نسب تشو فنغ
اختتم اجتماع اسرة تشو, عاد تشو فنغ وتشو يوان الى مسكنهما الحالي.
بسماع تلك الكلمات اغلق تشو يوان عينيه واخذ نغسا عميقا وقال ببطء ” ذلك لأنه لعد ان سلمك لي كان كأنه ازال عبئا كبيرا عن كتفيه, وتغير الى شخص مختلف وظل يصرخ كالمجنون”
كان الأب والأبن في غرفة لوحدهما حينها تحدث تشو فنغ “ابي لدي شيء اريد سألك عنه”
اجاب تشو يوان “لم يقل اسمه, بل كانت هناك علامة غريبة على جبهته تشبه اللهب”
“فنغر لبست هناك مشكلة قل كل مافي بالك” نظر تشو يوان لتشو فنغ وكانت نظرته مليئة بالحب والفخر.
“كان هذا قبل 15 سنة, احضرت بعض افراد اسرة تشو لاذهاب لمكان بعيد, وفي الطريق عبر غابة في الجبل”
صدمه اداء تشو فنغ مرة بعد الأخرة, اليوم انقاذه لأسرة تشو, داخل قلبه كان اعظم فخر له.
لكن اذا لم يكن تشو يوان الذي التقطه من مكان ما, هذا يعني ان كل الطرق للحصول عن معلومات عن والديه محطمة.
لم يتحدث تشو فنغ بل ابتسم وقال “ابي, من هما والدي البليوجيين, ولماذا تخليا عني”
ذعر تشو فنغ قليلا وقال ” اذا كنت لا تعلم’ هل من الممكن انك لم تلتقطني”
“هذا…” عندما خرجت هذه الكلمات من تشو فنغ, تشو يوان الذي ملئ مالسعادة تجمد وتغيرت تعابيره بوضوح.
منذ ان التقى المتسول الذي كان قويا بشكل غير متوقع, رأى تشو فنغ ان اصله ليس بسيطا, كان ينتظر سؤال تشو يوان بفارغ الصبر.
برؤية ان شيء ما خطئ قال تشو فنغ “ابي, هل هذه قضية لا توصف”
“في تلك اللحظة كيف يمكن ان اجرؤ على الرفض, بطبيعة الحال انا وعدته”
ابتسم تشو يوان ابتسامة جافة وقال “انها ليست لا توصف, انه عن والديك انا بالكاد اعرف شيئا عنهم”
“في تلك اللحظة نفذ صبر الرجل, وظهرت نية قتل مرعبة جدا كانت اقوى نية قتل شعرت بها في حياتي كما لو انها اتت من الجحيم”
ذعر تشو فنغ قليلا وقال ” اذا كنت لا تعلم’ هل من الممكن انك لم تلتقطني”
في تلك اللحظة كان تشو فنغ هادئا جدا, لأنه كان مشابها لتخمينه وان اصله مرتبط بالمتسول.
منذ ان التقى المتسول الذي كان قويا بشكل غير متوقع, رأى تشو فنغ ان اصله ليس بسيطا, كان ينتظر سؤال تشو يوان بفارغ الصبر.
اختتم اجتماع اسرة تشو, عاد تشو فنغ وتشو يوان الى مسكنهما الحالي.
لكن اذا لم يكن تشو يوان الذي التقطه من مكان ما, هذا يعني ان كل الطرق للحصول عن معلومات عن والديه محطمة.
في تلك اللحظة شعر تشو فنغ بصدمة كبيرة في قلبه, على الرغم من انه خمن ان ذلك الطفل كان هو, لأنه لم يعتقد ان تشو بوان من قرر اسمه بل شخص اخر.
“لا انه ليس هكذا, غي الواقع لقد عهد الي شخص برعايتك” تحدث تشو يوان ولكن من تعبيراته يمكن القول انه ليس شخص عادي.
“صرخ نحو السماء, لقد رأيتي ذلك صحيح, فعلت بالفعل ما قلته لي, هل تستطيعين تركي اذهب, اوسل اليكم دعوني اذهب”
سأل تشو فنغ بفارغ الصبر “عهدك شخص ما, من عهدك, وكيف تعرف ان هذا الشخص ليس والدي”
برؤية نفاذ صبر تشو فنغ, تغيرت تعابير تشو يوان كما كان يناضل في داخله, ثم تنهد وقال.
“داخل الغابة التقينا رجلا وكان يحمل طفلا, سألني اذا كنت ادعى تشو”
“بما انك تريد معرفت هذها لهذه الدرجة سأخبرك”
راح ينزل فصل واحد لعدة ايام بسبة الأنترنت
“كان هذا قبل 15 سنة, احضرت بعض افراد اسرة تشو لاذهاب لمكان بعيد, وفي الطريق عبر غابة في الجبل”
قال تشو يوان الحقيقة, واخيرا علم تشو فنغ لماذا لم يخبره تشو يوان عن اصله الا عندما سأله, او لماذا كان خائفا عندما سأله تشو فنغ, لأن هناك شخص ما كان يهدده دائما.
“داخل الغابة التقينا رجلا وكان يحمل طفلا, سألني اذا كنت ادعى تشو”
“لأننا منا نرافق بعض السلع وكانت ملابس الرجل مشبوهة, لم اواجه واجيب عن سؤاله”
“سألني الرجل مرة اخرى هل تدعى تشو, برؤية ان هذا الرجل قتل اسرة تشو لم اعتقد ان لدينا مثل هذا الشخص”
“لكن لم افكر ابدا انه من دون ان يتحرك سينفجرا شخصان”
سأل تشو فنغ بفارغ الصبر “عهدك شخص ما, من عهدك, وكيف تعرف ان هذا الشخص ليس والدي”
“في تلك اللحظة كنا مرعوبين, كنا نريد ان نستدير ونهرب لكن بلا جدوة, هالة لا محدودة لم نستطع الحركة بسببها”
منذ ان التقى المتسول الذي كان قويا بشكل غير متوقع, رأى تشو فنغ ان اصله ليس بسيطا, كان ينتظر سؤال تشو يوان بفارغ الصبر.
“سألني الرجل مرة اخرى هل تدعى تشو, برؤية ان هذا الرجل قتل اسرة تشو لم اعتقد ان لدينا مثل هذا الشخص”
“هذا…”
(يمكن غلطت في هذي الي فوق)
“وقال انه يجب ان اربيك في بلدي, ولم يسمح لي بتسميتك وقال انه يجب ان تتم تسميتك بتشو فنغ”
“مع ذلك برؤية شخص بهذه القوة شعرت بالخوف ولم استطع الأجابة وظللت احدق في وجهه ببطء”
“داخل الغابة التقينا رجلا وكان يحمل طفلا, سألني اذا كنت ادعى تشو”
“في تلك اللحظة اكتشفت بدهشة اثنين من النيران في عينيه, في الوقت نفسه احرقت جميع السلع مع الخيول حتى اصبحةا رماد”
“واذا انتهكت احد هذه الشروط النهاية ستكون واحدة, سيبيد عائلة تشو بأكملها ولن يترك اي شيء”
“في تلك اللحظة نفذ صبر الرجل, وظهرت نية قتل مرعبة جدا كانت اقوى نية قتل شعرت بها في حياتي كما لو انها اتت من الجحيم”
“في تلك اللحظة اكتشفت بدهشة اثنين من النيران في عينيه, في الوقت نفسه احرقت جميع السلع مع الخيول حتى اصبحةا رماد”
“في تلك اللحظة شعرت انني سأموت لكنه لم يهاجمني بل سألني لأخر مرة اذا كان لقبي تشو ام لا”
برؤية نفاذ صبر تشو فنغ, تغيرت تعابير تشو يوان كما كان يناضل في داخله, ثم تنهد وقال.
“في تلك اللحظة لم اتردد ابدا واخبرته حتى عن موقع اسرة تشو وظروفها”
“واذا انتهكت احد هذه الشروط النهاية ستكون واحدة, سيبيد عائلة تشو بأكملها ولن يترك اي شيء”
في تلك اللحظة شعر تشو يوان بالذنب, ويمكن لتشو فنغ ان يخمن السبب, لأنه في ذلك اليوم شعر بالخوف من الموت وقال كل المعلومات عن عائلة تشو.
عندما سأل تشو يوان نفس السؤال 3 مرات, اعتقد تشو فنغ ان والده البيلوجي لقبه تشو, اما لماذا عهد به لتشو يوان, فمن الممكن جدا ان الرجل لم يرد تغير لقب تشو فنغ.
لأنه اذا كان هذا الرجل عدو اسرة تشو لاأحد منهم سيستطيع النجاة منه, لكن بما ان اسرة تشو لا تزال هذا يعني ان ذلك الرجل له هدف اخر”
“اذا لم قلت انه لم يكن والدي”
“ابي ماذا حدث بعد ذلك” كان تشو فنغ يريد معرفة النهاية حقا.
قال تشو يوان الحقيقة, واخيرا علم تشو فنغ لماذا لم يخبره تشو يوان عن اصله الا عندما سأله, او لماذا كان خائفا عندما سأله تشو فنغ, لأن هناك شخص ما كان يهدده دائما.
“في تلك اللحظة قتل جميع الخدم الذين اتو معي ولم يبقى سواي, وعهد ذلك الطفل لي والذي هو انت”
“ابي, هل قال اي شيء بعد ذلك, هل ذكر والدي”
“وقال انه يجب ان اربيك في بلدي, ولم يسمح لي بتسميتك وقال انه يجب ان تتم تسميتك بتشو فنغ”
عندما سأل تشو يوان نفس السؤال 3 مرات, اعتقد تشو فنغ ان والده البيلوجي لقبه تشو, اما لماذا عهد به لتشو يوان, فمن الممكن جدا ان الرجل لم يرد تغير لقب تشو فنغ.
“هذا…”
“في تلك اللحظة قتل جميع الخدم الذين اتو معي ولم يبقى سواي, وعهد ذلك الطفل لي والذي هو انت”
في تلك اللحظة شعر تشو فنغ بصدمة كبيرة في قلبه, على الرغم من انه خمن ان ذلك الطفل كان هو, لأنه لم يعتقد ان تشو بوان من قرر اسمه بل شخص اخر.
اجاب تشو يوان “لم يقل اسمه, بل كانت هناك علامة غريبة على جبهته تشبه اللهب”
عندما سأل تشو يوان نفس السؤال 3 مرات, اعتقد تشو فنغ ان والده البيلوجي لقبه تشو, اما لماذا عهد به لتشو يوان, فمن الممكن جدا ان الرجل لم يرد تغير لقب تشو فنغ.
“هذا…” عندما خرجت هذه الكلمات من تشو فنغ, تشو يوان الذي ملئ مالسعادة تجمد وتغيرت تعابيره بوضوح.
“في تلك اللحظة كيف يمكن ان اجرؤ على الرفض, بطبيعة الحال انا وعدته”
“ومع ذلك قدم لي عدة شروط, ان لا اخبرك ابدا من اين اتيت, والا اخبرك انك ابني بل اخبرك من البداية انك ابني بالتبني, والشيء الأكثر اهمية انه لايجب ان افعل اي شيء قد يضرك واجعلك تكبر بصحة جيدة”
“ومع ذلك قدم لي عدة شروط, ان لا اخبرك ابدا من اين اتيت, والا اخبرك انك ابني بل اخبرك من البداية انك ابني بالتبني, والشيء الأكثر اهمية انه لايجب ان افعل اي شيء قد يضرك واجعلك تكبر بصحة جيدة”
“بما انك تريد معرفت هذها لهذه الدرجة سأخبرك”
“واذا انتهكت احد هذه الشروط النهاية ستكون واحدة, سيبيد عائلة تشو بأكملها ولن يترك اي شيء”
بسماع تلك الكلمات اغلق تشو يوان عينيه واخذ نغسا عميقا وقال ببطء ” ذلك لأنه لعد ان سلمك لي كان كأنه ازال عبئا كبيرا عن كتفيه, وتغير الى شخص مختلف وظل يصرخ كالمجنون”
قال تشو يوان الحقيقة, واخيرا علم تشو فنغ لماذا لم يخبره تشو يوان عن اصله الا عندما سأله, او لماذا كان خائفا عندما سأله تشو فنغ, لأن هناك شخص ما كان يهدده دائما.
منذ ان التقى المتسول الذي كان قويا بشكل غير متوقع, رأى تشو فنغ ان اصله ليس بسيطا, كان ينتظر سؤال تشو يوان بفارغ الصبر.
سأل تشو فنغ بجدية على الرغم من انه علم الجواب “ابي هل تعرف اسم ذلك الرجل, او اذا كان عليه علامة مميزة”
بسماع تلك الكلمات اغلق تشو يوان عينيه واخذ نغسا عميقا وقال ببطء ” ذلك لأنه لعد ان سلمك لي كان كأنه ازال عبئا كبيرا عن كتفيه, وتغير الى شخص مختلف وظل يصرخ كالمجنون”
اجاب تشو يوان “لم يقل اسمه, بل كانت هناك علامة غريبة على جبهته تشبه اللهب”
__________________________________________________________________________________________
في تلك اللحظة كان تشو فنغ هادئا جدا, لأنه كان مشابها لتخمينه وان اصله مرتبط بالمتسول.
برؤية نفاذ صبر تشو فنغ, تغيرت تعابير تشو يوان كما كان يناضل في داخله, ثم تنهد وقال.
“ابي, هل قال اي شيء بعد ذلك, هل ذكر والدي”
__________________________________________________________________________________________
“لا شيء, لم يقل شيئا عن والديك”
في تلك اللحظة شعر تشو يوان بالذنب, ويمكن لتشو فنغ ان يخمن السبب, لأنه في ذلك اليوم شعر بالخوف من الموت وقال كل المعلومات عن عائلة تشو.
“اذا لم قلت انه لم يكن والدي”
“ابي ماذا حدث بعد ذلك” كان تشو فنغ يريد معرفة النهاية حقا.
بسماع تلك الكلمات اغلق تشو يوان عينيه واخذ نغسا عميقا وقال ببطء ” ذلك لأنه لعد ان سلمك لي كان كأنه ازال عبئا كبيرا عن كتفيه, وتغير الى شخص مختلف وظل يصرخ كالمجنون”
“لأننا منا نرافق بعض السلع وكانت ملابس الرجل مشبوهة, لم اواجه واجيب عن سؤاله”
“مازلت اذكر الكلمات المجنونة التي قالها ذلك اليوك”
“داخل الغابة التقينا رجلا وكان يحمل طفلا, سألني اذا كنت ادعى تشو”
“ماذا قال؟” لم يعد تشو فنغ قادر على الأحتمال”
“ومع ذلك قدم لي عدة شروط, ان لا اخبرك ابدا من اين اتيت, والا اخبرك انك ابني بل اخبرك من البداية انك ابني بالتبني, والشيء الأكثر اهمية انه لايجب ان افعل اي شيء قد يضرك واجعلك تكبر بصحة جيدة”
“صرخ نحو السماء, لقد رأيتي ذلك صحيح, فعلت بالفعل ما قلته لي, هل تستطيعين تركي اذهب, اوسل اليكم دعوني اذهب”
ابتسم تشو يوان ابتسامة جافة وقال “انها ليست لا توصف, انه عن والديك انا بالكاد اعرف شيئا عنهم”
__________________________________________________________________________________________
“في تلك اللحظة اكتشفت بدهشة اثنين من النيران في عينيه, في الوقت نفسه احرقت جميع السلع مع الخيول حتى اصبحةا رماد”
راح ينزل فصل واحد لعدة ايام بسبة الأنترنت
لم يتحدث تشو فنغ بل ابتسم وقال “ابي, من هما والدي البليوجيين, ولماذا تخليا عني”
“سألني الرجل مرة اخرى هل تدعى تشو, برؤية ان هذا الرجل قتل اسرة تشو لم اعتقد ان لدينا مثل هذا الشخص”
