دخول تحالف الأجنحة
“هنا، تفضل كوب من الشاي لتسقط خوفك!” قدمت سو رو الشاي ذو الرائحة الجيدة لتشو فنغ.
“حقا؟” سماع تلك الكلمات، سو مي توقفت عن المشي فورا. كان زوج من العيون لامعة يحدق في تشو فنغ مع الحماس.
“شكرا لك ايتها الشيخة سو رو، أنا فعلا عطشان تماما.” قبل تشو فنغ الشاي وشربه على الفور. حتى انه رغب في المزيد فسأل: “هل يمكنني الحصول على المزيد؟”
في النهاية، كانت تلك الأخوات يطورن قوة أسرتهن. كما قرر تشو فنغ للانضمام إلى أسرهم.
“اجل.”
“اوه؟ انا اعجز عن الكلام، يبدو أنك بالفعل لديك قلب. ولكن، إذا كنت تريد ان تعبر عن امتنانك، لا يمكنك فقط استخدام فمك؟ ألا ينبغي أن تعبر عن ذلك أكثر من الناحية المادية؟ ”
سو رو سكبت باستمرار بضعة أكواب أخرى ل تشو فنغ وهو دائما ينهي الكوب مع نفس واحد. بعد انتهاء وعاء الشاي، مسح فمه مع الارتياح.
“إيه، إلشيخة سو رو، سأكون صادقا. ضمن ثلاثة أنماط الرعد، يمكنني فقط استخدام اثنين منهم، وأنا لم افهم النمط الثالث بعد”. أخرج تشو فنغ أنماط الرعد الثلاثة ولكنه كان مترددا لانه لم يفهم الجزء الأخير بعد.
رؤية تشو فنغ يتصرف هكذا، سو رو فوجئت، ‘كيف لهذا الولد الا يخاف؟ من الواضح انه عطش فقط’.
“إيه، إلشيخة سو رو، سأكون صادقا. ضمن ثلاثة أنماط الرعد، يمكنني فقط استخدام اثنين منهم، وأنا لم افهم النمط الثالث بعد”. أخرج تشو فنغ أنماط الرعد الثلاثة ولكنه كان مترددا لانه لم يفهم الجزء الأخير بعد.
ولكي نفكر بأن شابا في مثل هذا العمر لم يكن خائفا من هذا الوضع الخطر، فإن هذا النوع من الشجاعة والبصيرة والحكمة جعلها تراه في ضوء آخر. كلما فكرت، كلما شعرت أنها أنقذت الشخص المناسب اليوم.
وذلك لان التلاميذ الاساسيين لن يكون من السهل ربطهم من قبل أشخاص اخرين، لكن معظم الأشخاص من القطاع الداخلي كانوا اشخاصا جددا، لذلك من السهل جذبهم وحتى ربطهم بسهولة.
“الشيخة سو رو، شكرا لكي على انقاذي اليوم. ولولا مساعدتك اخشى ان حياتي قد انتهت بلفعل.” وقف تشو فنغ وشكر بصدق.
“غادر حالا!”
لكنه كان يعتقد أيضا أن سو رو أنقذته لأنها أرادت ربطه. ولكن بعد كل شيء، هي أنقذه. إذا لم يعبر عن امتنانه فإن ذلك ببساطة يسمى خداع النفس.
كلمات تشو فنغ جاءت من قلبه. على الرغم من سو مي رأت إمكاناته، حاليا، هذا لم يكن شيئا.
“لا حاجة للشكر. في هذه الحالة، كان هذا خطأ ليو مانغ من البداية وكشيخة في مدرسة أزور التنين، فمن الطبيعي بالنسبة لي لحمايتك. على أي حال، انت لا تزال تلميذ نادر ومميز.”
“غبي. غدا عند الظهيرة، تعال هنا وابحث عني. أيضا، لا ترتدي ملابس مدرسة أزور التنين. ”
سو رو مع ابتسامه حلوة، وبعد ذلك مدت يدها نحو تشو فنغ، “منذ كنت بالفعل تعرف أنماط الرعد الثلاثة التي تم تسليمها لك. مهارة عسكرية مثل هذا لا يمكن أن تنتشر خارج.”
وعند النظر، رأى شخصية تشبه الفراشة تقترب منه. كانت شقيقة سو رو الأصغر سنا سو مي.
“إيه، إلشيخة سو رو، سأكون صادقا. ضمن ثلاثة أنماط الرعد، يمكنني فقط استخدام اثنين منهم، وأنا لم افهم النمط الثالث بعد”. أخرج تشو فنغ أنماط الرعد الثلاثة ولكنه كان مترددا لانه لم يفهم الجزء الأخير بعد.
“حقا؟” سماع تلك الكلمات، سو مي توقفت عن المشي فورا. كان زوج من العيون لامعة يحدق في تشو فنغ مع الحماس.
أخذت سو رو أنماط الرعد الثلاثة، ثم ابتسمت وقالت ل تشو فنغ، “لن أخفي هذا. بخلاف مؤسس هذه المدرسة، لا أحد يفهم حقا النمط الثالث، لذلك إذا كنت تتقن أول اثنين هذا جيد”.
(م.م : العائلة والاسرة نفس الشيء)
“اوه؟” بعد الاستماع الى كلمات سو رو، كان تشو فنغ سعيدا خفية. لأنه، شعر ان هناك نقطة حاسمة في النمط 3 هو لم يفهمها تماما حتى الآن.
الأسرة التي لديها تقنيات غامضة لن تكون مطلقا قوة ضعيفة. ستكون على الأقل مماثلة لمدرسة أزور التنين.
ولكن تشو فنغ شعر أيضا أن يوم واحد كافي ليفهمه تماما. في ذلك الوقت، سيكون هو الشخص الآخر الوحيد الذي يعرف الأسلوب الثالث بخلاف مؤسس أزور التنين؟
بعد مغادرة مبنى شيوخ، كان تشو فنغ اكثر تعلقا بها. على الرغم من أن سو رو بدت أكثر لطفا من سو مي، كان تفكيرها ايضا أعمق بكثير من سو مي.
بعد ذلك، تحدثت سو رو قليلا مع تشو فنغ، ولكن تلك كانت فقط مثل مخاوف المعلم نحو تلميذه وهي لم تذكر أي شيء عن ربط تشو فنغ.
ولكن تشو فنغ شعر أيضا أن يوم واحد كافي ليفهمه تماما. في ذلك الوقت، سيكون هو الشخص الآخر الوحيد الذي يعرف الأسلوب الثالث بخلاف مؤسس أزور التنين؟
بعد مغادرة مبنى شيوخ، كان تشو فنغ اكثر تعلقا بها. على الرغم من أن سو رو بدت أكثر لطفا من سو مي، كان تفكيرها ايضا أعمق بكثير من سو مي.
“الشيخة سو رو، شكرا لكي على انقاذي اليوم. ولولا مساعدتك اخشى ان حياتي قد انتهت بلفعل.” وقف تشو فنغ وشكر بصدق.
“أوي، وأخيرا خرجت”. تماما كما خرج تشو فنغ من الباب الكبير من مبنى شيوخ، سمع صوتا لطيفا.
ولكن بعد القليل من الضحك، لا يزال تشو فنغ يمسك نفسه من الضحك وقال في حين يبتسم: “ماذا عن الانضمام إلى تحالف الأجنحة؟”
وعند النظر، رأى شخصية تشبه الفراشة تقترب منه. كانت شقيقة سو رو الأصغر سنا سو مي.
“اللعنة. هل نحن سوف نسرق شيئا ثمينا” قال تشو فنغ مع ابتسامة صغيرة.
“شكرا لكِ هذه المرة.” ابتسم تشو فنغ. كان يعرف سبب مساعده سو رو له، على الأرجح بسبب هذه الفتاة. على الأقل هي من كانت قد بلغة سو رو.
إذا لم ينقذوه في ذلك الوقت، هو كان بالفعل قد مات حينها. يجب على المرء أن يعترف بالفضل وإعادته. كان تشو فنغ هذا النوع من الشخص.
“اوه؟ انا اعجز عن الكلام، يبدو أنك بالفعل لديك قلب. ولكن، إذا كنت تريد ان تعبر عن امتنانك، لا يمكنك فقط استخدام فمك؟ ألا ينبغي أن تعبر عن ذلك أكثر من الناحية المادية؟ ”
“هل تعتقد انها ستكون مهمة مثل تلك القمامة الموجودة في البعثة اختيار الموقع؟ سأخبرك بذلك. لن يقوم تحالف الأجنحة بهذه المهام أبدا. البعثات التي نقوم بها ليست أسهل من تلك التي يقوم بها التلاميذ الأساسية من الافضل تجهيز نفسك. ”
“تريدين مني ان اقبلك؟”
“غادر حالا!”
“غادر!”
ولكي نفكر بأن شابا في مثل هذا العمر لم يكن خائفا من هذا الوضع الخطر، فإن هذا النوع من الشجاعة والبصيرة والحكمة جعلها تراه في ضوء آخر. كلما فكرت، كلما شعرت أنها أنقذت الشخص المناسب اليوم.
“تريدين مني ان اعانقك؟”
لذلك، شعر أنه بدخول تحالف الأجنحة الآن سيحصل على مئات من الفوائد وبدون اي ضرر. ومن شأن ذلك أن يساعد كثيرا في تطوير عائلة تشو.
“غادر حالا!”
“مهمة؟ ما هي المهمة التي تحتاج لها الكثير من الأعضاء للمشاركة؟”
“حسنا، انا سوف اضغط على قلبي واتزوجك.”
تماما مثل ليو تشنغ الذي سأل سو رو. لماذا بقيت في القطاع الداخلي عندما كان لديها هذا النوع من القوة؟ لماذا لا تصبح شيخة أساسية؟
“غادر حالا على الفور!”
ولكن بعد القليل من الضحك، لا يزال تشو فنغ يمسك نفسه من الضحك وقال في حين يبتسم: “ماذا عن الانضمام إلى تحالف الأجنحة؟”
وجه سو مي كان أحمر من الغضب. على الرغم من أنها كانت تعرف أن تشو فنغ كان يسخر منها، وقالت انها لم تكن قد فكرت أنه كان هذا الخزي. لذلك، هي لم تولي اهتماما له بعد الآن، واستدارة للمغادرة.
رؤية تشو فنغ يتصرف هكذا، سو رو فوجئت، ‘كيف لهذا الولد الا يخاف؟ من الواضح انه عطش فقط’.
رؤية سو مي ترتعد غاضبة ويغادر، ضحك تشو فنغ. على الرغم من أنه لم يجرؤ على اغاضة سو رو، هو بالفعل تجرأ على اغاضة هذه الفتاة الصغيرة.
“شكرا لكِ هذه المرة.” ابتسم تشو فنغ. كان يعرف سبب مساعده سو رو له، على الأرجح بسبب هذه الفتاة. على الأقل هي من كانت قد بلغة سو رو.
ولكن بعد القليل من الضحك، لا يزال تشو فنغ يمسك نفسه من الضحك وقال في حين يبتسم: “ماذا عن الانضمام إلى تحالف الأجنحة؟”
ورفض اليوم لأنه لم يحب كيفية تهديد سو مي له. ولكن، في الوقت الراهن، مع قوته، هو لا يزال ليست لديه أي وسيلة لحماية تشو يوي وأسرته في القطاع الداخلي.
“حقا؟” سماع تلك الكلمات، سو مي توقفت عن المشي فورا. كان زوج من العيون لامعة يحدق في تشو فنغ مع الحماس.
ولكن بعد القليل من الضحك، لا يزال تشو فنغ يمسك نفسه من الضحك وقال في حين يبتسم: “ماذا عن الانضمام إلى تحالف الأجنحة؟”
“بالتاكيد. أنا مدين ل الأخوات الصالحات الذين سأعدوني عاجلا أو آجلا. وهذا لا يعتبر رد المعروف، انها مجرد تلبية رغبة صغيرة.”
ورفض اليوم لأنه لم يحب كيفية تهديد سو مي له. ولكن، في الوقت الراهن، مع قوته، هو لا يزال ليست لديه أي وسيلة لحماية تشو يوي وأسرته في القطاع الداخلي.
كلمات تشو فنغ جاءت من قلبه. على الرغم من سو مي رأت إمكاناته، حاليا، هذا لم يكن شيئا.
“اوه؟ انا اعجز عن الكلام، يبدو أنك بالفعل لديك قلب. ولكن، إذا كنت تريد ان تعبر عن امتنانك، لا يمكنك فقط استخدام فمك؟ ألا ينبغي أن تعبر عن ذلك أكثر من الناحية المادية؟ ”
إذا لم ينقذوه في ذلك الوقت، هو كان بالفعل قد مات حينها. يجب على المرء أن يعترف بالفضل وإعادته. كان تشو فنغ هذا النوع من الشخص.
“إيه، إلشيخة سو رو، سأكون صادقا. ضمن ثلاثة أنماط الرعد، يمكنني فقط استخدام اثنين منهم، وأنا لم افهم النمط الثالث بعد”. أخرج تشو فنغ أنماط الرعد الثلاثة ولكنه كان مترددا لانه لم يفهم الجزء الأخير بعد.
في البداية، عندما رفض عرض الإخوة التنين والنمر، هو كان قلقا بشأن فضح هديته الفطرية*، ولكن الآن كان قد تعرض بالفعل للخطر.
كلمات تشو فنغ جاءت من قلبه. على الرغم من سو مي رأت إمكاناته، حاليا، هذا لم يكن شيئا.
((هديته الفطرية : يقصد به البرق ذو الألوان التسعة مدري السبعة في داخله ))
“أوي، وأخيرا خرجت”. تماما كما خرج تشو فنغ من الباب الكبير من مبنى شيوخ، سمع صوتا لطيفا.
ورفض اليوم لأنه لم يحب كيفية تهديد سو مي له. ولكن، في الوقت الراهن، مع قوته، هو لا يزال ليست لديه أي وسيلة لحماية تشو يوي وأسرته في القطاع الداخلي.
(م.م : العائلة والاسرة نفس الشيء)
لذلك، شعر أنه بدخول تحالف الأجنحة الآن سيحصل على مئات من الفوائد وبدون اي ضرر. ومن شأن ذلك أن يساعد كثيرا في تطوير عائلة تشو.
“حسنا، انا سوف اضغط على قلبي واتزوجك.”
أيضا، شعر تشو فنغ أن خلفية سو مي و سو رو لم تكن بسيطة و ما يسمى عائلة سو لن تكون بسيطة أيضا.
“تريدين مني ان اعانقك؟”
الأسرة التي لديها تقنيات غامضة لن تكون مطلقا قوة ضعيفة. ستكون على الأقل مماثلة لمدرسة أزور التنين.
أعرب تشو فنغ عن الارتباك. وبالنظر إلى نوعية أعضاء التحالف الأجنحة، كان كل واحد منهم لديه القدرة على إنهاء مهمة صعبة عالية من تلقاء نفسه. لماذا يحتاجون إليه للانضمام أيضا؟
لذلك، شعر أن سبب ذهاب سو سو و سو مي إلى مدرسة أزور التنين هو للعثور على شخص لديه القوة التي يمكن جلبها لاسرتهم.
أيضا، شعر تشو فنغ أن خلفية سو مي و سو رو لم تكن بسيطة و ما يسمى عائلة سو لن تكون بسيطة أيضا.
تماما مثل ليو تشنغ الذي سأل سو رو. لماذا بقيت في القطاع الداخلي عندما كان لديها هذا النوع من القوة؟ لماذا لا تصبح شيخة أساسية؟
لكنه كان يعتقد أيضا أن سو رو أنقذته لأنها أرادت ربطه. ولكن بعد كل شيء، هي أنقذه. إذا لم يعبر عن امتنانه فإن ذلك ببساطة يسمى خداع النفس.
وذلك لان التلاميذ الاساسيين لن يكون من السهل ربطهم من قبل أشخاص اخرين، لكن معظم الأشخاص من القطاع الداخلي كانوا اشخاصا جددا، لذلك من السهل جذبهم وحتى ربطهم بسهولة.
“لا حاجة للشكر. في هذه الحالة، كان هذا خطأ ليو مانغ من البداية وكشيخة في مدرسة أزور التنين، فمن الطبيعي بالنسبة لي لحمايتك. على أي حال، انت لا تزال تلميذ نادر ومميز.”
في النهاية، كانت تلك الأخوات يطورن قوة أسرتهن. كما قرر تشو فنغ للانضمام إلى أسرهم.
“اجل.”
[ت.ن : كلمة “عشيرة” قد تكون الاخيار الافضل هنا، ولكن أنا فقط أبقيت عليه “الأسرة” من أجل التنسيق.]
“لا حاجة للشكر. في هذه الحالة، كان هذا خطأ ليو مانغ من البداية وكشيخة في مدرسة أزور التنين، فمن الطبيعي بالنسبة لي لحمايتك. على أي حال، انت لا تزال تلميذ نادر ومميز.”
(م.م : العائلة والاسرة نفس الشيء)
[ت.ن : كلمة “عشيرة” قد تكون الاخيار الافضل هنا، ولكن أنا فقط أبقيت عليه “الأسرة” من أجل التنسيق.]
“إذن، انت لا تزال تحمل بعض الضمير” بسماع موافقة تشو فنغ، ابتسمت سو مي وقالت له “اليوم فقط بعض الأمور تحصل وأعضاء تحالف الأجنحة يتجهزون لمهمة غدا، يمكنك الانضمام.”
“اوه؟” بعد الاستماع الى كلمات سو رو، كان تشو فنغ سعيدا خفية. لأنه، شعر ان هناك نقطة حاسمة في النمط 3 هو لم يفهمها تماما حتى الآن.
“مهمة؟ ما هي المهمة التي تحتاج لها الكثير من الأعضاء للمشاركة؟”
أعطت سو مي قصاصة ورقة وشارة إلى تشو فنغ. كانت القصاصة لموقع الالتقاء غدا، والشارة رمزا لتحالف الاجنحة.
أعرب تشو فنغ عن الارتباك. وبالنظر إلى نوعية أعضاء التحالف الأجنحة، كان كل واحد منهم لديه القدرة على إنهاء مهمة صعبة عالية من تلقاء نفسه. لماذا يحتاجون إليه للانضمام أيضا؟
“مهمة؟ ما هي المهمة التي تحتاج لها الكثير من الأعضاء للمشاركة؟”
“هل تعتقد انها ستكون مهمة مثل تلك القمامة الموجودة في البعثة اختيار الموقع؟ سأخبرك بذلك. لن يقوم تحالف الأجنحة بهذه المهام أبدا. البعثات التي نقوم بها ليست أسهل من تلك التي يقوم بها التلاميذ الأساسية من الافضل تجهيز نفسك. ”
“شكرا لكِ هذه المرة.” ابتسم تشو فنغ. كان يعرف سبب مساعده سو رو له، على الأرجح بسبب هذه الفتاة. على الأقل هي من كانت قد بلغة سو رو.
“أيضا، مكافأة هذه المهمة هي أيضا سخية جدا.” وقالت سو مي على محمل الجد: “لان لا أحد يعطينا المهمة، بل إننا نأخذ كل شيء من المهمة”.
أعرب تشو فنغ عن الارتباك. وبالنظر إلى نوعية أعضاء التحالف الأجنحة، كان كل واحد منهم لديه القدرة على إنهاء مهمة صعبة عالية من تلقاء نفسه. لماذا يحتاجون إليه للانضمام أيضا؟
“اللعنة. هل نحن سوف نسرق شيئا ثمينا” قال تشو فنغ مع ابتسامة صغيرة.
في النهاية، كانت تلك الأخوات يطورن قوة أسرتهن. كما قرر تشو فنغ للانضمام إلى أسرهم.
“غبي. غدا عند الظهيرة، تعال هنا وابحث عني. أيضا، لا ترتدي ملابس مدرسة أزور التنين. ”
كلمات تشو فنغ جاءت من قلبه. على الرغم من سو مي رأت إمكاناته، حاليا، هذا لم يكن شيئا.
أعطت سو مي قصاصة ورقة وشارة إلى تشو فنغ. كانت القصاصة لموقع الالتقاء غدا، والشارة رمزا لتحالف الاجنحة.
لكنه كان يعتقد أيضا أن سو رو أنقذته لأنها أرادت ربطه. ولكن بعد كل شيء، هي أنقذه. إذا لم يعبر عن امتنانه فإن ذلك ببساطة يسمى خداع النفس.
ترجمة : Ali Abody
“إذن، انت لا تزال تحمل بعض الضمير” بسماع موافقة تشو فنغ، ابتسمت سو مي وقالت له “اليوم فقط بعض الأمور تحصل وأعضاء تحالف الأجنحة يتجهزون لمهمة غدا، يمكنك الانضمام.”
