذلك هو أنه على الرغم من أن قديسي الكهوف الغامضة المكشوفين كانوا مغطيين بالجروح ، إلا أن الشفرات الحمراء الدموية لم تسبب أي ضرر لرؤوسهم ، ولم تدمر وجوههم.
بعد كل شيء ، لم يرغب في النظر بلا حول ولا قوة بينما يموت قديسي الكهوف الغامضة أمام عينيه.
وهكذا ، ظلت مظاهر وجههم سليمة.
يجب أن يستمر في الاندماج مع قوة تشكيل الروح. فقط بعد أن يشعر أنه يمتلك القوة الكافية ليكون قادرا على هزيمة سامي ضباب الدم السماوي يمكنه الخروج وإنقاذ قديسي الكهوف الغامضة.
لأن مظهر وجوههم كان سليما ، فقد صدم الحشد بشدة.
“اللعنة!”
والسبب في ذلك هو أن مظاهر قديسي الكهوف لم تشبه البشر على الإطلاق.
مثل المطر الغزير ، سقطت الشفرات الحمراء الدموية التي ملأت السماء مرة أخرى نحو قديسي الكهوف الغامضة.
بينما كانت الشفرات تخترق دون توقف ، تم تدمير حتى العباءات التي استخدمها قديسي الكهوف الغامضة لإخفاء مظهرهم.
كانت بشرتهم خضراء داكنة ، وعيونهم حمراء داكنة. كان لديهم أنوف تشبه الثور وآذان تشبه الخنازير. حتى أفواههم كانت كبيرة بشكل خاص. علاوة على ذلك ، عندما فتحوا أفواههم وهم يصرخون من الألم ، استطاع الحشد أن يرى أن أسنانهم كانت أنيابا حادة.
مظاهرهم ببساطة لم تشبه الروحانيين العالميين المقدسين والمنعزلين.
بدلا من ذلك ، بدوا أشبه بالوحوش.
“ها. حقا لم أكن أتوقع أبدا أن قديسي الكهوف الغامضة ليسوا بشرا ، بل مجموعة من الوحوش “.
“لا عجب أنكم جميعا حاولتم تغطية أنفسكم طوال الوقت ، خائفين من الكشف عن مظاهركم الحقيقية” ، سخر توبا تشينجان.
منذ أن بدأ تشو فنغ اندماجه مع الميراث ، لم يكن قادرا فقط على مراقبة كل شيء داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، بل اكتشف أيضا أنه كان قادرا على السيطرة على قوة هائلة.
كما ضحك الآخرون من طائفة كل السماوات بصخب.
بدأوا جميعا في السخرية علنا من قديسي الكهوف الغامضة.
حتى المارة امتلأوا بالخوف بعد أن رأوا مدى بؤس قديسي الكهوف الغامضة.
“حتى لو كنا وحوشا ، ما زلنا نفهم ما يعنيه أن تكون صالحا ومخلصا. ولكن ماذا عنكم جميعا؟ أنتم أدنى من الوحوش!” دحض كبير قديسي الكهوف الغامضة وهو يتحمل ألمه.
اخترقت الشفرات عظامهم ، وأحشائهم الخمسة ، القلب والكبد والطحال والرئتين والكلى ، والأمعاء الستة ، والمعدة ، والأمعاء الغليظة والصغيرة ، والمثانة ، وقطعت خطوط الطول ، والأهم من ذلك… تسبب في إصابات لأرواحهم.
“يا لها من مزحة! مجموعة من الوحوش تريد في الواقع التحدث عن البر والولاء؟
لوح سامي ضباب الدم السماوي بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
بعد قول هذه الكلمات ، نظر توبا تشينجان إلى سامي ضباب الدم السماوي ، “السامي السماوي ، هل نحن حقا غير قادرين على العثور على مكان إخفاء الكنوز المسروقة إذا رفضوا تسليمها بأنفسهم؟”
“بالطبع يمكننا العثور على الكنوز” ، كما قال هذه الكلمات ، نظر سامي ضباب الدم السماوي إلى قديسي الكهوف الغامضة. “إذا كنتم جميعا ستسلمون الكنوز بأنفسكم ، فإن هذا السامي سيتجنب حياتكم. إذا اضطر هذا السامي إلى استعادة تلك الكنوز بنفسه ، فلن تتمكن من الحفاظ على حياتك “.
“كف عن الهراء. منذ أن وقعنا في أيديكم، عرفنا نحن الإخوة أننا لن نتمكن من الخروج أحياء”.
“كف عن الهراء. منذ أن وقعنا في أيديكم، عرفنا نحن الإخوة أننا لن نتمكن من الخروج أحياء”.
“اقتلنا أو عذبنا ، افعل ما يحلو لك”.
بمجرد دخول تلك الشفرات الحمراء الدموية إلى أجسادهم ، بدأوا في التحرك داخل أجسادهم مثل الحشرات.
“أما بالنسبة للكنوز التي نمتلكها نحن الإخوة، فليس الأمر أننا ننظر إليك بازدراء ، ولكن إذا رفضنا نحن الإخوة إخراج تلك الكنوز ، حتى لو كنت ستسحقنا إلى التراب ، فستظل غير قادر على العثور عليها” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.
“أما بالنسبة للكنوز التي نمتلكها نحن الإخوة، فليس الأمر أننا ننظر إليك بازدراء ، ولكن إذا رفضنا نحن الإخوة إخراج تلك الكنوز ، حتى لو كنت ستسحقنا إلى التراب ، فستظل غير قادر على العثور عليها” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.
مظاهرهم ببساطة لم تشبه الروحانيين العالميين المقدسين والمنعزلين.
“نعم ، أنت واثق تماما. وبما أن هذا هو الحال ، يجب أن يجعلك هذا السامي تفهم جميعا ما إذا كانت قدرتك على إخفاء كنوزك أقوى ، أو قدرة هذا السامي على العثور على كنوز أقوى “.
كانت بشرتهم خضراء داكنة ، وعيونهم حمراء داكنة. كان لديهم أنوف تشبه الثور وآذان تشبه الخنازير. حتى أفواههم كانت كبيرة بشكل خاص. علاوة على ذلك ، عندما فتحوا أفواههم وهم يصرخون من الألم ، استطاع الحشد أن يرى أن أسنانهم كانت أنيابا حادة.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
لوح سامي ضباب الدم السماوي بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
ومع ذلك ، إذا اندمج تشو فنغ مع الميراث وسعى للحصول على اعترافه بشكل طبيعي ، فإن الحصول على قوة تشكيل الروح سيكون بطيئا للغاية. وهكذا ، بعد أن اكتشف تشو فنغ أن قديسي الكهوف الغامضة كانوا في خطر ، حول انتباهه إلى الاندماج.
مثل المطر الغزير ، سقطت الشفرات الحمراء الدموية التي ملأت السماء مرة أخرى نحو قديسي الكهوف الغامضة.
سقط ما مجموعه أحد عشر شفرة حمراء من السماء واخترقت أجساد قديسي الكهوف الأحد عشر.
“ايههههههههههههههه ~~~”
لسوء الحظ ، حتى مع ذلك ، كانت هناك حاجة إلى الوقت.
في اللحظة التالية ، امكن سماع صوت واحد فقط – الصرخات البائسة لقديسي الكهوف الغامضة.
ومع ذلك ، بدون يقين كافي ، فإن تشو فنغ لن يرمي حياته إلا بالخروج.
“اللعنة!”
“حتى لو كنت قادرا على إنقاذ أصدقائك ، فسوف تفقد المؤهلات للحصول على الميراث.”
شعر تشو فنغ بألم شديد لرؤية هذا المشهد.
“لا تكن في عجلة من أمرك ، فهذه مجرد البداية” ، ضحك سامي ضباب الدم السماوي بغرابة. ثم لوح بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
كان الأمر كما لو أن تلك الشفرات الحمراء الدموية كانت تخترق جسده أيضا في نفس الوقت الذي كانت تخترق فيه قديسي الكهوف الغامضة.
“هل ما زلتم جميعا غير راغبين في إخراج الكنوز؟” سأل سامي ضباب الدم السماوي.
والسبب في ذلك هو أنه على الرغم من أن قديسي الكهوف الغامضة المكشوفين كانوا مغطيين بالجروح ، إلا أن الشفرات الحمراء الدموية لم تسبب أي ضرر لرؤوسهم ، ولم تدمر وجوههم.
ألم القطع بالشفرات عذب قلب تشو فنغ.
“أسرع! أسرع!”
صرخ تشو فنغ بقلق.
كانت هذه هي قوة تشكيل الروحي داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. كانت هذه القوة أيضا جزءا من الميراث.
منذ أن بدأ تشو فنغ اندماجه مع الميراث ، لم يكن قادرا فقط على مراقبة كل شيء داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، بل اكتشف أيضا أنه كان قادرا على السيطرة على قوة هائلة.
كانت هذه هي قوة تشكيل الروحي داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. كانت هذه القوة أيضا جزءا من الميراث.
كانت هذه هي قوة تشكيل الروحي داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. كانت هذه القوة أيضا جزءا من الميراث.
كان قديسي الكهوف الغامضة مستلقين على الأرض مثل أحد عشر كومة من اللحم المشوه.
على الرغم من أنه لا يمكن استخدام هذه القوة إلا في قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش والمناطق المجاورة له ، إلا أنه كان قادرا تماما على إنقاذ قديسي الكهوف الصوفي وهزيمة سامي ضباب الدم السماوي.
بمجرد دخول الشفرات إلى أجسادهم ، بدأ قديسي الكهوف الغامضة في الصراخ بشكل بائس.
ومع ذلك ، إذا اندمج تشو فنغ مع الميراث وسعى للحصول على اعترافه بشكل طبيعي ، فإن الحصول على قوة تشكيل الروح سيكون بطيئا للغاية. وهكذا ، بعد أن اكتشف تشو فنغ أن قديسي الكهوف الغامضة كانوا في خطر ، حول انتباهه إلى الاندماج.
بدأ تشو فنغ في التركيز بشكل كامل على الاندماج مع قوة تشكيل الروح ، وتجاهل الميراث.
يجب أن يستمر في الاندماج مع قوة تشكيل الروح. فقط بعد أن يشعر أنه يمتلك القوة الكافية ليكون قادرا على هزيمة سامي ضباب الدم السماوي يمكنه الخروج وإنقاذ قديسي الكهوف الغامضة.
بدأ تشو فنغ في التركيز بشكل كامل على الاندماج مع قوة تشكيل الروح ، وتجاهل الميراث.
لسوء الحظ ، حتى مع ذلك ، كانت هناك حاجة إلى الوقت.
سرعان ما تم الكشف عن المظاهر الحقيقية لقديسي الكهوف للحشد.
كانت هذه هي قوة تشكيل الروحي داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. كانت هذه القوة أيضا جزءا من الميراث.
كان هذا هو السبب في أن تشو فنغ كان قلقا للغاية.
“اللعنة!”
لأن مظهر وجوههم كان سليما ، فقد صدم الحشد بشدة.
بعد كل شيء ، لم يرغب في النظر بلا حول ولا قوة بينما يموت قديسي الكهوف الغامضة أمام عينيه.
“لا تكن في عجلة من أمرك ، فهذه مجرد البداية” ، ضحك سامي ضباب الدم السماوي بغرابة. ثم لوح بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
ومع ذلك ، بدون يقين كافي ، فإن تشو فنغ لن يرمي حياته إلا بالخروج.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
يجب أن يستمر في الاندماج مع قوة تشكيل الروح. فقط بعد أن يشعر أنه يمتلك القوة الكافية ليكون قادرا على هزيمة سامي ضباب الدم السماوي يمكنه الخروج وإنقاذ قديسي الكهوف الغامضة.
“كفى… عن الهراء الخاص بك…! إذا كنت قادرا ، فحاول قتلنا! ” صرخ كبير قديسي الكهوف الغامضة بصوت عال وهو يتحمل الألم المبرح.
“الصديق الشاب ، إذا كنت ستفعل ذلك ، فسوف تتخلى عن الميراث.”
سقط ما مجموعه أحد عشر شفرة حمراء من السماء واخترقت أجساد قديسي الكهوف الأحد عشر.
والسبب في ذلك هو أن مظاهر قديسي الكهوف لم تشبه البشر على الإطلاق.
“حتى لو كنت قادرا على إنقاذ أصدقائك ، فسوف تفقد المؤهلات للحصول على الميراث.”
كان هذا المشهد قاسيا حقا.
“حتى قوة تشكيل الروح التي ستحصل عليها لن تستمر إلا لفترة قصيرة من الزمن.”
في تلك اللحظة ، دخل صوت آذان تشو فنغ. كانت بقايا روح الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
بعد كل شيء ، لم يرغب في النظر بلا حول ولا قوة بينما يموت قديسي الكهوف الغامضة أمام عينيه.
كانت نبرته كمن يقدم نصيحة.
والسبب في ذلك هو أنه على الرغم من أن قديسي الكهوف الغامضة المكشوفين كانوا مغطيين بالجروح ، إلا أن الشفرات الحمراء الدموية لم تسبب أي ضرر لرؤوسهم ، ولم تدمر وجوههم.
لم يرغب الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش في أن يتخلى تشو فنغ عن الميراث من أجل إنقاذ قديسي الكهوف الغامضة.
“بالطبع يمكننا العثور على الكنوز” ، كما قال هذه الكلمات ، نظر سامي ضباب الدم السماوي إلى قديسي الكهوف الغامضة. “إذا كنتم جميعا ستسلمون الكنوز بأنفسكم ، فإن هذا السامي سيتجنب حياتكم. إذا اضطر هذا السامي إلى استعادة تلك الكنوز بنفسه ، فلن تتمكن من الحفاظ على حياتك “.
“الكبير ، هذا الشاب يعرف نوع العواقب التي ستسببها أفعالي. لكن… لا يمكن لهذا الشاب أن يراقب بأذرع مطوية وهم يتعرضون للتعذيب حتى الموت. وبسبب ذلك ، سيتعين على هذا المبتدئ أن يخذل نوايا الكبير الطيبة “.
بعد قول هذه الكلمات ، أغلق تشو فنغ عينيه. متجاهلا كل شيء آخر ، بدأ في تركيز كل جهوده على الاندماج مع قوة تشكيل الروح.
والسبب في ذلك هو أن مظاهر قديسي الكهوف لم تشبه البشر على الإطلاق.
“إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون الأمر مؤسفا حقا.”
“ايههههههههههههههه ~~~”
عندما رأى أن تشو فنغ قد اتخذ قراره ، تنهد الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش وهز رأسه بأسف.
لم يعد لديهم أي قوة للنضال. كانت أجسادهم ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حتى أصواتهم أصبحت عاجزة تماما.
……
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“ايييييييييييه~~~”
“ووش ، ووش ، ووش ، ووش ~~~”
كانت الصرخات البائسة لا تزال يتردد صداها.
“بما أن هذا هو الحال ، فسوف أرضيك.” أصبحت نظرة توبا تشينجان باردة. ثم نظر سامي ضباب الدم السماوي.
لوح سامي ضباب الدم السماوي بمضرب ذيل الحصان مرة أخرى.
فقط ، مقارنة بالسابق ، أصبحت تلك الصرخات ضعيفة للغاية.
كان قديسي الكهوف الغامضة مستلقين على الأرض مثل أحد عشر كومة من اللحم المشوه.
كان الأمر كما لو أن تلك الشفرات الحمراء الدموية كانت تخترق جسده أيضا في نفس الوقت الذي كانت تخترق فيه قديسي الكهوف الغامضة.
لم يعد لديهم أي قوة للنضال. كانت أجسادهم ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حتى أصواتهم أصبحت عاجزة تماما.
بدأوا جميعا في السخرية علنا من قديسي الكهوف الغامضة.
بدوا وكأنهم على وشك الموت.
ومع ذلك ، حتى مع هذا الحال ، كانت الشفرات الحمراء الدموية التي لا تعد ولا تحصى لا تزال تدور حولهم ، وتخترق أجسادهم وتخرج منها مرارا وتكرارا مثل المطر الغزير.
ومع ذلك ، حتى مع هذا الحال ، كانت الشفرات الحمراء الدموية التي لا تعد ولا تحصى لا تزال تدور حولهم ، وتخترق أجسادهم وتخرج منها مرارا وتكرارا مثل المطر الغزير.
قد لا يفهم المارة سبب صراخ قديسي الكهوف الغامضة بشكل بائس ، لكن قديسي الكهوف الغامضة أنفسهم كانوا يعرفون جيدا.
لأن مظهر وجوههم كان سليما ، فقد صدم الحشد بشدة.
كان هذا المشهد قاسيا حقا.
” سامي ضباب الدم السماوي ، هل ما زلت غير قادر على العثور على الكنوز؟” سأل توبا تشينجان.
“كن مطمئنا ، هذا السامي سيجدهم بالتأكيد” ، قال سامي ضباب الدم السماوي. كان لا يزال مليئا بالثقة.
سقط ما مجموعه أحد عشر شفرة حمراء من السماء واخترقت أجساد قديسي الكهوف الأحد عشر.
