Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-916

الضحك بسخرية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الضحك بسخرية

شعرت السيدة بياومياو بنظرة شعور تشو فنغ ، و أدارت رأسها و قالت : “تشو فنغ ، قدراتي محدودة . يمكنني فقط إنقاذك و فويان . إذا كنت تريد العودة ، لن أوقفك ، لكنني سأتركك ببضع كلمات .”

“هاها ، هاهاها ، هاهاها …”

“فقط من خلال البقاء على قيد الحياة يمكنك الإنتقام بدقة . و إلا ، فإن كل شيء آخر تفعله سيكون عديم الفائدة.”

“هذا …”

إحمرت عيون تشو فنغ . كما كانت عيونه مبلله . لكنه بقي صامتا . أغمض عينيه ، مما سمح للسيدة بياومياو بنقله بعيدا . و إختار أن يغادر .

“ما هذا؟” فقط في تلك اللحظة ، كان جيانغ تشيشا يهرع بسرعة . كان ظهوره الأول في الأفق البعيد ، و بعد خطوته الثانية ، وصل بالقرب منهم .

فقط عندما طارت السيدة بياومياو بعيدًا ، عندما لم يعد قادر على رؤية أي آثار للقمة الضبابية ، إرتعدت زاوية عين تشو فنغ قليلاً قبل سقوط دمعة واحدة .

“آااه”. و مع ذلك ، بعد إنتهائها من الكلام بقليل ، مال جسدها و فقدت قدرتها على الطيران ، و بدأت تسقط من السماء .

في الوقت نفسه ، قبض تشو فنغ بيده ، التي أمسكت الرونية .

” سعال سعال سعال … إذهبي . و قالت السيدة بياومياو بضعف : “فويان ، خذي تشو فنغ بسرعة بعيداً عن هذا المكان”. على الرغم من حالتها الحالية ، كانت لا تزال تشعر بالقلق إزاء سلامة تشيوشوي فويان و تشو فنغ .

*بوووم-*

“في الواقع … الشخص الذي يقلقني حقًا ليس السيدة بياومياو ، ولا تشيوشوي فويان . إنه ذلك الفتى الذي يدعى تشو فنغ . أنت لا تعرف ، و لكن هذا الشقي هو وحش ، و أصله غير معروف . لقد كنت أظن دائمًا ما إذا كان أيضًا شخصًا جاء من أرض القتال المقدسة ، مثلك ” و قال مورونغ مينغ تيان .

* * هوووووو-

“كيف الأمر . هل هربوا؟” بعد لحظة ، جاء شخص ما فوقه ، لقد كان ذلك هو مورونغ مينغ تيان . نظر إلى المشهد أمام عينيه ، و حدق في الحاجز أمامه . و عبس .

وقع إنفجار عندما تم سحق الرونية . تسببت موجة صدمة قوية تسببت في الفوضى ، و هزت كل كائن حي . حتى السيدة بياومياو ، التي طارت بسرعة في الهواء ، إهتزت من قبل موجة الصدمة هذه . تمايلت إلى اليسار و اليمين ، و سقطت تقريبًا من السماء .

كان هذا الحاجز يشبه الموجة . كان عديم اللون ، و إذا أعطاه المرء كشفًا دقيقًا ، فسيكتشفون أنه غير قابل للحركة أيضًا .

تحولت رؤوسهم ، بغض النظر عن تشو فنغ ، تشيوشوي فويان ، أو السيدة بياومياو ، جميع عيونهم إتسعت ، و كانت وجوههم مليئة بالصدمة .

“هل يجب علينا الإنتظار لفترة أطول قليلاً؟ و قال مورونغ مينغ تيان و هو يشير إلى الحاجز : “لا ينبغي أن يبقى هذا الشيء هنا إلى الأبد” .

في تلك اللحظة بالذات ، يمكن لكلمتين فقط وصف المشهد وراءهمم : الفوضى المطلقة .

تسارعت نبضات قلب تشو فنغ عند رؤية تغيرات شكلها . إرتفع غضب لا يوصف . كان يعلم أن هذا هو المظهر الحقيقي للسيدة بياومياو بعد أن عاشت ما يقرب من ألف عام . كانت الندوب على وجهها هي الأدلة التي خلفتها أعمال مورونغ مينغ تيان الإجرامية .

في المشهد أعلاهم : تدحرجت غيوم سوداء ، تطاير الرعد بكثرة و إستمرار ، كما لو أن السماء نفسها تمزقت .

“لقد أخبرتني من قبل أن قمة القمة الضبابية هي شيء من العصر القديم . الآن ، أعتقد ان كلامك صحيح . لنذهب .”” و قال جيانغ تشيشا : “دعني أرى الأشياء التي خلفت في هذا المكان.”

و فى الأسفل : كانت الأمواج تتصاعد ، و تزأر ، كما لو كان هناك وحش شرير سيخرج قريبًا .

* إززز *

الأهم من ذلك ، كما حدث مثل هذا التغيير إلى السماء فوق البحر و تحته ، ظهر حاجز غير مرئي . أغلق على كل شيء في إتجاه القمة الضبابية ، و فصل تشو فنغ و الآخرين عن الجانب الآخر .

و مع ذلك ، عندما تلامس النصل الحاد مع الحاجز ، لم يكن هناك أي إنفجار . كما لو غمرتها المياه ، تم إمتصاصها .

كان هذا الحاجز يشبه الموجة . كان عديم اللون ، و إذا أعطاه المرء كشفًا دقيقًا ، فسيكتشفون أنه غير قابل للحركة أيضًا .

و مع ذلك ، عندما تلامس النصل الحاد مع الحاجز ، لم يكن هناك أي إنفجار . كما لو غمرتها المياه ، تم إمتصاصها .

“لقد نجح! تشو فنغ ، لقد نجحت! لقد نجحنا!” كانت تشيوشوي فويان تشعر بالنشوة . كانت متحمسة لدرجة أنها أرادت القفز تقريبًا . كانت تعرف أن هذا هو الشيء الذي أعطاه لهم الوجود الغامض . كانت هذه تقنية الوجود الغامض . مع هذا الحاجز ، لم تعد قوة جيانغ تشيشا مهمة . لم يعد قادرًا على اللحاق بهم .

“في الواقع … الشخص الذي يقلقني حقًا ليس السيدة بياومياو ، ولا تشيوشوي فويان . إنه ذلك الفتى الذي يدعى تشو فنغ . أنت لا تعرف ، و لكن هذا الشقي هو وحش ، و أصله غير معروف . لقد كنت أظن دائمًا ما إذا كان أيضًا شخصًا جاء من أرض القتال المقدسة ، مثلك ” و قال مورونغ مينغ تيان .

“ما هذا؟” فقط في تلك اللحظة ، كان جيانغ تشيشا يهرع بسرعة . كان ظهوره الأول في الأفق البعيد ، و بعد خطوته الثانية ، وصل بالقرب منهم .

“كيف الأمر . هل هربوا؟” بعد لحظة ، جاء شخص ما فوقه ، لقد كان ذلك هو مورونغ مينغ تيان . نظر إلى المشهد أمام عينيه ، و حدق في الحاجز أمامه . و عبس .

و مع ذلك ، لاحظ جيانغ تشيشا بوضوح الحاجز بالفعل . إحتفظ ببعض المسافة . وقف في الهواء ، و بنظرة عنيفة ، نظر إلى الجدار الذي أوقف تقدمه .

“السيدة بياومياو!” شعرت تشيوشوي فويان بالقلق ، و سرعان ما أمسكتها .

و قالت السيدة بياومياو بعد رؤية جيانغ تشيشا : “تشو فنغ ، تشيوشوي ، دعينا نذهب”.

بعد سماع هذه الكلمات ، إنفجر جيانغ تشيشا بالضحك . علاوة على ذلك ، ضحك بصوت عالٍ للغاية و بسخرية . فقط بعد فترة من الوقت ، قال “هل تعتقد أن تشو فنغ مؤهل ليأتي من أرض القتال المقدسة؟”

“آااه”. و مع ذلك ، بعد إنتهائها من الكلام بقليل ، مال جسدها و فقدت قدرتها على الطيران ، و بدأت تسقط من السماء .

في الوقت نفسه ، قبض تشو فنغ بيده ، التي أمسكت الرونية .

“السيدة بياومياو!” شعرت تشيوشوي فويان بالقلق ، و سرعان ما أمسكتها .

“لقد نجح! تشو فنغ ، لقد نجحت! لقد نجحنا!” كانت تشيوشوي فويان تشعر بالنشوة . كانت متحمسة لدرجة أنها أرادت القفز تقريبًا . كانت تعرف أن هذا هو الشيء الذي أعطاه لهم الوجود الغامض . كانت هذه تقنية الوجود الغامض . مع هذا الحاجز ، لم تعد قوة جيانغ تشيشا مهمة . لم يعد قادرًا على اللحاق بهم .

في تلك اللحظة ، بدأ الضوء المحيط بجسم السيدة بياومياو في الإختفاء . كما بدأ يتلاشى ، و بدأت بشرة السيدة بياومياو أيضًا في التغير .

“هذا …”

لم يكن وجهها ممتلئًا بالتجاعيد فقط ، بل كانت بشرتها جافة و مليئة بالبقع الداكنة ، كما لو لم يكن هناك أوقية من الماء أو الحياة فيها . لقد تغير مظهرها حتى أنها أصبحت مليئة بالندوب . كانت تلك الندوب مرعبة للغاية ، و كان لكلا منها مشهدًا مروعًا .

بعد سماع هذه الكلمات ، إنفجر جيانغ تشيشا بالضحك . علاوة على ذلك ، ضحك بصوت عالٍ للغاية و بسخرية . فقط بعد فترة من الوقت ، قال “هل تعتقد أن تشو فنغ مؤهل ليأتي من أرض القتال المقدسة؟”

تسارعت نبضات قلب تشو فنغ عند رؤية تغيرات شكلها . إرتفع غضب لا يوصف . كان يعلم أن هذا هو المظهر الحقيقي للسيدة بياومياو بعد أن عاشت ما يقرب من ألف عام . كانت الندوب على وجهها هي الأدلة التي خلفتها أعمال مورونغ مينغ تيان الإجرامية .

و مع ذلك ، عندما تلامس النصل الحاد مع الحاجز ، لم يكن هناك أي إنفجار . كما لو غمرتها المياه ، تم إمتصاصها .

” سعال سعال سعال … إذهبي . و قالت السيدة بياومياو بضعف : “فويان ، خذي تشو فنغ بسرعة بعيداً عن هذا المكان”. على الرغم من حالتها الحالية ، كانت لا تزال تشعر بالقلق إزاء سلامة تشيوشوي فويان و تشو فنغ .

الأهم من ذلك ، كما حدث مثل هذا التغيير إلى السماء فوق البحر و تحته ، ظهر حاجز غير مرئي . أغلق على كل شيء في إتجاه القمة الضبابية ، و فصل تشو فنغ و الآخرين عن الجانب الآخر .

“تشو فنغ ، دعنا نذهب”. من ناحية دعمت السيدة بياومياو بيد ، إستخدمت تشيوشوي فويان اليد الأخرى لسحب تشو فنغ ، و إستمرت في الطيران إلى الأمام .

* إززز *

“لا تفكر في المغادرة!” ومض بريق لامع في عيون جيانغ تشيشا و هو يرفع يده و يلقي تعويذة .

لم يكن وجهها ممتلئًا بالتجاعيد فقط ، بل كانت بشرتها جافة و مليئة بالبقع الداكنة ، كما لو لم يكن هناك أوقية من الماء أو الحياة فيها . لقد تغير مظهرها حتى أنها أصبحت مليئة بالندوب . كانت تلك الندوب مرعبة للغاية ، و كان لكلا منها مشهدًا مروعًا .

تغيرت التعويذة بسرعة كما طارت في الهواء . عندما إمتد التألق حوله ، أصبح شفرة حادة طولها عشرات الأمتار . سقطت في الهواء ، و كانت قوتها مرعبة . إذا ضربتهم ، ناهيك عن تشيوشوي فويان ، فهذا يعني الموت الفوري حتى للسيدة بياومياو .

“لا تفكر في المغادرة!” ومض بريق لامع في عيون جيانغ تشيشا و هو يرفع يده و يلقي تعويذة .

* إززز *

فقط عندما طارت السيدة بياومياو بعيدًا ، عندما لم يعد قادر على رؤية أي آثار للقمة الضبابية ، إرتعدت زاوية عين تشو فنغ قليلاً قبل سقوط دمعة واحدة .

و مع ذلك ، عندما تلامس النصل الحاد مع الحاجز ، لم يكن هناك أي إنفجار . كما لو غمرتها المياه ، تم إمتصاصها .

“ما هذا؟” فقط في تلك اللحظة ، كان جيانغ تشيشا يهرع بسرعة . كان ظهوره الأول في الأفق البعيد ، و بعد خطوته الثانية ، وصل بالقرب منهم .

“هذا …”

“مع هذا الشيء في الطريق ، هل ستكون قادرًا على اللحاق بهم؟” ألقى جيانغ تشيشا نظرته على مورونغ مينغ تيان .

في تلك اللحظة ، حتى جيانغ تشيشا لم يستطع الا أن تغيير تعابيره . وجهه المليء بالغضب من قبل ، بهت على الفور . لم يختفى البريق البارد في عينيه فحسب ، بل تم إستبداله بالخوف العميق .

كان هذا الحاجز يشبه الموجة . كان عديم اللون ، و إذا أعطاه المرء كشفًا دقيقًا ، فسيكتشفون أنه غير قابل للحركة أيضًا .

و لم يمكنه إلا التراجع . بعد فترة وجيزة ، درس بعناية الحاجز الذي كان يسد طريقه أمامه . بعد فترة جيدة ، تلاشى الخوف في عينيه ، و بدلاً من ذلك ، إرتفعت عيناه بإثارة لا توصف . و قال بابتسامة “القمة الضبابية؟ القمة الضبابية هذا هو … لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك كنز مثل هذا في هذه الأرض التي لا قيمة لها” .

لم يكن وجهها ممتلئًا بالتجاعيد فقط ، بل كانت بشرتها جافة و مليئة بالبقع الداكنة ، كما لو لم يكن هناك أوقية من الماء أو الحياة فيها . لقد تغير مظهرها حتى أنها أصبحت مليئة بالندوب . كانت تلك الندوب مرعبة للغاية ، و كان لكلا منها مشهدًا مروعًا .

“كيف الأمر . هل هربوا؟” بعد لحظة ، جاء شخص ما فوقه ، لقد كان ذلك هو مورونغ مينغ تيان . نظر إلى المشهد أمام عينيه ، و حدق في الحاجز أمامه . و عبس .

“مع هذا الشيء في الطريق ، هل ستكون قادرًا على اللحاق بهم؟” ألقى جيانغ تشيشا نظرته على مورونغ مينغ تيان .

“ما هذا؟” فقط في تلك اللحظة ، كان جيانغ تشيشا يهرع بسرعة . كان ظهوره الأول في الأفق البعيد ، و بعد خطوته الثانية ، وصل بالقرب منهم .

“أنا …” شعر مورونغ مينغ تيان بأنه عاجز عن الكلام . لم يكن أحمق ، لذلك يمكنه أن يقول على الفور مدى قوة هذا الحاجز . و بصفة خاصة كشخص قام بالتدرب في القمة الضبابية ، فقد عرف أكثر بما يمثله حاجز ختم العالم هذا .

فقط عندما طارت السيدة بياومياو بعيدًا ، عندما لم يعد قادر على رؤية أي آثار للقمة الضبابية ، إرتعدت زاوية عين تشو فنغ قليلاً قبل سقوط دمعة واحدة .

“لقد أخبرتني من قبل أن قمة القمة الضبابية هي شيء من العصر القديم . الآن ، أعتقد ان كلامك صحيح . لنذهب .”” و قال جيانغ تشيشا : “دعني أرى الأشياء التي خلفت في هذا المكان.”

“هذا …”

“هل يجب علينا الإنتظار لفترة أطول قليلاً؟ و قال مورونغ مينغ تيان و هو يشير إلى الحاجز : “لا ينبغي أن يبقى هذا الشيء هنا إلى الأبد” .

“هذا …”

“حتى لو لم يختفى ، فقد إنتهوا بالفعل . إستخدمت تلك الجدة القديمة تقنية محظورة . لن يتم الإحتفاظ بتدريبها . بدونها هنا ، تلك المرأة و الشقي قطعتان من القمامة .” و قال جيانغ تشيشا : “ماذا تحتاج للخوف؟”

و مع ذلك ، لاحظ جيانغ تشيشا بوضوح الحاجز بالفعل . إحتفظ ببعض المسافة . وقف في الهواء ، و بنظرة عنيفة ، نظر إلى الجدار الذي أوقف تقدمه .

“في الواقع … الشخص الذي يقلقني حقًا ليس السيدة بياومياو ، ولا تشيوشوي فويان . إنه ذلك الفتى الذي يدعى تشو فنغ . أنت لا تعرف ، و لكن هذا الشقي هو وحش ، و أصله غير معروف . لقد كنت أظن دائمًا ما إذا كان أيضًا شخصًا جاء من أرض القتال المقدسة ، مثلك ” و قال مورونغ مينغ تيان .

في المشهد أعلاهم : تدحرجت غيوم سوداء ، تطاير الرعد بكثرة و إستمرار ، كما لو أن السماء نفسها تمزقت .

“ماذا؟ جاء من أرض القتال المقدسة ؟ هو؟”

في المشهد أعلاهم : تدحرجت غيوم سوداء ، تطاير الرعد بكثرة و إستمرار ، كما لو أن السماء نفسها تمزقت .

“هاها ، هاهاها ، هاهاها …”

تسارعت نبضات قلب تشو فنغ عند رؤية تغيرات شكلها . إرتفع غضب لا يوصف . كان يعلم أن هذا هو المظهر الحقيقي للسيدة بياومياو بعد أن عاشت ما يقرب من ألف عام . كانت الندوب على وجهها هي الأدلة التي خلفتها أعمال مورونغ مينغ تيان الإجرامية .

بعد سماع هذه الكلمات ، إنفجر جيانغ تشيشا بالضحك . علاوة على ذلك ، ضحك بصوت عالٍ للغاية و بسخرية . فقط بعد فترة من الوقت ، قال “هل تعتقد أن تشو فنغ مؤهل ليأتي من أرض القتال المقدسة؟”

في تلك اللحظة ، حتى جيانغ تشيشا لم يستطع الا أن تغيير تعابيره . وجهه المليء بالغضب من قبل ، بهت على الفور . لم يختفى البريق البارد في عينيه فحسب ، بل تم إستبداله بالخوف العميق .

ترجمة : Prince zed

* إززز *

تدقيق : إبراهيم

في تلك اللحظة ، بدأ الضوء المحيط بجسم السيدة بياومياو في الإختفاء . كما بدأ يتلاشى ، و بدأت بشرة السيدة بياومياو أيضًا في التغير .

“ماذا؟ جاء من أرض القتال المقدسة ؟ هو؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط