زي لينغ
بعد الانتهاء الجمال على المسرح تقديم انفسهم، وقف رئيس الفيلا المرموقة و قال بصوت عال، “الجميع، عباقرة ذروة القارة من التسع مقاطعات، هل أنتم راضين عن المئات من الجمال من الفيلا المرموقة خاصتى التى اختارتهم بعناية ؟ ”
لأنه، في تلك اللحظة جدا، كانت الشابه اللتي ظهرت في مكان قريب كانت نفس الشابه يالملبس الأرجواني الذي التقاها في فيلا النمر الأبيض في ذلك اليوم، الذين قاتلوا على تقنية ذبح النمر الأبيض . واحده مع الجسم الإلهي.
“نحن كذاااالك !!” أصوات واضحة تشابكت معا، و مثل الرعد، تردد الصدى في جميع أنحاء هذه الأرض، مشيرا إلى المشاعر المتحمسة للجميع حاليا .
في تلك اللحظة، كثير من الناس على الساحة لا يمكن أن يساعدوا و لكن احتفظوا بأنفاسهم و دون تحويل نظراتهم، فانهم حدقوا في المخرج من كرسي السيدان. أرادوا أن يروا أي نوع من الاشخاص كان قادرا على أن يكون خاتمة تجمع الزواج، الذي كان أيضا قادرا على أن يكون الشيوخ المدراء في عالم السماء يحملوا الكرسي لها.
كما واجه ردود فعل عباقرة الشباب، اوماء رئيس الفيلا المرموقة رأسه في الارتياح ثم قال: “أنا متأكد من أن الجميع سيكون أكثر فرحا مع الشخص التالي”.
كما واجه ردود فعل عباقرة الشباب، اوماء رئيس الفيلا المرموقة رأسه في الارتياح ثم قال: “أنا متأكد من أن الجميع سيكون أكثر فرحا مع الشخص التالي”.
كما تحدث، أشار رئيس الفيلا المرموقة نحو السماء فوق المدينة الرئيسية، و بعد الاشاره باصبعه للنظر في هذا الاتجاه، اكتشف الناس بشكل مثير للدهشة أنه في سماء الليل، كان كرسي سيدان جميل يطفو في الهواء.
“محرج. النظر في مظهرها، فانها يجب أن تكون فقط خمسة عشر عاما حقا ؟ دخول المستوى التاسع من عالم عميق في سن الخامسة عشرة … أليس يساوي ذلك جيانغ وشانغ؟ ”
و كانت مواد كرسي السيدان خاصة للغاية. كانت مشرقة مثل الكريستال. خصوصا في سماء الليل، كانت تتردد و تشرق ، مما تسبب في أن تكون رائعه بشكل غير طبيعي.
أما بالنسبة لجي تشينغ مينغ، فانه كان نفسه. من كان عادة مغرور، بعد رؤية بشرة الإناث الشابة، لا يمكن أن يساعدوا و لكن فتن سرا.
“نسيت تقريبا أنه لا يزال هناك واحد اخر من الجمال الذي لم يصل بعد. يبدو انها الخاتمة الكبيرة “.
“هذه هي ابنتي الحاضنة، زي لينغ . من أجل التعبير عن صدق ترتيب الزواج للجميع هنا، في هذا تجمع الزواج، زي لينغ ستكون أيضا جزءا من المائة جمال و المرشح للزواج فى فيلا المرموقة “.
في تلك اللحظة، الجميع تقريبا لا يمكن أن يساعد و لاكن وقفوا. حتى الضيوف الكرام في منصة المشاهدة لم يكنوا استثناء لأنه عندما اقترب كرسي السيدان، اكتشف الناس أن أولئك الذين يحملون كرسي سيدان الكريستال كان أربعة شيوخ مدراء من الفيلا المرموقة. و كان هؤلاء الشيوخ المديرين الأربعة جميعهم خبراء فى عالم السماء.
“الأخ تشو فنغ، إلى أين أنت ذاهب؟ لن يكون من الممكن حتى لهذا الجمال الصغير لتكون غير قادرة على جذب اهتمامك حقا ؟ “و لكن قبل السماح لتشو فنغ بالدوران حوله ، أمسك قو بو ذراع تشو فنغ .
من كان بالضبط الشخص الذي يجلس في كرسي السيدان، لتكون قادرة على جعل الشيوخ المدراء الأربعة في عالم السماء بأنفسهم يحملوها؟ قبل أن يظهر الشخص في كرسي سيدان، فإنه تسبب بالفعل لجميع الذين كانوا هناك للتخمين.
أما بالنسبة لجي تشينغ مينغ، فانه كان نفسه. من كان عادة مغرور، بعد رؤية بشرة الإناث الشابة، لا يمكن أن يساعدوا و لكن فتن سرا.
فقط في ذلك الوقت، كما كان يسيطر عليها شيوخ المدير الأربعة، وصل كرسي سيدان فوق منصة المشاهدة. كان ينزل ببطء حاليا، و تسعة و تسعين من الجمال وقفوا في منتصف منصة المشاهدة كما سرعان ما جعلوا الطريق و المكان يظهر تألق أكبر على منصة العرض.
لأنه، في تلك اللحظة جدا، كانت الشابه اللتي ظهرت في مكان قريب كانت نفس الشابه يالملبس الأرجواني الذي التقاها في فيلا النمر الأبيض في ذلك اليوم، الذين قاتلوا على تقنية ذبح النمر الأبيض . واحده مع الجسم الإلهي.
و أخيرا، سقط كرسي السيدان على الأرض. وقف شيوخ المدراء الأربعة على كلا الجانبين، و سحب الاثنين من الناس الذين كانوا على مقربة من مخرج كرسي السيدان الستائر في وقت واحد.
“الأخ تشو فنغ، إلى أين أنت ذاهب؟ لن يكون من الممكن حتى لهذا الجمال الصغير لتكون غير قادرة على جذب اهتمامك حقا ؟ “و لكن قبل السماح لتشو فنغ بالدوران حوله ، أمسك قو بو ذراع تشو فنغ .
في تلك اللحظة، كثير من الناس على الساحة لا يمكن أن يساعدوا و لكن احتفظوا بأنفاسهم و دون تحويل نظراتهم، فانهم حدقوا في المخرج من كرسي السيدان. أرادوا أن يروا أي نوع من الاشخاص كان قادرا على أن يكون خاتمة تجمع الزواج، الذي كان أيضا قادرا على أن يكون الشيوخ المدراء في عالم السماء يحملوا الكرسي لها.
كما واجه ردود فعل عباقرة الشباب، اوماء رئيس الفيلا المرموقة رأسه في الارتياح ثم قال: “أنا متأكد من أن الجميع سيكون أكثر فرحا مع الشخص التالي”.
و تحت نظرات عدد لا يحصى من الناس، شكل الإنثى الشابة ظهر أخيرا ضمن خط الناس من الأفق. بعد أن ظهرت هذه الشابة، بغض النظر عما إذا كانوا من الذكور أو الإناث، و كلهم أخذوا مع المفاجئه ، و أنهم لا يمكن أن يساعدوا و لكن أنجذبوا من قبل ظهور الشابة.
أما بالنسبة لجي تشينغ مينغ، فانه كان نفسه. من كان عادة مغرور، بعد رؤية بشرة الإناث الشابة، لا يمكن أن يساعدوا و لكن فتن سرا.
في الواقع، كانت شابة، بل كانت شابة للغاية. و مع ذلك، كان مظهرها لا يضاهى لأي من الإناث الأخرى هناك.
بعد الانتهاء الجمال على المسرح تقديم انفسهم، وقف رئيس الفيلا المرموقة و قال بصوت عال، “الجميع، عباقرة ذروة القارة من التسع مقاطعات، هل أنتم راضين عن المئات من الجمال من الفيلا المرموقة خاصتى التى اختارتهم بعناية ؟ ”
و قيل أن الزهور الطازجة تحتاج إلى أوراق خضراء لمرافقتها ، لذلك المرأة الجميلة تحتاج أيضا المرأة القبيحة كما الزينة. و مع ذلك، فإن مظهر الفتاة الجميلة لا شيء من ذلك. حتى لو كانت واقفه في غضون عشرة آلاف زهره و مقارنة مع الجمال، فانها لا تزال الوجود الذي كان الأكثر جذبا، و الجمال الحقيقي الذي يمكن أن يدمر المدن و البلدان و تسحر الحياه .
و برؤية ذلك، قلب تشو فنغ الذي بلغ حلقه عاد أخيرا إلى الأسفل. فقام بترتيب ملابسه، و مضايقاته، و قال للجمهور على خشبة المسرح، “انا متعب قليلا من الجلوس حتى كنت احرك جسدي قليلا”. بعد الكلام، جلس إلى الوراء.
الجلد الأبيض و المتلألئ، و الوجه القياسي و الجميل، و العيون الواضحة مثل الماء. و بطبيعة الحال، في لحظة فأن الناس الذين رأوها، قلوبهم لا يمكن أن تساعد و لكن أسرعت قلوبهم كما تم نقلها.
“هذه هي ابنتي الحاضنة، زي لينغ . من أجل التعبير عن صدق ترتيب الزواج للجميع هنا، في هذا تجمع الزواج، زي لينغ ستكون أيضا جزءا من المائة جمال و المرشح للزواج فى فيلا المرموقة “.
“السماء! كيف توجد مثل هذه الأنثى الجميلة في العالم؟ ”
و لكن بعد النظر في تشو فنغ، فإن الإنثى الشابة بالملبس الأرجواني لم تقل أي شيء. بدلا من ذلك، تظاهرت كما لو أنها لا تعرف من الذي كان تشو فنغ و تحول وجهها الحلو بعيدا.
بعد ظهور الفتاة الشابة، كان تم تجاهل جميع الجمال على خشبة المسرح على الفور. و ركزت آراء الجميع على جسدها، و بعض الناس حتى سال لعابهم من مظهر الفتاة الجميلة .
و كانت مواد كرسي السيدان خاصة للغاية. كانت مشرقة مثل الكريستال. خصوصا في سماء الليل، كانت تتردد و تشرق ، مما تسبب في أن تكون رائعه بشكل غير طبيعي.
“لم أكن أعتقد حقا أنه سيكون هناك مثل هذه السيدة الاستثنائية في العالم”. في تلك اللحظة، حتى عيون شو تشونغ يو، التي لم تكن سحرت من قبل جمال الإناث، و أضاءت كما كانت جذابه بشدة من قبل مظهر الفتاة الشابة.
“هذا لن ينفع . انها بالتأكيد لا يزال لديها قلب الكراهية بسبب ما حدث في ذلك العام. و لأنني أشعر بأن الوضع يتجه نحو اتجاه سيئ، أراد تشو فنغ تشويه بعض الزيت على قاع قدمه للهرب سرا.
أما بالنسبة لجي تشينغ مينغ، فانه كان نفسه. من كان عادة مغرور، بعد رؤية بشرة الإناث الشابة، لا يمكن أن يساعدوا و لكن فتن سرا.
كما واجه ردود فعل عباقرة الشباب، اوماء رئيس الفيلا المرموقة رأسه في الارتياح ثم قال: “أنا متأكد من أن الجميع سيكون أكثر فرحا مع الشخص التالي”.
حتى العبقرى الشاب الذي جاء من أسرة جيانغ، الذي لم ينظر حتى على التوالي في الجمال على الساحة و كان دائما نعسان ، جيانغ وشانغ، لا يمكن أن يساعد و لكن توسع فمه في تلك اللحظة.
“السماء! كيف توجد مثل هذه الأنثى الجميلة في العالم؟ ”
“انها هى ؟”
بعد الانتهاء الجمال على المسرح تقديم انفسهم، وقف رئيس الفيلا المرموقة و قال بصوت عال، “الجميع، عباقرة ذروة القارة من التسع مقاطعات، هل أنتم راضين عن المئات من الجمال من الفيلا المرموقة خاصتى التى اختارتهم بعناية ؟ ”
و لكن بالمقارنة مع الآخرين، تغير التعبير الحالي لتشو فنغ قليلا على الرغم من أنه كان هادئا من قبل. كانت عيناه مليئة بالصدمة و كانت هناك موجات هائلة في قلبه في الوقت الحاضر كانت تتزايد باستمرار.
الجلد الأبيض و المتلألئ، و الوجه القياسي و الجميل، و العيون الواضحة مثل الماء. و بطبيعة الحال، في لحظة فأن الناس الذين رأوها، قلوبهم لا يمكن أن تساعد و لكن أسرعت قلوبهم كما تم نقلها.
لأنه، في تلك اللحظة جدا، كانت الشابه اللتي ظهرت في مكان قريب كانت نفس الشابه يالملبس الأرجواني الذي التقاها في فيلا النمر الأبيض في ذلك اليوم، الذين قاتلوا على تقنية ذبح النمر الأبيض . واحده مع الجسم الإلهي.
فقط في ذلك الوقت، كما كان يسيطر عليها شيوخ المدير الأربعة، وصل كرسي سيدان فوق منصة المشاهدة. كان ينزل ببطء حاليا، و تسعة و تسعين من الجمال وقفوا في منتصف منصة المشاهدة كما سرعان ما جعلوا الطريق و المكان يظهر تألق أكبر على منصة العرض.
و مع ذلك، مع مرور سنة واحدة قصيرة، لم تعد الشاب تدريبها الأصلي من المستوى الأول من عالم عميق، و لكن المستوى التاسع من عالم عميق. كانت حقا في المستوى التاسع من عالم عميق. مع مرور سنة واحدة، دخلت في الواقع إلى المستوى التاسع من عالم عميق من المستوى الأول من عالم عميق.
“محرج. النظر في مظهرها، فانها يجب أن تكون فقط خمسة عشر عاما حقا ؟ دخول المستوى التاسع من عالم عميق في سن الخامسة عشرة … أليس يساوي ذلك جيانغ وشانغ؟ ”
“محرج. النظر في مظهرها، فانها يجب أن تكون فقط خمسة عشر عاما حقا ؟ دخول المستوى التاسع من عالم عميق في سن الخامسة عشرة … أليس يساوي ذلك جيانغ وشانغ؟ ”
لأنه، في تلك اللحظة جدا، كانت الشابه اللتي ظهرت في مكان قريب كانت نفس الشابه يالملبس الأرجواني الذي التقاها في فيلا النمر الأبيض في ذلك اليوم، الذين قاتلوا على تقنية ذبح النمر الأبيض . واحده مع الجسم الإلهي.
بعد أن جذب من المظهر الجميل للفتاة الشابة، بدأ الناس أيضا أن يكونوا مذهولين من قبل قوة الإنثى الشابة القوية . إن وجود هذا التدريب في مثل هذا العصر يعني أن إنجازاتها المستقبلية لا يمكن تصورها.
و أخيرا، سقط كرسي السيدان على الأرض. وقف شيوخ المدراء الأربعة على كلا الجانبين، و سحب الاثنين من الناس الذين كانوا على مقربة من مخرج كرسي السيدان الستائر في وقت واحد.
“لم أكن أتوقع أبدا أن تكون هذه الفتاة من الفيلا المرموقة، و بالنظر الى مظهرها، يبدو أن وضعها و موقفها ليس منخفضا”.
في تلك اللحظة، الجميع تقريبا لا يمكن أن يساعد و لاكن وقفوا. حتى الضيوف الكرام في منصة المشاهدة لم يكنوا استثناء لأنه عندما اقترب كرسي السيدان، اكتشف الناس أن أولئك الذين يحملون كرسي سيدان الكريستال كان أربعة شيوخ مدراء من الفيلا المرموقة. و كان هؤلاء الشيوخ المديرين الأربعة جميعهم خبراء فى عالم السماء.
“هذا لن ينفع . انها بالتأكيد لا يزال لديها قلب الكراهية بسبب ما حدث في ذلك العام. و لأنني أشعر بأن الوضع يتجه نحو اتجاه سيئ، أراد تشو فنغ تشويه بعض الزيت على قاع قدمه للهرب سرا.
“هذا لن ينفع . انها بالتأكيد لا يزال لديها قلب الكراهية بسبب ما حدث في ذلك العام. و لأنني أشعر بأن الوضع يتجه نحو اتجاه سيئ، أراد تشو فنغ تشويه بعض الزيت على قاع قدمه للهرب سرا.
“الأخ تشو فنغ، إلى أين أنت ذاهب؟ لن يكون من الممكن حتى لهذا الجمال الصغير لتكون غير قادرة على جذب اهتمامك حقا ؟ “و لكن قبل السماح لتشو فنغ بالدوران حوله ، أمسك قو بو ذراع تشو فنغ .
بعد رؤيته، تعبير المرأة الشابة أيضا تغير قليلا و تقلصت حواجبها الجميلة فجأة.
“إه … أنا … حماقه !” كان تشو فنغ يريد أصلا أن يفسر شيئا، و لكن عندما حول رأسه إلى الوراء، اكتشف أن بعض الناس على المسرح لاحظوا بالفعل حركته و وجهوا نظراتهم نحوه . الجزء الأكثر أهمية هو أن حتى الشابه بالملبس الأرجواني رأت تشو فنغ .
و قيل أن الزهور الطازجة تحتاج إلى أوراق خضراء لمرافقتها ، لذلك المرأة الجميلة تحتاج أيضا المرأة القبيحة كما الزينة. و مع ذلك، فإن مظهر الفتاة الجميلة لا شيء من ذلك. حتى لو كانت واقفه في غضون عشرة آلاف زهره و مقارنة مع الجمال، فانها لا تزال الوجود الذي كان الأكثر جذبا، و الجمال الحقيقي الذي يمكن أن يدمر المدن و البلدان و تسحر الحياه .
بعد رؤيته، تعبير المرأة الشابة أيضا تغير قليلا و تقلصت حواجبها الجميلة فجأة.
فقط في ذلك الوقت، كما كان يسيطر عليها شيوخ المدير الأربعة، وصل كرسي سيدان فوق منصة المشاهدة. كان ينزل ببطء حاليا، و تسعة و تسعين من الجمال وقفوا في منتصف منصة المشاهدة كما سرعان ما جعلوا الطريق و المكان يظهر تألق أكبر على منصة العرض.
اكتشف تشو فنغ داخل عينيها، كان هناك لمسة من نية القتل الجليديه البارده . و مع ذلك، أن نية القتل فقط ومضت و اختفت ، لذلك على الأرجح باثتثنائه ، لم يكتشف أي شخص آخر ذلك .
“نسيت تقريبا أنه لا يزال هناك واحد اخر من الجمال الذي لم يصل بعد. يبدو انها الخاتمة الكبيرة “.
و لكن بعد النظر في تشو فنغ، فإن الإنثى الشابة بالملبس الأرجواني لم تقل أي شيء. بدلا من ذلك، تظاهرت كما لو أنها لا تعرف من الذي كان تشو فنغ و تحول وجهها الحلو بعيدا.
فقط في ذلك الوقت، كما كان يسيطر عليها شيوخ المدير الأربعة، وصل كرسي سيدان فوق منصة المشاهدة. كان ينزل ببطء حاليا، و تسعة و تسعين من الجمال وقفوا في منتصف منصة المشاهدة كما سرعان ما جعلوا الطريق و المكان يظهر تألق أكبر على منصة العرض.
و برؤية ذلك، قلب تشو فنغ الذي بلغ حلقه عاد أخيرا إلى الأسفل. فقام بترتيب ملابسه، و مضايقاته، و قال للجمهور على خشبة المسرح، “انا متعب قليلا من الجلوس حتى كنت احرك جسدي قليلا”. بعد الكلام، جلس إلى الوراء.
و أخيرا، سقط كرسي السيدان على الأرض. وقف شيوخ المدراء الأربعة على كلا الجانبين، و سحب الاثنين من الناس الذين كانوا على مقربة من مخرج كرسي السيدان الستائر في وقت واحد.
و في تلك اللحظة جدا، سار رئيس الفيلا المرموقة ببطء إلى جانب الشابه بالأرجواني، و أعلن مع وجه مليء بالفخر تجاه الحشد.
و مع ذلك، مع مرور سنة واحدة قصيرة، لم تعد الشاب تدريبها الأصلي من المستوى الأول من عالم عميق، و لكن المستوى التاسع من عالم عميق. كانت حقا في المستوى التاسع من عالم عميق. مع مرور سنة واحدة، دخلت في الواقع إلى المستوى التاسع من عالم عميق من المستوى الأول من عالم عميق.
“هذه هي ابنتي الحاضنة، زي لينغ . من أجل التعبير عن صدق ترتيب الزواج للجميع هنا، في هذا تجمع الزواج، زي لينغ ستكون أيضا جزءا من المائة جمال و المرشح للزواج فى فيلا المرموقة “.
في تلك اللحظة، كثير من الناس على الساحة لا يمكن أن يساعدوا و لكن احتفظوا بأنفاسهم و دون تحويل نظراتهم، فانهم حدقوا في المخرج من كرسي السيدان. أرادوا أن يروا أي نوع من الاشخاص كان قادرا على أن يكون خاتمة تجمع الزواج، الذي كان أيضا قادرا على أن يكون الشيوخ المدراء في عالم السماء يحملوا الكرسي لها.
ترجمة : ابراهيم
و قيل أن الزهور الطازجة تحتاج إلى أوراق خضراء لمرافقتها ، لذلك المرأة الجميلة تحتاج أيضا المرأة القبيحة كما الزينة. و مع ذلك، فإن مظهر الفتاة الجميلة لا شيء من ذلك. حتى لو كانت واقفه في غضون عشرة آلاف زهره و مقارنة مع الجمال، فانها لا تزال الوجود الذي كان الأكثر جذبا، و الجمال الحقيقي الذي يمكن أن يدمر المدن و البلدان و تسحر الحياه .
في تلك اللحظة، كثير من الناس على الساحة لا يمكن أن يساعدوا و لكن احتفظوا بأنفاسهم و دون تحويل نظراتهم، فانهم حدقوا في المخرج من كرسي السيدان. أرادوا أن يروا أي نوع من الاشخاص كان قادرا على أن يكون خاتمة تجمع الزواج، الذي كان أيضا قادرا على أن يكون الشيوخ المدراء في عالم السماء يحملوا الكرسي لها.
