”الكبيرة ، هل أنت على استعداد لمساعدتي في إنقاذ سيدي والآخرين؟” سأل تشو فنغ على الرغم من عدم معرفته بأي شيء عن الطرف الآخر.
” ومع ذلك ، يمكنني أن اعطيك حلا” ، تحدث الشخص الغامض المقنع.
تماما مثل الطريقة التي نظر بها إليه سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة بعيون متفائلة في وقت سابق ، نظر بنفس النظرة نحو الشخصية الغامضة المقنعة أمامه.
لم يستغرق وقتا طويلا للوصول إلى هناك.
”هذا سيعتمد عليك.”
تماما مثل الطريقة التي نظر بها إليه سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة بعيون متفائلة في وقت سابق ، نظر بنفس النظرة نحو الشخصية الغامضة المقنعة أمامه.
” ومع ذلك ، يمكنني أن اعطيك حلا” ، تحدث الشخص الغامض المقنع.
”الكبيرة ، هل أنت على استعداد لمساعدتي في إنقاذ سيدي والآخرين؟” سأل تشو فنغ على الرغم من عدم معرفته بأي شيء عن الطرف الآخر.
شعر تشو فنغ بقلبه ينقبض عند سماع هذه الكلمات.
هل يمكن أن تكون هي الشخص الذي ذكره سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ومن يمكنها أن تنقذ الوضع؟
كان يعتقد أن الطرف الآخر ستقوم بالتدخل مباشرة من أجله ، لكنها ارادت فقط اعطاءه حلا
لقد قالوا أن هاته النساء سيخدمن ضيوفا محترمين ، وسيعودن بثروات كبيرة في المستقبل القريب.
ومع ذلك ، ظل ممتنا للطرف الآخر.
”الكبيرة؟”
بالنظر إلى أنه ليس لديه أدلة في الوقت الحالي ، سيكون ممتنا إذا تمكنت من إخباره بمكان سيده.
عندما فكر في الامر اتته فكرة.
قال تشو فنغ: “أيتها الكبيرة ، من فضلك اخبريني أين تم سجن سيدي والآخرين”.
نادى تشو فنغ لكنه لم يتلق أي إجابات.
”لن تكون قادرا على إنقاذهم حتى لو أخبرتك بمكان سجنهم” ، هزت الشخصية الغامضة المقنعة رأسها وأجابت.
لقد قالوا أن هاته النساء سيخدمن ضيوفا محترمين ، وسيعودن بثروات كبيرة في المستقبل القريب.
عندها أدرك تشو فنغ أنه أخطأ في فهم معنى كلام الطرف الآخر.
هذا جعل تشو فنغ أكثر ثقة في القبض على جيانغ كونغ بينغ.
عندما قالت الشخصية الغامضة المقنعة انها يمكن أن تعطيه حلا ، لم تقصد أنها ستخبره بمكان سجن الطاوي القديم ذو أنف الثور والآخرين.
لكن لم تكن هناك طريقة للتحقق من تخمينه في الوقت الحالي ، لذلك لم يعد بإمكانه سوى الاحتفاظ بشكوكه.
”الكبيرة ، هل لي أن أسأل ماذا تقصدين ؟” سأل تشو فنغ بفضول.
احتوت اللفيفة على موقع ولوحة لرجل.
”سيما شيانغ تو مدعوم من قبل طائفة حبوب الداو الخالدة. ”
قال تشو فنغ: “أيتها الكبيرة ، من فضلك اخبريني أين تم سجن سيدي والآخرين”.
” يجب أن تكون على دراية بذلك ، أليس كذلك؟” سألت الشخصية المقنعة.
لم يتوقف تشو فنغ لسؤال لكنه امتلك بالفعل تخميناته.
أجاب تشو فنغ: “أنا أدرك ذلك”.
بدى أنها غادرت المنطقة بالفعل.
”جاءت طائفة حبوب الداو الخالدة إلى هنا كمجموعة.”
” صادف أنني أعرف مكان وجود السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة الذي فقد اتى إلى هنا للمرح. ”
“لكنك ما زلت أضعف من أن تواجه سيما شيانغ تو أو متدربي طائفة حبوب الداو الخالدة بشكل مباشر في الوقت الحالي ، لذلك سيتعين عليك البحث عن طريقة بديلة. ”
عندما قالت الشخصية الغامضة المقنعة انها يمكن أن تعطيه حلا ، لم تقصد أنها ستخبره بمكان سجن الطاوي القديم ذو أنف الثور والآخرين.
” صادف أنني أعرف مكان وجود السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة الذي فقد اتى إلى هنا للمرح. ”
”هذا السيد الشاب هو ابن زعيم المجموعة. ”
اعتقد أن الحل الذي قدمته الشخصية المقنعة يعتبر في الواقع لائقا تماما.
” إذا تمكنت من القبض عليه واستخدمته لتهديد سيما شيانغ تو ، فلن يكون أمامه خيار سوى إطلاق سراح أصدقائك”.
لقد طار عبر عدة مدن وقرى ، لكنه ظل يلاحظ البكاء الصاخب.
”الكبيرة ، أين السيد الشاب الذي تحدثين عنه؟” سأل تشو فنغ.
بدى أن الشخصية المقنعة تمتلك فهما عميقا لتشو فنغ ، وإلا لما عرفت أن تشو فنغ كان على علم بالعلاقة بين سيما شيانغ تو وطائفة حبوب الداو الخالدة.
”إنه هنا.”
”الكبيرة؟”
” لقد اظهرت بالفعل الطريق لك. ”
من خلال سماع محادثاتهم ، علم أنهم يبكون لأن بناتهم قد أخذن منهم.
“لكن ما إذا كنت قادرا على النجاح أم لا يعتمد عليك “.
مع العلم أن حياة أصدقائه كانت على المحك ، لم يجرؤ على إضاعة أي وقت واندفع إلى الأمام مباشرة.
أدخلت الشخصية الغامضة يدها في أكمامها وأخرجت لفافة.
احتوت اللفيفة على موقع ولوحة لرجل.
تلقى تشو فنغ اللفيفة منها وفتحتها.
جعله ذلك يشعر بمزيد من الشكوك.
احتوت اللفيفة على موقع ولوحة لرجل.
عندما قالت الشخصية الغامضة المقنعة انها يمكن أن تعطيه حلا ، لم تقصد أنها ستخبره بمكان سجن الطاوي القديم ذو أنف الثور والآخرين.
كان للرجل مظهر عادي ، لكنه اعطى انطباعا شريرا.
بالنظر إلى أنه ليس لديه أدلة في الوقت الحالي ، سيكون ممتنا إذا تمكنت من إخباره بمكان سيده.
وكتب ايضا اسم بجانب اللوحة مباشرة: جيانغ كونغ بينغ.
”الكبيرة ، هل أنت على استعداد لمساعدتي في إنقاذ سيدي والآخرين؟” سأل تشو فنغ على الرغم من عدم معرفته بأي شيء عن الطرف الآخر.
من الواضح أن جيانغ كونغ بينغ هو السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة.
من خلال سماع محادثاتهم ، علم أنهم يبكون لأن بناتهم قد أخذن منهم.
”الكبيرة ، شكرا. “
لقد طار عبر عدة مدن وقرى ، لكنه ظل يلاحظ البكاء الصاخب.
قام تشو فنغ بلف اللفيفة وشكر المراة ، لكنه وجد أن الأخيرة قد اختفت.
”سيما شيانغ تو مدعوم من قبل طائفة حبوب الداو الخالدة. ”
”الكبيرة؟”
عندما فكر في الامر اتته فكرة.
نادى تشو فنغ لكنه لم يتلق أي إجابات.
لكن لم تكن هناك طريقة للتحقق من تخمينه في الوقت الحالي ، لذلك لم يعد بإمكانه سوى الاحتفاظ بشكوكه.
بدى أنها غادرت المنطقة بالفعل.
”الكبيرة ، أين السيد الشاب الذي تحدثين عنه؟” سأل تشو فنغ.
جعله ذلك يشعر بمزيد من الشكوك.
بعبارة أخرى ، حتى لو أرسلت طائفة حبوب الداو الخالدة خبراء لحماية جيانغ كونغ بينغ ، فيمكنهم فقط حراسة مدخل المدينة.
بدى أن الشخصية المقنعة تمتلك فهما عميقا لتشو فنغ ، وإلا لما عرفت أن تشو فنغ كان على علم بالعلاقة بين سيما شيانغ تو وطائفة حبوب الداو الخالدة.
نادى تشو فنغ لكنه لم يتلق أي إجابات.
هذا يعني أنها كانت تراقب تشو فنغ طوال هذا الوقت.
”لن تكون قادرا على إنقاذهم حتى لو أخبرتك بمكان سجنهم” ، هزت الشخصية الغامضة المقنعة رأسها وأجابت.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن لقاء هذه الشخصية المقنعة من قبل ، مما يعني أن الأخيرة كانت غريبة عنه.
لم يتوقف تشو فنغ لسؤال لكنه امتلك بالفعل تخميناته.
لكن من الغريب مدى اهتمامها بهذا الأمر.
”الكبيرة ، شكرا. “
عندما فكر في الامر اتته فكرة.
”إنه هنا.”
هل يمكن أن تكون هي الشخص الذي ذكره سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ومن يمكنها أن تنقذ الوضع؟
لم يستغرق وقتا طويلا للوصول إلى هناك.
لكن لم تكن هناك طريقة للتحقق من تخمينه في الوقت الحالي ، لذلك لم يعد بإمكانه سوى الاحتفاظ بشكوكه.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن لقاء هذه الشخصية المقنعة من قبل ، مما يعني أن الأخيرة كانت غريبة عنه.
اعتقد أن الحل الذي قدمته الشخصية المقنعة يعتبر في الواقع لائقا تماما.
كان يعتقد أن الطرف الآخر ستقوم بالتدخل مباشرة من أجله ، لكنها ارادت فقط اعطاءه حلا
إذا تمكن من القبض على السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة المسمى جيانغ كونغ بينغ ، فهناك فرصة جيدة لكي يطلق سيما شيانغتو جميع الأسرى بطاعة.
بعد بعض التحقيق ، وجد أن المدينة الخالدة الخصبة هي مكان فريد تماما.
من حسن الحظ أن جيانغ كونغ بينغ رغم كونه موجودا في عالم آخر ، إلا أنها لم تكن رحلة طويلة بعيدا عن المكان الذي كان فيه حاليا
”هذا السيد الشاب هو ابن زعيم المجموعة. ”
لم يستغرق وقتا طويلا للوصول إلى هناك.
بدى أن الشخصية المقنعة تمتلك فهما عميقا لتشو فنغ ، وإلا لما عرفت أن تشو فنغ كان على علم بالعلاقة بين سيما شيانغ تو وطائفة حبوب الداو الخالدة.
سرعان ما شق طريقه نحو مكان يعرف باسم المدينة الخالدة الخصبة.
اعتادت أن تكون بقايا قديمة من العصر القديم ، وكان هناك حاجز قوي فوقها يسمح فقط للصغار بالدخول.
بعد بعض التحقيق ، وجد أن المدينة الخالدة الخصبة هي مكان فريد تماما.
احتوت اللفيفة على موقع ولوحة لرجل.
اعتادت أن تكون بقايا قديمة من العصر القديم ، وكان هناك حاجز قوي فوقها يسمح فقط للصغار بالدخول.
لذا ما لم يكن لدى السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة مهارات استثنائية ، فلن يعتبر مشكلة لتشو فنغ على الإطلاق.
تم بالفعل أخذ الكنوز الموجودة داخل البقايا القديمة ، ولكن تم إعادة تشكيلها لتصبح مكانا يمكن للصغار المرح فيه.
لقد سمع حرفيا البكاء في كل قرية ومدينة مر بها.
بعبارة أخرى ، حتى لو أرسلت طائفة حبوب الداو الخالدة خبراء لحماية جيانغ كونغ بينغ ، فيمكنهم فقط حراسة مدخل المدينة.
تماما مثل الطريقة التي نظر بها إليه سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة بعيون متفائلة في وقت سابق ، نظر بنفس النظرة نحو الشخصية الغامضة المقنعة أمامه.
هذا جعل تشو فنغ أكثر ثقة في القبض على جيانغ كونغ بينغ.
اعتادت أن تكون بقايا قديمة من العصر القديم ، وكان هناك حاجز قوي فوقها يسمح فقط للصغار بالدخول.
لم يكن من المستبعد القول إن تشو فنغ كان حاليا أقوى الأشخاص بين جيل الشباب في المنطقة الشرقية بالنظر الى تدريبه.
مع العلم أن حياة أصدقائه كانت على المحك ، لم يجرؤ على إضاعة أي وقت واندفع إلى الأمام مباشرة.
لذا ما لم يكن لدى السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة مهارات استثنائية ، فلن يعتبر مشكلة لتشو فنغ على الإطلاق.
بعد بعض التحقيق ، وجد أن المدينة الخالدة الخصبة هي مكان فريد تماما.
مع العلم أن حياة أصدقائه كانت على المحك ، لم يجرؤ على إضاعة أي وقت واندفع إلى الأمام مباشرة.
سرعان ما شق طريقه نحو مكان يعرف باسم المدينة الخالدة الخصبة.
لقد طار عبر عدة مدن وقرى ، لكنه ظل يلاحظ البكاء الصاخب.
لم يستغرق وقتا طويلا للوصول إلى هناك.
من خلال سماع محادثاتهم ، علم أنهم يبكون لأن بناتهم قد أخذن منهم.
لكن من الغريب مدى اهتمامها بهذا الأمر.
اما الذين اختطفوا بناتهم كانوا من المدينة الخالدة الخصبة، وقد فعلوا ذلك في وضح النهار.
اعتادت أن تكون بقايا قديمة من العصر القديم ، وكان هناك حاجز قوي فوقها يسمح فقط للصغار بالدخول.
لقد قالوا أن هاته النساء سيخدمن ضيوفا محترمين ، وسيعودن بثروات كبيرة في المستقبل القريب.
أجاب تشو فنغ: “أنا أدرك ذلك”.
لقد سمع حرفيا البكاء في كل قرية ومدينة مر بها.
عندما فكر في الامر اتته فكرة.
”هل يمكن أن تكون فعلة السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة؟”
عندما قالت الشخصية الغامضة المقنعة انها يمكن أن تعطيه حلا ، لم تقصد أنها ستخبره بمكان سجن الطاوي القديم ذو أنف الثور والآخرين.
” هل هو وحش آخر يستغل الضعفاء؟”
من خلال سماع محادثاتهم ، علم أنهم يبكون لأن بناتهم قد أخذن منهم.
لم يتوقف تشو فنغ لسؤال لكنه امتلك بالفعل تخميناته.
تماما مثل الطريقة التي نظر بها إليه سيد عشيرة الأرواح التسعة المقدسة بعيون متفائلة في وقت سابق ، نظر بنفس النظرة نحو الشخصية الغامضة المقنعة أمامه.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن لقاء هذه الشخصية المقنعة من قبل ، مما يعني أن الأخيرة كانت غريبة عنه.
