عدم الإرتياح
بعد تدمير برج شبح آشورا ، لم يبق أحد في مقاطعة الروح و الذي هدأ قلق تشو فنغ .
“لقد تم بالفعل إنقاذ زي لينغ ، و إختفى حملٌ ضخم في قلبي أخيرًا”
لذلك ، قاد مجموعة الخبراء ، و غادر .
في الواقع ، لم يكن إكتشاف القبر الإمبراطوري مهمًا للغاية ، و لكن إذا تم إكتشاف تشيو سان فنغ فلن يكون ذلك جيدًا على الإطلاق .
و مع ذلك ، لم يغادر قارة المقاطعات التسع على الفور . عاد إلى المقاطعة الأزورية أولًا .
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، هل ما زلت في طريقك للعودة إلى منطقة البحر الشرقي؟ لا تذهب! الأمر خطير للغاية هناك.”
كان السبب وراء عودته طبيعيًا بسبب القبر الإمبراطوري . في البداية إستعد تشو فنغ للدخول و زيارة تشيو سان فينغ . للإبلاغ عن الوضع في منطقة البحر الشرقي ، معربًا عن أمله في أن يقدم له نوعًا من النصائح .
لم ينفذوا أي بناء على نطاق واسع مثل بناء مدن في أماكن كان بها الكثير من الناس ، و بدلاً من ذلك إختاروا العيش عميقًا في الجبال و الغابات حيث كانت هناك وحوش وحشية ، أماكن لم يجرؤ آخرون على الدخول إليها .
و مع ذلك ، بعد الدخول ، إكتشف تشو فنغ أن المقبرة الإمبراطورية كانت عميقة جدًا . بعد فترة من الوقت ، كانت الفخاخ التي كسرها هوانغفو هاويو قد أصلحت نفسها بالفعل . و بطبيعة الحال لم يجرؤ تشو فنغ على تحدي تلك التشكيلات الروحية المرعبة .
“بلى! تشو فنغ ، الأخ ووشانغ و الكبير تشانغ محقان . نظرًا لأنك أنقذت بالفعل الأخت زي لينغ ، فلماذا لا تحضر أسرتها هنا فقط و نعيش معًا بسلام!” خلال المأدبة ، حث كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و سو رو و سو مي ، المقربين من تشو فنغ ، على عدم عودته إلى منطقة البحر الشرقي .
نظرًا لأنه لم يستطع فعل أي شيء آخر، لم يكن لدى تشو فنغ أي خيار سوى التخلي عنها . و مع ذلك ، قبل مغادرته لم ينسى وضع تشكيل إخفاء آخر أمام مدخل المقبرة الإمبراطورية ، في حالة وجود خبراء من أرخبيل إعدام الخالد للحول دون إكتشاف هذا المكان .
“الكبار ، شكرا لكم . بالتأكيد لن أخيب أمل أيًا منكم” عندما رأى ذلك ، إرتجف قلب تشو فنغ . و سرعان ما رفع كأسه و أبدى بنخبه إلى الحشد .
في الواقع ، لم يكن إكتشاف القبر الإمبراطوري مهمًا للغاية ، و لكن إذا تم إكتشاف تشيو سان فنغ فلن يكون ذلك جيدًا على الإطلاق .
“بلى! أيها الصغير تشو فنغ ، من وجهة نظري ، ماذا عن أن تبقى معزى فقط في الخفاء هنا لفترة من الوقت! عندما نصبح و إخوتنا جميعا في عالم اللورد القتالي ، يمكننا السير مباشرة على الطريق السماوي و إلقاء نظرة على أرض القتال المقدسة هذه”
على الرغم من أن تشيو سان فينغ ، سيده المزعوم لم يعط تشو فنغ الكثير من المساعدة ، إلا أنه كان لا يزال سيده . كان تشو فنغ يأمل ألا يحدث شيء له .
و بما أن تشو فنغ كان في عجلة من أمره لنقل أقاربه و أصدقائه ، فإنه ببساطة لم يكن لديه وقت مع الحشد . لذلك في اليوم الذي عاد فيه أقيمت مأدبة من أجله فقط . أكل و قدم نخبًا مع العديد من الأصدقاء و الكبار من مدرسة التنين الأزورية ، نقابة الروح العالمية ، و سلالة جيانغ .
بعد عدة أحداث أخرى ، أحضر تشو فنغ أخيرًا خبراء نقابة الروح العالمية إلى المقر الجديد لشعب المقاطعات التسع . كانت أرضًا باسم القارة المقفرة .
“صغيرتي رو ، صغيرتي مي ، فقط إتركا الأمر . الرجال هكذا . لا تكونا حنونتان و تنصحانه أن يصبح غير مخلص” و لكن في تلك اللحظة ، تحدث مؤسس التنين الأزوري .
القارة المقفرة لم تكن مقفرة حقًا . في القارة ، كان لا يزال هناك عدد غير قليل من الناس الذين يعيشون هناك ، و لكن كان هناك عدد قليل جدا من خبراء التدريب . كان هناك عدد أقل من الطوائف و الأشياء مثل تلك ، لذلك تمت تسميتها من قبل القارات الأخرى باعتبارها واحدة من القارات الأكثر تدهورًا .
بعد الإنتقال ، تعرفوا أيضًا على منطقة البحر الشرقي من أعضاء طائفة شيطان الليل المقعدة . كانوا يعلمون بالفعل أن أرخبيل إعدام الخالد ، وضع ملصقات طلب تشو فنغ في كل مكان .
و هذا هو السبب في أن القارة لم تكن تستحوذ على الإهتمام . تم تجاهلها حتى من قبل الأغلب ، لذلك إختار تشو فنغ لنقل الجميع إلى هذا المكان .
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، هل ما زلت في طريقك للعودة إلى منطقة البحر الشرقي؟ لا تذهب! الأمر خطير للغاية هناك.”
على هذا النحو ، و بمساعدة من خبراء طائفة شيطان الليل المقعدة ، قام شعب قارة المقاطعات التسع بإستوطان أنفسهم بشكل صحيح في القارة المقفرة .
عند رؤية أنها كانت تطلبه بمثل هذه الإلحاحية ، بدأ تشو فنغ يشعر بعدم الإرتياح . و شعر أن شيئا ما قد حدث .
لم ينفذوا أي بناء على نطاق واسع مثل بناء مدن في أماكن كان بها الكثير من الناس ، و بدلاً من ذلك إختاروا العيش عميقًا في الجبال و الغابات حيث كانت هناك وحوش وحشية ، أماكن لم يجرؤ آخرون على الدخول إليها .
لذلك ، قاد مجموعة الخبراء ، و غادر .
على الرغم من أن الكثيرين شعروا بعدم الإرتياح بسبب مغادرة وطنهم ، إلا أنه بعد عودة تشو فنغ إختفت مشاعر الجماهير الحزينة و أصبحوا متحمسين . بالنسبة إليهم ، لم يكن تشو فنغ خبير ذروة فحسب ، بل كان أيضًا شخصًا أنقذهم جميعًا ، بطلًا كبيرًا في قلوبهم .
“صغيرتي رو ، صغيرتي مي ، فقط إتركا الأمر . الرجال هكذا . لا تكونا حنونتان و تنصحانه أن يصبح غير مخلص” و لكن في تلك اللحظة ، تحدث مؤسس التنين الأزوري .
و بما أن تشو فنغ كان في عجلة من أمره لنقل أقاربه و أصدقائه ، فإنه ببساطة لم يكن لديه وقت مع الحشد . لذلك في اليوم الذي عاد فيه أقيمت مأدبة من أجله فقط . أكل و قدم نخبًا مع العديد من الأصدقاء و الكبار من مدرسة التنين الأزورية ، نقابة الروح العالمية ، و سلالة جيانغ .
“لكن …” في تلك اللحظة أرادت سو رو و سو مي قول شيء ما .
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، هل ما زلت في طريقك للعودة إلى منطقة البحر الشرقي؟ لا تذهب! الأمر خطير للغاية هناك.”
“و مع ذلك فقد عاملتني طائفة شيطان الليل المقعدة بشكل جيد . لا يمكنني أن أخفي نفسي عندما إستعدت طائفة شيطان الليل المقعدة و أرخبيل إعدام الخالد لبدء حرب ” و مع ذلك هز تشو فنغ رأسه بحزم عندما نظر للحشود ثم قال بحزم “لا بد لي من العودة”
“بلى! أيها الصغير تشو فنغ ، من وجهة نظري ، ماذا عن أن تبقى معزى فقط في الخفاء هنا لفترة من الوقت! عندما نصبح و إخوتنا جميعا في عالم اللورد القتالي ، يمكننا السير مباشرة على الطريق السماوي و إلقاء نظرة على أرض القتال المقدسة هذه”
“بلى! تشو فنغ ، الأخ ووشانغ و الكبير تشانغ محقان . نظرًا لأنك أنقذت بالفعل الأخت زي لينغ ، فلماذا لا تحضر أسرتها هنا فقط و نعيش معًا بسلام!” خلال المأدبة ، حث كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و سو رو و سو مي ، المقربين من تشو فنغ ، على عدم عودته إلى منطقة البحر الشرقي .
“بلى! تشو فنغ ، الأخ ووشانغ و الكبير تشانغ محقان . نظرًا لأنك أنقذت بالفعل الأخت زي لينغ ، فلماذا لا تحضر أسرتها هنا فقط و نعيش معًا بسلام!” خلال المأدبة ، حث كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و سو رو و سو مي ، المقربين من تشو فنغ ، على عدم عودته إلى منطقة البحر الشرقي .
في الواقع ، لم يكن إكتشاف القبر الإمبراطوري مهمًا للغاية ، و لكن إذا تم إكتشاف تشيو سان فنغ فلن يكون ذلك جيدًا على الإطلاق .
و عندما سمع الآخرون عن ذلك ، قام الجميع تقريبًا بإلقاء نظرة على تشو فنغ . كان هناك القليل من الطلب و الحث في نظراتهم ، كلهم كانوا يأملون في بقاء تشو فنغ .
علاوة على ذلك أثناء حديثه ، وقف و رفع كأس النبيذ و قال : “تشو فنغ ، تفضل . رجل طيب لا ينبغي أن يخشى المخاطر و يجب عليه القتال حتى في أكثر الحالات يأساً . سننتظر عودتك . أنا متأكد عندما تعود ، سوف تصبح أقوى . إن أرخبيل إعدام الخالد لن يهزمك بالتأكيد”
بعد الإنتقال ، تعرفوا أيضًا على منطقة البحر الشرقي من أعضاء طائفة شيطان الليل المقعدة . كانوا يعلمون بالفعل أن أرخبيل إعدام الخالد ، وضع ملصقات طلب تشو فنغ في كل مكان .
و مع ذلك عندما وصل تشو فنغ إلى المدخل إستقبله حراس القمة الضبابية و أخذوه إلى السيدة بياو مياو على الفور .
“لقد تم بالفعل إنقاذ زي لينغ ، و إختفى حملٌ ضخم في قلبي أخيرًا”
و مع ذلك ، لم يغادر قارة المقاطعات التسع على الفور . عاد إلى المقاطعة الأزورية أولًا .
“و مع ذلك فقد عاملتني طائفة شيطان الليل المقعدة بشكل جيد . لا يمكنني أن أخفي نفسي عندما إستعدت طائفة شيطان الليل المقعدة و أرخبيل إعدام الخالد لبدء حرب ” و مع ذلك هز تشو فنغ رأسه بحزم عندما نظر للحشود ثم قال بحزم “لا بد لي من العودة”
أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فقد كان شخصًا مهمًا للغاية يحتاج إلى الحماية من طائفة شيطان الليل المعقدة . و مع ذلك بسبب الحرب ، كان على جميع الخبراء الذين أظهروا أنفسهم أن يقاتلوا ، لذلك لم يكن هناك من يستطيع حمايته .
“لكن …” في تلك اللحظة أرادت سو رو و سو مي قول شيء ما .
“و مع ذلك فقد عاملتني طائفة شيطان الليل المقعدة بشكل جيد . لا يمكنني أن أخفي نفسي عندما إستعدت طائفة شيطان الليل المقعدة و أرخبيل إعدام الخالد لبدء حرب ” و مع ذلك هز تشو فنغ رأسه بحزم عندما نظر للحشود ثم قال بحزم “لا بد لي من العودة”
“صغيرتي رو ، صغيرتي مي ، فقط إتركا الأمر . الرجال هكذا . لا تكونا حنونتان و تنصحانه أن يصبح غير مخلص” و لكن في تلك اللحظة ، تحدث مؤسس التنين الأزوري .
“بلى! تشو فنغ ، الأخ ووشانغ و الكبير تشانغ محقان . نظرًا لأنك أنقذت بالفعل الأخت زي لينغ ، فلماذا لا تحضر أسرتها هنا فقط و نعيش معًا بسلام!” خلال المأدبة ، حث كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و سو رو و سو مي ، المقربين من تشو فنغ ، على عدم عودته إلى منطقة البحر الشرقي .
علاوة على ذلك أثناء حديثه ، وقف و رفع كأس النبيذ و قال : “تشو فنغ ، تفضل . رجل طيب لا ينبغي أن يخشى المخاطر و يجب عليه القتال حتى في أكثر الحالات يأساً . سننتظر عودتك . أنا متأكد عندما تعود ، سوف تصبح أقوى . إن أرخبيل إعدام الخالد لن يهزمك بالتأكيد”
ثانياً ، على الرغم من أنه وعد جيانغ ووشانغ و الآخرين أن باستطاعتهم الدخول إلى طائفة شيطان الليل المقعدة و القتال جنبا إلى جنب معه ، فإن تشو فنغ لن يسمح لهم بالموت من أجل لا شيء . على هذا النحو ، نظرًا لأنه لم يستطع ضمان سلامتهم ، فقد كان أفضل خيار هو إحضارهم إلى القمة الضبابية .
“تشو فنغ ، نحن ندعمك! إذهب لتفعل ما تريد! بغض النظر عن ما تفعله ، سندعمك حتى النهاية!” بعد أن تحدث مؤسس التنين الأزوري ، رفع السلف القديم لسلالة جيانغ و الآخرون كؤوسهم نحو تشو فنغ .
في ذلك الوقت ، عندما قاد تشو فنغ الجيش إلى قارة المقاطعات التسع ، أخبره ملك الأرض أنه لا حاجة إلى الإهتمام بالجيش بعد معالجة الأمر في قارة المقاطعات التسع . سيكون على ما يرام بالنسبة لهم للعودة بمفردهم .
“الكبار ، شكرا لكم . بالتأكيد لن أخيب أمل أيًا منكم” عندما رأى ذلك ، إرتجف قلب تشو فنغ . و سرعان ما رفع كأسه و أبدى بنخبه إلى الحشد .
علاوة على ذلك أثناء حديثه ، وقف و رفع كأس النبيذ و قال : “تشو فنغ ، تفضل . رجل طيب لا ينبغي أن يخشى المخاطر و يجب عليه القتال حتى في أكثر الحالات يأساً . سننتظر عودتك . أنا متأكد عندما تعود ، سوف تصبح أقوى . إن أرخبيل إعدام الخالد لن يهزمك بالتأكيد”
منذ أن تحدث العديد من الكبار من قارة المقاطعات التسعة ، لم يكن هناك من حث تشو فنغ على البقاء . إختاروا فقط دعم تشو فنغ .
كان السبب وراء عودته طبيعيًا بسبب القبر الإمبراطوري . في البداية إستعد تشو فنغ للدخول و زيارة تشيو سان فينغ . للإبلاغ عن الوضع في منطقة البحر الشرقي ، معربًا عن أمله في أن يقدم له نوعًا من النصائح .
و مع ذلك ، بعد إصرار تشو فنغ على المغادرة ، أرادت سو رو و سو مي و جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي الإنضمام إلى طائفة شيطان الليل المقعدة بغض النظر عما يتعين عليهم القيام به و القتال جنبا إلى جنب مع تشو فنغ عندما يعدودون إلى منطقة البحر الشرقي .
لم ينفذوا أي بناء على نطاق واسع مثل بناء مدن في أماكن كان بها الكثير من الناس ، و بدلاً من ذلك إختاروا العيش عميقًا في الجبال و الغابات حيث كانت هناك وحوش وحشية ، أماكن لم يجرؤ آخرون على الدخول إليها .
بطبيعة الحال ، لم يرغب تشو فنغ في أن يفعلوا ذلك ، لكنه لم يستطع إيقافهم بالطريقة نفسها التي لم يتمكنوا من إيقافه . في النهاية ، يمكن لتشو فنغ فقط إختيار حل وسط . أحضر أربعتهم ، و جيش طائفة شيطان الليل المقعدة ، عادوا جميعًا إلى منطقة البحر الشرقي .
و مع ذلك ، بعد الدخول ، إكتشف تشو فنغ أن المقبرة الإمبراطورية كانت عميقة جدًا . بعد فترة من الوقت ، كانت الفخاخ التي كسرها هوانغفو هاويو قد أصلحت نفسها بالفعل . و بطبيعة الحال لم يجرؤ تشو فنغ على تحدي تلك التشكيلات الروحية المرعبة .
قبل وصوله ، انفصلت طائفة شيطان الليل المقعدة مع سفنهم الحربية العشر عن تشو فنغ و الآخرين . من خلال ما قالوه ، بدأت الحرب بين طائفة شيطان الليل المقعدة و أرخبيل إعدام الخالد بالفعل لذلك كان عليهم الدخول بسرعة إلى ساحة المعركة .
لم ينفذوا أي بناء على نطاق واسع مثل بناء مدن في أماكن كان بها الكثير من الناس ، و بدلاً من ذلك إختاروا العيش عميقًا في الجبال و الغابات حيث كانت هناك وحوش وحشية ، أماكن لم يجرؤ آخرون على الدخول إليها .
أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فقد كان شخصًا مهمًا للغاية يحتاج إلى الحماية من طائفة شيطان الليل المعقدة . و مع ذلك بسبب الحرب ، كان على جميع الخبراء الذين أظهروا أنفسهم أن يقاتلوا ، لذلك لم يكن هناك من يستطيع حمايته .
بعد الإنتقال ، تعرفوا أيضًا على منطقة البحر الشرقي من أعضاء طائفة شيطان الليل المقعدة . كانوا يعلمون بالفعل أن أرخبيل إعدام الخالد ، وضع ملصقات طلب تشو فنغ في كل مكان .
في ذلك الوقت ، عندما قاد تشو فنغ الجيش إلى قارة المقاطعات التسع ، أخبره ملك الأرض أنه لا حاجة إلى الإهتمام بالجيش بعد معالجة الأمر في قارة المقاطعات التسع . سيكون على ما يرام بالنسبة لهم للعودة بمفردهم .
نظرًا لأنه لم يستطع فعل أي شيء آخر، لم يكن لدى تشو فنغ أي خيار سوى التخلي عنها . و مع ذلك ، قبل مغادرته لم ينسى وضع تشكيل إخفاء آخر أمام مدخل المقبرة الإمبراطورية ، في حالة وجود خبراء من أرخبيل إعدام الخالد للحول دون إكتشاف هذا المكان .
علاوة على ذلك ، قبل أن يتلقى تشو فنغ أي أوامر ، لم يتمكن من مواجهة أشخاص من أرخبيل إعدام الخالد ولا يمكنه أن يحاول إيجادهم بنفسه . لذا نصحه ملك الأرض بأن يذهب إلى القمة الضبابية . بفضل حماية السيدة بياو مياو ، يمكن لملك الأرض و خبراء طائفة شيطان الليل المقعدة أن يشعروا بالراحة بشكل أكبر .
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، هل ما زلت في طريقك للعودة إلى منطقة البحر الشرقي؟ لا تذهب! الأمر خطير للغاية هناك.”
في الواقع حتى لو لم يقل ملك الأرض هذه الأشياء فإن أفضل مكان أراد تشو فنغ أن يذهب إليه ما زال هو القمة الضبابية . أولاً ، ذلك لأن زي لينغ كانت هناك ، لذلك أراد أن يعرف كيف تطور علاجها و حبة إمساك السماء .
“بلى! تشو فنغ ، الأخ ووشانغ و الكبير تشانغ محقان . نظرًا لأنك أنقذت بالفعل الأخت زي لينغ ، فلماذا لا تحضر أسرتها هنا فقط و نعيش معًا بسلام!” خلال المأدبة ، حث كلا من جيانغ ووشانغ و تشانغ تيان يي و سو رو و سو مي ، المقربين من تشو فنغ ، على عدم عودته إلى منطقة البحر الشرقي .
ثانياً ، على الرغم من أنه وعد جيانغ ووشانغ و الآخرين أن باستطاعتهم الدخول إلى طائفة شيطان الليل المقعدة و القتال جنبا إلى جنب معه ، فإن تشو فنغ لن يسمح لهم بالموت من أجل لا شيء . على هذا النحو ، نظرًا لأنه لم يستطع ضمان سلامتهم ، فقد كان أفضل خيار هو إحضارهم إلى القمة الضبابية .
لم ينفذوا أي بناء على نطاق واسع مثل بناء مدن في أماكن كان بها الكثير من الناس ، و بدلاً من ذلك إختاروا العيش عميقًا في الجبال و الغابات حيث كانت هناك وحوش وحشية ، أماكن لم يجرؤ آخرون على الدخول إليها .
و مع ذلك عندما وصل تشو فنغ إلى المدخل إستقبله حراس القمة الضبابية و أخذوه إلى السيدة بياو مياو على الفور .
أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فقد كان شخصًا مهمًا للغاية يحتاج إلى الحماية من طائفة شيطان الليل المعقدة . و مع ذلك بسبب الحرب ، كان على جميع الخبراء الذين أظهروا أنفسهم أن يقاتلوا ، لذلك لم يكن هناك من يستطيع حمايته .
عند رؤية أنها كانت تطلبه بمثل هذه الإلحاحية ، بدأ تشو فنغ يشعر بعدم الإرتياح . و شعر أن شيئا ما قد حدث .
قبل وصوله ، انفصلت طائفة شيطان الليل المقعدة مع سفنهم الحربية العشر عن تشو فنغ و الآخرين . من خلال ما قالوه ، بدأت الحرب بين طائفة شيطان الليل المقعدة و أرخبيل إعدام الخالد بالفعل لذلك كان عليهم الدخول بسرعة إلى ساحة المعركة .
ترجمة : محمد لقمان
تدقيق : إبراهيم
منذ أن تحدث العديد من الكبار من قارة المقاطعات التسعة ، لم يكن هناك من حث تشو فنغ على البقاء . إختاروا فقط دعم تشو فنغ .
