بصفته متدرب في المرتبة الثامنة ، كان هون لي قويا جدا بالفعل.
على الأرجح ، كان لدى التشكيل القدرة على إنشاء إسقاط لأي مشهد ضمن نطاقه.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال قادرا على اللحاق به طالما أنه سيسرع.
لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.
بفضل مهاراته الفائقة في التشكيلات الروحية ، كان قادرا على إخفاء نفسه جيدا ، بحيث كان هون لي غافلا عن أن شخصا ما كان يتبعه.
لذلك ، بدأ تشو فنغ في إلقاء نظرة فاحصة على الأضواء الدوارة ، وفجأة ، تصلب وجهه.
بعد أن غادر هون لي المنطقة ، دار حول سلسلة الجبال قبل الغوص في الأرض.
لم يبدو الاثنان مختلفين كثيرا عما كانتا عليه عندما افترقا آخر مرة.
لم يتم فتح المرجل النحاسي بعد ، لكن تشو فنغ عرف أن الوضع لم يكن جيدا بمجرد رؤية الأحرف الرونية تتدفق فوقه.
انقلبت الاتربة في الأرض بسرعة ، وسرعان ما تم غمر كل ما يقف في طريقه جانبا.
على أقل تقدير ، كان لا يزال من الجيد أن يرى أن سو رو و سو مي ما زالتا سالمتين على الرغم من أنهما كانتا محاصرتين في التشكيل.
كان من حسن الحظ أن هون لي كان واثقا جدا من نفسه ، لدرجة أنه كان غافلا عن حقيقة أن شخصا ما كان يتتبعه بصمت طوال هذا الوقت.
لم يستمر هون لي في الحركة بدون توقف أيضا.
لقد كان رمزا كرويا يشبه المفتاح بطريقة أو بأخرى.
كان يتوقف من وقت لآخر لإلقاء نظرة على أكمامه قبل فحص محيطه.
بعد ذلك ، يعيد ضبط اتجاهه قبل التحرك مرة أخرى.
بدى أنه كان يبحث عن شيء ما ، وكان يعتمد على شيء خبأه في أكمامه لاظهار طريقه.
هذا جعل تشو فنغ يدرك أن هذه الصور كانت إسقاطات للواقع.
في النهاية ، وصل أخيرا إلى وجهته.
في أعماق الأرض ، كان هناك بالفعل قصر تحت الأرض. كانت هناك لوحة كتب عليها “الأراضي المحظورة لفيلا الجبل قاهر النجوم ” ، والتي أوضحت أن هذا المكان ينتمي إلى فيلا الجبل قاهر النجوم.
ومع ذلك ، فقد امتلك هالة قديمة للغاية أظهرت أن القصر تحت الأرض تم بناؤه منذ وقت طويل جدا ، ربما من قبل مؤسس فيلا الجبل قاهر النجوم.
لقد شعر تشو فنغ ببعض الريبة ، لكن كان لا يزال من السابق لأوانه تحديد ما يحدث حقا.
كانت المواد التي استخدمت لبناء القصر تحت الأرض قوية بشكل لا يصدق ، مما سمح لها بتحمل الزمن.
كان هناك تشكيل روحي حول القمر الخالد حاصرها في مكانها.
كان هناك أيضا تشكيل وقائي مدمج حول القصر ، مما يجعل من الصعب على المتسللين دخول المبنى.
انقلبت الاتربة في الأرض بسرعة ، وسرعان ما تم غمر كل ما يقف في طريقه جانبا.
حتى تشو فنغ سيتعين عليه بذل قدر كبير من الجهد من أجل التسلل.
لم يتم فتح المرجل النحاسي بعد ، لكن تشو فنغ عرف أن الوضع لم يكن جيدا بمجرد رؤية الأحرف الرونية تتدفق فوقه.
ومع ذلك ، سار هون لي إلى مدخل القصر تحت الأرض ، وأخرج مفتاحا ، وفتح البوابات بسهولة.
لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.
“لقد كان سيد فيلا الجبل قاهر النجوم يقول الحقيقة بالفعل!”
كانت الشائعات صحيحة بالفعل.
تمتم هون لي لنفسه بابتسامة عندما رأى البوابة المفتوحة قبل أن يتقدم في طريقه أخيرا.
لم يبدو الاثنان مختلفين كثيرا عما كانتا عليه عندما افترقا آخر مرة.
كانت بعض هذه الصور ساكنة بينما كانت الصور الأخرى تتحرك.
كان تشو فنغ في البداية لا يزال مرتبكا بعض الشيء بشأن المكان الذي حصل منه هون لي على هذا المفتاح ، لكن تمتمات هون لي أوضحت الموقف له على الفور
“ما الذي يخططون له؟” فكر تشو فنغ بعبوس عميق.
كانت الشائعات صحيحة بالفعل.
يبدو أن هون لي كان على علاقة غير عادية مع سيد الفيلا.
هاتان هما المرأتان اللتان نشأ معهما وكان معهما خلال مواقف الحياة والموت.
في الوقت الحالي ، اختار متابعة هون لي بهدوء لمعرفة ما يجري.
على الأرجح ، تم إعطاء الأداة التي قادت هون لي هنا والمفتاح الذي فتح البوابة من قبل سيد الفيلا.
كانت المواد التي استخدمت لبناء القصر تحت الأرض قوية بشكل لا يصدق ، مما سمح لها بتحمل الزمن.
“ما الذي يخططون له؟” فكر تشو فنغ بعبوس عميق.
بدى أن فيلا الجبل قاهر النجوم جلبت الجميع إلى أرض التدريب المحظورة للقبض على اللصوص ، ولكن لسبب ما ، بدا أن سيد الفيلا يخطط لشيء ما في الخفاء.
وضع الرمز المميز في قلب التشكيل ، وفي اللحظة التالية ، انفجرت العديد من أشعة الضوء من جوهر التشكيل وبدأت تدور حوله.
كان هيكل القصر تحت الأرض بسيطا جدا. يمكن للمرء أن يتجه مباشرة دون أن تعيقه أي عقبات.
بالنظر إلى حقيقة أن هون لي و هون يونغ كانا بالفعل الأكثر ترجيحا ان يقبضا على اللصوص ، كان من المفهوم أن سيد فيلا الجبل قاهر النجوم قد يعلق آماله عليهم ويمنحهم بعض المزايا الخاصة.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من الجيد فقط إحضار هون يونغ وهون لي؟ لم تكن هناك حاجة لتجنيد الكثير منهم هنا.
تابع تشو فنغ تحركات هون لي عن كثب.
وضع الرمز المميز في قلب التشكيل ، وفي اللحظة التالية ، انفجرت العديد من أشعة الضوء من جوهر التشكيل وبدأت تدور حوله.
لقد شعر تشو فنغ ببعض الريبة ، لكن كان لا يزال من السابق لأوانه تحديد ما يحدث حقا.
ومع ذلك ، سار هون لي إلى مدخل القصر تحت الأرض ، وأخرج مفتاحا ، وفتح البوابات بسهولة.
في الوقت الحالي ، اختار متابعة هون لي بهدوء لمعرفة ما يجري.
كان من حسن الحظ أن هون لي كان واثقا جدا من نفسه ، لدرجة أنه كان غافلا عن حقيقة أن شخصا ما كان يتتبعه بصمت طوال هذا الوقت.
كان هناك أيضا تشكيل وقائي مدمج حول القصر ، مما يجعل من الصعب على المتسللين دخول المبنى.
حتى تشو فنغ سيتعين عليه بذل قدر كبير من الجهد من أجل التسلل.
تابع تشو فنغ تحركات هون لي عن كثب.
ومع ذلك ، سار هون لي إلى مدخل القصر تحت الأرض ، وأخرج مفتاحا ، وفتح البوابات بسهولة.
كان هيكل القصر تحت الأرض بسيطا جدا. يمكن للمرء أن يتجه مباشرة دون أن تعيقه أي عقبات.
لا تزال سو رو تبدو مثيرة بشكل جذاب كما كانت في ذلك الوقت ، حيث كانت سو مي لا تزال حلوة ورائعة كما كانت دائما.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى المنطقة الأعمق من القصر تحت الأرض.
كانت مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
كان هناك حزمة متلألئة من الضوء هناك ، مثل بقمر صغير. لقد كان تشكيلا ، أو بشكل أكثر دقة ، كان جوهر تشكيل يسمح للمرء بالتلاعب بالطاقة داخل التشكيل.
كان لدى الاثنين شخصيات مختلفة ، بحيث كان من المستحيل عليهما إظهار مشاعر متطابقة على وجوههما.
عند رؤية هذا ، تمكن تشو فنغ من توصيل بضع الدلائل معا بسرعة.
سار هون لي إلى جوهر التشكيل وأخرج عنصرا مخفيا في أكمامه.
هز هون لي رأسه عند رؤية سو رو و سو مي قبل أن يحرك معصمه ويخرج شيئا من الكيس الفضائي الخاص به.
بناء على ما سمعه ، كانت الطاقات التي تغلق الكهف الإلهي وكهف الشيطان مرتبطة ببعضها البعض. إذا لم يكن تخمينه خاطئا ، فقد كان هذا هو جوهر التشكيل الذي كان يغلق حاليا مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
“هذا سيء. ”
تمتم هون لي لنفسه بابتسامة عندما رأى البوابة المفتوحة قبل أن يتقدم في طريقه أخيرا.
سار هون لي إلى جوهر التشكيل وأخرج عنصرا مخفيا في أكمامه.
في أعماق الأرض ، كان هناك بالفعل قصر تحت الأرض. كانت هناك لوحة كتب عليها “الأراضي المحظورة لفيلا الجبل قاهر النجوم ” ، والتي أوضحت أن هذا المكان ينتمي إلى فيلا الجبل قاهر النجوم.
لقد كان رمزا كرويا يشبه المفتاح بطريقة أو بأخرى.
بعد ذلك ، يعيد ضبط اتجاهه قبل التحرك مرة أخرى.
وضع الرمز المميز في قلب التشكيل ، وفي اللحظة التالية ، انفجرت العديد من أشعة الضوء من جوهر التشكيل وبدأت تدور حوله.
كان تشو فنغ في البداية لا يزال مرتبكا بعض الشيء بشأن المكان الذي حصل منه هون لي على هذا المفتاح ، لكن تمتمات هون لي أوضحت الموقف له على الفور
إذا ألقى المرء نظرة فاحصة ، فسيلاحظ أن هناك صورة مخبأة وسط كل شعاع من الضوء.
هاتان هما المرأتان اللتان نشأ معهما وكان معهما خلال مواقف الحياة والموت.
كانت بعض هذه الصور ساكنة بينما كانت الصور الأخرى تتحرك.
ومع ذلك ، لم يفاجأ تشو فنغ بهذا الموقف. كان يعلم أن الشخص الذي يتحكم في جسدي سو رو و سو مي في هذه اللحظة كان شخصا آخر ، القمر الخالد.
في إحدى هذه الصور ، استطاع تشو فنغ رؤية هون يونغ وشينغ غوانغ جينان وسونغ يون والآخرين.
كانت مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
على أقل تقدير ، كان لا يزال من الجيد أن يرى أن سو رو و سو مي ما زالتا سالمتين على الرغم من أنهما كانتا محاصرتين في التشكيل.
تمتم هون لي لنفسه بابتسامة عندما رأى البوابة المفتوحة قبل أن يتقدم في طريقه أخيرا.
هذا جعل تشو فنغ يدرك أن هذه الصور كانت إسقاطات للواقع.
كانت القمر الخالد هي السارق ، وتمكن تشكيل فيلا الجبل قاهر النجوم من محاصرتها.
على الأرجح ، كان لدى التشكيل القدرة على إنشاء إسقاط لأي مشهد ضمن نطاقه.
كانت مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
ومع ذلك ، سار هون لي إلى مدخل القصر تحت الأرض ، وأخرج مفتاحا ، وفتح البوابات بسهولة.
لذلك ، بدأ تشو فنغ في إلقاء نظرة فاحصة على الأضواء الدوارة ، وفجأة ، تصلب وجهه.
بدى أن فيلا الجبل قاهر النجوم جلبت الجميع إلى أرض التدريب المحظورة للقبض على اللصوص ، ولكن لسبب ما ، بدا أن سيد الفيلا يخطط لشيء ما في الخفاء.
وجد ما كان يبحث عنه.
وجد ما كان يبحث عنه.
حتى تشو فنغ سيتعين عليه بذل قدر كبير من الجهد من أجل التسلل.
كان هناك شخصيتان مألوفتان في أحد أشعة الضوء هذه – سو رو و سو مي.
“ما الذي يخططون له؟” فكر تشو فنغ بعبوس عميق.
في النهاية ، وصل أخيرا إلى وجهته.
لم يبدو الاثنان مختلفين كثيرا عما كانتا عليه عندما افترقا آخر مرة.
تمتم هون لي لنفسه بابتسامة عندما رأى البوابة المفتوحة قبل أن يتقدم في طريقه أخيرا.
تابع تشو فنغ تحركات هون لي عن كثب.
لا تزال سو رو تبدو مثيرة بشكل جذاب كما كانت في ذلك الوقت ، حيث كانت سو مي لا تزال حلوة ورائعة كما كانت دائما.
في الوقت الحالي ، اختار متابعة هون لي بهدوء لمعرفة ما يجري.
بالتفكير في الأمر ، لقد مر بعض الوقت منذ أن التقيا آخر مرة ، لكن قلب تشو فنغ ظل يزال ينبض عند رؤيتهما مرة أخرى.
هاتان هما المرأتان اللتان نشأ معهما وكان معهما خلال مواقف الحياة والموت.
كان تشو فنغ في البداية لا يزال مرتبكا بعض الشيء بشأن المكان الذي حصل منه هون لي على هذا المفتاح ، لكن تمتمات هون لي أوضحت الموقف له على الفور
هاتان هما المرأتان اللتان أحبهما بعمق.
بناء على ما سمعه ، كانت الطاقات التي تغلق الكهف الإلهي وكهف الشيطان مرتبطة ببعضها البعض. إذا لم يكن تخمينه خاطئا ، فقد كان هذا هو جوهر التشكيل الذي كان يغلق حاليا مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
كان يتوقف من وقت لآخر لإلقاء نظرة على أكمامه قبل فحص محيطه.
كانت سو رو و سو مي تقفان حاليا في أعماق كهف ، وكان لديهما تعابير مماثلة على وجوههما – البرود والحذر.
بناء على ما سمعه ، كانت الطاقات التي تغلق الكهف الإلهي وكهف الشيطان مرتبطة ببعضها البعض. إذا لم يكن تخمينه خاطئا ، فقد كان هذا هو جوهر التشكيل الذي كان يغلق حاليا مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
“لقد كان سيد فيلا الجبل قاهر النجوم يقول الحقيقة بالفعل!”
لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.
لم يبدو الاثنان مختلفين كثيرا عما كانتا عليه عندما افترقا آخر مرة.
كان لدى الاثنين شخصيات مختلفة ، بحيث كان من المستحيل عليهما إظهار مشاعر متطابقة على وجوههما.
كانت مداخل الكهف الإلهي وكهف الشيطان.
ومع ذلك ، لم يفاجأ تشو فنغ بهذا الموقف. كان يعلم أن الشخص الذي يتحكم في جسدي سو رو و سو مي في هذه اللحظة كان شخصا آخر ، القمر الخالد.
على الأرجح ، تم إعطاء الأداة التي قادت هون لي هنا والمفتاح الذي فتح البوابة من قبل سيد الفيلا.
لا تزال سو رو تبدو مثيرة بشكل جذاب كما كانت في ذلك الوقت ، حيث كانت سو مي لا تزال حلوة ورائعة كما كانت دائما.
“إنهم حقا هم! ايتها الكبيرة القمر الخالد ، لقد أصبحت مهملة حقا هذه المرة!”
عند رؤية الشخصيات المألوفة في التشكيل ، شعر تشو فنغ بالكثير من المشاعر في قلبه.
في الوقت نفسه ، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق العميق أيضا.
لا تزال سو رو تبدو مثيرة بشكل جذاب كما كانت في ذلك الوقت ، حيث كانت سو مي لا تزال حلوة ورائعة كما كانت دائما.
كان هناك تشكيل روحي حول القمر الخالد حاصرها في مكانها.
كانت الشائعات صحيحة بالفعل.
تمتم هون لي لنفسه بابتسامة عندما رأى البوابة المفتوحة قبل أن يتقدم في طريقه أخيرا.
لقد كان رمزا كرويا يشبه المفتاح بطريقة أو بأخرى.
كانت القمر الخالد هي السارق ، وتمكن تشكيل فيلا الجبل قاهر النجوم من محاصرتها.
ومع ذلك ، نظرا لأن الصورة كانت مجرد إسقاط ، لم يتمكن تشو فنغ من الشعور بوضوح بتدريب القمر الخالد الحالي.
في إحدى هذه الصور ، استطاع تشو فنغ رؤية هون يونغ وشينغ غوانغ جينان وسونغ يون والآخرين.
لم يستمر هون لي في الحركة بدون توقف أيضا.
على أقل تقدير ، كان لا يزال من الجيد أن يرى أن سو رو و سو مي ما زالتا سالمتين على الرغم من أنهما كانتا محاصرتين في التشكيل.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال قادرا على اللحاق به طالما أنه سيسرع.
كانت المواد التي استخدمت لبناء القصر تحت الأرض قوية بشكل لا يصدق ، مما سمح لها بتحمل الزمن.
بينما كان تشو فنغ يقيم حالة القمر الخالد ، تمكن هون لي أيضا من العثور على القمر الخالد أيضا.
“تبدو هاتان السيدتان أجمل بكثير مما كانتا عليه في اللوحة يا للأسف”.
عند رؤية هذا ، تمكن تشو فنغ من توصيل بضع الدلائل معا بسرعة.
هز هون لي رأسه عند رؤية سو رو و سو مي قبل أن يحرك معصمه ويخرج شيئا من الكيس الفضائي الخاص به.
لا تزال سو رو تبدو مثيرة بشكل جذاب كما كانت في ذلك الوقت ، حيث كانت سو مي لا تزال حلوة ورائعة كما كانت دائما.
بدى أنه كان يبحث عن شيء ما ، وكان يعتمد على شيء خبأه في أكمامه لاظهار طريقه.
كان مرجلا نحاسيا صغيرا بحجم كفه فقط ، ولكن كانت هناك أحرف رونية منقوشة حوله.
“هذا سيء. ”
كان لدى الاثنين شخصيات مختلفة ، بحيث كان من المستحيل عليهما إظهار مشاعر متطابقة على وجوههما.
لم يتم فتح المرجل النحاسي بعد ، لكن تشو فنغ عرف أن الوضع لم يكن جيدا بمجرد رؤية الأحرف الرونية تتدفق فوقه.
بالنظر إلى حقيقة أن هون لي و هون يونغ كانا بالفعل الأكثر ترجيحا ان يقبضا على اللصوص ، كان من المفهوم أن سيد فيلا الجبل قاهر النجوم قد يعلق آماله عليهم ويمنحهم بعض المزايا الخاصة.
تمتم هون لي لنفسه بابتسامة عندما رأى البوابة المفتوحة قبل أن يتقدم في طريقه أخيرا.
بصفته روحانيا عالميا ، كان بإمكانه أن يعرف أن الأحرف الرونية تحمل قوة مفككة.
على الأرجح ، كان لدى التشكيل القدرة على إنشاء إسقاط لأي مشهد ضمن نطاقه.
“تبدو هاتان السيدتان أجمل بكثير مما كانتا عليه في اللوحة يا للأسف”.
هل كان هون لي يخطط لصقل سو رو وسو مي؟
بفضل مهاراته الفائقة في التشكيلات الروحية ، كان قادرا على إخفاء نفسه جيدا ، بحيث كان هون لي غافلا عن أن شخصا ما كان يتبعه.
لكن ألم تعلن فيلا الجبل قاهر النجوم عن نيتها في القبض على سو رو و سو مي على قيد الحياة؟
هاتان هما المرأتان اللتان أحبهما بعمق.
فقط ما الذي كانوا يفعلونه بحق الجحيم ؟!
تابع تشو فنغ تحركات هون لي عن كثب.
كانت بعض هذه الصور ساكنة بينما كانت الصور الأخرى تتحرك.
