سبب عارهم
“اللورد الناظر ، ماذا تقصد بذلك؟” سئل غونغسون كو .
“ما الذي يجلبكم الإمرأتان لهنا؟” رغم أن المرأتين قد حضرا ، إلا أن تشو فنغ لم يبدِ تعبيرًا وديًا .
يقع جناح سحابة الرعد بالقرب من بركة العصر الخالد القديمة خاصتنا . بدلاً من الذهاب مباشرة إلى هناك ، أحضروا مجموعة من التلاميذ و تطرقوا إلى مكاننا . هذا يعني بوضوح أن لديهم غرضًا مختلفًا .” قال سيكونغ تشايشينغ .
“غرض مختلف؟” كان غونغسون كو لا يزال مرتبكًا .
خرج تشو فنغ من القصر مع لي لي . إكتشفوا أن شابتين جميلتين كانتا تقفان في السماء بالخارج . كان مظهر هذين المرأتين لائقًا حقًا . و علاوة على ذلك ، كانت هالتهم غير عادية . كانوا ينتمون إلى نوع من الجمال الذي يمكن أن يجذب نظر الجميع أينما ذهبوا .
“سمعت أنه منذ حوالي عشرين عامًا ، أرسل جناح سحابة الرعد كمية كبيرة من كبار السن باسم “التجول” لدخول المناطق التي تسيطر عليها قوى أخرى . سرًا ، إختاروا مجموعة من الأطفال ذوي المواهب القتالية المتميزة جدًا و أعادوهم إلى جناح سحابة الرعد لتدريبهم سراً .
“سماع هذه الكلمات ، تشاو جينشو ، كونغ ليان فنغ ، و الأخرين غضبوا . سقطوا معهم على الفور و بدأوا في قتال شي يوانهانغ . و مع ذلك ، من كان يظن أن تلاميذ جناح سحابة الرعد أقوياء للغاية . على الرغم من أنهم جميعًا لوردات قتاليين في الرتبة التاسعة ، تشاو جينشو ، كونغ ليان فنغ ، و الأخرين لم يكن لديهم حتى القوة للرد . بضربة واحدة فقط ، تم طردهم على الأرض بواسطة شي يوانهانغ .”
في وقت لاحق ، بعد أن حققت في الأمر ، إكتشفت أن هذا الأمر قد حدث بالفعل . و مع ذلك ، نظرًا لأننا لا نملك أي كراهية أو مظالم مع جناح سحابة الرعد ، فقد تظاهرت بعدم معرفتي بهذا الأمر و لم أذكره لأي أحد .”
أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فبعد معرفة ما حدث ، كان قلبه يحترق بالفعل بالغضب . و هكذا ، لم يكلف نفسه عناء التحدث بكلمات أكثر ، قام على الفور و قال . “إذهبي بي إليهم.”
“في غمضة عين ، مرت عشرين سنة . لقد نشأ كل هؤلاء الأطفال الآن . أعتقد أنهم تمكنوا بالتأكيد من تدريب بعض الشتلات اللائقة من هذه المجموعة من الأطفال .”
“ما الذي يجلبكم الإمرأتان لهنا؟” رغم أن المرأتين قد حضرا ، إلا أن تشو فنغ لم يبدِ تعبيرًا وديًا .
منذ وقت ليس ببعيد ، كان جناح سحابة الرعد يتعارض مع طائفة الحكمة العظيمة . لقد ذكروا ذات مرة أن التلاميذ الذين سيرسلونهم إلى جبل الخشب السماوى هذا العام سيصدمون الجميع بالتأكيد و أن طائفة الحكمة العظيمة لن تعود قادرة على مواجهة جناح سحابة الرعد بعد ذلك . قيل إنهم خططوا لإحراج تلاميذ الحكمة العظيمة في مجموعة تقييم جبل الخشب السماوى .”
“قال اللورد الناظر في جناح سحابة الرعد إن لديه أموراً مهمة يتعين عليه مناقشتها مع اللورد الناظر و اللورد شيخ العقاب . و هكذا ، تم تسليم مهمة إستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد لنا .”
“و هكذا ، أعتقد أنهم تمكنوا من رعاية تلك المجموعة من الأطفال منذ عشرين عامًا . يعتزم جناح سحابة الرعد إرسالهم إلى جبل الخشب السماوى و إعجاب العالم بالمظهر الرائع مرة واحدة . و إلا ، فإنهم لن يصبحوا فجأة بهذه الغطرسة و التحدث بمثل هذه الكلمات المبهجة” .
“هل الأخ الأصغر تشو فنغ حاضر؟”
“و مع ذلك ، قبل إرسالهم إلى جبل الخشب السماوى ، خططوا للإتيان إلى غابة الخشب السماوى الجنوبية الخاصة بنا و تجربة أيديهم”. قال سيكونغ تشايشينغ .
“تجربة أيديهم؟ ما الذي يحاولون إخراجه؟” نجح غونغسون كو في الشعور بقلق بالغ .
“هذا صحيح . مع تشو فنغ هنا ، إذا تجرأ تلاميذ جناح سحابة الرعد على طلب السجال ، فإنهم سيطالبون فقط بالخزي .” و قال غونغسون كو .
“لا يهم ، ما زالت غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا قوة فرعية حقيقية لجبل الخشب السماوى . حتى لو كنا أقل شأنا من غابات الخشب السماوى الثلاثة الآن ، فإننا لسنا أقل شأنا من طائفة الحكمة العظيمة و البقية” .
“ما الذي يجلبكم الإمرأتان لهنا؟” رغم أن المرأتين قد حضرا ، إلا أن تشو فنغ لم يبدِ تعبيرًا وديًا .
من حيث السمعة ، من بين القوى من الدرجة الثانية ، فإن غابة الخشب السماوى الجنوبية ليست ضعيفة . إذا كان تلاميذ جناح سحابة الرعد قادرين على هزيمة تلاميذ غابة الخشب السماوى الجنوبية ، فإن ثقتهم ستصبح أكثر وضوحًا” . و قال سيكونغ تشايشينغ .
“في غمضة عين ، مرت عشرين سنة . لقد نشأ كل هؤلاء الأطفال الآن . أعتقد أنهم تمكنوا بالتأكيد من تدريب بعض الشتلات اللائقة من هذه المجموعة من الأطفال .”
“لا عجب في أن جناح سحابة الرعد بدأ يصادق غابة الخشب السماوى الجنوبية خاصتنا خلال هذا العام . لذلك كانت نيتهم في الواقع ليست نقية . لقد أرادوا بالفعل إغتنام الفرصة لإذلال غابة الخشب السماوى الجنوبية . فعل بغيض حقا!” كان وجه غونغسون كو ممتلئًا بالغضب .
“هذا صحيح . مع تشو فنغ هنا ، إذا تجرأ تلاميذ جناح سحابة الرعد على طلب السجال ، فإنهم سيطالبون فقط بالخزي .” و قال غونغسون كو .
“هااه ، ليست هناك حاجة لتغضب . هذا مجرد تخميني . ربما يكون لجناح سحابة الرعد حقًا نية إقامة صداقة مع غابة الخشب السماوى الجنوبية . و مع ذلك ، إذا أرادوا إستعارة إسم إقامة علاقات صداقة معنا و محاولة إذلال غابة الخشب السماوى الجنوبية ، بدلاً من ذلك ، يمكنني فقط أن أقول أنهم إختاروا الهدف الخطأ” .
من حيث السمعة ، من بين القوى من الدرجة الثانية ، فإن غابة الخشب السماوى الجنوبية ليست ضعيفة . إذا كان تلاميذ جناح سحابة الرعد قادرين على هزيمة تلاميذ غابة الخشب السماوى الجنوبية ، فإن ثقتهم ستصبح أكثر وضوحًا” . و قال سيكونغ تشايشينغ .
“لو كان الأمر قبل يومين ، فربما كان بإمكانهم حقًا إذلال غابة الخشب السماوى الجنوبية . و مع ذلك ، الآن ، أخشى ألا يقفوا بعد فرصة “. نشأت الثقة المطلقة من عيون سيكونغ تشايشينغ .
من حيث السمعة ، من بين القوى من الدرجة الثانية ، فإن غابة الخشب السماوى الجنوبية ليست ضعيفة . إذا كان تلاميذ جناح سحابة الرعد قادرين على هزيمة تلاميذ غابة الخشب السماوى الجنوبية ، فإن ثقتهم ستصبح أكثر وضوحًا” . و قال سيكونغ تشايشينغ .
“هذا صحيح . مع تشو فنغ هنا ، إذا تجرأ تلاميذ جناح سحابة الرعد على طلب السجال ، فإنهم سيطالبون فقط بالخزي .” و قال غونغسون كو .
“هااه ، صحيح أن بركة العصر الخالد القديمة على وشك أن تفتح . و مع ذلك ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن تفعل . و اليوم ، وصل جناح سحابة الرعد إلى غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا قائلًا إنهم أرادوا الإنطلاق إلى بركة العصر الخالد القديمة معنا” .
“يااه ، هذا لا ينطبق فقط على جناح سحابة الرعد.” ألقي سيكونغ تشايشينغ بصره على تشو فنغ البعيد . ظهرت إبتسامة خفيفة على زوايا فمه .
“هل الأخ الأصغر تشو فنغ حاضر؟”
مر الوقت . في غمضة عين ، مرت ستة أيام .
“لا عجب في أن جناح سحابة الرعد بدأ يصادق غابة الخشب السماوى الجنوبية خاصتنا خلال هذا العام . لذلك كانت نيتهم في الواقع ليست نقية . لقد أرادوا بالفعل إغتنام الفرصة لإذلال غابة الخشب السماوى الجنوبية . فعل بغيض حقا!” كان وجه غونغسون كو ممتلئًا بالغضب .
في هذه الأيام الستة ، توسع الفناء الكبير الذي عاش فيه تشو فنغ و الآخرون عدة مرات مرة أخرى . علاوة على ذلك ، مقارنةً بستة أيام مضت ، حدث تغيير هائل في الفناء الكبير .
“لا يهم ، ما زالت غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا قوة فرعية حقيقية لجبل الخشب السماوى . حتى لو كنا أقل شأنا من غابات الخشب السماوى الثلاثة الآن ، فإننا لسنا أقل شأنا من طائفة الحكمة العظيمة و البقية” .
هذا المكان لم يعد يحتوي على المباني العادية كما كان في الماضي . بدلاً من ذلك ، تم إستبدالهم جميعًا بالقصور . لقد كان هناك الكثير من المباني المختلفة هنا ، حيث لم يعد من الممكن إعتبار هذا المكان ساحة كبيرة . بدلاً من ذلك ، كان أشبه بمدينة صغيرة . كان مشابهًا للمنطقة الأساسية لغابة الخشب السماوى الجنوبية . كانت الآن واحدة من الأماكن في غابة الخشب السماوى الجنوبية التي يتوق إليها الناس .
من حيث السمعة ، من بين القوى من الدرجة الثانية ، فإن غابة الخشب السماوى الجنوبية ليست ضعيفة . إذا كان تلاميذ جناح سحابة الرعد قادرين على هزيمة تلاميذ غابة الخشب السماوى الجنوبية ، فإن ثقتهم ستصبح أكثر وضوحًا” . و قال سيكونغ تشايشينغ .
و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى إبهار المباني هنا ، و بغض النظر عن مدى ذهولها ، كانت جميعها أدنى من القصر الشاهق في الإتجاه الجنوبي الشرقي . لفت هذا القصر الإنتباه الأكبر . كان ذلك لأن ذلك كان سكن تشو فنغ .
و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى إبهار المباني هنا ، و بغض النظر عن مدى ذهولها ، كانت جميعها أدنى من القصر الشاهق في الإتجاه الجنوبي الشرقي . لفت هذا القصر الإنتباه الأكبر . كان ذلك لأن ذلك كان سكن تشو فنغ .
“هل الأخ الأصغر تشو فنغ حاضر؟”
“في الأصل ، كنا نخطط لإستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد مع وليمة . و مع ذلك ، في الوليمة ، سأل تلاميذ جناح سحابة الرعد مرارًا و تكرارًا عن المكان الذي ذهب إليه تلاميذ عائلة هان .”
اليوم ، كان تشو فنغ يتحدث مع لي لي . و مع ذلك ، فجأة ، صدى صوت إمرأة من خارج المدخل . كان صوتها عالٍ و واضح للغاية . علاوة على ذلك ، يمكن للمرء أن يسمع نفاد صبر داخل صوتها . كان الأمر كما لو كانت لديها بعض المسائل العاجلة .
ترجمة : إبراهيم
خرج تشو فنغ من القصر مع لي لي . إكتشفوا أن شابتين جميلتين كانتا تقفان في السماء بالخارج . كان مظهر هذين المرأتين لائقًا حقًا . و علاوة على ذلك ، كانت هالتهم غير عادية . كانوا ينتمون إلى نوع من الجمال الذي يمكن أن يجذب نظر الجميع أينما ذهبوا .
“و هكذا ، أعتقد أنهم تمكنوا من رعاية تلك المجموعة من الأطفال منذ عشرين عامًا . يعتزم جناح سحابة الرعد إرسالهم إلى جبل الخشب السماوى و إعجاب العالم بالمظهر الرائع مرة واحدة . و إلا ، فإنهم لن يصبحوا فجأة بهذه الغطرسة و التحدث بمثل هذه الكلمات المبهجة” .
هاتان المرأتان كانتا شخصين عرفهما تشو فنغ ، و هما إمرأتان من بين الثمانية عشر منذ ستة أيام . أما بالنسبة للمرأة التي دعت تشو فنغ ، فقد دعت تشاو جينشو إلى الكف عن إذلال الناس من منطقة البحر الجنوبي قبل ستة أيام . و مع ذلك ، لم تتصرف لمنعه . إذا كانت قد تصرفت لمنعه في ذلك اليوم ، فمن المحتمل أن يكون تشو فنغ على إستعداد لتكوين صداقة معها .
“لو كان الأمر قبل يومين ، فربما كان بإمكانهم حقًا إذلال غابة الخشب السماوى الجنوبية . و مع ذلك ، الآن ، أخشى ألا يقفوا بعد فرصة “. نشأت الثقة المطلقة من عيون سيكونغ تشايشينغ .
“ما الذي يجلبكم الإمرأتان لهنا؟” رغم أن المرأتين قد حضرا ، إلا أن تشو فنغ لم يبدِ تعبيرًا وديًا .
“غرض مختلف؟” كان غونغسون كو لا يزال مرتبكًا .
“الأخ الأصغر تشو فنغ ، لدينا مسألة ملحة لنعثر عليك . يتعلق هذا الأمر بشرف غابة الخشب السماوى الجنوبية . قد تكون على إستعداد للسماح لنا بالدخول حتى نتمكن من إخبارك عنها بالتفصيل؟” قالت تلك المرأة بلهجة التسول .
“و هكذا ، الأخ الأصغر تشو فنغ ، آمل أن تتمكن ، بالنظر إلى أن هذا الأمر يتعلق بشرف غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا ، من تجاهل الكراهية السابقة ، و الدفاع عنا و تعليم تلاميذ جناح سحابة الرعد درسًا .” قالت تلك المرأة بلهجة السؤال . نظرت المرأة الأخرى أيضًا إلى تشو فنغ بنظرة جاذبية .
“تعالوا إلى الداخل”. نظرًا لقلق تشو فنغ بشأن غابة الخشب السماوى الجنوبية ، أومأ رأسه ، و إستدار و شرع في الدخول نحو قصره . و مع ذلك ، لم يغلق مدخل قصره . لقد تركه مفتوحا للسيدتين .
“اللورد الناظر قد ذكر هذا لي من قبل . و مع ذلك ، قلتي أن هذا الأمر يتعلق بشرف غابة الخشب السماوى الجنوبية ، ما هي العلاقة التي تربطها ببركة العصر الخالد القديمة؟” و سأل تشو فنغ .
رؤية هذا ، هاتين المرأتين تنهدت الصعداء . هبطوا من السماء ثم مشوا إلى الفناء . عندها فقط دخلوا قصر تشو فنغ .
منذ وقت ليس ببعيد ، كان جناح سحابة الرعد يتعارض مع طائفة الحكمة العظيمة . لقد ذكروا ذات مرة أن التلاميذ الذين سيرسلونهم إلى جبل الخشب السماوى هذا العام سيصدمون الجميع بالتأكيد و أن طائفة الحكمة العظيمة لن تعود قادرة على مواجهة جناح سحابة الرعد بعد ذلك . قيل إنهم خططوا لإحراج تلاميذ الحكمة العظيمة في مجموعة تقييم جبل الخشب السماوى .”
“ما الأمر ، يمكنكم التحدث”. سأل تشو فنغ على الفور عن الموضوع الرئيسي . كانت لهجته باردة جدا .
“ما الأمر ، يمكنكم التحدث”. سأل تشو فنغ على الفور عن الموضوع الرئيسي . كانت لهجته باردة جدا .
“الأخ الأصغر تشو فنغ ، يجب أن تكون قد سمعت أن بركة العصر الخالد القديمة ستفتح قريبًا و أن اللورد الناظر ينوي جلبنا للتدريب في بركة العصر الخالد القديمة ، أليس كذلك؟”
في وقت لاحق ، بعد أن حققت في الأمر ، إكتشفت أن هذا الأمر قد حدث بالفعل . و مع ذلك ، نظرًا لأننا لا نملك أي كراهية أو مظالم مع جناح سحابة الرعد ، فقد تظاهرت بعدم معرفتي بهذا الأمر و لم أذكره لأي أحد .”
“اللورد الناظر قد ذكر هذا لي من قبل . و مع ذلك ، قلتي أن هذا الأمر يتعلق بشرف غابة الخشب السماوى الجنوبية ، ما هي العلاقة التي تربطها ببركة العصر الخالد القديمة؟” و سأل تشو فنغ .
“تجربة أيديهم؟ ما الذي يحاولون إخراجه؟” نجح غونغسون كو في الشعور بقلق بالغ .
“هااه ، صحيح أن بركة العصر الخالد القديمة على وشك أن تفتح . و مع ذلك ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن تفعل . و اليوم ، وصل جناح سحابة الرعد إلى غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا قائلًا إنهم أرادوا الإنطلاق إلى بركة العصر الخالد القديمة معنا” .
“في الأصل ، كنا نخطط لإستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد مع وليمة . و مع ذلك ، في الوليمة ، سأل تلاميذ جناح سحابة الرعد مرارًا و تكرارًا عن المكان الذي ذهب إليه تلاميذ عائلة هان .”
“قال اللورد الناظر في جناح سحابة الرعد إن لديه أموراً مهمة يتعين عليه مناقشتها مع اللورد الناظر و اللورد شيخ العقاب . و هكذا ، تم تسليم مهمة إستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد لنا .”
“و هكذا ، أعتقد أنهم تمكنوا من رعاية تلك المجموعة من الأطفال منذ عشرين عامًا . يعتزم جناح سحابة الرعد إرسالهم إلى جبل الخشب السماوى و إعجاب العالم بالمظهر الرائع مرة واحدة . و إلا ، فإنهم لن يصبحوا فجأة بهذه الغطرسة و التحدث بمثل هذه الكلمات المبهجة” .
“في الأصل ، كنا نخطط لإستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد مع وليمة . و مع ذلك ، في الوليمة ، سأل تلاميذ جناح سحابة الرعد مرارًا و تكرارًا عن المكان الذي ذهب إليه تلاميذ عائلة هان .”
“تعالوا إلى الداخل”. نظرًا لقلق تشو فنغ بشأن غابة الخشب السماوى الجنوبية ، أومأ رأسه ، و إستدار و شرع في الدخول نحو قصره . و مع ذلك ، لم يغلق مدخل قصره . لقد تركه مفتوحا للسيدتين .
“بعد إكتشاف أن عائلة هان تم طردها بالفعل من غابة الخشب السماوى الجنوبية ، قال تلميذ في جناح سحابة الرعد باسم شي يوانهانغ في الواقع أن اللورد الناظر مشوش ، و أن غابة الخشب السماوى الجنوبية الخاصة بنا ستكون مقفرة بعد طرد أسرة هان ، و إذا واصلنا هكذا ، فقد يتم تحويلنا إلى قوة من الرتبة الثالثة و نصبح أقل شأناً من جناح سحابة الرعد” .
“لو كان الأمر قبل يومين ، فربما كان بإمكانهم حقًا إذلال غابة الخشب السماوى الجنوبية . و مع ذلك ، الآن ، أخشى ألا يقفوا بعد فرصة “. نشأت الثقة المطلقة من عيون سيكونغ تشايشينغ .
“سماع هذه الكلمات ، تشاو جينشو ، كونغ ليان فنغ ، و الأخرين غضبوا . سقطوا معهم على الفور و بدأوا في قتال شي يوانهانغ . و مع ذلك ، من كان يظن أن تلاميذ جناح سحابة الرعد أقوياء للغاية . على الرغم من أنهم جميعًا لوردات قتاليين في الرتبة التاسعة ، تشاو جينشو ، كونغ ليان فنغ ، و الأخرين لم يكن لديهم حتى القوة للرد . بضربة واحدة فقط ، تم طردهم على الأرض بواسطة شي يوانهانغ .”
“في الأصل ، كنا نخطط لإستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد مع وليمة . و مع ذلك ، في الوليمة ، سأل تلاميذ جناح سحابة الرعد مرارًا و تكرارًا عن المكان الذي ذهب إليه تلاميذ عائلة هان .”
و الآن ، تحولت الوليمة إلى فوضى . مع مثل هذا الشيء ، من غير المناسب لنا أن نذهب و نجد اللورد الناظر. إذا إكتشف اللورد الناظر أننا تعرضنا للضرب على أيدي تلاميذ جناح سحابة الرعد إلى حالة لا تمكننا حتى من قتالهم ، فسنسبب عارًا كبيرًا حقًا لغابة الخشب السماوى الجنوبية.”
“لا يهم ، ما زالت غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا قوة فرعية حقيقية لجبل الخشب السماوى . حتى لو كنا أقل شأنا من غابات الخشب السماوى الثلاثة الآن ، فإننا لسنا أقل شأنا من طائفة الحكمة العظيمة و البقية” .
“على الرغم من أننا كلانا قوة فرعية في ظل جبل الخشب السماوى ، فإن غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا هي ، في النهاية ، قوة فرعية حقيقية . فيما يتعلق بالوضع ، فإن جناح سحابة الرعد غير قادر على المقارنة مع غابة الخشب السماوى الجنوبية .”
مر الوقت . في غمضة عين ، مرت ستة أيام .
“و هكذا ، الأخ الأصغر تشو فنغ ، آمل أن تتمكن ، بالنظر إلى أن هذا الأمر يتعلق بشرف غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا ، من تجاهل الكراهية السابقة ، و الدفاع عنا و تعليم تلاميذ جناح سحابة الرعد درسًا .” قالت تلك المرأة بلهجة السؤال . نظرت المرأة الأخرى أيضًا إلى تشو فنغ بنظرة جاذبية .
“هذا صحيح . مع تشو فنغ هنا ، إذا تجرأ تلاميذ جناح سحابة الرعد على طلب السجال ، فإنهم سيطالبون فقط بالخزي .” و قال غونغسون كو .
أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فبعد معرفة ما حدث ، كان قلبه يحترق بالفعل بالغضب . و هكذا ، لم يكلف نفسه عناء التحدث بكلمات أكثر ، قام على الفور و قال . “إذهبي بي إليهم.”
يقع جناح سحابة الرعد بالقرب من بركة العصر الخالد القديمة خاصتنا . بدلاً من الذهاب مباشرة إلى هناك ، أحضروا مجموعة من التلاميذ و تطرقوا إلى مكاننا . هذا يعني بوضوح أن لديهم غرضًا مختلفًا .” قال سيكونغ تشايشينغ .
ترجمة : إبراهيم
“قال اللورد الناظر في جناح سحابة الرعد إن لديه أموراً مهمة يتعين عليه مناقشتها مع اللورد الناظر و اللورد شيخ العقاب . و هكذا ، تم تسليم مهمة إستقبال تلاميذ جناح سحابة الرعد لنا .”
“على الرغم من أننا كلانا قوة فرعية في ظل جبل الخشب السماوى ، فإن غابة الخشب السماوى الجنوبية لدينا هي ، في النهاية ، قوة فرعية حقيقية . فيما يتعلق بالوضع ، فإن جناح سحابة الرعد غير قادر على المقارنة مع غابة الخشب السماوى الجنوبية .”
