لقد وصلوا إلى هناك قبل تشو فنغ ولينغهو يويوي ولينغهو أنان. عندما كان تشو فنغ يساعد السيدة العجوز ، لاحظوه.
ومع ذلك ، فإن ما فعله تشو فنغ في البداية كان ، بعد كل شيء ، عملا لطيفا.
“الأخ بانغ ، ماذا تقول؟ هل تحاول أيضا خداعنا حتى تتمكن من الاستيلاء على مياه الينابيع الروحية لنفسك؟
علاوة على ذلك ، كانت تقف خلفه لينغ هو يويوي و لينغ هو انان. وهكذا ، على الرغم من أنهم نظروا إلى تشو فنغ كعدو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء.
“لا يمكننا أن ندع هذا اللقيط يفلت من العقاب. يجب أن نعلمه درسا بشكل صحيح. خلاف ذلك ، سيستمر حثالة مثله في خداع الآخرين حتى بعد مغادرة هذا المكان “.
تعرف الكثير من الناس بين الحشد على هؤلاء الناس.
على الأكثر ، كانوا يجرؤون فقط على إعلانه كمحتال في قلوبهم.
ومع ذلك ، كان الوضع مختلفا الآن.
“أنتم جميعا من يعانون من مشاكل عقلية! الحفنة من الحمقى. على الأرجح ، لن تعرفوا حتى كيف ستموتون لاحقا “.
لقد وصلوا إلى هناك قبل تشو فنغ ولينغهو يويوي ولينغهو أنان. عندما كان تشو فنغ يساعد السيدة العجوز ، لاحظوه.
كان هناك الكثير من الخبراء المجتمعين هناك. وكان العديد منهم خبراء على مستوى كبير.
بعد ذلك ، تمكنوا من سماع عويل متالم.
ما قاله تشو فنغ لم يكن له أي مصداقية على الإطلاق. وهكذا ، قرروا استغلال الفرصة لتأطيره على أمل قيادة الحشد إلى تعليمه درسا.
“أتذكر الآن. كان هذا الرجل هو الشخص الذي مررنا به على الطريق هنا في وقت سابق. إنه بالفعل محتال. .
كان هناك الكثير من الخبراء المجتمعين هناك. وكان العديد منهم خبراء على مستوى كبير.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“صحيح ، صحيح ، صحيح. رأيته أيضا. اعتقدت بالفعل أن هذا الرجل مخادع ايضا. ومع ذلك ، نظرا لأن أحدا لم يكلف نفسه عناء الاهتمام به ، لم أكلف نفسي عناء الحديث معه أيضا “.
في لحظة واحدة فقط ، تم سحق أكثر من عشرة آلاف وحش من مستوى السامي بواسطة الشفرات الذهبية.
“لم أكن أتوقع أبدا أنه سيحاول خداعي أيضا. اللقيط اللعين وقح حقا!
“انقلع! انقلع على الفور! خلاف ذلك ، سأكسر ساقيك الملعونة!
“لا يمكننا أن ندع هذا اللقيط يفلت من العقاب. يجب أن نعلمه درسا بشكل صحيح. خلاف ذلك ، سيستمر حثالة مثله في خداع الآخرين حتى بعد مغادرة هذا المكان “.
“هاتان الجميلات يبدون مثل الأشخاص الرائعين لكن لما هن غبيات؟ لا بد أنهم خدعوا من قبل هذا المحتال “.
“هذا صحيح! المخادع اللعين ، انقلع على الفور! هذا المكان لا يرحب بالأشخاص الأشرار مثلك!
“دمدمة ~~~”
في اللحظة التي رأوا فيها الوحوش ، ذهل الحشد جميعا. كانوا قادرين على الشعور أنه حتى أضعف تلك الوحوش كانت سامية.
الكلمات التي قالها الأصلع ومجموعته نجحت في تحريض الحشد. شعر الحشد بالفعل بالانزعاج من عدم قدرتهم على دخول البحيرة ، ووجهوا غضبهم على تشو فنغ.
“ما هذا؟ هل تحاول الفرار بعد فشلك في الاحتيال علينا؟ هل تعتبرنا حمقلا؟
“كلكم اخرسوا! يحذركم السيد شيو لوه جميعا بدافع النية الطيبة ، لكن ليس فقط أنكم جميعا لم تقدروا لطفه ، ولكنكم في الواقع تهينونه ؟!
لم تعد لينغهو يويوي ولينغهو أنان قادرات على احتواء أنفسهما. وصلوا إلى جانب تشو فنغ وبدأوا في الرد على الأشخاص الذين كانوا ينتقدونه.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل للندم.
“هاتان الجميلات يبدون مثل الأشخاص الرائعين لكن لما هن غبيات؟ لا بد أنهم خدعوا من قبل هذا المحتال “.
الأهم من ذلك ، أنهم لم يعودوا قادرين على التحرك بحلول الوقت الذي رأوهم.
“صحيح. إنهم في الواقع يتحدثون نيابة عنه ، انهن غير قادرات على التمييز بين الخير والشر. بالطريقة التي أراها ، هناك مشكلة في رؤوسهم “.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
على الأكثر ، كانوا يجرؤون فقط على إعلانه كمحتال في قلوبهم.
بعد أن تحدثت لينغ هو يويوي و لينغ هو انان ، بدأوا أيضا في التعرض للانتقاد والسخرية.
في مواجهة تشو فنغ المستاء ، لم يظهر الحشد أي علامة على الخوف فحسب ، بل بدأوا بدلا من ذلك في السخرية منه أكثر.
“أنتم جميعا من يعانون من مشاكل عقلية! الحفنة من الحمقى. على الأرجح ، لن تعرفوا حتى كيف ستموتون لاحقا “.
“ابن العاهرة ، أنت لست أكثر من محتال. وقح! اضربوه!
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انفجر عمود من الماء من البحيرة مباشرة إلى السماء.
في مواجهة انتقادات الحشد ، وقفت لينغ هو يويوي و لينغ هو انان على جانبي تشو فنغ ، لحمايته ، واستمروا في تبادل الإهانات مع الحشد.
“أي خبير أنقذنا؟!”
في تلك اللحظة ، توصل الحشد إلى إدراك مفاجئ.
بدوا وكأنهم على استعداد لمواجهة العالم من أجله.
أدركوا أن والد بانغ بو لم يخدعهم أيضا.
“انسوا الأمر. ليست هناك حاجة للاهتمام بهم. إذا لم يصدقوني ، دعيهم “.
لقد وصلوا إلى هناك قبل تشو فنغ ولينغهو يويوي ولينغهو أنان. عندما كان تشو فنغ يساعد السيدة العجوز ، لاحظوه.
بالمقارنة مع لينغ هو يويوي و لينغ هو انان ، ابتسم تشو فنغ فقط بلا مبالاة.
“من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد حقا أنه نوع من الخبراء؟
كان الزئير مرعبا لدرجة أن الحشد شعر بالانزعاج التام بمجرد سماعهم.
لم يكن عليه واجب حماية الحشد. لقد حذرهم في وقت سابق فقط بدافع اللطف. إذا رفض الحشد تقدير لطفه ، فليكن.
كانا شابا وعجوزا أسود الشعر.
“كلكم اخرسوا! يحذركم السيد شيو لوه جميعا بدافع النية الطيبة ، لكن ليس فقط أنكم جميعا لم تقدروا لطفه ، ولكنكم في الواقع تهينونه ؟!
كان تشو فنغ قد حذرهم بالفعل. إذا لم يثقوا به وانتهى بهم الأمر بالموت ، فلن يكون لذلك علاقة به.
“أوه هو ، إنه في الواقع يعطينا مثل هذه النظرة؟”
عندما طارت الشفرات الذهبية ، بدات الدماء تتناثر في كل مكان. تم تقطيع وحوش البحيرة المرعبة إلى قطع وقتلها بواسطة الشفرات الذهبية.
“لا تهتم بنا؟”
في مواجهة الحشد المتعجرف ، ظهر الاستياء على وجه تشو فنغ.
علاوة على ذلك ، كانت تقف خلفه لينغ هو يويوي و لينغ هو انان. وهكذا ، على الرغم من أنهم نظروا إلى تشو فنغ كعدو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء.
“هل تحاول عدم الاهتمام بنا ، أم تحاول الهرب؟”
“ما هذا؟ هل تحاول الفرار بعد فشلك في الاحتيال علينا؟ هل تعتبرنا حمقلا؟
مع تناثر مياه البحيرة ، تمكن الحشد من رؤية عدد لا يحصى من الاجساد السوداء تظهر على البحيرة.
“لا يمكننا أن ندع هذا اللقيط يفلت من العقاب. يجب أن نعلمه درسا بشكل صحيح. خلاف ذلك ، سيستمر حثالة مثله في خداع الآخرين حتى بعد مغادرة هذا المكان “.
الأهم من ذلك ، أنهم لم يعودوا قادرين على التحرك بحلول الوقت الذي رأوهم.
“لا تهتم بنا؟”
“صحيح! لا يمكننا السماح له بالهروب! يجب أن نعلمه درسا بشكل صحيح!
“هدير ~~~”
في مواجهة لامبالاة تشو فنغ ، لم يزداد الحشد غضبا فحسب ، بل كان تشو فنغ قادرا حتى على الشعور بالناس يطلقون العنان لقوتهم القمعية تجاهه.
أدركوا أن والد بانغ بو لم يخدعهم أيضا.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
كانوا في الواقع يخططون حقا لمهاجمته.
“صحيح! لا يمكننا السماح له بالهروب! يجب أن نعلمه درسا بشكل صحيح!
في تلك اللحظة ، ضيق تشو فنغ حواجبه أخيرا.
كان هناك الكثير من الخبراء المجتمعين هناك. وكان العديد منهم خبراء على مستوى كبير.
“أنتم حقا أناس ترفض الوجه الذي يعطى لها. ”
في مواجهة انتقادات الحشد ، وقفت لينغ هو يويوي و لينغ هو انان على جانبي تشو فنغ ، لحمايته ، واستمروا في تبادل الإهانات مع الحشد.
في مواجهة الحشد المتعجرف ، ظهر الاستياء على وجه تشو فنغ.
“أوه هو ، إنه في الواقع يعطينا مثل هذه النظرة؟”
“من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد حقا أنه نوع من الخبراء؟
“لقد انقذنا! لقد انقذنا! بغض النظر عمن هو ، لقد انقذنا!
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل للندم.
“ابن العاهرة ، أنت لست أكثر من محتال. وقح! اضربوه!
على الرغم من أن تلك الوحوش لم تكن طويلة جدا ، حيث بلغ طولها عدة أمتار فقط ، إلا أن عددها كان كبيرا للغاية. كان هناك أكثر من عشرة آلاف من هذه الوحوش.
في مواجهة تشو فنغ المستاء ، لم يظهر الحشد أي علامة على الخوف فحسب ، بل بدأوا بدلا من ذلك في السخرية منه أكثر.
لقد تحولوا جميعا إلى أسماك على كتلة التقطيع.
رأوا عددا لا يحصى من الشفرات الذهبية تحلق فوق البحيرة.
“دمدمة ~~~”
ومع ذلك ، فإن الحشد لم يصدق والد بانغ بو فحسب ، بل كشفوا بدلا من ذلك عن نظرات الشك. كانوا يشتبهون في أن والد بانغ بو قد قال هذه الأشياء عمدا من أجل خداعهم.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، انفجر عمود من الماء من البحيرة مباشرة إلى السماء.
سرعان ما لاحظ الحشد أن عمود الماء قد رفعه شخصان.
“لا يمكننا أن ندع هذا اللقيط يفلت من العقاب. يجب أن نعلمه درسا بشكل صحيح. خلاف ذلك ، سيستمر حثالة مثله في خداع الآخرين حتى بعد مغادرة هذا المكان “.
مع تناثر مياه البحيرة ، تمكن الحشد من رؤية عدد لا يحصى من الاجساد السوداء تظهر على البحيرة.
تعرف الكثير من الناس بين الحشد على هؤلاء الناس.
في الواقع ، حتى تشو فنغ تعرف على واحد منهم.
كانا شابا وعجوزا أسود الشعر.
كان تشو فنغ قد حذرهم بالفعل. إذا لم يثقوا به وانتهى بهم الأمر بالموت ، فلن يكون لذلك علاقة به.
كانا شابا وعجوزا أسود الشعر.
“من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد حقا أنه نوع من الخبراء؟
ومع ذلك ، عندما لاحظ الحشد من الذي عادت إليه شفرة الضوء الذهبية ، ذهلوا مرة أخرى.
كان الشاب بانغ بو.
أما بالنسبة للرجل العجوز ذو الشعر الأسود ، فإن مظهره يشبه إلى حد كبير بانغ بو. يجب أن يكون والده.
“أنتم حقا أناس ترفض الوجه الذي يعطى لها. ”
في تلك اللحظة ، ضيق تشو فنغ حواجبه أخيرا.
غلف جسم من الضوء الاثنين. كان لهذا الجسم من الضوء تأثير مضاد للسموم.
لم تعد لينغهو يويوي ولينغهو أنان قادرات على احتواء أنفسهما. وصلوا إلى جانب تشو فنغ وبدأوا في الرد على الأشخاص الذين كانوا ينتقدونه.
كان من المحتمل بسبب هذا الجسم من الضوء أنهم تمكنوا من دخول البحيرة والعودة دون أن يصابوا بأذى.
“كيف كان ذلك؟ السيد بانغ ، هل تمكنت من العثور على أي شيء؟
“الأخ بانغ ، هل تمكنت من العثور على موقع مياه الينابيع الروحية؟”
هرع الكثير من الناس إلى الرجلين عندما رأوهما. ومع ذلك ، كانوا مهتمين فقط بالمياه.
“الأخ بانغ ، ماذا تقول؟ هل تحاول أيضا خداعنا حتى تتمكن من الاستيلاء على مياه الينابيع الروحية لنفسك؟
“الجميع ، اهربوا! هناك وحوش تحت البحيرة! الوحوش قوية جدا! الأقوى بينهم قد يكون قمة السامي! نحن لسنا انداد لهم!”
لم يكن عليه واجب حماية الحشد. لقد حذرهم في وقت سابق فقط بدافع اللطف. إذا رفض الحشد تقدير لطفه ، فليكن.
“اهربوا! اهربوا! إذا لم تفعل عشيرة روح الغيوم أي شيء ، فسوف نموت جميعا!
“هل تحاول عدم الاهتمام بنا ، أم تحاول الهرب؟”
صرخ والد بانغ بو بصوت عالي.
لقد وصلوا إلى هناك قبل تشو فنغ ولينغهو يويوي ولينغهو أنان. عندما كان تشو فنغ يساعد السيدة العجوز ، لاحظوه.
تعرف الكثير من الناس بين الحشد على هؤلاء الناس.
“ماذا؟ وحوش؟”
“الأخ بانغ ، ماذا تقول؟ هل تحاول أيضا خداعنا حتى تتمكن من الاستيلاء على مياه الينابيع الروحية لنفسك؟
“أتذكر الآن. كان هذا الرجل هو الشخص الذي مررنا به على الطريق هنا في وقت سابق. إنه بالفعل محتال. .
ومع ذلك ، فإن الحشد لم يصدق والد بانغ بو فحسب ، بل كشفوا بدلا من ذلك عن نظرات الشك. كانوا يشتبهون في أن والد بانغ بو قد قال هذه الأشياء عمدا من أجل خداعهم.
“الجميع ، اهربوا! هناك وحوش تحت البحيرة! الوحوش قوية جدا! الأقوى بينهم قد يكون قمة السامي! نحن لسنا انداد لهم!”
“هدير ~~~”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، صدى عدد لا يحصى من الزئير من الأسفل.
بعد ذلك ، تمكنوا من سماع عويل متالم.
على الرغم من أن تلك الوحوش لم تكن طويلة جدا ، حيث بلغ طولها عدة أمتار فقط ، إلا أن عددها كان كبيرا للغاية. كان هناك أكثر من عشرة آلاف من هذه الوحوش.
كان الزئير مرعبا لدرجة أن الحشد شعر بالانزعاج التام بمجرد سماعهم.
“صخب ~~~”
“أوه هو ، إنه في الواقع يعطينا مثل هذه النظرة؟”
بعد ذلك ، ارتفعت المياه في السماء.
“من يعتقد نفسه؟ هل يعتقد حقا أنه نوع من الخبراء؟
في لحظة واحدة فقط ، تم سحق أكثر من عشرة آلاف وحش من مستوى السامي بواسطة الشفرات الذهبية.
تمكن الحشد من رؤية عدد لا يحصى من الوحوش السوداء تطير من البحيرة مثل السهام. مع أفواههم الشرسة المفتوحة على مصراعيها ، طاروا نحو الحشد.
“لقد انقذنا! لقد انقذنا! بغض النظر عمن هو ، لقد انقذنا!
في اللحظة التي رأوا فيها الوحوش ، ذهل الحشد جميعا. كانوا قادرين على الشعور أنه حتى أضعف تلك الوحوش كانت سامية.
علاوة على ذلك ، من المحتمل جدا أن يكون بعضهم في المرتبة السابعة.
ومع ذلك ، كان الوضع مختلفا الآن.
على الرغم من وجود الكثير من الخبراء الساميين في الحشد ، إلا أن أقواهم لم يكن في المرتبة السابعة.
ما قاله تشو فنغ لم يكن له أي مصداقية على الإطلاق. وهكذا ، قرروا استغلال الفرصة لتأطيره على أمل قيادة الحشد إلى تعليمه درسا.
في تلك اللحظة ، توصل الحشد إلى إدراك مفاجئ.
تمكن الحشد من رؤية عدد لا يحصى من الوحوش السوداء تطير من البحيرة مثل السهام. مع أفواههم الشرسة المفتوحة على مصراعيها ، طاروا نحو الحشد.
أدركوا أن تشو فنغ لم يخدعهم.
أدركوا أن والد بانغ بو لم يخدعهم أيضا.
الكلمات التي قالها الأصلع ومجموعته نجحت في تحريض الحشد. شعر الحشد بالفعل بالانزعاج من عدم قدرتهم على دخول البحيرة ، ووجهوا غضبهم على تشو فنغ.
كان بإمكانهم فقط المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما سوف تمزقهم الوحوش إلى أشلاء.
اتضح أن هناك بالفعل وحوش قوية مختبأة في البحيرة. لم يكن لديهم تدريب قوي فحسب ، بل كانت أعدادهم كثيرة جدا أيضا.
“دمدمة ~~~”
مع تناثر مياه البحيرة ، تمكن الحشد من رؤية عدد لا يحصى من الاجساد السوداء تظهر على البحيرة.
بعد ذلك ، ارتفعت المياه في السماء.
“ابن العاهرة ، أنت لست أكثر من محتال. وقح! اضربوه!
على الرغم من أن تلك الوحوش لم تكن طويلة جدا ، حيث بلغ طولها عدة أمتار فقط ، إلا أن عددها كان كبيرا للغاية. كان هناك أكثر من عشرة آلاف من هذه الوحوش.
الأهم من ذلك ، أنهم لم يعودوا قادرين على التحرك بحلول الوقت الذي رأوهم.
اتضح أن هناك بالفعل وحوش قوية مختبأة في البحيرة. لم يكن لديهم تدريب قوي فحسب ، بل كانت أعدادهم كثيرة جدا أيضا.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل للندم.
والسبب في ذلك هو أن تلك الوحوش أطلقت العنان لقوتها القمعية ، وقيدت حركة الحشد.
“صخب ~~~”
“هدير ~~~”
لقد تحولوا جميعا إلى أسماك على كتلة التقطيع.
“ابن العاهرة ، أنت لست أكثر من محتال. وقح! اضربوه!
كان بإمكانهم فقط المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما سوف تمزقهم الوحوش إلى أشلاء.
“لقد انقذنا! لقد انقذنا! بغض النظر عمن هو ، لقد انقذنا!
في تلك اللحظة ، شعر الحشد بالندم الذي لا نهاية له.
بعد ذلك ، ارتفعت المياه في السماء.
تعرف الكثير من الناس بين الحشد على هؤلاء الناس.
إذا كانوا قد صدقوا كلمات تشو فنغ ، فربما كانوا قد نجوا من الأزمة.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل للندم.
في مواجهة تشو فنغ المستاء ، لم يظهر الحشد أي علامة على الخوف فحسب ، بل بدأوا بدلا من ذلك في السخرية منه أكثر.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“أوه هو ، إنه في الواقع يعطينا مثل هذه النظرة؟”
في اللحظة التي شعر فيها الحشد أنهم سيموتون بلا شك ، عصفت الرياح أمامهم.
ومع ذلك ، فإن ما فعله تشو فنغ في البداية كان ، بعد كل شيء ، عملا لطيفا.
بعد ذلك ، تمكنوا من سماع عويل متالم.
أدركوا أن تشو فنغ لم يخدعهم.
كان بإمكانهم فقط المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما سوف تمزقهم الوحوش إلى أشلاء.
كان هذا صوت سلاح يخترق الهواء وصراخ الوحوش.
إذا كانوا قد صدقوا كلمات تشو فنغ ، فربما كانوا قد نجوا من الأزمة.
كان بإمكانهم فقط المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما سوف تمزقهم الوحوش إلى أشلاء.
عندما نظر الحشد حولهم ، وانزعجوا على الفور.
“أوه هو ، إنه في الواقع يعطينا مثل هذه النظرة؟”
رأوا عددا لا يحصى من الشفرات الذهبية تحلق فوق البحيرة.
عندما طارت الشفرات الذهبية ، بدات الدماء تتناثر في كل مكان. تم تقطيع وحوش البحيرة المرعبة إلى قطع وقتلها بواسطة الشفرات الذهبية.
هرع الكثير من الناس إلى الرجلين عندما رأوهما. ومع ذلك ، كانوا مهتمين فقط بالمياه.
في الواقع ، حتى تشو فنغ تعرف على واحد منهم.
في لحظة واحدة فقط ، تم سحق أكثر من عشرة آلاف وحش من مستوى السامي بواسطة الشفرات الذهبية.
“هذا صحيح! المخادع اللعين ، انقلع على الفور! هذا المكان لا يرحب بالأشخاص الأشرار مثلك!
“أي خبير أنقذنا؟!”
ومع ذلك ، كان الوضع مختلفا الآن.
“هل هي عشيرة روح الغيوم ؟!”
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“لقد انقذنا! لقد انقذنا! بغض النظر عمن هو ، لقد انقذنا!
في مواجهة لامبالاة تشو فنغ ، لم يزداد الحشد غضبا فحسب ، بل كان تشو فنغ قادرا حتى على الشعور بالناس يطلقون العنان لقوتهم القمعية تجاهه.
في لحظة واحدة فقط ، تم سحق أكثر من عشرة آلاف وحش من مستوى السامي بواسطة الشفرات الذهبية.
عند رؤية تلك الوحوش يتم ذبحها ، شعر الحشد اليائس بسعادة غامرة على الفور.
“هذا صحيح! المخادع اللعين ، انقلع على الفور! هذا المكان لا يرحب بالأشخاص الأشرار مثلك!
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
سرعان ما تمكن الحشد من رؤية الشفرات الذهبية الطائرة تتحول إلى شفرة واحدة من الضوء. في النهاية ، هبطت شفرة الضوء هذه في يد شخص.
“هذا. ”
لم يكن عليه واجب حماية الحشد. لقد حذرهم في وقت سابق فقط بدافع اللطف. إذا رفض الحشد تقدير لطفه ، فليكن.
ومع ذلك ، عندما لاحظ الحشد من الذي عادت إليه شفرة الضوء الذهبية ، ذهلوا مرة أخرى.
على الأكثر ، كانوا يجرؤون فقط على إعلانه كمحتال في قلوبهم.
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي يحمل حاليا شفرة الضوء الذهبية هو الشخص الذي كانوا يشتمونه ويهينونه في وقت سابق. تشو فنغ
علاوة على ذلك ، كانت تقف خلفه لينغ هو يويوي و لينغ هو انان. وهكذا ، على الرغم من أنهم نظروا إلى تشو فنغ كعدو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء.
