“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
“لا عجب أنني لم أتمكن من العثور عليك. لقد تنكرت “.
كروحاني عالمي ، كان قادرا على معرفة أن تلك الحبة الطبية لن تعذبه فقط.
لوح السيد تونغي بذراعه ، واندفعت قوة قتالية لا حدود لها من كفه.
تحولت القوة القتالية إلى عدد لا يحصى من السيوف الطائرة التي أحاطت بالجد وحفيده ، اللذين تم تعليقهما في الهواء.
“السيد ، هذا الرجل ببساطة ماكر للغاية. وإلا ، لم أكن لاخدع ” قال لونغ شانغ سونغ.
لم يكن يمزح. إذا لم يكشف تشو فنغ عن نفسه ، فإن تلك السيوف الطائرة ستخترق لونغ بوشنغ ولونغ شياو.
والسبب في ذلك هو أن تلك النظرة الباردة جاءت من السيد تونغي.
كانت سيوف القوة القتالية هذه قوية للغاية. كانوا بالتأكيد سيأخذون حياة الجد وحفيده.
“هذا ليس خطأنا. لقد كان هو الشخص المخطئ “.
عندما تحدث تشو فنغ مرة أخرى ، تغير صوته.
عند رؤية هذا ، لم يتمكن تشو فنغ ببساطة من الاستمرار في المشاهدة بأذرع مطوية.
بعد كل شيء ، بصرف النظر عن الأطراف المعنية ، لم يكن أحد يعرف ما حدث بين طائفة تنين التسع مبادئ وتشو فنغ.
ضميره لن يسمح بذلك.
ثم بدأ مظهره يتغير.
عندما تحدث السيد تونغي ، التفت إلى تشو فنغ.
“السيد الكبير ليانغ شيو ، يرجى الاعتناء بإصابات الكبير لونغ. ”
عندما رأى تشو فنغ الحبة الطبية ، لعن في قلبه.
بعد قول هذه الكلمات للسيد الكبير ليانغ شيو ، وقف تشو فنغ وحلق في السماء. كان يطير نحو السيد تونغي.
“لا عجب أنني لم أتمكن من العثور عليك. لقد تنكرت “.
“تشو فنغ ، ماذا تفعل؟”
“هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. يمكن لهذا الرجل العجوز أن يشهد على ذلك بحياتي “.
“لا تعبث. بسرعة ، عد!”
“لا تعبث. بسرعة ، عد!”
مباشرة بعد أن انتهى السيد تونغهي من قول هذه الكلمات ، تغيرت سيوف القوة القتالية التي لا تعد ولا تحصى التي أحاطت بونغ شياو وجده على الفور. تحولوا إلى عدد لا يحصى من السياط التي بدأت في جلد الجد والحفيد
عند رؤية تشو فنغ يطير نحو السيد تونغي ، اعتقد السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون الذين لم يعرفوا عن العلاقة بين تشو فنغ والجد والحفيد أنه كان يخطط لطلب تفسير لما حدث لونغ داوزي.
وبسبب ذلك، بداو جميعا يحثونه على العودة.
ومع ذلك ، لم يقتصر الأمر على عدم اهتمام تشو فنغ لثنيهم ، بل تحدث بدلا من ذلك بصوت صارم ، “أنا وحدي أتحمل مسؤولية أفعالي. إذا كنتم جميعا ترغبون في تسوية الأمور ، فتعالوا إلي “.
ومع ذلك ، بعد سماع كلمات تشو فنغ ، ضيق السيد تونغي عينيه فجأة. قال: “أوه؟ ثم اطلب منهم إخباري ما هو نوع الحبة الطبية. ”
“الضغائن بيني وبين طائفة تنين التسع مبادئ لا علاقة لها بهما. ”
بعد كل شيء ، بصرف النظر عن الأطراف المعنية ، لم يكن أحد يعرف ما حدث بين طائفة تنين التسع مبادئ وتشو فنغ.
لفتت كلمات تشو فنغ انتباه الحشد على الفور.
“مجرمون لا يتوبون. أن تجرؤا على الجدال في وقت كهذا ، سوف تعاقبون جميعا بشدة!
تحولت عيون جميع الحاضرين إلى تشو فنغ.
بعد كل شيء ، كان ابنه يتصرف دون أي اعتبار للسيد تونغي.
حتى أولئك الأعضاء المغرورون من عشيرة التنين كانوا ينظرون إليه.
“إنه الجاني ؟”
عندما رأى تشو فنغ الحبة الطبية ، لعن في قلبه.
مباشرة بعد أن انتهى السيد تونغهي من قول هذه الكلمات ، تغيرت سيوف القوة القتالية التي لا تعد ولا تحصى التي أحاطت بونغ شياو وجده على الفور. تحولوا إلى عدد لا يحصى من السياط التي بدأت في جلد الجد والحفيد
بدأ الحشد في تقييمه. ملأت المفاجأة والفضول أعينهم.
ثم بدأ مظهره يتغير.
بعد كل شيء ، بصرف النظر عن الأطراف المعنية ، لم يكن أحد يعرف ما حدث بين طائفة تنين التسع مبادئ وتشو فنغ.
ما هو هراء “الهروب من الموت”؟
عند رؤية هذا ، لم يتمكن تشو فنغ ببساطة من الاستمرار في المشاهدة بأذرع مطوية.
حتى لونغ داوزي والآخرون لم يعرفوا.
“هذا الجبان يخاف من العقوبة. لكي يجرؤ على تأطير السيد تونغي ، يجب قطع رأسه “.
“أنت لست الشخص الذي أبحث عنه. هل تحاول أن تصبح كبش فداء من خلال المجيء إلى هنا؟
ما لم يعطى ترياقا ، فسوف يعذب حتى الموت.
قام لونغ شانغ سونغ بفحص تشو فنغ بعناية ، ثم هز رأسه.
“أنت عار مطلق! منذ متى أنت مؤهل للتحدث هنا؟!” صرخ والده بغضب.
“ليس أنا؟ ألقي نظرة مناسبة. ”
قام لونغ شانغ سونغ بفحص تشو فنغ بعناية ، ثم هز رأسه.
عندما تحدث تشو فنغ مرة أخرى ، تغير صوته.
“السيد تونغي ، انه هو. حتى لو تحول إلى رماد، سأظل أتعرف عليه”، قال لونغ شانغ سونغ.
ثم بدأ مظهره يتغير.
كان يخطط ببساطة لقتل تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، هبطت صفعة مفاجئة على وجه السيد الشاب.
المظهر الذي تغير إليه لم يكن سوى المظهر الذي كان عبيه عندما كان يعبث السيد الشاب.
“إنه أنت!”
“لا عجب أنني لم أتمكن من العثور عليك. لقد تنكرت “.
“اجعل ابنك يفحصه بعناية ، وتأكد من أن هذا الرجل هو الجاني. ”
“نذل حقير! هل تجرؤ على العبث معي ؟! سأجعلك تموت اليوم!
علاوة على ذلك ، أراد أن يموت تشو فنغ بشكل بائس فوق ذلك.
بمجرد أن تعرف على تشو فنغ ، بدأ على الفور في الصرير على أسنانه بشراسة.
“في هذه الحالة ، لماذا لم تتمكن من العثور عليه بين الحشد الهائل في وقت سابق؟” سأل السيد تونغي.
كشف عن سلاحه السامي غير المكتمل أثناء حديثه وكان ينوي قتل تشو فنغ.
بدأ الحشد في تقييمه. ملأت المفاجأة والفضول أعينهم.
“هاه؟”
ومع ذلك ، عندما كان على وشك مهاجمة تشو فنغ ، هبطت نظرة باردة على جسده.
لم يكن يمزح. إذا لم يكشف تشو فنغ عن نفسه ، فإن تلك السيوف الطائرة ستخترق لونغ بوشنغ ولونغ شياو.
المظهر الذي تغير إليه لم يكن سوى المظهر الذي كان عبيه عندما كان يعبث السيد الشاب.
عندما شعر بتلك النظرة ، أغلق فمه على الفور واستعاد قوته القمعية. كان خائفا لدرجة أنه لم يجرؤ حتى على رفع رأسه.
بعد ذلك ، بدأ جده أيضا في الكشف عما حدث.
والسبب في ذلك هو أن تلك النظرة الباردة جاءت من السيد تونغي.
بغض النظر عن مدى خسة الشخص الذي كان عليه السيد تونغي في الظل ، فقد امتلك مظهرا مستقيما.
تحولت عيون جميع الحاضرين إلى تشو فنغ.
بما أنه قال إنه لن يأخذ حياة الجاني إذا أظهر نفسه ، فمن الطبيعي أن يحافظ على كلمته.
وبالتالي ، فإنهم لن يهتموا كثيرا عندما يكون شخصا ما قد أساء بالفعل إلى عشيرة التنين.
وبالتالي ، كيف يمكن أن يسمح له بقتل تشو فنغ مباشرة؟
تحولت القوة القتالية إلى عدد لا يحصى من السيوف الطائرة التي أحاطت بالجد وحفيده ، اللذين تم تعليقهما في الهواء.
“با ~~~”
“السيد تونغي ، انه هو. حتى لو تحول إلى رماد، سأظل أتعرف عليه”، قال لونغ شانغ سونغ.
“يبدو أن هذا الرجل العجوز قد قدرك اكثر من اللازم” ، سخر السيد تونغي.
في تلك اللحظة ، هبطت صفعة مفاجئة على وجه السيد الشاب.
ومع ذلك ، بعد سماع كلمات تشو فنغ ، ضيق السيد تونغي عينيه فجأة. قال: “أوه؟ ثم اطلب منهم إخباري ما هو نوع الحبة الطبية. ”
لم تكن تلك الصفعة خفيفة على الإطلاق. كانت قوية لدرجة أنها شوهت وجهه.
عند رؤية تشو فنغ يطير نحو السيد تونغي ، اعتقد السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون الذين لم يعرفوا عن العلاقة بين تشو فنغ والجد والحفيد أنه كان يخطط لطلب تفسير لما حدث لونغ داوزي.
ومع ذلك ، على الرغم من تعرضه للصفع ، إلا أنه لم يجرؤ حتى على نطق ضرطة واحدة.
“ووش ، ووش ، ووش ~~~”
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي صفعه كان والده.
لوح السيد تونغي بذراعه ، واندفعت قوة قتالية لا حدود لها من كفه.
“أنت عار مطلق! منذ متى أنت مؤهل للتحدث هنا؟!” صرخ والده بغضب.
“لن أكون مفرطا عليك أيضا. ”
“السيد الكبير ليانغ شيو ، يرجى الاعتناء بإصابات الكبير لونغ. ”
كان يفعل هذا في الواقع من أجل مصلحة ابنه. إذا لم يلقن ابنه درسا ، فإن شخصا آخر سيفعل.
لوح السيد تونغي بذراعه ، واندفعت قوة قتالية لا حدود لها من كفه.
بعد كل شيء ، كان ابنه يتصرف دون أي اعتبار للسيد تونغي.
بغض النظر عن القرار الذي اتخذه السيد تونغي ، فإنهم سيؤيدونه طالما أنه لا يؤذيهم.
“اترك الامر. نحن جميعا أشخاص من عشيرة التنين ، يجب ألا نجعل الأمور صعبة على بعضنا “.
عندما تحدث السيد تونغي ، التفت إلى تشو فنغ.
“اجعل ابنك يفحصه بعناية ، وتأكد من أن هذا الرجل هو الجاني. ”
ومع ذلك ، عندما كان على وشك مهاجمة تشو فنغ ، هبطت نظرة باردة على جسده.
قال تشو فنغ: “أن تسلم لي علانية حبة طبية سامة ثم تقول إنني سأتجنب الموت ، هذا غير مناسب إلى حد ما ، أليس كذلك؟”
“لطالما كانت عشيرة التنين لدينا تتميز برد ديونها. بالتأكيد لن نذبح الأبرياء عمدا”.
“السيد تونغي ، انه هو. حتى لو تحول إلى رماد، سأظل أتعرف عليه”، قال لونغ شانغ سونغ.
بغض النظر عن القرار الذي اتخذه السيد تونغي ، فإنهم سيؤيدونه طالما أنه لا يؤذيهم.
مباشرة بعد أن انتهى السيد تونغهي من قول هذه الكلمات ، تغيرت سيوف القوة القتالية التي لا تعد ولا تحصى التي أحاطت بونغ شياو وجده على الفور. تحولوا إلى عدد لا يحصى من السياط التي بدأت في جلد الجد والحفيد
“ستتعرف عليه حتى لو تحول إلى رماد؟”
“لطالما كانت عشيرة التنين لدينا تتميز برد ديونها. بالتأكيد لن نذبح الأبرياء عمدا”.
“في هذه الحالة ، لماذا لم تتمكن من العثور عليه بين الحشد الهائل في وقت سابق؟” سأل السيد تونغي.
“لا تعبث. بسرعة ، عد!”
“السيد ، هذا الرجل ببساطة ماكر للغاية. وإلا ، لم أكن لاخدع ” قال لونغ شانغ سونغ.
“كفى. ساعيد حقكم”.
ومع ذلك ، على الرغم من تعرضه للصفع ، إلا أنه لم يجرؤ حتى على نطق ضرطة واحدة.
حتى لو كان سيذبح الأبرياء عمدا ، فلن يهتموا.
عندما تحدث السيد تونغي ، التفت إلى تشو فنغ.
كان يفعل هذا في الواقع من أجل مصلحة ابنه. إذا لم يلقن ابنه درسا ، فإن شخصا آخر سيفعل.
بما أنه قال إنه لن يأخذ حياة الجاني إذا أظهر نفسه ، فمن الطبيعي أن يحافظ على كلمته.
“يمكن اعتبارك شجاعا. سأحترم كلمتي أيضا”.
ومع ذلك ، لم يجرؤوا على مواجهة السيد تونغي. وهكذا ، على الرغم من أنهم عرفوا الحقيقة ، إلا أنهم لم يجرؤوا على التحدث.
“لن آخذ حياتك اليوم. ”
“إنه أنت!”
“في حين أن هذه بالفعل الحبة سامة ، إلا أنها لن تقتلك. ”
“لكن بينما يمكنك الهروب من الموت، لا يمكنك الإفلات من العقاب”.
عند رؤية تشو فنغ يطير نحو السيد تونغي ، اعتقد السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون الذين لم يعرفوا عن العلاقة بين تشو فنغ والجد والحفيد أنه كان يخطط لطلب تفسير لما حدث لونغ داوزي.
بغض النظر عن القرار الذي اتخذه السيد تونغي ، فإنهم سيؤيدونه طالما أنه لا يؤذيهم.
“لن أكون مفرطا عليك أيضا. ”
“ابتلع هذه الحبة الطبية ”
عندما تحدث السيد تونغي ، أخرج حبة طبية.
لم يكن يمزح. إذا لم يكشف تشو فنغ عن نفسه ، فإن تلك السيوف الطائرة ستخترق لونغ بوشنغ ولونغ شياو.
عندما رأى تشو فنغ الحبة الطبية ، لعن في قلبه.
علاوة على ذلك ، أراد أن يموت تشو فنغ بشكل بائس فوق ذلك.
“نذل حقير! هل تجرؤ على العبث معي ؟! سأجعلك تموت اليوم!
كروحاني عالمي ، كان قادرا على معرفة أن تلك الحبة الطبية لن تعذبه فقط.
بمجرد أن تعرف على تشو فنغ ، بدأ على الفور في الصرير على أسنانه بشراسة.
كان يفعل هذا في الواقع من أجل مصلحة ابنه. إذا لم يلقن ابنه درسا ، فإن شخصا آخر سيفعل.
كانت تلك الحبة الطبية مرعبة للغاية.
إذا أخذها تشو فنغ ، فسوف يتعرض للتعذيب لفترة طويلة جدا.
“مجرمون لا يتوبون. أن تجرؤا على الجدال في وقت كهذا ، سوف تعاقبون جميعا بشدة!
ما لم يعطى ترياقا ، فسوف يعذب حتى الموت.
“هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. يمكن لهذا الرجل العجوز أن يشهد على ذلك بحياتي “.
“السيد تونغي ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنت شخص يتمتع بهيبة. ”
ما هو هراء “الهروب من الموت”؟
بدأ الحشد في تقييمه. ملأت المفاجأة والفضول أعينهم.
كان يخطط ببساطة لقتل تشو فنغ.
“السيد تونغي ، انه هو. حتى لو تحول إلى رماد، سأظل أتعرف عليه”، قال لونغ شانغ سونغ.
علاوة على ذلك ، أراد أن يموت تشو فنغ بشكل بائس فوق ذلك.
“السيد تونغي ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنت شخص يتمتع بهيبة. ”
بعد كل شيء ، بصرف النظر عن الأطراف المعنية ، لم يكن أحد يعرف ما حدث بين طائفة تنين التسع مبادئ وتشو فنغ.
قال تشو فنغ: “أن تسلم لي علانية حبة طبية سامة ثم تقول إنني سأتجنب الموت ، هذا غير مناسب إلى حد ما ، أليس كذلك؟”
“في حين أن هذه بالفعل الحبة سامة ، إلا أنها لن تقتلك. ”
“كانت لديك الشجاعة للعبث مع عشيرة التنين ، لكنك تفتقر إلى الشجاعة لأخذ هذه الحبة؟”
“في حين أن هذه بالفعل الحبة سامة ، إلا أنها لن تقتلك. ”
“يبدو أن هذا الرجل العجوز قد قدرك اكثر من اللازم” ، سخر السيد تونغي.
ما لم يعطى ترياقا ، فسوف يعذب حتى الموت.
“من الواضح أن هذه حبة سامة قاتلة. هناك الكثير من الروحانيين العالميين الحاضرين ، يمكننا جميعا معرفة ما هي عليه ” قال تشو فنغ.
بعد ذلك ، بدأ جده أيضا في الكشف عما حدث.
ومع ذلك ، بعد سماع كلمات تشو فنغ ، ضيق السيد تونغي عينيه فجأة. قال: “أوه؟ ثم اطلب منهم إخباري ما هو نوع الحبة الطبية. ”
بمجرد أن قال السيد تونغي هذه الكلمات ، قبل أن يتمكن تشو فنغ من قول أي شيء ، ظهرت أصوات كثيرة من الأسفل.
“هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. يمكن لهذا الرجل العجوز أن يشهد على ذلك بحياتي “.
“حتى لو اصبح عضوا في عشيرة التنين الآن ، فلا يجب أن تقلب الصواب والخطأ للوقوف إلى جانبه بهذه الطريقة. ”
“إنها في الواقع ليست قاتلة. إنها مجرد حبة طبية بسيطة تستخدم لمعاقبة الناس”.
“في هذه الحالة ، لماذا لم تتمكن من العثور عليه بين الحشد الهائل في وقت سابق؟” سأل السيد تونغي.
“هذا الجبان يخاف من العقوبة. لكي يجرؤ على تأطير السيد تونغي ، يجب قطع رأسه “.
“هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. يمكن لهذا الرجل العجوز أن يشهد على ذلك بحياتي “.
لم يكن يمزح. إذا لم يكشف تشو فنغ عن نفسه ، فإن تلك السيوف الطائرة ستخترق لونغ بوشنغ ولونغ شياو.
“سيدي، يجب أن تقتله. رجل حقير مثل هذا لا ينبغي أن يبقى على قيد الحياة “.
عند رؤية تشو فنغ يطير نحو السيد تونغي ، اعتقد السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون الذين لم يعرفوا عن العلاقة بين تشو فنغ والجد والحفيد أنه كان يخطط لطلب تفسير لما حدث لونغ داوزي.
ومع ذلك ، لم يتحدث أي من الأصوات من الأسفل للدفاع عن تشو فنغ.
“السيد تونغي ، بغض النظر عن أي شيء ، فأنت شخص يتمتع بهيبة. ”
عرف تشو فنغ أنهم جميعا لاحظوا مدى قوة تلك الحبة السامة.
ومع ذلك ، لم يجرؤوا على مواجهة السيد تونغي. وهكذا ، على الرغم من أنهم عرفوا الحقيقة ، إلا أنهم لم يجرؤوا على التحدث.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك مهاجمة تشو فنغ ، هبطت نظرة باردة على جسده.
“لا تعبث. بسرعة ، عد!”
“السيد تونغي ، في حين أنه صحيح أنه عبث مع السيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ فقد كان هو الذي سرق الحجر أولا. ”
لوح السيد تونغي بذراعه ، واندفعت قوة قتالية لا حدود لها من كفه.
“إن الحجر مهم للغاية بالنسبة لنا. لا يمكننا أن نسمح بأخذه بهذه الطريقة. لهذا السبب ، مع عدم وجود بديل ، قرر هذا المحسن خداع السيد الشاب “.
“لطالما كانت عشيرة التنين لدينا تتميز برد ديونها. بالتأكيد لن نذبح الأبرياء عمدا”.
“هذا ليس خطأنا. لقد كان هو الشخص المخطئ “.
“ابتلع هذه الحبة الطبية ”
“حتى لو اصبح عضوا في عشيرة التنين الآن ، فلا يجب أن تقلب الصواب والخطأ للوقوف إلى جانبه بهذه الطريقة. ”
بما أنه قال إنه لن يأخذ حياة الجاني إذا أظهر نفسه ، فمن الطبيعي أن يحافظ على كلمته.
في اللحظة التي لم تجرؤ فيها غالبية الحشد على قول الحقيقة ، تحدث لونغ شياو فجأة.
“هاه؟”
بعد ذلك ، بدأ جده أيضا في الكشف عما حدث.
“في هذه الحالة ، لماذا لم تتمكن من العثور عليه بين الحشد الهائل في وقت سابق؟” سأل السيد تونغي.
أراد الجد والحفيد جذب انتباه الجمهور وعكس الوضع بالحقيقة.
بما أنه قال إنه لن يأخذ حياة الجاني إذا أظهر نفسه ، فمن الطبيعي أن يحافظ على كلمته.
ومع ذلك ، كانوا ببساطة ساذجين للغاية.
“مجرمون لا يتوبون. أن تجرؤا على الجدال في وقت كهذا ، سوف تعاقبون جميعا بشدة!
لم يكن لديهم أي فكرة أن الحقيقة لم تعد مهمة.
ما يهم هو أنه لم يجرؤ أحد من الحاضرين على معارضة السيد تونغي.
عندما رأى تشو فنغ الحبة الطبية ، لعن في قلبه.
عرف تشو فنغ أنهم جميعا لاحظوا مدى قوة تلك الحبة السامة.
لم يهتم أحد من الحاضرين بماهية الحقيقة. لقد أرادوا فقط تملق السيد تونغي.
بغض النظر عن القرار الذي اتخذه السيد تونغي ، فإنهم سيؤيدونه طالما أنه لا يؤذيهم.
حتى لو كان سيذبح الأبرياء عمدا ، فلن يهتموا.
أراد الجد والحفيد جذب انتباه الجمهور وعكس الوضع بالحقيقة.
وبالتالي ، فإنهم لن يهتموا كثيرا عندما يكون شخصا ما قد أساء بالفعل إلى عشيرة التنين.
المظهر الذي تغير إليه لم يكن سوى المظهر الذي كان عبيه عندما كان يعبث السيد الشاب.
“مجرمون لا يتوبون. أن تجرؤا على الجدال في وقت كهذا ، سوف تعاقبون جميعا بشدة!
ومع ذلك ، لم يجرؤوا على مواجهة السيد تونغي. وهكذا ، على الرغم من أنهم عرفوا الحقيقة ، إلا أنهم لم يجرؤوا على التحدث.
من المؤكد أن الكلمات التي تحدث بها لونغ شياو وجده أثارت غضب السيد تونغهي.
“مجرمون لا يتوبون. أن تجرؤا على الجدال في وقت كهذا ، سوف تعاقبون جميعا بشدة!
“كفى. ساعيد حقكم”.
مباشرة بعد أن انتهى السيد تونغهي من قول هذه الكلمات ، تغيرت سيوف القوة القتالية التي لا تعد ولا تحصى التي أحاطت بونغ شياو وجده على الفور. تحولوا إلى عدد لا يحصى من السياط التي بدأت في جلد الجد والحفيد
عندما رأى تشو فنغ الحبة الطبية ، لعن في قلبه.
