المواجهة
“الصغير يوي ، لا تفرح جدا الآن . التعامل معها ليس بهذه السهولة . الكبير جيانغ ، ما هي خطتك؟ لماذا لا تخبرنا عنها؟” و تكلم وو كون لون .
تدقيق : إبراهيم
“لا تزال مسألة الساحرة تتطلب تخطيطًا طويلًا . نظرًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت حتى إفتتاح الطريق السماوي نحتاج فقط إلى التعامل معها قبل ذلك .
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
“لكن في البداية ، هناك بعض الأشخاص الذين سيزوروننا الآن . حتى إنهم يريدون منا أن نعلمهم درسًا!” سخر جيانغ تشيشا و هو ينظر إلى باب القصر الهائل . و بينما كان يتكلم لوح بكفه الكبيرة و فتحت الأبواب المغلقة .
كان يعرف بالفعل علاقة العشق بين تشو فنغ و زي لينغ . لذلك من نظراته الفاسدة المخفية ، يمكن للمرء أن يعلم كيف كان يخطط للإنتقام .
في تلك اللحظة ، عرف وو كون لون و تشاو يو تيان غريزيًا أن شيئًا ما سيحدث . لقد وقفوا بشكل منظم خلف جيانغ تشيشا و إلتفتوا بدون تعابير معبرة للنظر إلى المشهد الخارجي .
كما هو متوقع بعد لحظة ظهر مورونغ مينغ تيان . علاوة على ذلك خلفه ، تبعه مورونغ نيكونغ و مورونغ شون و الخالد الثاني و العديد من الخبراء الآخرين في أرخبيل إعدام الخالد . كانوا يمشون نحو القصر بطريقة عظيمة .
كما هو متوقع بعد لحظة ظهر مورونغ مينغ تيان . علاوة على ذلك خلفه ، تبعه مورونغ نيكونغ و مورونغ شون و الخالد الثاني و العديد من الخبراء الآخرين في أرخبيل إعدام الخالد . كانوا يمشون نحو القصر بطريقة عظيمة .
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
علاوة على ذلك كان تأثيرهم الحالي مختلفًا تمامًا عن السابق ، خاصةً مورونغ مينغ تيان . على الرغم من أنه كان يبتسم على وجهه إلا أنه لم يعد هناك أيا من الذل السابق .
علاوة على ذلك كان تأثيرهم الحالي مختلفًا تمامًا عن السابق ، خاصةً مورونغ مينغ تيان . على الرغم من أنه كان يبتسم على وجهه إلا أنه لم يعد هناك أيا من الذل السابق .
“صديقي جيانغ تشيشا ، لقد عدت! كيف وجدته؟ هل حصلت على أي شيء من طريق الخلود؟” تكلم مورونغ مينغ تيان بعد دخوله القصر و هو يضحك .
* همم * و مع ذلك قبل أن تقترب الطاقة ظهر تموج . لقد بدد هذا الهجوم هجوم مورونغ مينغ تيان بدون إطلاق صوت .
“مورونغ مينغ تيان ، لماذا تسأل بما أنك تعرف بالفعل؟ إذا كنت قد حصلت بالفعل على شيء ما من طريق الخلود فأنا متأكد أنك لن تضحك على هذا بسعادة أليس كذلك؟”
“لا تزال مسألة الساحرة تتطلب تخطيطًا طويلًا . نظرًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت حتى إفتتاح الطريق السماوي نحتاج فقط إلى التعامل معها قبل ذلك .
“لكن لا تقلق . كل شيء هنا لطائفة التربة الملعونة . أستطيع أن آخذ أي شيء أريده في أي وقت . لا حاجة للاندفاع.”
حتى السلاح الملكي في يد مورونغ مينغ تيان كان يرتجف قليلاً . كسلاح ملكي ، كان خائفًا بالفعل .
“من ناحية أخرى ، أنت ، لم تأتي هنا لتقول لي هذه الكلمات عديمة النفع فقط ، أليس كذلك؟” كان جيانغ تشيشا يظهر إبتسامة خفيفة على وجهه . أثناء حديثه كانت لهجته شرسة للغاية و لم يظهر أي إحترام .
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
تم تشويه تعابير الكثير من الناس من أرخبيل إعدام الخالد ، لكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء . لقد وقفوا وراء مورونغ مينغ تيان بشكل منتظم .
* همم * ما جاء مباشرة بعد ظهوره كان إطلاق هالة مرعبة للغاية . في لحظة واحدة فقط غَطَّى القصر بالكامل ، حتى أنه غمر هالة مورونغ مينغ تيان القوية تحتها .
لقد رأوا جميعًا تقنيات جيانغ تشيشا و قد رأوا شخصياً قوته الهائلة و قدرته على عكس الوضع تمامًا . لقد رأوه يهزم السيدة بياومياو ، و كانوا يعرفون رعب هذا الشاب و هو ملك قتالي في المرتبة الرابعة ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه بسهولة .
في الوقت نفسه ، تم وضع نظرة مورونغ شون أيضًا على زي لينغ ، خطيبته المزعومة . علاوة على ذلك ، كانت عيناه تتفحصان جسد زي لينغ المثالي بلا كلل .
“هاها ، أنت حقا ذكي يا صديقي جيانغ تشيشا . أنا أستمتع أيضا بالتعامل مع الناس الأذكياء”
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
“لقد جئت إلى هنا اليوم ليس سوى لأنني أريد أن أخذ زي لينغ”
“جيانغ تشيشا ، إسمح لي أن أنصحك ، لا تتمادى كثيرا . لقد تسامحت معك مرارًا و تكرارًا فقط بسبب إحترامي نحوك كحليف . لا تظن أنني خائف منك” صرخ مورونغ مينغ تيان غاضبًا و هو يشير إلى جيانغ تشيشا .
“بغض النظر عن الجريمة التي إرتكبتها ، فهي على كل حال خطيبة عائلة مورونغ . ليس من المناسب أن تتعرض للسجن هنا” و بينما تحدث مورونغ مينغ تيان ، ألقى نظرة على زي لينغ .
في الوقت نفسه ، تم وضع نظرة مورونغ شون أيضًا على زي لينغ ، خطيبته المزعومة . علاوة على ذلك ، كانت عيناه تتفحصان جسد زي لينغ المثالي بلا كلل .
في الوقت نفسه ، تم وضع نظرة مورونغ شون أيضًا على زي لينغ ، خطيبته المزعومة . علاوة على ذلك ، كانت عيناه تتفحصان جسد زي لينغ المثالي بلا كلل .
“لكن في البداية ، هناك بعض الأشخاص الذين سيزوروننا الآن . حتى إنهم يريدون منا أن نعلمهم درسًا!” سخر جيانغ تشيشا و هو ينظر إلى باب القصر الهائل . و بينما كان يتكلم لوح بكفه الكبيرة و فتحت الأبواب المغلقة .
كان يعرف بالفعل علاقة العشق بين تشو فنغ و زي لينغ . لذلك من نظراته الفاسدة المخفية ، يمكن للمرء أن يعلم كيف كان يخطط للإنتقام .
“صديقي جيانغ تشيشا ، لقد عدت! كيف وجدته؟ هل حصلت على أي شيء من طريق الخلود؟” تكلم مورونغ مينغ تيان بعد دخوله القصر و هو يضحك .
“لا ، أنا لن أذهب معك! أنا لست جزءًا من عائلة مورونغ . أنا خطيبة تشو فنغ” و تكلمت زي لينغ بصوت عالٍ .
“لا ، أنا لن أذهب معك! أنا لست جزءًا من عائلة مورونغ . أنا خطيبة تشو فنغ” و تكلمت زي لينغ بصوت عالٍ .
“هيه ، هذا ليس شأنك” سخر مورونغ مينغ تيان ثم أمسك راحة يده . إنفجرت قوة شفط قوية نحو زي لينغ . و أراد تدمير القفص الذي أغلق زي لينغ .
* همم * و مع ذلك قبل أن تقترب الطاقة ظهر تموج . لقد بدد هذا الهجوم هجوم مورونغ مينغ تيان بدون إطلاق صوت .
تم تشويه تعابير الكثير من الناس من أرخبيل إعدام الخالد ، لكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء . لقد وقفوا وراء مورونغ مينغ تيان بشكل منتظم .
“جيانغ تشيشا ، ماذا تفعل؟” لم يتغير تعبير مورونغ مينغ تيان عندما نظر إلى جيانغ تشيشا . كان يعلم أنه هو الذي فعل ذلك .
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
“مورونغ مينغ تيان ، ليس الأمر أنني لا أعطيك إحترامك ، لكن صغيري كوانغ باي نيان أصبح الآن في أيدي الآخرين . ذلك الشخص قال بوضوح أنه لا يمكن أن يحدث شيئا لزي لينغ لذلك يجب أن أضمن سلامتها . من الأفضل لك أن تغادر” و لوح جيانغ تشيشا بيده . حيث كان يقودهم بعيدًا .
“لا ، أنا لن أذهب معك! أنا لست جزءًا من عائلة مورونغ . أنا خطيبة تشو فنغ” و تكلمت زي لينغ بصوت عالٍ .
“زي لينغ هي خطيبة عائلة مورونغ ، كيف يمكن أن أتمنى أن نؤذيها؟” و جادل مورونغ مينغ تيان بمهارة .
“زي لينغ هي خطيبة عائلة مورونغ ، كيف يمكن أن أتمنى أن نؤذيها؟” و جادل مورونغ مينغ تيان بمهارة .
“قد لا يكون الأمر كما تظن” تكلم جيانغ تشيشا بلا مبالاة .
حتى السلاح الملكي في يد مورونغ مينغ تيان كان يرتجف قليلاً . كسلاح ملكي ، كان خائفًا بالفعل .
“جيانغ تشيشا ، هل هذا يعني أنك لا تثق بي؟” كان تعبير مورونغ مينغ تيان قبيحًا بعض الشيء .
كان يعرف بالفعل علاقة العشق بين تشو فنغ و زي لينغ . لذلك من نظراته الفاسدة المخفية ، يمكن للمرء أن يعلم كيف كان يخطط للإنتقام .
“هذا صحيح . أنا لم أثق بك منذ البداية.” وقف جيانغ تشيشا . يحدق في مورونغ مينغ تيان مع نظراته الشرسة، و تحدث بشكل خطير للغاية .
تم تشويه تعابير الكثير من الناس من أرخبيل إعدام الخالد ، لكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء . لقد وقفوا وراء مورونغ مينغ تيان بشكل منتظم .
“جيانغ تشيشا ، إسمح لي أن أنصحك ، لا تتمادى كثيرا . لقد تسامحت معك مرارًا و تكرارًا فقط بسبب إحترامي نحوك كحليف . لا تظن أنني خائف منك” صرخ مورونغ مينغ تيان غاضبًا و هو يشير إلى جيانغ تشيشا .
في تلك اللحظة ، عرف وو كون لون و تشاو يو تيان غريزيًا أن شيئًا ما سيحدث . لقد وقفوا بشكل منظم خلف جيانغ تشيشا و إلتفتوا بدون تعابير معبرة للنظر إلى المشهد الخارجي .
“حليف؟ في الواقع لقد نسيت أن أقول لك . في عيني أنتم لستم حلفائي . أنتم مجرد كلاب ، هل يجب عليّ أن أحترم مجموعة من الكلاب؟”
“صديقي جيانغ تشيشا ، لقد عدت! كيف وجدته؟ هل حصلت على أي شيء من طريق الخلود؟” تكلم مورونغ مينغ تيان بعد دخوله القصر و هو يضحك .
“جيانغ تشيشا ، لقد تماديت كثيرًا جدًا!” غضب مورونغ مينغ تيان أخيرًا . قلب معصمه و وضع في يده سلاحاً ملكياً أومض بضوء . لقد كان قويًا بالفعل باعتباره وصل لعالم اللملك القتالي في المرتبة السابعة ، بالإضافة إلى تأثير السلاح الملكي ، كانت القوة التي يمتلكها الآن كافية لإرعاب العالم . كان ببساطة لا يمكن وقفه .
* همم * ما جاء مباشرة بعد ظهوره كان إطلاق هالة مرعبة للغاية . في لحظة واحدة فقط غَطَّى القصر بالكامل ، حتى أنه غمر هالة مورونغ مينغ تيان القوية تحتها .
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
“لكن في البداية ، هناك بعض الأشخاص الذين سيزوروننا الآن . حتى إنهم يريدون منا أن نعلمهم درسًا!” سخر جيانغ تشيشا و هو ينظر إلى باب القصر الهائل . و بينما كان يتكلم لوح بكفه الكبيرة و فتحت الأبواب المغلقة .
جعلت القصر بأكمله يهتز . بدأ عددا لا يحصى من العناصر الصغيرة التي تزين القصر في الإنزلاق و التكسر . إذا لم يكن القصر من العصر القديم ، مما يعطيه قوة شديدة فمن المحتمل أن يكون قد تحطم بالفعل بسبب هذه القوة الكبيرة .
ترجمة : محمد لقمان
“هوه”. و مع ذلك ، على الرغم من أن مورونغ مينغ تيان بدا قوياً للغاية إلا أن جيانغ تشيشا لم يصبه الخوف و لو قليلا . سخر ، ثم قلب كفه . و ظهر مطرد أحمر ناري في يده .
“هيه ، هذا ليس شأنك” سخر مورونغ مينغ تيان ثم أمسك راحة يده . إنفجرت قوة شفط قوية نحو زي لينغ . و أراد تدمير القفص الذي أغلق زي لينغ .
* همم * ما جاء مباشرة بعد ظهوره كان إطلاق هالة مرعبة للغاية . في لحظة واحدة فقط غَطَّى القصر بالكامل ، حتى أنه غمر هالة مورونغ مينغ تيان القوية تحتها .
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
في تلك اللحظة بالذات كان بإمكان كل شخص في القصر بخلاف جيانغ تشيشا و الآخرين ، أن يشعر بقوة هائلة . ضغط لا يوصف يسقط عليهم ، مما جعل تنفسهم صعبا .
ترجمة : محمد لقمان
حتى السلاح الملكي في يد مورونغ مينغ تيان كان يرتجف قليلاً . كسلاح ملكي ، كان خائفًا بالفعل .
* همم * ما جاء مباشرة بعد ظهوره كان إطلاق هالة مرعبة للغاية . في لحظة واحدة فقط غَطَّى القصر بالكامل ، حتى أنه غمر هالة مورونغ مينغ تيان القوية تحتها .
تضائل تعبير مورونغ مينغ تيان على الفور . قام مرة أخرى بفحص المطرد الناري الأحمر في يد جيانغ تشيشا ، و كلما أطال النظر أصبح الخوف في عينيه أقوى .
“لقد جئت إلى هنا اليوم ليس سوى لأنني أريد أن أخذ زي لينغ”
في النهاية مع موجة طفيفة من رداءه وضع سلاحه الملكي . و في الوقت نفسه أزال ضغطه و تكلم مع تعبير خجل “يا صديقي جيانغ تشيشا ، لقد كنت وقحا أعرف ذلك . من فضلك لا تأخذ الأمر كإهانة”
“جيانغ تشيشا ، ماذا تفعل؟” لم يتغير تعبير مورونغ مينغ تيان عندما نظر إلى جيانغ تشيشا . كان يعلم أنه هو الذي فعل ذلك .
قبل أن تبدأ المواجهة بالفعل ، كان مورونغ مينغ تيان قد إعترف بالفعل بالهزيمة .
“من ناحية أخرى ، أنت ، لم تأتي هنا لتقول لي هذه الكلمات عديمة النفع فقط ، أليس كذلك؟” كان جيانغ تشيشا يظهر إبتسامة خفيفة على وجهه . أثناء حديثه كانت لهجته شرسة للغاية و لم يظهر أي إحترام .
ترجمة : محمد لقمان
“صديقي جيانغ تشيشا ، لقد عدت! كيف وجدته؟ هل حصلت على أي شيء من طريق الخلود؟” تكلم مورونغ مينغ تيان بعد دخوله القصر و هو يضحك .
تدقيق : إبراهيم
في تلك اللحظة ، ظهرت طبقات على طبقات من هالة كبيرة سببت إعصار لا يمكن السيطرة عليه ، إرتفعت من جسم مورونغ مينغ تيان .
“صديقي جيانغ تشيشا ، لقد عدت! كيف وجدته؟ هل حصلت على أي شيء من طريق الخلود؟” تكلم مورونغ مينغ تيان بعد دخوله القصر و هو يضحك .
