”لقد هرب؟”
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك ، لكنها قررت بالفعل أنها ستلتزم دون قيد أو شرط بتعليمات تشو فنغ.
فوجئ تشو فنغ بسماع ذلك.
كان ممتنا بجدية لشينغ غوانغ بويو ، وكان يحترمه كشيخ.
”صحيح.”
نظرا لأن تشو فنغ قد قرر بالفعل ترك هؤلاء الأشخاص ، قرر شينغ غوانغ بايمي عدم الإصرار على عقوبته.
” قبل أن يهرب ، أصدر هذه الاوامر شخصيا لهؤلاء الأشخاص ببناء قصور لعشيرة تشو السماوية.”
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم كأي شخص آخر في هذه المنطقة ، إلا أنهما كانتا في الواقع على معرفة بتشو فنغ.
” فعلته كانت طريقة للتعويض عن حماقته.”
في المقابل ، كان تشو فنغ في وضع جعل أسياد مجرة النور المقدس يركعون أمامه.
” لقد أظهر صدق عشيرة النور المقدس ، لذلك لم أوقفهم بعد أن علمت بالامر.”
”نهر الليل المظلم المقدس مفتوح الآن ، ولكن من المحتمل أن يغلق في غضون ستة عشر ساعة.”
” اعذرني لعدم إبلاغك بهذا مسبقا. ”
نتيجة لذلك أصبحت غونغ مينغ يو خطيبة تشو فنغ.
”اما بالنسبة شينغ غوانغ شوان يي ، لقد أرسلت بالفعل أعضاء من الوادي المقدس للبحث عنه.”
” سنعاقبه بالتأكيد بقسوة بمجرد القبض عليه ، لذلك أطلب منك ألا تقلق بشأن ذلك ، “قال شينغ غوانغ بويو.
” إذا علمت أن أيا منكم لا يزال يطيع أوامره ، فسوف أقومم بسلخكم احياء!”
بدا أنه خائف إلى حد ما من تشو فنغ ، بناء على الطريقة التي كان يتعرق بها وهو يقول هذه الكلمات.
” ليست هناك حاجة لأن تكون متحفظا معي. ”
شعر تشو فنغ بالاسف برؤية شينغ غوانغ بويو يتصرف بهذه الطريقة.
الضغينة بينه وبين شينغ غوانغ شوان يي لا علاقة لها بشينغ غوانغ بويو ، وقد ساعده عدة مرات في الماضي عندما كان لا يزال ضعيفا.
ندمت غونغ مينغ يو بشدة على حماقتها.
كان ممتنا بجدية لشينغ غوانغ بويو ، وكان يحترمه كشيخ.
كانت تعلم أن تشو فنغ سيصبح شخصا رائعا في المستقبل ، لذلك اصبحت تجتمع معه دائما في الحلم ، وفي النهاية تتخيل انهما زوجين يحدسها الاخرون على حظها.
”الكبير ، أتذكر كل المساعدة التي قدمتها لي.”
”شكرا لك على تركنا ، البطل الشاب تشو فنغ!”
” كنت تستطيع أن تخبرني بهذا في وقت سابق.”
”السيد بايمي ، من فضلك ارحمنا!”
” ليست هناك حاجة لأن تكون متحفظا معي. ”
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء إضاعة وقته مع عشيرة النور المقدسة.
” كل ما فعله شينغ غوانغ شوان يي لا علاقة له بك ” قال تشو فنغ بصوت لطيف.
كما اصبحت نظرته وصوته باردين بشكل ملحوظ.
ومع ذلك ، التفت إلى تشو لينغ شي بعد ذلك وقال: “لينغ شي ، قدمي لي معروفا وأزيلي جميع القصور التي صنعتها عشيرة النور المقدس لاحقا. “
كانت الصدمة أكثر وضوحا عليهم من أي شخص آخر.
”حسنا” ، أجابت تشو لينغ شي.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم كأي شخص آخر في هذه المنطقة ، إلا أنهما كانتا في الواقع على معرفة بتشو فنغ.
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك ، لكنها قررت بالفعل أنها ستلتزم دون قيد أو شرط بتعليمات تشو فنغ.
فوجئ تشو فنغ بسماع ذلك.
بعد ذلك نظر تشو فنغ إلى أحد شيوخ عشيرة النور المقدس.
” لا أعرف ما إذا كان هناك أي مخارج أخرى من اجل مغادرة نهر الليل المظلم المقدس بعد انغلاقه ” قال تشو فنغ.
كما اصبحت نظرته وصوته باردين بشكل ملحوظ.
” لا أعرف ما إذا كان هناك أي مخارج أخرى من اجل مغادرة نهر الليل المظلم المقدس بعد انغلاقه ” قال تشو فنغ.
”اذا أراد أي شخص ان يقدم تعويضا فهو شينغ غوانغ شوان يي نفسه. ”
شعر تشو فنغ بالاسف برؤية شينغ غوانغ بويو يتصرف بهذه الطريقة.
” ليس لديكم أي سبب لوجودكم هنا.”
” إذا علمت أن أيا منكم لا يزال يطيع أوامره ، فسوف أقومم بسلخكم احياء!”
” اتركوا هذا المكان “.
” سأندم إذا لم ادخل وألقي نظرة”.
كان يعلم أن هؤلاء الأشخاص كانوا مخلصين لشينغ غوانغ شوان يي ، لذلك لم يظهر لهم أي موقف جيد.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم كأي شخص آخر في هذه المنطقة ، إلا أنهما كانتا في الواقع على معرفة بتشو فنغ.
لم يكن شهما لدرجة إظهار الاحترام لأتباع شينغ غوانغ شوان يي.
” إذا ترجاتم على عصيان أمري ، فسأتأكد من مطاردة كل واحد منكم!” صرخ شينغ غوانغ بايمي.
تحدث شينغ غوانغ بايمي فجأة في هذه اللحظة.
” اعذرني لعدم إبلاغك بهذا مسبقا. ”
”ماذا بحق الجحيم؟ لماذا قمت باطاعة أوامر شخص مذنب؟ ”
” فقط اجعلهم يغادرون هذا المكان”.
” أنتم تستحقون أن تعاقبوا على مثل هذه الحماقة!”
كان سيد عشيرة غونغ السماوية ، الذي كان أيضا جدها ، صديقا مقربا لسيد عشيرة تشو السماوية.
“عودوا إلى عشيرة النور المقدس الآن وادخلوا الى سجن الثورة!”
” أنتم تستحقون أن تعاقبوا على مثل هذه الحماقة!”
” إذا ترجاتم على عصيان أمري ، فسأتأكد من مطاردة كل واحد منكم!” صرخ شينغ غوانغ بايمي.
” اتركوا هذا المكان “.
بدا أنه لم يكن على دراية بهذا الأمر ، وإلا لما فقد أعصابه.
التفت إلى نهر الليل المظلم المقدس وبدأ في فحصه.
”السيد بايمي ، من فضلك ارحمنا!”
”السيد بايمي ، من فضلك ارحمنا!”
سقط رجال عشيرة النور المقدس على ركبهم على الفور وتوسلوا للرحمة.
”البطل الشاب تشو فنغ ، أنت حقا. ”
لم يكن وضعهم في سجن الثورة مختلفا عن حكم الإعدام.
كان سيد عشيرة غونغ السماوية ، الذي كان أيضا جدها ، صديقا مقربا لسيد عشيرة تشو السماوية.
”انسى الأمر ، ليست هناك حاجة لمعاقبتهم.”
” اتركوا هذا المكان “.
” فقط اجعلهم يغادرون هذا المكان”.
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
”ماذا تنتظرون؟ اسرعوا واشكروا البطل الشاب تشو فنغ!” تحدث شينغ غوانغ بويو.
” اعذرني لعدم إبلاغك بهذا مسبقا. ”
لقد اعتقد أنه لا توجد حاجة لفرض مثل هذه العقوبة القاسية.
”اما بالنسبة شينغ غوانغ شوان يي ، لقد أرسلت بالفعل أعضاء من الوادي المقدس للبحث عنه.”
”شكرا لك على تركنا ، البطل الشاب تشو فنغ!”
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
فعل رجال عشيرة النور المقدس ما قيل لهم وشكروا تشو فنغ على عجل بأصوات مرتعفة.
ومع ذلك ، التفت إلى تشو لينغ شي بعد ذلك وقال: “لينغ شي ، قدمي لي معروفا وأزيلي جميع القصور التي صنعتها عشيرة النور المقدس لاحقا. “
كادت الجملة السابقة من شينغ غوانغ بايمي أن تخرج أرواحهم منهم.
ظل اهتمامه مركزا بالكامل على نهر الليل المظلم المقدس.
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
كادت الجملة السابقة من شينغ غوانغ بايمي أن تخرج أرواحهم منهم.
ومع ذلك لم يكن شينغ غوانغ بايمي راغبا في ترك هذا الأمر.
”اما بالنسبة شينغ غوانغ شوان يي ، لقد أرسلت بالفعل أعضاء من الوادي المقدس للبحث عنه.”
قال تشو فنغ: “انسى الأمر ، الشيخ بايمي”.
كانت تحلم مرات لا تصحى بتشو فنغ ، وفكرت في لقائهما الأول معا.
”البطل الشاب تشو فنغ ، أنت حقا. ”
كان ممتنا بجدية لشينغ غوانغ بويو ، وكان يحترمه كشيخ.
” هاه ، انسى الأمر اذن دعنا نلبي رغباتك. “
لم تقل غونغ مينغ يو كلمة واحدة على الإطلاق ، لكنها شعرت بألم حاد في صدرها.
نظرا لأن تشو فنغ قد قرر بالفعل ترك هؤلاء الأشخاص ، قرر شينغ غوانغ بايمي عدم الإصرار على عقوبته.
كان تشو فنغ أشبه بإله يمكنه تحديد مصيرهم
ومع ذلك ، نظر إلى افراد عشيرة النور المقدس وقال: “استمعوا جيدا. ”
بدا أنه خائف إلى حد ما من تشو فنغ ، بناء على الطريقة التي كان يتعرق بها وهو يقول هذه الكلمات.
” من الآن فصاعدا ، سيدكم هو الوادي المقدس ، وليس شينغ غوانغ شوان يي.”
وهي لم تكن أكثر من نملة صغيرة بين النمل التجمع هنا.
” إذا علمت أن أيا منكم لا يزال يطيع أوامره ، فسوف أقومم بسلخكم احياء!”
” فقط اجعلهم يغادرون هذا المكان”.
انحنى رجال عشيرة النور المقدس بعصبية وقالوا أنهم لن يرتكبوا مثل هذا الخطأ بعد الآن.
لقد ندمت بالفعل عندما شاهدت معركة تشو فنغ مع لينغ هو هونغ فاي.
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء إضاعة وقته مع عشيرة النور المقدسة.
” لا أعرف ما إذا كان هناك أي مخارج أخرى من اجل مغادرة نهر الليل المظلم المقدس بعد انغلاقه ” قال تشو فنغ.
التفت إلى نهر الليل المظلم المقدس وبدأ في فحصه.
” إذا ترجاتم على عصيان أمري ، فسأتأكد من مطاردة كل واحد منكم!” صرخ شينغ غوانغ بايمي.
ومع ذلك ، فهم الحشد أشياء كثيرة من ما حدث.
” كنت تستطيع أن تخبرني بهذا في وقت سابق.”
علموا أن شينغ غوانغ شوان يي قد سجن بتهمة الإساءة إلى تشو فنغ ، وأن عشيرة النور المقدس اصبحت تخاف حاليا بشكل لا يصدق من تشو فنغ.
حتى عشيرة وومينغ والقوى الأخرى كانوا مجرد نمل امام عشيرة النور المقدسة.
لقد وصل تشو فنغ إلى مستوى نصف الاله ، لذا ليس من المستغرب سبب خوف عشيرة النور المقدس منه ، الا ان سمعة شينغ غوانغ شوان يي المخيفة كانت متأصلة بعمق في قلوب جميع المتدربين في مجرة النور المقدس.
في النهاية انكرت علنا خطوبتها مع تشو فنغ.
لقد كانت صدمة كبيرة لهم عندما رأوا عشيرة النور المقدس ترتجف بخوف أمام تشو فنغ.
كانت تعلم أن تشو فنغ سيصبح شخصا رائعا في المستقبل ، لذلك اصبحت تجتمع معه دائما في الحلم ، وفي النهاية تتخيل انهما زوجين يحدسها الاخرون على حظها.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على امرأتين تقفان وسط الحشد.
كانت تحظى بالاحترام أيضا باعتبارها سيدة شابة في عشيرة غونغ السماوية ، إلا أنها لم تكن مؤهلة حتى للاقتراب من نهر الليل المظلم المقدس.
كانت الصدمة أكثر وضوحا عليهم من أي شخص آخر.
” اتركوا هذا المكان “.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم كأي شخص آخر في هذه المنطقة ، إلا أنهما كانتا في الواقع على معرفة بتشو فنغ.
لم يكن شهما لدرجة إظهار الاحترام لأتباع شينغ غوانغ شوان يي.
كانتا الأخوات من عشيرة غونغ السماوية ، غونغ مينغ يو وغونغ تشينغ.
كانتا الأخوات من عشيرة غونغ السماوية ، غونغ مينغ يو وغونغ تشينغ.
كان لدى غونغ تشينغ بعض العلاقات مع تشو فنغ ، وهذا هو السبب في أنها كانت متحمسة عندما رأت افعال تشو فنغ الحالية.
سقط رجال عشيرة النور المقدس على ركبهم على الفور وتوسلوا للرحمة.
في المقابل ، كانت أختها الكبرى ، غونغ مينغ يو ، تمتلك نظرة مروعة على وجهها لأنها لم تكن على علاقة جيدة مع تشو فنغ.
ندمت غونغ مينغ يو بشدة على حماقتها.
ندمت غونغ مينغ يو بشدة على حماقتها.
كانت تحلم مرات لا تصحى بتشو فنغ ، وفكرت في لقائهما الأول معا.
لو كانت قد انتهزت فرصتها في ذلك الوقت ، لربما اصبحت على علاقة أوثق مع تشو فنغ أكثر من أي شخص آخر ، بما في ذلك أختها الصغرى.
قال تشو فنغ: “انسى الأمر ، الشيخ بايمي”.
كان سيد عشيرة غونغ السماوية ، الذي كان أيضا جدها ، صديقا مقربا لسيد عشيرة تشو السماوية.
” فعلته كانت طريقة للتعويض عن حماقته.”
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
نظرا لأن تشو فنغ قد قرر بالفعل ترك هؤلاء الأشخاص ، قرر شينغ غوانغ بايمي عدم الإصرار على عقوبته.
نتيجة لذلك أصبحت غونغ مينغ يو خطيبة تشو فنغ.
” فقط اجعلهم يغادرون هذا المكان”.
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
كادت الجملة السابقة من شينغ غوانغ بايمي أن تخرج أرواحهم منهم.
في النهاية انكرت علنا خطوبتها مع تشو فنغ.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم كأي شخص آخر في هذه المنطقة ، إلا أنهما كانتا في الواقع على معرفة بتشو فنغ.
” الأخت الكبرى هل تندمين على ما فعلته في ذلك الوقت؟” سألت غونغ تشينغ فجأة.
” من الآن فصاعدا ، سيدكم هو الوادي المقدس ، وليس شينغ غوانغ شوان يي.”
كانت شخصا صريحا تتحدث عن كل ما يدور في ذهنها.
كانت تحلم مرات لا تصحى بتشو فنغ ، وفكرت في لقائهما الأول معا.
لم تقل غونغ مينغ يو كلمة واحدة على الإطلاق ، لكنها شعرت بألم حاد في صدرها.
بدا أنه خائف إلى حد ما من تشو فنغ ، بناء على الطريقة التي كان يتعرق بها وهو يقول هذه الكلمات.
لقد ندمت بالفعل عندما شاهدت معركة تشو فنغ مع لينغ هو هونغ فاي.
” إذا علمت أن أيا منكم لا يزال يطيع أوامره ، فسوف أقومم بسلخكم احياء!”
اما الارتفاعات التي لا تصدق التي وصلت إليها تشو فنغ زادت من هذا الشعور ، لدرجة أنها شعرت بأن أحشائها ستتعفن من الندم.
كان يعلم أن هؤلاء الأشخاص كانوا مخلصين لشينغ غوانغ شوان يي ، لذلك لم يظهر لهم أي موقف جيد.
كانت تحظى بالاحترام أيضا باعتبارها سيدة شابة في عشيرة غونغ السماوية ، إلا أنها لم تكن مؤهلة حتى للاقتراب من نهر الليل المظلم المقدس.
” إذا كنتم تنوون دخول النهر ، الا انني أنصحكم باحتران هذا الوقت. ”
في المقابل ، كان تشو فنغ في وضع جعل أسياد مجرة النور المقدس يركعون أمامه.
قال تشو فنغ: “انسى الأمر ، الشيخ بايمي”.
بدا وكان تشو فنغ كان السيد الحقيقي لهذه المجرة.
بعد ذلك نظر تشو فنغ إلى أحد شيوخ عشيرة النور المقدس.
لا ، كان لقب “سيد” بخسا.
كما اصبحت نظرته وصوته باردين بشكل ملحوظ.
كان تشو فنغ أشبه بإله يمكنه تحديد مصيرهم
”لقد هرب؟”
حتى عشيرة وومينغ والقوى الأخرى كانوا مجرد نمل امام عشيرة النور المقدسة.
”حسنا” ، أجابت تشو لينغ شي.
وهي لم تكن أكثر من نملة صغيرة بين النمل التجمع هنا.
ومع ذلك ، التفت إلى تشو لينغ شي بعد ذلك وقال: “لينغ شي ، قدمي لي معروفا وأزيلي جميع القصور التي صنعتها عشيرة النور المقدس لاحقا. “
فقط متفرج لم يستطع سوى مشاهدة الامر خلف الحشد.
كان لدى غونغ تشينغ بعض العلاقات مع تشو فنغ ، وهذا هو السبب في أنها كانت متحمسة عندما رأت افعال تشو فنغ الحالية.
كانت تحلم مرات لا تصحى بتشو فنغ ، وفكرت في لقائهما الأول معا.
” من الآن فصاعدا ، سيدكم هو الوادي المقدس ، وليس شينغ غوانغ شوان يي.”
كانت تعلم أن تشو فنغ سيصبح شخصا رائعا في المستقبل ، لذلك اصبحت تجتمع معه دائما في الحلم ، وفي النهاية تتخيل انهما زوجين يحدسها الاخرون على حظها.
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
من المؤسف أن رغبتها لا يمكن أن تتحقق إلا في أحلامها.
كان تشو فنغ أشبه بإله يمكنه تحديد مصيرهم
لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يمنحها فرصة ثانية.
ندمت غونغ مينغ يو بشدة على حماقتها.
لم يلاحظ تشو فنغ غونغ مينغ يو و غونغ تشينغ لأنهما كانتا بعيدتين ، ولكن حتى لو فعل ذلك ، لكان قد لوح فقط إلى غونغ تشينغ.
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
ظل اهتمامه مركزا بالكامل على نهر الليل المظلم المقدس.
ومع ذلك ، فهم الحشد أشياء كثيرة من ما حدث.
بعد لحظة ، سحب نظرته.
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
”نهر الليل المظلم المقدس مفتوح الآن ، ولكن من المحتمل أن يغلق في غضون ستة عشر ساعة.”
بدا أنه لم يكن على دراية بهذا الأمر ، وإلا لما فقد أعصابه.
” إذا كنتم تنوون دخول النهر ، الا انني أنصحكم باحتران هذا الوقت. ”
ومع ذلك ، فهم الحشد أشياء كثيرة من ما حدث.
” لا أعرف ما إذا كان هناك أي مخارج أخرى من اجل مغادرة نهر الليل المظلم المقدس بعد انغلاقه ” قال تشو فنغ.
كانت الصدمة أكثر وضوحا عليهم من أي شخص آخر.
بعد ذلك ، التفت إلى شينغ غوانغ بايمي والآخرين ، متسائلا ، “أيها الكبار ، هل ترغب في الدخول معي ؟”
”حسنا” ، أجابت تشو لينغ شي.
”لقد جئت إلى هنا بسبب الملل ، لكن القوة الهائلة لنهر الليل المظلم المقدس أثارت فضولي.”
ثم حول تشو فنغ نظرته نحو لونغ داوزي وكونغ تيانهوي وشيا يون اير ولي روشو والآخرين.
” سأندم إذا لم ادخل وألقي نظرة”.
الضغينة بينه وبين شينغ غوانغ شوان يي لا علاقة لها بشينغ غوانغ بويو ، وقد ساعده عدة مرات في الماضي عندما كان لا يزال ضعيفا.
كما اظهر شينغ غوانغ بويو و غو مينغ يوان و تشو لينغ شي والآخرون نيتهم في دخول نهر الليل المظلم المقدس.
كانت تحظى بالاحترام أيضا باعتبارها سيدة شابة في عشيرة غونغ السماوية ، إلا أنها لم تكن مؤهلة حتى للاقتراب من نهر الليل المظلم المقدس.
ثم حول تشو فنغ نظرته نحو لونغ داوزي وكونغ تيانهوي وشيا يون اير ولي روشو والآخرين.
علموا أن شينغ غوانغ شوان يي قد سجن بتهمة الإساءة إلى تشو فنغ ، وأن عشيرة النور المقدس اصبحت تخاف حاليا بشكل لا يصدق من تشو فنغ.
” إذا ترجاتم على عصيان أمري ، فسأتأكد من مطاردة كل واحد منكم!” صرخ شينغ غوانغ بايمي.
