خطر يكمن في كل جانب
في هذه اللحظة ، كانت السماء خارج الكهف سوداء اللون ومليئة بالبرق.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قادرًا على سماع ما كان يحدث في الخارج بسبب التشكيل فوق الكهف ، ولكن عندما رأى مشهد الدمار ، شعر تشو فنغ كما لو أنه كان يسمع جميع أنواع الصرخات البائسة المروعة التي رافقت انهيار العالم.
لا يمكن رؤية النجوم أو الشمس أو القمر. لا يمكن رؤية سوى تموجات الطاقة التي تسبب الخراب والضوء الأحمر المبهر في جميع أنحاء السماء. دمرت العواصف العنيفة الأرض ، وتركتها في حالة من الفوضى الكاملة ولا يمكن التعرف عليها.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان هناك شخص قادر على الفوز ضد هذين. وبالتالي ، كيف لا يمكن لذلك أن يصدمهم؟ كيف لا يخافون؟
تم تدمير عدد لا يحصى من الجبال ودمرت الأرض. وتم حرق عدد لا يحصى من الغابات ، وتحولت إلى بحار من النار.
“يجب أن تمزح ، هذا …” سماع تلك الكلمات ، تحول تعبير الجميع إلى الوراء. لقد كانوا خائفين للغاية مما قاله تشو فنغ.
في هذه اللحظة ، كان المشهد خارج الكهف مثل وصول يوم القيامة. لم يعد هناك مشهد جميل. ما تبقى هم فقط حراس جنة الأرواح التسعة ، إما الموتى أو الجرحى ، ينجرفون داخل تموجات الطاقة.
ومع ذلك ، ما كان الأكثر رعبا ليس عين ذلك الشخص الذي يرتدي ملابس سوداء. بدلا من ذلك ، كانت زجاجة القرع في يده.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قادرًا على سماع ما كان يحدث في الخارج بسبب التشكيل فوق الكهف ، ولكن عندما رأى مشهد الدمار ، شعر تشو فنغ كما لو أنه كان يسمع جميع أنواع الصرخات البائسة المروعة التي رافقت انهيار العالم.
“ليس جيدا.” برؤية هذا المشهد ، شهق تشو فنغ.
أما مبدعو هذا المشهد القاسي خارج الكهف فكانوا ثلاثة شخصيات.
لم يكن تشو فنغ بطيئًا في الاستجابة أيضًا. لقد ألقى نظرته بالفعل على الخارج. عندها فقط اكتشف أن الظلال السوداء الشبيهة بالأشباح قد غطت بشكل مكثف خارج الكهف ، وكانوا إما يتخبطون بأيديهم أو يطلقون الضوء الأحمر من أفواههم لمهاجمة الكهف بكل قوتهم.
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة قادرين على تحطيم الفضاء وإغراق الأرض بكل حركة وإيماءة. كانوا حقاً موجودات تمتلك القوة لتدمير العالم.
كانت نيتهم واضحة للغاية – لقد خططوا لحماية تشو فنغ والآخرين بحياتهم.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الثلاثة ، تعرف تشو فنغ على اثنين منهم ، الشيخ هونغ مو وسيما هوولي.
“من المؤكد أن شخصا ما قد أثار المشاكل. إنه يغازل الموت حقًا ويستحق عقابه حقًا”.
في هذه اللحظة ، ملأت طاقة الروح الملكية للشيخ هونغ مو السماء. في لحظة ، أنشأ العديد من التشكيلات الكبيرة التي تحتوي على قوة لا حدود لها ، تظهر كما لو كانت قادرة على سحق كل شيء أمامها.
“ماذا يحدث هنا؟ تشو فنغ ، بسرعة ، تحقق من ذلك!” في هذه اللحظة ، شعر الكثير من الناس أن الوضع يسير بشكل سيئ. لقد حولوا نظراتهم إلى تشو فنغ لأنه هو فقط كان قادراً على رؤية الوضع في الخارج.
لم يقتصر فقط على هذا. كما فتح عدة عشرات من بوابات الروح العالمية. في غمضة عين ، خرجت عدة مئات من الأرواح العالمية الوحشية التي تحمل أسلحة من بوابات الروح العالمية. بعد خروجهم ، هاجموا و تشابكوا في ساحة المعركة.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قادرًا على سماع ما كان يحدث في الخارج بسبب التشكيل فوق الكهف ، ولكن عندما رأى مشهد الدمار ، شعر تشو فنغ كما لو أنه كان يسمع جميع أنواع الصرخات البائسة المروعة التي رافقت انهيار العالم.
كان الأمر مخيفًا حقًا. على الرغم من أن هذه الأرواح العالمية كانت فقط أرواحًا عالمية من عالم الروح الوحش ، إلا أنهم كانوا جميعًا نصف خطوة لإمبراطور قتالي ، وكان كل واحد منهم يمتلك القدرة على تدمير العالم.
لا يمكن رؤية النجوم أو الشمس أو القمر. لا يمكن رؤية سوى تموجات الطاقة التي تسبب الخراب والضوء الأحمر المبهر في جميع أنحاء السماء. دمرت العواصف العنيفة الأرض ، وتركتها في حالة من الفوضى الكاملة ولا يمكن التعرف عليها.
أما بالنسبة لـسيما هوولي ، فهو لم يستخدم أي تقنية روح عالمية ، ولم يستخدم أي مهارة قتالية. بدلاً من ذلك ، كان يحمل سيفاً سماويًا يبلغ طوله ثلاثة أقدام في يده.
إذا حدث شيء لهذين الشخصين العظيمين ، فما الذي يمكن أن يفعله ، الذين تم إغلاقهم في الكهف ، ربما؟ على الأرجح ، سيواجهون جميعًا نهاية مأساوية.
ومع ذلك ، كان هذا السيف العادي له قدرة على اكتساح السماء وتقطيعها. باستخدام هذا السيف فقط ، تمكن من عرض قوته التي لا تضاهى. هذا السيف بالتأكيد لم يكن سيفًا عاديًا. بدلاً من ذلك ، كان سلاحًا استثنائيًا عالي الجودة للغاية.
في هذه اللحظة ، تحرك الشيخان ووقفا على جانبي الحشد على التوالي. بعد ذلك ، بدأ الاثنان في إنشاء تشكيل في وقت واحد. وسرعان ما تمكنوا من إنشاء تشكيل دفاعي.
أما الشخص الثالث ، فقد كان يرتدي ملابس سوداء مع شعر فوضوي .
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان هناك شخص قادر على الفوز ضد هذين. وبالتالي ، كيف لا يمكن لذلك أن يصدمهم؟ كيف لا يخافون؟
كان لهذا الشخص رأس مليء بالشعر الأسود كان في حالة فوضى رهيبة. غطى شعره وجهه ، مما جعل من المستحيل رؤية ملامح وجهه. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو عين واحدة بيضاء اللون.
علاوة على ذلك ، استمر هذا النوع من الإرتجاف ، واحدًا تلو الآخر ، كل واحد أقوى من السابق. على الرغم من أن جميعهم كانوا خبراء في التدريب ، فقد أصبح من الصعب عليهم الوقوف بثبات في هذه اللحظة.
هذا صحيح ، لقد كانت عين بيضاء اللون ، خالية تمامًا من القزحية أو البؤبؤ ومخيفة للغاية. على وجه الدقة ، ببساطة لا يبدو أنها عين إنسان على الإطلاق.
كانت نيتهم واضحة للغاية – لقد خططوا لحماية تشو فنغ والآخرين بحياتهم.
ومع ذلك ، ما كان الأكثر رعبا ليس عين ذلك الشخص الذي يرتدي ملابس سوداء. بدلا من ذلك ، كانت زجاجة القرع في يده.
كان لهذا الشخص رأس مليء بالشعر الأسود كان في حالة فوضى رهيبة. غطى شعره وجهه ، مما جعل من المستحيل رؤية ملامح وجهه. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو عين واحدة بيضاء اللون.
كان قرع أسود اللون. ومع ذلك ، كانت مليئة أيضًا بعلامات سوداء اللون. كانت العلامات السوداء تنبعث منها ضوء غريب ، مثل حشرات سوداء صغيرة لا تعد ولا تحصى تدور حول الزجاجة.
لا يمكن رؤية النجوم أو الشمس أو القمر. لا يمكن رؤية سوى تموجات الطاقة التي تسبب الخراب والضوء الأحمر المبهر في جميع أنحاء السماء. دمرت العواصف العنيفة الأرض ، وتركتها في حالة من الفوضى الكاملة ولا يمكن التعرف عليها.
وبينما ينبعث ذلك الضوء الأسود الغريب ، كانت تطير الظلال السوداء من القرع الواحدة تلو الآخر.
كان قرع أسود اللون. ومع ذلك ، كانت مليئة أيضًا بعلامات سوداء اللون. كانت العلامات السوداء تنبعث منها ضوء غريب ، مثل حشرات سوداء صغيرة لا تعد ولا تحصى تدور حول الزجاجة.
كانت تلك الظلال مخيفة للغاية. كان طول كل واحد منهم يزيد عن اثني عشر مترا. كان لديهم مخالب حادة وكانت سوداء بالكامل. ومع ذلك ، كان لديهم زوج من العيون ذات اللون القرمزي.
علاوة على ذلك ، استمر هذا النوع من الإرتجاف ، واحدًا تلو الآخر ، كل واحد أقوى من السابق. على الرغم من أن جميعهم كانوا خبراء في التدريب ، فقد أصبح من الصعب عليهم الوقوف بثبات في هذه اللحظة.
كان هناك ببساطة الكثير من الظلال. في غمضة عين ، ظهر أكثر من عشرة آلاف ظل. علاوة على ذلك ، كانت لا تزال تكبر من حيث العدد.
لم يكن تشو فنغ بطيئًا في الاستجابة أيضًا. لقد ألقى نظرته بالفعل على الخارج. عندها فقط اكتشف أن الظلال السوداء الشبيهة بالأشباح قد غطت بشكل مكثف خارج الكهف ، وكانوا إما يتخبطون بأيديهم أو يطلقون الضوء الأحمر من أفواههم لمهاجمة الكهف بكل قوتهم.
الأهم من ذلك ، كانت تلك الظلال السوداء تنوح مثل الأشباح وتعوي مثل الذئاب. لقد بدوا حقًا كما لو كانوا أشباحًا ، وكانوا يمتلكون أيضًا قوة على مستوى نصف خطوة لإمبراطور قتالي. ويطلقون قوتهم ذهابًا وإيابًا ، ويلوحون بمخالبهم ، ويهاجمون بنية القتل .
لا يمكن رؤية النجوم أو الشمس أو القمر. لا يمكن رؤية سوى تموجات الطاقة التي تسبب الخراب والضوء الأحمر المبهر في جميع أنحاء السماء. دمرت العواصف العنيفة الأرض ، وتركتها في حالة من الفوضى الكاملة ولا يمكن التعرف عليها.
كانت وحوش الظل هذه كلها من هذا القرع الأسود اللون.
أما مبدعو هذا المشهد القاسي خارج الكهف فكانوا ثلاثة شخصيات.
أمام زجاجة القرع الخاصة بهذا الرجل ، كان حتى الشيخ هونغ مو وسيما هوولي يعانيان من ضغط هائل. في لحظة ، تم القبض عليهم فجأة في وضع غير مؤات.
“ليس جيدا.” برؤية هذا المشهد ، شهق تشو فنغ.
“تشو فنغ ، ما الخطأ؟ هل يمكن أن تكون قادرًا على رؤية ما يحدث بالخارج؟” عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، سأل الشيخ وى والشيخ زو تشيوان. في الوقت نفسه ، تم تحويل نظرات الجميع إلى تشو فنغ. أرادوا طلب إجابة منه.
مستشعرًا بأن الوضع كان سيئًا ، صاح تشو فنغ بسرعة ، “الشيوخ ، هذا ليس جيدًا. إنه يهاجم الكهف”.
قال تشو فنغ: “هناك شخص يقاتل الكبيرين.”
كانت تلك الظلال مخيفة للغاية. كان طول كل واحد منهم يزيد عن اثني عشر مترا. كان لديهم مخالب حادة وكانت سوداء بالكامل. ومع ذلك ، كان لديهم زوج من العيون ذات اللون القرمزي.
“من المؤكد أن شخصا ما قد أثار المشاكل. إنه يغازل الموت حقًا ويستحق عقابه حقًا”.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قادرًا على سماع ما كان يحدث في الخارج بسبب التشكيل فوق الكهف ، ولكن عندما رأى مشهد الدمار ، شعر تشو فنغ كما لو أنه كان يسمع جميع أنواع الصرخات البائسة المروعة التي رافقت انهيار العالم.
“لقد هيمنت أفكارهم فقط على مصلحتهم الذاتية ونسوا من يكون جدي. في الواقع ، لامتلاكهم الوقاحة للمجيء إلى هنا ، فإنهم يبالغون حقًا في تقدير أنفسهم”.
“ليس جيدا.” برؤية هذا المشهد ، شهق تشو فنغ.
قالت سيما ينغ هذه الكلمات بنبرة ساخرة. من وجهة نظرها ، فإن الشخص الذي جاء لإثارة المتاعب لن يكون مباريا لجدها على الإطلاق وسوف يقتل بالتأكيد. وأعربت عن اعتقادها بأنها ستتمكن من رؤية جثة ذلك الشخص قريبًا.
في هذه اللحظة ، تحرك الشيخان ووقفا على جانبي الحشد على التوالي. بعد ذلك ، بدأ الاثنان في إنشاء تشكيل في وقت واحد. وسرعان ما تمكنوا من إنشاء تشكيل دفاعي.
“لا ، هذا الشخص قوي جدًا. أضف إلى ذلك حقيقة أن الكبار قد استنفذا بالفعل قدرًا كبيرًا من قدرتهما على التحمل لإنشاء هذا التشكيل وتفعيل المخطط الإلهي الأرواح التسعة. بغض النظر عما إذا كانت الطاقة الروحية أو قوتهم القتالية ، كلاهما ضعيفان جدًا في الوقت الحالي. وقال تشو فنغ في الوقت الحالي ، إن الرجل الآخر هو الذي يسود في المعركة بينهم.
“يجب أن تمزح ، هذا …” سماع تلك الكلمات ، تحول تعبير الجميع إلى الوراء. لقد كانوا خائفين للغاية مما قاله تشو فنغ.
في هذه اللحظة ، كان المشهد خارج الكهف مثل وصول يوم القيامة. لم يعد هناك مشهد جميل. ما تبقى هم فقط حراس جنة الأرواح التسعة ، إما الموتى أو الجرحى ، ينجرفون داخل تموجات الطاقة.
من كان الشيخ هونغ مو وسيما هوولي؟ كان أحدهم رئيس إدارة مزج الأدوية في جبل الخشب السماوي ، في حين أن الآخر كان أكثر استثنائية ، كونه واحدًا من الروحانيين العالميين في إدارة تحالف الروحاني العالمي.
الأهم من ذلك ، كانت تلك الظلال السوداء تنوح مثل الأشباح وتعوي مثل الذئاب. لقد بدوا حقًا كما لو كانوا أشباحًا ، وكانوا يمتلكون أيضًا قوة على مستوى نصف خطوة لإمبراطور قتالي. ويطلقون قوتهم ذهابًا وإيابًا ، ويلوحون بمخالبهم ، ويهاجمون بنية القتل .
هذان الشخصان ، ناهيك عن وجودهما في مجال جبل الخشب السماوي ، حتى في أرض القتال المقدسة ، سيكونان من الشخصيات الكبرى.
أما الشخص الثالث ، فقد كان يرتدي ملابس سوداء مع شعر فوضوي .
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان هناك شخص قادر على الفوز ضد هذين. وبالتالي ، كيف لا يمكن لذلك أن يصدمهم؟ كيف لا يخافون؟
مستشعرًا بأن الوضع كان سيئًا ، صاح تشو فنغ بسرعة ، “الشيوخ ، هذا ليس جيدًا. إنه يهاجم الكهف”.
إذا حدث شيء لهذين الشخصين العظيمين ، فما الذي يمكن أن يفعله ، الذين تم إغلاقهم في الكهف ، ربما؟ على الأرجح ، سيواجهون جميعًا نهاية مأساوية.
“دمدمة.” في هذه اللحظة ، بدأ الكهف يرتجف بعنف. كان هذا الارتجاف عنيفا جدا على عكس الذي كان من قبل. لم يكن يرتجف بشكل طفيف جدا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، كان يرتجف بشكل عنيف جدًا.
“دمدمة.” في هذه اللحظة ، بدأ الكهف يرتجف بعنف. كان هذا الارتجاف عنيفا جدا على عكس الذي كان من قبل. لم يكن يرتجف بشكل طفيف جدا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، كان يرتجف بشكل عنيف جدًا.
“لقد هيمنت أفكارهم فقط على مصلحتهم الذاتية ونسوا من يكون جدي. في الواقع ، لامتلاكهم الوقاحة للمجيء إلى هنا ، فإنهم يبالغون حقًا في تقدير أنفسهم”.
علاوة على ذلك ، استمر هذا النوع من الإرتجاف ، واحدًا تلو الآخر ، كل واحد أقوى من السابق. على الرغم من أن جميعهم كانوا خبراء في التدريب ، فقد أصبح من الصعب عليهم الوقوف بثبات في هذه اللحظة.
لا يمكن رؤية النجوم أو الشمس أو القمر. لا يمكن رؤية سوى تموجات الطاقة التي تسبب الخراب والضوء الأحمر المبهر في جميع أنحاء السماء. دمرت العواصف العنيفة الأرض ، وتركتها في حالة من الفوضى الكاملة ولا يمكن التعرف عليها.
في الواقع ، هذا فقط لأنهم كانوا خبراء. فإذا كانوا أشخاصًا لديهم مستوى منخفض من التدريب ، فإن هذا النوع من الارتعاش كان كافياً لتمزيق أجسادهم وسحق عظامهم.
“ليس جيدا.” برؤية هذا المشهد ، شهق تشو فنغ.
“ماذا يحدث هنا؟ تشو فنغ ، بسرعة ، تحقق من ذلك!” في هذه اللحظة ، شعر الكثير من الناس أن الوضع يسير بشكل سيئ. لقد حولوا نظراتهم إلى تشو فنغ لأنه هو فقط كان قادراً على رؤية الوضع في الخارج.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان هناك شخص قادر على الفوز ضد هذين. وبالتالي ، كيف لا يمكن لذلك أن يصدمهم؟ كيف لا يخافون؟
لم يكن تشو فنغ بطيئًا في الاستجابة أيضًا. لقد ألقى نظرته بالفعل على الخارج. عندها فقط اكتشف أن الظلال السوداء الشبيهة بالأشباح قد غطت بشكل مكثف خارج الكهف ، وكانوا إما يتخبطون بأيديهم أو يطلقون الضوء الأحمر من أفواههم لمهاجمة الكهف بكل قوتهم.
ترجمة وتدقيق : DZ CHAWI ♥
علاوة على ذلك ، أمام هجماتهم المستمرة التي لا تنتهي ، كان التشكيل الذي أنشأه الشيخ هونغ مو يقترب من كارثة و في خطر الانهيار في أي لحظة.
لم يقتصر فقط على هذا. كما فتح عدة عشرات من بوابات الروح العالمية. في غمضة عين ، خرجت عدة مئات من الأرواح العالمية الوحشية التي تحمل أسلحة من بوابات الروح العالمية. بعد خروجهم ، هاجموا و تشابكوا في ساحة المعركة.
مستشعرًا بأن الوضع كان سيئًا ، صاح تشو فنغ بسرعة ، “الشيوخ ، هذا ليس جيدًا. إنه يهاجم الكهف”.
أما بالنسبة لـسيما هوولي ، فهو لم يستخدم أي تقنية روح عالمية ، ولم يستخدم أي مهارة قتالية. بدلاً من ذلك ، كان يحمل سيفاً سماويًا يبلغ طوله ثلاثة أقدام في يده.
“زو تشيوان”. عندما سمع ما قاله تشو فنغ ، أدرك الشيخ وي الخطر ووجه نظرته بسرعة إلى الشيخ زو تشيوان.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الثلاثة ، تعرف تشو فنغ على اثنين منهم ، الشيخ هونغ مو وسيما هوولي.
“فهمتك.” على الرغم من أن الشيخ وي لم يقل الكثير ، إلا أن الشيخ زو تشيوان فهم على الفور نواياه.
“تشو فنغ ، ما الخطأ؟ هل يمكن أن تكون قادرًا على رؤية ما يحدث بالخارج؟” عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، سأل الشيخ وى والشيخ زو تشيوان. في الوقت نفسه ، تم تحويل نظرات الجميع إلى تشو فنغ. أرادوا طلب إجابة منه.
في هذه اللحظة ، تحرك الشيخان ووقفا على جانبي الحشد على التوالي. بعد ذلك ، بدأ الاثنان في إنشاء تشكيل في وقت واحد. وسرعان ما تمكنوا من إنشاء تشكيل دفاعي.
كانت نيتهم واضحة للغاية – لقد خططوا لحماية تشو فنغ والآخرين بحياتهم.
هذا التشكيل الدفاعي أغلق تمامًا على تشوفنغ والآخرين داخله. ومع ذلك ، لم يقيد الشيخين نفسيهما بالتشكيل. بدلاً من ذلك ، معًا ، استدعى الاثنان عدة عشرات من الأرواح العالمية. جنبا إلى جنب معهم ، دارت تلك الأرواح العالمية حول التشكيل الدفاعي الذي أقاموه وقاموا بحمايتهم.
كانت نيتهم واضحة للغاية – لقد خططوا لحماية تشو فنغ والآخرين بحياتهم.
كانت نيتهم واضحة للغاية – لقد خططوا لحماية تشو فنغ والآخرين بحياتهم.
في الواقع ، هذا فقط لأنهم كانوا خبراء. فإذا كانوا أشخاصًا لديهم مستوى منخفض من التدريب ، فإن هذا النوع من الارتعاش كان كافياً لتمزيق أجسادهم وسحق عظامهم.
ترجمة وتدقيق : DZ CHAWI ♥
“زو تشيوان”. عندما سمع ما قاله تشو فنغ ، أدرك الشيخ وي الخطر ووجه نظرته بسرعة إلى الشيخ زو تشيوان.
تدقيق : Don Kol
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة قادرين على تحطيم الفضاء وإغراق الأرض بكل حركة وإيماءة. كانوا حقاً موجودات تمتلك القوة لتدمير العالم.
ومع ذلك ، ما كان الأكثر رعبا ليس عين ذلك الشخص الذي يرتدي ملابس سوداء. بدلا من ذلك ، كانت زجاجة القرع في يده.
