تـقدير الشخص الذى أمامك
في تلك اللحظة، هى التى كانت عادة قوية قد دمعت عينيها. فجأة، صاحت بصوت عال،
في تلك اللحظة، عاد القصر اسفلها لشكله الأصلي. لم يترك حتى حبلا واحدا من البرد وراءها. و مع ذلك، تم تغيير مظهر تشو فنغ إلى حد كبير.
“الرجل اللعين ، أذهب ! أنا لست بحاجة لك لإنقاذى ! ”
ترجمة : ابراهيم
“بل أكثر من ذلك، أنا لا آمل أن تتخلى عن حياتك من أجل إنقاذي! اذهب بسرعة! ”
“زي لينغ، أنتى …” رؤية هذا المشهد، كان تشو فنغ خائف جدا و قلبه قفز. فكر في قلبه، “هذه الفتاة تريد حقا المال و لكن ليس الحياة! بعد الهروب حتى و مع انها غير مستقره، فانها في الواقع لا يزال قلبها نحو مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 ! انها حقا لا تتعلم. ”
“كان لا علاقة لك بى من البداية، و انت لست بمدين لي او أي شيء، و ليس هناك حاجة لمساعدتي هكذا! اذهب ، اذهب بسرعة، لا تهتم بشئنى ! ”
“الم أكن ألقي القبض علي في تشكيل وهمي الآن ؟” تشو فنغ فرك رأسه، و حتى انه أشتبه في أن كل ما واجهه من قبل كان مجرد وهم.
هذه المرة، فى الجزء السفلي من قلبها، زي لينغ لم تريد من تشو فنغ الموت من اجلها . و أعربت عن أملها في أن يستمر تشو فنغ في العيش. بعد كل شيء، السبب في أنهم كانوا محاصرين في هذا المكان كان بسبب أنانيتها. كان كل شيء بسببها، و لم يكن لتشو فنغ علاقة بها .
و لكن من الذي كانوا يعتقد أنه تماما كما لمس تشو فنغ زي لينغ، جسدها لا يمكن أن يساعد ولكن أرتعش بعنف و بدون وعي ابتعدت من تشو فنغ. كفها التي جعلت أصوات تثقب الرياح أيضا طارت نحو وجه تشو فنغ.
و مع ذلك، تشو فنغ لا يزال تجاهلها و بتصميم، أراد الوقوف. و عندما كان في وضع حيث لم يعد قادرا على الوقوف، اختار تشو فنغ بحزم الزحف. مع يده و قدميه القاسية المجمدة ، شيئا فشيئا، تحرك جسده.
ترجمة : ابراهيم
في البداية، أراد تشو فنغ فقط أن يفعل كل ما بوسعه لإنقاذ زي لينغ. إذا لم يكن لديه وسيلة لإنقاذها، ثم تشو فنغ سوف يقرر الذهاب . لم يكن يريد أن يرسل حياته إلى القبر بسبب زي لينغ .
“هذا …” في تلك اللحظة، كان تشو فنغ محيرا بعض الشيء لأن النعيم جاء كذالك فجأة أيضا. حصل على زي لينغ هكذا فقط ؟
و لكن عندما بدأت زي لينغ حثه على الذهاب، قلب تشو فنغ انتفض . كان قلبه قد اهتز فعلا، و بلا هوادة، انبثق فكر أنه كان يجب إنقاذ زي لينغ . أيضا، أصبح هذا الفكر أكثر و أكثر قوة و حتى هذه النقطة، كان ثابت و غير قابل للتدمير .
“الرفات التي تركته هنا هو للأشخاص الذين مقدر لهم للحصول عليها. و مع ذلك، كان بعض الناس الجشعين جدا و أنا لم أعطيها لهم “.
على الرغم من أن تصميم تشو فنغ لإنقاذ زي لينغ كان راسخ ، لم يعد جسده يتبع قلبه.
هذه المرة، فى الجزء السفلي من قلبها، زي لينغ لم تريد من تشو فنغ الموت من اجلها . و أعربت عن أملها في أن يستمر تشو فنغ في العيش. بعد كل شيء، السبب في أنهم كانوا محاصرين في هذا المكان كان بسبب أنانيتها. كان كل شيء بسببها، و لم يكن لتشو فنغ علاقة بها .
في الوقت الراهن، أصبحت رؤيته ضبابية و أصبح وعيه ضبابيا. في دماغه، كان هناك فكرة واحدة فقط، و كان لإنهاء جمع صور المخطوطه لإنقاذ زي لينغ.
في تلك اللحظة، هى التى كانت عادة قوية قد دمعت عينيها. فجأة، صاحت بصوت عال،
و لكن هذا الفكر لم يعد قادرا على دعم أفعاله، و في النهاية، عرج جسد تشو فنغ و وقع دون عناء على الأرض، و غرق في غيبوبة.
“ماذا تفعل؟”
بعد أن فقد تشو فنغ وعيه، لم يكن لديه أي وسيلة لاستخدام سلطته العميقة لمنع البروده خارج جسمه. كانت البروده مثل الوحش الشرس و الوحشي غير المرئي . من جميع الاتجاهات، فإنه حاصره و هاجمه . بسرعة كبيرة، تم تحويل تشو فنغ إلى كتلة من الجليد الضخمة و كان مجمد تماما.
و لكن من الذي كانوا يعتقد أنه تماما كما لمس تشو فنغ زي لينغ، جسدها لا يمكن أن يساعد ولكن أرتعش بعنف و بدون وعي ابتعدت من تشو فنغ. كفها التي جعلت أصوات تثقب الرياح أيضا طارت نحو وجه تشو فنغ.
“تشو فنغ !!!” رؤية هذا المشهد، وجه زي لينغ تغير بشكل كبير و بدأت الصراخ بهستيريه .
“لا، لم يكن وهم. كان كل شيء حقيقي. “بعد أن رأت تشو فنغ مستيقظا، سقطت هيئة زي لينغ المغرية و احتضنت تشو فنغ، و عانقته بإحكام.
في تلك اللحظة ، كانت سلطتها العميقة مختومة و لم تستطع أن تستعمل قوتها الروحية. وكانت إنها لا تعرف كيف كان تشو فنغ و حتى أنها أعتقدت أن تشو فنغ توفي.
“ماذا تفعل؟”
و طالما كانت تعتقد أنه توفي، و توفي بسببها، بدأت الدموع في عينيها تتدفق مثل الفيضانات و غرق وجهها تماما ذو الجمال المطلق.
“الم أكن ألقي القبض علي في تشكيل وهمي الآن ؟” تشو فنغ فرك رأسه، و حتى انه أشتبه في أن كل ما واجهه من قبل كان مجرد وهم.
“على الرغم من أن قوته لم تكن جيدة بما فيه الكفاية، مثابرته هو الثناء. يبدو هذا الصبي حقا لديه قلب صلب لانقاذك . ”
“زي لينغ، أنتى؟” بعد رؤية زي لينغ أمام عينيه، حواجبه تقلصت فجأة و على الفور، فانه صدم. و حين كان مدهوش رفع رأسه للنظر في محيطه، و اكتشف أن كل شيء كان طبيعيا جدا، و البرد الخارق للعظام اختفى ايضا ، كما لو أنه لم يظهر حتى.
“منذ البداية، لم يخطط أبدا للهروب بنفسه”. و لكن فقط في ذلك الوقت، ظهر العالم الروحى بالعباءة الذهبيه بجانب زي لينغ بدون صوت. و قال لزي لينغ، “هل تريدى أن ترى كم أحبك ؟”
و لكن عندما بدأت زي لينغ حثه على الذهاب، قلب تشو فنغ انتفض . كان قلبه قد اهتز فعلا، و بلا هوادة، انبثق فكر أنه كان يجب إنقاذ زي لينغ . أيضا، أصبح هذا الفكر أكثر و أكثر قوة و حتى هذه النقطة، كان ثابت و غير قابل للتدمير .
بعد الكلام، حتى من دون انتظار زي لينغ للرد، فانه لوح يده بضع مرات إلى الأسفل في القصر و الفتاة التي غطت الجزء السفلي من القصر تم امتصاصها في كمه.
في البداية، أراد تشو فنغ فقط أن يفعل كل ما بوسعه لإنقاذ زي لينغ. إذا لم يكن لديه وسيلة لإنقاذها، ثم تشو فنغ سوف يقرر الذهاب . لم يكن يريد أن يرسل حياته إلى القبر بسبب زي لينغ .
في تلك اللحظة، عاد القصر اسفلها لشكله الأصلي. لم يترك حتى حبلا واحدا من البرد وراءها. و مع ذلك، تم تغيير مظهر تشو فنغ إلى حد كبير.
و لكن عندما بدأت زي لينغ حثه على الذهاب، قلب تشو فنغ انتفض . كان قلبه قد اهتز فعلا، و بلا هوادة، انبثق فكر أنه كان يجب إنقاذ زي لينغ . أيضا، أصبح هذا الفكر أكثر و أكثر قوة و حتى هذه النقطة، كان ثابت و غير قابل للتدمير .
كان تشو فنغ الحالي غير قابل للتقدير تماما. كانت هناك جروح سطحية في جميع أنحاء جسده، و بعض الأماكن حتى متقرحة، و كشف عن عظام بيضاء غريبه. كان لديه قضمة من الصقيع التي ذهبت عميقا للعظام في جميع أنحاء جسده.
“هذا …” في تلك اللحظة، كان تشو فنغ محيرا بعض الشيء لأن النعيم جاء كذالك فجأة أيضا. حصل على زي لينغ هكذا فقط ؟
“تشو فنغ !!!” رؤية تشو فنغ الذي كان في تلك الحاله ، عيون زي لينغ اتسعت فجأة وفمها الصغير فتح قليلا، مما يدل على صدمة لا توصف من داخل عمق قلبها.
“على الرغم من أن قوته لم تكن جيدة بما فيه الكفاية، مثابرته هو الثناء. يبدو هذا الصبي حقا لديه قلب صلب لانقاذك . ”
“هل رأيته؟ هذا هو الألم الذي تحمله جسده. إنه أكثر خطورة بكثير من خاصتك ، لكنه عقد على هذه النقطة. قلى لنفسك، ما هو الشيء الذي دعمه؟ “ابتسم العالم الروحانى بالعبائة الذهبيه و سأل.
“تشو فنغ !!!” رؤية تشو فنغ الذي كان في تلك الحاله ، عيون زي لينغ اتسعت فجأة وفمها الصغير فتح قليلا، مما يدل على صدمة لا توصف من داخل عمق قلبها.
“وو ~~~~~~” زي لينغ في تلك اللحظة جهشت بالبكاء بالفعل كثيرا بدون صوت و لم تستطيع حتى التحدث.
و عندما سقطت زي لينغ مرة أخرى، فانها عقدت اليد اليسرى لتشو فنغ و وضعت بقوة مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 في يد تشو فنغ، ثم قال: “أنت لك هذا.”
“السيدة الصغيرة، يجب أن تقدرى الشخص الذي أحبكى هكذا جيدا”.
“الرجل اللعين ، أذهب ! أنا لست بحاجة لك لإنقاذى ! ”
“الرفات التي تركته هنا هو للأشخاص الذين مقدر لهم للحصول عليها. و مع ذلك، كان بعض الناس الجشعين جدا و أنا لم أعطيها لهم “.
“لا، لم يكن وهم. كان كل شيء حقيقي. “بعد أن رأت تشو فنغ مستيقظا، سقطت هيئة زي لينغ المغرية و احتضنت تشو فنغ، و عانقته بإحكام.
“هذه مهارة الرتبة 9 يجب أن تكون هديتى لكم الاثنين. و آمل أن كلا منكم يمكن أن يتطور بشكل أسرع و آمل أنه فى يوم ما ، يمكن رؤيتكم الاثنين فى ذالك المكان حيث يتجمع الأبطال. ”
و عند النظر إلى تشو فنغ، ظهر تلميح من العار على جسم زي لينغ. بعد ذلك، وقفتو قفزت نحو الجزء العلوي من القصر مرة أخرى. مدت يدها نحو مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 و أمسكتها .
ابتسم الروحانى العالمي بالعباءة الذهبيه بهدوء و بدأ جسده يتبدد. و تحول الى تألق من سبعة ألوان لونة السماء، و بعد انحدار التألق بالسبعة ألوان و هبوطه على جسم زي لينغ، اختفى تشكيل سلاسل الروح الملونة باللون الذهبي التي ربطت زي لينغ.
كان تشو فنغ الحالي غير قابل للتقدير تماما. كانت هناك جروح سطحية في جميع أنحاء جسده، و بعض الأماكن حتى متقرحة، و كشف عن عظام بيضاء غريبه. كان لديه قضمة من الصقيع التي ذهبت عميقا للعظام في جميع أنحاء جسده.
و عندما سقط تألق سبعة الوان على جسم تشو فنغ، جسمه المادي المدمر تماما ألتئم على الفور.
“كان لا علاقة لك بى من البداية، و انت لست بمدين لي او أي شيء، و ليس هناك حاجة لمساعدتي هكذا! اذهب ، اذهب بسرعة، لا تهتم بشئنى ! ”
“تشو فنغ !!” في تلك اللحظة، زي لينغ التي تعافت قفزت و وصلت أمام تشو فنغ، ثم دعمت تشو فنغ، الذي كان مرمى على الأرض .
“زي لينغ، أنتى …” رؤية هذا المشهد، كان تشو فنغ خائف جدا و قلبه قفز. فكر في قلبه، “هذه الفتاة تريد حقا المال و لكن ليس الحياة! بعد الهروب حتى و مع انها غير مستقره، فانها في الواقع لا يزال قلبها نحو مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 ! انها حقا لا تتعلم. ”
“مم ~~” فتح تشو فنغ عيناه و تعبير مؤلم لا يزال ظهر على وجهه.
ترجمة : ابراهيم
“زي لينغ، أنتى؟” بعد رؤية زي لينغ أمام عينيه، حواجبه تقلصت فجأة و على الفور، فانه صدم. و حين كان مدهوش رفع رأسه للنظر في محيطه، و اكتشف أن كل شيء كان طبيعيا جدا، و البرد الخارق للعظام اختفى ايضا ، كما لو أنه لم يظهر حتى.
“السيدة الصغيرة، يجب أن تقدرى الشخص الذي أحبكى هكذا جيدا”.
“الم أكن ألقي القبض علي في تشكيل وهمي الآن ؟” تشو فنغ فرك رأسه، و حتى انه أشتبه في أن كل ما واجهه من قبل كان مجرد وهم.
“الرفات التي تركته هنا هو للأشخاص الذين مقدر لهم للحصول عليها. و مع ذلك، كان بعض الناس الجشعين جدا و أنا لم أعطيها لهم “.
“لا، لم يكن وهم. كان كل شيء حقيقي. “بعد أن رأت تشو فنغ مستيقظا، سقطت هيئة زي لينغ المغرية و احتضنت تشو فنغ، و عانقته بإحكام.
و لكن هذا الفكر لم يعد قادرا على دعم أفعاله، و في النهاية، عرج جسد تشو فنغ و وقع دون عناء على الأرض، و غرق في غيبوبة.
“هذا …” في تلك اللحظة، كان تشو فنغ محيرا بعض الشيء لأن النعيم جاء كذالك فجأة أيضا. حصل على زي لينغ هكذا فقط ؟
“مم ~~” فتح تشو فنغ عيناه و تعبير مؤلم لا يزال ظهر على وجهه.
و لكن بغض النظر عما كان ، على الأقل، كان شيئا ما أمل تشو فنغ أن يحدث. لذلك، لم يكبح نفسه. و فتح ذراعيه و عانق بقوة خصر زي لينغ.
و لكن من الذي كانوا يعتقد أنه تماما كما لمس تشو فنغ زي لينغ، جسدها لا يمكن أن يساعد ولكن أرتعش بعنف و بدون وعي ابتعدت من تشو فنغ. كفها التي جعلت أصوات تثقب الرياح أيضا طارت نحو وجه تشو فنغ.
“ماذا تفعل؟”
“زي لينغ، أنتى …” رؤية هذا المشهد، كان تشو فنغ خائف جدا و قلبه قفز. فكر في قلبه، “هذه الفتاة تريد حقا المال و لكن ليس الحياة! بعد الهروب حتى و مع انها غير مستقره، فانها في الواقع لا يزال قلبها نحو مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 ! انها حقا لا تتعلم. ”
و لكن من الذي كانوا يعتقد أنه تماما كما لمس تشو فنغ زي لينغ، جسدها لا يمكن أن يساعد ولكن أرتعش بعنف و بدون وعي ابتعدت من تشو فنغ. كفها التي جعلت أصوات تثقب الرياح أيضا طارت نحو وجه تشو فنغ.
“هذه مهارة الرتبة 9 يجب أن تكون هديتى لكم الاثنين. و آمل أن كلا منكم يمكن أن يتطور بشكل أسرع و آمل أنه فى يوم ما ، يمكن رؤيتكم الاثنين فى ذالك المكان حيث يتجمع الأبطال. ”
و لكن لحسن الحظ، عندما كان هذا الكف نصف بوصة بعيدا عن وجه تشو فنغ، توقف ، و فقط بعد ذلك يمكن لتشو فنغ الهروب من الكارثة.
“تشو فنغ !!!” رؤية هذا المشهد، وجه زي لينغ تغير بشكل كبير و بدأت الصراخ بهستيريه .
و عند النظر إلى تشو فنغ، ظهر تلميح من العار على جسم زي لينغ. بعد ذلك، وقفتو قفزت نحو الجزء العلوي من القصر مرة أخرى. مدت يدها نحو مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 و أمسكتها .
“منذ البداية، لم يخطط أبدا للهروب بنفسه”. و لكن فقط في ذلك الوقت، ظهر العالم الروحى بالعباءة الذهبيه بجانب زي لينغ بدون صوت. و قال لزي لينغ، “هل تريدى أن ترى كم أحبك ؟”
“زي لينغ، أنتى …” رؤية هذا المشهد، كان تشو فنغ خائف جدا و قلبه قفز. فكر في قلبه، “هذه الفتاة تريد حقا المال و لكن ليس الحياة! بعد الهروب حتى و مع انها غير مستقره، فانها في الواقع لا يزال قلبها نحو مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 ! انها حقا لا تتعلم. ”
و لكن عندما بدأت زي لينغ حثه على الذهاب، قلب تشو فنغ انتفض . كان قلبه قد اهتز فعلا، و بلا هوادة، انبثق فكر أنه كان يجب إنقاذ زي لينغ . أيضا، أصبح هذا الفكر أكثر و أكثر قوة و حتى هذه النقطة، كان ثابت و غير قابل للتدمير .
* ووش * و لكن من الذي كان يعتقد أن هذه المرة، زي لينغ في الواقع استوعبت بنجاح مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 داخل يدها، ثم بعد ذلك، طفت فى الهواء .
“كان لا علاقة لك بى من البداية، و انت لست بمدين لي او أي شيء، و ليس هناك حاجة لمساعدتي هكذا! اذهب ، اذهب بسرعة، لا تهتم بشئنى ! ”
و عندما سقطت زي لينغ مرة أخرى، فانها عقدت اليد اليسرى لتشو فنغ و وضعت بقوة مهارة الدفاع عن النفس رتبة 9 في يد تشو فنغ، ثم قال: “أنت لك هذا.”
في البداية، أراد تشو فنغ فقط أن يفعل كل ما بوسعه لإنقاذ زي لينغ. إذا لم يكن لديه وسيلة لإنقاذها، ثم تشو فنغ سوف يقرر الذهاب . لم يكن يريد أن يرسل حياته إلى القبر بسبب زي لينغ .
ترجمة : ابراهيم
في تلك اللحظة ، كانت سلطتها العميقة مختومة و لم تستطع أن تستعمل قوتها الروحية. وكانت إنها لا تعرف كيف كان تشو فنغ و حتى أنها أعتقدت أن تشو فنغ توفي.
في تلك اللحظة، عاد القصر اسفلها لشكله الأصلي. لم يترك حتى حبلا واحدا من البرد وراءها. و مع ذلك، تم تغيير مظهر تشو فنغ إلى حد كبير.
