بعد التأكد من أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده ، التفت تشو فنغ إلى التشكيل للنظر إلى جيانغ كونغ بينغ.
إذا تحرر جيانغ كونغ بينغ حقا ، فسيكون تشو فنغ هو الشخص الذي سيعاني.
”هل هذا المنحرف يفكر في الهروب؟ شكرا للسماء أنني استيقظت بسرعة ، وإلا فربما يكون قد هرب ” سخر تشو فنغ.
تسببت كل ضربة في ظهور جرح كبير على جسد جيانغ كونغ بينغ.
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
لقد رأى تشكيلا أمامه ، وبصفته روحا عالميا امكنه معرفة خطورة ذلك التشكيل.
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
إذا تحرر جيانغ كونغ بينغ حقا ، فسيكون تشو فنغ هو الشخص الذي سيعاني.
” لتمت عائلتي بأكملها إذا قلت كلمة واحدة كذبا!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
لذلك ، قرر سحق تشكيل السجن وإلقاء جيانغ كونغ بينغ على الأرض.
”لأكون صادقا ، لا أعرف أيضا” ، أجاب جيانغ كونغ بينغ بضعف.
”صديقي ، يمكننا التحدث عن الامر.”
” إذا كان الأمر كذلك ، فلن أذهب الى المدينة الخالدة الخصبة بل ساكون في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الآن!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
” من فضلك لا تضربني.”
اعتقد تشو فنغ في البداية أن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لكنه سرعان ما أدرك أن الأخير كان يخفي المعلومات عن قصد.
” هل فكرت يوما في أنه قد يكون سوء فهم؟”
”صديقي ، كنت مخطئا. ”
” قد يبدو الأمر لا يصدق لك ، لكن الأشخاص الذين قتلتهم ليسوا أشخاصا طيبين. ”
” لماذا تساعده طائفة حبوب الداو الخالدة؟”
” لقد ارتكبوا جميعا جرائم خطيرة وقد قبضت عليهم لمعاقبتهم. ”
” لماذا ما زلت قلقا جدا بشأنه؟”
”أعترف أن لدي رغبات خاصة ، لكنني أستخدم طرقتي الخاصة لتحقيق العدالة في العالم!” سرعان ما صرخ جيانغ كونغ بينغ بموقف مهذب بعد اخراجه من التشكيل.
سحب تشو فنغ سوطه ، لكن هذا لا يعني أنه كان ينوي تركه بدون عقاب
اختفت غطرسته السابقة دون أن تترك أثرا.
باه باه باه!
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما تماما.
ومع ذلك فإن النتيجة أعطت تشو فنغ رأيا اخر في جيانغ كونغ بينغ.
لقد كان جيانغ كونغ بينغ في المرتبة الثامنة من إحساس تحول التنين، الا انه لا يستطع أن يأمل في خوض قتال ضد تشو فنغ بينما هو مصاب بجروح خطيرة ومقيد.
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
”ألقي نظرة فاحصة على وجهي.”
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
” هل أبدو أحمقا لك؟” سأل تشو فنغ.
كان فضوليا بشأن الرجل ذو الرداء الأسود لأن الأخير يمتلك قدرة مروعة على قتال الخصوم الأقوى منه ، لكن لم يبدو أنه من طائفة حبوب الداو الخالدة.
”صديقي ، اخترت أن أكون واضحا معك لأنني أستطيع أن اعرف إنك رجل حكيم لن ينخدع بالمظاهر!” اجاب جيانغ كونغ بينغ بضحكة مكتومة.
”الرجل ذو الرداء الأسود؟”
”هل هذا صحيح؟” سخر تشو فنغ.
”أنت تطلب حقا التعرض للضرب. “
ثم جمع قوته الروحية وأظهر سوطا شائكا في يده.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وضرب جيانغ كونغ بينغ بسوطه بلا رحمة.
”لا أهتم بالذين ماتوا ، لكن هل تعتقد أنني سابقى غافلا عن أنك كنت تحاول الخروج من تشكيلي؟”
حرك تشو فنغ معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ دون أي تردد.
”ألقي نظرة فاحصة على وجهي.”
باه باه باه!
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
لم تكن ضرباته ضعيفة على الإطلاق.
عند سماع ذلك ، قرر تشو فنغ التوقف.
تسببت كل ضربة في ظهور جرح كبير على جسد جيانغ كونغ بينغ.
”الرجل ذو الرداء الأسود؟”
لم يمضي وقت طويل حتى اصبح جيانغ كونغ بينغ ينزف بالفعل من كل مكان.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ مرتين.
”صديقي ، كنت مخطئا. ”
” هل تعد بعدم ضربي إذا قلت الحقيقة؟” سأل جيانغ كونغ بينغ بعصبية.
” لن أحاول الهروب بعد الآن.”
”أعترف أن لدي رغبات خاصة ، لكنني أستخدم طرقتي الخاصة لتحقيق العدالة في العالم!” سرعان ما صرخ جيانغ كونغ بينغ بموقف مهذب بعد اخراجه من التشكيل.
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
” إذا كنت لا تريد أن تعاني ، فمن الأفضل أن تجيب بطاعة على أي شيء أسألك عنه”.
عند سماع ذلك ، قرر تشو فنغ التوقف.
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
”جيانغ كونغ بينغ ، ساقولها بوضوح ”
”أنت تطلب حقا التعرض للضرب. “
” إذا كنت لا تريد أن تعاني ، فمن الأفضل أن تجيب بطاعة على أي شيء أسألك عنه”.
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
قال تشو فنغ: “استمر”.
” سأخبرك بكل ما أعرفه!” قال جيانغ كونغ بينغ.
”توقف عن ضربي!”
بدا مختلفا تماما عن ذي قبل.
لم يمضي وقت طويل حتى اصبح جيانغ كونغ بينغ ينزف بالفعل من كل مكان.
”من هو هذا الرجل ذو الرداء الأسود؟” سأل تشو فنغ.
” إذا كنت لا تريد أن تعاني ، فمن الأفضل أن تجيب بطاعة على أي شيء أسألك عنه”.
كان فضوليا بشأن الرجل ذو الرداء الأسود لأن الأخير يمتلك قدرة مروعة على قتال الخصوم الأقوى منه ، لكن لم يبدو أنه من طائفة حبوب الداو الخالدة.
”أعترف أن لدي رغبات خاصة ، لكنني أستخدم طرقتي الخاصة لتحقيق العدالة في العالم!” سرعان ما صرخ جيانغ كونغ بينغ بموقف مهذب بعد اخراجه من التشكيل.
وهكذا ، اصبح مهتما بخلفيته.
لذلك ، قرر سحق تشكيل السجن وإلقاء جيانغ كونغ بينغ على الأرض.
”الرجل ذو الرداء الأسود؟”
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وضرب جيانغ كونغ بينغ بسوطه بلا رحمة.
“صديقي ، هل ستصدقني إذا قلت إنني لا أعرفه؟” قال جيانغ كونغ بينغ.
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
”لن تقول الحقيقة؟”
” هل تعد بعدم ضربي إذا قلت الحقيقة؟” سأل جيانغ كونغ بينغ بعصبية.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وضرب جيانغ كونغ بينغ بسوطه بلا رحمة.
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
”توقف عن ضربي!”
”لن تقول الحقيقة؟”
” أنا حقا لا أعرف أي شيء على الإطلاق”.
” لقد ارتكبوا جميعا جرائم خطيرة وقد قبضت عليهم لمعاقبتهم. ”
” لتمت عائلتي بأكملها إذا قلت كلمة واحدة كذبا!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
”لقد وعدت بعدم ضربي! لماذا ما زلت تجلدني؟” بكى جيانغ كونغ بينغ بسخط.
في محاولة يائسة لإقناع تشو فنغ ببراءته ، ذهب إلى حد سب عائلته.
”لقد وعدت بعدم ضربي! لماذا ما زلت تجلدني؟” بكى جيانغ كونغ بينغ بسخط.
بدا الأمر وكأن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لذلك توقف تشو فنغ عن جلده.
على طول الطريق ، عالج إصابات جيانغ كونغ بينغ. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة أصبحت نصف إصاباته قد شفيت بالفعل.
”صديقي العزيز ، لقد قتلته بالفعل. ”
”أعترف أن لدي رغبات خاصة ، لكنني أستخدم طرقتي الخاصة لتحقيق العدالة في العالم!” سرعان ما صرخ جيانغ كونغ بينغ بموقف مهذب بعد اخراجه من التشكيل.
” لماذا ما زلت قلقا جدا بشأنه؟”
” قد يبدو الأمر لا يصدق لك ، لكن الأشخاص الذين قتلتهم ليسوا أشخاصا طيبين. ”
” لماذا لا تسألني عن شيء آخر؟”
اختفت غطرسته السابقة دون أن تترك أثرا.
” سأخبرك بكل شيء طالما أنه شيء أعرفه ” قال جيانغ كونغ بينغ.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ مرتين.
”من هو صديقك العزيز بحق الجحيم؟ ”
”صديقي ، يمكننا التحدث عن الامر.”
” أنت منحرف لعين. “
تسببت كل ضربة في ظهور جرح كبير على جسد جيانغ كونغ بينغ.
قام تشو فنغ بنفض معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ قبل أن يواصل استجوابه ، “اخبرني ما هو هدف سيما شيانغ تو. ”
” أعني ، انظر إلي.”
” لماذا تساعده طائفة حبوب الداو الخالدة؟”
” لماذا ما زلت قلقا جدا بشأنه؟”
”هذا..”
” لا تعرف أي شيء على الإطلاق؟” زأر تشو فنغ.
” هل تعد بعدم ضربي إذا قلت الحقيقة؟” سأل جيانغ كونغ بينغ بعصبية.
ومع ذلك ، كانت إجابة جيانغ كونغ بينغ على جميع أسئلته “لا أعرف”.
قال تشو فنغ: “استمر”.
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
”لأكون صادقا ، لا أعرف أيضا” ، أجاب جيانغ كونغ بينغ بضعف.
قام تشو فنغ بنفض معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ قبل أن يواصل استجوابه ، “اخبرني ما هو هدف سيما شيانغ تو. ”
”هاه!”
” سأخبرك بكل ما أعرفه!” قال جيانغ كونغ بينغ.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ مرتين.
”هذا..”
”لقد وعدت بعدم ضربي! لماذا ما زلت تجلدني؟” بكى جيانغ كونغ بينغ بسخط.
اختفت غطرسته السابقة دون أن تترك أثرا.
”يبدو أنك لن تقول أي شيء حتى تعاني.”
” هل تعد بعدم ضربي إذا قلت الحقيقة؟” سأل جيانغ كونغ بينغ بعصبية.
” لا تعرف أي شيء على الإطلاق؟” زأر تشو فنغ.
” أعني ، انظر إلي.”
”لكن أنا حقا لا أعرف الكثير! ”
” أعني ، انظر إلي.”
” أعني ، انظر إلي.”
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وضرب جيانغ كونغ بينغ بسوطه بلا رحمة.
” هل أبدو كشخص يشارك في مثل هذه الامور؟”
”يبدو أنك لن تقول أي شيء حتى تعاني.”
” إذا كان الأمر كذلك ، فلن أذهب الى المدينة الخالدة الخصبة بل ساكون في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الآن!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
” لا تعرف أي شيء على الإطلاق؟” زأر تشو فنغ.
كانت هذه الكلمات منطقية بالنسبة إلى تشو فنغ ، لذلك قرر عدم السؤال عن سيما شيانغ تو بعد الآن.
”هل هذا صحيح؟” سخر تشو فنغ.
بدلا من ذلك ، طرح أسئلة حول طائفة حبوب الداو الخالدة.
” هل أبدو أحمقا لك؟” سأل تشو فنغ.
ومع ذلك ، كانت إجابة جيانغ كونغ بينغ على جميع أسئلته “لا أعرف”.
”هاه!”
اعتقد تشو فنغ في البداية أن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لكنه سرعان ما أدرك أن الأخير كان يخفي المعلومات عن قصد.
علاوة على ذلك ، استمر في الإصرار على أنه لا يعرف إجابات اسئلة تشو فنغ.
لا يمكن انه لا يعرف أي شيء عن طائفة حبوب الداو الخالدة.
لقد تمكن من جعل جيانغ كونغ بينغ يصرخ طوال العملية برمتها ، لدرجة أنه اصبح وكأنه خنزير في مسلخ.
”أنت تطلب حقا التعرض للضرب. “
سحب تشو فنغ سوطه ، لكن هذا لا يعني أنه كان ينوي تركه بدون عقاب
سحب تشو فنغ سوطه ، لكن هذا لا يعني أنه كان ينوي تركه بدون عقاب
” أعني ، انظر إلي.”
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
” لن أحاول الهروب بعد الآن.”
ومع ذلك فإن النتيجة أعطت تشو فنغ رأيا اخر في جيانغ كونغ بينغ.
في محاولة يائسة لإقناع تشو فنغ ببراءته ، ذهب إلى حد سب عائلته.
كان تشو فنغ واثقا من أساليب التعذيب التي يستعملها.
” هل فكرت يوما في أنه قد يكون سوء فهم؟”
لن يتمكن الناس العاديون من الصمود لفترة طويلة.
”جيانغ كونغ بينغ ، ساقولها بوضوح ”
لقد تمكن من جعل جيانغ كونغ بينغ يصرخ طوال العملية برمتها ، لدرجة أنه اصبح وكأنه خنزير في مسلخ.
هذا اظهر مدى وفاءه
ومع ذلك على الرغم من التوسل مرارا وتكرارا للرحمة ، لم يقل جيانغ كونغ بينغ كلمة واحدة مهمة على الإطلاق.
” أعني ، انظر إلي.”
علاوة على ذلك ، استمر في الإصرار على أنه لا يعرف إجابات اسئلة تشو فنغ.
سحب تشو فنغ سوطه ، لكن هذا لا يعني أنه كان ينوي تركه بدون عقاب
هذا اظهر مدى وفاءه
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
سرعان ما ضعف جيانغ كونغ بينغ تحت التعذيب ، لدرجة أنه اصح في خطر الموت إذا استمر تشو فنغ في تعذيبه.
” هل تخطط لأن تفعل بي هذه المرة؟”
لم يتبقى له خيار سوى ترك جيانغ كونغ بينغ في الوقت الحالي والبدء في العودة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
عندما قال هذه الكلمات ، بدأ جيانغ كونغ بينغ في التراجع للخلف
على طول الطريق ، عالج إصابات جيانغ كونغ بينغ. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة أصبحت نصف إصاباته قد شفيت بالفعل.
سرعان ما ضعف جيانغ كونغ بينغ تحت التعذيب ، لدرجة أنه اصح في خطر الموت إذا استمر تشو فنغ في تعذيبه.
ومع ذلك عندما أطلق تشو فنغ سراح جيانغ كونغ بينغ من التشكيل مرة أخرى ، أصيب الأخير بالذعر.
” إذا كنت لا تريد أن تعاني ، فمن الأفضل أن تجيب بطاعة على أي شيء أسألك عنه”.
”صديقي ، ماهذا؟”
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ مرتين.
” هل تخطط لأن تفعل بي هذه المرة؟”
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
عندما قال هذه الكلمات ، بدأ جيانغ كونغ بينغ في التراجع للخلف
لقد رأى تشكيلا أمامه ، وبصفته روحا عالميا امكنه معرفة خطورة ذلك التشكيل.
” هل أبدو أحمقا لك؟” سأل تشو فنغ.
” لن أحاول الهروب بعد الآن.”
